أرشيف التصنيف: أخبار

“مايكل فاسبندر” محدود العلاقة بالتكنولوجيا ودوره كـ”ستيف جوبز”

“ليس لدي ذاك الاهتمام بالتكنولوجيا، أستخدمها بشكل سيء جداً، ولذلك كل شيءٍ كان جديداً علي، لأكون صريحاً”، هذا ما قاله “مايكل فاسبندر” أحد أهم المرشحين المحتملين لأوسكار أفضل ممثل لهذا العام تعليقاً على دوره كـ”ستيف جوبز” مؤسس شركة “آبل”، وعدم كونه أول من يؤدي هذا الدور جعل من الضروري عليه النظر إلى الوراء للتعلُّم، إلى “آشتون كوتشر” مثلاً.

بعد عامين من وفاة العبقري “ستيف جوبز” صدر فيلم “جوبز” لـ”جوشوا مايكل ستيرن” ومن بطولة “آشتون كوتشر”، وحقق فشلاً ذريعاً على المستوى النقدي ونسياناً سريعاً على المستوى الجماهيري، لكن لم يكن كاتب الفيلم “آرون سوركين” ولم يكن مخرجه “داني بويل” ولا بطله “مايكل فاسبندر” كما هي حال أحد أهم وأشهر أفلام العام الحالي “Steve Jobs”، والذي على عكس الأول لا يستعرض حياته المهنية كاملةً بل يركز على ثلاثة أحداث رئيسية فيها.

“درست (آشتون كوتشر)” هذا كان رد “فاسبندر” على سؤال وُجِّه إليه عن كيفية تحضيره للدور مبتسماً بسخرية، قبل أن يضيف متحدثاً عن تجربته بمقابلة أشخاص مقربين من “جوبز”:
الشيء الذي لم يغادر ذاكرتي كان حجم الانطباع الذي تركه لدى هؤلاء الناس، من الواضح أنه ملك ذاك الأثر عندما كان حياً، لكن حتى بعد وفاته، يمكنك رؤية مدى استمرار وجوده في حياتهم، حتى عندما تكون العلاقات صعبة، كان هناك حزن وحب أحسهما بشدة.

أما عن اختياره للدور خاصةً أن العمل كان معداً ليخرجه “ديفيد فينشر” ويقوم ببطولته “كريستيان بيل” الذي كان أكثر شبهاً بـ”جوبز” من “فاسبندر” فقد قال:
“من الواضح أنني لا أشبه (ستيف جوبز) إطلاقاً”، هذا أول شيءٍ قلته لـ(داني)، وقلت: “(كريستيان بيل) يشبهه أكثر مني بكثير”، لكنه لم يهتم لذلك، كان يريد حيوية الرجل وروحه لينطلق بهما.

وحتى الآن يبدو أن “داني بويل” كان على حقٍّ أكثر مما تخيل “فاسبندر” نفسه!

المصدر.

توم هانكس، إيما واتسون ومفاجأة في عمل “جيمس بونسولت” القادم!

ربما لم يحقق “جيمس بونسولت” نجاحاتٍ تجارية تلفت انتباه كبار المنتجين، لكن نجاحاته الفنية كافيةٌ للفت انتباه كبار النجوم والفنانين، وخاصةً بفيلم “The Spectacular Now” والذي منح جمهوره فيه تجربةً رومانسيةً استثنائية وإنعاشاً احتاج النوع مثله، وبالنتيجة انضم لفريق عمله القادم ثلاثة نجوم سيجعلون عشاقهم يمنحون “بونسولت” ما يستحقه من الاهتمام.

عن رواية “The Circle” لـ”ديف إيغرز” كتب “جيمس بونسولت” نص فيلمه، والتي تدور أحداثها في عصرٍ ظهرت فيه شركة تدعى “The Circle” تؤمن بأن عصر الخصوصية انتهى وأنه يجب أن لا يحتكر أي شخص أي معلوماتٍ عن حياته.

سيقوم المبدع “توم هانكس” بدور أحد مؤسسي “The Circle”، بينما ستؤدي “إيما واتسون” دور بطلة الرواية والتي تصل إلى مراكزٍ مرموقة في الشركة، أما المفاجأة فهي انضمام “إيلار كولترين” بطل كلاسيكية “ريتشارد لينكلايتر” الخالدة “Boyhood” إلى فريق العمل، وسيجسد شخصية خليل “واتسون” والذي يحاول البقاء بعيداً عن سلطة التكنولوجيا التي تهدد خصوصيته.

ومن الجدير بالذكر أن “بيل باكستون” “كارين غيلان” و”جون بوييجا” أيضاً من ضمن فريق العمل.

“وولفرين” بنفسه يختار خليفته!

منذ صدور أول أفلام “X-Men” في عام 2000 دخلت إلى حياة جميع محبي الأبطال الخارقين شخصيةٌ سيتعلقون بها طويلاً، وهي شخصية “وولفرين” والتي جسدها “هيو جاكمان” بشكلٍ يربط صورتها بوجهه، لكن “جاكمان” اكتفى من الشخصية بعد سبعة أفلامٍ سيصدر آخرها في 2017 قبل أن يكتفي جمهوره منها، ومنذ إعلان ذلك والاقتراحات والتصورات والتوقعات تأتي من كل حدبٍ وصوب، والآن أتى دور “جاكمان” ليقترح.

“لم أفكر بذلك طويلاً في الحقيقة… كنت دائماً أحس أنني لا أريد جعل أمر استبدالي سهلاً على استديو الإنتاج، ما زال هناك فيلمٌ آخر  لي.. أنا متأكدٌ أنهم بالفعل تحدثوا في الأمر، وأن هناك ممثلاً قالوا له (أبق الأمر سراً لكننا نريدك كـ”وولفرين” القادم)”، هذا ما قاله “هيو جاكمان” بعد أن تكررت أسئلة الناس عمن يختاره كخليفةٍ له، لكنه أخيراً منح السائلين جواباً شافياً، “أظن أن (توم هاردي) سيكون “وولفرين” رائع”، هذا كان تصريح “جاكمان” الأخير حول الأمر وأضاف “هو بالتأكيد أصغر مني”.

هل اختار من اخترته؟ والسؤال الأهم، هل اختار من اختاره المنتجون؟؟

المصدر.

اختيارات مبشرة وأوسكارية لنجمات فيلم “يورغوس لانثيموس” القادم

منذ صدور “Dogtooth” الفيلم الثالث لليوناني “يورغوس لانثيموس” أصبح أحد أكثر المخرجين الأوروبيين تقديراً، وبأول فيلم ناطق للانكليزية له “The Lobster” والذي يعتبر أحد أهم أفلام العام الحالي لفت إليه أنظار هوليوود، لا أعلم إن كان هذا مبعثاً للتفاؤل أم للتشاؤم، يعتمد هذا على مدى تقبل “لانتيموس” لتقديم التنازلات والتي كلما زادت قل استحقاق أفلامه للاهتمام، لكن أسماء نجمات مشروعه الجديد هي ما تبعث بالفعل على التفاؤل.

أُعد نص فيلم “لانثيموس” القادم “The Favourite” من قبل “توني ماكنامارا” و”ديبوراه ديفيس”، والذي يركز على الأحداث السياسية التي سبقت تنصيب الملكة “آن” في انكلترا في بداية القرن الثامن عشر، أما بالنسبة لأبطال العمل فإليكم بضعة أسماء لم يتم التأكيد على انضمامها للعمل رسمياً حتى الأن:

ستقوم “أوليفيا كولمان” النجمة البريطانية التي قدمت أداءاً رائعاً واستنائياً في “Tyrannosaur” بدور الملكة “آن”، أما “سارة” دوقة “مارلبورو” فستجسد شخصيتها المبدعة “كيت وينسليت”، ولـ”سارة” قريبةٌ بعيدة تسمى “أبيجيل ميشام” والتي تكسب مركزاً مهماً في إحدى محاكم الملكة، ستؤدي دورها “إيما ستون”.

هل تأمل مثلي أن يتم تأكيد انضمام هذه الأسماء إلى العمل؟

المصدر.

“فيولا ديفيس” وخطابُ فوزٍ سيُذكر أكثر مما سيُذكر الفوز

من الواضح أن عنصرية اللون لم تنتهي حتى عند من يؤكدون ذلك ويتفاخرون به، هي فقط انتقلت من شكلٍ إلى آخر، من العلن إلى الخفاء، خاصةً في مجال السينما والتلفزيون، ولإبعاد الشبهات نجد فوزاً أو ترشيحاً لأحد السود بين حينٍ وآخر يرضي قومه، ويعرفهم أيضاً أن ترضيةً مماثلة ستكون بالتأكيد بعيدةً، فهل ما حصل في توزيع جوائز الـ”إيمي” الأخير هو أحد هذه الترضيات؟، لا يهم، ما يهم أنه حصل، وأن “فيولا ديفيس” أحسنت استغلال اللحظة وجعلها تاريخية!

