أرشيف الوسم: أفلام عام 1994

حقائق قد لا تعرفها عن The Lion King (الجزء الثاني)

عن فريق العمل الكبير وأبرز إبداعاته وعلاقتها بنظريات المؤامرة، نتائج مدة صنعه الطويلة جيدها وسيئها، هانز زيمر وانضمامه وأثره في صناعة الفيلم كاملةً، إلتون جون وأغنيته المحذوفة الخالدة، وإلهاماتٌ وأصولٌ واتهاماتٌ للفيلم سيدور الجزء الثاني من حديثنا عن صناعة The Lion King .

600 رسّام، مُحرّك رسومات، وفني شاركوا في الفيلم خلال فترة إعداده الطويلة، وقدموا أكثر من مليون رسمة، 1197 خلفية يدوية الرسم، أكثر من 119 ألف إطار لوِّن كلٌّ منها على حدة، كما درسوا سلوك الحيوانات التي جُلب منها أسدٌ وشبله إلى الاستديو لدقة إعداد البنية العضلية التشريحية، وقضوا قرابة ثلاث سنوات في العمل على مشهد تدافع الحيوانات البرية، حيث تم ابتكار برنامج جديد له لجعل مئات الحيوانات المصممة حاسوبيًّا قادة على الركض دون اصطدامات.

هذا ما جعلهم يضعون لمسةً للذكرى نسجت حولها نظرية المؤامرة قصصًا وروايات، ففي حين جعلوا الغبار الذي يتطاير من الجرف لحظة حديث تيمون وبومبا عن النجوم يشكل الأحرف “SFX” والتي تشكل اختصارًا لاسم فريق المؤثرات الخاصة، أبدلت المؤامرة الحرف الأوسط بـ”E”، لكنها عجزت عن العبث بمكانة الفيلم وأثره، وربما نسي محترفيها إشارات ميكي ماوس المخفية كما في

وجاءت فترة العمل الطويلة لصالح الفيلم وصالحنا، فبالإضافة للتكيف مع تعديلات النص تم التكيف أيضًا مع الأداءات الصوتية المميزة، وخاصةً أداء جيريمي آيرونز الذي رفض المشاركة في الفيلم في البداية لأنه شك في قدرته على الخروج من أدائيه الدراميين في “Reversal of Fortune” و”Damage” بالسرعة الكافية لتقديم أداء كوميدي في فيلم غنائي، ليتغير رأيه بعد اطّلاعٍ أكبر على التفاصيل، ويجعل إعجاب فريق العمل بأدائه يدفعهم لدراسة أدائيه السابقين وإدراج بعض ملامحهما في رسومات سكار، بالإضافة لنقل جمل كـ”لا تملك أدنى فكرة” منهما، كذلك  أُعجبوا بأداءات ناثان لين وإرني سابيلّا اللذَين انضما لتقديم دوري الضبعين بانزاي وشينزي ورأوا أنهما سيكونان أنسب في دوري تيمون وبومبا وقدماهما بأفضل صورة بالفعل.

في الوقت ذاته خسر بعض الناس فرصة المشاركة في الفيلم وآخرون خسرهم الفيلم بسبب جدوله الطويل، كـ جو بيشي الذي رُشح لـدوري بانزاي وتيمون، فرجينيا ماكّينا، هيلين ميرين وفانيسّا ريدجريف في دور سارابي الذي ذهب إلى مادج سينكلير، ليام نيسون، تيموثي دالتون، وشون كونري في دور موفاسا وكان الأخير مُرشح الكتّاب الأول ليذهب الدور إلى جيمس إيرل جونز، تيم كاري، روبرت دوفال، وراي ليوتّا في دور سكار، و تيم بروك-تايلور، غرايم غاردين، بيل أودي، ديفيد جيسون، بيتر كوك، دَدلي مور، سبايك ميليغان، روني باركر، روني كوربيت، وفيك ريفز في دور زازو الذي ذهب إلى الرائع روان أتكينسون.

لكن يبقى فوز الفيلم الأكبر بانضمام الرائع هانز زيمر وموسيقاه إلى مكونات الفيلم، الذي تردد كثيرًا قبل الإقدام على المشاركة في فيلم للأطفال، لكن طبعًا غيرت قراءته النص التي ذكرته بعلاقته بأبيه وابنته ذلك، واعتبر مشاركته هذه من أكبر مفاخر تاريخه، يكفي تغييره لافتتاحية الفيلم كاملةً دون أن يطلب ذلك حتى، بتقديمه موسيقى الافتتاحية العبقرية “The Circle of Life” وجعلها أطل مما طُلب منه لمنحهم مرونةً في المونتاج، لكن روعة ما أتى به جعلت المُحرّكين إلى تغيير الافتتاحية من حواريةٍ كثيفة إلى ما شاهدناه لاستغلال كل ما قدمه زيمر.

“أُسرنا بجمال وعظمة تلك الافتتاحية حتى أحسسنا أن دقائقها الأربع من أروع ما شاهدنا على الشاشة”. هذا ما قاله ديك كوك رئيس شركة توزيع الفيلم حين سُئل عن اختياره الافتتاحية كاملةً كتريلر للفيلم، والذي حقق استثارةً غير مسبوقة لحماس الجماهير خشي معها المنتجون أن لا يرتقي الفيلم لمستوى التوقعات، لكنه فعل، ورسخ صوت ليبوهانغ موريك الذي يُسمع مع شروق شمس بداية الفيلم في الذاكرة للأبد، والذي أراده القدر عاملًا إضافيًّا في خلود التجربة بقدومه إلى زيمر دون معرفةٍ منه بأن الأخير بحث عنه في كل مكان ولم يجده.

[ctt template=”3″ link=”R95aW” via=”yes” ]أُسرنا بجمال وعظمة تلك الافتتاحية حتى أحسسنا أن دقائقها الأربع من أروع ما شاهدنا على الشاشة @aflamandmore[/ctt]

كذلك وضع القدر لمسته في أغنية “Can You Feel the Love Tonight” التي لم يجد المنتجون حاجةً لهم بها في بادئ الأمر بعد استغرابهم رفض مبدعيها إلتون جون وتيم رايس أن ترد كأغنية هزلية يغنيها تيمون وبومبا، فتم حذفها من الفيلم، لكن بعد حضور جون لعرضٍ خاص قبل أسابيع من صدور الفيلم وعدم إيجاده الأغنية مارس أكثر ما يمكنه من ضغط على المنتجين لإعادتها، وعنها نال أوسكاره الوحيد حتى الآن.

.

.

فيما يلي حرق لأبرز أحداث الفيلم:

.

.

.

أما بالنسبة لإلهامات الفيلم المُصرح بها وغير المُصرح بها والمزيفة والحقيقية فسأذكر أبرزها وأترك الباقي لحكم القارئ:

في أسطورة أوزيريس عند قدماء المصريين يُروى أن الملك أوزيريس يُقتل من قبل أخيه الحاقد سيث، ويُرسل الوريث الشرعي حورَس إلى المنفى فتًى، حيث يزوره شبح أبيه مرشدًا إياه حتى يشتد عوده ويعود ليأخذ بثأر أبيه.

في غربي إفريقيا هناك قصة شعبية عن أعظم الملوك سوندياتا الذي يُطرد من أرضه بعد موت أبيه، وتروي القصة أحداث صراعاته النفسية وتجاوزه تحدياته الجسدية حتى يعود إلى مملكته ويقاتل الملك المشعوذ الغادر الذي استولى على العرش في غيابه، وما زالت هذه القصة متداولة على ألسنة كبار الرواة الذين تشبه مكانتهم مكانة رفيقي.

أما المصدر الأخير فما يُذكر عنه يشير إلى أنه ليس مجرد مصدر إلهامٍ بل أصل نسخٍ أنكره صنّاع The Lion King وأكدوا أن أي تشابهٍ ما هو إلا محض صدفة، وهو مسلسل الأنيمي الياباني “Kimba the White Lion”، الذي أُئيع لأول مرة في الستينات وهذا الفيديو يوضح سبب تداول كونه الأصل الحقيقي:

حقائق قد لا تعرفها عن The Lion King (الجزء الاول)

واحدٌ من ثلاثة أفلام نالت الكرة الذهبية لأفضل فيلم ومن اثنين فيهما أكثر مشهدين حزنًا وصدمةً في تاريخ ديزني، يحتل المركز الرابع في قائمة المعهد الأمريكي لأفضل أفلام الرسوم المتحركة التي يعد ثاني أكثر فيلم تحقيقًا للأرباح في تاريخها، وكان العمل عليه مُجرّد تجربة لا يُؤمل الكثير من ثمارها، The Lion King وقصة صنعه.

عام 1988 وخلال سفر المنتجين جيفري كاتزنبرغ، روي إدوارد ديزني وبيتر شنايدر على طائرة إلى أوروبا للترويج لفيلمهم الجديد “Oliver and Company”، جرى حديثٌ عن فيلمٍ تجري أحداثه في إفريقيا ألهب حماس كاتزنبرغ، فحدّث بها نائب رئيس قسم الشؤون الإبداعية في ديزني تشارلي فينك وما ارتآه من دمج أفكار البلوغ والموت وبعض تجاربه الشخصية في السياسة وخارجها، وبالفعل تم إنهاء كتابة المسودة الأولى للنص بعد أشهر بيد توماس ديش بعنوان “ملك كالاهاري“.

ثم انضمت ليندا وولفرتون وقضت عامًا لإعداد بعض المسودات الأخرى ليتغير العنوان خلال العملية إلى “King of the Beasts” ثم إلى “King of the Jungle”، وتصبح القصة عن معركةٍ بين الأسود وقردة البابون، حيث يكون سكار قائد القردة ورفيقي فهدًا، وتيمون وبومبا أصدقاء طفولة سيمبا الذي لا يغادر المملكة وإنما يتحول إلى كائنٍ كسولٍ قذر سيء المعشر بتلاعب سكار به.

