Mad Max

“ما قبل (جنون) ماكس، وأولى لحظات جنونه، أو ما يسمونه (جنونه)”

السنة 1979
تقييم أفلام أند مور 7/10
المخرج جورج ميلر
المدة 88 دقيقة (ساعة و28 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) لبالغين بسبب ما فيه من عري وعنف دموي
الإرشاد العائلي (أميركي) R
اللغة الانكليزية

 

بداية السلسلة الشهيرة التي قام بها المخرج الأسترالي “جورج ميلر” بقلب موازين أفلام الأكشن في العالم، بميزانية لا تتعدى 650 ألف دولار حقق الفيلم ما يزيد عن 100 مليون دولار في شباك التذاكر حول العالم، ورفع نسبة تدفق الأدرينالين في عروق ملايين محبي الأكشن تاركاً إياهم يطلبون المزيد، وطبعاً الكثيرون منا في هذه اللحظة ينتظرون فيلمه لهذا العام والذي يشكل إعادة إطلاق هذه السلسلة من جديد والكثيرون منا قد شاهدوا الفيلم بالفعل، قد يظن البعض أن الاحتفاء بالقديم يعود إلى كونه ما كانه في عصره ولن يكون له أثر اليوم، لكن الأمر بالتأكيد أكثر من ذلك.

في عالمٍ مستقبلي محتضر، في أستراليا يعمل “ماكس”(ميل جيبسون) كشرطي يشتهر بمهارته الاستثنائية في مطاردات السيارات، أحد مطارداته الناجحة لا تنتهي فقط بإيقاعه بالهارب، فللهارب عصابةٌ لا تغفر بسهولة، عصابةٌ من راكبي الدراجات النارية المسلحين والذين ينشرون الرعب أينما حلوا، و”ماكس” لم يسئ إليهم فقط بل جعل أفرادهم ينقصون واحداً.

كتب “جيمس ماكوزلاند” و”جورج ميلر” نص الفيلم، مغالين في تبسيط عالمهم المستقبلي وتاركين أكثر من اللازم مما يشعرك أنه معنون بكلمة “يتبع”، يستثنى من هذا بعض الشخصيات وهذا ليس بسبب الجهد المبذول في صياغتها لكن لبساطتها الكبيرة، مما يلقي حملاً كبيراً على الإخراج.

إخراج “جورج ميلر” استثنائي في بناء حالة خاصة لفيلمه وتقديم الأكشن، أجواء مضطربة تشعر المشاهد أنه ذهب بالفعل في رحلةٍ إلى عالمٍ غريب موحش معوضاً بها جزءاً كبيراً من قصور النص، ومطاردات وصدامات مبهرة، ليس الأمر في درجة الحدة والعنف التي يصلها بل في أسلوبه الذي يشعل فيك الحماس والترقب، لكنه للأسف يلغي الدراما في فيلمه حتى حين يكون في حاجةٍ إليها ويجعلها تقتصر على لقطاتٍ خاطفة لا تأتي بشيء ولا تعطينا فرصة الاقتراب من أبطاله مضيفاً بذلك إلى جفاف شخصيات النص والروابط بينها.

أداءات جيدة من فريق العمل، تصوير جيد جداً من “ديفيد إيغبي”، وموسيقى مميزة من “برايان ماي”.

تريلر الفيلم:

ما رأيك بهذا الفيلم؟