The Boxtrolls

السنة 2014
تقييم أفلام أند مور 8/10
المخرج جراهام انابيل، أنتوني ستاتشي
المدة 96 دقيقة (ساعة و36 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) الفيلم للجميع
الإرشاد العائلي (أميركي) PG
اللغة الانكليزية

 

“عندما تقابل أحداً انظر في عينيه، صافحه، وقل له: سررت بلقاءك… حتى إن لم تكن تعنيها!”

هل سمعتم عن استديوهات “لايكا”؟، استديو يصدر أفلام الرسوم المتحركة، وأصدر قبل ذلك “كورالاين” و”بارانورمان”، ربما سمعتم بهذه الأسماء لكن لم تسمعوا بأن من أصدرها ليست ديزني، بل استديوهات “لايكا” التي ترفع لها القبعة بهذه الأعمال الفنية التي يكون هذا الفيلم ثالثها وإضافة عظيمة لها، فيلم لطفلك أو أخيك الصغير، لك، لأبيك، وكل واحد منكم سيناله من الفيلم قدر يكفيه ويمتعه ويغذي فكره وخلقه.

“إيغز” طفل يتيم تربى على يد مخلوقات غريبة مهووسة بالأمور الميكانيكية تعيش تحت الأرض من جمعها لما تحتاجه من نفايات البشر، يجد أن أسرته تُسلب منه على يد مجموعة من الناس تتصيدهم ليلاً زاعمين أنهم وحوش تلتهم أطفال البشر، وعلى عكس من تربى معهم يقرر أن لا يختبئ في صندوق منتظراً دوره بل أن يبحث عمن اختُطِفوا.

بناء على رواية “آلان سنو” كتب نص الفيلم “إيرينا بريغنل” و”آدم بافا”، موازنتهم لعمق العبارة وبساطتها رائعة، شخصياتهم قريبة إلى القلب، سهلة الفهم وتدخلك لصلب الموضوع بسلاسة، تطورها وإن لم يكن مبتكراً لكنه بمكانه الصحيح ويأتي بإيقاع مناسب، وسير القصة لا يفقد حيويته طوال الفيلم بكم الرموز الذكية وعبقرية توظيفها بحيث لا تغطي إحداها على اخرى.

إخراج “جراهام أنابيل” و”أنتوني ستاتشي” استطاع خلق عالم يغرينا استكشافه، متعة بصرية فريدة وممتعة، الكوميديا مع الدراما في مزيج بقمة البراءة والعفوية، ورغم أن ما بين يديهم يمكن استغلاله في بحر من العواطف إلا أنهم أبقوا على اتزان يحترم الأفكار التي يقدمونها فلا تضيع بين تضخيمات لا حاجة لها ولا جدوى منها.

الأداءات الصوتية رائعة بالأخص “بين كينجسلي” الذي يبرز تميزه بوضوح، موسيقى المبدع “داريو ماريانيلي” تليق باسمه وتضيف للفيلم جمالاً.

فاز بجائزتين، ورشح لـ 20 أخرى أهمها جائزة الكرة الذهبية.

تريلر الفيلم:

The Tale of The Princess Kaguya

“نَصِفُ حماقاتنا بالطفولية، ماذا إن كان العكس؟ ماذا إن كان من الحماقة أن نكبر؟”

السنة 2014
تقييم أفلام أند مور 9/10
المخرج إيساو تاكاهاتا
المدة 137 دقيقة (ساعتين و17 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) الفيلم للجميع
الإرشاد العائلي (أميركي) PG
اللغة اليابانية “ويوجد نسخة بالانكليزية”

إيساو تاكاهاتا الذي كان بجانب هاياو مايازاكي مؤسسًا لـ استوديو جيبلي، يقدم لنا أحد آخر روائع هذا الاستديو العظيم التي صاغت أجزاءًا من حياتنا منذ الطفولة، الرجل الذي قدم لنا “قبر اليراعات”، يأتي بأقدم حكاية فلكلورية يابانية على الإطلاق منذ القرن العاشر، ليثبت أننا نقضي عمرنا باحثين عن السعادة رغم أننا من خبأناها بأنفسنا، ليثبت أن تلك الحكايا التي كانت تُروى لنا قبل النوم لم تأتي من فراغ أو عبث أو استخفاف بعقل الطفل، لم تأتي لتُجمِّل له قبح الحياة، بل كانت دومًا لتعلمه كيف يجعل حياته جميلة ويحافظ على فطرته وقدرته على رؤية الجمال، لكنه يكبر وينسى، أو يتناسى، ويصبح ذكر تلك الحكايا حماقة طفولية، لا يعود إليها إلا من خَرِف.

إنها قصة قاطع الخيزران، الذي تحصل له معجزة في أحد أيام عمله، ويرى جذع خيزران ينمو بسرعة غير طبيعية ويزهر وبين أوراقه يجد طفلة، فيأخذها لزوجته التي تحسن تقدير المعجزة، وتصبح هذه الطفلة بالنسبة لهم “الأميرة” التي منحهم إياها الرب ليختبر إخلاصهم في حفظ هذه الهبة، ويحار بأمره قاطع الخيزران العجوز كل يوم في كيفية تعبيره عن العرفان بالجميل الذي أغنى حياته بنور وجه تلك الطفلة، فما السعادة التي تستحقها؟ وكيف سيفهم بتفكيره القروي البدائي البسيط دلالة ما يجري حوله منذ ظهرت هذه الفتاة؟

إيساو تاكاهاتا وريكو كازاجوتشي كتبوا النص بأجمل مزيج بين الواقع والأسطورة، فلنتخيل أنا في مدرسة يُروى فيها قصة كل أسبوع يرويها كل أستاذ في صفه، لكن هناك أستاذ يهرب الطلاب من صفوفهم ليسمعوا منه القصة، هو أفضل من يرويها، في حالة هذا النص فهم أستاذين، يعلمون جيدًا نوع الكلمات التي ينسبونها لشفاه أبطالهم لنحب طوعاً من يحبونه ويريدوننا أن نتعلم منه وعنه، وحين تمضي الأيام ويكبر أطفال المدرسة ويتذكرون حكايات الأساتذة يبدأون بفهم ما فاتهم حين سماعها أول مرة، وينحنون لذكرى تلك القصص.

إخراج الأسطورة الكبيرة إيساو تاكاهاتا لا يكفيه أن يستولي مشهد أو اثنين على مكانة في الذاكرة، وبالرسوم اليدوية والألوان الساحرة يقدم لنا لوحات استثنائية فيها لمسات انطباعية كُتِبَ لها الخلود، وبحنكة الفنان المتمرس يخبئ في لوحاته ما يجعلها تكسر الحواجز بين أجيال المشاهدين، ولكل مشاهد أن يختار العمق الذي ستذهب إليه عيناه حين يشاهد لوحات تاكاهاتا، وربما يزيد الدمع بزيادة العمق.

الأداءات الصوتية رائعة بدون استثناء وأخص بالذكر أداء أكي كاساكورا لصوت الأميرة، الموسيقى التصويرية من جو هيسايتشي تأبى كالصورة التي تصاحبها ان تغادر ذاكرتك.

لا أنصح بمشاهدة تريلر الفيلم وخسارة متعة أي صورة خلال مشاهدته.

Rocks In My Pockets

السنة 2014
تقييم أفلام أند مور 8/10
المخرج سيغنيه باومينيه
المدة 88 دقيقة (ساعة و28 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) الفيلم للبالغين لما فيه من مواضيع حساسة
الإرشاد العائلي (أميركي) لا يوجد
اللغة الانكليزية

 

“عمن تحدثت (سيغنيه باومينيه)؟ هل يعقل أنها تعرفنا بهذا العمق؟!”

ربما يكون أول عمل سينمائي روائي طويل للمخرجة اللاتفية (سيغنيه باومينيه)، لكنه أيضاً أول عمل يعرض حالة الاكتئاب والانعزالية بهذا القرب من كل نفس خَبِرَتْه.

