WDR Fernsehen DAS BOOT Teil 2, Fernsehfilm von Wolfgang Petersen, nach dem gleichnamigen Roman von Lothar-Günther Buchheim, am Freitag (29.06.07) um 22:00 Uhr. Rundhorchen nach entfernten Schiffs-Schrauben. Der Alte (Jürgen Prochnow, l.) hört mit, was Funkmaat Hinrich (Heinz Hönig) über das Horchgerät empfängt. © WDR/Vogelmann - honorarfrei nur im Zusammenhang mit genannter WDR-Sendung bei Nennung "Bild: WDR/Vogelmann " (S2). WDR-Pressestelle/Fotoredaktion 0221 220 -2408 od -4405 Fax -8471

Das Boot

“شاهده وقد شهدت الحرب!”

السنة 1981
تقييم أفلام أند مور 9.5/10
المخرج فولفغانغ بيترسن
المدة 209 دقيقة (ثلاث ساعات و29 دقيقة) (نسخة المخرج)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) للبالغين لما فيه من عري وعنف
الإرشاد العائلي (أميركي) R
اللغة الألمانية
تقييم IMDB 8.4

نجاح هذا الفيلم الكبير في وقت إصداره دليلٌ على أن اعتبار الواقعية والاهتمام بالشخصيات أمورًا مملة، والميل نحو القفزات في الأحداث والشخصيات المسطحة والابتزاز العاطفي، هما نتيجة لتوجه الاستديوهات نحو زرعها في المشاهدين، وليس استجابةً للمشاهدين كما يبررونها عادةً، فهنا لا يخشى الألماني فولفغانغ بيترسن من ألا يكون أبطال فيلمه أبطال حرب، وإنما جنودًا حقيقيين فيها.

خلال الحرب العالمية الثانية وفي وقتٍ لم تكن فيه أعماق البحار مركز قوةٍ للألمان، فلم يعد من أكثر من 40 ألف جنديٍّ أطلقوا في الغواصات إلا 10 آلاف، يروي الفيلم ما يمر به جنود أحد غواصاتهم من لحظة انطلاقهم من الميناء، ما تمر به أنت معهم.

عن رواية لوتار ج. بوخايم كتب فولفغانغ بيترسن نص الفيلم، واضعًا شخصياته وواقعيتها على رأس أولوياته، وعبرها يخلق الإثارة، وعبرها مجتمعةً يخلق أثرًا حسيًّا حقيقيًّا أتى من شيءٍ حدث أو قد يحدث، وليس من شيءٍ مكانه الوحيد شاشات السينما أو التلفزيون، وأقصد بمجتمعةً أنه لا يروي قصة فردٍ محدّدٍ أو أفرادٍ محدّدين، هؤلاء بكل بساطة جنود حرب، سواءً أجبروا عليها أم لم يجبروا، آمنوا بها أم لم يؤمنوا، عرفوا ماهيتها أم لم يعرفوا، ملكوا أحباءً أم لم يملكوا، رجالًا، شبّانًا أم فتيانًا، ليسوا رسلًا للإنسانية، ولا عكس ذلك، باختصار، أناسٌ نعرفهم فينا أو فيمن حولنا، وهنا نشاهدهم وسط الحرب، أو عبرها، بكلماتهم، وانفعالاتهم وتطورها على اختلافها واجتماعها.

إخراج فولفغانغ بيترسن حابسٌ للأنفاس، وضع سقفًا للنوع لم يتجاوزه أو حتى يشاركه فيه عملٌ آخر منذ صدوره قبل قرابة 35 عامًا، وحتى اليوم بكل ما حصل من ثوراتٍ تقنية، مذ قررت مشاهدة فيلمه أصبحتَ جنديًّا في تلك الغواصة، جنديًّا وليس ضيفًا على متنها تراقب ما يجري، فالمساحات الضيقة داخلها تجعل حتى ما لا يصيبك ويصيب فقط من حولك معديًا بسرعةٍ رهيبة، فتصبح منهم، وتصبح كلمة “إنذار” تضخ الأدرينالين في عروقك بقوةٍ تكاد تفجرها، خاصةً مع دراسةٍ مبهرة لحركة ممثليه ضمن تلك المساحات، لا يترك فيها أي مجالٍ للخطأ، يجعلك ككاميرته مترقبًا لا تعلم متى تستقر مكانك ومتى تجري بجنون، مجرد منتظر، أو ثائرٍ على ذاك الانتظار، مما يجعل أثر أقل تغيرٍ في حالة تلك الغواصة عظيمًا، كشق طريقها إلى السطح، وهبوطها إلى الأعماق وانقباض صدرك مع زيادة العمق، وكون كل حسٍّ ينقله ينقله عبر شخصياته وكونك منهم أبدع في إدارة ممثليه والمرور بهم عبر الممرات والمقصورات الضيقة مستغلًّا تميز كلٍّ منهم.

أداءات ممتازة من فريق العمل وخاصةً كلاوس فينمان، تصوير إعجازي من يوست فاكانو نال عنه آخر تكريمٍ بعد ثلاثين عامًا من صدور الفيلم، فلا مؤثرات بصرية، ولا جدران متحركة، ولا وزنًا للكاميرا أو مثبتاتٍ له تساعد على حملها والجري بها كما يُحمل سلاح الحرب، ورشاقةٌ مبهرة في حركة الكاميرا ودقة في استخدام الإضاءة لاستغلال تفاصيل المكان وملامح من فيه تزيد استحواذ حالك الفيلم وواقعيته عليك رغم كل هذا، مع موسيقى تليق بالتجربة من كلاوس دولدينر ويضيف كلٌ منهما للآخر فيصبح سماعها مهيبًا.

حاز على 13 جائزة، ورشح لـ11 أخرى أهمها ستة أوسكارات لأفضل إخراج، نص، تصوير، صوت، مونتاج، ومؤثرات صوتية.

تريلر الفيلم:

عن عبدالهادي بازرباشي

شاهد أيضاً

The Killing of a Sacred Deer

“الجرّاحُ دومًا هو المسؤولُ عن النتيجة” السنة 2017 تقييم أفلام أند مور 8/10 المخرج يورغوس …

ما رأيك بهذا الفيلم؟

error: Content is protected !!