أرشيف الوسم: أفلام 2017

American Made

“هل تثق بالعصابة أم بالحكومة؟”

السنة 2017
تقييم أفلام أند مور 8/10
المخرج دوغ ليمان
المدة ساعة و55 دقيقة
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) للبالغين لبعض العري/الجنس والكلام البذيء
الإرشاد العائلي (أميركي)  R
اللغة الإنكليزية
تقييم IMDB N/A

فيلم يجمع بين تشويق القصة المبنية على أحداث حقيقية، والأكشن، والكوميديا. أضف إليهم السلاح والمخدرات و… بابلو إسكوبار، تجعل الفيلم مسلياً بكل معنى الكلمة، ويحرضك على التعرف على فترة من تاريخ أميركا. لا شك أنك سمعت بفضيحة الكونترا بين الولايات المتحدة وإيران. هذا الفيلم يحكي عن بطل السنوات القليلة التي سبقت هذه الفضيحة. من بطولة توم كروز، وسارة رايت،  ودومنال غليسون. وإخراج دوغ ليمان، مخرج Fair Game وBourne Identity.

تريلر الفيلم

قصة الفيلم (تنبيه تحوي حرق لقصة الفيلم)

تدور أحداث الفيلم في أواخر السبعينات وأوائل الثمانينات من القرن العشرين، حول باري سيل الذي يعمل طياراً لشركة الطيران الأميركية TWA. يتصل به وكيل وكالة الاستخبارات المركزية CIA ويطلب منه أن يقود طائرة في رحلات استطلاع سرية للوكالة فوق أمريكا الجنوبية باستخدام طائرة صغيرة مزودة بكاميرات مثبتة، ويقبل سيل المهمة. وتتطور مهام سيل، إذ تطلب منه الوكالة البدء في العمل كمراسل بينها وبين الجنرال نوريغا في بنما، حيث كانت الوكالة ترسل له النقود ليزودها بالمعلومات. وخلال أحد المهمات، تطلب كارتيل المادلين من سيل أن يهرّب لهم شحنات من الكوكايين إلى الولايات المتحدة، عارضين عليه 2,000 دولار لكل كيلوغرام، ويطير سيل مع أول شحنة بوزن 400 كيلوغرام. ولأنه يخدم أهدافها، تغض وكالة الاستخبارات الطرف عن تهريب المخدرات، وتنقل سيل إلى ولاية أخرى، حيث تعطيه منزلاً وأرضاً وطائرة، وتتطور مهامه لتشمل تهريب المقاتلين من الكونتراس إلى الولايات المتحدة لتدريبهم، وتهريب السلاح لهم، بينما يستمر هو أيضاً بتهريب المخدرات للكارتيل.

فجأة تقرر الوكالة إغلاق ملف تسليح الكونتراس بسبب فشله، وبالتالي تتخلى عن سيل تماماً، بعد أن أصبح ثرياً ثراءً فاحشاً، وقد جمع حوالي 40 مليون دولار، بحيث لم يعد لديه مكان لوضع كل النقود التي لديه. وتخلي الوكالة عنه فتح الباب لمختلف الأجهزة القانونية للقبض عليه، لكنه يخرج من السجن، لأن البيت الأبيض يريده أن يصور عمليات تهريب المخدرات إلى الكارتيل، لربط الشيوعيين بالمخدرات. وبينما يجلس سيل على التلفزيون مع عائلته، تظهر صورته على التلفزيون، إذ غدر به البيت الابيض وعرض واحدة من الصور الذي صوّرها غفلة من العصابة، وهذا كان يعني شيئاً واحداً، حيث تلاحقه العصابة وتقتله. لكن قبل أن تقتله، يصوّر على جهاز فيديو قصته كاملة ويترك الأفلام كلها في صندوق سيارته الخلفي.

معلومات لم تعرفها عن الفيلم والقصة الحقيقية التي تم استيحاء أحداث الفيلم منها: (تنبيه تحوي حرق لقصة الفيلم)

  • خسر طاقم العمل شخصين من الطيارين خلال عودتهما بالطائرة بعد انتهاء العمل، بسبب ظروف الطقس السيئة.
  • اختار الفيلم أن يلمح أن ثلاثة من أبطال القصة، والذين لهم دور في الفساد بشكل أو بآخر، أصبحوا رؤساء لأميركا في العقود التالية: جورج بوش الأب، وبيل كلينتون، وجورج بوش الابن.
  • كان عمر باري سيل الحقيقي 47 عاماً عندما اغتالته المافيا.
  • كانت المكافأة التي أعلنت عنها الكارتيل هي مليون دولار لمن يخطف سيل ويحضره حياً إلى كولومبيا، وخمسمئة ألف دولار لمن يقتله.
  • تم القبض على قتلة باري سيل، وحُكم عليهم بالسجن المؤبد (ولو أنك بعد أن تشاهد الفيلم قد تشك بأنهم قبضوا على الأشخاص الحقيقيين).