لكن عمل وولفرتون على “Beauty and the Beast” وهذا الفيلم على التوازي وتكريس الجزء الأكبر من جهدها على الأول جعل النتائج مضطربة، وهذا ما وجده المنتج دون هان حيث طلب إعادة كتابة من روجر آلرز، روب مينكوف، وبريندا تشابمان لافتقار نص وولفرتون لموضوعٍ مُحدّد، ثم قام بأخرى على مدى أسبوعين من المقابلات مع مخرجَي “Beauty and the Beast” كيرك وايز وغاري تراوزديل وتم تغيير العنوان إلى “The Lion King” كون مكان الأحداث هو السافانا وليس الأدغال.

وبحلول عام 1992 انضم إلى الكُتّاب آيرين ميتشي التي لُخّص الأمر لها في جملة “بامبي في إفريقيا يقابل هاملت“، وجوناثان روبرتس، وكانا المسؤولان عن المراجعة الأخيرة وإضافة الكوميديا إلى أدوار تيمون وبومبا والضباع، كما كان تيم رايس متابعًا عملية الكتابة لأن كلمات أغانيه يجب أن تنسجم والسرد الذي استمر بالتغير حتى بعد بدء تحريك الرسومات لدرجة أن المُحرّك أندرياس ديجا قال أنه كلما تم الانتهاء من مشهد وتسليمه يكون الجواب بوجوب إعادة العمل عليه بسبب تغييرات في النص.

وهذا سبب اختلاف شكل سكار بشكل كبير عن موفاسا، ففي بداية التحريك لم يكونا إخوةً في النص، ثم ارتأى الكتّاب أن صلةً كهذه ستضيف للقصة وأثرها. وفي النهاية أقرّت نقابة الكتاب الأمريكية أن النص هو خلاصة أعمال وولفرتون، ميتشي، وروبرتس وأنهم الأحق بنسب فضل تميزه لهم.

وربما كانت هذه المدة الطويلة والاضطرابات الكثيرة للحصول على نصٍّ معتمد سببًا لاعتبار ديزني هذا العمل تجريبيًّا لا يُعقد على نتائجه آمالٌ كبيرة، لذلك جعلت فريق محركي الصف الأول لديها يعمل على “Pocahontas” المُتوقع تحقيقه لما حققه “Beauty and the Beast” ووصوله إلى ترشيحٍ أوسكاري كأفضل فيلم، وجعلت الفريق الأدنى مرتبة وخبرة يعمل على The Lion King ، لتكون النتيجة مخيبة بالنسبة للأول جماهيريًّا وتجاريًّا ونقديًّا، في حين أصبح الأخير فيلم الرسوم المتحركة الأكثر تحقيقًا للأرباح ومبيعًا في التاريخ حتى عام 2013 حين سبقه “Frozen”، كما وجد استقبالًا نقديًّا وضعه بين الكلاسيكيات الخالدة.

لكن هل كان هذا ممكنًا لو بقي جورج سكريبنر هو مخرج الفيلم كما كان في البداية، حين سافر برفقة روجر آلرز، بريندا تشابمان، دون هان، ومصمم الإنتاج كريس ساندرز إلى منتزه “Hell’s Gate” في كينيا لدراسة البئية التي يجب أن تجري أحداث فيلمهم فيها، ليقرر سكريبنر بعد ستة أشهر الانسحاب لخلافه مع آلرز والمنتجين على جعل الفيلم غنائيًّا، في حين أراده شبه وثائقي تُشكّل جماليات الطبيعة تركيزه الأساسي، ليحل روب مينكوف محله.

ولم يحِد آلرز ومينكوف للدرجة التي ظنها سكريبنر عن رؤياه، فقد اعتبرا الوئائقي “Eternal Enemies: Lions and Hyenas” ملهمهم الرئيسي لما يجب أن تكونه حالة الفيلم وأمِلوا بالوصول لِعُشر عظمته حسب قولهم، كما شاهدا أفلام ديفيد لين ومخرجة البروباغاندا النازية ليني ريفنستاهل لاستلهام بعض النواحي البصرية واقتبسا من الأخيرة تصوير مسيرة الضباع خلف سكار على الصخرة العالية كما في مشهدٍ للنازيين خلف هتلر على منصة.

عن فريق العمل الكبير وأبرز إبداعاته وعلاقتها بنظريات المؤامرة، نتائج مدة صنعه الطويلة جيدها وسيئها، هانز زيمر وانضمامه وأثره في صناعة الفيلم كاملةً، إلتون جون وأغنيته المحذوفة الخالدة، وإلهاماتٌ وأصولٌ واتهاماتٌ بالسرقة الإبداعية للفيلم سيدور الجزء الثاني من حديثنا عن صناعة The Lion King .

حقائق قد لاتعرفها عن Léon: The Professional (الجزءالثاني)

عن ارتجالات غاري أولدمان، أفكار بيسون للإتيان بأداءات مميزة وأثر ذلك على الطفلة بورتمان، عرض أمريكي أولي للفيلم أعاد مونتاجه، الرمزية الشاعرية للنهاية، والكارثة التي أوشكت أن تقع لتضر بمكانة الفيلم سيدور الجزء الثاني من حديثنا عن صنع ذكريات ماتيلدا وليون.

.

فيما يلي حرق لأهم أحداث الفيلم:

.

.

ربما كان لاختيار غاري أولدمان كـ ستانسفيلد الأثر الأكبر على الإطلاق، خاصةً بارتجالاته التي شملت اقترابه الشديد من مايكل بيدالوتشو الذي قدم شخصية الأب، وتنشقه لرائحته مما جعل ردة فعل بيدالوتشو المليئة بالريبة وعدم الارتياح حقيقية، كذلك حديثه عن إعجابه بـ بيتهوفن الذي كان يتغير إلى حديثٍ جديد مع كل إعادةٍ للقطة، وصراخه الشهير في نهاية جملة “Bring Me Everyone”، ففي حين قالها في البداية بهدوء، قام بالصراخ بأعلى صوت في الإعادة لدرجة أن يرمي مهندس الصوت سماعاته وسط ضحك بيسون وإعجابه الشديد بما فعله أولدمان ليجعل تلك اللقطة تصل للنسخة النهائية.

لكن الأمر لم يكن بهذا المرح بالنسبة لـ رينو وبورتمان، فمثلًا لم يقم بيسون بجعلهم يقومون بأي بروفات للمشهد الذي ترتدي فيه ماتيلدا فستانًا أهداه إياها ليون، ليلتقط ردات فعلهم في لحظاتٍ مربكةٍ كهذه على حقيقتها، بل كان الأمر أصعب حتى في أولى مشاهد بورتمان المتطلبة لمجهود تمثيلي كبير، وهو الذي تجد فيه عائلتها مقتولة وتذهب إلى ليون لطلب مساعدته، فحينها لم تستطع بورتمان الإتيان بالدموع اللازمة، فكان الحل بالنسبة لـ بيسون بسيطًا، وهو رش بضع قطرات من زيت النعناع في عينيها، الأمر الذي سبب لها ألمًا اصبحت لا تجد مشكلةً بعده في البكاء عند الطلب لتجنب إعادة تجربة زيت النعناع.

كل هذا الاهتمام بالأداءات وتميز أسلوب السرد الذي عُرف عن بيسون وقتها لم يمنع الجمهور الأمريكي للعرض الأول التجريبي من الضحك في لحظةٍ لا تتطلبه، مفسدًا التجربة كاملةً ومضطرًّا بيسون إلى اقتطاع المشهد الذي أثار ذاك الضحك قبل توزيع الفيلم على صالات العرض، وهو مشهدٌ تطلب فيه ماتيلدا من ليون أن يكون حبيبها.

وساعد هذا بالفعل على حصول الفيلم على ردة فعل أرقى عقب صدوره، وعلى تقدير تفاصيلٍ كالمشهد الأخير الذي تأتي فيه ماتيلدا بنبتة ليون التي يحب إلى حقلٍ واسع خلف مدرسة البنات، آملةً أنها ستنمو لتكون شاهدةً على ذكراه، وجاهلةً بأن هذا النوع من النبات والمسمى بالنبات الصيني دائم الخضرة لا يتحمل الطقس البارد في مكانٍ مفتوح، وفي أول موجة صقيع شتوية ستموت النبتة والذكرى.

لكن الرجل نفسه الذي صنع نهايةٍ بهذه الشاعرية حين أصبح تاجرًا قرر أن يهوي بمكانة فيلمه، فقد كتب بيسون نص جزءٍ ثاني تكون فيه ماتيلدا قد أصبحت شابة ليخرجه أوليفييه ميغاتون الذي قدم لنا الكارثة “Taken 2“، وقرر أن يؤخر تصويره  ريثما تصبح بورتمان شابة، وخلال هذا الانتظار كان قد غادر شركة الإنتاج “Gaumont Film Company” ليبدأ شركته الخاصة، الأمر الذي أزعج الشركة وجعلها تتمسك بحقوق الفيلم ومنع بيسون من تحقيقه.

ومن شاهد آخر الأعمال المبنية على نصوص لـ بيسون، ومن شاهد ما أخرجه ميغاتون سيكون متأكدًا أن “Gaumont Film Company” أنقذتنا من كارثة، وحمت ذكرى Léon: The Professional من التشويه.

حقائق قد لاتعرفها عن Léon: The Professional (الجزء الأول)

فيلمٌ عن قاتلٍ مأجور وعلاقته بطفلةٍ يحميها ترك أثرًا لدى عشاق الدراما أعمق مما ترك لدى عشاق الأكشن والإثارة، ويكسب في كل عامٍ من الـ22 عامًا التي تلت إصداره حتى الآن عشاقًا جدد، Léon The Professional وقصة صنعه.

بينما كان يعمل لوك بيسون (المخرج الذي انتقل من كونه مرشحًا سنويًّا لجائزة سيزار الفرنسية إلى تاجر جملة) على فيلم “The Fifth Element”، تم تعديل جدول التصوير وتأخيره نتيجةً لتضاربه مع جدول أعمال بروس ويليس، لكن بيسون أراد استغلال فريق التصوير الذي اجتمع، وحماسه الذي وصل أوجه، فتذكر شخصية فيكتور في فيلمه السابق “La Femme Nikita” الذي يقوم بالتخلص من فوضى أي مهمة، وكيف أنه أحس أنها تستحق مساحةً أكبر، فبدأ بكتابة نصٍّ حولها أنهاه في 30 يومًا فقط، ساعدته في ذلك قصته مع خطيبته الممثلة مايوين وقتها، والتي وقعت في حبه عندما بلغت الخامسة عشرة بينما كان هو في الـ32 من العمر، وبدأ البحث عن نجوم قصته.

رغم إبداء ميل غيبسون وكيانو ريفز حماسًا لتقديم دور ليون، إلا أن بيسون وجد أن جان رينو الذي قدمها كـ فيكتور في المرة الأولى واستلهم من جودة أدائه أن يفرد لها فيلمًا هو الأجدر، في حين لم يكن قبول الدور هنا بالنسبة لـ رينو فقط لكونه أحبه سابقًا وقدمه فهنا القصة تحتاج لبعض التفكير، والذي خرج منه بأن معاناة شخصية ليون من بطء استيعاب سيضفي نقاءً أكبر للشخصية، لذلك كان يترك لـ ماتيلدا السلطة الحسية في المشاهد التي تجمعهما.

.

.

فيما يلي حرق لبعض أحداث الفيلم:

.

أما دور ماتيلدا فلم يُمنح بهذه السهولة، فبعد قيام أكثر من 2000 طفلة بتجربة الأداء من بينهن ليف تايلر التي رُفضت لأنها تبدو أكبر عمرًا، وكريستينا ريتشي، استطاعت ناتالي بورتمان ذات الـ11 عامًا الفوز بالدور، وليس بعد التجربة الأولى، بل بعد رفضها من قبل المسؤول عن اختيار الممثلين تود ثالر لمظهرها الطفولي أكثر من المطلوب، عادت مرةً أخرى وأدت مشهد ندب ماتيلدا خسارتها لأخيها بحضور بيسون، لتنال إعجابه على الفور بالغنى الحسي لأدائها ومباركته لتكون ماتيلدا.

ومع انضمام غاري أولدمان وجاهزية فريق التصوير لم يمض الكثير حتى بدأ العمل، ولم يمض إلا 90 يومًا حتى انتهى، وربما هذا ما جعل الإعلان عن التصوير في أماكن معينة لا يصل للكثيرين، وبالذات لسارقٍ قام بالسطو على أحد المحلات بالقرب من موقع تصوير المشهد الذي تملأ فيه سيارات الشرطة الشارع، مما جعل صدمته حين رأى الجمع الكبير من الشرطة تدفعه ليسلم  نفسه إلى كومبارسات العمل المرتديين الزي الرسمي.

عن ارتجالات غاري أولدمان، أفكار بيسون للإتيان بأداءات مميزة وأثر ذلك على الطفلة بورتمان، عرض أمريكي أولي للفيلم أعاد مونتاجه، الرمزية الشاعرية للنهاية، والكارثة التي أوشكت أن تقع لتضر بمكانة الفيلم سيدور الجزء الثاني من حديثنا عن صنع ذكريات ماتيلدا وليون.

حقائق قد لا تعرفها عن Pulp Fiction (الجزء الثاني)

عن وصول أدوار أوما ثرمان، سامويل ل. جاكسون، هارفي كيتل، تيم روث وآخرين إليهم، وندم بعض من خسروها، واستماتة من أوشكوا على خسارتها للحفاظ عليها، بعض اقتباسات تارانتينو من مفضلاته، مصدر عنوان الفيلم، ومحتوى الحقيبة الشهيرة، سيدور الجزء الثاني من حديثنا عن صنع أحد أحدث الكلاسيكيات.

أما دور ميا والاس فبعد اقتراحاتٍ وتجارب أداء شملت ألفريه وودارد، هالي بيري، أنابيلا سيورا، فيرجينيا مادسن، ماريسا تومي، باتريشا أركيت، فيبي كيتس، بريجيت فوندا، أنجيلا باسيت، ديبرا وينغر، روبين رايت، ميغ تيلي، ميغ رايان، داريل هانا، ميشيل فايفر، جوان كيوزاك، وإيزابيلا روزليني، بقيت أوما ثرمان هي الخيار الأمثل بالنسبة لـ تارانتينو رغم إعجابه بتجربة أداء فايفر، ورغم رفضها الدور، لدرجة أنه قرأ لها النص على الهاتف ليقنعها، وتم ذلك بالفعل.

كان لكلٍّ من مات ديلون، نيكولاس كيج، جوني ديب، ميكي رورك الذي لم يفهم النص، وسيلفستر ستالون أن يكون بوتش كوليدج، ليندم الأخيرَين على خسارة الفرصة، ويكسبها بروس ويليس بعد فشله في الحصول على دور فينسنت، في حين دافع سامويل ل. جاكسون عن دوره كـ جولز الذي كُتب خصيصًا له، وذلك بعد أن قدم بول كولدرون تجربة أداء مثيرة للإعجاب جعلته يبرز بين مرشحين كـ إيدي مرفي، تشارلز س. داتون، ولورنس فيشبرن، سافر جاكسون بعد سماع أخبارها إلى لوس أنجلس ليعيد تجربة أدائه ويتأكد من أن لا يُرى جولز إلا فيه.

ومن المؤكد أن فرانك ويلي شاهدٌ على ذلك، والذي كانت مفاجأته حقيقية حين قلب جولز الطاولة في بداية الفيلم، كون ذلك كان ارتجالًا من جاكسون لم يتوقف المشهد إثره، بل تم تصويره كاملًا بلقطةٍ واحدة.

لكن الأمر كان أسهل بكثير بالنسبة لـ هارفي كيتل، أماندا بلامر، وتيم روث، إذ أن شخصياتهم كتبت وكانت لهم، كذلك الأمر مع أنجيلا جونز، التي كانت بطلة فيلم قصير بعنوان “Curdled” تثيرها فيه فكرة القتل، وإثر مشاهدة تارانتينو لها في الفيلم قرر إدراج الشخصية في الفيلم كسائقة تاكسي، وأتى بمن قدمتها أول مرة لتعيد إحياءها.

.

فيما يلي حرق لأهم أحداث الفيلم:

.

.

لابد أن شغف تارانتينو الواضح بالسينما كان واضحًا وسببًا في انضمام كل هؤلاء النجوم للمشروع، لكن ما لم يكن بذات الوضوح بالنسبة لهم هوسه بإعادة إحياء مشاهد من الأفلام التي يعشقها، كرقصة ترافولتا وثرمان الشهيرة، والتي تم نسخها من رقصة ماريو ميزابوتا وغلوريا مورين في فيلم “81/2” لـ فيديريكو فيليني، والعبارات التي يحفظها جولز من الإنجيل، في حين أن معظمها ليس منه في الحقيقة، وإنما مأخوذ من افتتاحية فيلم “Kararte Kiba” لـ ريويتشي تاكاموري وسايمون نتشترن.

كذلك لم يعلموا محتوى الحقيبة الشهيرة كمن شاهدوهم يتصارعون عليها، فحسب تارانتينو: “فيها أي شيءٍ يريده المشاهد أن يكون فيها”، وأن اسم الفيلم مستندٌ لمجلات سميت “Pulp Magazines” بدأ إصدارها في أواخر القرن التاسع عشر واستمرت حتى أواسط القرن العشرين، اشتهرت برسومها العنيفة وحواراتها الصادمة، كما اشتهر فيلمه بأمورٍ مشابهة.

ربما يصعب أن يكون مشاهد هذا الفيلم في المنتصف بين من عشقوه وبين من كرهوه، وغالبًا ما ينتمي لإحدى الفتين، لكن أليس من المؤسف تخيل حجم المتعة التي خسرها أبناء الفئة الثانية؟!

حقائق قد لا تعرفها عن Pulp Fiction (الجزء الأول)

كلفت صناعته 8 ملايين دولار خمسةٌ منها أجورٌ لنجومه، أحدث ثورةً سينمائيةً على عدة أصعدة جعلته يجد مكانه بين أروع الكلاسيكيات، وتخلت عنه شركة “TriStar” بعد قراءة نصه الذي فاز بالبافتا والكرة الذهبية والأوسكار، والذي سنروي هنا قصة رحلته من القلم إلى الشاشة الكبيرة.

في خريف عام 1990 خطرت للصديقين كوينتين تارانتينو وروجر أفياري فكرة إعداد فيلم قصير مؤلف من ثلاثية يصنع كلٌّ منهما جزءًا منها، ويبحثون عمن يتولى صناعة الثالث، لكن سرعان ما تم إلغاء فكرة كونه قصير التي استندت إلى أن عوائق صناعته ستكون أقل، فما من أحدٍ يمول أفلامًا قصيرة، وكتبا بالفعل المسودة الأولى، ليحول تارانتينو جزءه الخاص فيها إلى فيلمٍ مستقل هو “Reservoir Dogs”.

لكن نجاح فيلمه الأول هذا لم ينسه الأساس الذي أتى منه، فحسب قوله: “أردت القيام بشيءٍ ينال الروائيون فرصة فعله ولا ينالها السينمائيون، قص ثلاث حكاياتٍ منفصلة، تطوف بها الشخصيات خارجةً من إحداها وداخلةً في الأخرى، وحسب القصة التي تمر بها تكون أهميتها”، ولذلك كان لا بد من عودته إلى مشروع الفيلم المكون من ثلاثية، وبدأ بالفعل في كتابة النص في آذار من عام 1992، لينهيه بعد قرابة 10 أشهر، ويذهب به إلى شركة “TriStar” التي كانت متحمسةً لمشروع صانع “Reservoir Dogs” القادم، لكن سرعان ما انقلب ذاك الحماس قلقًا فرفضًا لتمويل الفيلم إثر قراءتهم النص، ومن شركةٍ إلى أخرى استقر في النهاية لدى “Miramax”.

والتي أرادت ويليام هارت أو شون بن لدور فينسنت فيغا، وهولي هانتر لدور ميا والاس، في حين كتب تارانتينو شخصية فينسنت بناءً على أن مايكل مادسن من سيقدمها كما رحّب مادسن شخصيًّا بالفكرة، إلّا أنه تسرّع بقبول دوره في فيلم “Wyatt Earp”، فلم يستطع الالتزام بوعده مع تارانتينو، الأمر الذي ندم عليه لاحقًا، والذي بدأ عملية بحث مرت على دانييل داي-لويس، آليك بالدوين، غاري أولدمان، جيسون باتريك، آندي غارسيا، مايكل كيتون، دينزيل واشنطن، تيم روث، جيمس غاندولفيني، وجون ترافولتا الذي نال الدور وترشيحًا أوسكاريًّا عنه.

لكن ذلك لم يكن سهلًا، فقد اضطر ترافولتا أن يشرب التيكيلا حتى الثمالة، ثم يستلقي في حمام سباحة ساخن تحضيرًا للدور، وذلك بناءً على نصيحة مدمن سابق للهيروئين تعرف به عن طريق تارانتينو، وسأله عن ماهية شعور من يتعاطى الهيروين، وشبهه له بوصفة التيكيلا المذكورة.

عن وصول أدوار أوما ثرمان، سامويل ل. جاكسون، هارفي كيتل، تيم روث وآخرين إليهم، وندم بعض من خسروها، واستماتة من أوشكوا على خسارتها للحفاظ عليها، بعض اقتباسات تارانتينو من مفضلاته، مصدر عنوان الفيلم، وعنوان الحقيبة الشهيرة، سيدور الجزء الثاني من حديثنا عن صنع أحد أحدث الكلاسيكيات.

فيلم Forrest Gump.. ما وراء الكواليس

“اجرِ فورست اجرِ!”، طُبِعت وتُطبع هذه العبارة في أذهان الملايين من متابعي السينما منذ 22 عاماً، فقط لأنها وردت ضمن حدثٍ محوري في فيلمٍ كـ”Forrest Gump”، فما الذي تم خلال صناعة الفيلم ليخرج بالصورة التي نعرف ويصبح لكلماته كل ذاك الأثر؟

عام 1986 صدرت رواية للكاتب “وينستون غروم” بعنوان “Forrest Gump” رأت فيها إدارة شركة “Warner Bros” مادةً جماهيريةً ممتازة وقامت بشراء حقوقها، لكن بعد صدور فيلم “Rain Man” عام 1988 ووجود تشابهٍ بشكلٍ أو بآخر بين بطل الفيلم وبطل روايتهم قرروا صرف النظر عن المشروع، وقاموا ببيع حقوقه لشركة “Paramount Pictures” في مقابل حقوق فيلم “Executive Decision”، وطلبت الأخيرة من كاتب الرواية أن يعد نصاً سينمائياً مبنياً عليها، وبعد تقديمه لعدة نسخ من السيناريو لم تنل الموافقة تم استبداله بـ”إريك روث” الذي قام بكتابة النص المرغوب.

وبدأ البحث عن المخرج المناسب وعُرض المشروع على “تيري غيليام” و”باري سوننفيلد” اللذَين رفضاه، فوجدوا أن الخيار الأنسب هو “روبرت زيميكيس” صانع السلسلة الشهيرة “Back to the Future”، ولحسن الحظ وافق وبدأ بالفعل الإعداد لصنع العمل، وإثر عدم اتفاقه مع كاتب الرواية على أن “جون غودمان” سيكون الـ”فورست” الأفضل قام بترشيح “بيل موراي”، “جون ترافولتا” و”تشيفي تشيز”، الذين رفضوه جميعاً إلا أن “فولتا” صرّح بندمه على ذلك، في حين كان الجمهور سعيداً برفضه وبذهاب الدور أخيراً للرائع “توم هانكس”، والذي قَبِل بعد ساعةٍ ونصف من بدء قراءته النص، مشترطاً دقة الأحداث التاريخية.

كذلك تم رفض دور “جيني” من قبل “جودي فوستر”، نيكول كيدمان” و”ديمي مور” ليذهب في النهاية إلى “روبين رايت” وتكسب عنها ترشيحها الأول للكرة الذهبية، ورفض دور “بوبا” من قبل “ديفيد آلان غراير”، “ديف تشابيل” الذي رأى أن الفيلم سيفشل بالتأكيد، و”آيس كيوب” الذي قال أنه لن يجسد شخصية أحمق، فذهب إلى “ميكيلتي ويليامسون”.

وأصبح اسم ذاك الأحمق بالإضافة لاسم “غامب” اسماً لسلسلة مطاعم تملك 39 فرعاً، ومنح معهد الفيلم الأمريكي الفيلم المرتبة الـ76 كواحد من أعظم 100 فيلم في التاريخ، وبنتيجة عدم تقاضي “هانكس” لأي مبلغ عنه واكتفاؤه بنسبة من الأرباح بلغ أجره 40 مليوناً، وفوق كل هذا قدم لنا “زيميكيس” في هذا الفيلم الطفل ذو الموهبة الاستثنائية والوحيدة من نوعها “هالي جويل أوزمنت”، وذلك باختياره إياه للعب دور “فورست” الصغير إثر مشاهدته له في إعلان لبيتزا هت.

The Crow

“يعطيك ما تطلبه.. يأخذك لعالمٍ أكثر ظلاماً”

السنة 1994
تقييم أفلام أند مور 7/10
المخرج أليكس بروياس
المدة 102 دقيقة (ساعة و42 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) لليافعين بسبب العنف الدموي والعري
الإرشاد العائلي (أميركي) R
اللغة الانكليزية

محبي أفلام الانتقام غالباً يحبونها لأنها تمنحهم فرصة العيش في دنيا أكثر عدلاً ولو لساعتين، وكارهيها غالباً يكرهونها لأنها تكذب عليهم بأن تريهم تلك الدنيا ولو لساعتين، لكن المثير في الأمر أن كلا الجماعتين سيرضيهم هذا الفيلم، على الأقل سيرضي بصرهم.

“إريك دريفين”(براندون لي) مغني روك يعيش مع حبيبته ويرى معها دنيا أجمل من التي تحيط بهم والغارقة في الظلام والفوضى، يوماً ما تقتحم عصابةٌ منزلهم لتضع نهايةً لوجود دنيا العاشقَين وحياتهم، لكن روح المقتول “إريك” لا تقبل الانتقال بهذه الطريقة إلى العالم الآخر، وتعود لتصفية حساباتها مع القتلة.

عن قصص “جيمس أوبار” المصورة كتب “ديفيد ج. شو” و”جون شيرلي” نص الفيلم، ويبدو أنهم لم يقوموا بالكثير من التعديلات على النص الأصلي، وهو أمرٌ له محاسنه ومساوئه، أما محاسنه فأنهم لم يسيؤوا إليه، وأما مساوؤه فأنهم لم يبذلوا الكثير من المجهود للاستفادة من السينما كوسيلة يقدمون من خلالها القصة المصورة، لكن لحسن الحظ كان هناك من هو مستعدٌّ لذلك.

إخراج “أليكس بروياس” كان مستعداً لتحويل محتوى النص المتواضع إلى حالةٍ بصريةٍ فريدة، مظلمة، موحشة، جنونيةٍ ودموية، تبث الحياة بالفعل في رسومات القصة المصورة، يجعل لحضور بطله هالةً غرائبية ومهابةً تجعلك تحس رعب ضحاياه، كاميرته تشبه عين الغراب الذي يرافق الميت الحي، وحسن توظيفه لممثليه يجعل تحديق تلك العين بأوجههم يضيف إلى حالة الفيلم.

أداءات جيدة من فريق العمل، تصوير جيد من “داريوش وولسكي”، وموسيقى مناسبة من “غريم ريفيل”.

تريلر الفيلم:

The Shawshank Redemption

السنة 1994
تقييم أفلام أند مور 8/10
المخرج فرانك دارابونت
المدة 142 دقيقة (ساعتان و22 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) الفيلم للراشدين لما فيه من بذاءة في الكلام، عنف، وإيحاء جنسي
الإرشاد العائلي (أميركي) R
اللغة الإنكليزية

قد تكونوا متشوقين لقراءة المزيد عن الفيلم رقم واحد الذي اختاره جمهور موقع IMDB بين أفضل 250 فيلم في التاريخ. ما هو هذا الفيلم الذي سبق فيلم The Godfather؟ وما الذي جعل الفيلم يترشح لسبع جوائز أوسكار؟

يحكي الفيلم قصة سجينين في سجن شوشانك الأميركي. يصبح السجينان صديقين على مر السنوات، ويسعون للخلاص من هذا السجن وحياته الكئيبة التي لا أمل فيها.