Metalhead

السنة 2013
تقييم أفلام أند مور 7/10
المخرج راجنر براجاسون
المدة 97 دقيقة (ساعة و37 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) الفيلم للبالغين لما فيه من مشاهد جنسية وعري
الإرشاد العائلي (أميركي) لا يوجد
اللغة الأيسلندية

 

“(أحسُّ بك)، أكثر لحظة تخسر فيها هذه الجملة مصداقيتها هي لحظة الفقد..”

“الحياة تمضي”، “هو سيستمر بالعيش في قلوبنا”، “لا بد أنه الآن في الجنة”، وجمل كثيرة حفظناها ظناً أنها قد تواسي الفاقد وتخفف من حرقته، لكن بالطبع الموضوع ليس بهذه البساطة، وقد تختلف درجات الأثر الذي يتركه رحيل شخص فيمن رحل عنهم اختلاف الحياة والموت، الأيسلندي “راجنر براجاسون” يتعاطى مع موضوع الفقد بشكل يدفعنا لاحترامه كإنسان بالمقام الأول، ومن ثم احترامه كسينمائي استطاع أن يجعلنا نرى فيه الإنسان دون أن نراه.

“هيرا”(ثورا بيورغ هيلغا) شهدت موت أخيها الأكبر بحادثة حين كان عمرها 12 سنة، وتمر سنين وما زالت الدنيا لتلك الفتاة وعائلتها تقف عند ذلك اليوم، لكن كل منهم يعيشه بطريقته، وهي تعيشه بسماع موسيقى الميتال وعلى أمل بأن تصنع يوماً موسيقاها كي تعبر عن كل ما بها، إلى متى سيستمر هذا الحال؟ ومتى سيرحل ذاك الأخ بالفعل من بين جدران المنزل؟

كتب “راجنر براجاسون” نص الفيلم بشكل مباشر وبسيط، يعرف أنه يجب لأسلوبه أن يكون كموضوعه، يجب أن يتكلم لغة عالمية، فيترك لشخصياته الحرية لتعبر أفعالهم عنهم وعما بهم، يقع بين حين وآخر في فخ الكليشيهات لكنه لا يسيء لقصته ولصدقها.

إخراج “براجاسون” بمستوى نصه، واقعية تزيد حدة الألم، برود وشحوب وعمق في رصد الوجوه البائسة، لكنه للأسف الشديد لا يستغل طبيعة مكان الحدث في بناء الحالة ولا يوظف الموسيقى بالشكل المناسب، في حين يقوم بأفضل إدارة لممثليه واستفادة من إمكانياتهم، ويبدأ بقوة ويختم بقوة.

أداءات جيدة جداً من كافة فريق العمل، تصوير متواضع من “أوجست جاكوبسون”، وموسيقى لا تجد طريقها إلى الذاكرة كما يجب من “بيتر ثور بينيديكتسون”.

تريلر الفيلم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.