عن مسلسل “How to Get Away with Murder” فازت الإفريقية الأمريكية “فيولا ديفيس” بجائزة الإيمي لأفضل ممثلة بدور رئيسي، لتكون أول امرأة سوداء تصل إلى تلك الجائزة في التاريخ، والثالثة التي ينتهي الحفل وبيدها إحدى أهم جوائزه إلى جانب “ريجينا كينغ” كأفضل ممثلة بدور مساعد في مسلسل عن “American Crime”، و”أوزو أدوبا” كأفضل ممثلة بدور مساعد في مسلسل قصير أو فلم تلفزيوني عن “Orange is the New Black”.

“الشيء الوحيد الي يفصل النساء الملونات عن أي أحدٍ آخر هو الفرصة”، هذه كانت أولى جمل “ديفيس” بعد اقتباسها لإحدى مقولات “هارييت توبمان” العائدة إلى القرن التاسع عشر، ومن هنا سنترككم مع الخطاب التاريخي:

المصدر.

هل عاد صانع “Blade Runner”؟ هل عاد “ريدلي سكوت؟!

بعد “Gravity” لـ “ألفونسو كوارون” 2013، و”Interstellar” لـ”كريستوفر نولان” في 2014، وما حققاه من صدىً ونجاح عالمي، يصدر فيلمٌ ضخمٌ جديد تدور أحداثه في الفضاء الخارجي، من مخرجٍ كـ”ريدلي سكوت” صنع روائعاً قبل أن يبدأ حتى أكبر المخرجَين المذكورَين بإمساك الكاميرا، بينما بدأت مسيرته بالتقلقل في السنين الأخيرة، فهل سيعيد فيلمه الجديد ذكرى بداياته وينافس فيلمي العقد الأشهر؟

كان فيلم “Exodus: Gods and Kings” آخر الخيبات التي حيرت جمهور المبدع “ريدلي سكوت”، وزادت شكوكهم بأن المخرج الذي قارب الثمانين من العمر قد فقد مهارته، بشكوك كهذه تتفاوت نسبها بين شخصٍ وآخر دخل جمهور مهرجان “تورونتو” السينمائي قاعة العرض الأول لفيلم “سكوت” الجديد، ليستقبلهم ويقدم فيلمه بقوله “لا بأس بأن تضحكوا”!.

وياله من تقديمٍ لفيلمٍ أثار حنين مشاهديه إلى روائع صانعه بما فيه من بصماته المحببة، والثقة التي تتميز بها أعمال أصحاب المسيرة الطويلة والمميزة، ليعيشوا بالنتيجة تجربةً يبدو أن تميزها سيدخلها في المنافسة المحتدمة بين فيلمي النوع الأشهر لهذا العقد.

العمل المنتظر لصاحب الرائعة “Slumdog Millionaire” منذ قرابة 13 عاماً سيرى النور!

أحياناً الجزء الثاني لفيلمٍ رائع وذو شعبية كبيرة لا يخيب فقط آمال محبينه، بس يسيء إلى الأصل ويضر بمكانته حتى لدى هؤلاء المحبين، ولذلك مرةً بعد مرة يزيد عدد المتشائمين لدى ذكر أن جزءاً ثانياً لأحد أفلامهم المفضلة يتم إعداده، ويصل الأمر لدرجة أن يرفضوا مشاهدته حتى حين إصداره ليحتفظ الأصل بما له في ذاكرتهم وقلوبهم، وأمرٌ مشابه على وشك الحدوث، لكن هنا، المخرج وراء العمل هو “داني بويل”، هل هذا يكفي؟

في عام 2002 أصدر الكاتب الاسكوتلندي “إيرفين ويلش” روايةً بعنوان “Porno”، وهي تكملة لروايته “Trainspotting”، والتي قام المخرج البريطاني العبقري “داني بويل” بتحويلها إلى فيلم بنفس الاسم عام 1996 كسب نجاحاً وانتشاراً كبيرين لم يقتصرا على وقت إصداره، بل ما زال عشاقه في ازدياد حتى اليوم، وحين سمع هؤلاء بإصدار رواية “ويلش” الجديدة وضعوا بالطبع آمالاً كبيرة بأن يستطيعوا عيش تجربةٍ مشابهة للتي منحهم إياها “بويل” منذ 6 سنوات، لكن هذا لم يحدث.

واليوم وبعد قرابة 13 عاماً من إطلاق الرواية، صرح مخرج أحد أهم المنافسين المحتملين في سباق الأوسكار لهذا العام “Steve Jobs” عن طبيعة عمله القادم، نعم لقد أكد “داني بويل” أنه يرغب بتقديم الجزء الثاني لرائعته “Trainspotting” وأنه سيجمع فريق العمل الأصلي ذاته، واعتبر هذا الوقت الأنسب لصنع الفيلم بعد مرور كل هذا الزمن على الشخصيات وممثليها!

بالنسبة لي أتحرق شوقاً لمشاهدة الفيلم، ماذا عنكم؟

المصدر.

احتدام المنافسة على أوسكار أفضل ممثل لعام 2015 قبل 6 شهور من الحفل!

كما أن هناك أفلاماً أوسكارية بطبيعة الحال دون أن تملك ما يؤهلها فعلاً لنيل الجوائز الكبرى، كأفلام السير الذاتية أنيقة الشكل والملهمة على سبيل المثال، بغض النظر عن افتقارها الكامل في كثير من الأحيان لما يميزها عن غيرها من أفلام النوع، كذلك الأمر مع أدوارٍ معينة وممثلين معينين، وكما قال أحد الحكماء “من أهم الشروط للترشح للأوسكار أن تكون ميريل ستريب”، لكن كم ستكون نسبة تطبيق هذا على أفلام 2015؟، كم ستكون نسبة المستحقين للترشيح والفوز؟، طالما أن الأمر حتى الآن محدود في العروض الحصرية لأهم أفلام العام في المهرجانات فلا يمكننا إلا تجميع الأخبار وتأمل الأفضل من نجومنا، وفيما يلي بعضٌ مما توارد عن أهم أداءات العام.

بعد عرضين في يومين متتاليين وفي قارتين مختلفتين لفيلم “Black Mass” من إخراج “سكوت كوبر” وبطولة “جوني ديب”، أثبت الفيلم حضوراً متميزاً في كلا المهرجانين “تيلورايد” في شمال أمريكا و”البندقية” في إيطاليا، ومديحاً تركز بشكل أساسي على أداء “جوني ديب” فيه، لدرجة اعتباره اسماً يجب أن لا يغفل عنه معدوا قوائم توقعات مرشحي حفل الأوسكار القادم في فئة أفضل ممثل.

أما “مايكل فاسبندر” فقد ملك أداؤه والفيلم الذي قدمه فيه أثراً أكبر حتى، وهو فيلم “Steve Jobs” لـ”داني بويل”، وبكونه أداؤه المتميز الثاني لهذا العام بعد دوره في “Macbeth” لـ”جستين كرزل” فقد أصبح من الصعب استثناؤه حين وضع أسماء المرشحين الخمسة النهائيين إلا إن تم استبداله بـ”برادلي كوبر” طبعاً، حيث أنه يعز على الأكاديمية أن يجتمع الأخير مع “ديفيد أو. راسل” دون أن يضمن هذا له الترشيح.

قد ذكرنا إلى الآن اسمين، لكن يبدو أن المنافسة أشد مما نعتقد، فهناك أيضاً ثلاثةٌ آخرون يكملون العدد إلى خمسة وما زلنا في منتصف الطريق إلى الأوسكار، وهم “إيان ماكيلين” عن “Mr.Holmes” لـ”بيل كوندون”، “إيدي ريدماين” عن “The Danish Girl” لـ”توم هوبر”، و”ليوناردو ديكابريو” عن “The Revenant” لـ”أليخاندرو جونزاليز إيناريتو” وإن لم يتم عرضه في أي مكان حتى الآن، لكن ما عرفناه من مسيرتي النجم والمخرج بالإضافة لإعلان الفيلم تجعل نسبة ترشيحه تنتظر عرضه لتزيد لا لتنقص.

المصدر.

بدء مهرجان البندقية وأفلام حفل الأوسكار القادم

أسد البندقية الذهبي أحد أرقى التقديرات التي يمكن أن ينالها صانع الأفلام من أي مكانٍ حول العالم لإبداعه، والمهرجان الذي تقدم فيه هذه الجائزة العريقة بدأ اليوم انعقاد دورته الجديدة لهذا العام، وتتميز هذه الدورة بحضور ملفت لبعض أهم الأفلام المحتمل وجودها في حفل الأوسكار القادم، بالإضافة للجنة من بين أعضائها مجموعة من أهم صناع السينما حول العالم، لكن، هل ستتفق البندقية والأوسكار؟، ليس سؤالاً جديداً، لكنه لا بد أن يتكرر كل عام وفي كل مهرجان.

“ألفونسو كوارون” المكسيكي المسؤول عن أحد أهم تجاربنا السينمائية في الفضاء الخارجي “Gravity” والفائز عنه بأوسكار أفضل مخرج يترأس لجنة هذا العام، وإلى جانبه: التركي الفائز بسعفة كان الذهبية “نوري بيلجي جيلان”، الصيني الفائز بأسد البندقية الذهبي “هو سياو-سين”، البولندي الفائز بالأوسكار “بافل بافلوفسكي”، الإيطالي المرشح لأسد البندقية الذهبي “فرانسيسكو مونزي”، الفرنسي الفائز بجائزة السينما الأوروبية في مهرجان كان “إيمانويل كارير”، والسكوتلندية الفائزة بالبافتا “لين رامزي”، بالإضافة للمثلتين “إليزابيث بانكس” و”ديان كروجر”.

والفيلمين المتوجهين إلى حفل الأوسكار “The Danish Girl” لـ”توم هوبر” و”Beasts of No Nation” لـ”كاري فوكوناغا” تم اختيارهما من بين الأفلام التي يتنافس صناعها على الفوز بالأسد الذهبي، بالإضافة لإطلاق العروض الأولى لمتسابقين أوسكاريين محتملين مثل “Black Mass” لـ”سكوت كوبر”، “Spotlight” لـ”توم ماكارثي”، و”Everest” لـ”بالتازار كورماكور” والذي افتتح به المهرجان ليحقق أصداءً مبهرة.

تريلرات الأفلام المذكورة:

The Danish Girl

Beasts of No Nation

Black Mass

Spotlight

Everest

 

المصدر.

إنقاذ مشروع “وودي آلين” القادم في آخر لحظة!

عامٌ جديد يعني فيلمٌ جديد لـ”وودي آلين”، هكذا اعتاد وعودنا، وكلما قيل عنه أنه خرف ولم يعد يملك ما يقدمه أتى بتحفةٍ جديدة، إلا أن عشاق “وودي آلين” المخلصين لا يقولون ذلك، فهم يعرفونه جيداً، يعرفونه كما يعرفون أقرب أصدقائهم، فقط لأنهم يشاهدون أفلامه التي يصعب عدم سماع صوته حين يتكلم أبطالها، لكن حتى عشاقه هؤلاء أصابتهم خيبةٌ كبيرة بعد قراءة اسم “بروس ويليس” كأحد نجوم عمله القادم الأساسيين، خاصةً كون “ويليس” يملك تعابيراً تشترك فيها جميع أدواره ولا تفي أياً منها حقه، فهل يمكن أن يكون لتلك التعابير توظيفٌ يجعلها فعلاً جميعها في مكانها الصحيح كون “ويليس” لم يستطع تقديم غيرها طوال أكثر من 30 عاماً؟، لم يعد مهماً جواب هذا السؤال الآن، فقد تم إنقاذ المشروع من خطر “ويليس”!

صرح “بروس ويليس” أنه اضطر للانسحاب من مشروع “وودي آلين” القادم بسبب التزامه بالظهور في مسرحية معدة عن رواية “البؤس” لـ”ستيفين كينغ” الخريف القادم، وتضارب الوقت بين تصوير الفيلم والمسرحية، لكن يبدو أن الحقيقة غير ذلك، وأن وجود “ويليس” كان هو السبب الأساسي في احتمالية تأخير صدور الفيلم وليس مغادرته، فـ”آلين” الذي لا يحب كثرة الإعادات وجد أن نسيان “ويليس” المتكرر لحواراته سيضر بجدول العمل وبالعمل نفسه خاصةً أن باقي الممثلين بدؤوا يضيقون ذرعاً بذلك، ولم ينتظر طويلاً قبل استبداله بالمرشح للأوسكار العام الفائت “ستيف كاريل” واستكمال التصوير، مما يعني أن العائق الأكبر في وجه تحقيق تحفةٍ “آلينية” جديدة قد تمت إزاحته، ونتمنى لـ”بروس ويليس” التوفيق في مسرحيته.

المصدر.