Caramel

“مررت ببيروت مرة، لكنني لم أعرف أهلها حتى شاهدت هذا الفيلم”

السنة 2007
تقييم أفلام أند مور 7.5/10
المخرج نادين لبكي
المدة 95 دقيقة (ساعة و 35 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) الفيلم لليافعين لاحتوائه على بعض الشتائم
الإرشاد العائلي (أميركي) PG
اللغة العربية و بعض الفرنسية

بدأت نادين لبكي مشوارها السينمائي بهذا الفيلم المليء بالرقة، البساطة والحب، فطاف العالم محدثًا موجة من البهجة والتقدير للسينما اللبنانية، فخلال ساعةٍ ونصف توقع لبكي مشاهديها في الحب، في حب بيروت.

يحكي الفيلم عن فترة بحياة خمس نساء لبنانيات في بيروت، فمنهم من تعيش على لحظات عشق تخطفها من زوجة حبيبها، وأخرى تنتظر زفافها و تخشاه، وأخرى لم تجد بعد من تخجل بذكر اسمه كصديقتيها ولا يبدو أنها تنوي حتى ذلك، وأخرى تبحث عن إكسير الشباب الدائم و النجومية، و امرأة في خمسينياتها تعيش على الخياطة، ولها أخت منذ ان تفتح عينيها في الصباح وحتى تغفو تبحث عن رسائل عشق في كل ورقة تقع بين يديها من حبيب ربما كان يومًا ولما ذهب أذهب عقلها، وربما أبدًا ما كان ولن يكون.

رودني الحداد، جهاد حجيلي ونادين لبكي اشتركو في كتابة سيناريو لم تكن كلماته بذهنهم بل بقلوبهم، كتبوه عنهم عن أصحابهم، جيرانهم، عن أشخاص مروا بهم في شوارع بيروت فرسخت بأذهانهم صور وجوههم بما فيها من سعادة، حزن، خوف، أمل، حنين، حب أو تعب، شخصياتهم أقرب لنا من أن تصاغ من محض الخيال.

إخراج نادين لبكي يقرب المشاهدين من شوارع بيروت، منازلها وأناسها، دون التطرق للموضوع التي لا يذكر سواه عند الحديث عن لبنان الحرب، بل و تربط ذكر بيروت بابتسامة وبهجة و جمال، فتثبت بالدليل القاطع أنها تفهم السينما، تحبها وتتقن استخدامها للتعبير عن ذاتها كما لم يفعل الكثيرون من المخرجين العرب منذ زمن، و تثبت طبعًا صدق حبها لـ بيروت الذي نقلته لنا و لجماهير السينما حول العالم.

الموسيقى التصويرية الدافئة السلسة أحد الأحرف التي صيغ منها عنوان الفيلم.

أداءات نابعة من القلب و تصل بسهولة له.

حاز على 5 جوائز أهمها جائزة اتحاد النقاد العالمي في مهرجان ستوكهولم السينمائي،  و رشح لـ 6 أخرى.

تريلر الفيلم: