أرشيف الوسم: إليزابيث بانكس

أكثر أفلام الحب خفة ظلٍّ ودفئاً

لا نبحث دائمًا عن أفضل الأفلام في نوعٍ معين حين يميل مزاجنا إليه، أحياناً كثيرة نحس أن جل ما نريده متعةٌ خفيفة مع ابتسامةٍ و ضحكةٍ وحالةٍ جميلة تصل إلى القلب بأبسط شكلٍ ممكن، وهذا ما تفعله الأفلام التالية، تلبي تلك الرغبة البسيطة.

الفيلم الأول:

Magic in the Moonlight

1- Magic in the Moonlight

“وي لينغ سو” أو “ستانلي”(كولين فيرث) أحد أشهر السحرة في العالم على الإطلاق لا يؤمن بالسحر، فهو أفضل من يقوم به وكل ما يفعله مجرد خُدَع، يطلب منه صديقه الحضور إلى منزل عائلة تعيش حسب تنبؤات وسيطة روحية “صوفي”(إيما ستون) ليكشف سرها كما كشف الكثيرين قبل ذلك، لكن شيءٌ ما غريب بشأنها، شيءٌ ما لا يجعل الأمر بهذه السهولة، هل من الممكن أن تُعجِز “صوفي” الأسطورة “وي لينغ سو”؟ أم أن الموضوع لا يتعلق بقدرته على كشفها، بل يتعلق ببساطة بأن ليس هناك ما يكشفه؟ هل في الحياة فعلاً أكثر مما تراه العين؟

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الثاني:

The Tiger and the Snow – Roberto Benigni

2- The Tiger and the Snow

“أتيليو”(روبرتو بينيني) شاعرٌ منفصلٌ عن زوجته ويعيش في أحلامه كل ليلةٍ أجمل قصة حب، إلى أن تمتد تلك القصة إلى الواقع الذي يهددها بالحرب، ولا حرب تخيف عاشقاً وشاعراً كـ”أتيليو”.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

 

 

تريلر الفيلم:

الفيلم الثالث:

Queen and Country – John Boorman

3- Queen and Country

“بيل روان”(كالوم ترنر) الذي قضى طفولته في بريطانيا في ظل الحرب العالمية الثانية أصبح الآن شاباً، وتم استدعاؤه للخدمة الإلزامية التي قد تؤدي لإرساله للمشاركة في الحرب بين شمال كوريا وجنوبها، يتعرف على “بيرسي”(كيليب لاندري جونز) خلال الفترة التدريبية ونمضي بهذه الصداقة بألطف اللحظات والمنعطفات.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الرابع:

Definitely, Maybe.. – Adam Brooks

4- Definitely Maybe..

“ويل هايز”(رايان رينولدز) أب مطلق يعمل في وكالة إعلانات، يذهب ذات يوم ليقل ابنته ذات الإحدى عشر عاماً من المدرسة ليكتشف أنها تعلمت درساً جديداً سيجعل عليه الإجابة على كثير من أسئلة “كيف؟” و”لماذا؟” المحرجة، أهمهم القرارات التي قادته لأمها وفيما إذا كان ما جمعهم بالفعل حباً، وإن كان فما الذي فرقهم؟.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الخامس:

Fighters – Thomas Cailley

5- Fighters

“آرنو”(كيفن آزيه) الذي يجب أن يكون نجاراً يستمر بميراث العائلة يقضي مع أصحابه صيفاً هادئاً، إلى أن يزج به أحد أصحابه في قتال على الشاطئ بتسجيل اسمه في لائحة المتباريين، لكن المنافس فتاة “مادلين”(أديل هينيل)، وهو لا يضرب الفتيات، لكن هي لا تملك موقفاً مشابهاً من الشبان، وقد لا ينجو بسهولة من قبضة الفتاة الحديدية إن بقي على موقفه النبيل، ومن هنا يبدأ الموضوع يأخذ منحىً آخر، فلا تصبح قبضتها المحكمة حول عنقه متوقفةً على هذه المباراة، فكيف سيفلت؟ وهل يريد أصلاً أن يفلت منها؟

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

Love & Mercy

“أنا من أشد معجبي (برايان ويلسون) وأقربهم إليه، ولم أعرفه قبل هذا الفيلم!”

السنة 2015
تقييم أفلام أند مور 8/10
المخرج بيل بولاد
المدة 121 دقيقة (ساعتين)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) لليافعين لما فيه من إيحاءات جنسية
الإرشاد العائلي (أميركي) PG-13
اللغة الانكليزية

للأسف نادراً ما نشاهد فيلماً مميزاً عن شخصية “حقيقية” مميزة، فعادةً نرى معادلةً ثابتة وإيقاعاً ثابتاً لهذه الأفلام، وهناك دوماً ما يجري مع كل تلك الشخصيات ليكون الفيلم عنهم ملهماً، لسببٍ مجهول لا يجد صناع هذه الأفلام بغالبيتهم في من يتكلمون عنه ما يعوض تعديل حكايته لتكون “قصة حياة شخصية سينمائية ملهمة” كجميع “الشخصيات السينمائية الملهمة” والتي تنفي مع كثرتها وتشابهها شبه الكامل تميز أيٍّ منها، لكن “بيل بولاد” وجد في “برايان ويلسون” الفنان الذي يريد أن يجعل عودته إلى الإخراج بعد 24 عاماً من تجربته الأولى للحديث عنه، وجد فيه الشخصية “الحقيقية” و”الاستثنائية” والتي تستحق أن تروى حكايتها بشكلٍ “استثنائي” ينقل حبه واحترامه لها.

يروي الفيلم قصة “برايان ويلسون” أحد مؤسسي فرقة البوب “Beach Boys” في مرحلتين في حياته، في الستينات “يقوم بدوره: بول دانو” حين بدأ يتحول شغفه بالموسيقى إلى هوسٍ مريب بتقديم ما سيغير تاريخها، وفي الثمانينات “يقوم بدوره: جون كيوساك” بعد اعتزاله وخضوعه للمراقبة والعلاج النفسي تحت إشراف الدكتور “يوجين لاندي”(بول جياماتي).

بناءً على قصة حياة “برايان ويلسون” كتب “أورين موفرمان” و”مايكل أ. ليرنر” نص الفيلم، ببساطةٍ واعتناءٍ بالتفاصيل التي تشكل هوية بطلهم وفنه، ورغم تجاهلهم لغالبية الشخصيات الأخرى و نمطية الإطار العام لقصتهم وإن تم تقسيمها على خطين زمنيين، إلا أنهم عوضوا جزءاً كبيراً من ذلك بحواراتٍ ذكية تكسر الحاجز الذي يمكن أن تبنية تلك النمطية، وإلا لتحول بطلهم إلى شخصيةٍ ملهمةٍ مزيفةٍ أخرى لا مكان لها إلا على الشاشة.

إخراج “بيل بولاد” المنتج الذي لطالما دعم الفن يدعمه الآن بصدقٍ نادر، يبتعد عن أي مبالغات عاطفية ويمنحك العاطفة الحقيقية التي حركته ليتحدث عن “برايان ويلسون”، يدخلك في صلب عملية خلقه لفنه ويجعلك تلمس ما يغذيها حتى تفهم جنونه وتشاركه إياه، يتحرك بين ماضيه وحاضره بخفة، واصلاً إياهما بالحالة، ويجتهد مع ممثليه ليزيد بهم تلك الحالة أثراً.

أداءات ممتازة ومتكاملة من “بول دانو” و”جون كيوزاك” تقدم العبقري “برايان ويلسون” كما يستحق، يضاف إليها أداء “إليزابيث بانكس” والرائع “بول جياماتي” وأداءات جيدة من باقي فريق العمل، تصوير عادي من “روبرت د. يومان”، وموسيقى جميلة من “أتيكاس روس”>

حاز على 12 جائزة، ورشح لـ47 أخرى أهمها الكرة الذهبية لأفضل أداء في دور ثانوي “بول دانو” وأفضل أغنية أصلية.

تريلر الفيلم:

Definitely, Maybe

“سيحدث فيك أثراً أكثر مما تتوقعه من فيلم كوميديا رومانسية اعتيادي، رغم أنه اعتيادي!”

السنة 2008
تقييم أفلام أند مور 7/10
المخرج آدم بروكس
المدة 112 دقيقة (ساعة و52 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) للبالغين بسبب الإيحاءات الجنسية الصريحة
الإرشاد العائلي (أميركي) PG-13
اللغة الانكليزية

 

هناك أفلام كثيرة حين تختلف برأيك عنها مع شخصٍ ما بسبب أنها مكررة تخبره بأنك ببساطة تحب هذا النوع من القصص وإن لم يكن فيه بعض الأصالة، وحينما يتكرر الموقف مع فيلمٍ آخر بنفس المواصفات لكنك لم تستطع قبوله قد لا تجد تفسيراً واضحاً لذلك، التفسير ببساطة هو أن ما جعل العمل ينال رضاك هو طريقة رواية القصة وليس تميز القصة بحد ذاتها، بالإضافة في حالتنا هذه لتميز أبطالها، “آدم بروكس” وفريق ممثليه جعلوا من الشكل الاعتيادي تجربةً منعشة.

“ويل هايز”(رايان رينولدز) أب مطلق يعمل في وكالة إعلانات، يذهب ذات يوم ليقل ابنته ذات الإحدى عشر عاماً من المدرسة ليكتشف أنها تعلمت درساً جديداً سيجعل عليه الإجابة على كثير من أسئلة “كيف؟” و”لماذا؟” المحرجة، أهمهم القرارات التي قادته لأمها وفيما إذا كان ما جمعهم بالفعل حباً، وإن كان فما الذي فرقهم؟.

كتب “آدم بروكس” نص الفيلم، ويحسب له اقترابه الشديد من أن يكون متحذلقاً وجعله شغفه ومرحه يتغلب على ذلك، فقد استطاع صياغة شخصياته وتقاطعات طرقهم خلال سير أحداث الفيلم بشكل بسيط سلس ومحبب، بحيث يتيح لك المجال لتقارن حكاياك وحكاياهم وتشكل انطباعك الخاص عنهم وسط مواقف كوميدية لطيفة، لكنه يكثر من الصدف ويرتبها بشكل يضعف طرحه بعض الشيء.

