Julieta

“جميلات ألمودوفار يلاقين جميلات هيتشكوك!”

السنة 2016
تقييم أفلام أند مور 8/10
المخرج كريستيان مونجيو
المدة 99 دقيقة (ساعتين و39 دقائق)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) للبالغين بسبب العري والمشاهد الجنسية
الإرشاد العائلي (أميركي) R
اللغة الإسبانية
تقييم IMDB 7.1

هيتشكوك حاضرٌ دومًا، حتّى لو لم أفكّر به، هو كـ الأم للسينما”، قالها الإسباني بيدرو ألمودوفار حين سُئل عن تأثير هيتشكوك الواضح في عمله الأخير هذا، والذي يعود فيه إلى قصصه النسائية بعد عقدٍ من صدور آخرها، فيما يشبه تحيّةً لسينما هيتشكوك، وتحيةً لسينماه الخاصة ذات التاريخ المُبهر بعمق ما فيها وسحر ألوانها والحساسية الكبيرة لعالمها.

خولييتا (إيما سواريز سيدةً في منتصف العمر وأدريانا أوغارتِه شابةً) امرأةٌ تختار ما يمكن اصطحابه من ذكرياتها إلى البرتغال حيث ستنتقل مع زوجها، وقبيل السفر تقابل صدفةً أحد من كان لهم حصةٌ كبيرة في تلك الذكريات، الأمر الذي يغير خططها إلى الأبد.

عن القصص القصيرة “Destino”، “Pronto”، و”Silencio” لـ أليس مونرو كتب بيدرو ألمودوفار نص الفيلم، كلُغزٍ دراميٍّ كلاسّيكي بين الماضي والحاضر، محوره ذنبٌ وتشابك علاقاتٍ ومصائر، ومعارك ما سبق مع الزمن، وخطر، لكنه ليس الخطر الفيزيائي، خطرٌ حسّي قد تُخيّب طبيعته بحد ذاتها الكثيرين، وقد يُخيّب مآلها البعض الآخر الذي يطمع من ألمودوفار بأكثر مما يجده هنا، لكن في جميع الأحوال، اعتياديّ ألمودوفار حلم مسيرةٍ لغيره.

إخراج بيدرو ألمودوفار محتفظٌ بكل بريقه وأناقته وكثافته الحسية، تناسق وسحر ألوان صورته الصارخة بأنه اختار ألوان أزرار ملابس بطلاته، وخاصةً الأحمر بكل ما فيه من شغفٍ وخطرٍ وإثارةٍ وإغراءٍ وألمٍ ورقّة، سلاسة تدفق أحداث قصته وسرعة كسبها اهتمام المشاهد وتشوقه لما ستقوده إليه، إتقانه لإكساب الظهور الأول لشخصيّاته أثرًا مميّزًا، ومحافظته على القدرة على فعل هذا حتى بعد الظهور الأول، خاصةً مع روعة استعماله للموسيقى القلقة، مما يكسب الدراما لديه إثارةً ليست في أغلب ما يُكرّس للإثارة عادةً.

أداءات ممتازة وغنية بالعاطفة المؤثرة من إيما سواريز وأدريانا أوغارتِه، وأداءات جيدة من باقي فريق العمل، تصوير استطاع أن يكون ألمودوفاريًّا من جان-كلود لاريو رغم أنه تعاونه الأول مع مخرجنا، وموسيقى لا يُمكن فصل إيجابية أثر التجربة عنها بالخطر الذي تنذر بوقوعه واللحظات التي تكثف عاطفتها من ألبرتو إيغليسياس.

حاز على 8 جوائز ورُشّح لـ48 أُخرى أهمها السعفة الذهبية في مهرجان كانّ.

لا أنصح بمشاهدة تريلر الفيلم لما فيه من حرق لأهم أحداثه.

Your Name

“ياله من حلمٍ حقيقيّ!”

السنة 2016
تقييم أفلام أند مور 8.5/10
المخرج ماكوتو شينكاي
المدة 106 دقيقة (ساعة و46 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) للجميع
الإرشاد العائلي (أميركي) لا يوجد
اللغة اليابانية
تقييم IMDB 8.7

إثر مشاهدتي لـ”5Centimeters Per Second” قلت: “أتمنى أن أقابل ماكوتو شينكاي، لأطلب منه أن يعلمني كيف أرى الجمال كما يراه، حتى أفكار هذا الرجل رسومٌ وألوان!”، ومع كل فيلمٍ أشاهده له يزيد تعلقي بهذه الأمنية، وهذا الفيلم ليس استثناءً، بل ما سيجمع الملايين حول العالم على هذه الأمنية بتحقيقه أرقامًا قياسية في شباك التذاكر جعلته فيلم الأنيمي الأول الذي استطاع احتلال عرش “Spirited Away” لـ هاياو ميازاكي منذ صدوره كفيلم الأنيمي الأكثر تحقيقًا للأرباح في التاريخ.

ميتسوهو (موني كاميشيرايشي) مراهقةٌ تعيش في بلدةٍ ريفية ضاقت ذرعًا ببعدها عن جنون المدن واتساعها وخياراتها غير المحدودة، تصحو يومًا ما وتشعر أن جسدها غريبٌ عنها، كذلك غرفتها، كذلك الجميع، وفي مكانٍ ما بعيد، هناك من يصحو بشعور غُربةٍ مشابه.

