أرشيف الوسم: أفلام عام 1999

حقائق قد لا تعرفها عن Magnolia (الجزء الثاني)

عن رفض ثم قبول جيسون روباردز لدور إيرل بّاتريدج والسبب، ومن عُرض عليه الدور بين القبول والرفض. اختيار توم كروز لدور ت.ج. ماكي وأسباب اختياره وقبوله. البيتلز ودورهم في إيقاع الفيلم. الأفلام المؤثرة في نهج بول توماس أندرسون في صناعة الفيلم. أسباب توليه إعداد بوسترات وتريلرات الفيلم بنفسه. ارتجالٌ لا يُنسى من توم كروز ارتقى بالفيلم وأثره. جوليان مور وأغنية “Wise Up”، ومطر النهاية وعلاقته بالإنجيل سيدور الجزء الثاني من حديثنا عن صناعة Magnolia

لم يكن روباردز قادرًا على قبول الدور في البداية بسبب إصابته بعدوى المكوّرات العنقوديّة، مما دفع أندرسون لعرض الدور على جورج كـ. سكوت الذي رفض برميه النص وقوله: “هذا أسوأ شيءٍ قرأته على الإطلاق. اللغة مُريعة”، ثم التفكير بـ مارلون براندو، إلا أن روباردز كان قد شُفي وقتها واستطاع القيام بالدور، وقال لاحقًا عن التجربة: “كان نوعًا ما من التنبؤي أن يُطلب مني لعب دور شخص يحتضر. كان من الصواب أن أقوم بالدور وآتي بما أعرفه عن الأمر إليه”. توفي روباردز بعد 18 يومًا من عرض الفيلم الأول وفي اليوم التالي من بدء عرضه في الصالات ليصبح آخر عمل سينمائي يقدّمه.

في حين كان بدايةً جديدة لـ توم كروز بعد أن شارك في آخر أعمال ستانلي كيوبريك. وذلك أتى نتيجةً لإعجاب كروز الشديد بـ “Boogie Nights” وطلبه من أندرسون أن يُشركه في عمله القادم خلال عمله على “Eyes Wide Shut”. وحدوث صدفة سماع أندرسون لتسجيل في أحد صفوف الهندسة التي يدرّسها صديقه يحوي محادثة بين اثنين عن طريقة إثارة إعجاب النساء مقتبسين من روس جيفريز، ليشكّل روس جيفريز جزءًا كبيرًا من إلهام شخصية ت.ج. ماكي. وفور إنهاء أندرسون النص أرسل نسخةً لـ كروز مقترحًا دور ماكي، شخصيةٌ فاجأت كروز وشكّلت تحدّيًا أثار حماسه بقدر توتّره، ليقبل كونه بحاجةٍ إلى نقلةٍ كهذه من شخصية مكبوتة في فيلم كيوبريك إلى هذه الشخصية المنطلقة غير المألوفة هنا.

والتي تُشكّل أحد الآلات في أوركسترا أندرسون، كونه ضبط إيقاع فيلمه حسب أغنية “A Day in the Life”، “هي تبدأ نوعًا ما بشكل بناءٍ تصاعدي، نوتةً بنوتة، ثم تتهاوى أو تتراجع لتُعيد البناء مجدّدًا”. كما أضاف لمصادر الإلهام فيلم “Network” لـ سيدني لوميت الذي عرضه لفريقه قبل البدء بتصوير الفيلم، ثم أفلامًا أخرى ميزتها الأولى الدفء كانت تُشاهد بدقة لمعرفة كيفية خلق ذاك الدفء وتطبيق ذلك على Magnolia ، أهمها “Ordinary People” لـ روبرت ريدفورد.

كان من الطبيعي بعد كل هذا رفض أندرسون قرار الشركة بتسويق الفيلم على أنه لـ توم كروز مما يُجهز الناس لغير ما سيشاهدونه ويضر بالفيلم وبتجربتهم معه، وقيامه بالنتيجة بتصميم بوستر الفيلم ومونتاج تريلراته بنفسه.

.

.

فيما يلي حرق لبعض أحداث الفيلم:

.

.

.

وذلك تقديرًا لجهود المشتركين في الفيلم وحرصًا على ألا تتحول ردات الفيلم من كونها مرتبطةً بالفيلم نفسه إلى الارتباط بمساحة دور كروز، لا تقليلًا مما قدمه الأخير، يكفي تركه بصمةً استثنائيّة في مشهده مع أبيه المحتضر، حين لم يجد ما في النص بعد “لن أبكي من أجلك” منصفًا للموقف، وارتجل مستلهمًا من تجربته مع وفاة أبيه، وفي الإعادة الثانية للمشهد بكى توم كروز في أحد أكثر لحظات البكاء على الشاشة روعةً، وكان انفعال هوفمان حقيقيًّا كونه لم يكن جاهزًا للأمر وأسره نقاء العاطفة الذي شهده.

وكان لـ جوليان مور أثرٌ مماثل عندما اجتمع الممثلون لغناء “Wise Up”، بكسرها التوتّر بأن تبدأ، والهالة الحسّية التي بُثّت مع غنائها جعلت تلك البداية الإيقاع الذي سار الجميع بعدها وفقه:

وبالحديث عن الإيقاع، لا يُمكن نسيان أو وصف أثر مطر الضفادع في إيقاع الفيلم، لكن يمكن معرفة ما بُني عليه لتقديره أكثر. بدايةً استلهم أندرسون الفكرة مما قرأه من كتابات تشارلز فورت باحث الظواهر الشاذّة، وخلال فترة التحضير للتصوير علم بذكر أمر مماثل في الإنجيل، فبدأ تضمين فيلمه إشاراتٍ لمكان ذكره في السفر 8:2، كمشهد البار مع المباراة على الشاشة بين فريقَين، الغيوم والضفادع والنتيجة 8:2. “بدأت أفهم لماذا يلجأ الناس للدين في أوقات المِحَن، وربما طريقتي في إيجاد الدين كانت بالقراءة عن مطر الضفادع وإدراك أن لهذا معنًى بالنسبة لي”، هكذا وصف أندرسون تجربته مع الفكرة خلال مروره بوقتٍ عصيب على المستوى الشخصي.

“إن Magnolia فيلمٍ أستجيب له غريزيًّا، أترك المنطق عند الباب. لا أنتظر تبطينًا للأفكار أو كبحًا لها، بل أنتظر نشوةً أوبّراليّة”~ روجر إيبرت.

حقائق قد لا تعرفها عن Magnolia (الجزء الأول)

عند صدوره صرّح مخرجه وأحد أهم وجوه صناعة السينما الأمريكيّة حاليًّا بّول توماس أندرسون أن هذا قد يكون أفضل فيلمٍ يُمكن أن يصنعه في حياته. اعتبره السويديّ الكبير إنغمار برغمان مثالًا على قوة السينما الأمريكيّة. في قائمة روجر إيبرت لأعظم الأفلام. يحتل المركز 89 على قائمة مجلة Empire لأفضل 500 فيلم في التاريخ، والمركز الرابع في قائمة مجلة Total Film لأفضل الأفلام التي صدرت منذ تأسيسها عام 1997. وعنه كان ترشيح توم كروز الثالث والأخير حتى الآن للأوسكار من بين ثلاث ترشيحاتٍ نالها الفيلم. Magnolia وقصة صنعه.

خلال عمل بّول توماس أندرسون الطويل على مونتاج “Boogie Nights” الذي أنتجته “New Line Cinema”، بدأ بكتابة بعض الأفكار التي يمكن أن يستخدمها في فيلمه القادم مُعتمدًا قبل حتى الكتابة عنوان ” Magnolia “، وعازمًا على أن يكون فيلمًا قصيرًا بدأ بمجموعة مواقف وصور راودته، أولها صورة وجه ميلورا والترز التي قامت بدور كلوديا مُبتسمةً، ثم صورة فيليب بيكر هول أبًا لها، وصورٌ حول قدومه إليها لمواجهة.

لكن عندما حصلت المفاجأة السارّة باحتفاءٍ كبير بـ “Boogie Nights” نقديًّا ونجاحٍ كبير تجاريًّا، عرض مايكل دي لوكا رئيس مجلس إدارة “New Line Cinema” على أندرسون تمويل أي فيلمٍ يختاره بالإضافة لمنحه السلطة الكاملة على النسخة النهائية، فرصةٌ علم أندرسون أنها ستكون الأولى والأخيرة، فأطلق العنان لقلمه، وما بدأ كفيلمٍ قصير بدأ يُزهر وتدخله كل بضعة صفحاتٍ شخصيةٌ جديدة تسمح له بضم ممثلٍ آخر أراد العمل معه.

خلال هذه الفترة كان أندرسون مُدمن سماعٍ لألبومَين لـ إيمي مانّ استوحى منهما العديد من الأفكار والحوارات، فأغنية “Deathly” مثلًا كانت مُلهم شخصية كلوديا، والتي جعل كلمات الأغنية: “والآن بعد أن قابلتك، هل تمانع، ألّا أراك مرةً أخرى” جُزءًا من حواراتها.

كما شكّلت علاقاته بالممثّلين الذين أراد العمل معهم أيضًا أساسًا لشخصياتٍ أخرى، مثل تجربته مع جون كـ. رايلي حين أنمى شاربًا منحه هيئة شُرطيٍّ ساذج وبدا الاثنان بتصوير فيديوهاتٍ ساخرة محاكية لمشاهد من مسلسل “COPS”، بالإضافة لإخبار رايلي صديقه أنه يريد لعب أدوارًا مختلفة عما اعتادوا اختياره له ويستطيع التواصل معها بشكلٍ شخصيّ، كدور عاشق. وولدت شخصية جيم كَرينغ وكانت بعض حواراته آتيةً من تلك الفيديوهات الساخرة.

أما فيليب سايمور هوفّمان فأراد له أندرسون تقديم شخصية بسيطة وتهتم للآخرين. في حين أراد جوليان مور غير متزنةٍ ومجنونةً بالأدوية، أراد لـ ويليام هـ. ميسي الذي يخشى الأدوار العاطفيّة الكبيرة تقديم شخصيةٍ عاطفيةٍ كبيرة، وأراد للكبير جيسون روباردز أن يكون إيرل بّارتريدج المحتضر والذي استوحيت كثيرٌ من مشاهده من تجربة أندرسون في مشاهدة أبيه في آخر أيامه مع السرطان. تجربة كانت السبب في خروجه من أحد عروض “Fight Club” بعد النصف ساعة الأولى غاضبًا من النكات المرتبطة بالسرطان، ليعتذر فيما بعد مبرّرًا بأنه فقد حس الفكاهة مع هذا المرض.

عن رفض ثم قبول جيسون روباردز لدور إيرل بّاتريدج والسبب، ومن عُرض عليه الدور بين القبول والرفض. اختيار توم كروز لدور ت.ج. ماكي وأسباب اختياره وقبوله. البيتلز ودورهم في إيقاع الفيلم. الأفلام المؤثرة في نهج بول توماس أندرسون في صناعة الفيلم. أسباب توليه إعداد بوسترات وتريلرات الفيلم بنفسه. ارتجالٌ لا يُنسى من توم كروز ارتقى بالفيلم وأثره. جوليان مور وأغنية “Wise Up”، ومطر النهاية وعلاقته بالإنجيل سيدور الجزء الثاني من حديثنا عن صناعة Magnolia

حقائق قد لا تعرفها عن فيلم The Green Mile (الجزء الثاني)

عن وصول مايكل كلارك دانكان إلى دوره التاريخي، زيارات كينغ لموقع التصوير وملاحظاته وكرسي الإعدام الكهربائي، جهود دارابون مع جدول التصوير، ورد هانكس على النقاد سيدور الجزء الثاني من حديثنا عن صناعة رحلة الإنسانية عبر الميل الأخضر.

أما دانكان فكانت قصته الأكثر إثارةً، فبعد أن كانت أدواره في الأفلام تقتصر على حراس شخصيين وما شابه، وهي الوظائف التي شغلها بالفعل، ولطالما سخر زملاؤه من أحلامه السينمائية، أصبح الحالم أحد أبطال فيلم “Armageddon” وكوَّن صداقةً مع بروس ويليس خلال تصويره، كانت طريقه إلى ذروة أحلامه بأن يقترحه ويليس على دارابون لدور جون كوفي بعد أن كاد ييأس من إيجاد الشخص المناسب له، وقبل ثلاثة أسابيع فقط من بداية التصوير، لتتحقق خيالات كينغ مرةً أخرى على أرض الواقع لدرجةٍ لم يستطع كتمانها، فذهب إلى دنكان في موقع التصوير ليخبره أنه لطالما تخيل جون كوفي بهذا الشكل.

وبالحديث عن زيارات كينغ لمواقع التصوير، قام الروائي بتجربة الجلوس في كرسي الإعدام بالكهرباء الذي سبب لقرائه الكوابيس، فاختبر ما اختبروه وسرعان ما قرر إنهاء التجربة، وطلب من هانكس أن يجربه، ليفاجأ برفض هانكس وتبريره ذلك بأنه المسؤول عن السجن، لم يعلم بأن تجسيد هانكس لشخصية بول إيدجكومب خلال التصوير لم يكن مقتصرًا على لحظات ظهوره أمام الكاميرا.

خاصةً مع حرص دارابون على عيش ممثليه وبالتالي مشاهديه الحالة كما يجب، فرغم أن من كانوا يشغلون أماكنهم في الحقيقة وفي ذلك العصر لم يرتدوا البزات الرسمية جعل أبطاله يرتدونها، كما أنه تلاعب بزوايا الكاميرا ليظهر دنكان بالحجم الذي شاهدناه رغم أنه يماثل ديفيد مورس بالطول وأقصر بقليل من جيمس كرومويل.

لكن جهود دارابون لم تفلح في جعل الفيلم ينتهي وفق الجدول المحدد، بل تجاوزه بقرابة شهرين، مما جعل توتره يصل حد رفع أحد بيوت الكلاب ورميه، لكنه في النهاية صرح بأنه لو خُير بين صنع هذا الفيلم والسباحة مع سلمى حايك عاريين لاختار الفيلم، يبدو أنه بالفعل عنى له الكثير!

“إنه المزيد من الفيلم مقابل مالك! وكأنه شوط إضافي، يالها من فرصة! الآن يمكنك الحصول على أمسيةٍ كاملةٍ من المتعة!”، هذا كان رد توم هانكس على تذمر النقاد من طول مدة الفيلم، وختامًا، أعتقد أني أشاركه وجهة النظر هذه.

حقائق قد لا تعرفها عن The Green Mile (الجزء الأول)

احتل المركز الثاني في قائمة القناة الرابعة البريطانية لأكثر الأفلام استدرارًا للدمع، غلب نصه قلوب نجومه فكان وصول أحدهم لصفحته الأخيرة يعني تأكده من كون انضمامه للمشروع يعني منعطفًا كبيرًا في مسيرته، اعتبره ستيفين كينغ أكثر الأعمال التي استندت إلى رواياته صدقًا ووفاءًا للأصل، وكان أكثرها حصدًا للأرباح، The Green Mile وقصة الأميال التي قطعها إلى قلوبنا.

عام 1996 خطر للروائي الكبير ستيفين كينغ أن يقوم بنشر روايته القادمة على شكل سلسلة كتيبات، مما سيجبر من لا يصبرون على الإثارة التي يخلقها في أولى صفحات رواياته فيقفزون إلى آخرها على تقدير ترك كل شيء لحينه وتقدير أثر ذلك، كما أن ذلك سيمنحه الوقت للإتيان أصلًا بالنهاية التي لم يكن يعلم ماهيتها حين بدأ بالنشر، وطبعًا كان فرانك دارابون أحد أكبر معجبيه وصانع “The Shawshank Redemption” أحد أهم الأعمال السينمائية المستندة إلى كتاباته من أكثر الناس تلهفًا لكل كتيب يصدر، ومع الكتيب الأخير علم أن المرة الثانية التي سيحمل فيها عملٌ اسمه على الشاشة الفضية ستكون مع هذا الفيلم وبدأ بإعداد نصه.

وبذلك النص استطاع استمالة أي نجمٍ أراده، عدا جون ترافولتا الذي رفض دور البطولة، كما فعل مع “Forrest Gump”، ليخسر فرصةً أخرى لصالح توم هانكس، والذي كان رفضه لدور آندي في “The Shawshank Redemption” ليقدم دور فورست غامب سببًا إضافيًّا لقبوله دوره هنا، احترامًا لـ فرانك دارابون وتقديرًا لروعة ما قدمه سابقًا، فتحقق حلم كينغ الذي لم يتخيل إلا هانكس بطلًا لروايته.

في حين لم يفلح جوش برولين (لحسن الحظ) في إقناع دارابونت بأنه الأكفأ لدور وايلد بيل وارتون فذهب إلى سام روكويل، كما أن وجه باري بيبر حمل طيبةً لا تناسب دور بيرسي الذي أراده دارابون له في المقام الأول فمنحه دور دين ستانتون، وكان دور بيرسي ذو الـ 21 عامًا من نصيب دوغ هاتشيسون ذو الـ39 عامًا صاحب الوجه الذي لا يشيخ، والذي اضطره لأن يظهر شهادة سوقه أمام أحد المنتجين فيما بعد ليصدق عمره الحقيقي.

عن وصول مايكل كلارك دانكان إلى دوره التاريخي، زيارات كينغ لموقع التصوير وملاحظاته وكرسي الإعدام الكهربائي، جهود دارابون مع جدول التصوير، ورد هانكس على النقاد سيدور الجزء الثاني من حديثنا عن صناعة رحلة الإنسانية عبر الميل الأخضر.

Stir of Echoes

“تمكن الزمن من كل عناصره عدا أداء كيفين بيكون”

السنة 1999
تقييم أفلام أند مور 6/10
المخرج ديفيد كويب
المدة 99 دقيقة (ساعة و39 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) للبالغين لما فيه من عنف دموي ومشاهد جنسية
الإرشاد العائلي (أميركي) R
اللغة الانكليزية
تقييم IMDB [imdb_movie_detail title=”tt0164181″ detail=”imdbrating”]

لطالما أضر الاستسهال في الأفلام الأمريكية ونسخها المتكرر من نفسها بأصول النسخ، خاصةً إن لم تملك الكثير من العناصر المميزة غير القابلة للتقليد، كأداء كيفين بيكون هنا.

توم (كيفين بيكون) زوجٌ لـ ماغي (كاثرين إرب)، وأبٌ لـ جيك (زاكاري ديفيد كوب)، يتم تنويمه مغناطيسيًّا من قبل الخالة ليزا (إليانا دوغلاس) إثر تحدٍّ معها، لتزيد قدرته على مخاطبة من لا يراهم غيره على حساب قدرته على التفاعل مع زوجته حتى.

عن رواية ريتشارد ماثيسون كتب ديفيد كويب نص الفيلم، اتكل على الفكرة (التي أصبحنا نحفظها اليوم) أكثر مما يجب، فاتخذ أسهل طريق، شخصيات بسيطة ومألوفة يسهل التفاعل معها، وإقحامات واضحة لعدم وجود أي دور لها إلا الشرح المباشر للمشاهد، والغير مستند إلى أي شيء يجعل فيه أي فائدة، مع خط سير أحداث ليس فيه أي محاولة للابتعاد عن المعتاد، لكن وجب ذكر أن المعتاد فيه كثر استخدامه بعد صدوره أكثر مما كان قبله.

إخراج ديفيد كويب يقوم بكل شيء ضمن المنطقة الآمنة، والتي لا تخيب أي جملةً تصدر عنك بادئةً بـ “الآن سوف”، لكن ما يحسب له أنه يستطيع خلق الرعب في بعض الأحيان، كما أنه يقدر موهبة بيكون ويحسن بناء إثارة فيلمه انطلاقًا منها.

أداء ممتاز من كيفين بيكون يشكل العنصر الأكثر أهمية وتأثيرًا في الفيلم، وأداءات متفاوتة من باقي فريق العمل يغلب عليها الجودة خاصةً من الطفل زاكاري ديفيد كوب، تصوير عادي من فريد مرفي، وموسيقى مناسبة من جيمس نيوتن هاوارد.

تريلر الفيلم:

حقائق قد لا تعرفها عن Fight Club (الجزء الثاني)

عن اختيار هيلينا بونام كارتر لدور مارلا وإلام استندت في أدائها له داخليًّا وخارجيًّا، هوس فينشر بالكمال ونتيجته التي أوشكت أن تكون عدم رؤية الفيلم للنور، ما أضر بنجاحه في شباك التذاكر، وما أوصل بولانيك إلى أحد أشهر النهايات في التاريخ سيدور الجزء الثاني من حديثنا عن صناعة أسطورة النادي الأكثر سرية.

كورتني لوف، وينونا رايدر، وآنا فريل كنّ من بين الخيارات للعب دور مارلا سينغر، بالإضافة لـ سارة ميشيل غيلار التي لم تستطع القبول لالتزامها بمسلسل “Buffy the Vampire Slayer”، وريس ويذرسبون التي كانت الخيار المفضل للمنتجين لامتلاك اسمها جاذبيةً كبيرة، لكن رفضها للدور لكونه مغرق في السوداوية أدى للاستقرار على هيلينا بونام كارتر التي كانت خيار فينشر الأول بعد أن شاهدها في “Wings of the Dove”، وكان يناديها: “جودي” في موقع التصوير لمساعدتها على الاندماج بالشخصية كونها استندت في أدائها إلى النجمة جودي غارلاند في آخر مراحل حياتها، الأمر الذي جعلها تطلب من المسؤولة عن ماكياجها أن تعمل بشمالها كون شخصية مارلا لن تكون مهتمة كثيرًا بالاعتناء بماكياجها.

وكما نال فينشر نجومه يجب أن ينال كل ما يحتاجه الأمر للخروج بنتيجةٍ بكمالٍ يرضاه، كأن تتم 38 إعادة للمشهد بين تايلر دردن والراوي في حانة لو بعد انفجار شقة الراوي، نتج عنها مشهدٌ مركب من أجزاءٍ من تلك الإعادات التي تم كلٌّ منها بناءً على فكرةٍ جديدة من فينشر بنى عليها بيت ونورتون ارتجالاتهم، وبمعرفة أن فينشر قام بتصوير 1500 بكرة من الفيلم، أي ثلاثة أضعاف الكمية المعتادة لفيلمٍ طوله ساعتين، يؤكد كون الإعادات بأعدادٍ كبيرة لم تنحصر في هذا المشهد، وأن تجاوز الميزانية المحددة بـ17 مليون نتيجةٌ طبيعية لذلك.

الأمر الذي طلب المنتج آرنون ميلشان إثره من فينشر اختصار 5 ملايين على الأقل، ليقابله فينشر بالرفض كون هذا سيؤذي كمالية الفيلم، ويقرر ميلشان الذي قدمت شركته “Regency Pictures” قرابة 25 مليون من الميزانية بالتالي التخلي عن المشروع، مما يعني توقفه بشكلٍ كامل، لكن بيل ميكانيك المنتج من “20th Century Fox” عرض عليه أن يرسل إليه ما يُصور من الفيلم لفترة يقرر بعدها إن كان المشروع يستحق الاستمرار، وبعد ثلاثة أسابيع من مشاهدة نتيجة التصوير عاد ميلشان موافقًا على الزيادة في الميزانية مضيفًا إلى حصة شركته منها 9 ملايين، ولم تكن هذه المرة الوحيدة التي دافع فيها ميكانيك عن المشروع، فكذلك نشب خلافٌ بينه وبين روبرت موردوك أدى إلى رحيل ميكانيك من الشركة بعد فشل الفيلم في شباك التذاكر نسبةً لميزانيته مما أثبت أن موردوك كان على حق.

