Murder in the First

“بالتأكيد تستحق القصة رواةً أفضل من (دون جوردون) و(مارك روكو)”

السنة 1995
تقييم أفلام أند مور 6.5/10
المخرج مارك روكو
المدة 122 دقيقة (ساعتين)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) للبالغين بسبب العنف الدموي والمشاهد الجنسية
الإرشاد العائلي (أميركي) R
اللغة الانكليزية

 

أغلبنا إن لم يكن جميعنا سمع عن سجن “ألكاتراز” الذي لا يمكن الهرب منه أو تخيل ما يجري في أقبيته وبين جدرانه، وبين حين وآخر نعرف قصة سجين كان فيه او سجناء بفيلمٍ جديد، ربما حين نروي قصصه للأطفال يمكننا جعل الأمر أن جماعة الأشرار يضطهدون جماعة الأخيار، لكن حين لا يكون الجمهور أطفالاً تحتاج القصة شيئاً أكبر، كلمتا الخيِّر والشرير ليستا بهذه البساطة، أتمنى أن يخبر أحد “دون جوردون” و”مارك روكو” بذلك، وليترك إخبارهم بمشكلة الكليشيهات لوقت آخر كي لا يحسوا بعجزهم إن علموا بكل المشاكل بوقت واحد، كما أتمنى أن يخبر أحدهم “كيفين بيكون” أنه صاحب الفضل في جعل الفيلم رغم كل شيء من الأعمال التي يجب مشاهدتها!

“هنري يانغ”(كيفين بيكون) أحد سجناء “ألكاتراز” الذين لمسوا بشكل مباشر صعوبة الهروب منه إثر محاولته ذلك مع مجموعة سجناء آخرين، وبنتيجة تلك المحاولة يتم وضعه في السجن الانفرادي عقوبةً له، لكن ليس لأسبوع أو أسبوعين، ليس لشهر، لثلاث سنين، والتي لا تبقي فيه إلا ما يدفعه لارتكاب جريمةٍ في يوم انتهاء العقوبة، لتصبح قضيته أول قضية تقع بين يدي المحامي الشاب الذي ما زال يحتفظ بإيمانه بالعدل “جيمس ستامفيل”(كريستيان سليتر)، وبـ200 شاهد على الجريمة ومتهم ينتظر إعدامه بهدوء يبدو أن الموضوع أكبر بكثير مما أمله “جيمس”.

عن أحداث حقيقية كتب “دون جوردون” نص الفيلم، ويبدو أنه وجد البحث في الموضوع مضنياً فصاغ قصته من عناوين الجرائد، لتصبح شخصياته بالعمق الذي يمكن أن تصله بمعرفة شخص قرأت عنه في عنوان خبر، تستثنى من هذا شخصية السجين ليس لإتقان بنائها لكن لكون صياغتها أفضل بقليل، مع مجموعة أحداث وحوارات رئيسية شهيرة لطالما استعملت في أفلام مشابهة.

إخراج “مارك روكو” لا يقوم بشيء مميز، تقديم الشخصيات الاعتيادي، لحظات الاقتراب والبعد الاعتيادية من وجوههم، حتى استعمال الحركة البطيئة يأتي في مكانه المعتاد، لا يقوم بأدنى جهد لإشراك المشاهد في الحدث، حتى ممثليه متروكون لجهودهم الشخصية مما جعل هناك تفاوتاً كبيراً في مستوياتهم.

أداء رائع من “كيفين بيكون” يشكل علامة فارقة في مسيرته وعنصراً يرتقي بالفيلم رغم تواضع مستوى باقي عناصره ليجعل مشاهدته مجزية، أداءات متفاوتة من باقي فريق العمل أقواهم طبعاً أداء “جاري أولدمان”، تصوير عادي من “فريد مرفي”، وموسيقى عادية من “كريستوفر يانغ”.

لا أنصح بمشاهدة تريلر الفيلم لما فيه من حرق لأهم أحداثه.

One thought on “Murder in the First”

ما رأيك بهذا الفيلم؟