كتب ماكوتو شينكاي نص الفيلم، مُستكشفًا ثيماته المفضلة، حبٌّ وزمنٌ وبعدٌ ومسافاتٌ وعُزلة، وأزمةُ التواصل في عصر تكنولوجيا اليوم، بشخصياتٍ انشغل عنها بعلاقاتها ورحلتها خلال قصته كثيفة التشابك، ودورها في خلق وحل هذا التشابك، وما يمثله ذلك في إطار الثيمات المذكورة وأثره في مفهومها. قد يُبرّر غِنى ما يريد شينكاي أن يعبر إلى مشاهدهِ تواضع إعداده للشخصيات وبعض المباشرة الغريبة عنه، لكن ليس بشكلٍ كامل، خاصةً ببعض التناقضات غير المستكشفة بما يكفي من الدقة، والغريب في الأمر قوة أثر فائض الحب والشغف التي تذيب جانب القصور في الدقة بسلاسةٍ استثنائية.

والفضل الأكبر في ذلك يعود إلى إخراج ماكوتو شينكاي وعين الطفل التي يملكها، فحيث تمر جمال، حيث تمر شغفٌ وفضولٌ لاستكشاف تفاصيل ذاك الجمال، الماءُ عنده أفي نهرٍ، بركةٍ أم يهطل من السماء، حقيقيٌّ لكنه أجمل، كذلك السماء والغيوم، الشمس والظلال وتباين ساعات مرورها في السماء وخاصةً لحظات الشفق، الأشجار وأوراقها سواءً أعلى الغصن أم تتساقط، كلٌّ شيءٍ حقيقي، لكنه أجمل، ريشة شينكاي ترشد عينك إلى حيث أهملَت أو تُهمل عادةً، ولا يقبل بها وحدها، فغنى وإيقاع سرده المضبوط بمونتاجٍ ساحر قام به بنفسه لا يسمحان لعقلك وقلبك إلا بمرافقة العين، ويقدم لهما كل ما قد يطلبانه، ضحكٌ وعاطفةٌ وإثارةُ رحلةٍ لاستكشاف غموضٍ استثنائي، وإن تطلّب كل ما سبق بعض التنازلات المرتبطة بمراعاة المتطلبات الأساسية في المنتج الجماهيري حتى تصل أعمال شينكاي لشريحةٍ أكبر لم تكن تدرك أن هناك من يقدم ما يُقدّمه فليكن.

أداءات صوتية جيدة من فريق العمل، وموسيقى وأغاني ممتازة من فرقة رادويمبس ملحوظة الأثر في حالة الفيلم.

تريلر Your Name :

My Golden Days

“هل عُشِقتِ من قبل أكثر من الحياة؟”

السنة 2016
تقييم أفلام أند مور 8/10
المخرج أرنو دِبلِشان
المدة 123 دقيقة (ساعتين)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) للبالغين بسبب العري والمشاهد الجنسية
الإرشاد العائلي (أميركي) R
اللغة الفرنسية
تقييم IMDB 6.9

“في رأيي، هذا أفضل عمل لك إلى اليوم. ما رأيك؟”، قالها الناقد اللبناني الكبير هوفيك حبشيان لمخرِج هذا الفيلم أرنو دِبلِشان في مقابلةٍ معه ليجيب الأخير: “يمسّني كثيرًا مثل هذا الرأي. ثمة شيء يلمس أحاسيسي في هذا الفيلم. فيه صِبًا كأنه أول عمل أنجزه، وفيه التأكيد الذي ينطوي عليه عادةً الفيلم الأول. لهذا السبب يروقني ما تقوله”، ولا يمكنني إبداء رأي في كون هذا الفيلم هو ذروة ما وصله دبلشان لكونه مشاهدتي الأولى لأحد أعماله، لكني بالتأكيد أتفق معه في نضرة عمله هذا وامتلائه شغفًا فتيًّا.

بول دِدالوس (ماثيو أمالريك رجلًا – كونتان دولمير مراهقًا – أنتوان بوي طفلًا) رجلٌ في أربعينيّاته يقرر العودة من أسفاره التي لم يعلم حين بدأها أنها ستستمر عمرًا لن يحظى منه بما يجعله يتخطى العمر الذي قضاه في موطنه فرنسا، والذي يستعيد ونستعيد منه أبرز مشاهده خلال رحلة العودة.

كتب أرنو دِبلِشان وجولي بير نص الفيلم، والذي يعودان به إلى ماضي بول الذي قابلناه لأول مرة منذ 20 عامًا في “My Sex Life… or How I Got Into an Argument”، وليد روبيه كـ دِبلِشان، ومن الواضح من العاطفة الكبيرة التي تسكن تفاصيل قصته أنه لا يشارك مبدع شخصيته مسقط الرأس فقط، العاطفة التي تمر على ذكرياته كالنسيم، فتمضي من واحدةٍ لأُخرى وثبًا مرة، وتستغرق حيث وصلت لأثرها في خلقها أُخرى، وطبعًا، لِما يُعانق القلب الحصة الأكبر والأثر الأكبر في كاتبَينا وفينا، خاصةً بصدق روحه الشابة المراهقة المولعة بما يعصف بها لأول مرة، الجلية في الحوارات والمراسلات واللقاءات والوداعات، لكن الاستعاضة عن بعض الانتقالات الضرورية بصوت الراوي الغائب شخصه أكثر مما يجب أضر بتكامل التجربة.

