Slacker

“فيلمٌ لعرّاب السينما المستقلة وأصدق صنّاعها ريتشارد لينكلايتر!”

السنة 1991
تقييم أفلام أند مور 8.5/10
المخرج ريتشارد لينكلايتر
المدة 97 دقيقة (ساعة و34 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) للبالغين لما فيه من إيحاءات جنسية صريحة
الإرشاد العائلي (أميركي) R
اللغة الانكليزية
تقييم IMDB 7.1

بلغت ميزانية هذا الفيلم 23 ألف دولار بينما بلغت أرباحه أكثر من مليون و228 ألف دولار، ملك التأثير الأكبر على ثورة السينما المستقلة في التسعينات، وكان سببًا رئيسيًّا في رغبة كيفين سميث بأن يصبح مخرجًا ويقدّم لنا Clerks أحد أكبر نجاحاتها وأكثر أفلامها شعبيةً، وبأن تُحفظ ملامح المرحلة التي يعرضها وأفكارها وفلسفتها إلى الأبد، وهذا بالطبع ليس غريبًا، لطالما كانت أفلام لينكلايتر أقوى من الزمن!

يعرض الفيلم أحداث يومٍ في أوستين عاصمة ولاية تكساس، بين مثقفيها، عاطليها، منبوذيها، مهووسيها وكل من يجعلونها أوستن في مطلع التسعينات.

كتب ريتشارد لينكلايتر نص الفيلم، مقدّمًا فيه أولى الأدلة على أنه سينمائيٌّ بالفطرة، لا بطل لديه ولا أبطال، إلا أفكارٌ ومواقفٌ من المجتمع وخياراتٌ ورؤىً في كيفية التعاطي معه، ولا يتعلق أيٌّ مما ذكرت بإلقاء المواعظ حولها أو بيان أيها صحيحٌ وأيها خاطئ، وهذا عبر حواراتٍ لينكلايترية، أي عبقرية ومضمونة العبور إلى الذاكرة، أي قادرة على أن تكون بقمة الغنى وقمة السلاسة وخفة الظل، صادرة عن طيف واسع ومتنوع من الشخصيات لا تقضي مع واحدها أكثر مما يبقيه قادرًا على كسب اهتمامك خلال معرفتك القصيرة والمحدودة به، ومرتبة بذكاءٍ ودقة يزيدان من غناها واستثارتها للفكر وخفة ظلها الماكرة.

إخراج ريتشارد لينكلايتر التكساسي من القلب يدخلك إلى قلب تكساس، متقنٌ لأدواته بحيث لا يشعرك للحظةٍ رغم تنقّلاته الدائمة بين شخصياته بأنه يوجّه فضولك أو يهجر شخصيةً ما زالت محتفظةً باهتمامك، يثبت دومًا بأن كاميرته هي الأحق بأن تمثل عينك، خاصةً بطريقتها الساحرة بالتحرك ومرافقة شخصياته، ولقطاتها التي لطالما تحدى بها لينكلايتر الزمن، فأغلب ما تراه يجري خلال الوقت ذاته الذي تراه خلاله، كانت بهذا الفيلم أولى حروب لينكلايتر على الزمن، وأولى انتصاراته المستمرة.

أداءات جيدة وتلقائية من فريق العمل، وتصوير ممتاز وسلس من لي دانييل.

حاز على جائزة ورشح لـ3 أخرى أهمها جائزة لجنة التحكيم الكبرى في مهرجان سندانس.

تريلر الفيلم:

ردّ واحد على “Slacker”

ما رأيك بهذا الفيلم؟