الفرنسي الفائز بسعفة كان الذهبية في خطوته الأولى نحو هوليوود

من سيزار إلى كان إلى برلين إلى البافتا والكرة الذهبية والأوسكار بالإضافة للعديد من المهرجانات السينمائية العالمية الكبرى بين ترشيحٍ وفوز، حقق كل هذا الفرنسي “جاك أوديار” بتسعة أفلامٍ حتى الآن تُوِّج آخرها بسعفة كان الذهبية، كل ما سبق إن لم يترافق مع نجاحٍ تجاري أو احتمالية لتحقيقه على الأقل لا يلفت أنظار هوليوود طبعاً، لكن “أوديار” حقق ذاك النجاح التجاري المغري وخاصةً بفيلمه “The Beat that my Heart Skipped”، مما جعل العروض الهوليوودية تبدأ بالوصول إليه والتي رفضها بكل سهولة حسب قوله، لكنه الآن وبعد 10 سنين من صدور ذاك الفيلم ربما غير رأيه، أو ربما سيجعلهم يغيرون رأيهم في ضرورة الاستغناء عن الفن لكسب المال، لا أعني بشكل عام طبعاً فهذا مستحيل، لكن ربما يستطيع إقناعهم بذلك على الأقل بالنسبة لفنه.

أعلن “جاك أوديار” مؤخراً أنه سيصنع فيلماً باللغة الانكليزية لأول مرة تدور أحداثه في الغرب الأمريكي ويعمل الآن على إعداد نصه المستند إلى رواية “The Sisters Brothers” للكاتب الكندي “باتريك ديويت”، وسيكون الممثل الأمريكي المرشح للأوسكار “جون كريستوفر رايلي” بطل الفيلم، قد لا يكون “رايلي” من أسماء هوليوود التي ستجعل للفيلم ذاك الجمهور العريض المترقب لصدوره، ولا نعلم بعد إن كان سينضم لاحقاً للعمل أسماءٌ كهذه، لكن هذا لا يمنع أن العمل خطوةٌ كبرى باتجاه جمهور هوليوود وخاصةً الذين ينتظرون عمل إعادات إنتاج أمريكية وباللغة الانكليزية للأفلام العالمية الغير ناطقة بها حتى يفكروا في معرفة عم تدور وسبب شهرتها، وأتمنى أن لا يكون خطوةً للوراء لمخرجنا المبدع أو بدايةً لأي تنازلات، من يعلم، ربما يكون سبباً لتعريف الناس ما فاتهم من روائعٍ عالمية كونه من صناعها.

فيلمٌ منتظرٌ آخر لم يعد يستحق الانتظار

ربما ليس من المبالغة قول أن “ستيفين كينغ” أحد أكثر الشخصيات المؤثرة في العالم، يمكن قول ذلك عنه إن كان فقط كاتب روايتي “The Green Mile” و “The Shawshank Redemption” اللتين تم تحويلهما إلى فيلمين بلغا من الأهمية والشهرة والأثر ما لم يبلغه إلا أفلامٌ معدودة عبر تاريخ السينما، فكيف وهو مؤلف عدد كبير جداً من الروايات والقصص القصيرة التي شكلت جزءاً كبيراً من ثقافة ووعي أجيال منذ بدأت كتبه بالانتشار، وأحد روايات هذا المبدع التي تم تقديمها من قبل على شكل مسلسل تلفزيوني قصير من حلقتين يتم التحضير لإنتاج عمل سينمائي مستند إليها، وقد كان اسم المخرج الذي وراء المشروع يدعو إلى التفاؤل والترقب بشدة، لكن للأسف، كان لشركة الإنتاج وجهة نظر مختلفة.

بعد قرابة ثلاث سنين من العمل على نص الفيلم المبني على رواية “It” لـ”ستيفين كينغ” من قبل “تشيز بالمر” والكاتب والمخرج المتميز “كاري فوكوناجا”، والذي قدم لنا “Sin Nombre” “Jane Eyre” ومسلسل “True Detective” والذي كان من المقرر أن يكون مخرج الفيلم أيضاً، تم استبعاد “فوكوناجا” من المشروع، ورغم أنه لم يقم بتوضيح التفاصيل إلا أن تعليقه المقتضب على الموضوع يوضح الكثير وهذا ما قاله: “أنا و(تشيز بالمر) واصلنا العمل على هذا النص ربما لثلاث سنين، كان فيه الكثير من ذكريات طفولتنا وتجاربنا، في النهاية، توجب علينا وعلى (نيو لاين) الاتفاق على نوعية الفيلم الذي نريد صنعه، ونحن ببساطة أردنا صنع فيلمٍ مختلف”.

طبعاً “نيو لاين” قامت بكل بساطة بإسناد المهمة لمخرج جديد قادر على جعله فيلم رعب يحقق ما يحلمون به من أرباح، وهو “أندريس موسكييتي” مخرج فيلم “Mama”، ولطالما كانت أفلام الرعب أكثر الأنواع تحقيقاً للأرباح الغير متناسبة مع مستوى الأفلام التي تحققها، مما يعني أننا الخاسرون الأكبر، ولن نرى الفيلم الذي انتظرناه من المخرج الذي ننتظر أعماله.

“هيو جاكمان” بطل الملحمة الإغريقية السينمائية القادمة

يتم التجهيز الآن لعملٍ آتٍ من ستديوهات “Lionsgate” سيبدأ تصويره في بداية العام القادم، وقد يتم تقديمه على جزئين ولا يمكن التنبؤ هل هذا لغنى ما سيتم تقديمه أم لزيادة أرباحه خاصةً أنه مشروع أساسه شركة الإنتاج وليس كاتبٌ أتى به إليها، لكن بعض الأسماء التي ارتبطت وقد ترتبط بالعمل تدعو إلى التفاؤل.

“بيتر كريج” المشارك في كتابة نصوص “The Town” و”The Hunger Games Part I&II” هو من وقع عليه الاختيار ليعد نص الفيلم، لكن الملحمة الإغريقية التي يستند إليها العمل ستجعل هذه التجربة تحدياً لم يخض مثله من قبل، وهي رائعة “هوميروس” الخالدة “الأوذيسة”، مما يجعل التحدي الأكبر حتى هو أمام المخرج الذي اختير للعمل “فرانسيس لورنس”.

أما الممثل الذي سيقوم بدور “أوديسيوس” والذي سيخوض أشهر رحلة عودة في التاريخ والتي تستمر طوال عقد من الزمن فليس مؤكداً بعد، لكن كون الخيار الأول هو “هيو جاكمان” فربما وجدنا ووجد “كريج” و”لورنس” من يستحق أن ترتبط الملحمة بوجهه، فهل سترتبط؟

المصدر.

ما زال البحث عن مخرج العمل الذي سيروي قصة ملكة السول “أريثا فرانكلين” جارياً، لكن ربما تم إيجاد بطلته!

“سكوت بيرنشتاين” منتج مفاجأة البوكس أوفيس والمحتل للمركز الأول فيه حالياً “Straight Outta Compton” يخطط لإصدار عملٍ يروي قصة وصول الأسطورة الحية “أريثا فرانكلين” إلى عرشها كملكة موسيقى السول، ومن المؤكد أن دوراً كهذا هو حلمٌ وفرصةٌ لا تعوض، فمن نصيب من ستكون؟، ولعل عدم اختيار مخرج للعمل حتى الآن يجعل الأمر أصعب حتى على من سيتم اختيارها، فهل سيكون المخرج المجهول المنتظر على قدر المسؤولية ويجعل الحلم كاملاً؟

بالأخذ برأي “أريثا فرانكلين” نفسها فقد قالت من قبل أنها ستفضل أن تقوم “هالي بيري” بدورها في الفيلم، لكنها بعد ذلك صرحت أن “جينيفر هودسون” ستكون مناسبةً أيضاً للدور خاصةً أن الغناء سيكون جزءاً لا يتجزأ منه ويجب على من سيقع عليها الاختيار إتقانه.

ومن الواضح أن ملاحظة “فرانكلين” تم أخذها بجدية، والفائزة بالأوسكار “جينيفر هودسون” عن دورها في “Dreamgirls” أصبحت الآن الخيار الأول لهذا الدور، هل سيكون بالفعل لها؟ هل سيكون الفرصة التي ستعيد إليها المجد السينمائي الذي وصلته في أولى أفلامها والذي أخذها إلى الأوسكار؟ هل سنرى اسم مخرجٍ بجانب اسمها يزيد من تلهفنا لذاك العمل وتفاؤلنا بأن لا يكون مجرد فيلم سيرةٍ ذاتيةٍ آخر؟..