إخراج أرنو دِبلِشان لا يُعنى بمشكلة الانتقالات ولا يترك من سلبية أثرها ما يجعل حضورها في ذهن المُشاهد يستمر أكثر مما يجب، أرنو يركز جهده في ملاحقة الذكريات، وكأنها تتوارد إلى ذهنه لا تُخلق أمام كاميرته فيُلاحق تفاصيلها بشغف ويحاول ترتيبها والتقاط أكثرها إثارةً لحنينه لأيامها، وأجمل مافي الأمر قدرته على جعلك تشاركه كل هذا بشغف المراهق الذي يروي قصته وبساطة وتعقيد مشاعره، مع إدارةٍ ممتازة لممثليه حتى أصحاب التجربة الأولى منهم، والتي للأسف لم يرافقها عناية في الاختيار الشكلي لمن يجسد شخصية بطله في الجزء الأكبر من الفيلم.

أداءات ممتازة من فريق العمل خاصةً كونتان دولمير، لو روي-لوكولينيه، وماثيو أمالريك في ظهوره البسيط، تصوير سلس من إيرينا لوبتشانسكي، وموسيقى مناسبة من غريغوار إيتزول ومايك كورتزر.

حاز على 6 جوائز أهمها جائزة سيزار لأفضل مخرج، ورُشّح لـ20 أُخرى أهمها جائزة سيزار لأفضل فيلم.

لا أنصح بمشاهدة تريلر الفيلم لما فيه من حرق لأهم أحداثه.

أفضل أفلام الأنيميشن في 2016

قليلًا ما اشتركت مع الأنيمي اليابانية ثقافاتٌ سينمائيةٌ رسوميةٌ أخرى في عدم تحديد قدرات هذا النوع بجعله مخصّصًا للأطفال، لكن هذا بدأ يتغيّر مؤخّرًا، إمّا بالعمل على أن يُشبع الفيلم حاجة كبير مشاهديه وصغيرهم، وإما باستغلال قدرات الأدوات الرسومية على استكشاف مناطقٍ يصعب الوصول إليها بغيرها، ولذلك أصبح من الطبيعي ظهور فيلم رسومي أو أكثر بين مفضلات كل عام، ولعام 2016 نصيبٌ مميّز يجعل اختيار الأفضل ليس أمرًا سهلًا.

الفيلم الأول:

Anomalisa – Charlie Kaufman, Duke Johnson

“لإنتاج هذا الفيلم الجميل والفريد خارج نظام استديوهات هوليوود النمطي حيث لن يُسمح لكم بالاستمتاع بهذا العمل الرائع برؤيته الأصلية”، بهذه الجُملة أُطلقت حملة للحصول على تمويل جماعي على موقع Kickstarter من قبل الفائز بالأوسكار وأحد أهم كُتاب النصوص السينمائية في عصرنا تشارلي كوفمان، لحرصه على أن لا يرسم مدير تسويقٍ ما حدود فكرك، على أن تشهد تحفةً إنسانية لم تمسسها إلا أيدي مبدعيها، تحفةً عنك.

مايكل ستون (ديفيد ثيوليس) رجلٌ في منتصف العمر يفقد تمييزه بين الأيام والوجوه والأصوات، أو يُدرك أن لا كثير يميز واحدها عن الآخر، يصادف في رحلة عمل ما قد يغير ذلك ويعيد تعريف حياته.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الثاني:

The Red Turtle – Michael Dudok de Wit

عندما وصلت إلى الهولندي ميخيل دودوك دي ويت مخرج هذا الفيلم رسالةٌ من أسطورة سينما الرسوم اليابانية استوديو غيبلي، وجد فيها سؤالين، أحدهما فيما إذا كان يوافق على منحهم حقوق توزيع فيلمه القصير الفائز بالأوسكار “Father and Daughter” في اليابان، والثاني فيما إذا رغب أن ينتجوا فيلمه الطويل الأول، وأجاب على الأول بالموافقة، وعلى الثاني بأنه لم يفهمه، أو لم يكن قادرًا على تصديق ما فَهِمه، وليس الأمر فقط بكونها فرصةٌ ذهبية، فإن تم ذلك سيكون فيلمه الأول هو الفيلم غير الياباني الأول لـ استوديو غيبلي، وتم ذلك، واستحقّ ذلك.

يرافق الفيلمُ ناجٍ من الغرق على جزيرةٍ لا يسكنها إلا هو وبعض الطيور وسرطانات البحر عبر مراحل حياته على تلك الجزيرة.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الثالث:

Kubo and the Two Strings – Travis Knight

في يابان التاريخ القديم يعيش الصبي كوبو (آرت باركينسون) مع أمه على رواية القصص عن طريق آلته الموسيقية العجيبة، لكن ذلك فقط حتى غروب الشمس وبعدها العودة إلى المنزل ليبقى في أمانٍ من أساطيرٍ ترويها أمه يجهل حقيقتها، لكن يومًا ما يباغته الغروب، وتستحيل الأساطير حقيقةً عليه مواجهتها لينجو ويحل ألغاز طفولته.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الرابع:

Miss Hokusai – Keiichi Hara

“منذ عمر السادسة كان لديَّ شغفٌ بنسخ أشكال الأشياء، ومنذ بلغت الخمسين نشرت العديد من الرسومات، لكن من بين كل ما رسمت حتى عامي السبعين لا يوجد ما يستحق الذكر، في الثالثة والسبعين بالكاد فهمت بنية الحيوانات، الطيور، الحشرات والأسماك، وحياة الأعشاب والنباتات. وهكذا، في السادسة والثمانين يجب علي أن أتقدم، في التسعين علي أن أغوص في أسرار معانيهم، وعندما أكون في عامي العاشر بعد المئة، ستسكن كل نقطةٍ، كل خط، روحٌ مستقلة”، قال هذا مؤسس أسلوب الرسم في المانغا اليابانية وصاحب الأثر الكبير والواضح في التعبيرية، تيتسوزو هوكوساي، الذي توفي قبل أن يبلغ المئة، وكان مخطئًا، فظهور هذا الفيلم بعد أكثر من 160 عامًا على رحيله دليلٌ كافٍ على أن تفاصيل أعماله ملكت تلك الروح التي أمِل أن تستحقها، ولم ولن يكون الدليل الوحيد.

بعيني أويا (آن واتانابي) الرسامة وابنة الرسام الأسطورة تيتسوزو هوكوساي (يوتاكا ماتسوشيغيه) نرى ونعيش عصر إيدو في يابان القرن التاسع عشر.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الخامس:

The Boy and the Beast – Mamoru Hosoda

رِن (آوي ميازاكي صغيرًا وشوتا سوميتاني كبيرًا) طفلٌ يتيم لم يقبل أن لا يؤخذ خياره الحياتي في عين الاعتبار لدى وفاة والدته وفي ظل غياب أبيه، فهام على وجهه فيي الشوارع حتى وجد نفسه يسلك ممرًّا غريبًا إلى عالمٍ آخر يسكنه ويحكمه الوحوش، وبينهم القوي الجلف كوماتيتسو (كوجي ياكوشو) الذي يريد تلميذًا بأي ثمن وإن كان بشرًا.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم السادس:

Long Way North – Rémi Chayé

في روسيا أواخر القرن التاسع عشر، ساشا (كريستا تيريه) فتاةٌ في الخامسة عشرة من عمرها لم تتجاوز بعد الحزن على غياب جدها الذي أسماه الناس موتًا فقط لأنه تأخر في العودة من بعثته الاستكشافية الأخيرة للقطب الشمالي، تجبرها الظروف على اللحاق بخطى الجد علَّ أثرًا له يعيد للعائلة ذكرها الطيب الذي يزيد استهداف الشبهات له بسبب تلك البعثة أكثر فأكثر كل يوم.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

أجمل الأفلام والأحلام الموسيقية

أريدُ أن أُكوِّن فرقةً موسيقية، أن أكون عازفًا، أن أكون مُغنيًا، وما إلى ذلك من أحلامٍ يقتلها الواقع وعصر السرعة، من الصعب إيجاد شخصٍ لم تعبر في خياله مرة، ولا تأسره فكرة فيلمٍ عن ساعٍ أو سُعاةٍ لتحقيقها لا يختلفون عنه كثيرًا وطريقهم إليها وما قد تكونه إن وصلوا، فكرة مشاهدة الأفلام التالية.

الفيلم الأول:

We Are the Best! – Lukas Moodysson

في ثمانينيات القرن الماضي بوبو (ميرا باركامار) وكلارا (ميرا جروسين) فتاتين في الثالثة عشرة، يعشقان موسيقى الـ بانك وثقافتها سواءً بالمظهر أو بالفكر، وعلى الرغم مما يسمعانه كل يوم من أن هذه الموسيقى قد ماتت إلا أنهن قررن تشكيل فرقة جاعلتان من الـ بانك موسيقى تلك الفرقة وعقيدتها، ليس لأنهن يفكرن بطريقة أكبر من أعمارهن، على العكس تمامًا، لأنهن يعشن ذاك العمر بجنونه وثورته وحيويته، لأنهن لسن أطفالًا، ولسن كبارًا.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الثاني:

Sing Street – John Carney

في دبلن وخلال أواسط الثمانينات حين كان امتلاكك حلمًا كبيرًا يعني سفرك إلى بريطانيا وإلا ستكون مجرد شخصٍ آخر يبحث عن سبل التوفير ليستمر في العيش، ينتقل كونور لاولر ذو الـ15 عامًا (فيرديا والش-بيلو) إلى مدرسة الفتيان الكاثوليكية المتزمتة، والتي تقف على بابها فتاةٌ قد تجعل أولئك الفتيان مستعدين لتشكيل فرقةٍ موسيقية فقط للفت انتباهها.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

لا أنصح بمشاهدة تريلر الفيلم لما فيه من حرق لأحداثه.

