أرشيف التصنيف: جريمة

Pudhu Pettai

“عِبرةٌ حيوانيّة”

السنة 2006
تقييم أفلام أند مور 7.5/10
المخرج سيلفا راغهافان
المدة 168 دقيقة (ساعتين و48 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) للبالغين بسبب المشاهد الجنسية والعنف الدموي
الإرشاد العائلي (أميركي) لا يوجد
اللغة التاميليّة
تقييم IMDB 8.4

لو كان من السهل إقناع التّاميلي سيلفا راغهافان بالمساومة على رؤيته لكان عدد أفلامه ضعف ما أنتجه حتى الآن، فيا لكثرة المشاريع التي بدأ بالعمل عليها وانتهت باستبعاده أو في أحد الأدراج لخلافاتٍ فنّيّة منشؤها الرئيسي تمسكه بامتلاك الحرية الإبداعية واختلاف أساليبه عن المعتاد، اختلافًا جعل نُقّاد فيلمه هذا أنفسهم يشيدون به بعد سنواتٍ أصبح خلالها كلاسّيكيّةً جماهيريّة، ومحطةً لا تكتمل دراسة أفلام البلوغ والعصابات التّاميليّة دون المرور بها.

لمحة عن قصة Pudhu Pettai
كوكي كومار
(دهانوش) شابٌّ من العشوائيّات يدرس لنيل شهادته الثانوية. في يومٍ ما يعود إلى منزله ليُستقبل بفاجعةٍ ستأخذه بعيدًا وتعيد هيكلة حياته ومستقبله.

كتب سيلفا راغهافان وبالا كوماران نص الفيلم، في قالبٍ ليس من السهل التعامل معه وإن كان تقليديًّا في ظاهره، خاصةً مع استثنائية صياغة وتقديم دوافع وانفعالات بطلهم المغذية لإثارة مرافقته حتى النهاية، وحسن اختيار الشخصيات التي ستستثير تلك الدوافع والانفعالات. لكن للأسف، في حين استطاعا استثمار كل ذلك في النصف الأول من الفيلم بنجاح، بدأ بعض الاضطراب يتسلل في الجزء الثاني بدخول السياسة التي نادرًا ما امتلكت تلك الجاذبية في الأفلام، مما جعل التعامل معها متطلّبًا جدًّا، ولا يمكن إنكار جهود كاتبينا في جعلها تنسجم والقصة التي حققت بعض النتائج الممتازة، لكن لم يخل الأمر من لحظاتٍ مخيّبة تتراجع فيها تلك الجهود أكثر مما يجب.

إخراج سيلفا راغهافان يُعلن عن تميز التجربة التي ستخوضها معه منذ اللقطة الأولى، بثنائيّتها اللونية التي ستستمر طوال الفيلم، تسلّلها إلى دواخل بطله وذكرياته، ولمسها أهم ملامح شخصيته. لقطةٌ سيتبعها انفجارٌ لحيوية، جرأة، وطاقة شباب مخرجها، بتماهٍ متقن بين الواقعية والميلودراما أساسه توقيتٌ مضبوط يفيد به من كلتيهما أثرًا في المشاهد ودفعًا للأحداث، دمويّة ليست لأجل الدمويّة، حركة حماسيّة للكاميرا وحتى هدوء حماسيّ، زوايا وتسريعات مجنونة لبعض اللقطات، اقتراب كابوسي من أبطاله سواءً من زوايا مرتفعة أو منخفضة، تقديم الذروة التحوّليّة بأكثر إطار تقليدي محقّقًا أثرًا غير اعتياديًّا يثبت أن حسن التحضير وتقدير أهمية ضبط زمن التقديم ودور ترقب الكاميرا في تدعيم الأثر قادرٌ على كل شيء، مع إفادة عبقرية من التأسيس الذي يؤكد أن عالم قصته يستقر داخل عقل بطله بحيث يستعرض الأحداث كومضات، ويكسب حريات لتقديم متواليات آسرة بين الواقع والخيال لا تخلو طبعًا من شاعرية دموية. لكن للأسف، وسط كل هذا تأتي مشاهد التدريب معترضةً غريبةً مضرّةً بالتجربة وإن قصر زمنها.

أداء متفاوت من دهانوش بين ذرًى وتخبّطات سببها الرئيسي انسياقه وراء إغراء المبالغة قابلة التبرير في بعض اللحظات بأخذ اللحظة ذاتها وطبيعة الشخصية في عين الاعتبار، لكن هذا لا يمنع أن النتيجة النهائية في صالحه وتضيف لرصيده وخبرته صغيرة العمر وقتها، مع أداءات متقنة من باقي فريق العمل وخاصةً سنيها قديرة الحضور. تصوير ممتاز في السكون والحركة منح الفيلم أجواءً وحالةً خاصّة من أرفيند كريشنا، وموسيقى مهيبة رائعة وإن لم يكن توظيفها الأمثل من يوفان شانكار راجا.

لا يوجد تريلر مترجم للفيلم للأسف.

Nayakan

“العرّاب الأول والأهم في مسيرة ماني راتنام”

السنة 1987
تقييم أفلام أند مور 8.5/10
المخرج ماني راتنام
المدة 145 دقيقة (ساعتين و25 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) للبالغين بسبب العنف الدموي
الإرشاد العائلي (أميركي) Not Rated
اللغة التاميليّة
تقييم IMDB 8.8

قلائلٌ من أتقنوا حل المعادلة الصعبة التي تكسب الجماهيرية بالحد الأدنى من المساومة الفنّيّة، ومنهم بلا شك رائد السينما التاميليّة ومن جعل صدى صوتها يبلغ كل أنحاء العالم ماني راتنام. فمثلًا، حين صنع راتنام عرّابه الخاص هذا – الآتي من صلب الواقع الهندي والمستند إلى القصة الحقيقية لـ فاردا بهاي – حقق نجاحًا تجاريًّا كبيرًا وكسب قاعدةً شعبيةً لم تتوقف عن التوسع منذ ثلاثة عقود، وجعل قائمة مجلة تايم لأفضل 100 فيلم في التاريخ تجمعه ورائعة فرانسيس فورد كوبّولا، كما دخل به المراكز الـ 15 الأولى في قائمة صحيفة الفنون المتحركة السينمائية لأفضل الأفلام. كل هذا حققه بواحدٍ فقط من أفلامه، وهذا ليس أبعد مدًى وصل إليه.

لمحة عن قصة Nayakan
فيلو نايكر
(كمال حسن) خسر أباه فتًى ليكسب راعٍ وأخًا وأختًا احتضنوه حتى الشباب، لكنه حين فكر برد المعروف بالحصول على حق مَن رعاه مِمّن يعمل لصالحهم وجد ردات فعلٍ أكبر وأخطر بكثيرٍ مما تخيّل، مما سيدفعه في طريقٍ لا يسمح لسالكه بالعودة.

كتب ماني راتنام نص الفيلم مع مشاركة بالاكوماران في صياغة الحوارات، مُحسنًا بناء ظروف ولادة أسطورة بطله بما يتفق وواقع أحياء الفقراء الاجتماعي والسياسي، بناء الأسطورة نفسها بالحب والدفء والقسوة والدم، واختيار الشخصيات بحيث لا تترك وراءها الكثير من الأسئلة حول دوافعها ويكتمل بها استكشاف واقع الأحياء الفقيرة. لكن للأسف، كل ما يتلو ولادة العرّاب يعاني من قصورٍ هنا أو هناك يؤخره عن بلوغ ما يرغبه، قصورٌ لا يترك الكثير من الفرص للأسئلة بعد المشاهدة لأنه قضى وقتًا في التأكيد على إجابات معظمها أكثر مما يجب. فشخصيّة العراب بكل الفرص المتاحة لجعل إثارتها للجدل أيقونيّة تؤخذ تقريبًا في مسارٍ واحد مكوّنٍ من دوافع دون نتائج لا يحتاج كل الوقت الذي استغرقه، مما يجعل المرور المتواضع على باقي الشخصيات غير مبرر لكونها أحق بجزءٍ كبيرٍ من ذاك الوقت، خاصةً شخصية مفوض الشرطة في النصف ساعة الأخيرة.

إخراج ماني راتنام يجبرك على أن تذكر قصته طويلًا، يعلم كيفية ضبط الزمن الأمثل لتحقّق اللحظة أو المتوالية الدرامية أكبر تأثير، مع الدقة في العناية بالتفاصيل التي ستشغل ذاك الزمن. فيلو والمفتّش (وإن أضر مونتاج الصوت المتواضع بالمتوالية بعض الشيء)، الرقص تحت المطر، الموت تحت المطر، الإطار داخل الإطار وموضع النور من الاثنين، الدفء والمَنَعة داخل منزل فيلو، الألوان التي اختارها بحيث توازن بين الواقعية والشاعرية، وأمثلةٌ كثيرة للذكرى، وبمركزيّة بطله وكونه أفضل من يستغل لحظاته أمام الكاميرا يملك راتنام – المشهور باختياراته التي لطالما نالت الثناء لممثليه – الإيقاع السردي والحسي ومعه قلوبنا، ويجعل من الصعب لمس مواضع القصور المذكورة في النص طوال فترة المشاهدة.

أداء رائع من كمال حسن لم يفوت فرصةً لا يُقربك فيها أكثر من فيلو وينقل إليك فيها كل حس مهما بلغ تعقيده، مع أداءات جيدة من باقي فريق العمل ضمن المساحة المتاحة، تصوير مُتقن من بـ.سـ. سريرام بحساسية ملموسة لقلب اللحظة وكيف يجعله مرئيًّا حتى في تجوال كاميرته ورقصها، وموسيقى تزيد جاذبية الاحتفاظ بالذكريات التي يصنعها راتنام من إيلاياراجا وخاصةً الثيمة الرئيسية التي تجبر ذاكرتك على تركيب أجمل قطعة مونتاجية ممكنة من مختلف لحظات الفيلم لتستحضرها كلما مرت على أذنيك بكل ما يصحبها من دفءِ ووحشة يترافقان بسلاسة ساحرة.

لا أنصح بمشاهدة تريلر Nayakan لما فيه من حرق لأحداثه.

West Side Story

“كل صوتٍ جميل في كلمة.. ماريّا”

السنة 1961
تقييم أفلام أند مور 8/10
المخرج روبرت وايز
المدة 152 دقيقة (ساعتين و32 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) للجميع
الإرشاد العائلي (أميركي) Unrated
اللغة الإنكليزية
تقييم IMDB 7.6

لكلٍّ اعتباراتُه في التفضيل، لكن المثير في الأمر أن من وجد القصور في ما يرتبط باعتباراته ومن لم يجد اجتمعوا على استحقاق هذا الفيلم لمكانته الكلاسيكية بين الأفلام الغنائية، لأن التفوق في أهم مميزات الفيلم الغنائي هنا بلغ مستوًى أجبر الجدال على أن يتراجع إلى حده الأدنى، منح الفيلم أكبر عدد من الأوسكارات لفيلم غنائي، ووضعه في المركز 51 على قائمة معهد الفيلم الأمريكي لأفضل الأفلام في التاريخ.

لمحة عن قصة West Side Story
توني (ريتشارد بيمر) شابٌّ من أحد عصابات المراهقين في شوارع مانهاتن والمؤلفة من منحدرين من أصولٍ أوروبّيّة، يجمعه القدر بـ ماريّا (ناتالي وود) أخت رئيس عصابةٍ أخرى من البورتوريكيّين المهاجرين.
ما أحسسته ليس مجرد شبه، هذا بالفعل اقتباسٌ لـ “روميو وجولييتشكسبير في بيئةٍ أكثر حداثة وصلةً بالواقع، مع ما يرافق ذلك من تكييفٍ للأحداث والنتائج.

عن مسرحية جيروم روبِنز المقتبسة من كتاب أرثر لورنتس كتب إرنست ليمان نص الفيلم، دون أي إفادةٍ من المساحات المتروكة للحوار، وإعادة ترتيبٍ للأغاني يُنسب فضلها لـ وايز الذي أحس بركاكة ترتيبها في المسرحية الأصل، مما يجعل ستيفين سوندهايم كاتب كلمات الأغاني المبدع صاحب القلم الأهم هنا. لكن وجب ذكر أنه أيًّا يكن من كتب مشهد اللقاء الأول فقد قدَّم إسهامًا ارتقى بالفيلم.

إخراج روبرت وايز فيه كل ما نحبه في هذا النوع لكن مع حساسية عالية لكيفية توظيف ذلك للإتيان بثيمات أكثر قساوة وجدية مما اعتدناه في أفلام النوع، فبروعة تصميم المواقع من بوريس ليفين وحسن توظيفها نجد مهرجان الألوان الذي لطالما بث البهجة، لكن بشكلٍ وأثرٍ مختلف، هنا الأحمر غاضبٌ أكثر، وجميع الأماكن موحشةٌ حتى حين تزدحم، ومع تصميم أزياء أيرين شرف قد تتباين الألوان بين عصابةٍ وأخرى لكن تجمعهم روح الشارع ذاته الذي لا ترى العصابتين فيه القدرة على استيعاب كلتيهما، ليأتي بعد ذلك دور تصميم الرقصات المُبهر والذي كان أحد أهم أسباب خلود الفيلم من جيروم روبِنز. التميز والتعبيرية والخروج عن الاعتيادي في تلك الرقصات يبدأ مع الافتتاحية ولا ينتهي حتى الحركة الأخيرة. كُل هذا مضبوط بإيقاعٍ أعيد ترتيب الأغاني للارتقاء به، فاستُبدل توالي الرومانسية المستسهل بمرورٍ أكثر تقديرٍ لها ولأهمية الاشتياق إليها، ولم يعد هناك كوميديا وبهجة لمجرد التخفيف عن الجمهور حيث يجب أن يُفسح المجال لذروةٍ دراميّة أن تؤتي ثمارها فنُقلت إلى ما قبل تلك الذروة حيث تنسجم والحالة العامة. وطبعًا، للمرة الثانية يجب أن يُذكر مشهد اللقاء الأول وتغيب هنا الحيرة فيمن كان المسؤول عنه، وايز قدم قطعةً رومانسيّة من ثلاث دقائق لن تُنسى.

أداءات ممتازة من ريتا مورينو وجورج تشاكيريس مدّت الفيلم بكم الحب والكره المطلوب لتحقيق أكبر أثر، وأظهرت القصور في أداءات ناتالي وود وريتشارد بيمر، لا يعني هذا أنهما لم يقدما أداءاتٍ جيدة، لكن يعني أن شخصيّتيهما وتطورها تطلبت مستوًى أكبر من التعقيد لم يصلاه. مع تصوير رائع من دانييل لـ. فاب أنصف روعة تصميم المواقع والأزياء والأداءات والرقصات الاستثنائيّة، وموسيقى مستحقة لتلك الرقصات من لينارد بيرنستين.

حاز على 28 جائزة أهمها عشر أوسكارات لأفضل فيلم، إخراج ، ممثل وممثلة بأدوار مساعدة، تصوير، موسيقى تصويرية، مونتاج، تصميم إنتاج، تصميم أزياء، وصوت إلى جانب أوسكار شرفي لتصميم الرقصات لـ جيروم روبِنز، ورُشّح لـ11 أخرى أهمها أوسكار أفضل نص.

تريلر West Side Story

John Wick: Chapter 2

“كل ما انتظرته وأكثر”

السنة 2017
تقييم أفلام أند مور 7.5/10
المخرج تشاد ستاهيلسكي
المدة 122 دقيقة (ساعتين)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) للبالغين بسبب العنف الدموي والعري
الإرشاد العائلي (أميركي) R
اللغة الانكليزية
تقييم IMDB 7.6

في مرةٍ اختلفت وصديق حول فيلم فنونٍ قتاليّة استغرب أنني لم أنصحه به من قبل، فذكّرته أنه أكّد أنه بحاجةٍ لفيلمٍ ذو قصةٍ مميزة وذات قيمة ومغزى إلى جانب تلك الفنون لم تتواجد في هذا الفيلم، ليمتعض ويرد بطريقة هجوميّة تؤكّد أن في هذا الفيلم ما طلب، بدليل كذا وكذا وكذا، بدليل ما يجمعه مع 90% من أفلام الفنون القتاليّة، ودون حتى زاوية رؤيةٍ مختلفة. رفض الاعتراف بأن قيمة الفيلم الكبرى هي في تميز رسم القتالات وكيفية استعراضها واستثنائية حركاتها، رفض الاعتراف بأنه شاهد فيلمًا ليست القصة والمغزى ميزته الأولى فأقحمهما عنوةً ليبرر إعجابه بما شاهد. لذلك تستهويني جدًّا الأفلام الصريحة التي لا تترك فرصةً لإقحامٍ كهذا، كهذا الفيلم الذي أكد بجزأيه أن جل ما يسعى إليه أسلوبٌ مختلف مُكثِّف للمتعة في الأكشن، وبلغ مسعاه بلا شك.

لمحة عن قصة John Wick: Chapter 2
جون ويك
(كيانو ريفز) رجل المافيا السابق المُلقّب بـ الغول يُكلّف بما لا يُقبل رفضه له، وما لن يستطيع التوقف بعده بسلام، بما يعيده إلى ما لن يكون في مصلحة أحد.

كتب ديريك كولستاد نص الفيلم، مجتهدًا لمنح الإطار التقليدي شكلًا يعيد إحياء جاذبيّته ويقرّبه من أجواء القصص المصوّرة، وينجح في ذلك إلى حد لا بأس به، كما يُحسن تقديم مبررات مقبولة جدًّا للمنعطفات الكبيرة، ويُفسح مجالًا كبيرًا لإخراج تشاد ستاهيلسكي لتقديم الأكشن الذي لا يُكتب.

وطبعًا، ستاهيلسكي لا يضيع أية فرصة لاستغلال ذاك المجال، يحافظ على مهابة حضور بطله ويُحسن توجيهها، يهتم بالأجواء وبطبيعتها المائلة لظلامية القصص المصورة المشابهة مع الاحتفاظ بأناقة ألوانها التي تشكل امتداد لأناقة ويك وثقته، ولا يتوقف عن مفاجأتنا بمتواليات أكشن لا يسهل إبصار نهايتها ويستحيل التنبؤ بكيفية سيرها ورسمها، فهنا يملك أسلوب ستاهيلسكي السلطة الأكبر، لا يفاجؤك مصيرٌ مختلف، ولكن يفاجؤك حد الإبهار في كثيرٍ من الأحيان طريق الوصول إلى ذاك المصير.

أداء متقن وحضور جذّاب من كيانو ريفز الذي يناسبه الدور كما تناسب ويك بزّاته، وأداءات مناسبة من باقي فريق العمل، مع تصوير أنيق من دان لاوستسن، وموسيقى مميزة تضيف للأجواء والإثارة من تايلر بيتس وجويل ج. ريتشارد.

تريلر John Wick: Chapter 2

خمسة أفلامٍ في معاناة المهاجرين

لدى بحثي عن اقتباسٍ حول الهجرة كان في أغلب ما صادفته كلماتٌ كـ دخلاء، كائنات، أو ما شابه، اضطررت لإضافة كلمة “إنسانية” بعد “اقتباسات” لِأجد ما أبحث عنه، وحتى بعد ذلك لم أجد الكثير. وسط الحذر الشديد من التضمينات العنصرية واللا إنسانية في التصرفات والكلمات لسرعة انتشار كل شيء في عصرنا وأهمية الصورة أمام العامة، لم يجد المهاجرون مكانهم بين الحالات الإنسانية التي يُخجل من الإشارة إليها باحتقارٍ ودونيّة بما يكفي، لكنهم بلا شك وجدوا مكانهمُ المنصف في هذه الأفلام.

الفيلم الاول:

Dheepan – Jacques Audiard

ديبان (جيسوثاسان أنتونيثاسان)،  ياليني (كالياسواري سرينيفاسان)، والطفلة إيلايال (كلودين فيناسيثامبي) ذات التسع سنوات، ثلاثة سريلانكيين غرباء عن بعضهم هاربين من الحرب في بلادهم إلى فرنسا بجوازات سفر عائلة قضى أفرادها في تلك الحرب.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الثاني:

The Immigrant – James Gray

إيفا (ماريون كوتيار) تختار العيش فتهاجر مع أختها عن طريق البحر إلى نيويورك في الولايات المتحدة بحثُا عن الحلم الأمريكي وهربُا من الموت الذي حلت ظلاله على بلدها بولندا بنتيجة الحرب العالمية الأولى، وعندما وصلوا لجزيرة إليس يكتشف الأطباء أن أختها مصابة بالسل فيأخذونها للمستشفى ويضعونها تحت الحجر الصحي، أما إيفا فيقررون ترحيلها، وتقابل وهي في انتظار الترحيل برونو (واكين فينيكس) الذي يبحث عن فتيات متقنات للانكليزية ليعملوا في مسرحه الترفيهي وعاهرات لمن يستطيع الدفع، وترجوه أن يساعدها جاهلةً بالعواقب، إلى متى ستعمل لديه لتنقد أختها؟ لتنقذ نفسها؟ إلى متى ستعيش هذا “الحلم” الأمريكي؟

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الثالث:

Interrogation – Vetrimaaran

في أحد الحدائق العامة تقيم مجموعة من الشبان المهاجرين أملًا بمستقبلٍ أفضل، كون ذاك المستقبل ما يزال أبعد من أن يملكوا سقفًا فوق رؤوسهم، وفي ليلةٍ ما يجدون أنفسهم متهمين في قضيةٍ لا يعرفون طبيعتها وملابساتها، لكن يعرفون أن كل ساعةٍ إضافية تمضي وهم في مركز الشرطة تعني آلامًا لا تُحتمل.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الرابع:

The Promise – Jean-Pierre Dardenne, Luc Dardenne

إيغور (جيريمي رينييه) فتىً مراهق يعمل ميكانيكي في ورشة للسيارات، كما يعمل مع أبيه روجر (أوليفييه جورميه) في تأجير المنازل للمهاجرين غير الشرعيين، وفي إحدى جولات التفتيش الرسمية للبحث عن هؤلاء المهاجرين وخلال هربهم في محاولةٍ للاختباء يقع حادث خطير لأحدهم، حادث سيغير حياة إيغور ويجعل على عاتقه مسؤولية أكبر من عمره، ووعد سيضطره للحظات قرار ومواجهة قد لا يكون هو الأنسب لخوضها، وقد يكون..

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الخامس:

Frozen River – Courtney Hunt

قبل عيد الميلاد بأيام يترك أبٌ زوجته راي (ميليسا ليو) وولديه تي-جاي (تشارلي ماكديرموت) وريكي (جيمس رايلي)، ويتجه إلى حيث لا يعلم إلا هو، وليس وراءه إلا الديون التي يصعب اعتبارها هديته لـ عيد الميلاد، الأمر الذي يجعل على الزوجة والأم وحدها مهمة النهوض بأسرتها وإنقاذها، بأي شكلٍ ممكن.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

أفلامٌ تتحدى أخلاقك ومبادئك

“لكن”، الكلمة التي تلي قرارًا لا يتفق وما عاهدت نفسك على الالتزام به، تتبعُها أخرى خجولة تحاول أن تبدأ بها التبريرات التي قد تزيح عن صدرك ثِقَلَ الأولى، وتبقى مسألة اقتناعك أنت بتلك التبريرات معلقةً حتى حين. قد يستطيع صناع الأفلام التالية مشاركتك هذه الأزمة ومنحك رؤيةً أوضح، وإن لم يمنحوك أجوبةً فقد تجد لديهم سبلًا جديدة لما تبحث عنه.

الفيلم الأول:

The Salesman – Asghar Farhadi

قليلون من استطاعوا غزو العالم بفنّهم دون أن يضعوا قدمًا خارج أرضهم كما فعل الإيراني أصغر فرهادي ويفعل، من استطاعوا إيجاد لغةٍ عالمية تجمع شرائحًا كبيرة من أكثر المشاهدين تطرّفًا، مشاهدين يعتبرون شُهرة عملٍ أو صانعه وصمة عار ودليل علىى السطحية، وآخرين يجدون غياب الطابع الجماهيري في عمل دليل فشلٍ وادعاءِ عمق، مع من بينهما، ومع هذا الفيلم يثبت مرةً جديدة أن السينما لغته، أنه وكاميرا قادرٌ على استنطاق كل بابٍ مُقفل بما يخفيه، بأن يفتحه نصف فتحة.

عمّار (شهاب حُسيني) ورنا (تَرانِه أليدوستي) زوجين ممثّلين يتصدّع البناء الذي يسكنان شقةً فيه منذرًا بالسقوط، فينتقلان إلى شقّةٍ مؤقّتة ما تزال فيها بعض حاجيات مستأجرتها السابقة، والتي ينتظرهم فيها قدرٌ لو علماه لفضّلا مصير سكنى الجدران المتهالكة.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

لا أنصح بمشاهدة تريلر الفيلم لما فيه من حرق لأهم أحداثه.

الفيلم الثاني:

Graduation – Cristian Mungiu

روميو (أدريان تيتييني) طبيبٌ وزوجٌ وأب بذل كل ما يستطيعه حتى يؤمّن لابنته إليزا (ماريا-فيكتوريا دراغوس) مستقبلًا خارج رومانيا الممزقة بالفساد، وقبل إتمامها امتحاناتها النهائية للشهادة الثانوية التي ستحدد كل شيء بأيام يقع أمرٌ قد يدمّر كل ما حلم به لها، ومن الصعب أن يتقبّل ذلك دون مقاومة.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الثالث:

Elena – Andrey Zvyaginstev

يحكي الفيلم عن مرحلة حرجة في حياة إيلينا (ناديزدا ماركينا) المتزوجة من فلاديمير (أندري سميرنوف) رجل الأعمال الثري، لكل منهما حياته وكان زواجهما في مرحلة متأخرة من العمر فلها ابنها وله ابنته. يطلب منها ابنها العاطل عن العمل أن تأتيه من زوجها بما يكفي من مال ليدخل ابنه الجامعة كي لا يأخذوه إلى الجيش، وبعد أيام يصاب زوجها بسكتة قلبية يقرر على إثرها كتابة وصيته التي لن تنال منها إيلينا ما توقعته.

تريلر الفيلم:

الفيلم الرابع:

Child’s Pose – Cãlin Peter Netzer

الجملة التي تتردد كثيرًا “لا أحد يختار أبويه” نلقي عليها أعباءً ثقيلة، قد يكون ذلك لأسباب منطقية وقد لا يكون، ولكن أحد أغرب الأسباب وأكثرها انتشارًا “الحب والرعاية”، وبشكلين متعاكسين فإما الخطأ بالحرمان منهما وإما الخطأ بالمبالغة بهما، وغالبًا ما تكون ردود أفعال الأبناء على الأمر في كلتا الحالتين كارثية، وفي لحظةٍ ما نتوقف، ننظر إلى الوراء ونسأل، على من اللوم؟

كورنيليا (لومينيتا غورغيو) مهندسة معمارية من وجوه المجتمع الروماني يأتيها خبر تعرض ابنها باربو (بوغدان ديميتراش) لحادث سير، ولكن هو ليس أحد الضحايا، الضحية فتى يبلغ من العمر 14 عامًا لن يكملهم ليصبح شابًا كابنها فقد قتله الحادث، وابنها في مركز الشرطة ليتم استجوابه ومعرفة ملابسات القضية. كورنيليا ستفعل كل شيء لتنقذ ابنها ولكن هل السبب فقط هو أن تنقذه؟

تريلر الفيلم:

The Assassination of Jesse James by the Coward Robert Ford

“إنه مجرد إنسان.”

السنة 2007
تقييم أفلام أند مور 8.5/10
المخرج أندرو دومينيك
المدة 160 دقيقة (ساعتين و40 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) للبالغين بسبب العنف الدموي والإيحاءات الجنسية
الإرشاد العائلي (أميركي) R
اللغة الانكليزية
تقييم IMDB 7.5

اعتبر براد بيت هذا الفيلم الأقرب إلى قلبه من بين كل ما قدمه، اعتبر روجر ديكنز مشهد سرقة القطار فيه أحد ذُُرى مسيرته كما ابتكر لتصويره تقنياتٍ جديدة، قضى رون هانسن مؤلف الرواية الأصل أسبوعًا في موقع التصوير وساعد في المونتاج ووجد أن كيسي آفليك قدّم رؤيته الخاصة للشخصية وقدم ما أشعره أنه وُلد لها، أمرٌ اتفق فيه مع سليلي جيسي جيمس الحقيقي الذين وجدوا أيضًا أن ما في هذا العمل هو أصدق صورة للأحداث الحقيقية. الجميع اتفقوا هنا على تقديم أفضل ما عندهم وعلى أن يكونوا جزءًا في بث الروح التي أرادها أندرو دومينيك لعمله، روحٌ لا مبالغة في القول أنها خالدة.

جيسي جيمس (براد بيت) زعيم إحدى أخطر وأشهر العصابات في الغرب الأمريكي في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، مما يجعله طبعًا بطلًا للعديد من القصص والأساطير المتداولة، والتي لطالما كان روبرت فورد (كيسي آفليك) مولعًا بها وبتجميعها من الألسنة وأقاصيص الصحف والقصص المطبوعة، إلى أن أتته فرصة أن يكون جزءًا من عصابة جيسي، وبدأت صورة بطله في ذهنه تصبح أكثر تعقيدًا.

عن رواية رون هانسن كتب أندرو دومينيك نص الفيلم، مكثّفًا تركيزه على دراسة شخصياته، وآتيًا بنتائجٍ مجزيةٍ حد الكمال في حالة روبرت فورد باهتمامٍ كبير بتوقيت لحظات ظهوره وما تحمله معها من تطورٍ في شخصيته وفي معرفتك بها، ومقاربةٍ للكمال في حالة جيسي جيمس لمبالغةٍ بسيطة في الغموض حوله والذي يبدأ ضروريًّا وفي مكانه الصحيح لكنه لا يستمر كذلك حتى النهاية، وفي الحالتين لا تتوقف طوال الفيلم عن السعي لكشف تفاصيلٍ جديدة في ملامحهم لا يُقدّمها دومينيك على طبق، بل بلقاءاتٍ ذكية غنية بالتفاصيل تحضيرًا وبناءً وحوارًا.

إخراج أندرو دومينيك واضح التحكم بجميع مفاصل الفيلم، لكن ليس بحيث يحول الأمر لاستعراض عضلاتٍ على حساب ما يرويه، على العكس، دومينيك يبذل كل ما يستطيعه لجعل كل ما ومن يظهر أمام كاميرته وكل من يقف خلفها مضيفًا للحالة التأملية مهيبة الوقع والمستثيرة للفكر التي يجتهد في تدعيمها طوال الفيلم بثقةٍ بما يبذله لا بتجريبٍ قلق، ثقةٍ يثبت مرةً تلو الأخرى أنها في محلها، بأسلوبه الهادئ الاستثنائي في بناء التوتّر لجعل الحبل بينك وبين ما تشاهد متينًا بقدر ما هو مشدود، بحساسية عدسته للتفاصيل سواءً في المحيط الساحر الحامل لروح ووحشية العصر وروح قصته بغموضها وحلوها ومرّها، أو في ملامح ممثليه ولغتهم الجسدية التي قلما نجد اهتمامًا بها كما نجد هنا، مترافقًا طبعًا ليؤتي ثماره مع إدارةٍ متميزة، وبتحدٍّ يكسبه بأن ما يقوله عنوان الفيلم والذي يُعتبر عادةً سرًّا يزيد الإثارة لن يستطيع أن يضعف أثر وقوعه أمامك، ولحظة فوزه بذاك التحدي ستكون من أروع ما شاهدت.

أداء رائع، كثيف الأثر وقوي السلطة على الذاكرة من كيسي آفليك يُسلّم جسده فيه لـ روبرت فورد بالكامل لا مُجرّد بعض ملامحه وكلماته، يرافقه أداء ملؤه الجاذبية والغموض ومهابة الحضور يرتقي بمسيرة براد بّيت، مع أداءات ممتازة من باقي فريق العمل وخاصةً سام روكويل.

تصوير إعجازي من أحد أكبر أساتذة النور والظلام في عصرنا روجر ديكنز يُفيد من كُل ما وصلته تقنيات عصرنا للعبور إلى عصر القصة بمتوالياتٍ مُسكِرة جمالًا واستثنائيةً في تفاصيل التكوين والقدرة على استغلال المساحة والإضاءة الموجودة لصالحه، ومن الصعب إيجاد ما يليق بالصور الناتجة إلا أن موسيقى نيك كيف ووارين إيليس تجاريها وتضيف إليها ولحالة الفيلم وتزيد من مُدة مرافقته لك بعد انتهائه.

حاز على 25 جائزة أهمها كأس فولبي لأفضل ممثل في مهرجان البندقية (براد بّيت)، ورُشح لـ67 أخرى أهمها أوسكارين لأفضل تصوير وأفضل ممثل بدور مساعد (كيسي آفليك).

تريلر The Assassination of Jesse James by the Coward Robert Ford :

الآباء في سينما 2016

قال سيغموند فرويد: “لا أستطيع التفكير بأي حاجةٍ في الطفولة بشدة الحاجة لحماية الأب”، وقليلون من قد يختلفون معه على ذلك، فالأبُ – في أغلب الأحيان – هو القدوةُ الأولى والسند والمستشار الحياتيُّ الأوّل، والذي كان له في العام الفائت حضورٌ بارزٌ ومحوريّ، حالمًا ببيتٍ يضم من أحب وحاميًا ومعلّمًا وجامعًا لشتات الفقد وملاكًا حارسًا، ومصيبًا ومخطئًا، بطلًا لهذه لأفلام.

الفيلم الأول:

After the Storm – Hirokazu Koreeda

“إن لم تكن قادرًا على الاختيار، هذا يعني أنك ما زلت حيًّا. اختر، وقد مُتّ”، كان هذا جواب أكبر أستاذ سينمائي لدراما العائلة في عصرنا هيروكازو كوريدا لأحد الصحفيين حين أخبره بأن فكرة اختيار ذكرى لا يصاحبك إلاها بعد الموت ما زالت تشغله منذذ مشاهدته لفيلمه “After Life“، وما زال كوريدا يمدُّنا بأروع الذكريات السينمائية فيلمًا بعد آخر لينسينا حتى فكرة الاختيار تلك،، فكل فيلمٍ له يزيد إحساسنا بـ وانتباهنا إلى أدق وأروع تفاصيل الحياة، فلماذا نختار ذكرى بدل أن نرحب بجديدة، كتجربة مشاهدةة آخر روائعه هذا الذي دفع دفءه الناقدة جيسيكا كيانغ لتصفه بقولها: “فيلمٌ يدعوك إلى الداخل ويُفسح لك مساحةً على طاولةة العشاء بينما تخلع حذاءك في الردهة”.

ريوتا (هيروشي آبيه) روائيٌّ سابق في تاريخه روايةٌ واحدة أكسبته جائزته الأولى والأخيرة في هذا المجال، يحاول أن يجمع بقايا أحلامٍ كان فيها غير ما كانه في الواقع، أحدها لأمه وآخر لزوجته وآخر لابنه، وربما بينها ما كان له.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الثاني:

Midnight Special – Jeff Nichols

يُسلَّط ضوء الإعلام بشكلٍ غير اعتيادي على ما وصفه باختطاف طفل (آلتون مايرجايدين ليبرهر)، وتجاوبٌ وانسجامٌ غير اعتياديين بين ذاك الطفل وخاطفَيه المزعومين روي (مايكل شانون) ولوكاس (جويل إدغرتون)، ومؤسسةٌ دينية يعتبر أفرادها أنها الأحق بالمخطوف، فما سر هذا الصغير الذي يجعل الجميع يسعى وراءه؟!

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

لا أنصح بمشاهدة تريلر الفيلم لما فيه من حرق لأحداثه.

الفيلم الثالث:

Graduation – Cristian Mungiu

روميو (أدريان تيتييني) طبيبٌ وزوجٌ وأب بذل كل ما يستطيعه حتى يؤمّن لابنته إليزا (ماريا-فيكتوريا دراغوس) مستقبلًا خارج رومانيا الممزقة بالفساد، وقبل إتمامها امتحاناتها النهائية للشهادة الثانوية التي ستحدد كل شيء بأيام يقع أمرٌ قد يدمّر كل ما حلم به لها، ومن الصعب أن يتقبّل ذلك دون مقاومة.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الرابع:

Fences – Denzel Washington

تروي ماكسون (دينزيل واشنطن) أمريكيٌّ من أصول إفريقية، زوجٌ لـ روز (فيولا ديفيس) وأبٌ لـ لايونز (راسل هورنزبي) وكوري (جوفان أديبّو)، ويعمل على شاحنة قمامة ليكفي أهل بيته حاجاتهم، يواجه تحدّياتٍ جديدة مع قرارات ولديه التي لا تتفق والطريق الذي يرتضيه لهم ويأتمنه عليهم، وقراراتٍ شخصيةٍ ظن يومًا ما أنه أمنع من أن تصيبه تخبطاتها.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الخامس:

Captain Fantastic – Matt Ross

في غابات شمال غربي الأطلسي يستقر أبٌ (بينفيغو مورتنسن) وأطفاله الستة مؤسسين لمجتمعٍ مثالي لا يتأخر عن علم، ظمئٌ للخبرات الحياتية والجسدية التي يكتسبها من ويحتاج إليها للنجاة في أحضان الطبيعة، ولا يخطئ روح أفراده وذائقتهم الجمال والفن، يصيب عائلتهم أمرٌ يضطرهم للمرور مرة أخرى بمجتمع المدينة الذي لم يحنوا إليه بعد.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم السادس:

Toni Erdmann – Maren Ade

وينفريد (بيتر زيمونشيك) مُدرّسُ موسيقى وأبٌ لـ إينيس (زاندرا هولر) الاستشارية في إدارة الأعمال والتي لا تملك الكثير من الوقت لتمنحه إلى ما سوى عملها، يُقرّر إثر فقدٍ أن يُرافق ابنته في رحلة عمل قبيل عيد ميلادها بأيام متجاهلًا ما قد يكونه موقفها من ذلك، حاملًا في جعبته بعض المفاجآت التي قد تفوق كل توقعاتها.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

فترة حكم مارغريت ثاتشر في خمسة أفلام

يوافق الغد مرور 28 عامًا على إقرار قانون الضرائب الجديد الذي وضعته رئيسة وزراء بريطانيا مارغريت ثاتشر في سكوتلندا، والذي يساوي بين الجميع مُعدمهم وأغناهم في المبالغ التي يتم تحصيلها منهم مما أثار السخط والاحتجاجات، وحتى اليوم تُعد هذه المرأة مثارًا للجدل بين مفتقدٍ لإنجازاتها، ومُعتبرٍ تلك الإنجازات ظلامًا خيّم على الجميع طوال فترة حكمها، وفيما يلي خمسة أفلامٍ تعرّضت لتلك الفترة من وجهات نظر مختلفة قد تمنحنا فهمًا أكبر لما كانته وما كانه حالُ من غيرت مصائرهم حينها.

الفيلم الأول:

Hunger – Steve McQueen

البداية الاستثنائية لمخرجه البريطاني المتميز ستيف ماكوين، والبطولة المطلقة الأولى لأحد أهم وجوه جيله مايكل فاسبندر والتي حاز عنها جائزة الفيلم البريطاني المستقل لأفضل ممثل، ويروي قصة الإضراب عن الطعام الذي قاده الأيرلندي بوبي ساندز في السجن رفضًا لاحتلال بريطانيا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الثاني:

This is England – Shane Meadows

نحن في عام 1983 وأثناء فترة حكم مارغريت ثاتشر في بريطانيا، وشون (توماس ترجوس) فتىً في الثانية عشر من عمره فقد أبوه في الحرب التي نشبت بين بريطانيا والأرجنتين قبل عام، وأينما حلَّ يكون محل السخرية والإساءة، إلا من شخص يسمى وودي (جوزيف جيلغان) مر به وبأصحابه ذات يوم حينما كان عائدًا من المدرسة، وودي يستطيع أن يُذَكِّر شون كيفف يبتسم مرةً أخرى، وسرعان ما يأتي يومٌ تصل فيه هذه الصحبة التي ملأت حياة شون لمفترق طرق يصبح عنده الفتى علىى موعد مع قراره المصيري الأول.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الثالث:

Billy Elliot – Stephen Daldry

إنه عام 1984 في دورهام في بريطانيا، بيلي (جيمي بيل) الفتى ذو الإحدى عشر عامًا يمضي أيامه على غير هدى، شيء واحد يقوم به برغبته وهو أن يتذكر أمه المتوفية وأن يقوم بأي شيء يشعره بحضورها، أما ما عدا ذلك فهو يذهب لدروس الملاكمةة التي يعتبرها والده أساس الرجولة، وما أنجزه فيها هو تلقيه اللكمات بعد قيامه في كل مباراة بـ”الرقص” أمام الخصم، وبسبب عطل ما في صالة الباليه في النادي الذي يتدرب به تأتي مدربة وبصحبتها فتيات صغيرات بتنانير الباليه وتتقاسم الصالة مع الملاكمين، وبرؤية شيء ما يتعلق بالرقص تصبح قفازات الملاكمة التي يرتديها بيلي أثقل ولا تلبث السيدة ويلكنسون (جولي والترز) أن تزيح عنه ثقل القفازات وتدعوه للرقص، لكن أبوه وأخوه عاملي المنجم لم تعجبهم رقصاته مرتديًا القفازات حتى تعجبهم دونها.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الرابع:

Pride – Matthew Warchus

إنه عام 1984 في بريطانيا، وإضرابات عمال المناجم تزيد وترتفع حدتها، وقد حان موعد مسيرة الفخر السنوية للمثليين جنسيًّا، لكن مارك (بين شنيتزر) انتبه لأمر مهم، قد أصبح المثليون جنسيًّا يعاملون بشدة أقل من قوات الحكومة، وما ذلك إلا بسبب انشغالهم باضطهاد عمال المناجم المضربين، ومهما استمرت هذه الاضرابات لابد لها من نهاية، فلم لا يقف الفريقين الذين تشاركوا معاناة واحدة معًا وإن اختلفت أسباب تعرضهم لها، ولماذا لا يقفون مع عمال المناجم في أزمتهم، إلا أن الأمر ليس بهذه البساطة فالمساعدة يختلف تأثيرها باختلاف الجهة الآتية منها.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الخامس:

The Iron Lady – Phyllida Lloyd

الفيلم الذي نالت عنه الأسطورة الحية ميريل ستريب أوسكارها المستحق الثالث، ويمر على ذكرياتٍ محتضرة لـ ثاتشر المسنة المريضة والمفجوعة بفقدٍ مؤخّر منذ الطفولة وحتى فترة توليها منصب رئيسة الوزراء.

تريلر الفيلم:

أفضل أفلام الإثارة في 2016

الموسيقى المُنذرة والخطر التقليدي معلوم العواقب مُستغرب القدرة على التأثير ليسا بالضرورة صفتين ملازمتين لفيلم الإثارة، ما زالت هناك إثارةٌ فكرية، نفسية، إنسانيةٌ مصيرية، أسلوبية، وإثارة الغموض التي لا تعني فقط تأجيل بيان أسباب ما يقع لساعة ونصف أو اثنتين فقط لأن ليس فيما يقع ما يستحق فيلمًا، عليك فقط أن تبحث ولا تكتفي بالأفلام التي تبحث عنك وتملك صلاحياتٍ تجعل وصولها حتميًّا، وهنا أبرز نتائج البحث بين أفلام 2016.

الفيلم الأول:

Elle – Paul Verhoeven

ماريون كوتييار، ديان لين، نيكول كيدمان، شارون ستون، وكاريس فان هوتين كن ممن تم عرض بطولة هذا الفيلم عليهن حين كان مقررًا صنعه في أمريكا، ورفضنه فور قرائتهن النص دون حتى الانتظار لبعض الوقت للتفكير في الأمر، لينتهي إلىى الفائزة بجائزة أفضل ممثلة في كانّ، دب برلين الفضي، سيزار، البافتا، وكأس فولبي في البندقية، الرائعة إيزابيل أوبير، وتقدم به واحدة من أغنى الشخصيات النسائية لهذا العام إن لم تكن الأغنى، وأحد أهم أداءاته النسائية إن لم يكن الأهم.

ميشيل (إيزابيل أوبير) سيدة أعمال مطلقة وأم في منتصف العمر، يتم اقتحام بيتها واغتصابها، مما يجعل السيدة التي لا تألف إلا الانتصارات تبدأ بملاحقة هوية سبب أول هزيمة.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الثاني:

10Cloverfield Lane – Dan Trachtenberg

تطلّب خوض دان تراشتنبرغ في مغامرة إخراج فيلم كهذا كتجربة سينمائية أولى جرأةً وثقةً كبيرتين، وجهدًا مضاعفًا عما قد يبذله أي مخرجٍ صنع لنفسه اسمًا حتى يتذكر الناس اسمه وبإعجاب، لسببٍ بسيط وهو أن المنطقة التي يدخل إليها في فيلمه مزدحمة، لكن تراشتنبرغ عرف كيف يجعل دخوله هذا ملفتًا للأنظار والأعصاب.

ميشيل (ماري إليزابيث وينستيد) شابةٌ تتعرض لحادث سير تستيقظ بعده مقيدةً في حجرةٍ مقفولة، ويُعلمها خاطفها أنها في المكان الوحيد الذي يمكن أن تكون حيةً فيه.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

لا أنصح بمشاهدة تريلر الفيلم أو حتى القراءة أكثر عن قصته.

الفيلم الثالث:

Interrogation – Vetrimaaran

يومًا بعد يوم يزيد تقدير أفلام كوليوود (أو الأفلام التاميلية) في المحافل السينمائية العالمية، وآخرها عرض هذا الفيلم الأول في مهرجان البندقية، وفوزه فيه بجائزة منظمة أمنيستي العالمية لحقوق الإنسان، وترشحه لجائزة أفق البندقية، مع نيله تقديرًاا وصدًى كبيرًا يؤكد أن الثقافة السينمائية التي لطالما اعتز بها أنوراغ كاشياب صانع ملحمة “Gangs of Wasseypur” وأكد أنهاا أمل الارتقاء بالسينما الهندية تستحق الاستكشاف.

في أحد الحدائق العامة تقيم مجموعة من الشبان المهاجرين أملًا بمستقبلٍ أفضل، كون ذاك المستقبل ما يزال أبعد من أن يملكوا سقفًا فوق رؤوسهم، وفي ليلةٍ ما يجدون أنفسهم متهمين في قضيةٍ لا يعرفون طبيعتها وملابساتها، لكن يعرفون أن كل ساعةٍ إضافية تمضي وهم في مركز الشرطة تعني آلامًا لا تُحتمل.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الرابع:

Don’t Breathe – Fede Alvarez

روكي (جين ليفيأليكس (ديلان مينيت) وماني (دانييل زوفاتو) ثلاثة شبّان يجمعون بعض المال من سرقاتٍ صغيرة حتى يصبح لديهم ما يكفي للهروب من ظروفهم، لكن طمعًا باختصار الخطوات بسرقةٍ كبيرة يقودهم إلى منزل رجلٍ اختاروه لعجزه، وربما كان من الخطأ الاكتفاء بمعلومة العجز للإقدام على أمرٍ كهذا.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الخامس:

The Invitaion – Karyn Kusama

أكثر ما يلفت نظر الاستديوهات للمواهب الجديدة والمغمورة تقديمها لفيلم رعبٍ أو إثارة يلقى قبولًا جماهيريًّا يحمل صيته إليها، مما أطلق موجة أفلامٍ مستقلة في هذين النوعين استهدفت نيل إعجاب هذه الاستديوهات، صحيحٌ أنه في أغلب الحالات يتحولل الناجح في الحصول على تمويل ضخم إلى مجرد موظف آخر، لكن نجاح هذه الموجة باستقطاب شريحة لا بأس بها من الناسس يُبشر بإمكانية بعض التناقص في الأفلام التي لا يُرجى منها إلا زيادة بلادة المتلقي وآن أوان ملل الأخير منها بفعل البلادة ذاتها التي غذتها. هذا الفيلم ينتمي لتلك الموجة المُنقذة.

ويل (لوغان مارشال-غرين) المُطلّق منذ عامين إثر مأساة، يُدعى وأصدقاءٌ قدامى إلى منزل زوجته السابقة بقصد إنعاش ما ذَبُلَ من روابطٍ كانت يومًا ما رُكنًا أساسيًّا في حياتهم، إلا أن هناك مقاصد أخرى يُحسّها ويل تجعل زيارته أقل ألفةً من المُنتظر.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم: