أرشيف التصنيف: خيال

Colossal

“يُدمّر كل ما في طريقه، لكنه لا ينظر للأسفل أبدًا”

السنة 2017
تقييم أفلام أند مور 7.5/10
المخرج ناتشو فيغالوندو
المدة ساعة و49 دقيقة
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) للبالغين بسبب الإيحاءات الجنسية الصريحة
الإرشاد العائلي (أميركي)  R
اللغة الانكليزية
تقييم IMDB 6.2

ذكرت تشارليز تيرون ذات الـ42 عامًا عقب أحد عروض فيلمها الأخير “Atomic Blonde” أنها لطالما سمعت عباراتٍ يُفترض أن تكون هامسة مفادها أن هذه الصناعة ستلفظها بعد بلوغها الأربعين، وهذا الهمس لا يقتصر على تيرون. لذلك لطالما كان اقتراب أي نجمة جميلة من أربعينيّاتها إنذارًا بالخطر يؤدي في أغلب الأحيان إما لنتائج كارثيّة بعمليّات محاربة العمر الجراحيّة، أو التظاهر بعدم الاهتمام أو الاستسلام. في حالة آن هاثاواي كان الأمر أبسط بكثير، هي الآن أكثر خبرةً، وبناءً على هذه الخبرة أصبحت تبحث عن تحديات مختلفة، وما كانت لتجد أكثر اختلافًا وغرائبيّةً وحاجةً لموهبتها من Colossal ، والذي ما كان ليجد التمويل المناسب ويرى النور كما شاهدناه لو لم تكن هي بطلته.

لمحة عن قصة Colossal
غلوريا (آن هاثاواي) شابّةٌ ثلاثينيّة تقضي يومها في الشرب والاحتفال حتى يغلبها التعب وتعود لمنزل حبيبها تيم (دان ستيفنز) بمبرّرٍ جديد لهذه الحياة، حتى اكتفى تيم واضطُرت بالنتيجة للانتقال إلى بيت أبويها القديم حيث ستقابل أوسكار (جيسون سوديكيس) صديق طفولتها وتكتشف أن وحشًا هائلًا يُهاجم سيول في كوريا الجنوبية.

كتب ناتشو فيغالوندو نص الفيلم، بأسلوبٍ فيه ما يكفي من السخرية الحُرّة كي تبطُل اتهامات التذاكي، وما يكفي من الجدّيّة كي يُستثار فكرك بدرجةٍ مُستحَقّةٍ مُمتعة، بقفزاتٍ مثيرة من نوعٍ لآخر دون إقحامٍ يحيلها استعراضًا. فيغالوندو اتخذ الطريق الصحيح، فكرةٌ مُثيرة بصريًّا دعّمها بشخصيّاتٍ ذات ملامح حقيقية يُمكن التواصل معها، مما يُنجيه من فخ الإدّعاء إن سلك الطريق المعاكس، مُؤكّدًا أنه ملتزمٌ بما يرويه دائمًا عن أهمية درجة معيّنة من البراءة في العمل تمنعه من وضع ثيمات سياسيّة واجتماعيّة متشابكة مسبقًا ومحاولة إدراجها في فيلم، مشاكل العصر ستجد لنفسها طريقًا دون دفعٍ يُفسد تقديمها لأنه في النهاية ابنُ هذا العصر. وهذا ما حصل هنا. ربما ليس بالشكل الأمثل، لكن مع ما نجده من الجرأة والأصالة والعفوية من السهل تجاوز أي قصور.

إخراج ناتشو فيغالوندو يجعل قفزاته بين الأنواع بكامل السلاسة والانسجام دون الاستغناء عن وضوحها، بل بتوجيهه بشكل رئيسي لزيادة إثارتها، مُستعينًا بخفة ظل وسخرية تتسللان إلى إيقاع الأحداث وطريقة رصده لهم، مع عدم السماح لهما بالتسلل للّحظات الخطأ المتطلّبة لجدّية كان على قدرها. مما جعله قادرًا على المرور وبتلقائيّة مُحبّبة بثيمات مثل: المسؤولية والـ أنا وأثر تلك المسؤولية الأكبر بكثير من عالم الـ أنا، دور الإعلام في حجم وطبيعة ذاك الأثر، ولادة الاضطراب النفسي والميل للعنف، وخيارات الخروج من القاع وجدّية المُضي في الطريق الناتج عن اتخاذ أحدها حتى النهاية.

أداء واضح الفهم لطبيعة الشخصية والفيلم يؤتي ثماره من آن هاثاواي، بخفّة مرورها بحالات مختلفة ومُتعة المضي معها بينها، مع أداءات جيدة من باقي فريق العمل، تصوير مُتقن من إريك كريس، وموسيقى ممتازة وإن اقتصرت على لحظات الجد مُرتقيةً بها من بير ماكريري.

تريلر Colossal

Run Lola Run

“حياتنا تدور حول عدد لا يحصى من الأسئلة التي نبحث عن أجوبتها، وكل جواب يؤدي لسؤال جديد..”

السنة 1998
تقييم أفلام أند مور 9/10
المخرج توم تيكفر
المدة 80 دقيقة (ساعة وثلث)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) الفلم لليافعين لاحتوائه على العنف وبعض الإيحاءات الجنسية
الإرشاد العائلي (أميركي) R
اللغة الألمانية

تحفة المخرج الألماني توم تيكفر الأكثر شهرة والتي غزت سينمات العالم لتنضم بسرعة رهيبة إلى قائمة أفضل أفلام التسعينات، ويحكي قصة 20 دقيقة في حياة لولا (فرانكا بوتينت) يجب عليها خلالها أن تحضر 100 ألف مارك ألماني لحبيبها ماني (موريتز بلايبتروي) الذي تورط في إضاعة مبلغ كهذا وسيفقد حياته إن لم يستطع إعادته في 20 دقيقة، وإن مضت دون أن تستطيع لولا إيجاد الحل سيسطو على سوبر ماركت.

سيناريو الفلم يستحيل أن يكتبه إلا مخرجه، فلا يمكن لأحد أن يكتب نصًّا كهذا إن لم يكن قد رآه مسبقًا ويستطيع إحيائه، وفي حالة تيكفر فقد دون رؤياه كي يحولها في ما بعد إلى أروع إنجاز بصري لها، لا يعطي أي خلفية لأي شخصية في الفلم، فقط بضعة تصرفات وقرارات وكلمات تجعل قصته عنا ولنا، وسير الأحداث “أو بالأحرى جري الأحداث” عبقري.

إخراج تيكفر يحبس الأنفاس ولا يترك فرصة لالتقاط حبة بوشار، يأخذنا في جولة من المتعة والحركة والجري وتوالي صوره الغنية الآسرة، الخطر الذي يدعو لسرعة الحركة موجود حتى في حمرة شعر لولا الذي أصبح من أهم علامات الفلم، حتى الشخصيات التي تظهر للحظات ورغم إيقاع الفلم الفائق السرعة تنطبع صورتها في المخيلة نتيجة عبقريته في تقديمهم، أسلوبه لا ينتمي إلا إليه وهذا ما صنع هذه الرائعة.

أداءات ممتازة من كافة فريق العمل فكل شخصية تظهر تعطي لظهورها وزنًا وقيمة، تصوير فرانك جريب متقن دقيق ويتحرك كدقات قلب لولا، ومونتاج صور كاميرته على يد الفرنسية ماتيلد بونفوا مبهر، والموسيقى التصويرية من رينهولد هايل، جوني كليميك، وأندرياس شرايتمولر تتدفق كتدفق الأدرينالين عند مشاهدة الفيلم.

حاز على 29 جائزة أهمها جائزة الجمهور في مهرجان سندانس، ورشح لـ 16 أخرى.

تريلر الفيلم:

Only Lovers Left Alive

“عندما نفصل جسيم متشابك إلى جزئين، ونبعدهم عن بعضهم، حتى لو إلى قطبي الكون، ونُحدث تأثيراً في أحدهما، فسوف نرى نفس النتيجة أو الأثر في الجزء الآخر” (نظرية لآينشتاين)

السنة 2013
تقييم أفلام أند مور 8/10
المخرج جيم جارموش
المدة 123 دقيقة (ساعتين و3 دقائق)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) الفلم للبالغين لما فيه من إيحاءات جنسية وعري
الإرشاد العائلي (أميركي) R
اللغة الانكليزية

بالتأكيد جيم جارموش صاحب لغة سينمائية مميزة، وليست في متناول الجميع، لكن إن استطعت أن تدخل عالمه، أن تطلق العنان لحواسك بأصالة فطرتها، فتستطيع إبصار الجمال الحقيقي وليس ما تم تلقينه لك على أنه الجمال، ستكسب مصدرًا غنيًّا للدواء، الدواء الذي ستحتاجه لتتخلص من الآفات التي تغزو فكرك ودمك لدى مشاهدتك لمعظم الأعمال الهوليوودية الخاوية التخديرية والقاتلة لما فيك من فطرة إنسانية وحسِّية.

فلم عن عاشقَين مصاصين للدماء، نعم استطاع جارموش أن يستقي من فكرة مصاصي الدماء عمل فني لا يمت للهراء الذي قدمته أفلام هذا النوع بغالبيتها العظمى بصلة، آدم (توم هيدلستون) المكتئب اليائس من البشر أو الزومبي كما يطلق عليهم يعيش في ديترويت المهجورة المتداعية والتي تندر فيها أشكال الحياة، مع موسيقاه وما يتزود به من دماء من دكتور في مستشفى مقابل المال، وإيف “أي حواء بالعربية” (تيلدا سوينتون) تعيش في المغرب “طنجة” بإقبال على الحياة والحب، وتتزود بالدماء من كريستوفر مارلو (جون هارت)، نعم كريستوفر مارلو الكاتب من عصر الملكة إليزابيث في انكلترا المولود في 1564، إنه أيضًا مصاص دماء خالد..

تحس “حواء” بالخوف على “آدم” في عزلته، وتقرر أن تكون بجانبه، “آدم” يقترب من الحياة مرةً أخرى بوجود “حواء”، هم الضدين في نظرتهم للحياة، هم العاشقين الذين تغادرهم إن افترقوا الحياة، استمر حبهم قرونًا، ولكن ما مضى لا يشبه الحاضر، الإنسانية تسير نحو الهاوية، هل سيستطيعون الاستمرار؟ هل لا زال هناك أمل؟ هل سيبقى البشر “زومبي” ويكون “آدم” على حق؟

جيم جارموش الكاتب والمخرج العظيم، لابد أن مأساتنا مع سلسلة أفلام “الشفق” قد وصلته وأحس بأنه إن لم يوقف الأمر الآن فسوف تؤدي هذه السلسلة إلى عواقب كارثية، ينظر إلى الأمر من وجهة نظره، وما أن وصلت أفكاره لقلمه وصلتنا النجدة، يأخذ فكرة الخلود من أساطير مصاصي الدماء، ويبني عالم أبطاله وشخصياتهم وفلسفته العبقرية التي استخلصها من الأسطورة على هذا الأساس الذي قلما تم استغلاله بالشكل الصحيح من قبل، ويتوج نصه بالأسطورة الأعظم للبشرية، “الحب”، ويدخل نصه من كل باب متاح، دون حشو أو مبالغة.

ويعلم أن جارموش لن يفهمه مايكل باي فلا نريد لعشاقنا أن ينفجرو عشقًا، ويقوم بإخراج نصه صورًا ساحرة تغنيها الرمزية العبقرية والإيقاع السلس، ويخلق جوًّا فريدًا حلميًّا يليق بأفكاره، بمساعدة الفرنسي يوريك لو سو بالتصوير المحترف، وبالموسيقى الساحرة التي تكمل نسج خيوط أجواء الفلم حتى يأسرك بالكامل بألحان كارتر لوجان، شين ستونباك وجوزيف فان ويسم بالاشتراك مع جارموش أيضًا، وبالطبع الأداءات الرائعة التي ستضيف لتاريخ هيدلستون وسوينتون شهادة تقدير جديدة بالإضافة لباقي فريق العمل كـ جون هارت وأنتون ييلتشين.

عامةً أفلام جارموش لا تستهوي الجميع وفي الغالب تحب أو تكره، قلما تجد نفسك في الوسط، قد تجد مافي الفلم أكبر مما تتخيل، وقد تجده خاويًا، حسب تفضيلك لهذه المدرسة السينمائية أو تلك، لكن ما  أستطيع الجزم به هو أنك إن كنت ترى السينما وسيلة ترفيه لا أكثر، فهذا الفلم ليس لك.

حاز على 3 جوائز و رشح لـ 6 أهمها جائزة أفضل فلم في مهرجان كان.

تريلر الفيلم:

أكثر خمسة أفلام منتظرة لعام 2014 حول العالم

الفلم الأول:

Winter Sleep – Nuri Bilge Ceylan

Winter Sleep

يحكي الفلم الفائز بالسعفة الذهبية في مهرجان كان قصة “آيدين” ممثل سابق يعمل كمدير لفندق في الأناضول مع زوجته و أخته المطلقة من وقت قريب، و لكن مع تزايد انهمار الثلوج يتحول الفندق لملجأ لا مفر منه، فإما الهروب من قسوة الثلج  إلى المواجهة مع العداوات القديمة و العلاقات المضطربة بين “آيدين” و أسرته، و إما الهرب منها إلى أن تجمد قلبه الثلوج.

من إخراج نوري بيلج سيلان المخرج التركي صاحب عدة بصمات في السينما العالمية آخرها “حدث ذات مرة في الأناضول” و الفائز مؤخراً بالسعفة الذهبية لمهرجان كان عن هذا الفلم.

تريلر الفلم:

الفلم الثاني:

Inherent Vice

INHERENT VICE

تجري أحداث الفلم في لوس أنجلوس في عام 1970 عن المحقق المدمن للمخدرات “دوك سبورتللو” الذي يحقق في اختفاء عشيقة سابقة له”.

من إخراج “بول توماس أندرسون” الأميركي الخارج عن خط الأفلام الهوليوودية الخاوية، من ألمع أبناء جيله بتاريخ عظيم لا بكثرته و زمنه، بل بمستواه الفني الرفيع الذي أكسبه شهرة عالمية كأحد أهم صناع الأفلام في وقتنا الحالي و آخر أعماله “السيد 2012”.
و بطولة الأسطورة “خواكين فينيكس” و “ريس ويذرسبون”.

لا يوجد تريلر للفلم حتى الآن.

الفلم الثالث:

Birdman – Alejandro Gonzalez Inarritu

birdman

“ريجان تومسون” ممثل منسي قد لعب مرة دور بطل خارق لديه مسرحية جديدة يجب أن يثبت نفسه فيها، و لذلك يجب أن يتغلب على غروره و مشاكله العائلية عله يعيد أيام مجده.

من إخراج المكسيكي “أليخاندرو جونزاليز إيناريتو” صانع ثلاثية الموت الخالدة “الحب عاهرة 2000 – 21 جرام 2003- بابل 2006” و المرشح لجائزة الأسد الذهبي في مهرجان فينيسيا السينمائي عن هذا الفلم.

تريلر الفلم :

الفلم الرابع:

Leviathan – Andrey Zvyaginstev

Leviathan

و يحكي قصة كفاح رجل ضد عمدة بلدته الذي يريد الاستيلاء على أرضه.

من إخراج الروسي “أندري زفياجينستيف” المرشح لجائزة الكرة الذهبية عن أفضل فلم أجنبي لأول فلم روائي طويل له “العودة 2003” و المرشح للسعفة الذهبية بمهرجان كان عن هذا الفلم.

تريلر الفلم:

الفلم الخامس:

Eisenstein in Guanajuto – Peter Greenway

Eisenstein

و يحكي قصة المخرج الروسي الكبير الخالد “سيرجي آيزنشتاين” بعد نجاح رائعته “السفينة الحربية بوتمكين”، و دعوته إلى أمريكا ليتم رفضه من قبل المنتجين الهوليووديين و الأمريكان المحافظين كونه من بلد الشيوعية، و يذهب إلى المكسيك لصنع فلم ممول سرياً من بعض الأمريكان الموالين للشيوعية.

من إخراج البريطاني “بيتر جرينواي” أحد أساتذة السريالية.

لا يوجد تريلر للفلم حتى الآن.

ماذا عنكم؟ ما هي الأفلام التي تنتظرونها؟ 🙂

أهم الأفلام الممنوعة في العالم وسبب منعها

عند الحديث عن منع الأفلام من العرض أو من دخول الأسواق، فإننا لا نتحدث فقط عن الدول العربية. إذ أن هيئات الرقابة في الدول العربية لديها أكبر عدد من المحرمات، ومنها الجنس، والدين، والسياسة، تمنع الكثير من الأفلام من العرض. ولعل البلد العربي الوحيد الذي يستثني الجنس والسياسة من الرقابة هو لبنان.  لهذا تركز المقالة هنا على أفلام منعت من العرض لأسباب هامة أو طريفة، وأثار المنع جدلاً في الصحافة وأوساط المشاهدين.