الفيلم الثالث:

Billy Elliot – Stephen Daldry

إنه عام 1984 في دورهام في بريطانيا، بيلي (جيمي بيل) الفتى ذو الإحدى عشر عامًا يمضي أيامه على غير هدى، شيء واحد يقوم به برغبته وهو أن يتذكر أمه المتوفية وأن يقوم بأي شيء يشعره بحضورها، أما ما عدا ذلك فهو يذهب لدروس الملاكمة التي يعتبرها والده أساس الرجولة، وما أنجزه فيها هو تلقيه اللكمات بعد قيامه في كل مباراة بـ”الرقص” أمام الخصم، وبسبب عطل ما في صالة الباليه في النادي الذي يتدرب به تأتي مدربة وبصحبتها فتيات صغيرات بتنانير الباليه وتتقاسم الصالة مع الملاكمين، وبرؤية شيء ما يتعلق بالرقص تصبح قفازات الملاكمة التي يرتديها بيلي أثقل ولا تلبث السيدة ويلكنسون (جولي والترز) أن تزيح عنه ثقل القفازات وتدعوه للرقص، لكن أبوه وأخوه عاملي المنجم لم تعجبهم رقصاته مرتديًا القفازات حتى تعجبهم دونها.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الرابع:

Begin Again – John Carney

دان (مارك روفالو) قد طرد من عمله مؤخرًا كمدير شركة تسجيلات بعد سنين من الفشل في إيجاد مواهب جديدة وإدمان الكحول، يلتقي بمغنية وكاتبة أغاني شابة غريتا (كيرا نايتلي) في حانة، قد يجد فيها نجمته المنتظرة وقد تجد فيه من يفهم فنها، وقد لا يكون تحديد من منهما بحاجة الآخر بهذه السهولة.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الخامس:

School of Rock – Richard Linklater

دوي فين (جاك بلاك) شاب ثلاثيني كل ما يريده من الدنيا أن يكون نجم روك، وحين اقترابه من تحقيق ما أراده يطرد من الفرقة التي كان فيها، فلا عمل ولا فرقة، لكن صدفةً تجعله أستاذًا بديلًا في أفضل مدرسة ابتدائية في الولاية، بغض النظر عن أن اسمه كأستاذ سيختلف، لكن شخصه لن يفعل، بل ويجد في طلاب المدرسة فرقته التي يبحث عنها، الموسيقى لا تعرف عمرًا، موسيقى الروك لا تعرف عمرًا، فلماذا لا؟

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

Captain Fantastic

“سيشغلك بعضه أو كله”

السنة 2016
تقييم أفلام أند مور 7.5/10
المخرج مات روس
المدة 118 دقيقة (ساعة و58 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) للبالغين بسبب الإيحاءات الجنسية الصريحة
الإرشاد العائلي (أميركي) R
اللغة الانكليزية
تقييم IMDB 8.1

بعد مفاجآت توم ماكارثي الإخراجية السارّة، أطل علينا ممثلٌ مألوفٌ آخر هذا العام بتجربةٍ إخراجية عبرت بخطًى سريعة إلى القلوب، وعن طريقها كسبت صيتًا لم تكسبه بحملتها الدعائية المتواضعة، صحيحٌ أن مات روس أثبت أن له عينًا يقظةً وأذنًا تحسن الإصغاء أثمرا هذا العمل بعد أكثر من عقدين من بدايته التمثيلية عمل خلالهما مع طيف واسع من المخرجين لم يخلُ من النخبة، لكن يبقى الصدق الناتج عن كون دافعه الأساسي لصناعة الفيلم هو تجربته كأب هو صاحب الفضل الأول في الارتقاء بالتجربة.

في غابات شمال غربي الأطلسي يستقر أبٌ (بينفيغو مورتنسن) وأطفاله الستة مؤسسين لمجتمعٍ مثالي لا يتأخر عن علم، ظمئٌ للخبرات الحياتية والجسدية التي يكتسبها من ويحتاج إليها للنجاة في أحضان الطبيعة، ولا يخطئ روح أفراده وذائقتهم الجمال والفن، يصيب عائلتهم أمرٌ يضطرهم للمرور مرة أخرى بمجتمع المدينة الذي لم يحنوا إليه بعد.

كتب مات روس نص الفيلم، ببنيةٍ لا ينكر تقليديتها لأنه يملك ما سيُغذّي محتوى الإطار التقليدي بأصالةٍ تُذهِب أثره المنفِّر، بفكرةٍ استثنائية تجمع بجاذبيتها من أحب فيلمه ومن لم يفعل، شخصياتٍ لطيفة متواضعة البناء تغريك بهجة الاقتراب منها ومما تعيشه، وحواراتٍ بسيطة قد لا تحمل الكثير لكنها تحمل ما يكفي لخدمة الفكرة بالشكل البسيط المقدمة ضمنه، إلا أن التوازن بين التقليدية والتميز يضطرب تدريجيًّا لصالح التقليدية بتقدم الفيلم، وإن كان ذلك يوقف فقط تدفق الأثر الإيجابي دون إفساده أو استبداله بغيره.

إخراج مات روس مستغرقٌ في استمتاعه بما يرويه ويجعل ذلك مُعدٍ بشكلٍ محبب، خاصةً مع شغف كاميرته بسحر الطبيعة البِكر ونقل بهجة ألوانها إلى كل شيء، وشغفٌ كهذا مع الحماس والصدق هم أكثر ما يُنتظر من تجربةٍ أولى، وبهم يمكن تجاوز بعض أماكن القصور كبعض الاضطراب في إيقاع السرد وتوجيه الممثلين الذي لم يرتقِ بشخصياتهم بأكثر مما كانته في النص.

أداء ممتاز من فيغو مورتنسن وأداءات جيدة من باقي الممثلين، تصوير سلس مبهج من ستيفان فونتين، وموسيقى مناسبة من أليكس سومرز.

حاز على 7 جوائز أهمها جائزة الإخراج في قسم نظرة ما في مهرجان كانّ، ورشح لـ 5 أخرى أهمها جائزة نظرة ما في مهرجان كانّ.

تريلر Captain Fantastic :

The Handmaiden

“حريريٌّ شائك.. تشان-ووكي!”

السنة 2016
تقييم أفلام أند مور 9/10
المخرج بارك تشان-ووك
المدة 144 دقيقة (ساعتين و24 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) للبالغين لما فيه من عري ومشاهد جنسية وعنف دموي
الإرشاد العائلي (أميركي) لا يوجد
اللغة الكورية، اليابانية
تقييم IMDB 8.0

إن كنت من محبي السينمائي الكوري المبدع بارك تشان-ووك فلن يكون تفويت آخر أفلامه هذا أمرًا تغفره لنفسك، فهنا قسوة Oldboy وغنى وإحكام حبكته، خفة ظل I’m a Cyborg, But That’s OK الماكرة، شاعرية شتاء Lady Vengeance، والجماليات سلسلة وساحرة التدفق التي تجمع كل ما سبق على اختلاف ما ترافقه في كلِّ عملٍ منهم، وإن لم تكن من محبيه فمن الصعب ألا تجد فيما سبق ما يغريك لدخول عالمه.

في القرن التاسع عشر، سوكهي (كيم تايري) قرويةٌ كورية يتم توظيفها كخادمة شخصية لـ هيديكو (كيم مينهي) وريثة عائلةٍ يابانيةٍ ثرية، لتقيم في منزلٍ لا وجه فيه يظهر ما يبطن إلا نادرًا، وهي ليست استثناءً.

عن رواية سارة ووترز كتب بارك تشانووك وتشانغ سيوكيونغ نص الفيلم، بشخصياتٍ رئيسيةٍ ثلاث وثانوية، يستعرضان براعتهما في صياغة شخصياتهم وتطورها والكشف عن خباياها، دون أن يسابقاك أو تسابقهما، فإحكام بنية قصتهما ذات الأقسام الثلاث وغناها بما يليق بفيلمٍ عن رواية المترافقان مع إخراج تشانووك كفيلان بجعلك تفضل كونك مصغيًا منتبهًا على كونك تتحدى ذكاء ما تشاهده.

خاصةً بالثقة التي تملأ صور ذاك المخرج الخمسيني الذي يتقن بث التوتر في اللحظة ذاتها التي يأسرك فيها بالجمال، وزيادته وتشعب أنواعه تدريجيًّا، بين حسّيٍّ جنسيٍّ ومصيري، مع تلاعبه الذكي بمكونات إطار الصورة ليرشد لاوعيك إلى حيث لا يسمح لوعيك بالوصول إلا متأخرًا عنه بمسافات، فهناك تختبئ بعض حقائق شخصياته الغنية الغامضة، وهناك تُفضح أقبح الأسرار وأغربها بالأناقة والجمال، والذي كان لمصمم الإنتاج رايو سيونغهاي دورٌ كبير في خلقه، كل هذا في ظل حرصٍ كبير على التدفق الشاعري السلس للمحتوى الكثيف بشكلٍ لم تستطع حتى أكثر اللحظات دمويةً إعاقته، وإدارةٍ واستغلالٍ عبقريين لممثليه.

أداءات رائعة من النجمتين كيم تايري وكيم مينهي استطاعت التكيف مع وجهات النظر المختلفة التي تُعرض وتُرى بها، وأداءات ممتازة من باقي فريق العمل، تصوير عذب من تشانغ تشانغهون،وموسيقى يصعب لمس قيمتها الفعلية خلال الفيلم من جو يونغووك لروعة انسجامها مع ما ترافقه وكأن من الطبيعي أن تصدر حين يقع.

حاز على جائزة فولكان في مهرجان كانّ لمصمم الإنتاج رايو سيونغهاي، ورشح لـ 6 أخرى أهمها السعفة الذهبية في مهرجان كانّ.

تريلر The Handmaiden :

خمسة أفلام من أجمل ذكريات الـ ألزهايمر السينمائية

المرعب في الأمراض المميتة القابلة للتشخيص كالسرطان والإيدز أنه ما أن يتم تشخيصها يمكن تحديد ما تبقى من عمر المريض الذي لم يكن يعرف له حدًّا، لكن في معظم الحالات يحتفظ ذاك المريض بهويته حتى النهاية، أما في الـ ألزهايمر لا يمكن تحديد تلك النهاية، سواءً بالنسبة لجسد المصاب به، أو بالنسبة لهويته، وهنا يكمن غنى ما يمكن الإتيان به سينمائيًّا عن هذا المرض، صعوبة تحديد ما يعنيه الموت هنا، هل بقاء جسد من نحب دون بقائه فيه يعني أنه ما زال حيًّا؟.. هذا أحد الأسئلة التي تطرحها الأفلام التالية كلٌّ بطريقته..

الفيلم الأول:

Away from Her – Sarah Polley

يحكي الفيلم قصة فيونا (جولي كريستي) وزوجها غرانت (غوردون بينسينت) بعد إصابتها بالـألزهايمر وتعرضهم لعدة حوادث تجعل أي غفلة عنها كفيلة بتعريض حياتها للخطر، مما يضطرهم للتفكير بأن تتم رعايتها في مركز مختص بحالات مشابهة، وفرقة كهذه بعد 44 عامًا من الزواج وبنتيجة مرضٍ كهذا قد تقود إلى ما يستحيل التنبؤ بأثره خاصةً على زوجها غرانت الذي ما زال يستطيع الاحتفاظ بذكرى ألم هذه اللحظات.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الثاني:

Still Alice – Richard Glatzer, Wash Westmoreland

آليس (جوليان مور) تبلغ من العمر 50 عامًا، باحثة في علم اللغويات وزوجة وأم تعيش حياةً مستقرة، يتم تشخيصها بمرض آلزهايمر في مراحله المبكرة، مما يضعها وعائلتها في مواجهة تغييرٍ مأساويٍّ مصيري في حياتهم.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الثالث:

A Moment to Remember – John H. Lee

تشيول-سو (جانغ وو-سانغ) وسو-جين (سون ييه-جين) زوجين شابين وعاشقين، يطمع نوعٌ نادر من الـ ألزهايمر بالذكريات القليلة التي عاشاها والتي لا تكفي بعد لتثقل الذهن حتى تُنسى، فيصيب أحدهما ملتهمًا إياها ومحولًا جمالها لدى الآخر إلى ألم.

لا أنصح بمشاهدة تريلر لفيلم لما فيه من حرق لأحداثه.

الفيلم الرابع:

Wrinkles – Ignacio Ferreras

إيميليو (تاتشو غونثاليث) نزيلٌ جديد في مركز لرعاية المسنين، يبحث عن صديقٍ بدل من سبقوه إلى النهاية، عن ذكرى ترافقه علها تعوض عن غياب من وما فيها، عما يستعين به على حرب جسده المتداعي على اعتزازه بمن يكونه، أو كانه، وعلى ما يبدو ليس ذلك بجديدٍ على باقي النزلاء، فقط لكلٍّ طريقته..

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الخامس:

Iris – Richard Eyre

يروي الفيلم قصة حبِّ عمرٍ ضمت الروائية البريطانية آيريس مردوك (جودي دينشكيت وينسليت)، والكاتب والناقد الأدبي جون بايلي (جيم برودبنتهيو بونفيل).

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

أروع أفلام وأداءات ماريون كوتييار

كم من فنان راحل جعلنا نتمنى لو ولدنا في عصره؟، أما الفاتنة الفرنسية المبدعة ماريون كوتييار فسيتمنى الراحلون لو أمهلهم القدر كي يعيشوا في عصرها، وبالأخص المخرجون الذين تخلوا عن مشاريع أفلامٍ لأن فيها شخصياتٌ لا تستطيع إلا ممثلةُ كـ كوتييار تقديمها، بفضلها وقفت أسطورة الغناء الفرنسية إيديت بياف على المسرح مرةً ثانية بعد 44 عامًا من رحيلها، بفضلها ستعيش نساءٌ وفتياتٌ للأبد لأنها كانتهم في أفلامها، كما ستعيش بطلات الأفلام التالية.

الفيلم الأول:

La Vie En Rose – Olivier Dahan

المغنية الفرنسية التي علمتنا الحب، والتي جعلت كريستوفر نولان لهوسه بها يجعل عدد دقائق فلمه كعدد ثواني أغنيتها الأخيرة، وتقدمها في أحد أقوى الأدوار النسائية في تاريخ السينما السيدة الفرنسية ذات الحضور الآسر ماريون كوتييار، إديت بياف وقصة صوتها الذي ترجم مشاعرنا وأصبح من رموزها الساحرة، في أجمل ما قدمه أوليفييه داهان للسينما العالمية.

تريلر الفيلم:

الفيلم الثاني:

Two Days, One Night – Jean-Pierre Dardenne, Luc Dardenne

يحكي الفلم قصة يومين وليلة في حياة ساندرا (ماريون كوتييار) الزوجة والأم لطفلين التي طردت من عملها إثر تصويت جرى في الشركة التي تعمل بها بعد تعرضها لنوبة اكتئاب وكان أمام المصوتين خيارين، إما طردها وزيادة لهم في الرواتب وإما بقاؤها واستمرار رواتبهم على ما هي عليه، وتطلب إعادة التصويت من المدير ليصبح أمامها يومين وليلة لتقنع زملاءها بأن يستغنوا عن زيادة رواتبهم لتستطيع الاستمرار في عملها والاستمرار في العيش.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الثالث:

Rust and Bone- Jacques Audiard

الفيلم الذي استُقبل وأداء نجمته بوقوفٍ وتصفيقٍ لعشر دقائق في مهرجان كانّ، ويروي قصة تقاطع حياتي مدربة الحيتان ستيفاني (ماريون كوتييار) التي تمر بحادثٍ مأساوي يوشك على تدمير حياتها، والأب المثقل بمسؤولية ابنٍ يجهل كيف يكون على قدرها آلان (ماتياس شونارتس)، من إخراج صانع الروائع والفائز بالسعفة الذهبية جاك أوديار.

تريلر الفيلم:

الفيلم الرابع:

The Immigrant – James Gray

الهجرة القسرية، أحد أعظم مآسي البشرية، تصنعها الحرب بالمقام الأول ويأتي بعدها الفقر والأوضاع الاجتماعية المتردية، حتى يصل الفرد لمرحلة الاختيار إما الموت على أرضه وإما العيش غريبًا.

إيفا (ماريون كوتيار) تختار العيش فتهاجر مع أختها عن طريق البحر إلى “نيويورك” في الولايات المتحدة بحثُا عن الحلم الأمريكي وهربُا من الموت الذي حلت ظلاله على بلدها “بولندا” بنتيجة الحرب العالمية الأولى، وعندما وصلوا لجزيرة “إليس” يكتشف الأطباء أن أختها مصابة بالسل فيأخذونها للمستشفى ويضعونها تحت الحجر الصحي، أما إيفا فيقررون ترحيلها، وتقابل وهي في انتظار الترحيل برونو (واكين فينيكس) الذي يبحث عن فتيات متقنات للانكليزية ليعملوا في مسرحه الترفيهي وعاهرات لمن يستطيع الدفع، وترجوه أن يساعدها جاهلةً بالعواقب، إلى متى ستعمل لديه لتنقد أختها؟ لتنقذ نفسها؟ إلى متى ستعيش هذا “الحلم” الأمريكي؟

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الخامس:

Macbeth – Justin Kurzel

ماكبث (مايكل فاسبندر) نبيل غلاميس وأحد أشجع المحاربين والذي أنقذ مملكة اسكتلندا من خطرٍ محدق، يقابل ثلاث ساحراتٍ يتنبأن له بملكٍ عظيم، ويتركنه مع خيالاته عن نبوءاتهن، لتصبح الخيالات هاجسًا يجعله لا يطيق صبرًا على انتظار تحقق النبوءة طالما يستطيع تحقيقها بيديه التي تأخذ بها يدي زوجته الطموحة (ماريون كوتيار).

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

أفلامٌ تُغنّي الحب

فكرة أن نغني ما نحس وحدها كافية لإكساب الأفلام الغنائية متعةً من نوعٍ خاص، فهنا وإن عجزت الكلمات عن وصف أو نقل حس لا تعجز موسيقاها، لذلك انتقلت مغازلات واعتذارات العشاق من الرسائل المكتوبة إلى الأغنيات، وبهذه الأفلام قد ينتقلون من إهداء الأغنيات إلى غنائها والرقص على أنغامها.

الفيلم الأول:

My Fair Lady – George Cukor

الرائعة أودري هيبورن أحد أسرار البهجة والرقة، تشارك القدير ريكس هاريسون بطولة كلاسيكية الحب والموسيقى والغناء الحائزة على ثماني أوسكارات من بينها أفضل فيلم وممثل بدور رئيسي ومخرج، والتي تروي قصة رهانٍ وافق عليه بروفيسور في علم الصوتيات حول قدرته على تحويل بائعة زهور لم تعرف يومًا إلا لغة وأسلوب الشارع إلى سيدةٍ أرستقراطية.

تريلر الفيلم:

الفيلم الثاني:

Moulin Rouge! – Baz Luhrman

في بداية القرن العشرين أصبحت باريس عاصمة الفنون، مما يجعل الشاعر والكاتب البريطاني الشغوف كريستيان (إيوان ماكغريغر) يذهب إليها ليجد مكانه في ثورة الفن هناك، وبصدفةٍ ما يتم منحه الفرصة التي يحلم بها، وفي الوقت ذاته تصبح أحلامه أبعد من تلك الفرصة، تصبح معلقةً بأجمل غانية في كباريه الطاحونة الحمراء الشهير، ومن المؤكد أنه ليس وحيدًا في ذلك.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

لا أنصح بمشاهدة تريلر الفيلم فهو يرويه كاملًا تقريبًا.

الفيلم الثالث:

Everyone Says I Love You – Woody Allen

جوليا روبرتس، ناتالي بورتمان، إدوارد نورتون، ودرو باريمور هم فقط بعض النجوم الذين عملوا تحت إدارة آلين خلف الكاميرا، وشاركوه الصور أمامها لتقديم هذه الكلاسيكية الغنائية الدافئة، كلاسيكية تحيي الكلاسيكيات.

يصاحب الفيلم أفراد عائلة نيويوركية خلال عامٍ استثنائي من حياتهم شُغلوا فيه ببحثهم عن الحب.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الرابع:

The Umbrellas of Cherbourg – Jacques Demy

يحكي الفيلم قصة جونوفييف (كاثرين دونوف) والتي أحبت شابًّا جي (نينو كستيلنووفو) وهي بعمر السادسة عشر، رغم رفض والدتها إيمري (آن فيرنون) لفكرة الحب في عمر كهذا خاصةً وأن جونوفييف تعامل الموضوع بشكل جدي، لكن استدعاء جي إلى خدمة الجيش الإلزامية يغير كل شيء، يختبر صمود الحب، يختبر كونه حبًّا بالفعل، ويختبر نضج الفتاة فيما إذا صدقت أمها باعتبارها أصغر من إحساس كهذا.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الخامس:

The Sound of Music – Robert Wise

ماريا (جولي أندروز) شابةٌ تسري في جسدها حيويةٌ حيرت راهبات الدير الذي تسكنه فيما إذا كان مكانها الفعل بينهن، فقررت الأم آبيس (بيغي وود) منحها فرصة التعرف أكثر على العالم الخارجي بإرسالها لتعمل كمربية في منزل الكابتن فون تراب (كريستوفر بلامر)، ضابط البحرية الأرمل والأب لسبعة أطفال ليست المربيات من مفضلاتهم.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم: