أرشيف الوسم: برادلي كوبر

Yes Man

“لا يملك إلا خفة ظل (جيم كاري) وجمال (زوي ديشانيل)، فقط!”

السنة 2008
تقييم أفلام أند مور 4/10
المخرج بيتون ريد
المدة 104 دقيقة (ساعة و44 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) للبالغين بسبب الإيحاءات الجنسية الصريحة
الإرشاد العائلي (أميركي) PG-13
اللغة الانكليزية

 

التظاهر سمٌّ يجب أن يتخلص منه كل سينمائي، عندما تخطر لك فكرة لا مصدر محدداً لها ولا غاية لكنك تجدها مثيرةً للاهتمام ومضحكة كن جريئاً وقدمها كما هي على الأقل ستكون مضحكاً وصادقاً، أو أعطها وقتها من التفكير، لكن وضعها ضمن قالب لا يجعل لها مغزىً، بل يقتل حتى أثر ما تحققه من ضحكات بسبب تظاهرك الساذج بأنك تقدم شيئاً ذو قيمة اجتماعية وغاية إنسانية، لو كان ما تقدمه فقط مضحكاً وصادقاً لأكسبته تلك الضحكات قيمةً خسرها بتظاهرك.

“كارل”(جيم كاري) رجل لم يبقى لديه الكثير ليعيش لأجله، خاصةً بعد طلاقه منذ 3 سنين، لم يجري في عمله أي تغيير يشعره أن غداً قد يختلف عن اليوم ولم يحاول هو حتى أن يقوم بما يساعد على حدوث ذاك التغيير، لم ينجح أصحابه في إعادته للحياة وأصبح قريباً جداً من أن يخسرهم، لكن بصيص نورٍ يأتي على شكل نصيحة بأن يتبنى رؤية مختلفة للحياة، وهي أن يقول “نعم” لكل أمر يصادفه، دون أي استثناء، والأغرب من تلك الرؤية هو ما يأتي به التزامه بها.

عن كتاب “داني والاس” كتب “نيكولاس ستولر” “جاراد بول” و”أندرو موغل” نص الفيلم، بأكثر أسلوب تقليدي ممكن، وكأنهم اتفقوا على أن لا يفكر أحدهم بعد حد معين كي لا يضر بقالب القصة الهرِم الذي اختاروه، ويطال ذاك الأمر عدد وطبيعة شخصياتهم وكل ما سيمرون به، خاصةً النهاية المدعية المثيرة للسخرية، حتى نكاتهم ميتة لا تحييها إلا موهبة “جيم كاري”.

إخراج “بيتون ريد” أكثر ما يمكن قوله عنه إنصافاً هو أنه لا يستحق الذكر، حافظ على سذاجة النص، بل أصبح ينافسها، لم يستطع الإفادة من فريق ممثليه، حرص في كل لقطة ومشهد أن لا يكون هناك أي احتمالية بأن تسأل من وراء ما تشاهده، وبلا شك نجح في ذلك.

أداءات جيدة بشكل عام أفضلها وأظرفها أداء “جيم كاري” الذي يمثل إيجابية العمل الأكبر وشبه الوحيدة إلى جانب حضور “زوي ديشانيل”، تصوير عادي من “روبرت د. يومان”، وموسيقى عادية من “مارك إيفيريت” ولايل ووركمان”.

تريلر الفيلم:

اربع مفاجآت سارة من أفلام الميزانيات الضخمة لـ2014

يوماً بعد يوم يزداد إيماننا بأن أفلام الميزانيات الضخمة لا تفتقر فقط للفن، بل ولاحترام مشاهديها والغاية منها، فيكفي أن يقوموا ببعض الزحام البصري التقني بالإضافة لابتذال عاطفي ليصدروا الفيلم ويحصدوا أضعاف ميزانيته ليعيدوا الكرة وهكذا، في حين هناك العشرات من المبدعين الذين قد تكفي ميزانية واحد من هذه الأفلام لجعلهم يأتون بأعمال قد تغير تاريخ السينما، ولا يستثنى من صناع هذه الأعمال إلا القليلون جداً من أمثال العبقري “كريستوفر نولان”، وفي العام الفائت هناك البعض من أفلام الميزانيات التي فاجأتنا بمحتواها الجيد رغم أن ظاهرها لا يبدي خيراً وخاصة الجزء الثاني لعمل مثل “كابتن أمريكا” الذي كان كارثةً حقيقية مما جعلنا نستبعد أن يكون الجزء الثاني جيداً لدرجة أن ينسي مأساة سابقه، وفيما يلي أربعة من هذه المفاجآت، فماذا تضيفون لها؟ 🙂

المفاجأة الأولى:

Dawn of the Planet of the Apes – Matt Reeves

1-Dawn of the Planet of the Apes

من الآن فصاعداً حين يكون “مات ريفز” هو المخرج فلتبلغ ميزانية الفيلم أي رقم كان، “مات ريفز” لا يريد فقط استغلال نفوذ القردة على شباك التذاكر وخاصةً بعد النجاح الرهيب للجزء الأول الذي لم يكن مخرجه، بل يؤكد أن نفوذه هو المسيطر بصنعه فيلماً يُخَلَّد بعبقريته واحترامه لعين مشاهده التي تمثلها كاميرته، لكنه يضع مسؤولية كبيرة جداً على عاتقه فبعد كل هذا بماذا سيأتي “ريفز” في الجزء القادم؟

بعد تطوير مخبري لدواء لعلاج الزهايمر خلال تجارب على القردة، ينتج فيروس “انفلونزا القردة” الذي يصبح بوقت قليل وباء يهدد الوجود البشري والحضارة الإنسانية بأكملها، وبعد عشر سنين من انتشار الفيروس يبقى مجموعة من الناجين اجتمع بعضهم في معسكر يأملون أن يستطيعوا تأمين الكهرباء فيه للتواصل مع أي ناجين آخرين إن وُجِدوا، وفي سعيهم لذلك يصبحون في مواجهة مباشرة مع القردة المتطورين ذهنياً بنتيجة تلك التجارب والذين خلال هذه السنين العشرة أصبحوا أكثر من مجرد مجموعة من قردة المخابر، هل عاش الإنسان قبلاً بسلام بجوار من هم ليسوا من بني جنسه؟ هل يستطيع الآن؟ هل يستطيع تقبل رؤية حيوان خارج قفصه؟ وبالنسبة للقردة فهل يمكن طرح ذات الأسئلة؟

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا:

Dawn of the Planet of the Apes

تريلر الفيلم:

المفاجأة الثانية:

How to Train Your Dragon 2 – Dean DeBloias

2-How to Train Your Dragon 2

شاهدنا الجزء الأول فانبهرنا، وحين سمعنا بصدور الثاني قلنا لن يستطيع أن يأتي “دين دوبلوا” بما يكفي لصنع فلم آخر ناجح مبني على نفس الأساس فقد ذهب انبهار المرة الاولى، وكنا مخطئين بشدة، والآن نحن في الطريق لجزء ثالث، ماذا تخبئ لنا يا “دوبلوا”؟ هل سيصبح تنينك أقوى أم ستحرقك نيرانه؟

قد مرت خمس سنوات منذ أن تعلم أهل “بيرك” أن التنين المرعب الذي ينفث النار ويحرق كل شيء قد يكون خير صديق، قام “هيكاب” خلالها بصحبة تنينه “توثليس” باستكشاف لكل أرض حولهم لمسافات بعيدة وبدأ يرسم خارطته عن العالم، لكن يوماً ما يكتشف مكاناً جليدياً غريباً فيه قوم يصطادون التنانين لتسليمها لشخص ما يرهبونه حتى الموت، شخص يصنع جيشاً من “التنانين”، فلمَ قد يقوم أي أحد بحشد جيش كهذا؟ وعلى من سيشن حربه؟ وأين تنانين “بيرك” وقومها من هذا؟

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا:

How To Train Your Dragon 2

تريلر الفيلم:

المفاجأة الثالثة:

Guardians of the Galaxy – James Gunn

3-Guardians of the Galaxy

إن كنت لا تشاهد أفلام القصص المصورة فلن يغير هذا الفيلم رأيك، وإن كنت تشاهدها فسيكون أحد أفضل مشاهداتك لها، ستضحك حتى تخرج كل ما ادخرته لأفلام الكوميديا التي تفشل في رؤية حتى أسنانك مرة بعد أخرى، وستشاهد مجموعة من أفضل مشاهد الأكشن التي جرت في الفضاء، وستلقي نظرة على عالم جديد يشكل منظوراً مثيراً للاهتمام لعالمنا.

“رونان”(لي بيس) يملك ثأراً ضد السلام، وضد من يحتمون به، وبداية انتقامه ستكون القضاء على كل من تطأ قدمه أرض كوب “زاندار”، ولتحقيق هذا يجب ان يحضر شيئاً معيناً يقدمه لمن سيساعده في إفناء أهل “زاندار”، لكن “بيتر”(كريس برات) أيضاً يريد ذات الشيء لكن ليبيعه، وهناك من يريدون القبض على “بيتر” لقبض الجائزة الموضوعة لمن يحضره حياً، إذاً فهناك من يريد شن حرب على المجرة وهناك السارقون وصيادو الجوائز والباحثون عن الثأر، وهناك المجرة، وبضعة ناس يعيشون فيها فقط لأنهم يحبون الحياة، فمن سيلقي لهم بالاً حين يصبح فناؤهم على المحك؟

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا:

Guardians of the Galaxy

تريلر الفيلم:

المفاجأة الرابعة:

Captain America: The Winter Soldier – Anthony Russo, Joe Russo

4-Captain America- The Winter Soldier

الأخوين روسو هي ورقة “مارفل” الرابحة هذه المرة والخيار الصحيح، فالنقلة الكبيرة التي حققوها بمستوى السلسلة التي بدأت بفشل ذريع عوضت ذاك الفشل إلى حد كبير، هنا نجد كل ما كنا نبحث عنه عند مشاهدتنا للجزء الأول ولا نجده، بل وأكثر!

“ستيف روجرز” بعد العثور عليه مجمداً واكتشاف ان الجليد حفظ حياته ولم يسلبها، يتخذ دوره القديم لكن في المجتمع الحديث، ما زال بطلاً، لكن دون حرب عالمية، أو ربما هذا ما يبدو حتى الأن، فهناك عمليات غريبة تجري دون دليل يقود للرأس المدبر الذي يقف خلفها، وهناك شخص غامض ظهر وسط تلك العمليات لا يشبه أي  شخص أو “شيء” تعاملوا معه قبل ذلك، شخص يسمى “جندي الشتاء” ولاسمه هذا سبب قد لا يبعث الراحة في نفس بطلنا.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا:

Captain America: The Winter Soldier

تريلر الفيلم:

American Sniper

السنة 2014
تقييم أفلام أند مور 4/10
المخرج كلينت إيستوود
المدة 132 دقيقة (ساعتين)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) الفيلم للبالغين لما فيه من إيحاءات جنسية وعنف دموي
الإرشاد العائلي (أميركي) R
اللغة الانكليزية

 

“البشر نوعان، الأمريكي (أي الطيب والمفعم بالإنسانية والبطولة)، والغير أمريكي (أي المجرم والإرهابي والسفاح والمتوحش والمتخلف)…”

لا أعلم إن كان تاريخ “كلينت إيستوود” العظيم سيغفر له، لكن الحيرة في حد ذاتها مشكلة، وتدل على مدى كبر حجم الجريمة التي قام بها، جريمة بحق الفن بتوظيفه لخدمة العنصرية، ربما لا يراها عنصرية ويرى في صدورنا بدل القلوب صناديقاً خاوية من حديد، ومن الصعب تصديق أن هذا ما يراه فينا الرجل الذي حين قدم الصراع الأمريكي الياباني في الحرب العالمية الثانية قدم في عامٍ واحد فيلمين، وكل فيلمٍ من جهةٍ للحرب، لأنه يعرض حالة إنسانية وليس بطولات حربية، لكنه حين تطرق لحرب العراق لم يرى فينا خصلة بشرية، كل ما فينا همجي ومتوحش ومتعطش للدماء، دمنا بارد وقلوبنا ميتة، وهذا يدفعني لأن أقيم هذا الفيلم بالذات ليس فقط تبعاً لعناصره الفنية، لكن الحصة الأكبر لتدني التقييم ستكون للغاية التي اختار صناع الفيلم السينما لتكون وسيلة بلوغها، الوسيلة التي لطالما بلغ فيها “إيستوود” أعمق ما بإنسانيتنا التي يجردنا منها الآن.

يحكي الفيلم قصة “كريس كايل”(برادلي كوبر) القناص الأشهر في تاريخ جيش الولايات المتحدة الامريكية، والذي تحول لأسطورة بعد ما حققه من أمجاد في حرب العراق التي تلت الهجوم الذي أسقط برجي التجارة العالميين، لكن لـ “كريس” أسطورته الحربية وحالته الإنسانية التي نتجت عنها، فكون الإنسان آلة قتل لا يجعله إنساناً بالكامل، إلا إن كان بضحاياه ما يجعل موتهم على يديه تأكيداً على إنسانيته، فهل آمن أنهم كذلك؟ هل كانوا كذلك؟ وهل سهلة إجابة هذه الأسئلة على إنسان؟

عن مذكرات “كريس كايل” بعنوان “القناص الأمريكي: السيرة الذاتية للقناص الأكثر فتكاً في تاريخ الجيش الأمريكي”، والتي كتبها بالاشتراك مع “سكوت ماك إيوان” و”جيمس ديفيليس”، كتب “جايسون هول” نص الفيلم، بشخصيات هشة مجهولة الملامح منذ بداية الفيلم وحتى نهايته، أو ربما باعتبارهم أبطال حرب أمريكيون فهي لا تعتبر شخصيات مجهولة الملامح، فالأمريكي بطبعه بطل، وهذا لا يحتاج لمقدمات، والعراقي أو العربي بطبعه مجرم، وهذا لا يحتاج لمقدمات، طبعاً حتى إن نحينا الجانب الإنساني بشكل كامل، فإنه لم يقدم أي شيء يذكر، لا على صعيد الشخصيات ولا الحدث ولا الأفكار ولا أي حرف في النص أتى بما يجعل طرحه قوياً بغض النظر عن غايته، طريقة تقديم الشخصية الرئيسية وحتى دخولها الحرب فيها من السذاجة ما يقلل من قدر المشاهد بشكل غير مقبول، وفيما بعد الانخراط في الحرب يضيِّع النص ما كُتب لأجله، فبقيام الفيلم على دراسة آثار الحرب النفسية نجده تطرق لهذا الموضع بمدة زمنية لا تتجاوز ثلث الفيلم.

إخراج “كلينت إيستوود” محزن بقدر قوته ومهابته، فرغم ضعف النص بشكل كبير حوله لملحمة، الحدث حدث وليس مغالاة لحدث، مشاهد الحرب رائعة، وإدارة الأداءات تحمل بصمته العظيمة، لكن هذا كله لا يغفر اختياره لهذا الموضوع، لا يغفر العنصرية في التقديم، الفن يجب أن يحمل رسالة، فهل لرسالة هذا الفيلم ما يجعله فناً؟، هل من الصحيح أن يروى أثر الحرب من جهة واحدة واعتبارها الطرف الوحيد المتضرر؟، لا بل واعتبار أي ضرر يلحق بالطرف الآخر هو حصاد ما زرعه ليس إلا؟، ربما هذا صحيح، وربما فعلاً لسنا بشراً، على الأقل هذا ما يراه صناع الفيلم ومن بينهم “كلينت إيستوود”..

أداء ممتاز من “برادلي كوبر” ويعتبر الأفضل في مسيرته، وأداءات جيدة من كافة فريق العمل، تصوير ممتاز من “توم ستيرن”، ومونتاج الصورة والصوت حل بإتقانه محل الموسيقى التصويرية ولم يشعرنا بحاجة حتى إليها، وهذا يجعل الأمر محزناً أكثر، كل عناصر الفيلم عدا النص متقنة، لكن نعود لنفس السؤال “من أجل ماذا؟”..

حاز على 6 جوائز، ورشح لـ 23 أخرى أهمها الأوسكار لأفضل فيلم ونص وممثل بدور رئيسي.

تريلر الفيلم:

The Place Beyond The Pines

ryan-gosling-theplacebeyondthevines

السنة 2013
تقييم أفلام أند مور 7/10
المخرج ديريك سيانفرانس
المدة 140 دقيقة (ساعتان و20 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) الفيلم للراشدين لما فيه من عنف، وموضوع للكبار، مع بعض إيحاءات الجنس
الإرشاد العائلي (أميركي) R
اللغة الإنكليزية

خلال 140 دقيقة، تبقى متسمراً في مكانك تتابع أحداث الفيلم، بانتظار الحدث التالي الذي كتبه لك وأخرجه المخرج ديريك سيانفرانس. فتسلسل الأحداث فيه كبير، وربما كان يمكن أن يتم تقسيمه إلى مسلسل من ثلاث حلقات. يحكي الفيلم قصة “لوك” (ريان غوسلينغ) ذاك الشاب المنحرف ذو الجسد المملوء بالوشوم والذي يعيش يومه، حين يقرر أن يغيّر حياته ويترك عمله كسائق دراجة نارية ضمن سيرك استعراضي ليبدأ بتأمين لقمة العيش لابنه المولود حديثاً ووالدته (إيفا ميندز). فيتجه إلى سرقة البنوك في محاولة منه لزيادة دخله، مهنة السرقة تجمعه مع شرطي بدأ العمل مؤخراً (برادلي كوبر)، وتتقاطع القصتان، قصة الشاب السارق، والشرطي الذي يحاول العمل في قسم شرطة مليء بالفساد.


طبعاً، لا تعتقدوا أن قصة الفيلم بهذه البساطة، فلن يخطر ببالكم التنبؤ بأحداث الفيلم. لكنك لن تجد نهاية كلاسيكية للفيلم، نهاية الفيلم تدعوك للتفكير، هي كما نهاية أفلام ديريك سيانفرانس (Blue Valentine مثالاً، والذي بالمناسبة يمثّل ريان غوسلينغ دور البطل فيه أيضاً). وهو ما يدعو للإعجاب بهذا المخرج والكاتب لقدرته على تصوير قصص من الحياة الأميركية بطريقة دقيقة جداً ورائعة.

ستحب هذا الفيلم إذا أحببت: American Beauty، Crash، The Descnedants

The Hangover – 2009

أفضل الأفلام الكوميدية بامتياز منذ سنوات، لكنه يحوي على حس الفكاهة الأميركي الجديد الذي يعتمد على “التفاهة” إذا صح التعبير. لذلك قد لا يحبه الكثيرون من غير الشباب. يحكي الفيلم قصة مجموعة من أصدقاء عريس يفقدونه في لاس فيغاس وعليهم أن يستعيدوا تفاصيل ما حدث ليعثروا عليه. بطولة المضحكين جداً إد هيلمز، زاك غاليفياناكيس. ويشاركهم فيها برادلي كوبر، جستن بارثا، وهيذر غراهام.
الفيلم من إخراج تود فيليبس، وربح جائزة غولدن غلوب وست جوائز أخرى.
الإرشاد العائلي: الفيلم للكبار ويدور حول رحلة متعة وفيه حوار ومشاهد فاضحة (تحتوي النسخة الأطول على مشاهد إضافية)
التقييم: 8/10