أرشيف الوسم: إيمي برينام

حقائق قد لا تعرفها عن Heat (الجزء الثاني)

عن توم سايزمور، جون فويت، إيمي برينام وأدوارهم، تحضيرات الممثلين قبيل التصوير، وصنع مشهد اجتماع دي نيرو وآل باتشينو ومشهد إطلاق النار الأيقونيين سيدور الجزء الثاني من حديثنا عن رائعة الجريمة Heat .

جان-كلود فان دام، دون جونسون، ومايكل مادسن، كانوا مرشحين لدور مايكل شيريتو وتم بالفعل منحه لـ مادسين، لتم استبداله في اللحظات الأخيرة بـ توم سايزمور، على عكس جون فويت الذي رفض دور نيت مبرّرًا ذلك بأنه يوجد العديد من الممثلين القادرين على أدائه بشكلٍ أفضل، لكن مانّ أكّد له أنه لا يريد غيره وأنه لطالما أراد العمل معه، وبالاستعانة بـ إدوارد بانكر الأساس الحقيقي لشخصية نيت كأحد مستشاري العمل تم إقناع فويت بالتراجع عن رفضه.

أما إيمي برينام لم يعجبها النص ولم ترد الاشتراك في صنع فيلمٍ بهذه الدموية ودون أي غايات أخلاقية على حد وصفها، ليخبرها مانّ بأن رؤيتها هذه للعمل تجعلها المرشح الأمثل لدور إيدي، كما جعل كون داني تريجو مستشارًا في عمليات السطو المسلح منه المرشح الأمثل لدور تريجو.

اجتمع نجوم العمل وبدأت تحضيراتهم، وقام مانّ بتنظيم اجتماعات على العشاء بين محققين من شرطة لوس أنجلس مع زوجاتهم ومن سيقومون بدور المحققين من ممثليه في ليلة، وبين مجرمين محترفين مع زوجاتهم ومن سيقومون بدور المجرمين من ممثليه، ليكسب الممثلون خبرةً أكبر بطبيعة شخصياتهم وعلاقاتها ببعضها، بالإضافة لتلقيهم تدريبات على الأسلحة واستراتيجيات الهجوم والمناورة على يد أعضاء سابقين في سلاح البحرية البريطاني، كما اصطُحب روبرت دي نيرو، فال كيلمر، وتوم سايزمور إلى سجن مقاطعة فولسوم لمقابلة سجناء قضوا ما قضوا في الجريمة ووراء القضبان.

وترافق كل هذا مع تصميم بذلات لـ دي نيرو مخصصة لجعله قادرًا على الانخراط بين الجموع دون أن يثير كونه دي نيرو انتباهًا يضر بالتصوير، خاصةً مع إصرار مانّ على تصوير الفيلم من أول لقطة وحتى الأخيرة في مواقع حقيقية.

حتى مشهد اجتماع دي نيرو وآل باتشينو الأيقوني، الذي اقترح دي نيرو أن لا يقوما بأي تدريبات قبل تصويره ليكون إحساس اللقاء الأول حقيقيًّا، ليضيف مانّ أيضًا فكرة تصويرهما بكاميرتين في اللحظة ذاتها، لمنحهما مرونةً أكبر لتقديم أفضل ما عندهما ولأي ارتجالٍ حين يأتي ممن مثلهم لابد أن يرتقي بالمشهد، وتم ذلك بالفعل، وكانت النتيجة للتاريخ.

Heat

وذهب مانّ في حرصه على منح فيلمه مصداقيةً أكبر في أن يتم توزيع ميكروفونات بدقة متناهية في الموقع خلال تصوير مشهد إطلاق النار بعد السطو الشهير، والذي لم يسمح لهم بالعمل عليه إلا في العطل الأسبوعية، كي يتم التقاط الأصوات في لحظتها بدل إضافتها لاحقًا، مما أضاف لقوة أثر ومهابة المشهد الذي أصبح الآن من أيقونات مشاهد إطلاق النار عبر التاريخ، والذي تم تدريسه لجنود القوات الخاصة الأمريكية عام 2002 كمثال على كيفية التعامل في حالات التعرض لإطلاق نار.

يعتبر كريستوفر نولان Heat من مفضلاته، كما كان ملهمًا له في رؤيته لمدينة غوثام في ثلاثيته الشهيرة، ماذا عنك؟