وكان ظهور روزي أودونيل في برنامجها التلفزيوني متحدثةً عن الفيلم وما سببه لها من أرق، مفسدةً حبكته، ومحرضةً مشاهديها على تجنبه، أحد الأمور التي سببت هذا الفشل بالإضافة للدعاية الخاطئة للفيلم على أنه فيلم أكشن والتي لم يوافق عليها فينشر، كما علّق مع نورتون وبيت على تصرف أودنيل بكونه لا يمكن غفرانه.

طبعًا كل من لم يشاهد ما قالته أودونيل ولم يصغِ لأحاديث أصدقائه عن الفيلم قبل أن يشاهده اختبر بالنتيجة ساعتين من أروع التجارب السينمائية الغنية، وكل من مر بما مر فيه مشاهدي أودونيل علم أن مخالفة أول قواعد نادي القتال بالفعل لا يمكن غفرانها، خاصةً ذكر أمورٍ كـ..

.

فيما يلي حرق لأهم أحداث الفيلم:

.

.

في المشهد الذي يضرب فيه الراوي تايلر دردن على أذنه، كان من المتفق أنها لن تكون ضربةً حقيقية، لكن فينشر همس لـ نورتون أن يجعلها حقيقية، وهذا ما حصل، أي أن ضحكة نورتون وألم بيت في المشهد كانا حقيقيين بالكامل.

أما عن النهاية، فقد صرّح بولانيك أن هذا لم يخطر في باله إلا بعد أن أنهى ثلثي الرواية، حينها أدرك أن بطلي قصته يتصرفان وكأنهما واحد، وقرر إنهاء الرواية بناءً على ذلك.

حقائق قد لا تعرفها عن Fight Club (الجزء الأول)

تم الإعلان عنه كفيلم أكشن، فدخل صالات عرضه جمهورٌ انتظر منه ما لم يقدمه، في حين قدم لجمهورٍ أكبر تجربةً لن ينساها اعتبرها كاتب الرواية الأصل أفضل من روايته، وهذه قصة رحلته بدءًا من تلك الرواية وحتى الرائعة السينمائية.

خلال رحلة تخييم قام بها الروائي تشاك بولانيك اشتكى إلى أحد المخيمين ارتفاع صوت الراديو لديهم، مما أدى إلى تعرضه للضرب والذي ترك كدماتٍ واضحة، لكنه حين عاد لعمله في شركة الشاحنات فوجئ بدرجة تجاهل التشوه الذي حل بوجهه من قبل جميع زملاء العمل الذين اكتفوا بعباراتٍ مثل: “كيف كانت عطلتك؟”، ورأى أن ذلك ناتجٌ من حرصهم على أن لا يتم أي تفاعل على المستوى الشخصي مع شخصٍ لا يهتمون لأمره، وكنتيجةٍ لإثارة هذه الحالة من الصد الاجتماعي خطرت له فكرة رواية أسماها Fight Club .

وبينما كانت تتم طباعة الرواية وقعت بين يدي رايموند بونغلوفاني المدير التنفيذي لشركة “Fox 2000 Pictures”، والذي عرضها على مديرة الإنتاج لورا زيسكين لتعبر عن إعجابها بها كقطعة أدبية، وعدم رؤيتها صالحةً كأساسٍ لعملٍ سينمائي بذات المستوى، لكنها لم تكتف بما رأته وبعثتها إلى قارئ في شركة “20th Century Fox”، لتكون ردة فعله أكثر ثقةً باستحالة تحويلها إلى فيلم لكونها مزعجة وخطرة إلى حد متطرف لن يحتمله المشاهد، إلا أن هذا بدل أن يشجعها على التخلي عن المشروع دفعها بشكلٍ غريب إلى المضي به.

وبدأت تبحث عن منتجين مستعدين للمشاركة في تمويله، فرفضه لورنس بيندر وآرت لينسون بدايةً ليقبله الأخير في النهاية، ثم عرضته على جوشوا دونن وروس غرايسون بيل من شركة “Atman Entertainment”، ليبديا إعجابًا شديدًا بالمشروع ويوافقا على تمويله على الفور، وكما وضّح بيل كانت قراءته لتقرير ذاك القارئ الذي رفضه بشكل قاطع أحد أهم أسباب إثارة حماسه للمشروع، فكل سببٍ قيل أنه يقف في وجه إمكانية صناعة الفيلم رأى فيه العكس، فأقام دونن وبيل جلسة قراءة ومناقشة مع بعض الممثلين استمرت لست ساعات وأرسل تسجيلاتها إلى زيسكين، فتأكدت أنه يمكن الإتيان بعمل سينمائي مميز من تلك الرواية، لتتحقق الأمنية الأخيرة لـ بونغلوفاني أول من اكتشف الرواية، كونه توفي قبل الموافقة على المشروع.

أكد بولانيك منذ البداية أن دعمه لتحويل روايته إلى فيلم لا يعني أنه سيشارك في إعداد نص سينمائي عنها، فتم إسناد المهمة إلى جيم يولس، أما المخرج فلم يكن اختياره بهذه السهولة، فكان الخيار الأول بيتر جاكسون لإعجاب المنتجين بفيلميه “Heavenly Creatures” و”The Frighteners”، لكن اشنغاله بتصوير “The Lord of the Rings: The Fellowship of the Ring” حال دون قبوله العرض رغم إعجابه بالرواية، والتي أرسلت بعده إلى برايان سينغر الذي تجاهلها تمامًا، ثم إلى داني بويل ليبدي حماسًا كبيرًا، تغلب عليه حماسٌ أكبر للعمل على فيلم “The Beach”، ثم إلى ديفيد فينشر الذي كان مشغولًا بمونتاج “The Game” كونه مخرج “Se7en” والقادر بالتالي على الإتيان بنتاج استثنائي، ولحسن الحظ حمل العمل بالفعل اسم فينشر..

راسل كرو كان الخيار الأول للمنتج روس غرايسون بيل للعب دور تايلر دردن، في حين أصر آرت لينسون على براد بيت، الأمر الذي سر بيل فيما بعد كونه رأى أنه لا يمكن لأحدٍ أن يكون كما كان بيت، والذي تولى فينشر إقناعه للانضمام إلى المشروع، كما كان وراء اختيار إدوارد نورتون لدور الراوي بعد إعجابه بأدائه في “The People vs. Larry Flynt” رغم رغبة المنتجين بنجومٍ مثل مات ديمون وشون بين، و كان رابع مشورع يُقدم لـنورتون بالتزامن مع “The Talented Mr. Ripley”، “Man on the Moon” و”Runaway Jury”، والذي فاز باهتمام نورتون الأكبر لحسن حظنا، ليتلقى مع بيت دروسًا في الملاكمة، التايكواندو، والمصارعة تحضيرًا للفيلم، كما ذهب بيت إلى دكتور أسنان لتشويه أسنانه الأمامية قبيل التصوير.

عن اختيار هيلينا بونام كارتر لدور مارلا وإلام استندت في أدائها له داخليًّا وخارجيًّا، هوس فينشر بالكمال ونتيجته التي أوشكت أن تكون عدم رؤية الفيلم للنور، ما أضر بنجاحه في شباك التذاكر، وما أوصل بولانيك إلى أحد أشهر النهايات في التاريخ سيدور الجزء الثاني من حديثنا عن صناعة أسطورة النادي الأكثر سرية.

Not of This World

“شريط الصوت فيه من أهم تفاصيل الصورة!”

السنة 1999
تقييم أفلام أند مور 8/10
المخرج جوزيبيه بيتشوني
المدة 100 دقيقة (ساعة و40 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) للجميع
الإرشاد العائلي (أميركي) لا يوجد
اللغة الإيطالية

اكتساب القدرة على تمييز الحس الحقيقي هو أمل كل من لا يشاهد الأفلام لمجرد التسلية بعد اطلاعٍ لا بأس به، أن يستطيع معرفة هل وضعوا الحدث الفلاني في الفيلم لأن فيه ما يؤثر في الناس عادةً أم لأن هذا مكانه الصحيح؟، هل صنعوا هذا الفيلم أو ذاك لإيمانهم بالرابط بين قلبك ومحفظتك أم لاهتمامهم بخلق رابط بين قلبك وقلوبهم؟، وسواءً اكتسبت تلك القدرة أم لا ستستطيع معرفة أن ما تحسه في هذا الفيلم حقيقي، شاهد وتأكد بنفسك!

الأخت “كاترينا”(مارغريتا باي) راهبة تجد في أحد الأيام رجلاً غريباً مقبلاً إليها ليضع بين يديها طفلاً حديث الولادة مجهول النسب ويختفي، لتصل مما وجدته برفقة هذا الطفل إلى رجل عازب أربعيني “إرنستو”(سيلفيو أورلاندو) قد يستطيع مساعدتها في إنقاذ الطفل بإيجاد أمه.

كتب “جوزيبيه بيتشوني” “غوالتييرو روزيللا” و”لوتسيا ماريا تزاي” نص الفيلم، وقدموا فيه شخصياتٍ من الغنى بحيث يمكن لحالة كل منها أن تستأثر بفيلمٍ كامل، ويخلق تفاعلها مع بعضها في نفس الوقت حالةٌ كبرى تغمر المشاهد بتفاصيلها ودون أن يمر حدثُ واحد يشعره بأن يداً خفية تسير الأمور لخلق تلك التفاصيل، مع حوارات تزيد علاقات أبطالهم الإنسانية صدقاً.

إخراج “جوزيبيه بيتشوني” لا يهتم بخلق انطباع معين عن شخصياته لديك، حباً كرهاً كان أو شفقة، بل يأخذ الأمر لمدىً أبعد، كأن يجعلك تعيش حالتهم، هنا لا تكتفي بتوجيه أبطال قصته للوصول إلى ما تحبه فتقول افعل كذا وافعل كذا وتتحسر أن أحدهم كان أغبى من أن يصغي إليك، بل تشاركهم أحاسيسهم وقراراتهم ونتائجها، وتلتفت للوراء وتفكر كثيراً، كما يفعلون، حتى كاميرته تتقرب إليهم وتتأملهم بشغف، ومع إدارته الممتازة لممثليه تجد كاميرته دوماً ما يغني صورها.

أداءات ممتازة من “مارغريتا باي” و”سيلفيو أورلاندو” كانت سبباً رئيسياً في قرب الشخصيات التي جسدوها إلى القلب، وأداءات جيدة من باقي فريق العمل، تصوير جيد من “لوكا بيغازي”، وموسيقى لا تنتظر انفعالاتٍ عاطفية حتى تستحوذ على قلبك، بل تبني جسراً إليه ينقل كل حسٍّ بالعمل لا تهز أركانه حتى نهاية الفيلم من “لودوفيكو إينودي”.

لا يوجد تريلر مترجم للفيلم للأسف.

The Virgin Suicides

“احذر من أن يسحرنك فتيات ليزبون.. أو لا تفعل فلن ينفعك الحذر أمام صوفيا كوبولا”

السنة 1999
تقييم أفلام أند مور 8/10
المخرج صوفيا كوبولا
المدة 97 دقيقة (ساعة و37 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) للبالغين بسبب ما فيه من مشاهد جنسية وموضوعه الحساس
الإرشاد العائلي (أميركي) R
اللغة الانكليزية

النجومية بالوراثة بالنسبة لغالبية من يتمتعون بها هي أحد أكبر أسباب سعادتهم لافتقارهم لما يجعلهم يستحقون النجومية، أما ابنة فرانسيس فورد كوبولا فلديها ما يؤهلها لتكون في القمة، لكن وراثتها لاسم كهذا يجعل نجاحها دومًا موضع تساؤل، فهل هو نجاح ابنة كوبولا؟ أم هو نجاح الكاتبة والمخرجة صوفيا كوبولا؟، ربما الاثنين، ليس بسبب الاسم، فمن المؤكد أنها ورثت أكثر من مجرد ذاك الاسم، ويكفي لتأكيد ذلك ما حققته في فيلمها الأول هذا، ما يصاحبك منه، ما يسكنك منه!

مدرس رياضيات رونالد ليزبون (جيمس وودز) وزوجته السيدة ليزبون (كاثلين ترنر) زوجين متشددين في التربية ينتقلان برفقة بناتهم الجميلات الخمسة إلى حي جديد، حيث تترك تلك الفتيات منذ أولى لحظات وصولهن في قلوب بعض فتيان الحي أثرًا سيرافقهم إلى الأبد، والأمر ليس متعلقًا فقط بجمالهن، هناك غموضٌ غريب يحيط بهن ويجعلهن دومًا موضع الاهتمام ويجعل حكاياهن لا تفقد أبدًا إثارتها، خاصةً حكاياهن مع الموت.

عن رواية جيفري يوجينايدز كتبت صوفيا كوبولا نص الفيلم، قامت بصياغة شخصياتها بحيث تترك فيها قدرُا من الغموض يستثير عقلك ويشركك معها في رسم ملامحهم، أو يشركك مع أبطالها الفتيان في تصور ما يدور في أذهان فاتنات قصتها، يأتي هذا في مسار أحداث سلس يلغي أي إحساس بأن هناك توجيهُا أو حتى وجهةً معينة، ويضيف لذلك تلقائية الحوار.

إخراج صوفيا كوبولا عبقري في انتزاعك من كل شيء يشغلك منذ بداية الفيلم وجعلك أسير أجواءه الغريبة القلقة والساحرة في وقت واحد، تظهر فهمًا لعقول ومشاعر المراهقين من كلا الجنسين يصل لمستوىً يصعب معه تخيل أنها وحدها من أخرجت الفيلم، ويصعب معه معرفة من يهمها الحديث عنه أكثر، فاتناتها أم المفتونون، يحيط بكل ما ترويه جمال الصورة والألوان وشاعرية السرد والانتقال، وتكمل ما بدأته بنصها من استثارةٍ للعقل بغنى صورها وغموضها، بالإضافة لإدارة مبهرة لممثليها كانت من أبرز نقاط تميز العمل.

أداءات ممتازة من فريق العمل وخاصةً كاثلين ترنر وكريستين دنست، تصوير ممتاز من إدوارد لاكمان، موسيقى رائعة ومثيرة من أير.

تريلر الفيلم: