أرشيف الوسم: بن لوين

The Sessions

السنة 2012
تقييم أفلام أند مور 7/10
المخرج بن لوين
المدة 95 دقيقة
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) الفيلم للراشدين (موضوع الفيلم قائم على الجنس، والمشاهد والحوارات تعكس هذا الموضوع)
الإرشاد العائلي (أميركي) R
اللغة إنكليزي

يحكي فيلم “الجلسات” القصة الحقيقية لتوم أوبراين. توم مصاب بشلل الأطفال، ويعيش على آلة تقدم له القدرة على التنفس أغلب أوقات اليوم. يقرر في العام 1988، أي في عامه الثامن والثلاثين، أن يفقد عذريته. ولهذا يستعين بمختصة لتقدم له هذه الخدمة، يساعده في ذلك طبيبته النفسية والكاهن في كنيسته.

بطلا الفيلم جون هوكس (بأداء بارع) وهيلين هنت. يشاركهما ويليام إتش ميسي ومون بلدغود. الفيلم عميق. فيه بعض المشاعر التي تتجرد تماماً من العلاقة الفيزيائية. فالحب في هذا الفيلم لم يرتبط بالمظهر أو المادة، إنما ارتبط فقط بالروح. أداء هيلين هنت كان جيداً (لكن ليس للحد الذي تستحق عليه الترشح لجائزة أوسكار عن أفضل ممثلة بدور مساعد). هيلين هنت، هي طبعاً من بطلات أفلام التسعينات، واليوم أصبحت شفتاها خطين رفيعين بسبب عمليات التجميل، وعيونها مشدودة لنفس السبب.

تحليل أعمق لكنه يكشف بعض تفاصيل الفيلم

قد لا يكون من السهل علينا تقبّل فكرة الفيلم، وبشكل أكبر في مجتمعنا وطريقة تفكيرنا. وكما لو أن المخرج أحس بذلك فوضع أولاً الكاهن في الفيلم. هو يفكر بنفس الطريقة، فيسأل، ما الفرق بين تلك المختصة التي ستستعين بها وعاهرة؟ لكنه في النهاية يرضخ للوضع الإنساني وما يتطلبه ذلك من مخالفة للمعتقدات. حتى أنه يصل في إحدى الجلسات بأن يدعو لله بأن يوفق توم. ثم تذكرك شيريل نفسها (كما تفعل شيريل الحقيقية) بالفرق بين ما تفعله والدعارة.

عندما تقبل كمشاهد بالفكرة، تستطيع أن ترى المشاعر التي يحويها الفيلم بشكل جلي أكثر. فالنسوة الثلاث اللواتي أحببن توم، أحببن شخصيته المرحة فقط لأنه لا يملك أي شيء آخر مما يمكن أن يقدمه الحبيب في الحياة العادية، ويجسد لنا الفيلم مدى تعلّق شيريل به خلال الجلسات الستة لهما من خلال بحثها عن رسالته وبكائها الشديد لفراقه. وطوال الفيلم لا يمكنك إلا أن تحزن لشعور توم الدائم بالعجز، وكيف انعكس ذلك على تفكيره. ولتشعر معه بالفرح، حين يخاطب الحبيبة الثالثة فيقول لها مع شعور بالنصر: “أنا فاقد العذرية”.

ولا يتوقف المخرج عن التذكير بتلك المهمة غير المألوفة، من خلال سؤال موظف الاستقبال في الفندق عن اختصاص تلك الاختصاصية، ليعود في نهاية الفيلم ليرينا التعجّب اليهودي من عدم إحساس شيريل بالخجل من العري. طبعاً ما أغفل الفيلم ذكره أن شيريل في القصة الحقيقية كانت في وقتها في زواج مفتوح (يمكن للزوجين فيه أن يرتبطوا بعلاقة مع أشخاص آخرين)، وأنها كانت تعمل كـ”موديل” عارية.

إعلان الفيلم: