3000 ليلة

“مجرد فيلم..”

السنة 2016
تقييم أفلام أند مور 5/10
المخرج مي المصري
المدة 103 دقيقة (ساعة و43 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) للبالغين لما فيه من عنف وحساسية الموضوع
الإرشاد العائلي (أميركي) لا يوجد
اللغة العربية
تقييم IMDB 7.5

قد يحمل الفيلم الروائي الطويل الأول للفلسطينية مي المصري بعض البشرى بما يمكن أن تقدمه، لكن المشكلة أنها جعلت البحث عن تلك البشرى أمرًا مضنيًا وسط الخيبات التي تملأ عملها وتؤكد أنه مجرد فيلم، ولا داعي للتأثر به أكثر مما ينبغي.

ليال (ميسا عبدالحميد) مدرسة أطفال في الضغة الغربية يتم القبض عليها إثر إسعافها لمصاب بتهمة مساعدة إرهابيين، ويروي الفيلم قصة أيامها وراء القضبان والقرارات المصرية التي اضطرت لاتخاذها هناك.

بناءً على قصة حقيقية كتبت مي المصري نص الفيلم، لا تعرف شخصياتها فلا نعرفهم، أسماءٌ على ورق لا ملامح لأصحابها وإنما بجانب كل اسمٍ صفة تتألف من كلمة واحدة بسيطة هي إحدى اثنتين: “طيب – شرير”، قيل لبعض الممثلين أن يتظاهروا بأنها أسماؤهم وأن يقوموا بكذا وكذا وكذا، بغض النظر عن وجود الدافع المنطقي لقيامهم بذلك إلا كونه بقمة النمطية والسذاجة السائدة، مع حوارات تدعم هذه النمطية والسذاجة، مما يجعل اتجاهها الوعظي قاصرًا عن أن يحقق أي أثر.

إخراج مي المصري أحسن حالًا من نصها لكن ليس بكثير، التميز فيه لا يعدو كونه تفريغ لبضع صورٍ جميلةٍ شاهدتها في بعض الأفلام فأعادت تكوينها، ودون مراعاة إدراجها في اللحظة المناسبة أحيانًا، أما ما تبقى فمحاولاتٌ خجولة لخلق ضغط نفسي ناتج عن تواتر عالي للمشاهد المؤلمة، لكنها خجولة بحيث تفشل في معظمها في تحقيق أي أثر، خاصةً مع وضوح خوفها من خدش ممثليها لدرجة إخراج المشاهد من الحالة كليًّا عدة مرات، كما تضيع فرصًا عظيمة نراها بوضوح، ونرى ضياعها بوضوح.

أداءات جيدة نسبيًّا من فريق العمل كون شخصياتهم فقيرة حتى على الورق، وتصوير جيد من جيل بورت.

حاز على جائزتين ورشح لـ3 أخرى أهمها جائزة أفضل فيلم روائي طويل أول في مهرجان لندن.

تريلر الفيلم:

Deadpool

“ليس بالظرافة التي يظنها صناعه”

السنة 2016
تقييم أفلام أند مور 6/10
المخرج تيم ميلر
المدة 108 دقيقة (ساعة و48 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) للبالغين لما فيه من إيحاءات جنسية صريحة وعنف دموي
الإرشاد العائلي (أميركي) R
اللغة الانكليزية
تقييم IMDB 8.6

للأسف لكل سلاسل الأبطال الخارقين تقريباً الجزء الأول ذاته، وكوننا اعتدنا على ذلك فأصبح الجديد الذي ننتظره من ذاك الجزء أسلوباً مميزاً في تقديم الأكشن أو حتى كميةً مميزةً منه، شخصيةً مثيرة، أو كوميديا مختلفة، ولا شك أن صناع هذا الفيلم حاولوا تقديم جديدٍ في هذه النواحي، لكن ليس كما يكفي.

“ويد”(رايان رينولدز) عميل سابق في القوات الخاصة ومرتزق حالي، يصاب بمرضٍ عضال يعلم بوجوده بعد التقاء من تجعله يتشبث بالحياة “فانيسا”(مورينا باكارين)، مما يدفعه للخضوع إلى تجربةٍ غير شرعية في سعيه للشفاء من مرضه، والتي لن يكون أبداً متأكداً مما إذا كان ما كسبه بنتيجتها أكثر مما خسره.

كتب “ريت ريس” و”بول ويرنيك” نص الفيلم، دون أي تغيير في البنية المعتادة لأفلام مماثلة، مركزين على شخصية بطلهم دون غيرها، فتصرفات الجميع هنا مبررها الوحيد إما أن من يقومون بها خلقوا كذلك أو أنه لابد من شريرٍ لتكتمل القصة، ورغم إمكانية استغلال ظرافة شخصية بطلهم في تقديم كوميديا استثنائية اقتصرت جهودهم في ذلك على ما لا يتجاوز ربع ما يفترض أنه كوميديا على الأكثر، ولا يمكن إنكار أن ذاك الربع كان بمستوىً ممتاز، لكن المشكلة أن الباقي تكون بشكلٍ أساسي مما اعتدناه ومللناه من نكات المراهقين.

إخراج “تيم ميلر” في تجربته الأولى يدعو للتفاؤل، فرغم قلة مشاهد الأكشن نسبياً يضبط إيقاع فيلمه بحيث لا تلاحظ ذلك إلا بعد انتهائه، كما يقدم تلك المشاهد بأسلوبٍ مثير بدل الاستسهال والتذرع بأنه نوعٌ مستهلك، ويحسن استغلال الكوميديا في أغلب الأحيان لكنه في بعض لحظاتها يحضر لها بشكلٍ واضح يجعل من الصعب أن تحدث أي أثر.

أداءات جيدة من فريق العمل وبالأخص “رايان رينولدز”، تصوير عادي من “كين سينغ”، وموسيقى مناسبة من “جانكي إكس إل”.

تريلر الفيلم: