أرشيف التصنيف: أخبار

ريدلي سكوتّ: عندما أنهيت تصوير الدور مع كيفن سبيسي كان مثاليًّا!

رافقت الخطوات الجريئة مسيرة ريدلي سكوتّ منذ البداية، كاختيار سيغورني ويفر الموهبة الجديدة قليلة الخبرة كنجمةٍ لفيلم خيالٍ علميٍّ ضخم الميزانية مثل Alien، اختيار أوليفر ريد رغم معرفته بمشاكله مع الكحول لدور بّروكسيمو في Gladiator، قبول التنازل عن إخراج الجزء الثاني من فيلم ذو مكانة شعبيّة وفنّيّة تاريخيّة مثل Blade Runner لـ دينيس فيلينوف لدى انشغاله بمشروعٍ آخر ودعمه بالنصائح. ومؤخرًا، استبدال كيفن سبّيسي بـ كريستوفر بلامر بعد الانتهاء من تصوير فيلم All the Money in the World بعد اتهامات الاعتداءات الجنسيّة الموجّهة لـ سبيسي، وإعادة تصوير كل مشاهد سبيسي مع بلامر. لكن الخطوة الأخيرة مع سبيسي للأسف لم تكن خيارًا.

في أواخر أكتوبر الماضي بدأت عاصفة الاتهامات في قضايا اعتداء وتحرش جنسي ضد كيفن سبيسي، كان وقتها فيلم “All the Money in the World” من إخراج ريدلي سكوتّ وبطولة سبيسي وميشيل ويليامز قد اكتمل وبدأت حملته الإعلانيّة بين تريلرات وبوسترات والتصريح بأن سبيسي قدّم أداءًا أوسكاريًّا. مما جعل خطر مقاطعة الفيلم بعد ارتباطه باسم سبّيسي بهذا الشكل أكثر من مُجرّد تهديد محتمل يحيط بإمكانية نجاحه أو حتى إطلاقه في الصالات. فكان سكوتّ رجل اللحظة بتواصله مع كريستوفر بلامر المُرشّح السابق للدور، ثم جمع من يحتاجهم من فريق التصوير وإعادة تصوير كل ما ظهر فيه سبّيسي مع بلامر في وقتٍ قياسيّ بحيث لا يتم تأخير موعد إصدار الفيلم ولا ليومٍ واحد.

“قراري كان فوريًّا. قلت: ‘علينا إعادة تصوير ذلك’، اتصلتُ بـ بلامر وطلبت منه أن يقابلني في نيويورك، وقابلتُه ليلتها. لم أثقِل نفسي بالهموم، أنا لا أُكثِر من التفكير في مشكلة، أفكر فقط في الحل. بمزاولة مهنتي، تتعلم ذلك”، هكذا علّق سكوتّ على خطوته غير المسبوقة. وحين سُئِل عما إذا كان ذلك لتغير موقفه من سبيسي أجاب: “أيًّا كان ما تفعله في حياتك الخاصة لا يعنيني، إلا حين يؤثر على عملي، وقتها عليَّ فعل شيءٍ بشأنه. كان سيقوم أحدٌ في إدارة الإنتاج والإعلان بالتراجع في لحظةٍ معيّنة ويقول: ‘دعونا نتخلى عن إصدار الفيلم’، هذا دومًا خيارٌ مهني”. و40 مليون في الميزانية وبين 25-35 مليونًا أخرى للإعلان يؤكّدان حجم الخطر الذي يتكلم عنه.

“حين أنهيتُ التصوير مع كيفن، كانت النتيجة مثاليّة. انسجمنا بشكلٍ ممتاز. إنه ممثلٌ جيدٌ جدًّا، ومن الرائع العمل معه”، هكذا وصف سكوتّ تجربته مع كيفن سبيسي دون أي محاولة للاستفادة من الحظوة التي قد يكسبها عند الإعلام إن أساء للممثل الكبير سواءً بانتقاد أدائه أو بتصريحاتٍ مُتملّقة أخلاقيًّا، بل وأكمل: “يُمكنني فصل الموهبة الفنّية عن أي شيءٍ يمكن أن يكونه الرجل. آملُ فقط أن لا يذهب أيٌّ من هذه الأمور إلى حدودٍ أبعد مما يجب. أعلمُ أن هذا ليس أكثر ما يُمكن أن أقوله جماهيريّةً، لكن فليكُن”.

المصدر.

نسخة المخرج من It: Chapter One ومشاهد محذوفة أكثر رعبًا

بشكلٍ غير مألوف كان It: Chapter One من بين أكبر نجاحات عامه في شباك التذاكر وأكبر نجاح لفيلم رعب في التاريخ، مما نبّه منتجيه لدور مخرجه في ذلك وجعلهم يقررون العمل معه على الجزء الثاني أيضًا، لكن ربما لن يُضطر عشاق الفيلم للانتظار حتى صدور الجزء الثاني بعد عامين للدخول إلى زوايا جديدة في عالم أطفال ديري.

“هناك مشهدٌ صوّرناه نعود فيه إلى الماضي في القرن السابع عشر، قبل أن يُصبح بيني وايز المهرج الذي نعرفه. مشهدٌ اتضح أنه مريبٌ بالفعل. لا أكون فيه المهرّج، أكون أقرب إلى نفسي. إنه مُريبٌ جدًّا، ونوعًا ما يُشكّل القصة وراء ما يكونه بيني وايز، أو مكان ولادته”، هذا ما رواه بيل سكارسغارد الذي قام بدور بيني وايز عن مشهدٍ لم يُشاهد في نسخة الفيلم التي عُرِضت في الصالات.

مما جعله المشهد الأكثر تداولًا حين يُناقش أمر ما يجب أن يتضمنه الديفيدي من مشاهد محذوفة، حتى استجاب مخرج الفيلم أندي موسكييتي حين تواصل معه موقع “Bloody Disgusting” بشأن معلومات إضافيّة بأن يعِدَ بصدور نسخة المخرج بعد بضعة أشهر، والمتضمنة لـ15 دقيقة إضافيّة في نسخة الفيلم، إلى جانب بعض المشاهد المحذوفة. والآن تم بالفعل تحديد صدور النسخة في الأسواق البريطانية وهو الخامس عشر من كانون الثاني.

سيصدر It: Chapter Two في سبتمبر من عام 2019.

المصدر.

جيمس كاميرون ومُستقبل Avatar

كان Avatar رابع أكثر فيلم تكلفةً في التاريخ حتى وقت صدوره، لكنه أصبح بسرعةٍ مُبهرة الفيلم المُحقّق لأعلى إيرادات في التاريخ مُحتلًّا المكانة التي حافظ عليها فيلم صانعه جيمس كاميرون نفسه “Titanic” لـ 12 عامًا، وبدأ ثورةً تقنيّة أصبح بفضلها صنع أفلام مثل “Gravity” ممكنًا، مما جعل شركة الإنتاج توقع عقدًا مع كاميرون لأربع أجزاءٍ أخرى لم يصدر أيٌّ منها حتى الآن، حتى بدأ أخلص محبوا الفيلم يفقدون الأمل من زيارةٍ جديدة لذاك العالم الفريد، لكن هذه المرّة، يبدو أن الزيارة بالفعل اقتربت.

“لنواجه الأمر، إن لم يحقق كلٌّ من Avatar 2 وAvatar 3 ما يكفي من المال، لن يكون هناك 4 و5. إنها مجموعة من القصص المتكامل كلٌّ منها مع نفسه، والتي تتماسك عبر الأفلام الخمسة لما يُشبه السرد التجميعي، على عكس مثلًا ثلاثية The Lord of the Rings، حيث تجد نفسك في حالة: ‘يا إلهي، تبًّا، أظنّ أنّ عليّ أن أعود العام القادم’، حتى وإن نجح ذلك وبالفعل عاد الجميع”، بهذا شرح جيمس كاميرون سبب عمله على أن يكون كل جزء في السلسلة متكاملًا ومستقلًّا في حدِّ ذاته حتى خلال عمله على الثاني والثالث على التوازي. فهو في النهاية لا يُريد أن يترك مُحبّي السّلسلة مُعلّقين باستكمالاتٍ قد ترى النور وقد لا تفعل.

“كنا متفائلين للغاية بأن نبدأ فور اكتمال النصوص. فحين لا يكون هناك نصوص، لا يكون هناك شيء، أليس كذلك؟. النصوص استغرقت أربع سنوات، يمكنك اعتبار هذا تأخيرًا، لكن هذا ليس صحيحًا، لأننا مذ بدأنا عمليّة صُنع الأفلام وحتى الآن نحقّقُ أهدافنا بشكلٍ كامل. نحنُ نُحسن عملنا بسبب كل الوقت الذي كان لدينا لتطوير النظام وقناة المعلومات وكل ما إلى ذلك. لم نكن نضيع الوقت، كنا نستغلّه في تطوير التقنيات والتصميم، لذلك حين اكتملت النصوص، اكتملت التصميمات. كل شخصية، كل كائن، كل موقع. بشكلٍ ربّما مضحك كان كل هذا في مصلحة الأفلام لأن فريق التصميم امتلك وقتًا أكبر للعمل. جميع الممثلين والمسؤولين الرئيسيّين قرأوا النصوص الأربعة كاملةً، لذلك يعلمون تمامًا دوافع واتجاهات شخصيّاتهم، يعلمون إلى أي سيمضون، ويعلمون بالتالي كيف يكيّفون اتجاهاتهم في أوّل فيلمين بحسب ما سيأتي، جميعنا نعلم أين يجب أن نكون دراميًّا في السلسلة، وهذا رائع”.

وكان هذا تعليقه حول عمليّة التطوير الطويلة والنقطة التي وصلت إليها وتأثير ذلك على الناتج، والذي نرى أول ثماره في Avatar 2 عام 2020.

المصدر.

نسخة المخرج لـ Justice League ليس لها وجود!

بعد رائعة زاك سنايدرWatchmen“، أصبح محبوا DC دومًا في صفّه وضد المنتجين حين يرتبط الأمر بمن يقع عليه اللوم في عدم وصول أفلام كـ”Batman V Superman” و”Justice League” إلى مستوًى يجعلها مستحقةً لكل ذاك الانتظار، لذلك يترقّبون بحماس صدور نسخة المخرج على ديفيدي، إلا أنه في حال Justice League يبدو أن هذا لن يكون ممكنًا.

“لقد استمتعتُ بالفيلم، ومع ذلك إنه من الواضح ليس ما كان يحب أن يكونه بسبب تدخّلات Warner Bros والكوميديا المُقحمة. أكثر ما أزعجني هو مدة الفيلم التي تجعل أحداثًا يجب أن تأخذ وقتها تمرُّ خطفًا. لكنه يبقى بلا شك فيلمًا ممتعًا وأوصي به”، هذا ما علّق به ابنُ زاك سنايدر المستاء من عدم نيل والده الحرّيّة الإبداعيّة الكافية، مؤكّدًا لمحبّي الفيلم أنه يجب مشاهدة نسخة سنايدر التي لا بد أنها أطول وأغنى، وحاملة لرؤيته الأصليّة التي لم يُمنح فرصة الوصول إلى نهايتها بسبب وفاة ابنته وانسحابه قبل إكمال تصوير الفيلم، واستبداله بـ جوسّ ويدون بالنتيجة لإكمال ما تبقّى.

لكن بعد إطلاق محبي DC عريضةً يطلبون فيها صدور نسخة سنايدر التي يُقال أنه يبلغ طولها ثلاث ساعات، تقدّم أحد العاملين على المؤثرات البصريّة للفيلم بإعلانٍ مُحبِط يقول فيه: “ليس هناك نسخة لـ سنايدر. المخرجون يغيّرون مونتاج الفيلم طوال عملهم على الفيلم، لذلك هناك بعض اللقطات التي لا تكتمل ثم يتم التخلص منها. كبعض اللقطات المسرّبة”. إعلانٌ لم يكفي لتثبيط حماس مقدّمي العريضة ليعيد أحدهم سؤال صاحب الإعلان بشكل شخصي.

ويتلقّى جوابًا أكثر حدّيّة: “هذا هراء بنسبة 1000 بالمئة. كما قلت من قبل، طبعًا هُناك نسخة تجميعيّة لـ سنايدر أنهاها قبل مغادرته، لكن هذا كان منذ تسعة أشهر. هو نفسه قال أنه لم يمس أو يتدخل في أي جزء من عملية إنتاج الفيلم منذ آذار الماضي. ليس هُناك نسخة أخرى. أناسٌ كهذا الشخص هم الأسوأ، يستمرون بإشاعاتٍ عن عمليّاتٍ لا يفهمونها أساسًا”.

لكن ربما ستنفع عريضةٌ أخرى أكثر منطقيّةً وإفادةً إن لُبّيَت، والتي يمكن فيها طلب إصدار سنايدر لكتاب يوضّح فيه رؤيته الكاملة لـ Justice League وما كان ليُصبحه إن مُنِح فرصة إكماله.

مصدر تعليق ابن زاك سنايدر.

مصدر تعليق العامل في المؤثرات البصرية.

أهم خمس أحداث هوليووديّة في الأسبوع الماضي

للأسف، غالبًا ما يكون لأخبار استحلاب نجاح الماضي نصيب الأسد من أكبر أحداث هوليوود، إعادات صنع وأجزاء جديدة سابقة أو لاحقة، لكن أحيانًا تُبشّر أسماءٌ معيّنة بتحويل ما أرادته شركات الإنتاج إعادة تكرير إلى جديدٍ بالفعل يستحق الانتظار كما جرى في ثلاثية “Planet of the Apes” الأخيرة. فيما يلي أهم خمس أحداث هوليووديّة في الأسبوع الماضي وما يكسبها تلك الأهمية.

الحدث الأول:

خطر يحدق بالاستكمالات المستقبلية للفيلم الأفضل استقبالًا نقديًّا لعام 2015 حول العالم والذي أعاد صياغة معنى نوع الأكشن وأحدث ثورةً في معاييره. فـ جورج ميلر يُصرّح الآن أن شركة “Warner Bros” أخلفت وعدها في دفع 7 ملايين له وللمنتج دوغ ميتشيل والمشروط بإبقائهما ميزانية الفيلم دون 157 مليونًا، وأنه أمضى سنةً في محاولة الوصول لتفاهم خارج قاعات المحاكم دون نجاح، مما اضطره لرفع دعوى قضائيّة أنكرت الشركة أحقيتها. رُبّما سيبقى Mad Max: Fury Road إعادة إحياء انتهت به لا إعادة إطلاق لسلسلة.

الحدث الثاني:

مرة أخرى، اسمٌ كبيرٌ آخر ينسحب من مشروع فيلم بينوكيو الحي القادم. آخر الأسماء التي ارتبطت بالمشروع كان غييرمو ديل تورو والذي يُبشّر اشتراكه بالكثير، لكنه أعلن أن مشروعه منتهٍ بشكلٍ رسميّ. جرى بعد ذلك التفاوض مع سام مينديز (صانع American Beauty وRoad to Perdition وRevolutionary Road وSkyfall)، ليصدر منذ أيام خبر عدم وصوله والشركة إلى اتفاق وانسحابه بالتالي من المشروع. لنأمل أن يستقر على ندٍّ للاسمَين السابقَين حتى لا يكون إعادة تكرير أخرى.

الحدث الثالث:

ثلاثة منافسين رئيسيين يتفاوضون الآن على شراء حقوق فيلم كوينتين تارانتينو القادم هم “Warner Bros” و”Paramount Pictures” و”Sony Pictures”. وكون صراع الإنتاج والتسويق وصل إلى مراحله الأخيرة، إلى جانب اكتمال النص واختيار تارانتينو لـ ديفيد هَيمان مُنتجًا معه، بدأ البحث عن ممثلين، بدايةً تواصل تارانتينو مع مفضلَيه من التعاونات السابقة براد بيت وليوناردو ديكابريو ولم ترد أي أخبار عما أثمره ذاك التواصل، كذلك أعلن عن رغبته بمنح دور الممثلة شارون تيت في الفيلم لـ مارغوت روبي، دون تأكيد عما إذا كانت رغبته ستتحقق، والآن، بدأت تجري محادثات مع نجمٍ جديدٍ على عالم تارانتينو، وهو توم كروز.

الحدث الرابع:

الأمير الساحر، أشهر منقذ لأميرات ديزني بين فُلّة والأميرة النائمة وسندريلّا، يبحث عن طريقٍ جديد إلى الشاشة الكبيرة، بادئًا بقلم مات فوغل الذي أعد المسودّة الأوّليّة، والآن اختير ستيفن تشبوسكي (صانع The Perks of Being a Wallflower وWonder) للمشاركة في الكتابة بعد تعاونٍ سابق مع ديزني في نص “Beauty and the Beast”، وربّما الإخراج إن توافقت رؤيته مع رؤية ديزني، والتي تدور الآن حول رواية القصة من وجهة نظر أخو الأمير والذي لم يكن مدعاة فخرٍ للعائلة.

الحدث الخامس:


رغم عدم صدور “Star Wars: The Last Jedi” وعدم معرفة مدى النجاح الذي سيحققه، وجد المنتجون في “LucasFilm” وعلى رأسهم كاثلين كينيدي تجربة التعاون مع المخرج رايان جونسون (صانع Looper) من أفضل ما مروا به خلال تبدلات المخرجين بين ج.ج. أبرامز وغاريث إدوادرز وكولين تريفيورو منذ انطلاق عالم “Star Wars” الجديد، لذلك جرى الاتفاق على أن يصنع جونسون ثلاثيةً يشارك في كتابتها ويخرج جزأها الأول على الأقل، تذهب إلى أماكن غير مستكشفة من قبل في المجرة وبشخصيّات جديدة كلّيًّا. ربّما وجد منتجوا السلسلة من يبث فيها روحًا كالتي بثها مات ريفز في كوكب القرود.

لا مصور لفيلم بول توماس أندرسون ودانييل داي-لويس الجديد!

رُبّما كان فيلم Phantom Thread لـ بول توماس أندرسون الذي سيصدر في الخامس والعشرين من ديسمبر القادم فيلم العام الأكثر انتظارًا على الإطلاق ومنذ بدايته، خاصةً مع ما صاحب إنهاء العمل عليه من تصريح الكبير دانييل داي-لويس أنه سيكون عمله الأخير على الشاشة. لكن هناك خبرٌ آخر أيضًا انتشر خلال العمل على الفيلم ومضمونه أن أندرسون لم يستطع العمل مع مصوره روبرت إلزويت بسبب تضارب جداول التصوير، وبالتالي اضطر لأن يقوم بمهام مدير التصوير بنفسه، وعُرِف الفيلم على أنه من كتابة وإخراج وتصوير أندرسون، أمرٌ يُصرّح أندرسون نفسه الآن أنه غير صحيح!

“سيكون خداعًا وخطأً القول أنني مدير تصوير الفيلم. الفكرة أنني أعمل مع مجموعة من الأشخاص على أفلامي القليلة الماضية وعلى بعض المشاريع الجانبية الصغيرة. بشكل أساسي، في إنكلترا، كنا قادرين على العمل دون مدير تصوير رسمي، الناس الذين أعمل معهم عادةً لم يكونوا متواجدين، ونتج موقفٌ علينا فيه أن نتعاون فيه كفريق بكل ما للكلمة من معنى. اعلم كيف أوجّه الكاميرا في اتجاهٍ جيّد، وأعلم بضعة أمور. لكنّني لستُ مدير تصوير”، هذا ما صرّح به أندرسون في مقابلة مع Entertainment Weekly.

وتابع بذكر من يراهم مُستحقّين للشّكر بالفعل على الناتج التصويري، كرئيس الفنيين مايكل بومان، عامل تشغيل الكاميرا كولين أندرسون، مُساعد المصوّر الأوّل إريك براون، ومسؤول الإضاءة جيف كنكل.

“عليك أن تكون حذرًا جدًّا، لأن هناك عددًا من مديري التصوير المتميّزين أكثر مما يسمح لي بوضع نفسي في هذا المكان ولو لثانية”، هذا ما يراه أندرسون وما دفعه لأن يستبعد ذكر إدارة التصوير من أسماء المشاركين في صناعة Phantom Thread ، ليقضي على أي احتماليّة ترشيح في هذه الفئة ويؤكد أنه الكاتب والمخرج فقط.

المصدر.

نص فيلم كوينتين تارانتينو القادم عن جرائم تشارلز مانسون يُشعل حربًا

“لا أؤمن أنه عليك البقاء على المسرح حتى يرجوك الناس أن تغادره. أحب فكرة أن أتركهم راغبين بالمزيد. أحب أنني سأترك مسيرةً من عشرة أفلام، وهكذا يتبقى لي فيلمين بعد هذا. ليس الأمر وكأنه منقوشٌ في الحجر، لكن هذه خطتي. إن أنهيت العاشر، وقمت بعملٍ جيّد ولم أفسده، هذا يبدو لي كنهايةٍ حسنة للمسيرة القديمة”، هذا ما قاله كوينتين تارانتينو بعد صدور ثامن أفلامه The Hateful Eight (باعتبار أن جُزأي Kill Bill فيلمٌ واحد)، فيلمَين آخرين وتنتهي جولة الجنون الفريدة التي بدأت عام 1992، وها قد انتهى المجنون من العمل على نص أولهما وبدأ بعمليّةٍ غير مألوفة لعرضه على المنتجين المتنافسين.

بعد فضيحة هارفي وينستاين المتعلقة باتهامات الاعتداءات الجنسية والتحرش وُضع كل أصدقاؤه والمتعاونين السابقين معه في موقفٍ حرج، ومن أبرزهم كوينتين تارانتينو الذي تعاون وينستاين معه في جميع أفلامه حتى الآن، والذي أعلن تحمُّله مسؤولية صمته وأنه لم يتخذ سابقًا أي إجراء لإيقاف أو فضح وينستاين واستمر بالتعاون معه.

تعاونٌ لا شكّ أنه كان استثنائيًّا باحترام شركة وينستاين لجميع رغبات تارانتينو، وآخرها عرض فيلمه “The Hateful Eight” المُصوَّر بالعدسات القديمة التي صوِّرت بها ملحمة ويليام وايلر “Ben-Hur” على أجهزة العرض القديمة المناسبة، طلبٌ استجاب له رئيس مجلس الإدارة إريك لوميس باستئجار مجموعة طائرات انطلقت إلى السينمات لاستبدال أجهزة العرض بتلك التي يرغب بها تارانتينو لمدة عام كامل.

أما الآن فأصبح عليه البحث عمن سيكون مستعدًّا للذهاب إلى ذاك الحد، وفي نفس الوقت الحرص على السريّة التي اختُرِقت حتى حين كان التواصل مقتصرًا عليه وعلى الإداريين في وينستاين وسُرِّب نص فيلمه السابق بالنتيجة. مما دفعه لخطّةٍ مُحكمة جديدة من نوعها في كيفية عرض نصه الجديد على المنتجين المحتملين، تبدأ بتواصل ممثليه في وكالة ويليام موريس مع شركات كـ “Warner Bros” و”Paramount” و”Universal Pictures” وإخبارهم بالقدوم إلى مكاتبهم للاطّلاع على النص بغض النظر عن طول وصعوبة الرحلة، وتقديم عروضهم لتوزيع الفيلم.

ثم ستتم تصفية العروض وتواصُل من استطاع الوصول للمرحلة الثانية مع تارانتينو شخصيًّا، وجهًا لوجه. سريةٌ صعّبت مهمة معرفة تفاصيل عن انطباعات من اطلعوا على النص، وتركت الانطباع الوحيد المُسرّب دون اسم صاحبه، والذي ذُكر عنه أن شركةً جديدة قدّمت عرضًا صارمًا يدعو لسحب النص من على طاولة المفاوضات والتوقف عن عرضه كشرطٍ لالتزامها بالعرض.

“أعتقد أن الإخراج لعبة الشباب، وأحب فكرة أن يكون هناك حبلًا سُرّيًّا يصل أول أفلامي بآخرها. لا أحاول السخرية ممن يفكر بشكل آخر، لكنني أريد الخروج وأنا بكامل قوّتي.”، لا شك أن تارانتينو صاحب هذه الكلمات  ما زال بالفعل بكامل قوته.

المصدر.

أخيرًا، أنجلينا جولي وجدت طريقها الخاص وراء الكاميرا

مع صدور “In the Land of Blood and Honey” انقسمت ردات الفعل بين مستبشرٍ بمستقبلٍ مشرقٍ لمخرجته أنجلينا جولي وإن لم يكن قريبًا كونه متطلبٌ للمزيد من الخبرة بالإضافة إلى إنسانية دوافعها، ومؤكّدٍ أنه من الأفضل لاسم جولي أن يعود لمكانه بين الممثلات، ومع فيلمٍ ثاني وثالث مالت الكفة لصالح الفريق الثاني. لكن هذا العام، رُبّما سيتغير ذلك بمفاجأةٍ عابرة للقارّات.

جولي ليست تلك المُحبة للضوء والظل. ليست تلك المخلصة لدقة درجات الأداء، وليست تلك الشغوفة بتطور الشخصيات بطرق غير متوقعة”، بيتر برادشو. “جولي تصب اهتمامها على الدموية أكثر منه على الرّحمة”، إيمي نيكلسن. “الفيلم سطحي وقديم الطراز، وليس بالمعنى الجيّد للكلمة، وإنما بمعنى ‘قد شاهدنا كل ذلك من قبل'”، لورا كليفورد.

هذه ردات فعل ثلاث نقّاد من بين كثيرين اتفقوا معهم على فيلم أنجلينا جولي السابق. بينما استقبل الثلاثة أنفسهم فيلمها الجديد ” First They Killed My Father ” بـ: “لقد صنعت عملًا مُتقنًا حاملًا لأصالةٍ فنية صادقة”، بيتر برادشو. “أفضل ما صنعته حتى الآن”، إيمي نيكلسن. “أقوى أعمال جولي، مشروع شغفٍ حاملٌ لثمارٍ حلوةٍ ومالحة”، لورا كليفورد.

ولم يتوقف الأمر هُنا، فقد اختارت كمبوديا هذا الفيلم ليُمثّلها في سباق أوسكار أفضل فيلم أجنبي لهذا العام، وإن وجد بالفعل طريقه إلى الترشيحات النهائية ستصنع جولي التاريخ بكونها المخرجة الأمريكية المُرشّحة في فئة الفيلم الأجنبي، لا أعلم إن كانت الأولى التي تحقق ذلك، لا أعلم إن كانت المرأة الأولى، لكن من المؤكّد أن هذا أمرٌ لا نشهده كثيرًا.

ويمر First They Killed My Father على ما شهدته لونغ يونغ الكمبوديّة الناشطة لحقوق الإنسان في سنين طفولتها المتزامنة مع سيطرة نظام الخمير الأحمر على الحكم في السبعينات وارتكابه الفظائع. وقد أصدرته نيتفليكس في الخامس عشر من الشهر الجاري.

استمرار موسم سينما المهرجانات في مصر مع انطلاق بانوراما الفيلم الأوروبي

يدخل موسم السينما النوعية في مصر نصفه الثاني، فبعد أقل من اسبوع على انتهاء مهرجان القاهرة الدولي للأفلام بدورته السابعة والثلاثين، تشارك سينما زاوية، بفرعها القديم في القاهرة والجديد في الاسكندرية، باستضافة الدورة الثامنة من بانوراما الفيلم الأوروبي، حيث سيتم عرض قرابة 50 فيلماً أوروبياً تقع في أربع فئات: أفلام أوروبية حديثة، أفلام عربية، كلاسيكيات مستعادة، اختيارات النقاد.

ومن الأفلام الأوروبية الحديثة يبرز فيلم “Mustang” الدرامي الفرنسي التركي، والذي حاز على 18 جائزة عالمية حتى الآن، من ضمنها جائزة “Label Europa Cinemas” ضمن مهرجان كان. أما من الأفلام العربية فسيعرض فيلم “ملكات سوريا” بحضور مخرجته ياسمين فضة، و”إطار الليل” الفرنسي المغربي بحضور الممثل خالد عبد الله. وعن الكلاسيكيات المستعادة سيعرض “ماء النيل (L’eau Du Nil)” الذي يعد أول فيلم فرنسي ناطق على الإطلاق، في ظل تواجد ممثلين عن مؤسسة إنتاج وترويج السينما والفنون البصرية السمعية في فرنسا. كذلك وقع اختيار النقاد على عدة أفلام أبرزها “The Sea Inside” الإسباني الصادر في 2004.

إلى جانب عروض الأفلام، ستتخلل فعاليات البانوراما عدة ورشات ومناقشات، أبرزها ورشة كتابة النصوص السينمائية التي ستستضاف من قبل “سينماتيك” للسينما البديلة، إلى جانب استعادة لسينما صانع الأفلام البرتغالي مانويل دي أوليفييرا عبر عرض ثلاث من أفلامه في كلٍ من زاوية والمعهد الثقافي الإيطالي في القاهرة، دون أن ننسى العرض التقديمي لجائزة روبرت بوش لدعم وتمويل الأفلام المستقلة، والتي ستستضيفها سينما زاوية.

وبناءً على الناجح السابق لبانوراما الفيلم الأوروبي في القاهرة، سيشهد هذا العام توسعاً جغرافياً في العرض، إذ ستشارك زاوية الاسكندرية، والتي بدأت نشاطها منتصف الشهر الجاري، بعرض خمسة أفلام في سينما أمير، بينما ستستضيف دور عرض محلية ثلاث أفلام من البانوراما في كلٍ من المنيا وطنطا.

البحث عن مخرجٍ جديد للجولة الأخيرة.. القادمة

من الواضح أنه لن يكون هناك جولةٌ أخيرة لشخصيات سلسلة “Fast & Furious” الشهيرة على عكس ما يظنونه في كل جزء منها، وبعد تحقيق الأخير لأرباحٍ خيالية وكون محترف الرعب “جيمس وان” مخرجه في أول مرة يشارك فيها في السلسلة وفي النوع، حاول استديو الإنتاج جعله يستمر في مكانه في كرسي المخرج لجزءٍ آخر على الأقل وفشل، فمن سيشغل ذاك الكرسي؟

بعد بطولة سبعة أجزاء شعر “فين ديزل” أنه قادرٌ على أن يكون مخرج الثامن وبطله، بالإضافة لاقتراحٍ قديم قدمه الراحل “بول ووكر” لجعل “روب كوهين” مخرج الجزء الأول يعود إلى مكانه، لكن يبدو أن هذين الاحتمالين هما الأضعف أمام احتمالية أيٍّ من الخيارات الثلاثة المتبقية، وأولها والأكثر رجوحاً هو “ف. جراي جراي” صانع الفيلم الذي كان من مفاجآت هذا العام السارة نقدياً وجماهيرياً “Straight Outta Compton”، خاصةً مع تجاربه السابقة مع الأكشن وأشهرها “The Italian Job” و”Law Abiding Citizen”، أما الخيار الثاني فهو الفرنسي “لوي لوتيرييه” صانع “The Transporter 1&2” “Unleashed” و”Now You See Me”.

يبقى الخيار الثالث هو الأكثر إثارةً للاهتمام، وهو “آدم واينجارد” مخرج “You’re Next” الذي يشبه حاله حال “جيمس وان” في كونه متخصصاً في الرعب وأن هذه ستكون تجربته الأولى مع الأكشن إن تم اختياره، ربما نجاح فيلمه الأخير “The Guest” والذي خرج فيه عن الرعب متجهاً إلى الإثارة هو ما لفت الأنظار إليه وجعل احتمالية نجاحه في الأكشن أكبر.

في جميع الأحوال لا أظن أن اسم المخرج سيحدث فرقاً كبيراً، سلسلةٌ كهذه يضمن صدور أي جزءٍ منها نجاحاً تجارياً كبيراً لمنتجيه، وهؤلاء غالباً لا يغامرون بمنح حرية ولو جزئية لمخرجٍ يتسلم مسؤولية إخراج أحد أجزائها، أي ببساطة هنا المنتجون هم المخرج، وأتمنى أن يتم اختيار من يغير ذلك.

المصدر.