Dangal

“عامر خان يكسب تحدّيًا جديدًا”

السنة 2017
تقييم أفلام أند مور 7/10
المخرج نيتيش تيواري
المدة 161 دقيقة (ساعتين و41 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) للجميع
الإرشاد العائلي (أميركي) Unrated
اللغة الهندية
تقييم IMDB 8.7

للمرة الرابعة على التوالي يحطم فيلم لـ عامر خان الرقم القياسي في الأرباح الذي حققه فيلمٌ سابقٌ له ويصبح الفيلم الأعلى أرباحًا في تاريخ السينما الهندية، فيلمٌ كسب لأجله عامر 28 كيلوغرامًا في أربعة أشهرٍ وخسرهم في مثلها لمرحلتين عمريتين وفيزيائيتين مختلفتين، ولأجله تم اختبار أكثر من 3000 فتاة بإشراف عامر لدورَيّ بناته اللاتي تدربتا وإياه لأشهر لتقديم أدوارهم. بذل الجهد والإيمان أمرٌ لا شك فيه مع هذا الرجل، خاصةً أن اثنين فقط من أفلامه الخمسة التي توالت على مكانة الفيلم الهندي الأكثر أرباحًا دون التنازل عن النجاح النقدي من إخراج الشخص ذاته، بينما العنصر الثابت دومًا هو عامر، لكن يبقى أمر الاستغلال الأمثل لتلك الجهود موضع جدل.

لمحة عن قصة Dangal
ماهافير سينغ بهوغات (عامر خان) مصارعٌ سابق أصبح سابقًا لأن أحدًا لن يضع على مائدته لقمةً تسدّ رمقه إن تابع طريق المصارعة، يتهاوى حلمه بأن يأتي من صلبه من يكمل ذاك الطريق عامًا بعد عام بولادة الفتاة إثر الفتاة، لكن يومًا ما يلحظ في فتياته ما يؤكد أنهن لسن كغيرهن، وأنه قد لا يتحتم على من يحقق حلمه أن يكون ابنه، قد تكون ابنته، ابنتين، وربما أكثر.

كتب بيوش غوبتا، شرياس جين، نيخيل ميهروترا، ونيتيش تيواري نص الفيلم، بتساهلاتٍ كبيرة تظلم روعة قصتهم، تبدأ بالراوي ثقيل الدم الذي يخشى غباء مشاهديه فيأتي لتوضيح كل نتيجة وأهميتها، ثم السذاجة في الاستجابة لنداءٍ أكثر سذاجةً هو نداء الحاجة إلى شرّير، مما أنتج شخصياتٍ كاريكاتيرية خاوية لا ترد على لسانها كلمة لا تضر بالفيلم، ثم الالتزام بالقالب التقليدي الذي لم يحتو أي جهدٍ للإتيان بشخصيّةٍ جديدة أو موقفٍ جديد حتى آخر رمق. وفي النتيجة، يصبح صغر مساحة الأشرار والراوي الإسهام الأكبر للكتّاب الأربعة.

إخراج نيتيش تيواري أفضل من كتابته، صحيحٌ أنه لم يحاول تدارك مواطن القصور لأنه لم ير فيها قصورًا، لكنه وضع إلى جانبها ما يخفف من أثرها السلبي، كإدارة ممثليه وحسن استغلاله لجهودهم وخاصةً البطلتين، العناية برسم المباريات وطريقة تقديمها بحيث يصعب تصديق أن المشتركات بها تدربن لأجل الفيلم ولم تكن المصارعة طريقهن الرئيسي، مما يخلق الإثارة سواءً تنبأت بالنتيجة أم لم تفعل، مع تقدير لحظات خفة الظل اللطيفة في النص والتي تشكل ربما ميزته الوحيدة.

أداء مهيب الحضور قوي الأثر من عامر خان يجعل الحس يعبر من خلال أقسى تعابيره ليروي قصتها الكاملة، مع أداءات ممتازة ممن قمن بدور الفتاتين سواءً زايرا وسيم وسوهاني بهاتناغار كمراهقتين، أو فاطمة سنا شيخ وسانيا مالهوترا كشابّتين، ويجمع الخمسة طبعًا اجتهادٌ كبير في التدريب ذو أثرٍ مجزٍ بلا شك. مع أداءات جيدة من باقي فريق العمل عدا غيريش كولكارني الذي كانت مهمته الأصعب بخواء شخصيته الكامل في النص، ولم يكن على قدر صعوبتها، تصوير جيد من ساتياجيت باندي، وموسيقى مناسبة من بريتام تشاكرابورتي.

تريلر Dangal

Ghajini

“اقبضوا على مخرج هذا الفيلم.. الآن!”

السنة 2008
تقييم أفلام أند مور 2/10
المخرج أ.ر. موروغادوس
المدة 183 دقيقة (ثلاث ساعات)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) الفيلم لليافعين بسبب العنف والسوداوية
الإرشاد العائلي (أميركي) لا يوجد
اللغة الهندية

صناع أفلامٍ كهذا هم السبب في نفور الناس من الأفلام الهندية وتعرض الراقية منها بالتالي للظلم وقلة التقدير، ولا بد أن المخرج الهندي “أ.ر. موروغادوس” استاء من جودة أداء “أمير خان” وجمال موسيقى “أ.ر. رحمان” هنا، فهذا يفسد اجتهاده لجمع أسوأ مافي الأفلام الهندية في فيلمٍ واحد، لكن أود أن أطمئنه أن “خان” و”رحمان” لم يفسدوا عليه ذلك، بل قاموا فقط بتهوين الأمر على ضحاياه من المشاهدين، وليس بما يقترب حتى مما يكفي لتهوين ثلاث ساعات من التعذيب بلا رحمة..

“سانجاي سينغانيا”(أمير خان) شابٌّ يعاني من فقدان الذاكرة على المدى القصير نتيجةَ تعرضه لضربٍ على رأسه بأداةٍ معدنية، مما جعله لا يستطيع تذكر أكثر من أحداث 15 دقيقة قادمة ونسيانها سرعان ما تنتهي الدقيقة الأخيرة، أمرٌ واحد اجتهد أن يذكر نفسه به كل يوم، وهو الانتقام، ليس ممن كان السبب في حالته، لكن ممن قتل حبيبته.

كتب “أ.ر. موروغادوس” نص الفيلم بمساعدة “بيوش ميشرا” في صياغة حواراته، وللحديث عما أبدعوه دعونا نسأل: ما هو أسوأ مافي نصوص الأفلام الهندية التجارية التي اعتاد الناس السخرية منها؟، هل هي الشخصيات السطحية التي تتصف بالخير أو الشر؟، هل هي المبالغة في التطويل وكثرة الأحداث المبتذلة المعدومة الأهمية؟، هل هي المبالغات العاطفية الساذجة؟، أم ربما افتقارها الطفولي للمنطق؟، أم جميع ما سبق وأكثر كما في نص هذا الفيلم؟، ووجب ذكر تميز شخصية “كالبانا” التي يمكن اعتبار الأم “تيريزا” شخصا شريراً وبخيلاً إذا قورنت بها.

إخراج “أ.ر. موروغادوس” عبارة عن جريمة بحق جميع الأدوات التي امتلكها ليصنع هذا الفيلم وبحق المشاهدين، من المؤكد أنه لم يتم اختراع التصوير البطيء والزوم وتصوير الحدث من عدة زوايا وبعدة لقطات لاستخدامهم كما استخدمهم “موروغادوس” هنا، ومن المؤكد أن الاكتفاء بقول “ميلودراما ساذجة” للتعبير عما قدمه من مبالغةٍ وابتذالٍ واستهانةٍ بمشاهده هو ظلمٌ لكلمة “ميلودراما”، عدا عن مشاهد الأكشن المضحكة وإدارة ممثليه المأساوية.

أداء جيد من “أمير خان” ودون المقبول من “آسين” و”جيا خان”، وأداءات متفاوتة من باقي فريق العمل يغلب عليها السوء، تصوير عادي من “رافي ك. تشاندران”، وموسيقى جميلة من “أ.ر. رحمان” تخلق أثراً للحدث وجب أن يخلقه “موروغادوس” وفشل، بل وأساء لموسيقى “رحمان” المرافقة له.