إخراج “آدم بروكس” يروي قصةً لأنه يحبها هو وليس فقط لأن الناس تحبها، وهذا الاختلاف البسيط بينه في هذا العمل وبين أغلب من يقدمون أفلام النوع يجعل فيلمه يملك أثراً مختلفاً ومحبباً ويشجعك للعودة إليه، خاصةً مع سلاسة السرد بحيث يمر الوقت بخفة، كما يحسن إدارة ممثليه استغلال جاذبيتهم مما يضيف لجمال العمل.

أداءات جيدة وحيوية من فريق العمل وبالأخص “رايتشيل ويز” “آيلا فيشر” و”أبيجيل بريسلين”، تصوير عادي من “فلوريان بالهاوس”، وموسيقى مناسبة من “كلينت مانسيل”.

تريلر الفيلم:

The Next Three Days

السنة 2010
تقييم أفلام أند مور 5/10
المخرج بول هاجيس
المدة 133 دقيقة (ساعتين و13 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) الفيلم لليافعين لما فيه من إيحاءات جنسية
الإرشاد العائلي (أميركي) PG-13
اللغة الانكليزية

 

“فيه كل شيء، عدا المنطق والإحساس والغاية والمتعة، إن كان يكفيك ما تبقى فشاهده.”

لا أعلم لماذا كان يجب ان يحمل فيلم كهذا اسم “بول هاجيس”، ولن يغفر هذا الاسم لهذا الفيلم، وإن كان هناك من يستحق المديح ومشاهدة العمل كاملاً لاجله فهو “رسل كرو”، أما أن يتجاهل “هاجيس” عقولنا ويستخف بقلوبنا مستنداً على موهبة “رسل كرو” فهذا غير مقبول.

“جون”(رسل كرو) مدرس متزوج من “لارا”(إليزابيث بانكس) ولديهم طفل صغير، ويوماً ما يقتحم بيتهم الشرطة ليلقوا القبض على زوجته بتهمة القتل، تهمةٌ نكون متأكدين بعد سماع اسمها بأن الزوج ترمّل، والطفل تيتّم، إلا أن “جون” يرفض أن يقتنع بذلك، ويقرر المدرس أن يتحول لشخص آخر، شخص يستطيع أن يجعل جدران منزله تضم عائلته كاملةً رغم أنف الجميع.

كتب النص “بول هاجيس” بناء على الفيلم الفرنسي “لأجلها”، لم أشاهد الأصل الفرنسي ولم أعلم بوجوده للأسف إلا بعد مشاهدتي لهذه النسخة الأمريكية المزعجة، وأتمنى أن يكون الأصل كالعادة أرقى وأجمل، أما هنا فإن “هاجيس” لا يدري ماذا يريد، بدايةً هو يريد التخلي عن المنطق لأجل العاطفة، لأجل أن تصلح الحبكة، ثم التخلي عن الحبكة لأنها أصعب من أن يُحكم بناءها، وأهمل في طريقه بناء الشخصيات كي يحافظ على التناغم بضعف البناء في كل عناصر نصه.

إخراج “هاجيس” مؤمن بنصه، ويفقدك اهتمامك بالحدث بعد وقت قصير، ويجعل محاولاتك للاستمتاع بالفيلم لأن بطله “رسل كرو” لا تأتيك إلا بالندم، ويعرض الحدث من زاوية تؤكد لك بالدليل القاطع أن ما تشاهده فيلم يستخف بعقلك، وبالأخص كل ما هو مرتبط بعنوان الفيلم، هذه الأيام الثلاثة وما يجري فيها من عجائب مهتمها الوحيدة استفزازك، يمكنك أن تقنعني بالمستحيل إن اقتنعت أنت به، أما ما فعله “هاجيس” فهو دليل أنه لم يصدق قصته وشخصياته في المقام الاول لكنه علم أنها ستلقى رواجاً، الشيء الوحيد الذي يحسب له هو استغلاله لـ”رسل كرو”، لكن هذا لا يكفي.

أداء “رسل كرو” ممتاز وأداءات جيدة من فريق العمل بشكل عام، تصوير جيد من “ستيفين فونتين”، وموسيقى مناسبة من “داني إيلفمان”.

تريلر الفيلم:

Our Idiot Brother – 2011

فيلم خفيف، يمكن مشاهدته على أحد قنوات الأفلام ليس أكثر، يحكي قصة أخ يعيش خلال فترة من حياته مع أخواته الثلاث. يبدو أن السينما الأميركية أصبحت تركّز أكثر على العلاقات مع الحيوان (كلاب، دلافين، إلخ). بطولة بول رد، إليزابيث بانكس، زوي ديشانيل، وإيميلي مورتيمر.
الإرشاد العائلي: الفيلم محتواه للراشدين من حيث الموضوع واللغة والمشاهد، ويحوي بعض المشاهد المقتضبة (عري وجنس).
التقييم: 6/10