يروي الفيلم صوت “سيغنيه باومينيه” لتحكي قصة فتاة تستعرض حياة خمسة نساء من عائلتها في طريقهن إلى الجنون، ومدى ارتباط حياتها بحياتهن، ومدى ارتباط طريقها بطريقهن، فهل من الممكن أن يكون طريقاً واحداً؟ وهل من الممكن أن تكون النهاية واحدة؟

كتبت النص “سيغنيه باومينيه” مستكشفة بجرأة وذكاء حالة إنسانية إن لم تلامس كيان المشاهد بشكل كامل فمن المستحيل أن لا تلامس فيه جزءاً لن ينساه من هذه التجربة، بخفة وإتقان تروي دون أن تفقد من المشاهد لحظة تركيز وذلك بجمعها فلسفة الطرح مع الكوميديا اللطيفة والأحداث الدرامية المحكمة المتلاحقة بتسلسل عبقري، شخصياتها منا وبلحظات قد تكمل ما ترويه هي بذهنك ليس لأنك شاهدته من قبل، لأنك أحسسته من قبل!

إخراج ممتاز واختيار عبقري للرسوم المتحركة بالتعبير وإتقان لها بشكل مُبهر، الذكاء الصادم برمزية الصورة يكمن في بساطتها ومشابهتها أحياناً لما نقوله مازحين من تشبيهات لما نريد التعبير عنه، لكننا لم نظن يوماً أن نشاهد عملاً بهذا القرب منا، لم نتوقع ظهور مبدعة كـ”سيغنيه باومينيه” وبقدرة وحس رائعين.

موسيقى “كريستيان سينسيني” مرافقة لحالة الصورة بشكل ممتاز.

الفيلم الذي قدمته لاتفيا للمنافسة على أوسكار افضل فيلم أجنبي لعام 2014.

تريلر الفيلم:

The Boy And The World

السنة 2014
تقييم أفلام أند مور 7.5/10
المخرج أليه أبريو
المدة 80 دقيقة (ساعة و20 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) الفيلم للجميع
الإرشاد العائلي (أميركي) لا يوجد
اللغة البرتغالية

 

“لا تعرف كيف يراك الناس للمرة الأولى بالفعل إلا إن رَسَمَ وَجْهَكَ طِفْلْ”

“آليه أبريو” طفل ومخرج برازيلي، وباتحاد الطفل والمخرج قد يغلب أحدهما على الآخر بعض الأحيان بقدر غير مرغوب، لكن وجودهما معاً بالتأكيد يمنحنا متعةً من نوع جديد.

يحكي الفيلم عن مغامرات طفل في رحلة البحث عن أبيه بعد رحيله عنهم باحثاً عن فرصة، فَتَقَبُّلُ أمه لقرار أبيه لا يعني تَقَبُّلَهْ، وإن قبلت هي البقاء والانتظار فهذا لا يعني ان الطفل قد يقبل بسهولة نصف أسرة، فينطلق وحيداً في رحلته لا يرافقه إلا أعيننا بدايةً، وشيئاً فشيئاً قلوبنا.

سيناريو “آليه أبريو” يبدأ بشكل رائع مقدماً ما ينبئ برحلة روحية إلى أيام الطفولة غير مسبوقة، ويكمل ببنية سردية غاية في الروعة حتى يصل إلى نقطة معينة تبدأ فيها مواضيع معينة خارجة عن الروح التي بدأ بها بالظهور تبعد الفلم شيئاً فشيئاً عن كونه للجميع حتى يصل لمرحلة يستثني فيها الأطفال من المشاهدين، وبالتالي يحرم المشاهدين اكتمال الحالة الرائعة التي عاشوها في العودة للطفولة.

إخراج “آليه أبريو” ممتاز برسوم هي عصارة ما رسمناه حين كنا نرسم ما نحسه بالفعل، وهذا سبب محبتنا لرسوم الأطفال فليس ما يهمنا فيها إتقانها بقدر ما يهمنا أنها حس نقي لم يبدأ بعد بالاحتضار الذي يبدأ مع مغادرة الطفولة، يوظف انسجام رائع للألوان بخلق بهجة وحنين كبيرين، يستغني عن الكلمات لصالح الصورة، وبانحناءات بسيطة في ملامح أبطال القصة  يسيطر على قلوبنا.

موسيقى تصويرية رائعة من “روبن فيفير” و”جوستافو كورلات” ستظل تهمهم بها طويلاً.

تريلر الفيلم:

How To Train Your Dragon 2

السنة 2014
تقييم أفلام أند مور 7.5/10
المخرج دين دوبلوا
المدة 102 دقيقة (ساعة و48 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) الفيلم للجميع
الإرشاد العائلي (أميركي) PG
اللغة الانكليزية

 

“من يقتل دون سبب، لا يُجادَل”

شاهدنا الجزء الأول فانبهرنا، وحين سمعنا بصدور الثاني قلنا لن يستطيع أن يأتي “دين دوبلوا” بما يكفي لصنع فلم آخر ناجح مبني على نفس الأساس فقد ذهب انبهار المرة الاولى، وكنا مخطئين بشدة، والآن نحن في الطريق لجزء ثالث، ماذا تخبئ لنا يا “دوبلوا”؟ هل سيصبح تنينك أقوى أم ستحرقك نيرانه؟

قد مرت خمس سنوات منذ أن تعلم أهل “بيرك” أن التنين المرعب الذي ينفث النار ويحرق كل شيء قد يكون خير صديق، قام “هيكاب” خلالها بصحبة تنينه “توثليس” باستكشاف لكل أرض حولهم لمسافات بعيدة وبدأ يرسم خارطته عن العالم، لكن يوماً ما يكتشف مكاناً جليدياً غريباً فيه قوم يصطادون التنانين لتسليمها لشخص ما يرهبونه حتى الموت، شخص يصنع جيشاً من “التنانين”، فلمَ قد يقوم أي أحد بحشد جيش كهذا؟ وعلى من سيشن حربه؟ وأين تنانين “بيرك” وقومها من هذا؟

بناء على القصص المصورة من “كريسيدا كاول” كتب “دوبلوا” نصه الرائع، دخل بعمق شخصياته الأولى وطورها ورسم ملامحها المتكيفة مع ما مروا ويمرون به بإتقان، وأدخل شخصياته الجديدة لتغني القصة، كما أنعش حواراته بالكوميديا اللطيفة، وأكثر ما تميز به نصه هو إعطاء الجانب الدرامي والفكري حصته المناسبة.

وكم برع الكندي “دوبلوا” بإخراجه الذي هيمن حسه العالي على كل لحظات الفلم، شخصياته كرتونية لكن الحس حقيقي، أعادني طفلاً حتى النخاع وتعلقت بذاك التنين “توثليس”، وقدم إنجاز بصري بمنتهى الإمتاع، وحافظ فعلاً على قاعدة “لكلِّ مقامٍ مقال” فكل شيء في مكانه الصحيح ولكل لحظة وحدث الحالة والوقت المناسب.

الأداءات الصوتية مختارة بعناية وبالأخص “جيرارد بتلر” “كيت بلانشيت” و”دجيمون هونسو”.

المؤثرات البصرية رائعة، والموسيقى التصويرية على ما يبدو ستمنح “جون باول” ترشيحه الأوسكاري الثاني فقد قاد التنانين إلى قلوبنا باحتراف.

تريلر الفلم: “لا أنصح بمشاهدة التريلر كي لا يفسد متعة لحظات حاسمة بالفلم”

Ernest & Celestine

“كم عشقت الرسم.. هل أستطيع أن أرسم الابتسامة التي رسموها؟”

السنة 2012
تقييم أفلام أند مور 9/10
المخرج ستيفان أوبييه – فينسنت باتار – بينجامين رينييه
المدة 80 دقيقة (ساعة وثلث)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) الفلم للجميع
الإرشاد العائلي (أميركي) PG
اللغة الفرنسية

هذا الفيلم ساحر، هذا الفلم دليل على وجود الجمال، الجمال قلبًا وقالبًا، ماذا نفعل عندما يسألنا طفلُ عن أمر يصعب شرحه لمن في سنه؟، نبسط الأمر بأن نمسك ورقةً وقلمًا ونترجم الأفكار بشخصياتٍ يحبها وبكلماتٍ رقيقة يحسها ويفهمها، ربما لا نفعل هذا الأمر فقط مع الأطفال!

وهذا ما فعلته الفنانة الفرنسية جابرييل فينسنت، لم تنتظر أن تصمم شخصياتها في استديوهات ديزني، بل أمسكت ورقتها وقلمها، وشرعت ترسم، رسمت عالمًا كالحب والحلم، تحسه دون أن تلمسه، ويخضع للقواعد البريئة النقية التي لطالما صغتها لعالم أحلامك حين ظننت الكون أجمل، وصنعت من لوحاتها قصصًا ليست فقط للأطفال أو فقط للكبار، هي للإنسان.

يحكي الفيلم قصة اثنين كسروا قواعد عالميهم، فالفئران يتعلمون في المدرسة كيف يأخذون أسنان أطفال الدببة المتساقطة دون ان يلحظهم أحد، لأن الدب يأكل الفئران، والدببة يرون أن الفئران كائنات طفيلية لا يمكن تقبل وجودها في المنزل، فكيف سيتقبل الدببة والفئران صداقة الدب إرنست والفأرة سيليستين؟

الشكر للرائع دانييل بيناك على هذا النص، ربما سأله طفله مرةً عن عالمنا، فلم يستطع أن يشوه بذهن ابنه الجمال وبقلبه البراءة، ولم يجد إلا قصص جابرييل فينسنت، فهو لا يريد أن يكذب، لا يريد أن يبني له عالمًا من وهم، بل ببساطة عالم كالحياة، وأشخاص يشبهوننا، والآن كتب السيناريو الكامن وراء التحفة الفرنسية بكل صدق وبشكل يبقي روح جابرييل فينسنت وصوتها حاضرًا.

ستيفان أوبييه وفينسنت باتار أصحاب الرحلة الإخراجية المشتركة منذ عام 1988 ينضم إليهم بينجامين رينيه في أول تجربة له في فلم روائي طويل، ويخرجون العمل للشاشة الكبيرة، يبثون الروح في كل صورة، يقدمون أبطالهم بتناغم راقي، يروون حكايتهم بإتقان ودراية بما بين أيديهم فيلمسون كل حسٍ جميل.

الأداءات الصوتية “الفرنسية الأصلية” رائعة من لامبرت ويلسون وباولين برونيه التي جعلتني أقع في حب سيليستين.

الفلم بالمجمل عمل سينمائي راقي يستحق أن يضاف لمكتباتكم.

حاز على 13 جائزة، و رشح لـ 11 أخرى أهمها جائزة الأوسكار.

تريلر Ernest & Celestine :

Despicable Me 2

السنة 2013
تقييم أفلام أند مور 7/10
المخرج بيير كوفين وكريس رونو
المدة 98 دقيقة (ساعة و38 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) الفيلم لكافة أفراد العائلة
الإرشاد العائلي (أميركي) PG
اللغة الإنكليزية

الجزء الثاني من الفيلم الناجح Despicable Me (أنا الحقير)، يحكي فصلاً جديداً من قصة درو وبناته الجدد، إذ ينضم درو إلى هيئة مكافحة الأشرار للبحث عن مجرم جديد. البطولة بأصوات ستيف كاريل، كريستن ويغ، بينجامين برات، راسل براند، وغيرهم. من إخراج بيير كوفين وكريس رونو.

فيلم مضحك جداً كما الجزء الأول، وفيه كوميديا لكل العائلة. إذا أردت تصفية عقلك من كل النكت الجنسية في We’re the Millers، فعليك أن تشاهد هذا الفيلم. ينصح بمشاهدته بتقنية التلفزيون ثلاثي الأبعاد.