أرشيف الوسم: آيلا فيشر

Nocturnal Animals

“استعراض قدراتٍ آسر، لعوب”

السنة 2016
تقييم أفلام أند مور 7.5/10
المخرج توم فورد
المدة 116 دقيقة (ساعة و56 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) للبالغين بسبب العري والمشاهد الجنسية والعنف الدموي
الإرشاد العائلي (أميركي) R
اللغة الانكليزية
تقييم IMDB 7.7

“ربما أنا قديم الطراز، لكن أظن أنه يجب أن يكون هناك معزًى من القصة. يجب عليك أن تفكر بها. قد تكون ممتعة، لكن إن غادرت صالة السينما ولم ترافقك، لم تلاحقك، لم تتحدَّك، إذن فلم تنجح، بالنسبة لي، أتمنى أن أصنع أفلامًا تشغل العقل”، هذا ما قاله ويؤمن به توم فورد مخرج هذا الفيلم، ربما إلى حدٍّ أبعد مما يجب.

سوزان (إيمي آدامز) مالكةٌ لمعرض فنون تعيش في الطبقة المخملية وتملك كل ما ظنت أنه سيوقف أرقها المزمن إلا أنه في ازديادٍ لا في نقصان، يصلها طردٌ من زوجها السابق الذي لم تقابله منذ 19 عامًا فيه روايته الجديدة المهداة إليها، والتي قد تغني ساعات صحوها اللا إرادي، وقد تصبح كابوس ذاك الصحو.

عن رواية أوستين رايت كتب توم فورد نص الفيلم، بثلاثة خطوطٍ للسّرد يزيد بكلٍّ منهم قوّة تأثير الآخر بتداخلٍ موزّعٍ بدقّةٍ مُهيبة، خاصّةً بجانبه البصري الطاغي المُجهّز لكاميرا كاتبه تحديدًا، شخصياته متشظية ومُجزية البناء، وغنى الناتج المُدعّم بحوارات ذكية، لكنه فقط احتاج لوقتٍ أكبر أو مراجعاتٍ أكثر لما كتب حتى يمضي بكل هذا إلى حيث يفيد من كامل أثره.

إخراج توم فورد مغرور الأناقة والتناسق والغنى اللوني خاصّةً في التباين بين خطوط السرد الثلاث بين المُزخرف المصطنع والواقعي الوحشي وجمال الذكريات، مُستعرضٌ إتقانه لنقل سلاسة تداخلات النص إلى سلاسةٍ لا تقل عنها في تدفق الصور المقابلة لها، إدارته لـ وإفادته من فريق ممثليه الذي يجمع بعضًا من أفضل المواهب الموجودة اليوم، وتوظيفه ما سبق لبث حالة سوداوية ترقُّبية تُشعرك بخطر انتقال عدوى أرق بطلته إليك وما قد يرافقه من خيالاتٍ من فيلمه الكابوسي، لكنه يصل بتكثيف ما سبق إلى درجةٍ من الخطرِ عدم إشباعها، مما ينتج عنه انطباعات ندر بينها ما قد يكون وسطيًّا، باختصار فورد يعدك بأكثر مما يفي، ويتلذذ بمحاولاتك لجعله يفي، ويتظاهر بأن قلة أو غياب تلك المحاولات خطأٌ ليس هو من يُلامُ عليه.

أداءات مُتقنة يصعب تفضيل واحدها عن الآخر من إيمي آدامز، مايكل شانون، جيك جيلينهال، وآرون تايلر-جونسون، مع الاعتراف بحظ من لم يشارك منهم مايكل شانون المشهد ذاته، تصوير ممتاز من شَيمَس ماكغارفي استطاع تلبية دقة متطلبات فورد، وموسيقى مساهمة بوضوح في تميّز الحالة من آبِل كورجنيوفسكي.

حاز على 12 جائزة أهمها الكرة الذهبية لأفضل ممثل بدور مساعد (آرون تايلر-جونسون)، ورُشّح لـ110 أخرى أهمها الأوسكار لأفضل ممثل بدور مساعد (مايكل شانون).

تريلر Nocturnal Animals :

أكثر أفلام الحب خفة ظلٍّ ودفئاً

لا نبحث دائمًا عن أفضل الأفلام في نوعٍ معين حين يميل مزاجنا إليه، أحياناً كثيرة نحس أن جل ما نريده متعةٌ خفيفة مع ابتسامةٍ و ضحكةٍ وحالةٍ جميلة تصل إلى القلب بأبسط شكلٍ ممكن، وهذا ما تفعله الأفلام التالية، تلبي تلك الرغبة البسيطة.

الفيلم الأول:

Magic in the Moonlight

1- Magic in the Moonlight

“وي لينغ سو” أو “ستانلي”(كولين فيرث) أحد أشهر السحرة في العالم على الإطلاق لا يؤمن بالسحر، فهو أفضل من يقوم به وكل ما يفعله مجرد خُدَع، يطلب منه صديقه الحضور إلى منزل عائلة تعيش حسب تنبؤات وسيطة روحية “صوفي”(إيما ستون) ليكشف سرها كما كشف الكثيرين قبل ذلك، لكن شيءٌ ما غريب بشأنها، شيءٌ ما لا يجعل الأمر بهذه السهولة، هل من الممكن أن تُعجِز “صوفي” الأسطورة “وي لينغ سو”؟ أم أن الموضوع لا يتعلق بقدرته على كشفها، بل يتعلق ببساطة بأن ليس هناك ما يكشفه؟ هل في الحياة فعلاً أكثر مما تراه العين؟

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الثاني:

The Tiger and the Snow – Roberto Benigni

2- The Tiger and the Snow

“أتيليو”(روبرتو بينيني) شاعرٌ منفصلٌ عن زوجته ويعيش في أحلامه كل ليلةٍ أجمل قصة حب، إلى أن تمتد تلك القصة إلى الواقع الذي يهددها بالحرب، ولا حرب تخيف عاشقاً وشاعراً كـ”أتيليو”.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

 

 

تريلر الفيلم:

الفيلم الثالث:

Queen and Country – John Boorman

3- Queen and Country

“بيل روان”(كالوم ترنر) الذي قضى طفولته في بريطانيا في ظل الحرب العالمية الثانية أصبح الآن شاباً، وتم استدعاؤه للخدمة الإلزامية التي قد تؤدي لإرساله للمشاركة في الحرب بين شمال كوريا وجنوبها، يتعرف على “بيرسي”(كيليب لاندري جونز) خلال الفترة التدريبية ونمضي بهذه الصداقة بألطف اللحظات والمنعطفات.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الرابع:

Definitely, Maybe.. – Adam Brooks

4- Definitely Maybe..

“ويل هايز”(رايان رينولدز) أب مطلق يعمل في وكالة إعلانات، يذهب ذات يوم ليقل ابنته ذات الإحدى عشر عاماً من المدرسة ليكتشف أنها تعلمت درساً جديداً سيجعل عليه الإجابة على كثير من أسئلة “كيف؟” و”لماذا؟” المحرجة، أهمهم القرارات التي قادته لأمها وفيما إذا كان ما جمعهم بالفعل حباً، وإن كان فما الذي فرقهم؟.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الخامس:

Fighters – Thomas Cailley

5- Fighters

“آرنو”(كيفن آزيه) الذي يجب أن يكون نجاراً يستمر بميراث العائلة يقضي مع أصحابه صيفاً هادئاً، إلى أن يزج به أحد أصحابه في قتال على الشاطئ بتسجيل اسمه في لائحة المتباريين، لكن المنافس فتاة “مادلين”(أديل هينيل)، وهو لا يضرب الفتيات، لكن هي لا تملك موقفاً مشابهاً من الشبان، وقد لا ينجو بسهولة من قبضة الفتاة الحديدية إن بقي على موقفه النبيل، ومن هنا يبدأ الموضوع يأخذ منحىً آخر، فلا تصبح قبضتها المحكمة حول عنقه متوقفةً على هذه المباراة، فكيف سيفلت؟ وهل يريد أصلاً أن يفلت منها؟

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

Definitely, Maybe

“سيحدث فيك أثراً أكثر مما تتوقعه من فيلم كوميديا رومانسية اعتيادي، رغم أنه اعتيادي!”

السنة 2008
تقييم أفلام أند مور 7/10
المخرج آدم بروكس
المدة 112 دقيقة (ساعة و52 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) للبالغين بسبب الإيحاءات الجنسية الصريحة
الإرشاد العائلي (أميركي) PG-13
اللغة الانكليزية

 

هناك أفلام كثيرة حين تختلف برأيك عنها مع شخصٍ ما بسبب أنها مكررة تخبره بأنك ببساطة تحب هذا النوع من القصص وإن لم يكن فيه بعض الأصالة، وحينما يتكرر الموقف مع فيلمٍ آخر بنفس المواصفات لكنك لم تستطع قبوله قد لا تجد تفسيراً واضحاً لذلك، التفسير ببساطة هو أن ما جعل العمل ينال رضاك هو طريقة رواية القصة وليس تميز القصة بحد ذاتها، بالإضافة في حالتنا هذه لتميز أبطالها، “آدم بروكس” وفريق ممثليه جعلوا من الشكل الاعتيادي تجربةً منعشة.

“ويل هايز”(رايان رينولدز) أب مطلق يعمل في وكالة إعلانات، يذهب ذات يوم ليقل ابنته ذات الإحدى عشر عاماً من المدرسة ليكتشف أنها تعلمت درساً جديداً سيجعل عليه الإجابة على كثير من أسئلة “كيف؟” و”لماذا؟” المحرجة، أهمهم القرارات التي قادته لأمها وفيما إذا كان ما جمعهم بالفعل حباً، وإن كان فما الذي فرقهم؟.

كتب “آدم بروكس” نص الفيلم، ويحسب له اقترابه الشديد من أن يكون متحذلقاً وجعله شغفه ومرحه يتغلب على ذلك، فقد استطاع صياغة شخصياته وتقاطعات طرقهم خلال سير أحداث الفيلم بشكل بسيط سلس ومحبب، بحيث يتيح لك المجال لتقارن حكاياك وحكاياهم وتشكل انطباعك الخاص عنهم وسط مواقف كوميدية لطيفة، لكنه يكثر من الصدف ويرتبها بشكل يضعف طرحه بعض الشيء.

إخراج “آدم بروكس” يروي قصةً لأنه يحبها هو وليس فقط لأن الناس تحبها، وهذا الاختلاف البسيط بينه في هذا العمل وبين أغلب من يقدمون أفلام النوع يجعل فيلمه يملك أثراً مختلفاً ومحبباً ويشجعك للعودة إليه، خاصةً مع سلاسة السرد بحيث يمر الوقت بخفة، كما يحسن إدارة ممثليه استغلال جاذبيتهم مما يضيف لجمال العمل.

أداءات جيدة وحيوية من فريق العمل وبالأخص “رايتشيل ويز” “آيلا فيشر” و”أبيجيل بريسلين”، تصوير عادي من “فلوريان بالهاوس”، وموسيقى مناسبة من “كلينت مانسيل”.

تريلر الفيلم: