الرئيسية / حرب / Children of Hiroshima

Children of Hiroshima

“تجاوزت الأمر ولم يعد يزعجني، أنا محظوظة فعلى الأقل نجوت.
هذا العزاء الوحيد..”

السنة 1952
تقييم أفلام أند مور 7.5/10
المخرج كانيتو شيندو
المدة 97 دقيقة (ساعة و37 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) الفيلم للبالغين بسبب عرض بشاعات لحظة سقوط القنبلة النووية
الإرشاد العائلي (أميركي) لا يوجد
اللغة اليابانية

من أفضل من ابنٍ لهيروشيما وسينمائي مخضرم ليتكلم عن آلامها الناتجة عن أحد أبشع الجرائم بتاريخ البشرية والتي عاصر ارتكابها، من أفضل من الياباني كانيتو شيندو الذي قضى قرابة ثلثي عمره البالغ 100 عامًا يقدم للسينما بصناعها ومشاهديها كل ما يملكه من إبداع وشغف، وكان هذا الفيلم أحد أولى أعماله التي جعلت لاسمه وزنًا في كل مكان يقدر السينما، وأحد أولى الأعمال القليلة جدًّا التي قدرت حجم الكارثة الإنسانية وأعطتها مكانًا على الشاشة الفضية، وحتى الآن لم تنل المكان الذي تستحقه..

معلمة المدرسة ناكاكو إيشيكاوا (نوبوكو أوتوا) تعود إلى مدينتها هيروشيما بعد 6 سنوات من إسقاط القنبلة النووية التي أخذت أبويها فيمن أخذت، لتزور من بقي لها من أصحاب ومعارف وخاصةً طلابها الأطفال، فمن بقي منهم؟ وإلى متى هو باقٍ؟ وهل يعيش أم ينتظر الموت؟ وهل تتعافى هيروشيما أم أن جروحها أصعب من أن تكفيها 6 سنوات؟

عن رواية أراتا أوسادا كتب كانيتو شيندو نص الفيلم، دون نثر خيوط يعقدها ويحلها، فلكل بيت تدخله بطلته هناك ألف عقدة، ويريد شيندو أن يدخل كل البيوت، أن يتعرف لأكبر عدد من الشخصيات التي عاشت وتعيش نتيجة همجية البشر، أن يصل لكل ما مات فيهم وكل ما انتصر على الموت، دون مغالاةٍ ستسيء للضحايا أكثر ما ستقدم لهم العزاء، فليس فيما عاشوه ما يحتاج لمغالاةٍ ليجعل البشرية تحني رأسها خجلًا.

إخراج كانيتو شيندو صادق ومخلص لأهل مدينته الجريحة، وبقدر ما يفطر القلب بآلامها بقدر ما يمجد استمرار الحياة والنهوض، بين سماء هيروشيما التي باتت رؤية أي حركة فيها إنذارًا بالخطر وجدرانها المنهارة ووجوه الناجين وخاصةً من أطفالها يأخذنا في رحلةٍ تكافأ فيها الألم والأمل، ولك أن تقرر لمن ستكون الغلبة، لكن تواضع مستوى إدارته لبعض ممثليه وخاصةً أنه كان هنا في بداياته لم يخدم مسعاه كما يجب.

أداءات جيدة بشكل عام لكنها تكون في بعض الأحيان وإن قلت لا تقدم ما يستحقه العمل، تصوير ممتاز من تاكيو إيتو، وموسيقى ممتازة من أكيرا إيفوكوبيه.

حاز على جائزة الأمم المتحدة في مهرجان البافتا، ورشح للجائزة الكبرى في مهرجان كان.

لا يوجد تريلر للفيلم للأسف.

عن عبدالهادي بازرباشي

شاهد أيضاً

The Killing of a Sacred Deer

“الجرّاحُ دومًا هو المسؤولُ عن النتيجة” السنة 2017 تقييم أفلام أند مور 8/10 المخرج يورغوس …

ما رأيك بهذا الفيلم؟

error: Content is protected !!