The Da Vinci Code

دا-فنشي-كود

فيلم “شيفرة دا فينشي” المبني على رواية دان براون الشهيرة، لاقى العديد من حالات المنع في دول العالم. وكان أبرز من احتج على الفيلم الفاتيكان، حيث طالبت بمنعه، ومقاضاة منتجيه.

بلد المنع: الصين، ولبنان، والأردن، والهند، ومصر، والفلبين، وسنغافورة، وسريلانكا، وتايلند

سبب المنع: الإساءة للمسيح ومريم العذراء، ومعتقدات الديانة المسيحية.

Saw

فيلم-سو

سلسلة أفلام Saw هي من أكثر الأفلام المقززة من ناحية حجم الإجرام فيها، والأفكار المريضة في تعذيب الناس. وليس غريباً أن كثيراً من الدول منعت أجزاءً مختلفة منه.

بلد المنع: ألمانيا (Saw 3D)، اسبانيا وتايلند وأوكرانيا (Saw VI)،

سبب المنع: حجم العنف الموجود في الفيلم. يمكن شراء نسخة للاستعمال الشخصي، أما العرض للعموم فممنوع ويحاسب عليه القانون.

La battaglia di Algeri

فيلم-معركة-الجزائرفيلم “معركة الجزائر” الذي أنتج عام 1966، يحكي عن مرحلة النضال الجزائري ضد الاحتلال الفرنسي للجزائر. هو إنتاج إيطالي-جزائري، واختارته مجلة Empire في الترتيب 120 بين أعظم 500 فيلم في التاريخ.

بلد المنع: فرنسا (لمدة خمس سنوات)

سبب المنع: الموضوع الشائك للفيلم

Rambo

 

فيلم-رامبو

يحكي الفيلم قصة رامبو في بورما، حين استعان به أحد الكهنة، وهو عضو سابق في القوات الخاصة الأميركية، لمهمة إنقاذ رجال دين اختطفهم رجال مجرمون تابعون للحكومة البورمية.

بلد المنع: بورما

السبب: إعطاء صورة سلبية عن الجنود البورميين

Waltz with Bashir

فيلم-فالس-مع-بشير

يحكي فيلم الأنيميشن الاسرائيلي “فالس مع بشير” قصة جندي يستذكرما حصل في مجزرة صبرا وشاتيلا، وماذا كان الدور الاسرائيلي في المجزرة. ترشح الفيلم لجائزة أوسكار عن أفضل فيلم أجنبي لعام 2009.

بلد المنع: لبنان (هو واحد من الأفلام القليلة جداً التي منعت في لبنان)

السبب: الترويج لوجهة نظر اسرائيلية حول مجزرة صبرا وشاتيلا

The Girl in the Kremlin

فيلم-the-girl-in-the-kremlin

يدور فيلم “فتاة في الكرملين” حول فكرة أن جوزيف ستالين لم يمت، وإنما يعيش في اليونان مع ثروة كبيرة.

بلد المنع: اسرائيل

سبب المنع: لأن عرض الفيلم يضر بالعلاقات الاسرائيلية السوفييتية

Anna and the King

فيلم-anna-and-the-king

قصة حب بين ملك سيام وأرملة بريطانية في ستينات القرن العشرين.

بلد المنع: تايلند

سبب المنع: التقليل من احترام ملك تايلند

Lara Croft Tomb Raider: The Cradle of Life

فيلم-تومب-ريدر

بلد المنع: الصين

سبب المنع: إعطاء صورة سيئة عن المجتمع الصيني

Persipolis

فيلم-persipolis

فيلم الأنيميشن “بيرسيبوليس” خلق لنفسه أكثر من عدو، أولهم الحكومة الإيرانية، فبالرغم من السماح في عرضه في إيران (مع حذف مشاهد الجنس)، إلا أن إيران نجحت في إلغاء عرضه من مهرجان بانكوك الدولي للأفلام. كذلك واجه عرضه على قناة تونسية مظاهرة في تونس، اضطر بسببها صاحب قناة “نسمة” دفع 1000 جنيه استرليني كغرامة.

بلد المنع: لبنان (تم السماح بعرضه لاحقاً)

سبب المنع: الإساءة للإسلام وإيران

حلاوة الروح

فيلم-حلاوة-الروح-هيفاء-وهبي

بلد المنع: مصر

سبب المنع: الكثير من الإيحاءات الجنسية، شببّه المنتقدون بالفيلم الإيطالي Malena، الذي شاركت في بطولته النجمة مونيكا بيلوتشي.

The Vanishing Prairie

فيلم-the-vanishing-prairie

فيلم من والت ديزني أنتج عام 1954، ويحكي عن الطبيعة. ربح جائزة أوسكار عن أفضل فيلم وثائقي.

بلد المنع: أميركا (تم رفع المنع لاحقاً)

سبب المنع: الفيلم يتضمن مشهداً لولادة ثور.

Cannibal Holocaust

(نتحفظ عن نشر أي صور من الفيلم نظراً لقساوته المفرطة)

لا يمكن أن نستوعب لماذا قد يكتب أو يخرج أي شخص فيلم كهذا. الفيلم مقرف لدرجة أن المخرج تمت محاكمته بحجة إشاعات تقول أنه قد يكون قتل بعض الممثلين خلال التمثيل وأن بعض المشاهد حقيقية. بالإضافة إلى أن الفيلم احتوى على مشاهد قتل ست حيوانات (تم قتل سبع حيوانات خلال التصوير).

بلد المنع: استراليا (تم رفع الحظر لاحقاً)، النرويج، فنلندا، نيوزيلندا، وغيرها.

سبب المنع: عنف تجاه الحيوانات، وتجاه البشر.

شكرا للقارئ يوسف على اقتراح إضافة الفيلم إلى القائمة.

Scoop – 2006

يحكي فيلم سكوب (سبق صحفي) قصة طالبة صحافة أميركية (سكاريليت جوهانسن) تعيش في لندن، تحاول أن تكشف عن سبق صحفي، خلال ذلك تتعرف على أحد الشباب الأرستقراطيين، وتتتالى الأحداث. الفيلم يحوي على حس الفكاهة الخاص بالمخرج وبطل الفيلم وودي ألن، والذي لا يحبه الكثيرون. ولكن المزيج بين تمثيل آلن ووجود الحسناء سكارليت جوهانسون في الفيلم يجعل مشاهدته مسلية.
الإرشاد العائلي: الفيلم للعائلة، ينصح بوجود الأهل
التقييم: 7/10

Midnight in Paris – 2011



المخرج والكاتب الساحر وودي آلن، اختار المدينة الساحرة باريس، ليحكي لنا قصة ساحرة

فيلم (منتصف الليل في باريس) يحكي قصة أب وأم يسافران إلى باريس لعقد صفقة عمل، ومعهما ابنتهما وخطيبها (ريتشل ماك آدامز وأوين ويلسون) اللذان يختلفان عن بعضهما.. بعض الشيء. يشارك في البطولة المطربة والممثلة كارلا بروني (زوجة الرئيس الفرنسي)، آليسون بيل، ذات الجمال الهادئ ماريون كوتييار، كاثي بيتس، مع دور سريع لجاد المالح.
على اعتبار أن الفيلم من كتابة وإخراج وودي آلن، فيجب أن نعرف أن الأحداث لا تحتاج لأن تكون منطقية، لأن آلن يريد أن يوصل عشرات الأفكار والضحكات ولحظات التمعن في العبارات خلال 94 دقيقة هي مدة الفيلم.
تجسيد رائع للشخصيات، كل واحد وواحدة له مواصفات يعكسها حديثه وتصرفاته، وكل منهم يجسد حزباً أو مجموعة من الناس في عالمنا المعاصر.
لحسن الحظ كنت أشاهد الفيلم على الحاسب، لأنني احتجت لمساعدة ويكيبيديا في معرفة المزيد عن بعض ما ذكر في الفيلم.
الإرشاد العائلي: الفيلم للعائلة، ينصح بوجود الأهل.
التقييم: 9/10

ريتشل ماك آدامز مع أوين وويلسون ووودي آلن. الصورة لـ: George Pimentel/FilmMagic