أكشندراماغموض

Ghajini

“اقبضوا على مخرج هذا الفيلم.. الآن!”

السنة2008
تقييم أفلام أند مور2/10
المخرجأ.ر. موروغادوس
المدة183 دقيقة (ثلاث ساعات)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور)الفيلم لليافعين بسبب العنف والسوداوية
الإرشاد العائلي (أميركي)لا يوجد
اللغةالهندية

صناع أفلامٍ كهذا هم السبب في نفور الناس من الأفلام الهندية وتعرض الراقية منها بالتالي للظلم وقلة التقدير، ولا بد أن المخرج الهندي “أ.ر. موروغادوس” استاء من جودة أداء “أمير خان” وجمال موسيقى “أ.ر. رحمان” هنا، فهذا يفسد اجتهاده لجمع أسوأ مافي الأفلام الهندية في فيلمٍ واحد، لكن أود أن أطمئنه أن “خان” و”رحمان” لم يفسدوا عليه ذلك، بل قاموا فقط بتهوين الأمر على ضحاياه من المشاهدين، وليس بما يقترب حتى مما يكفي لتهوين ثلاث ساعات من التعذيب بلا رحمة..

“سانجاي سينغانيا”(أمير خان) شابٌّ يعاني من فقدان الذاكرة على المدى القصير نتيجةَ تعرضه لضربٍ على رأسه بأداةٍ معدنية، مما جعله لا يستطيع تذكر أكثر من أحداث 15 دقيقة قادمة ونسيانها سرعان ما تنتهي الدقيقة الأخيرة، أمرٌ واحد اجتهد أن يذكر نفسه به كل يوم، وهو الانتقام، ليس ممن كان السبب في حالته، لكن ممن قتل حبيبته.

كتب “أ.ر. موروغادوس” نص الفيلم بمساعدة “بيوش ميشرا” في صياغة حواراته، وللحديث عما أبدعوه دعونا نسأل: ما هو أسوأ مافي نصوص الأفلام الهندية التجارية التي اعتاد الناس السخرية منها؟، هل هي الشخصيات السطحية التي تتصف بالخير أو الشر؟، هل هي المبالغة في التطويل وكثرة الأحداث المبتذلة المعدومة الأهمية؟، هل هي المبالغات العاطفية الساذجة؟، أم ربما افتقارها الطفولي للمنطق؟، أم جميع ما سبق وأكثر كما في نص هذا الفيلم؟، ووجب ذكر تميز شخصية “كالبانا” التي يمكن اعتبار الأم “تيريزا” شخصا شريراً وبخيلاً إذا قورنت بها.

إخراج “أ.ر. موروغادوس” عبارة عن جريمة بحق جميع الأدوات التي امتلكها ليصنع هذا الفيلم وبحق المشاهدين، من المؤكد أنه لم يتم اختراع التصوير البطيء والزوم وتصوير الحدث من عدة زوايا وبعدة لقطات لاستخدامهم كما استخدمهم “موروغادوس” هنا، ومن المؤكد أن الاكتفاء بقول “ميلودراما ساذجة” للتعبير عما قدمه من مبالغةٍ وابتذالٍ واستهانةٍ بمشاهده هو ظلمٌ لكلمة “ميلودراما”، عدا عن مشاهد الأكشن المضحكة وإدارة ممثليه المأساوية.

أداء جيد من “أمير خان” ودون المقبول من “آسين” و”جيا خان”، وأداءات متفاوتة من باقي فريق العمل يغلب عليها السوء، تصوير عادي من “رافي ك. تشاندران”، وموسيقى جميلة من “أ.ر. رحمان” تخلق أثراً للحدث وجب أن يخلقه “موروغادوس” وفشل، بل وأساء لموسيقى “رحمان” المرافقة له.

تريلر الفيلم:

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى