Legend

“لم ينقذ ممثلٌ من قبل فيلماً لـ(برايان هيلجلاند) كما فعل (توم هاردي)!”

السنة 2015
تقييم أفلام أند مور 7/10
المخرج برايان هيلجلاند
المدة 132 دقيقة (ساعتين و12 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) للبالغين لما فيه من عنف دموي وإيحاءات جنسية صريحة
الإرشاد العائلي (أميركي) R
اللغة الانكليزية
تقييم IMDB 7.2

لطالما أنقذ أفلام “برايان هيلجلاند” المتوسطة نجومها، لم يتجرأ مرةً واحدة لتجاوز حدود منطقة أمانه، كما لو أنه كتب بضعة قواعد ظنها أساس صناعة الفيلم الناجح عندما صنع فيلمه الأول ويحتفظ بها حتى الآن في جيبه رغم اهترائها، ليس للذكرى، وإنما لأنها لطالما ضمنت له نجاحاً تجارياً ويخشى أن يفارقه ذاك النجاح إن لم يستمر بالالتزام بها، فوصل إلى فيلمه السادس ولم يتقدم خطوةً واحدة، على عكس “توم هاردي”!

يروي الفيلم القصة الحقيقية للتوأم “كريز” أحد أشهر رؤوس الجريمة المنظمة في بريطانيا في ستينيات القرن الماضي.

عن كتاب “جون بيرسون” كتب “برايان هيلجلاند” نص الفيلم، لم يكن متأكداً مما يريد الحديث عنه، أو أنه أراد الحديث عن كل شيء لكنه لم يعلم كيف ينظم الأمر، المهم أن الناتج مضطرب، فلا هو عن شخصيتي الـ”كريز” فأنت لا تعرف عنهم في نهاية الفيلم أكثر مما تعرفه في بدايته، ولا هو عن “فرانسيس” زوجة أعقلهما وأثرها في حياتهما فأنت لا تعرف أيضاً عنها أي معلومةٍ إضافية منذ ظهورها الأول، أما إن كان عن أفعالهم وإمبراطوريتهم فمن الصعب أن تكون مثيرةً للاهتمام مع هشاشة بناء الشخصيات المؤثرة فيها وتواضع تطورها الشديد.

إخراج “برايان هيلجلاند” المتوسط لا يميزه شيء كالعادة، لا يحاول كسر ملل نصه، لا يضيف له أي شيء، لم يستطع حتى خلق أجواء المافيا المهيبة أو حتى الاستفادة من تميز حضور نجمه، لدي اثنين من “توم هاردي” بدل واحد ويضيع فرصة استغلال جاذبيتهما، لكنه لحسن الحظ لم يهمل التميز المبهر في أداءاتهما.

رغم كل ما تم ذكره من مشاكل لطالما عانت منها أفلام “هيلجلاند” فلابد من الاعتراف أن للفيلم متعةٌ استثنائية، وذلك بسبب أدائي “توم هاردي” الرائعين بدرجة تجعل واحداً منهما كافٍ ليكون مركز ثقل الفيلم ويجعل مشاهدته تجربةً مثيرة.

أما بالنسبة لباقي فريق العمل فقد قدموا أداءاتٍ جيدة بشكل عام أبرزها أداء “إيميلي براونينغ”، تصوير جيد من “ديك بوب”، وموسيقى مناسبة من “كبرتر برويل”.

تريلر الفيلم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.