Dil Se..

“جاء بجديد على سينما بوليوود حين صدر، لكنه خشي كثرة التجديد”

السنة 1998
تقييم أفلام أند مور 6/10
المخرج ماني راتنام
المدة 163 دقيقة (ساعتين و43 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) لليافعين بسبب موضوعه الحساس
الإرشاد العائلي (أميركي) Not Rated
اللغة الهندية

 

لاشك أن “ماني راتنام” من المخرجين الذين أحدثوا أثراً كبيراً في صناعة السينما الهندية وفتحوا لها آفاقاً جديدة، لكنه كغالبية صناع السينما العالميين أصحاب الشعبية الكبيرة يحاول دوماً أن يكسب الجميع في صفه، أغلب النقاد وأغلب من بقي من الجمهور أفضل من جميع النقاد وفئة قليلة ممن بقي، للأسف هذا لا ينجح دوماً، كما في حالة هذا الفيلم والذي فشل في شباك التذاكر سنة صدوره لخروجه عن المألوف ويعتبر الآن من كلاسيكيات بوليوود، فشل رغم محاولات “راتنام” الحثيثة للاقتراب من الجميع والتي أضرت بجهوده، ربما لو لم يرهق نفسه لإرضاء أحد لكسب أكثر مما خسر في سنة صدوره وما تلاها.

“أمار”(شاه روخ خان) شاب يعمل في إذاعة راديو، يلتقي في أحد الليالي بفتاةٍ غريبة “ميغنا”(مانيشا كويرالا) يصعب استخراج كلمة من شفتيها أو حس من عينيها، فقط غموض وجمال، وما تركته في نفسه في ذاك اللقاء يجعله لا يقبل تكراره دون أن يقترب منها أو يعرف عنها أكثر، واللقاء يتكرر، لكن الغموض يزيد، فإلى أي حد قد يصل به الفضول؟ وهل سيجد ما يرضي فضوله؟

كتب “ماني راتنام” سيناريو الفيلم واشترك في كتابة الحوار مع “سوجاتا” و”تيجمانشو ديوليا”، وما يبدو من النتيجة هو أن راتنام خطرت بباله فكرة فدونها على الورق، فقط، وبقي الوضع على هذه الحال ولم يجر أي تطوير لها، مما ترك خللاً في بناء الشخصيات فلم تقدم منها إلا واحدةٌ أو اثنتين على الأكثر بصياغة مقبولة، وكذلك في الأحداث التي تكثر فيها الصدف ويختصر فيها ما وجب بذل بعض الجهد فيه، لكن يحسب له الارتقاء بفكرته ورسالته فوق غالبية الأفلام وقتها.

إخراج “ماني راتنام” يفوق نصه بمراحل، فيه مستوىً جيد من الشاعرية وتقدير أهمية جمال الصورة خاصةً في النصف الأول من الفيلم، حتى في تقديم رقصات الأغاني اهتم بجعلها لافتةً للانتباه ومختلفة، ابتعد عن المبالغة الهندية المعتادة في مشاهد الأكشن لكن ليس بما يكفي، بالإضافة لإدارة جيدة لممثليه.

أداء جيد جداً من “مانيشا كويرالا” وأداءات جيدة من غالبية فريق العمل بالأخص “شاه روخ خان”، تصوير جيد من “سانتوش سيفان”، وموسيقى ممتازة من “أ.ر. رحمان”.

حاز على 7 جوائز أهمها جائزة شبكة الارتقاء بالسينما الآسيوية في مهرجان برلين، ورشح لجائزتين آخرتين.

تريلر الفيلم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.