Housebound

“غموض، إثارة، كوميديا، رعب، تشويق ومتعة… لن تفتقد لشيء!”

السنة 2014
تقييم أفلام أند مور 8/10
المخرج جيرارد جونستون
المدة 107 دقيقة (ساعة و47 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) الفيلم للبالغين لما فيه من رعب وعنف دموي
الإرشاد العائلي (أميركي) Not Rated
اللغة الانكليزية

لا شك أن النيوزيلندي جيرارد جونستون قدم أحد أهم الأعمال الأولى لمخرجين في هذا العام الفقير بأعمال مشابهة، وبالطبع تقديمه لفيلم يضحك بقدر ما يرعب ويشوق ويستثير المشاهد عمل يستحق الاحترام، ومن المستحيل أن يتقنه من ينوي التجريب بدمج هذه الأنواع مع بعضها ليلفت إليه الانتباه فقط، على العكس تمامًا فمن اللحظة الأولى للفيلم وحتى الأخيرة تدرك أنك أمام شخص يعرف تماماً ما يفعله ولمن يوجهه.

كايلي باكنل (مورجانا أورايلي) شابة لديها مزاج عصبي بعض الشيء يتم القبض عليها في محاولة سرقة ويُحكم عليها بالإقامة الجبرية في منزل عائلتها، والذي تعيش فيه أمها ميريام (ريما تي وياتا) المؤمنة بأنه مسكون من قبل أرواح مجهولة الهوية والهدف ويشاركها المنزل زوجها، وكايلي لا تؤمن بخرافات أمها، لكن حين تتعرض لسلسلة من الاحداث والظواهر العصية على التفسير يصبح السؤال هل السبب ما ورثته عن أمها من أوهام؟ أم أن في المنزل فعلًا من يشاركهم غرفهم بإرادته لا بإرادتهم؟

نص جيرارد جونستون أصيل بإبداعه في تقديم قصص الرعب والغموض الشهيرة بقالب عبقري يجعل الكليشيهات ذاتها نقطة قوة وذكاء لديه، حوارات متقنة متهكمة تسخر من نفسها، وشخصيات أفلام الرعب يجمعها ويقدمها لنا ليقول لستم وحدكم من يضحكه تكرار هذه الشخصيات في كل أفلام الرعب بصدفة غريبة.

إخراج جونستون يُسخِّر كل الكليشيهات بشكل يجعل المشاهد يضحك من نفسه حين يتفاجئ بحدث نمطي رغم أنه نمطي، لأن جونستون لم يترك له الفرصة ليفكر بكيفية ظهور الحدث بما يقدمه له من متعة متلاحقة دموية مرعبة مضحكة مشوقة ويلفها الغموض، ولكلٍّ حصته في الفيلم والتوازن بين عناصره والأنواع التي يضمها مُبهر، وتوجيه ممثليه ممتاز.

أداءات جميلة متقنة تقدم كل شيء بالوقت الصحيح مما يحافظ ويكمل عمل جونستون في تنوع فيلمه، تصوير سايمون رييرا جيد ويضيف لـ”حالات” الفيلم، موسيقى ماهويا بريدجمان-كوبر مناسبة جدًّا.

تريلر الفيلم:

ردّ واحد على “Housebound”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.