Belle

السنة 2014
تقييم أفلام أند مور 5/10
المخرج آما أسانتيه
المدة 104 دقيقة (ساعة و44 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) الفيلم للجميع
الإرشاد العائلي (أميركي) PG
اللغة الانكليزية

 

“مرة أخرى فيلم عن بطولات البيض بهيئة فيلم عن معاناة السود..”

الغريب أن “آمّا أسانتيه” بريطانية من أصول إفريقية، فلماذا تقدم ذات القصة وذات الخدعة، فيلمٌ ظاهره قضية العبودية، لكنه لا يلقي للعبودية بالاً بصوره، بينما يهتم بالبطولات التي قام بها البيض لأجل أولئك العبيد المساكين، حتى هذا يمكن تقديمه بصورة أفضل، إلا أن “أسانتيه” قدمت فيلم السود الذي يصدر كل عام، وعلى سبيل المثال 42 العام الفائت.

في ستينيات القرن الثامن عشر في بريطانيا ولدت “بيل”(جوجو مباثا-رو) الفتاة المختلطة الدم بين البيض والسود لأب من عائلة من وجوه المجتمع وأم سوداء بطريقة غير شرعية، وتم تربيتها في بيت والدها بعد وفاة أمها وهي ما تزال طفلة، لكنها ستبقى دائماً وأبداً الابنة الغير الشرعية السوداء، والتي لا تأكل مع أسرتها في مكان واحد، مع أن رب أسرتها وجدها هو القاضي الأكبر، ميزان العدل في المدينة، فهل هذا عدل، وهل سيحكم بالعدل في القضية التي أمامه الآن المتعلقة بإعدام جماعي لشحنة عبيد على سفينة؟

“ميسان ساجاي” كتبت النص المبني على القصة الحقيقية لكن ليس الراوي لتلك القصة، بحيث تحرمني القدرة على وصفه، فلا شيء فيه يذكر، لا تميز إيجابي أو سلبي، لا جديد، لا شخصيات تستحق مكاناً في الذاكرة، وبالتأكيد لا أحداث تحمل أي مفاجأة وخاصةً أنك إن شاهدت الربع ساعة الأولى من الفيلم ستستطيع كتابة بقيته بناءاً على خبراتك الهوليوودية، بما فيها الحوار.

إخراج “آما أسانتيه” يحافظ على مستوى النص بكل إخلاص، فكل ما يجري يذكرك بأن هذا فيلم وأن هذه قصة متخيلة ومقولبة ضمن أشهر القوالب لأفلام العبودية والسود، محاولاتها المستميتة لإيهامنا بأنه فيلم مُلْهِم وملحمي تفشل للأسف، وطبعاً لا شيء مميز قد يثير في الذهن سؤالاً عن هويتها، إلا إن أردنا أن نعرف من المسؤول عن هذه الأداءات الميلودرامية البدائية.

أداءات لا تخلو من المبالغة المزعجة والمزيفة، عدا طبعاً القديرين “توم ويلكينسون” و”إيميلي واتسون” والذين على ما يبدو لحسن الحظ لم يتبعوا نصائح “أسانتيه” كما فعل باقي الممثلين، تصوير بين “سميثارد” جيد، وموسيقى “رايتشل بورتمان” كعادة موسيقى هذه الأفلام تقدم قصة ملهمة نسمعها ولا نراها.

تريلر الفيلم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.