The Maze Runner

السنة 2014
تقييم أفلام أند مور 4.5/10
المخرج ويز بول
المدة 113 دقيقة (ساعة و53 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) الفيلم للجميع
الإرشاد العائلي (أميركي) PG-13
اللغة الانكليزية

 

“تخطي!، هذا الخيار الأنسب حين المرور على هذا الفيلم”

يمكن لمنتجي الفيلم أن يقوموا بافتتاح سلسلة من محلات الحلاقة وتصفيف الشعر، ووضع صور أبطال الفيلم على واجهاتها، وليكن شعارهم “قصاتنا تدوم سنيناً، في المتاهة أو خارجها، لن تكون بقَصَّتِك حزيناً”.

يحكي الفيلم قصة مجموعة من المراهقين يراهقون حتى الإرهاق، أو، مجموعة من المراهقين يتوافدون على مكان مجهول واحداً تلو الآخر فاقدين للذاكرة، إلا ما دل فيها على أسماءهم، وهذا المكان له بوابة تفضي لمتاهة قد تقودهم إن عرفوا مسارها الصحيح إلى مخرج للنجاة بالحياة واستعادة الذاكرة المفقودة، “توماس”(ديلان أوبرايان) آخر الوافدين يجد أن الجميع راضون بالعيش دون ميعاد لحسم ما هم فيه، ويجد أنه حتى إن لم يتذكر بعد هويته فهو بالتأكيد لم يكن شخصاً يطيق الانتظار، ولن يكفيه أن يعرف البوابة التي يمكن الدخول منها للمتاهة، لابد أن يعرف أيضاً بوابة الخروج.

لا يمكننا وضع حد لما يمكن الإتيان به من فكرة كهذه، لكن كتاب نص الفيلم يمكنهم، فاستطاع “نواه أوبنهايم” “جرانت بيرس مايرز” و”ت.س.نولين” بنصهم المأخوذ عن رواية “جيمس داشنر” أن يأخذوا من الفكرة المكان الذي تدور فيه الأحداث، وتحويل الباقي إلى فيلم أكشن جديده المتاهة، لكنه لن يختلف كثيراً إن كان هؤلاء الشبان محتجزون كرهائن في بنك مثلاً، سيقولون الجمل ذاتها مع استبدال كل كلمة “متاهة” بـ “بنك”، وهذا إن دل على شيء فيدل على عظمة الجهد الذي بذله ثلاث كتاب للخروج بنص كهذا.

إخراج “ويز بول” الأول لفيلم روائي طويل له مؤسف، فلا يبدوا أنه رأى في الفكرة أكثر مما رآه كتاب النص، ومضى بإخراج هوليوودي مقولب يقدم الأكشن بمحتوىً فارغ، فلا اهتمام بممثليه، ولا أي جهد لتغطية كوارث النص، فمهما كان النص نمطياً تقليدياً بحتاً، لن يستطيع التغلب على نمطية “ويز بول” بتقديمه، ولو آمن “بول” بما يفعله، ربما كنا آمنا، على الأقل قسم المؤثرات البصرية آمن.

أداءات تخلق يقيناً بأنه من المستحيل أن يكون قد تم تصوير لقطة لأكثر من مرة، وتجعل التأمل في قصات شعر الأبطال التي كانت أشدَّهم في الصمود بوجه الظروف القاسية تغني عن متابعة تعابير وجوههم إلا من رحم ربي، تصوير “إنريك تشيدياك” جيد، وموسيقى “جون بيزانو” عادية وتظن أن ما يجري على الشاشة “ملحمة”، وإن بعض الظن إثم!

تريلر الفيلم:

Dawn of the Planet of the Apes

السنة 2014
تقييم أفلام أند مور 8.5/10
المخرج مات ريفز
المدة 130 دقيقة (ساعتين و10 دقائق)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) الفيلم للجميع
الإرشاد العائلي (أميركي) PG-13
اللغة الانكليزية

 

“إنه لم يتعلم من البشر إلا الكره..”

من الآن فصاعداً حين يكون “مات ريفز” هو المخرج فلتبلغ ميزانية الفيلم أي رقم كان، “مات ريفز” لا يريد فقط استغلال نفوذ القردة على شباك التذاكر وخاصةً بعد النجاح الرهيب للجزء الأول الذي لم يكن مخرجه، بل يؤكد أن نفوذه هو المسيطر بصنعه فيلماً يُخَلَّد بعبقريته واحترامه لعين مشاهده التي تمثلها كاميرته، لكنه يضع مسؤولية كبيرة جداً على عاتقه فبعد كل هذا بماذا سيأتي “ريفز” في الجزء القادم؟

بعد تطوير مخبري لدواء لعلاج الزهايمر خلال تجارب على القردة، ينتج فيروس “انفلونزا القردة” الذي يصبح بوقت قليل وباء يهدد الوجود البشري والحضارة الإنسانية بأكملها، وبعد عشر سنين من انتشار الفيروس يبقى مجموعة من الناجين اجتمع بعضهم في معسكر يأملون أن يستطيعوا تأمين الكهرباء فيه للتواصل مع أي ناجين آخرين إن وُجِدوا، وفي سعيهم لذلك يصبحون في مواجهة مباشرة مع القردة المتطورين ذهنياً بنتيجة تلك التجارب والذين خلال هذه السنين العشرة أصبحوا أكثر من مجرد مجموعة من قردة المخابر، هل عاش الإنسان قبلاً بسلام بجوار من هم ليسوا من بني جنسه؟ هل يستطيع الآن؟ هل يستطيع تقبل رؤية حيوان خارج قفصه؟ وبالنسبة للقردة فهل يمكن طرح ذات الأسئلة؟

عن رواية “بيير بول” الشهيرة التي تحولت للعديد من الإنتاجات السينمائية الضخمة منذ عام 1968 كتب نص الفيلم الزوجين الذين لمع نجمهما مؤخراً “ريك يافا” و”أماندا سيلفر” بالاشتراك مع “مارك بومباك”، وقدموا نتاجاً استثنائياً بأن يقدموا معالجة فكرية تستحقها رواية “بول”، لم ينظروا فقط للغلاف ويقولوا “سيدفع الناس الكثير من أجل هذه القردة”، بل قرؤوا ودرسوا ما يقرؤون وعلموا أن أمامهم الكثير ليقدموه لمن قد يكتفي بفيلمهم ولا يقرأ، تمهيد عبقري للقصة ليدرك المشاهد بشكل كامل العالمين الذي هو بصدد أن يشهد المواجهة بينهما، إعطاء البناء الدرامي حقه الكامل الذي غالباً ما كان يُنحَّى على حساب الأكشن، وحوارات فيها من العمق مافيها من الوضوح.

إخراج “مات ريفز” ملحمي، العلاقة التي يبنيها مع مشاهده سرعان ما تصل إلى الثقة، حتى أنك حتى حين تتوقع الحدث تنتظر بشوق كيف سيقدمه لك “ريفز”، لقطات مبهرة لا يُتوقع ظهورها من أفلام بهذه الضخامة تستغني بمعظمها عادةً عن عمل مخرجها بقسم المؤثرات البصرية، عبقري في الوصول إلى ذروة اللحظة الدرامية وعرضها بشكلها الأمثل، ويلغي قاعدة البطل الوسيم الذي لا يهم مستوى أداءه بقدر أهمية طوله وقدرته على الاستعراض، بل يدير فريق ممثليه بثقة وبراعة، وباجتماع عمله مع عمل قسم المؤثرات البصرية العظيم والرائع يصبح من المستحيل التمييز بين التعابير الحقيقية المحاكاة والتعابير المبرمجة.

أداءات جيدة جداً من فريق العمل سواءاً من البشر “جيسون كلارك” أو القرود “أندي سركيس”، تصوير ممتاز من “مايكل سيريسين”، موسيقى “مايكل جياتشينو” تعزز سيطرة الفيلم على إحساسك وفكرك.

تريلر الفيلم:

Interstellar

“فقط شاهد هذا الفيلم!”

السنة 2014
تقييم أفلام أند مور 9/10
المخرج كريستوفر نولان
المدة 169 دقيقة (ساعتين و49 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) الفيلم للجميع
الإرشاد العائلي (أميركي) PG-13
اللغة الانكليزية

يمكننا بلا شك اعتبار اسم كريستوفر نولان كختم جودة يكفي لاعتبار الفيلم الذي يحمله تجربة غير مسبوقة، تفاني نولان في أن يملك روح وقلب وعقل مشاهده في آن معًا وجعلهم في أوج نشاطهم ويقظتهم يكفي لأن يجعلك متلهفًا لترى مع كل تجربة سينمائية يقدمها إلى أين يريد هذا العبقري أن يأخذك، قد تكون سلطة نولان على روح مشاهده لم تكتمل بعد لكن بامتلاكه القلب والعقل يقترب مرةً بعد مرة ونقترب.

حين تدخل لتشاهد هذا الفيلم ودِّع الأرض، على الرغم من أنك لن تشتاق لها بعد انتهاءه ولا لأي شيء وراء الباب الذي دخلت منه لصالة العرض، لن تشتاق للماضي، ستشتاق للمستقبل!

مضينا بثقتنا أن الأرض ستعطينا مهما طلبنا، حتى ضاقت بنا وبدأت تتداعى، وأصبحت مهمة البشر الأهم على الإطلاق أن يحافظوا ما استطاعوا على ما تبقى من جذور تقبلُ ماءنا غذاءًا ودواءًا، الزراعة باتت هي الحياة، كوبر (ماثيو ماكوناهي) مزارع يستكشف تربة الأرض اليوم بعد أن كان رائدًا للفضاء، يكتشف أن ناسا لم تتوقف كما أذيع من قبل بل على العكس، أهدافها تجاوزت كل الحدود، فبدل ان يبحثوا عن حلول لمشاكل الأرض يريدون أن يذهبوا للبحث عن الأمل في كوكب آخر، وربما مجرة أخرى، ويجد نفسه قائد الرحلة التي سيعتمد مستقبل ولديه والبشر على نجاحها.

النص بدأ بأوراق ثمانية فيها فكرة خلاقة كتبها بروفيسور في الفيزياء النظرية بالاشتراك مع المنتجة ليندا أوبست أشعرت ستيفن سبيلبيرغ بأنها أساس لمشروع عظيم فاستدعى جوناثان نولان لكتابة النص ومضى في الكتابة 4 سنين درس خلالها النسبية في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا، حتى وصل المشروع لـ كريستوفر نولان ليضيف على نص أخيه ويطور الفكرة حتى بُنِيَ السيناريو الملحمي الذي التقت فيه جهود كل هؤلاء ليروي بأسلوب النخبة قصة ناقشت الانتماء والعدمية والحب والبشرية كما لم يفعل فلم من قبل.

إخراج كريستوفر نولان خلال 169 دقيقة لم يترك مجالًا لثانية تستطيع بها أن تحيد بناظريك عن الشاشة، أنت سجين كرسيك الموضوع في الفضاء، ونعم السجان نولان، يعطيك نشوة فكرية ممزوجة بدموعٍ وضحكاتٍ وحزنٍ وفرحٍ وحب، الحب الذي لم يكن تقديمه في هذا الفيلم من قبل في نطاق تصورك، ويجتهد لتقليل استعمال المؤثرات البصرية ببناء مواقع التصوير الهائلة، فينحصر استخدامه للمؤثرات بأكثر لحظة مناسبة، ويالها من مؤثرات، وياله من إنجاز بصري وسينمائي.

وتأتي الأداءات التمثيلية كأحد أبرز أدواته، ماثيو ماكوناهي، آن هاثاواي، وجيسيكا تشاستين وملحمة، وربما تكون المرة الأولى التي يتعاون فيها المصور السويدي المخضرم هويتيه فان هويتما مع نولان لكنها بالتأكيد لن تكون الأخيرة بعد ما حققاه معًا، أما موسيقى هانز زيمر تصدر مما وراء أفق الثقب الدودي المظلمة لتتلاعب بزماننا ومكاننا.

تجربة سينمائية لن تعيشها إلا في قاعة السينما!

تريلر الفيلم:

Edge Of Tomorrow

السنة 2014
تقييم أفلام أند مور 5/10
المخرج دوج ليمان
المدة 113 دقيقة (ساعة و53 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) الفيلم لليافعين بسبب مشاهد العنف
الإرشاد العائلي (أميركي) PG-13
اللغة الانكليزية

 

“لماذا؟”

ربما المخرج في هوليوود يُطلب منه أن يتقن مهارة التسويق الإعلاني أكثر من رقي الحس الفني والفكر المبدع، ربما ليس فقط أكثر، ربما لا يطلب منه إلا أن يتقن التسويق.

تجري أحداث الفيلم في المستقبل حيث داهمت كوكبنا المخلوقات الفضائية المجهولة الفتاكة، وبدأت تتوسع مناطق سيطرتها التي لا تضم إلا بني جنسها ويُباد كل إنسان ضمنها، تتشكل قوات الدفاع المتحدة من مختلف الدول وتتوصل لابتكار درع آلي مجهز بأسلحة يمكن أن يرتديه الجنود ليستطيعوا مجابهة قوة الفضائيين، والشخص الذي يسوق لهذا الدرع ويشجع الملايين على الانضمام لإنقاذ البشرية “كيج”(توم كروز) يجد نفسه فجأة مُجبر على الانضمام للقوات المحاربة، وفي أول معركة يخوضها يُقتل بعد 5 دقائق، لكنه يحيا مرة أخرى ليجد نفسه في لحظة استيقاظه في معسكر الجنود، ولن تكون هذه المرة الأولى حتى نقول أنها رؤية مسبقة تتجلى لكثير من الناس، فما الذي حصل؟ وكم مرة سيموت؟ وكم مرة سيحيا؟ وكم مرة سيسلك طريقاً عرف فيه موته؟

الفكرة ليست جديدة، لكنها بداية لآلاف النهايات والأفكار التي يمكن أن تكون أساسها، لكن اجتمع “كريستوفر ماكاري” “جيز بتروورث” و”جون-هنري بتروورث” لكتابة النص وقرروا أن لا يأتوا بجديد، قرروا حتى أن يستغنوا عن عمق القديم، فبناء القصة يعتمد على المفاجآت بغض النظر عن قابليتها لتكون ضمن السياق أو عن مدى أهميتها، واختراق للقواعد العلمية التي وضعوها بأنفسهم في بداية الفلم، وحتى بناء الشخصيات تم الاستغناء عنه، فإذا سألنا أنفسنا أي ممثل ممكن أن يكون مكان فلان؟ فنجد الجواب : “أي أحد”، فماذا يميز شخصية فلان؟ لا شيء!
بلى بلى هناك ما يميز الشخصيات، أبطال أميركيون قد يقومون بأي شيء لإنقاذ البشرية، فهذه هي الطبيعة الأميركية الملائكية.
أتمنى أن تكون هذه النتيجة بسبب إعادة استديوهات الإنتاج لكتابة السيناريو أما إن كان هذا بالفعل مجهود ثلاثة كُتَّاب سيناريو فهذه كارثة.

إخراج “دوج ليمان” عبقري في تحكمه بالقوة البصرية لدرجة قد تنسي عيوب السيناريو، في أغلب الأحيان قد لا تجد الوقت للتفكير فيما تراه، عمله مستقل عن وزن الممثلين وقوة السيناريو، لا فكر يقدمه، فقط إيقاع سريع وغنى حركي رهيب للصورة، وكأنه بالفعل مدير تسويق ويأتيك بالمنتج بثقة وكثافة فيما يسرده دون أن يترك لك المجال لتفكر، فقط اشتري المنتج وجرب لتتأكد مما سمعته، وما أن اشتريت اختفى، وطبعاً ساعده على ذلك عمل قسم المؤثرات البصرية الرائع.

الأداءات لا شيء فيها يُذكر إلا أنها أفضل من السيناريو.

تصوير “ديون بيبي” ممتاز وموسيقى “كريستوف بيك” جيدة.

تريلر الفلم:

ثلاثة أفلام ستجعلك تعيد النظر في هويتك

لكلٍّ منا سر لا تعرفه إلا مرآته، وكثيرًا ما نود أن نهرب من هذه الأسرار بأن نصحو يومًا لنرى في مرآتنا وجهًا آخر، وجهًا لا يعرفه أحد ونستطيع به أن نكون أي أحد، ربما تكون شخصًا تريده أو شخصًا أراده من تحب ولم تكنه، ومن هنا أقدم لكم هذه الأفلام الثلاثة التي تجتمع في احتوائها على عمليات جراحية قام بها أبطالها لتغيير هويتهم، ويتفرد كل واحد منها بمنظوره وفلسفته.

الفلم الأول:

The Face Of Another – Hiroshi Teshigahara

الجزء الثاني من أحد أهم ثلاثيات السينما العالمية التي قدمها العملاق الياباني هيروشي تيشيجاهارا لتخلد اسمه، ويحكي قصة رجل أعمال تعرض لحادثة جعلته مشوه الوجه فاقد الهوية التي ظن أن وجهه أساسها، يعرض عليه طبيبه أن يصنع له وجهًا قد لا يشبه وجهه لكنه سيستطيع به أن يعود لحياته الطبيعية، فمن سيفرض هويته على الآخر؟ هو أم القناع الذي أصبح وجهه؟

تريلر الفيلم:

الفلم الثاني:

Time – Kim Ki-Duk

الشاعر السينمائي الكوري كيم كي-ك وأحد تحفه السينمائية، يحكي الفيلم قصة فتاة أحست أن علاقتها بحبيبها في خطر لأن شغفه بها بدأ يفتر ولم تجد سببًا لذلك إلا أنه مل رؤية وجهها وجسمها ذاته كل يوم، ولا يشبع كل ما فيها شهوته أو يثيره، فتقرر أن تقوم بعملية جراحية تغير بها من شكلها لتكون حبيبة جديدة له تعيد شغفه الأول وتحافظ عليه، لكن ربما الأمر ليس بهذه البساطة.

لا أنصح بمشاهدة تريلر الفيلم لما فيه من حرق لأهم أحداثه.

الفلم الثالث:

Seconds – John Frankenheimer

آرثر هاميلتون الرجل الخمسيني الذي لم يعد يستطيع أن يجد في حياته لحظة يحس بها أنه سعيد أو حتى على قيد الحياة، يجد نفسه أمام عرض لأن يهجر كل شيء مرتبط بسنين حياته الخمسين ويبدأ حياة جديدة بهوية جديدة وشكل جديد، فهل قبول هذا العرض سيجعل روحه تتنفس من جديد؟ هل زوجته وابنته ستتأثر حياتهم بقرار كهذا أم أن وجوده وعدمه لم يعد يعنيهم كما لم يعد يعنيه؟ هل وجد الحل بوجهه الجديد؟
من إبداع جون فرانكينهايمر.

تريلر الفيلم:

Coherence

“خيال علمي بدون ميزانية ضخمة… نعم ممكن وهذا الفلم دليل”

السنة 2013
تقييم أفلام أند مور 7.5/10
المخرج جيمس وارد بيركيت
المدة 89 دقيقة (ساعة 29 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) الفلم لليافعين لاحتوائه على بعض القبل
الإرشاد العائلي (أميركي) لا يوجد
اللغة الانكليزية

جيمس وارد بيركيت في ساعة ونصف يكسر أحد أهم القيود الفكرية التي تقتل طموح صناع الأفلام ويصنع فلم خيال علمي مستقل سيترك رأسك يضيق بما أثاره من أفكار وبدون ميزانية خيالية، وكل هذا يعتبر خطوته الأولى في عالم السينما.

الكثيرون سمعوا عن مُذَنَّبْ هالي الذي يمر بالأرض مرةً كل 75 سنة تقريبًا، ونشأت حوله العديد من النظريات والشائعات عن أنه سبب في زلازل حدثت وحالات هلوسة واختفاء وما إلى ذلك، ويحكي هذا الفلم عن مجموعة من الأصدقاء الذين أقاموا حفلة عشاء في يوم سيمر به مذنب لا يرتبط بمذنب هالي لكنه قد يثير مجموعة من الحوادث الأكثر إثارة للاهتمام والتي قد تسقط الضوء على فرضيات عفا عليها الزمن.

هذا العمل هو قمة “الأصالة”، بيركيت لم يكن لديه إلا 12 صفحة تحوي الخطوط الرئيسية والمرتبة زمنيًّا للقصة والشخصيات كتبها بالاشتراك مع أليكس مانوجيان ولم يرد الانتظار حتى يكتب نصًّا، فأحضر مجموعة من الممثلين ومصور وجمعهم في غرفة وبدأت الأفكار تظهر، كل يوم كان يوزع على كل ممثل وممثلة ورقة تحوي مجموعة من الملاحظات التي تميز شخصيتهم وتكوينهم النفسي ومكانهم من الحدث وبدون أن يعلم أي منهم محتويات ورقة الآخر، ويجلس ليشاهد مشهده يتكون بانفعالات ومفاجآت حقيقية ويتبع مصوره نيك سادلر الممثلين أينما ذهبوا ويأخذنا معهم لنعيش اللغز الذي يعيشونه مثلنا، فاستطاع أن يأتي بأفضل أداء جماعي لفريقه، وكأنه يصنع فلمًا “وثائقيًّا” عن حادثة “خيالية”، وكأنه يرمي كل الكتب الأكاديمية وراء ظهره ويتجاوز كل الحدود، فصنع عملًا سينمائيًّا يشهد له بالإبداع والعبقرية والأصالة.

تريلر الفيلم:

Snowpiercer

السنة 2013
تقييم أفلام أند مور 8/10
المخرج بونغ جون-هو
المدة 126 دقائق (ساعتين و6 دقائق)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) الفلم للبالغين لما فيه من عنف
الإرشاد العائلي (أميركي) R
اللغة الانكليزية

 

“لا يمكن أن ترتدي حذاءً في رأسك، ولا يمكن للقدم أن تسعى لتكون مكان الرأس، كل شيء في مكانه الصحيح، ابق في مكانك، كُن حذاءً”

يعجبني نجاح الكوري “بونغ جون-هو” في كل طريق يسلكه، اعتنائه بالتفاصيل وقدرته على تقديم مواد تصلح لكافة فئات المشاهدين والنقاد على حدٍّ سواء، وما يزيد رصيده عندي أصالة أسلوبه في هذا الفلم رغم أنه فلم “أميركي” لكنه يحمل بصمة “جون-هو” الرائعة بكل تأكيد.

أصبح صدور أفلام نهاية العالم مؤخراً موضة تحمل معها في الغالبية العظمى أفلاماً تجارية بالمقام الأول لا تأتي بقيمة لكنها تأتي بالأرباح، وهذا الفلم لحسن الحظ من الأقلية القيِّمة.
تجري أحداث الفلم في عام 2031 بعد 17 عاماً من انقراض الحياة على وجه الأرض نتيجة نشر مادة “سي دبليو – 7” في الطبقة العليا من الغلاف الجوي والتي كان من المفترض أنها ستحل مشكلة الاحتباس الحراراي، ولكن ما حصل أنها أدخلت كوكبنا في عصر جليدي لم ينجو منه إلا راكبو قطار “ويلفورد” الذي يدور حول العالم ويُقسم فيه البشر إلى ساكني المقدمة وساكني المؤخرة، ولكن إلى متى سيبقى هذا التقسيم؟
سأبدأ حديثي عن سيناريو الفلم بالجملة التالية “هذا الفلم رمزي بحت”.
النص الذي تشارك فيك “جون-هو” و”كيلي ماترسون” والمبني على القصص الفرنسية المصورة بالعنوان ذاته مدروس ومتقن، قد يُهيَّأ للمشاهد لأول وهلة أن البداية نمطية ومكررة وغير مبشرة بما قد جهزوا أنفسهم لمشاهدته، انطباع خاطئ، حتى البداية ستدرك فيما بعد أنها مدروسة ومقدمة بعناية، بناء الشخصيات “التي قضت 17عاماً في عزلة وفي مساحة محددة وموارد محددة” جيد ولكن بعض التفاصيل الاجتماعية كانت ستغني الفكرة لكن هذه أحد النقاط التي يبدو فيها تدخل استديوهات الإنتاج واضحاً، نشوء الثورة وطريقة سير المنظومة الفكرية للناجين على اختلاف طبقاتهم يحمل الكثير من الفلسفة التي لطالما انتظرنا مشاهدتها في هذا النوع من الأفلام، وطبعاً أثر الانتاج الهوليوودي يظهر بوضوح في أحداث معينة أميل بنسبة كبيرة للاعتقاد بأنها فرضت على السيناريو ولكن هذا لا يمنع أنها أسائت له، وأحد هذه الآثار منح دور البطولة لـ”كريس إيفانز” والذي لم يستطع الخروج من نمطية الأداء البطولي الهوليوودي المتعارف عليه على الإطلاق بينما باقي أداءات فريق العمل كانت جيدة وفي مكانها الصحيح.
بالنسبة لمن وجدوا ما اعتقدوا أنه “ثغرات” جوهرية ولا يمكن تجاوزها في النص سأعيد ما قلته في بداية حديثي عن السيناريو بالإضافة لتوضيح بسيط:
“هذا الفلم رمزي بحت”، وبالنسبة للمرجعيات العلمية لأحداث معينة والتي اشتكى الكثير من عدم وجودها فالموضوع أبسط منما تتخيلون، ما اعتدنا عليه هو كتابة سطر أو اثنين في بداية الفلم أو على لسان إحدى الشخصيات لتفسر أمور مشابهة، لو قام “جون-هو” بوضع أسطر مشابهة هل ستجدون حل المشكلة؟
طالما لم يقم بذلك دعونا نفترض وجود هذه المرجعيات “التي سيكلفنا إيجادها ثوانِ”، والآن لننظر للأمر بعين الرضا كوننا وجدنا المرجعية سنجد رمزية كبيرة للحدث وعبقرية قد فاتنا التفكير فيها لأننا اعتقدنا أننا وجدنا “ضالتنا” واستطعنا إيجاد ثغرات الفلم التي لن يجدها غيرنا بسهولة.
هل يفتقر القائمون على الفلم لإيجاد هذه الـ”ثواني” ليفكرو بالأسطر التي سترضي جمهور “الثغرات العلمية”؟ لا لكنهم وجدوا أن كتابتها ليست ذات أهمية على الإطلاق وأننا حتى هذه الثواني سنوفرها للتفكير في الغاية الكامنة وراء الحدث وعمق صداها في واقعنا، هل أقول هذا لأدافع عن الفلم ولن أقوم بفرضيات كهذه مع غيره؟ لا لكن حجم الفلسفة الكامنة وراء العمل تُظْهِر بوضوح سبب غياب أمور وظهور أخرى وهل ذلك لإرضاء شباك التذاكر أم لغاية فكرية أكبر.

أما الإخراج فطبعاً ممتاز، استغل المساحة المحدودة المتاحة لتتحرك بها الكاميرا أفضل استغلال، عمل على بناء وسيلة الوصل بين المشاهد وما يدور داخل القطار بحيث لا يقبل أن يفوته أي تفصيل في سير القصة المرسومة بدقة، حافظ على إيقاع يحترم فيه المشاهد ويقدم كل حدث بأسلوب يتيح وصول الفكر والحس المراد كاملاً.

التصوير والموسيقى التصويرية ساهموا بصنع أجواء الفلم بشكل جيد.

حاز على 5 جوائز، و رشح لـ 19 أخرى أهمها جائزة أفضل فلم في مهرجان سيدني السينمائي.

تريلر الفلم:

أكثر خمسة أفلام منتظرة لعام 2014 حول العالم

الفلم الأول:

Winter Sleep – Nuri Bilge Ceylan

يحكي الفلم الفائز بالسعفة الذهبية في مهرجان كان قصة “آيدين” ممثل سابق يعمل كمدير لفندق في الأناضول مع زوجته و أخته المطلقة من وقت قريب، و لكن مع تزايد انهمار الثلوج يتحول الفندق لملجأ لا مفر منه، فإما الهروب من قسوة الثلج  إلى المواجهة مع العداوات القديمة و العلاقات المضطربة بين “آيدين” و أسرته، و إما الهرب منها إلى أن تجمد قلبه الثلوج.

من إخراج نوري بيلج سيلان المخرج التركي صاحب عدة بصمات في السينما العالمية آخرها “حدث ذات مرة في الأناضول” و الفائز مؤخراً بالسعفة الذهبية لمهرجان كان عن هذا الفلم.

تريلر الفلم:

الفلم الثاني:

Inherent Vice

تجري أحداث الفلم في لوس أنجلوس في عام 1970 عن المحقق المدمن للمخدرات “دوك سبورتللو” الذي يحقق في اختفاء عشيقة سابقة له”.

من إخراج “بول توماس أندرسون” الأميركي الخارج عن خط الأفلام الهوليوودية الخاوية، من ألمع أبناء جيله بتاريخ عظيم لا بكثرته و زمنه، بل بمستواه الفني الرفيع الذي أكسبه شهرة عالمية كأحد أهم صناع الأفلام في وقتنا الحالي و آخر أعماله “السيد 2012”.
و بطولة الأسطورة “خواكين فينيكس” و “ريس ويذرسبون”.

لا يوجد تريلر للفلم حتى الآن.

الفلم الثالث:

Birdman – Alejandro Gonzalez Inarritu

“ريجان تومسون” ممثل منسي قد لعب مرة دور بطل خارق لديه مسرحية جديدة يجب أن يثبت نفسه فيها، و لذلك يجب أن يتغلب على غروره و مشاكله العائلية عله يعيد أيام مجده.

من إخراج المكسيكي “أليخاندرو جونزاليز إيناريتو” صانع ثلاثية الموت الخالدة “الحب عاهرة 2000 – 21 جرام 2003- بابل 2006” و المرشح لجائزة الأسد الذهبي في مهرجان فينيسيا السينمائي عن هذا الفلم.

تريلر الفلم :

الفلم الرابع:

Leviathan – Andrey Zvyaginstev

و يحكي قصة كفاح رجل ضد عمدة بلدته الذي يريد الاستيلاء على أرضه.

من إخراج الروسي “أندري زفياجينستيف” المرشح لجائزة الكرة الذهبية عن أفضل فلم أجنبي لأول فلم روائي طويل له “العودة 2003” و المرشح للسعفة الذهبية بمهرجان كان عن هذا الفلم.

تريلر الفلم:

الفلم الخامس:

Eisenstein in Guanajuto – Peter Greenway

و يحكي قصة المخرج الروسي الكبير الخالد “سيرجي آيزنشتاين” بعد نجاح رائعته “السفينة الحربية بوتمكين”، و دعوته إلى أمريكا ليتم رفضه من قبل المنتجين الهوليووديين و الأمريكان المحافظين كونه من بلد الشيوعية، و يذهب إلى المكسيك لصنع فلم ممول سرياً من بعض الأمريكان الموالين للشيوعية.

من إخراج البريطاني “بيتر جرينواي” أحد أساتذة السريالية.

لا يوجد تريلر للفلم حتى الآن.

ماذا عنكم؟ ما هي الأفلام التي تنتظرونها؟ 🙂

Lucy

السنة 2014
تقييم أفلام أند مور 7/10
المخرج لوك بيسون
المدة 89 دقيقة (ساعة و29 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) الفيلم للراشدين، لما فيه من عنف، والقليل من الإيحاءات الجنسية
الإرشاد العائلي (أميركي) R
اللغة الإنكليزية


فيلم “لوسي” يحكي قصة فتاة، تدخل عن طريق الخطأ ضمن صفقة إجرامية، وعندما تستطيع النجاة منها، تتحوّل إلى قاتلة ذات قدرات خارج إدراك العقل البشري.

ثلاث ميزات للفيلم، تجعله يستحق المشاهدة في السينما أو على شاشة كبيرة. الأولى، هي سكارليت جوهانسون، فهي جزء أساسي من الفيلم، يجعل من بطولة غيرها له، يفقد المشاهد الحماسة على المتابعة. الثانية، هي الكثير من الصور والألوان والحيل البصرية التي تجعلك متعلقاً بالفيلم. ثالثاً وأخيراً، قصة الفيلم فيها شيء من التشويق.

قد لا تكون حبكة الفيلم متقنة، فتارةً هو يشابه فيلم خيال علمي، وتارةً فيلم أكشن أميركي، وتارةً فيلم مصري! لكن، ميزاته الثلاثة التي ذكرناها، بالإضافة إلى موسيقى تصويرية جيدة، ومرور أحداث الفيلم بسرعة، تجعله يستحق المشاهدة. فخلال ساعة ونصف، سيتركك لتفكّر في عدد من الأشياء، وحتماً ستكون معجباً بكل تلك الألوان والأشكال التي شاهدتها على الشاشة.

شارك سكارليت جوهانسون البطولة، مورغان فريمان، والممثل المصري عمرو واكد، والصيني مين سيك تشوي.

أما إذا كنتم تتسائلون إن كان الفيلم دقيقاً من الناحية العلمية، فستجدون الإجابة هنا

هل تعلم:

– يظهر ضمن فيلم “لوسي” ضمن المعجزات التي بناها الإنسان، جزيرة النخلة، في دبي، الإمارات العربية المتحدة.

– كان من المفترض أن تؤدي أنجلينا جولي بطولة الفيلم، لنها انسحبت، فتم اختيار سكارليت جوهانسون.

أهم الأفلام الممنوعة في العالم وسبب منعها

عند الحديث عن منع الأفلام من العرض أو من دخول الأسواق، فإننا لا نتحدث فقط عن الدول العربية. إذ أن هيئات الرقابة في الدول العربية لديها أكبر عدد من المحرمات، ومنها الجنس، والدين، والسياسة، تمنع الكثير من الأفلام من العرض. ولعل البلد العربي الوحيد الذي يستثني الجنس والسياسة من الرقابة هو لبنان.  لهذا تركز المقالة هنا على أفلام منعت من العرض لأسباب هامة أو طريفة، وأثار المنع جدلاً في الصحافة وأوساط المشاهدين.

The Da Vinci Code

فيلم “شيفرة دا فينشي” المبني على رواية دان براون الشهيرة، لاقى العديد من حالات المنع في دول العالم. وكان أبرز من احتج على الفيلم الفاتيكان، حيث طالبت بمنعه، ومقاضاة منتجيه.

بلد المنع: الصين، ولبنان، والأردن، والهند، ومصر، والفلبين، وسنغافورة، وسريلانكا، وتايلند

سبب المنع: الإساءة للمسيح ومريم العذراء، ومعتقدات الديانة المسيحية.

Saw

سلسلة أفلام Saw هي من أكثر الأفلام المقززة من ناحية حجم الإجرام فيها، والأفكار المريضة في تعذيب الناس. وليس غريباً أن كثيراً من الدول منعت أجزاءً مختلفة منه.

بلد المنع: ألمانيا (Saw 3D)، اسبانيا وتايلند وأوكرانيا (Saw VI)،

سبب المنع: حجم العنف الموجود في الفيلم. يمكن شراء نسخة للاستعمال الشخصي، أما العرض للعموم فممنوع ويحاسب عليه القانون.

La battaglia di Algeri

فيلم “معركة الجزائر” الذي أنتج عام 1966، يحكي عن مرحلة النضال الجزائري ضد الاحتلال الفرنسي للجزائر. هو إنتاج إيطالي-جزائري، واختارته مجلة Empire في الترتيب 120 بين أعظم 500 فيلم في التاريخ.

بلد المنع: فرنسا (لمدة خمس سنوات)

سبب المنع: الموضوع الشائك للفيلم

Rambo

 

يحكي الفيلم قصة رامبو في بورما، حين استعان به أحد الكهنة، وهو عضو سابق في القوات الخاصة الأميركية، لمهمة إنقاذ رجال دين اختطفهم رجال مجرمون تابعون للحكومة البورمية.

بلد المنع: بورما

السبب: إعطاء صورة سلبية عن الجنود البورميين

Waltz with Bashir

يحكي فيلم الأنيميشن الاسرائيلي “فالس مع بشير” قصة جندي يستذكرما حصل في مجزرة صبرا وشاتيلا، وماذا كان الدور الاسرائيلي في المجزرة. ترشح الفيلم لجائزة أوسكار عن أفضل فيلم أجنبي لعام 2009.

بلد المنع: لبنان (هو واحد من الأفلام القليلة جداً التي منعت في لبنان)

السبب: الترويج لوجهة نظر اسرائيلية حول مجزرة صبرا وشاتيلا

The Girl in the Kremlin

يدور فيلم “فتاة في الكرملين” حول فكرة أن جوزيف ستالين لم يمت، وإنما يعيش في اليونان مع ثروة كبيرة.

بلد المنع: اسرائيل

سبب المنع: لأن عرض الفيلم يضر بالعلاقات الاسرائيلية السوفييتية

Anna and the King

قصة حب بين ملك سيام وأرملة بريطانية في ستينات القرن العشرين.

بلد المنع: تايلند

سبب المنع: التقليل من احترام ملك تايلند

Lara Croft Tomb Raider: The Cradle of Life

بلد المنع: الصين

سبب المنع: إعطاء صورة سيئة عن المجتمع الصيني

Persipolis

فيلم الأنيميشن “بيرسيبوليس” خلق لنفسه أكثر من عدو، أولهم الحكومة الإيرانية، فبالرغم من السماح في عرضه في إيران (مع حذف مشاهد الجنس)، إلا أن إيران نجحت في إلغاء عرضه من مهرجان بانكوك الدولي للأفلام. كذلك واجه عرضه على قناة تونسية مظاهرة في تونس، اضطر بسببها صاحب قناة “نسمة” دفع 1000 جنيه استرليني كغرامة.

بلد المنع: لبنان (تم السماح بعرضه لاحقاً)

سبب المنع: الإساءة للإسلام وإيران

حلاوة الروح

بلد المنع: مصر

سبب المنع: الكثير من الإيحاءات الجنسية، شببّه المنتقدون بالفيلم الإيطالي Malena، الذي شاركت في بطولته النجمة مونيكا بيلوتشي.

The Vanishing Prairie

فيلم من والت ديزني أنتج عام 1954، ويحكي عن الطبيعة. ربح جائزة أوسكار عن أفضل فيلم وثائقي.

بلد المنع: أميركا (تم رفع المنع لاحقاً)

سبب المنع: الفيلم يتضمن مشهداً لولادة ثور.

Cannibal Holocaust

(نتحفظ عن نشر أي صور من الفيلم نظراً لقساوته المفرطة)

لا يمكن أن نستوعب لماذا قد يكتب أو يخرج أي شخص فيلم كهذا. الفيلم مقرف لدرجة أن المخرج تمت محاكمته بحجة إشاعات تقول أنه قد يكون قتل بعض الممثلين خلال التمثيل وأن بعض المشاهد حقيقية. بالإضافة إلى أن الفيلم احتوى على مشاهد قتل ست حيوانات (تم قتل سبع حيوانات خلال التصوير).

بلد المنع: استراليا (تم رفع الحظر لاحقاً)، النرويج، فنلندا، نيوزيلندا، وغيرها.

سبب المنع: عنف تجاه الحيوانات، وتجاه البشر.

شكرا للقارئ يوسف على اقتراح إضافة الفيلم إلى القائمة.