المصدر.

العروض الأولى لأفلام العام الأكثر انتظاراً في مهرجان نيويورك السينمائي

ربما نحن في غالبية بلدان العالم العربي آخر من يصل لصالاتهم أحدث الأفلام العالمية، هذا إن وصلت، ولا نستطيع تصبير أنفسنا على الانتظار إلا بخبر من هنا وآخر من هناك وبعض المراجعات لنقاد أجانب أو حتى لبعض أصحاب شغف متابعة السينما الذين يشاركون الجميع آراءهم على مواقع مثل IMDb، ولذلك لا بد أننا جميعاً نترقب قيام مهرجان نيويورك السينمائي الثالث والخمسون، والذي سيكون فيه العروض الأولى لأكثر أفلام هذا العام انتظاراً على الإطلاق!

والأفلام هي:

Bridge of Spies

دراما الحرب الباردة والتعاون الرابع بين أسطورة السينما الأمريكية المخرج “ستيفين سبيلبيرغ” والممثل المبدع “توم هانكس” وبعد 11 عاماً من آخر تعاون بينهما، ومن شبه المؤكد بوجود هذين الاسمين أن هذا الفيلم سيكون أحد أبرز المشاركين في سباق الأوسكار القادم.

تريلر الفيلم:

Steve Jobs

فيلم السيرة الذاتية لأحد أكثر الشخصيات المؤثرة في التاريخ، آخر أعمال المخرج البريطاني العبقري “داني بويل” صاحب الرائعة “Slumdog Millionaire”، ويقوم ببطولته “مايكل فاسبندر” و”كيت وينسليت”، ربما نحن أمام منافسٍ آخر على الأوسكار!

تريلر الفيلم:

The Walk

الفيلم الذي يروي قصة أحد محترفي السير على الحبال المشدودة حينما حاول العبور من أحد برجي التجارة العالميين إلى الآخر في عام 1974 للمخرج الأمريكي “روبرت زيميكيس” الذي قدم لنا “Forrest Gump”، ويقوم ببطولته “جوزيف جوردون-ليفيت”.

تريلر الفيلم:

Miles Ahead

فيلم السيرة الذاتية الذي يروي قصة مغني الجاز “مايلز ديفيس”، الإخراج الأول للمثل المرشح إلى الأوسكار “دون تشيدل” ويقوم هو أيضاً ببطولته.

لم يصدر تريلر للفيلم حتى الآن.

 

بالإضافة لعروض لأفلام مميزة أخرى أبرزها “Carol” للأمريكي “تود هاينز”، “The Assassin” للصيني “هو سياو سين”، و”The Lobster” لليوناني”Yorgos Lanthimos” وهو أول فيلم ناطق بالانكليزية يقدمه.

المصدر.

كاتبة سلسلة “هاري بوتر” توجه نصيحة لكاتبة مصرية مغمورة

ربما مل الكثيرون من قصة “ج.ك. رولينغ” كاتبة سلسلة “هاري بوتر” الشهيرة التي أتت بالإبداع وهي وسط معاناتها الشخصية الناتجة عن انفصالها عن زوجها ووفاة أمها والفقر، لتصبح أحد أشهر وأغنى الشخصيات في العالم، وربما أوصلت كثرة ذكر قصتها البعض إلى اعتبار القصة تحوي من المبالغة الهوليوودية ما يفقدها أي مصداقية أو أثر، لكن حدثاً صغيراً جرى منذ أيام أعاد تسليط الضوء بشدة على تلك الكاتبة، وليس سببه روايةٌ جديدة أو نجاحٌ جديد، سببه موقف بسيط ربما سيجعل من سمع قصتها وتخطاها أن يعود قليلاً إلى الوراء ويحاول الإصغاء بعناية أكثر.

صباح السبت قامت إحدى الفتيات المصريات بإطلاق تغريدة على تويتر تقول فيها موجهةً كلامها إلى كاتبتنا: “ألهمتني لأكتب، ففي مصر، الفتيات لا يستطيعون القيام بأي شيءٍ بحرية كالفتيان، ويضحكون علي حين أقول أنني كاتبة”، وما لم يخطر في بال تلك الفتاة طبعاً أن يكون لدى “رولينغ” من الطيبة الصادقة ما يجعل تلك الكلمات تمسها وتدفعها للرد قائلةً: “لا تجرؤي أن تدعي ضحكاتهم تخمد نار طموحك، بل اجعلي منها وقوداً!، وعناقٌ كبير من كاتبة لأخرى”، وخلال ساعات قليلة تمت مشاركة هذه التغريدة أكثر من 2800 مرة، بالإضافة لتضامن من القراء حول العالم مع كلمات “رولينغ” وتوجيههم الدعم والتشجيع للفتاة المصرية والتي كان ردها: “مصر، أو ربما يجب أن أقول الجهلة في مصر، كانوا يثبطون عزائمنا لسنين، وحان وقت الوقوف”.

ربما في هذا الموقف رغم بساطته ما سيجعلنا نرى كتاباً وكاتباتٍ في المستقبل يذكرون دوماً أثره في اختيارهم الطريق الذي اختاروه.

المصدر.

إيمج نيشن أبوظبي تتعاون مجدداً مع المخرج الإماراتي المبدع علي مصطفى لصناعة الفيلم الروائي الجديد ذا وورثي

الفيلم يتصدر قائمة الأفلام القوية التي تقدمها إيمج نيشن لإبراز صناع السينما الإماراتية والمواهب العربية.
تعاون منتجي فيلم ذا كونجورينغ وفيلم بارانورمال أكتيفيتي مع فريق العمل لصناعة الفيلم التشويقي الأول للمخرج الإماراتي.

فرنسا، كان، 15 مايو 2015: أعلنت إيمج نيشن عن تعاون جديد مع المخرج الإماراتي المبدع علي مصطفى “من ألف إلى باء” من أجل صناعة فيلم روائي جديد بعنوان “ذا وورثي”، سيتم تصويره في وقت لاحق من هذا العام.

وسيتعاون مخرج فيلم “من ألف إلى باء” مع عدد من أهم صانعي الأفلام في هوليود مثل بيتر سافران “ذا كونجورينغ” و”أنابيل”، وستيفن شنايدر “بارانورمال أكتيفيتي”، و”إنساديس”، واللذين سيتولان إنتاج العمل السينمائي الجديد بالتعاون مع رامي ياسين الذي أنتج فيلمي “ظل البحر” و”من ألف إلى باء”.

وتدور أحداث الفيلم في المستقبل البائس والذي يشهد حالة من الفوضى العارمة بسبب نقص المياه الصالحة للشرب.

وتسعى مجموعة صغيرة من الناجين للبحث عن مصدر المياه النظيف الوحيد المتبقي في المنطقة. ومع تسلل شخصين غريبين إلى المنطقة الخاصة بهم، يتحولون إلى مجرد أداة للاختبار من أجل النجاة، وواحد فقط يستحق النجاة.

وسينضم علي مصطفى إلى المنتج رامي ياسين و بن روس ، رئيس قسم الأفلام الروائية في إيمج نيشن، في مهرجان كان للإعلان عن الفيلم.

وبهذه المناسبة قال علي مصطفى: “إن العمل على هذا الفيلم يمثل مغامرة جديدة بالنسبة لي، خاصة وأنها المرة الأولى التي أعمل فيها على إخراج فيلم أكشن/ تشويقي. كما أنني سعيد للعمل مع بيتر وستيفن اللذين سبق لهما صناعة عدد من أهم الأفلام الناجحة في شباك التذاكر مثل “ذا كونجورينغ”، و”بارانورمال أكتيفيتي”. إنهما من أفضل العاملين في هذا المجال، وسيقدمان خبرة لا حدود لها في هذا الفيلم، وأنا مسرور للعمل معهما ومع إيمج نيشن مرة أخرى لصناعة فيلم “ذا وورثي”.

بدوره صرح المنتج بيتر سافران:” إن صناعة السينما في أبوظبي في مرحلة مثيرة جدا من التقدم والنمو، وأنا أتطلع للعب دور صغير في تطور هذه الصناعة من خلال العمل على هذا الفيلم الرائع

وقال ستيفن شنايدر عن الانضمام إلى المشروع باعتباره منتج الفيلم: “شركة إيمج نيشن هي القوة الرائدة في المجتمع الإماراتي وعلي مصطفى موهبة فريدة من نوعها. أعتقد أن لدينا فريق مدهش يعمل على هذا المشروع، وأنا ممتن لكوني جزءاً من ذلك “.

ويأتي الإعلان عن فيلم “ذا وورثي” بعد النجاح الذي حققه فيلم “من ألف إلى باء” للمخرج علي مصطفى، والذي تم إنتاجه بالتعاون ما بينtwofour54  وإيمج نيشن. وكان الفيلم قد تصدر قائمة تطبيق “آي تونز” في كافة أنحاء الشرق الوسط، ومن المقرر أن يكون في صالات العرض في كل من المملكة المتحدة وإيطاليا هذا العام.

وفي تصريح له حول المشروع القادم، قال محمد المبارك، رئيس مجلس إدارة شركة إيمج نيشن: “نحن سعداء للغاية بالعمل مع المخرج علي مصطفى مرة أخرى لتقديم هذا الإنتاج الجديد، فهو يمتلك موهبة حقيقية تعبر عن تطلعاتنا المستقبلية في صناعة الأفلام المحلية والإقليمية”.

وقال مايكل غارين، المدير التنفيذي لشركة إيمج نيشن: “إنتاج إيمج نيشن لمثل هذه المشاريع يعتمد بالأساس على قدرتها على جمع صناع السينما في هوليوود مع المواهب المحلية.”

وكانت إيمج نيشن قد عملت على تقديم العديد من الإنتاجات السينمائية والتلفزيونية خلال العام الماضي، وأنهت مؤخراً أعمال تصوير فيلمها الروائي القادم “زنزانة”، والذي يعد أول أعمال المخرج الإماراتي الموهوب ماجد الأنصاري، والذي سيتم إطلاقه في الإمارات خلال الخريف القادم.

في وقت سابق من هذا الأسبوع، أعلنت شركة إيمج نيشن عن تقديم تمويل كامل للعمل السينمائي المعاصر القادم الذي يتولى إخراجه جميس بونسولت، والمأخوذ عن رواية الدائرة “ذا سيركل” للمؤلف والكاتب ديف إيغرز ومن بطولة توم هانكس وأليشيا فيكاندر. ستتولى إيمج نيشن تنفيذ العمل بالتعاون مع شركة باركس ماكدونالد برودكشنز، فيما سيقوم بإنتاجه توم هانكس وغاري غوتزمان من شركة بلايتون، وأنتوني بريغمان من شركة لايكلي ستوري، وبونسولت.

وتتضمن قائمة الأفلام الوثائقية التي تتولى إيمج نيشن العمل عليها، الفيلم الوثائقي “سماني ملالا” للمخرج ديفيس جوجنهايم، الحائز على جائزة الأوسكار عن فيلم “أن إينكونفينيانت تروث” والذي تم إنتاجه بالتعاون مع بارتيسبنت ميديا، وتتولى شركة فوكس سيرتشلايت بيكتشرز العالمية عرض الفيلم في الولايات الأمريكية المتحدة ابتداءً من 2 اكتوبر. والفيلم الوثائقي “حتى آخر طفل” للمخرج الحائزعلى الجوائز توم روبرتس، والذي يروي قصة خمسة أشخاص خلال أزمة مرض شلل الأطفال التي تعاني منها باكستان. وتتولى زيتجيست فيلمزعرض فيلم “حتى آخر طفل” في الولايات المتحدة ابتداءً من 3 يونيو. وكان الفيلم قد قدم مؤخراً ضمن عرض خاص خلال مهرجان هوت دوكس الدولي للأفلام الوثائقية في كندا.

-انتهى-

نبذة عن إيمج نيشن:

منذ إطلاقها في عام 2008 كشركة تابعة لأبوظبي للإعلام، أصبحت إيمج نيشن في وقت قياسي إحدى الشركات الرائدة في تقديم المحتوى في أبوظبي والإمارات العربية المتحدة. تعمل الشركة على إنتاج محتوى مصور عبر مجموعة واسعة من المنصات، مع التركيز بشكل خاص على الجمهور في منطقة الإمارات والخليج.

تهدف إيمج نيشن إلى تحقيق أربعة مهام رئيسية هي: تطوير صناعة الترفيه الإماراتي، وتنمية صناعة السينما المحلية من خلال برامج التدريب، ودعم مؤسسات أبوظبي في إنشاء محتوى لتلبية الأهداف الاستراتيجية والتسويقية، والمشاركة في إنتاج قائمة من أقوى الأفلام العالمية من خلال عدة شراكات استراتيجية.

أنتجت إيمج نيشن العديد من الأفلام الروائية التي تبرز أهم القضايا العالمية (من ألف إلى باء، ظل البحر) والأفلام الوثائقية (مالالا، حتى آخر طفل) والبرامج التلفزيونية المهمة (الإنطلاق نحو الآفاق، حياتي والعسكرية) والإنتاجات العالمية المشتركة الحائزة على جوائز عالمية (المساعدة، الرحلة الجوية، 99 منزل).

وتحرص إيمج نيشن على إتاحة الفرص للمواهب المحلية لإبراز إبداعاتهم السينمائية والمشاركة في المشاريع التي توفر لهم الدعم والمساعدة بهدف تعزيز صناعة السينما المحلية.

جنيفر لورانس: حتى إرهابيون في الشرق الأوسط علموا بأنني غيّرت تسريحة شعري!

علقّت جنيفر لورانس، الممثلة الحائزة على جائزة أوسكار، في برنامج الكوميدي الشهير جاي لينو أنها دهشت لأن شبكة سي إن إن (CNN) الأميركية كرسّت خبراً حول تغيير قصة شعرها. وقالت: “هذا أغرب شيء حصل لي في حياتي” وأضافت: “حتى ارهابيون في الشرق الأوسط علموا بأني غيّرت تسريحة شهري” من خلال نشر القناة للخبر. فرد جاي لينو ساخراً: “هل تعتقدين أنهم يشاهدون سي إن إن، لا بد أنهم الوحيدون” موحياً بأن الأميركيون لا يشاهدون القناة.

يذكر أن جنيفر لورانس قامت مؤخراً بنشر صور لها على صفحتها على موقع “فيسبوك” للتواصل الاجتماعي بقصة شعر جديدة.

وجنيفر لورانس، 23 عاماً، حاصلة على أوسكار عن دورها في فيلم Silver Linings Playbook عام 2013. وارتفع أجرها بين الجزء الأول والثاني لفيلم The Hunger Games، من خمسمئة ألف إلى عشرة ملايين دولار.

 

لا تقرأ: الكشف عن “الأم” زوجة تيد موزبي في How I Met Your Mother

بعد حوالي 200 حلقة من الانتظار، كشف مسلسل How I Met Your Mother عن “الأم” زوجة بطل المسلسل تيد موزبي. وتم الكشف عن الشخضية في حلقة الاثنين 13 ايار (مايو) 2013.

وقد اجتمعت المعلومات التي حصل عليها متابعو المسلسل في اللحظة التي تظهر فيها الزوجة، حيث تحمل المظلة الصفراء، وتقف في محطة القطار.

وقد نجحوا في اختيار ما يبدو أنها شخصية لطيفة، ذات ابتسامة جميلة، وقريبة من القلب، وهي الممثلة كريستين ميليوتي.

هالي بيري تنوي الزواج من أوليفييه مارتينيز

تنوي النجمة هالي بيري الزواج من صديقها الممثل الفرنسي أوليفييه مارتينيز بينما تنتظر طفلها الأول منه.

وذكر الموقع الفرنسي الخاص بأخبار النجوم “أكتو ستار” أن الأميركية السمراء ورفيقها ينويان اتخاذ خطوة جديدة نحو الاستقرار وتكوين عائلة وأنهما ينويان إقامة حفل زواج سيكون على الأغلب عقب ولادة طفلهما.

وحسب الموقع، فإن هالي بيري تريد الإقامة في فرنسا غير أنها مضطرة للمكوث في الولايات المتحدة الأمريكية، ليتمكن طليقها من رؤية ابنتهما، وقالت هالي بيري إنني أحلم بالعيش في فرنسا، وابني سوف تكون له بالتأكيد حياة أفضل في فرنسا من الناحية الثقافية، وفيها نوع من الاحترام لم يعد موجودا في الولايات المتحدة الأمريكية.

وأوضح الموقع أن هالي بيري حامل في شهرها الثالث وتنتتظر طفلاً ذكراً، وكان الممثلان قد تعارفا خلال تصوير فيلم “دارك تايد” في عام 2010، وأعلنا خطبتهما في يناير 2012 ، يذكر أن هالي بيري صاحبة تاريخ عريق في السينما وبطلة للعديد من الأفلام الهامة، وفازت بجائزة أوسكار أفضل ممثلة في عام 2002 عن دورها في فيلم “مونسترز بول”.