أرشيف الوسم: أندي ماكداويل

أفلام ليوم العطلة تزيده متعةً ويبقى بها يوم راحةٍ واسترخاء

في كثيرٍ من الأحيان نخطط لأن لا نجعل يوم العطلة القادم اليوم المنتظر لفعل ما لم نستطع فعله في أيام العمل، بل جعله ببساطة عطلةً فعلية، حتى الانشغالات الفكرية نريد إيقافها، قد نقضيه على التلفاز لا نستقر على قناةٍ إلا إن استطاعت جعلنا نحس بأننا سنقضي وقتاً ممتعاً في مشاهدتها بأن تبذل هي كل الجهد اللازم لذلك دون أن يقابل ذلك جهد مماثلٌ منا وإن كان ذهنياً، وهذه الأفلام هي تلك التي تقدم كل ما تريده من فيلمٍ للمتعة الخفيفة في وقتٍ كهذا وأكثر.

الفيلم الأول:

Groundhog Day – Harold Ramis

نعم هذا الفيلم يكسر القاعدة، يمكن لأفلام هذا النوع أن تقدم أكثر من مجرد الكوميديا والرومانسية، يمكن أن تملك أفكاراً، يمكن أن تكون خفة ظلها وسيلة لإيصال أفكار عظيمة بأسلوب محبب وقريب إلى الجميع، ربما لم يفعل “هارولد راميس” هذا كثيراً، لكن حجم ما فعله بفيلمٍ واحدٍ كهذا سيضمن له ذكراً أبدياً، كذلك لـ”بيل موراي”، ليس الأمر أنني أتحدث عن فيلمٍ غير السينما، الأمر أنني أتحدث عن فيلمٍ ستشاهده مراراً وتكراراً وحدك ومع الحبيب والصديق والعائلة ولا تمل متعته، ولا تتوقف عن التفكير فيما يطرحه.

“فيل”(بيل موراي) مذيع للأخبار الجوية يصعب إيجاد ما يحب فعله، عدا التذمر والتهكم، وفي مهمة لتغطية حدث مهم بالنسبة للمهتمين بأحوال الطقس، ينهي عمله ويومه وينام ليصحو في اليوم والتالي ويجده كما السابق، ليس مجازياً، هو يصحو بالفعل في بداية اليوم الذي انتهى بنومه!

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

لا أنصح بمشاهدة تريلر الفيلم لأنه يضيع متعة أهم لحظاته.

الفيلم الثاني:

Ratatouille – Brad Bird & Jan Pinkava

“ريمي”(باتون أوزوالت) الفأر الطباخ وأحد أظرف أبطال “بيكسار” الخالدين في ذاكرة محبيها، والذي صنعه “براد بيرد” و”جان بينكافا”، يبني علاقة مصلحةٍ متبادلة غريبة مع شابٍّ يعمل في مطبخ أحد المطاعم الشهيرة، مما يغير حياة كلٍّ منهما ويأخذ مشاهديهم في جولةٍ لا شك أنهم لن يندموا على منحها حصتها من يوم عطلتهم.

تريلر الفيلم:

الفيلم الثالث:

Raiders of the Lost Ark – Steven Spielberg

أول فيلمٍ يظهر فيه البطل الأسطوري “إنديانا جونز”(هاريسون فورد) صاحب المغامرات الأشهر على الإطلاق، والمفاجأة التي غيرت تاريخ أفلام النوع وجعلت صانعها العبقري “ستيفين سبيلبيرغ” لا يبخل على عشاقها بمغامرات أخرى بصحبة بطلهم الظريف، والذي تسند إليه الحكومة الأمريكية هنا بصفته عالم آثار مهمة إيجاد قطعةٍ أثريةٍ قد تغير موازين القوى قبل أن تقع في يد النازيين.

تريلر الفيلم:

الفيلم الرابع:

The Terminal – Steven Spielberg

التعاون والنجاح الثالث بين “ستيفين سبيلبيرغ” والنجم المبدع “توم هانكس”، والذي يأسرك داخل مطارٍ دولي لساعتين مع رجلٍ جُرِّد من انتمائه لبلده رغماً عنه وفي وقتٍ غريب، وهو وقت وصوله إلى مطار كينيدي في الولايات المتحدة، مما يجعله عاجزاً عن العودة وعاجزاً عن دخول البلد التي وصلها، لكنه قادرٌ بلا شك على جعلنا نقضي معه أمتع أوقاتنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الخامس:

Mr. & Mrs. Smith – Doug Liman

السيد “سميث”(براد بيت) والسيدة “سميث”(أنجلينا جولي) يعيشون حياةً زوجيةً مستقرةً إلى حدٍّ ما، وحياةً مهنيةً ناجحةً كقاتلين مأجورين لا يعرفان هذا عن بعضهما إلا حين تسند لكل منهما مهمة قتل الآخر، مما يهدد الاستقرار الذي كانا يعيشانه بعض الشيء، ويجعل اثنين من أكبر نجوم عصرهم شعبيةً ونجاحاً يلتقون ويقعون في الحب.

تريلر الفيلم:

أفلام الكوميديا الرومانسية حين تخرج من قوالبها وتحقق ما صنعت من أجله

ربما أكثر نوع يقابل الرعب في كون الغالبية العظمى من أفلامه نتاج عدد محدود جدًّا من القوالب والتي لا يمضي وقت طويل قبل أن يملها المشاهد هو الكوميديا الرومانسية، وصل الأمر حتى إلى أن لا نجد فرقًا كبيرًا في الإلمام بقصة الفيلم بين من شاهده وبين من شاهد إعلانه، مما يخلق انطباعاً عند من يعلم عن أحد أنه يعشق هذه النوعية أن هذا الشخص لا يشاهد الأفلام إلا لتمضية الوقت، وفي الحقيقية لإضاعته، حسنًا، ربما يجب أن تعرف أي تلك الأفلام يشاهد قبل أن تحكم، فقد تحمل أفكارًا عظيمة، قد تمنحك فرصة اختبار ضحكات فعلية من القلب وتملؤه بالدفء، قد تكون كالأفلام التالية 🙂

الفيلم الأول:

Groundhog Day – Harold Ramis

فيل (بيل موراي) مذيع للأخبار الجوية يصعب إيجاد ما يحب فعله، عدا التذمر والتهكم، وفي مهمة لتغطية حدث مهم بالنسبة للمهتمين بأحوال الطقس، ينهي عمله ويومه وينام ليصحو في اليوم والتالي ويجده كما السابق، ليس مجازيًّا، هو يصحو بالفعل في بداية اليوم الذي انتهى بنومه!

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً هنا.

لا أنصح بمشاهدة تريلر الفيلم لأنه يضيع متعة أهم لحظاته.

الفيلم الثاني:

Castaway on the Moon – Lee Hae-Jun

شاب يصل للنقطة التي لا بد أن يصلها كل منا على اختلاف طرق تعاطينا معها، يقرر الانتحار، لكن حتى الموت يرفض أن يقبل ذاك الشاب، ويرمي به على جزيرة يرى منها المدينة، لكن لا أحد فيها يراه أو يسمعه، فما الخطوة التالية؟ إلى من سيلجأ بعد أن رفضه الموت؟ هل ستقبل الحياة أن يعود إليها؟ هل سيعود كما كان حين قرر الذهاب؟، قد لا يوجد هناك من يسمعه وهو على تلك الجزيرة، لكن ربما هناك من يراه.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الثالث:

Caramel – Nadine Labaki

يحكي الفلم عن فترة بحياة خمس نساء لبنانيات في بيروت، فمنهم من تعيش على لحظات عشق تخطفها من زوجة حبيبها، وأخرى تنتظر زفافها و تخشاه، وأخرى لم تجد بعد من تخجل بذكر اسمه كصديقتيها ولا يبدو أنها تنوي حتى ذلك، وأخرى تبحث عن إكسير الشباب الدائم و النجومية، و امرأة في خمسينياتها تعيش على الخياطة،  ولها أخت منذ ان تفتح عينيها في الصباح وحتى تغفو تبحث عن رسائل عشق في كل ورقة تقع بين يديها من حبيب ربما كان يومًا ولما ذهب أذهب عقلها، و ربما أبدًا ما كان ولن يكون.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الرابع:

Knocked Up – Judd Apatow

أليسون سكوت (كاثرين هيجل) شابة تعيش مع أختها ليزلي مان المتزوجة وعائلتها وتعمل في التلفزيون، تذهب الأختبين يومًا للاحتفال بترقية أليسون وجعلها مذيعة إلى نادي ليلي، وبتعرفهم على بين ستون (سيث روجن) يبلغ المرح حد مرافقته لـ أليسون إلى المنزل، وقضائهما ليلةً لا يذكر كلاهما منها إلا لحظات لا يشتركان في اعتبارها سعيدة، مما يجعل مفاجأة أن لتلك الليلة نتيجة حية تسكن رحم أليسون ليست ضمن مخططاتهم وأحلامهم.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الخامس:

Queen and Country – John Boorman

بيل روان (كالوم ترنر) الذي قضى طفولته في بريطانيا في ظل الحرب العالمية الثانية أصبح الآن شابًّا، وتم استدعاؤه للخدمة الإلزامية التي قد تؤدي لإرساله للمشاركة في الحرب بين شمال كوريا وجنوبها، يتعرف على بيرسي (كيليب لاندري جونز) خلال الفترة التدريبية ونمضي بهذه الصداقة بألطف اللحظات والمنعطفات.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً هنا.

تريلر الفيلم:

Groundhog Day

“فيلم كوميديا رومانسية سيغير مزاجك إلى الأفضل بالتأكيد، وربما حياتك!”

السنة 1993
تقييم أفلام أند مور 8/10
المخرج هارولد راميس
المدة 101 دقيقة (ساعة و41 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) للجميع
الإرشاد العائلي (أميركي) PG
اللغة الانكليزية

نعم هذا الفيلم يكسر القاعدة، يمكن لأفلام هذا النوع أن تقدم أكثر من مجرد الكوميديا والرومانسية، يمكن أن تملك أفكارًا، يمكن أن تكون خفة ظلها وسيلة لإيصال أفكار عظيمة بأسلوب محبب وقريب إلى الجميع، ربما لم يفعل هارولد راميس هذا كثيرًا، لكن حجم ما فعله بفيلمٍ واحدٍ كهذا سيضمن له ذكرًا أبديًّا، كذلك لـ بيل موراي، ليس الأمر أنني أتحدث عن فيلمٍ غير السينما، الأمر أنني أتحدث عن فيلمٍ ستشاهده مرارًا وتكرارًا وحدك ومع الحبيب والصديق والعائلة ولا تمل متعته، ولا تتوقف عن التفكير فيما يطرحه.

فيل (بيل موراي) مذيع للأخبار الجوية يصعب إيجاد ما يحب فعله، عدا التذمر والتهكم، وفي مهمة لتغطية حدث مهم بالنسبة للمهتمين بأحوال الطقس، ينهي عمله ويومه وينام ليصحو في اليوم والتالي ويجده كما السابق، ليس مجازيًّا، هو يصحو بالفعل في بداية اليوم الذي انتهى بنومه!

كتب داني روبين نص الفيلم عن روايته بالاشتراك مع هارولد راميس، وعلى غير المعتاد فإن بساطة اختيارهم للشخصيات جاءت مناسبةً للفكرة، لم يقدموا أي شخصية مميزة، لكن تميز الفكرة صاحبه تميز في طرق أبطالهم، وفي صياغتهم للأحداث على تلك الطرق خفة ظل وحسن اختيار خاصةً أن الكثير منها سيعاد لكنهم يجعلون تلك الأعادة دومًا أجمل وأكثر إثارةً، كوميدياهم عبقرية وراقية سواءً على صعيد الموقف أو على صعيد الحوارات اللطيفة والخادمة للفكرة.

إخراج هارولد راميس يعطي النص حقه دون زيادة أو نقصان، ويماثله بساطةً في التعاطي مع الفكرة دون الإضرار بها، بل على العكس، من الواضح حب راميس لما يقدمه هنا، واضح لأنه ينقل إلينا ذاك الحب ولا يستجديه، ويؤكد ذلك الابتسامة العريضة التي يرسمها على وجوهنا خلال الفيلم بالإضافة للضحكات التي تتبع المواقف الكوميدية اللطيفة، بالإضافة لتقديره لأهمية بطل القصة والتي يزيدها كون بيل موراي من يمثل شخصيته، وليس فقط الأهمية الكوميديه، فيمنحه المساحة المناسبة مما يزيد القصة ظرافةً ودفءاً.

أداء ممتاز من بيل موراي يحقق تناسق مميز بين الكوميديا والدراما بحيث يحقق أعلى أثر ممكن في كلتا الحالتين ودون أي مبالغة، وأداءات جيدة من باقي فريق العمل، تصوير عادي من جون بيلي، وموسيقى مناسبة من جورج فينتون.

حاز على 7 جوائز أهمها البافتا لأفضل نص، ورشح لـ7 أخرى.

لا أنصح بمشاهدة تريلر الفيلم لأنه يضيع متعة أهم لحظاته.