تريلر الفيلم:

PK

السنة 2014
تقييم أفلام أند مور 5/10
المخرج راجكومار هيراني
المدة 153 دقيقة (ساعتين و33 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) الفيلم للبالغين لما فيه من إيحاءات جنسية صريحة
الإرشاد العائلي (أميركي) لا يوجد
اللغة الهندية

 

“لمن موجه هذا الفيلم؟”

لا يطرح أسئلة وجودية ودينية عامة، يطرح أسئلة هندوسية فقط، لا يستثير الفكر، بل يطرح السؤال ويجيب عنه معطياً محاضرة أخلاقية ليس لعقول المشاهدين فيها دور فاعل، وحتى إن كان الفيلم موجهاً للمراهقين حسب ما يبدو من طريقة تنفيذه فهو تضليل لهؤلاء المراهقين، ويسخر من طائفة منهم دون أخرى مدعياً أنه يجمعهم على الحب، وبدل أن يدعو الجميع لتقبل البعض يدعو طائفة واحدة لتقبل الجميع، وفيلم كهذا لا يمكن اعتباره جريئاً وذو رسالة لخوفه من جماعة وسخريته من أخرى، ولا يمكن اعتباره حتى إنجازاً فنياً سينمائياً وظف أدواته بالشكل الصحيح ليصل إلى مبتغاه، بئس العودة لـ”راجكومار هيراني” بعد غيابه أربع سنين.

كائن من كوكب آخر “أمير خان” يشبهنا بشكله يهبط على سطح كوكبنا لاستكشافه، لكنه يخسر جهاز التتبع الذي يملكه ويمكِّن رفاقه من معرفة مكانه ومتى يجب الحضور لإعادته لموطنه، ولذلك تطول رحلته ويصبح لزاماً عليه أن يفهم أموراً أكثر مما حضر لأجلها، وبما يشابه فضول الأطفال يبدأ بطرح أسئلة على بساطتها تهز أسساً بنيت عليها ثقافات وتاريخ، وأسئلة كهذه ستجعل رحلته مثيرة بقدر ما هي خطيرة، وربما يجد من يستغل فضوله بشكل يخدم تلك الثقافات وذلك التاريخ.

كتب “راجكومار هيراني” “أبهيجيت جوشي” و”سريراج نامبيار” نص الفيلم، وياله من نص، انطلاقاً من فكرة جبارة ومطروقة يقومون بكل شيء لجعل تلك الفكرة تفقد أهميتها وبريقها، حرص كامل على السذاجة في كل شيء، من بناء الشخصيات السطحي والمثالي، لظروف تلاقي تلك الشخصيات السطحية والمثالية، للمواقف السطحية والمثالية، للحوارات السطحية والمثالية، وإن كانوا يريدون كل شيء معداً بهذا الشكل دون أخذ بعض الوقت في رسم ملامح أي شيء فلماذا كل هذا الوقت وكل هذه المشاهد؟

إخراج “راجكومار هيراني” بقدر ما يحافظ على حيويته المعهودة بقدر ما يفقده الموضوع الذي يقدمه تلك الحيوية، ورغم ذلك يستطيع صنع بعض الضحكات في بعض الأحيان، وبعض اللحظات الدرامية الجيدة، لكنها تبقى دون روح، وتشعر المشاهد بحزن لأن رجلاً فقد في فيلمه الأخير ما جعله في أفلامه السابقة أحد أهم مخرجي الهند على الإطلاق، لم يفقد فقط تميز أسلوبه، بل فقد أيضاً مصداقيته كشخص ذو قيم، فلا أعتقد أن انتقاده لأهل ديانته يجعله بطلاً.

أداء جيد جداً من “أمير خان”، وأداءات جيدة بشكل عام من فريق العمل، تصوير عادي من “س.ك موراليدهاران”، وموسيقى جميلة من “أتول جوجافاليه” و”شانتانو مويترا”.

تريلر الفيلم:

خمسة أفلام تدخل بها عامك الدراسي الجديد

“أن تصحو باكراً، أن تعاني من حبس إجباري في قاعة تدخل إليها طوعاً وكرهاً، أن تُلَقَّنَ معلومات لا تستفيد من معظمها، أن تهدر ربيع عمرك في سماع نصائح العجائز والذين فشلوا في كل طريق سلكوه فلم يجدوا إلا هذه القاعة ليعلموك فيها فشلهم على أنه نجاح” هذا ما يعنيه بدء العام الدراسي الجديد بالنسبة للغالبية العظمى من الشعب العربي، البعض يبرر الأمر بتدني مستوى التعليم والبعض الآخر بعدم جدوى التعليم الممنهج في وقت كهذا، في هذه القائمة خمسة أفلام تعطي النظرة العامة على العملية التعليمية في مراحل العمر الخمسة “الابتدائية-الإعدادية-الثانوية-الجامعة-ما بعد التخرج”، كي ترى الأمر من منظور أوسع وترى أسباباً أخرى ونتائج أخرى للأمر، وتحدد ما تستطيع الإفادة منه وتبدأ عامك الجديد بوعي أكبر ومسار أوضح.

الفلم الأول – المرحلة الأولى “الطفولة في المدرسة”:

Like Stars On Earth – Aamir Khan

تجربة النجم البوليوودي “أمير خان” الإخراجية الأولى والتي حققت رواجاً ونجاحاً عالمياً ودخلت بأهميتها وصدقها كل منزل، عن طفل”إيشان” (دارشيل سفاري) يملك أسوء سجل دراسي في مدرسته وفقد مدرسوه وأبويه الأمل في إيجاد الحل لكسله وتوقه للمشاكل، حتى مجيء الأستاذ الجديد”رام”(أمير خان) الذي سيفكر أكثر في مصدر المشكلة وحلها.

تريلر الفلم:

الفلم الثاني – المرحلة الثانية “بداية المراهقة”:

All About Lily Chou Chou – Shunji Iwai

من المخرج الياباني “شونجي إيواي” المعروف بالقوة البصرية لأفلامه، قصة مجموعة من المراهقين تجمعهم المدرسة، ويعرض أحلامهم وأحاسيسهم وقيودهم، بعض الطلاب المتنمرين والآباء المؤمنين بقدرتهم على فهم كل شيء وقد يصدق ظنهم في كل شيء إلا أطفالهم، ومن كل هذا لا يجدون طريقاً يستطيعون به أن يعيشوا بعض اللحظات الجميلة الغنية بالأحلام إلا موسيقى مغنية بوب تسمى “ليلي تشو تشو”.

تريلر الفلم:

 

الفلم الثالث – المرحلة الثالثة “أول الشباب وتقرير المصير”:

Dead Poets Society – Peter Weir

الفلم الأكثر شهرة عن أحد أهم المراحل العمرية والدراسية ومفترق الطرق للشباب، من الأسترالي “بيتر وير” صاحب الترشيحات الأوسكارية الستة ومجموعة من روائع السينما، ويحكي قصة مجموعة من طلاب الثانوية بعد دخول أستاذ اللغة الانكليزية “جون كيتينغ”(روبن ويليامز)  إلى مدرستهم وحياتهم ليعلمهم الشعر والحب والحلم وعشق الحياة.

تريلر الفلم:

الفلم الرابع – المرحلة الرابعة “الجامعة”:

3idiots – Rajkumar Hirani

“راجكومار هيراني” لا يملك في رصيده حتى الآن إلا 3 أفلام يفصل واحدهم عن الآخر 3 سنوات لكنه إلى جانب ذلك في كل فلم صنعه كسب احتراماً عالمياً لأعماله والتي آخرها وأكثرها شهرة هذا الفلم، ويحكي قصة صديقين يبحثون عن ثالثهم في رحلة يسترجعون فيها ذكريات الجامعة التي دخلها صديقهم ليغير حياتهم ويوسع آفاقهم ويساعدهم في إلغاء الحدود على الفكر والتي رسمها نظام تعليمي تسبب في تدمير حياة العديد من الشبان وانتحارهم.

تريلر الفلم:

الفلم الخامس – المرحلة الخامسة “ما بعد التخرج”:

The Graduate – Mike Nichols

درة أعمال أحد أساطير السينما “مايك نيكولس” والذي حاز عنه على أوسكار افضل مخرج، والبطولة الأولى للرائع “دوستين هوفمان” والتي أكسبته ترشيحه الأوسكاري الأول، ويحكي الفلم قصة شاب”بين برادوك”(دوستين هوفمان) المتخرج حديثاً من الجامعة والذي ينتظر منه الجميع أن يقوم بالمعجزات ويصنع المستقبل الزاهر ويحقق أحلام العائلة و….. فماذا الآن؟
يتورط “بين” في علاقة مع زوجة صديق لأبيه، لكن عندما يقع في حب ابنتها، تأخذ الأمور منحى آخر قد يغير حياته.

تريلر الفلم:

أربعة أفلام تجمع العائلة في كل عرض

قليلة هي الأفلام التي يمكن أن تجمع كل أفراد العائلة في مكان واحد، أحياناً بسبب العنف في فلم والمحتوى الجنسي في آخر والفكر المعروض الذي يمكن أن يسبب آثار مجهولة النتيجة في الأطفال، أو ببساطة اختلاف الأذواق.
من الأفلام القليلة التي تحقق المعادلة الصعبة:
Home Alone – Baby’s Day Out
لما فيها من كوميديا ومرح وبهجة وبراءة.
و سأعرض عليكم الآن أفلام أخرى ستحقق المعادلة وستجمع العائلة من جديد مرة بعد مرة.

الفلم الأول:

Life Is Beautiful – Roberto Benigni

من أعظم التجارب السينمائية في التاريخ من مخرجه و كاتبه و بطله “روبرتو بينيني”، فلم يجمع كل شيء، الضحك الدموع الفرح الحزن القيم الأخلاقية الفائدة الحياتية وأبهى صور فن السينما.
يحكي قصة “جويدو” الشخصية التي أدخلت السرور إلى قلوب الملايين وعلمتهم الحياة الجميلة، “جويدو” الذي اتخذ البهجة رفيقاً لروحه، فتأتي الحرب و العنصرية لتأخذها منه و تجرده من زوجته وابنه، و بفعلهم هذا أعلنوا عليه حرباً سلاحهم فيها الموت، و سلاحه الحياة.

تريلر الفلم:

الفلم الثاني:

Children Of Heaven – Majid Majidi

“أطفال الجنة”، ما أصدقه من عنوان، أحد  أيقونات السينما الإيرانية و العالمية التي وضعت اسم مخرجها “مجيد مجيدي” بين عظماء الفن، لم تصور الطفولة قط بهذا المدى من الصدق الذي أعادني طفلاً.
يضيّع “علي” حذاء أخته الذي كان في التصليح، ويجب أن يتدارك هو وأخته الأمر قبل أن تكتشف والدتهم.

تريلر الفلم :

الفلم الثالث:

Hachi: A Dog’s Tale – Lasse Hallstrom

“لاس هالستروم” تأسره قصة “هاتشيكو” الكلب الياباني الذي تم صنع تمثال له وعمل فلم ياباني عن قصة وفائه من إخراج “سيجيرو كوياما”، فيقرر تجديد التجربة السينمائية الحسية الرائعة ويضع لمسته المميزة.
يحكي الفلم قصة العلاقة بين أستاذ جامعي بعد أن ضم إلى عائلته كلباً وجده وحيداً، ولسبب ما لم يستطع تجاهله.

تريلر الفلم :

الفلم الرابع:

Like Stars On Earth – Aamir Khan

التجربة الإخراجية الأولى للممثل البوليوودي الشهير “أمير خان” ومن بطولته، و الذي أكسبه تقديراً كبيراً، و أحد الأفلام البوليوودية القليلة التي غزت قلوب الجماهير حول العالم، ببساطة لأنه عمل راقي قريب من الجميع، و يحكي قصة طفل في المدرسة يعتبره الجميع كسولاً ومشاكساً ولا أمل منه، ربما ليس الجميع، و أحد ما سيكتشف شيئاً مختلفاً.

تريلر الفلم :