أرشيف الوسم: بول توماس أندرسون

لا مصور لفيلم بول توماس أندرسون ودانييل داي-لويس الجديد!

رُبّما كان فيلم Phantom Thread لـ بول توماس أندرسون الذي سيصدر في الخامس والعشرين من ديسمبر القادم فيلم العام الأكثر انتظارًا على الإطلاق ومنذ بدايته، خاصةً مع ما صاحب إنهاء العمل عليه من تصريح الكبير دانييل داي-لويس أنه سيكون عمله الأخير على الشاشة. لكن هناك خبرٌ آخر أيضًا انتشر خلال العمل على الفيلم ومضمونه أن أندرسون لم يستطع العمل مع مصوره روبرت إلزويت بسبب تضارب جداول التصوير، وبالتالي اضطر لأن يقوم بمهام مدير التصوير بنفسه، وعُرِف الفيلم على أنه من كتابة وإخراج وتصوير أندرسون، أمرٌ يُصرّح أندرسون نفسه الآن أنه غير صحيح!

“سيكون خداعًا وخطأً القول أنني مدير تصوير الفيلم. الفكرة أنني أعمل مع مجموعة من الأشخاص على أفلامي القليلة الماضية وعلى بعض المشاريع الجانبية الصغيرة. بشكل أساسي، في إنكلترا، كنا قادرين على العمل دون مدير تصوير رسمي، الناس الذين أعمل معهم عادةً لم يكونوا متواجدين، ونتج موقفٌ علينا فيه أن نتعاون فيه كفريق بكل ما للكلمة من معنى. اعلم كيف أوجّه الكاميرا في اتجاهٍ جيّد، وأعلم بضعة أمور. لكنّني لستُ مدير تصوير”، هذا ما صرّح به أندرسون في مقابلة مع Entertainment Weekly.

وتابع بذكر من يراهم مُستحقّين للشّكر بالفعل على الناتج التصويري، كرئيس الفنيين مايكل بومان، عامل تشغيل الكاميرا كولين أندرسون، مُساعد المصوّر الأوّل إريك براون، ومسؤول الإضاءة جيف كنكل.

“عليك أن تكون حذرًا جدًّا، لأن هناك عددًا من مديري التصوير المتميّزين أكثر مما يسمح لي بوضع نفسي في هذا المكان ولو لثانية”، هذا ما يراه أندرسون وما دفعه لأن يستبعد ذكر إدارة التصوير من أسماء المشاركين في صناعة Phantom Thread ، ليقضي على أي احتماليّة ترشيح في هذه الفئة ويؤكد أنه الكاتب والمخرج فقط.

المصدر.

حقائق قد لا تعرفها عن Magnolia (الجزء الثاني)

عن رفض ثم قبول جيسون روباردز لدور إيرل بّاتريدج والسبب، ومن عُرض عليه الدور بين القبول والرفض. اختيار توم كروز لدور ت.ج. ماكي وأسباب اختياره وقبوله. البيتلز ودورهم في إيقاع الفيلم. الأفلام المؤثرة في نهج بول توماس أندرسون في صناعة الفيلم. أسباب توليه إعداد بوسترات وتريلرات الفيلم بنفسه. ارتجالٌ لا يُنسى من توم كروز ارتقى بالفيلم وأثره. جوليان مور وأغنية “Wise Up”، ومطر النهاية وعلاقته بالإنجيل سيدور الجزء الثاني من حديثنا عن صناعة Magnolia

لم يكن روباردز قادرًا على قبول الدور في البداية بسبب إصابته بعدوى المكوّرات العنقوديّة، مما دفع أندرسون لعرض الدور على جورج كـ. سكوت الذي رفض برميه النص وقوله: “هذا أسوأ شيءٍ قرأته على الإطلاق. اللغة مُريعة”، ثم التفكير بـ مارلون براندو، إلا أن روباردز كان قد شُفي وقتها واستطاع القيام بالدور، وقال لاحقًا عن التجربة: “كان نوعًا ما من التنبؤي أن يُطلب مني لعب دور شخص يحتضر. كان من الصواب أن أقوم بالدور وآتي بما أعرفه عن الأمر إليه”. توفي روباردز بعد 18 يومًا من عرض الفيلم الأول وفي اليوم التالي من بدء عرضه في الصالات ليصبح آخر عمل سينمائي يقدّمه.

في حين كان بدايةً جديدة لـ توم كروز بعد أن شارك في آخر أعمال ستانلي كيوبريك. وذلك أتى نتيجةً لإعجاب كروز الشديد بـ “Boogie Nights” وطلبه من أندرسون أن يُشركه في عمله القادم خلال عمله على “Eyes Wide Shut”. وحدوث صدفة سماع أندرسون لتسجيل في أحد صفوف الهندسة التي يدرّسها صديقه يحوي محادثة بين اثنين عن طريقة إثارة إعجاب النساء مقتبسين من روس جيفريز، ليشكّل روس جيفريز جزءًا كبيرًا من إلهام شخصية ت.ج. ماكي. وفور إنهاء أندرسون النص أرسل نسخةً لـ كروز مقترحًا دور ماكي، شخصيةٌ فاجأت كروز وشكّلت تحدّيًا أثار حماسه بقدر توتّره، ليقبل كونه بحاجةٍ إلى نقلةٍ كهذه من شخصية مكبوتة في فيلم كيوبريك إلى هذه الشخصية المنطلقة غير المألوفة هنا.

والتي تُشكّل أحد الآلات في أوركسترا أندرسون، كونه ضبط إيقاع فيلمه حسب أغنية “A Day in the Life”، “هي تبدأ نوعًا ما بشكل بناءٍ تصاعدي، نوتةً بنوتة، ثم تتهاوى أو تتراجع لتُعيد البناء مجدّدًا”. كما أضاف لمصادر الإلهام فيلم “Network” لـ سيدني لوميت الذي عرضه لفريقه قبل البدء بتصوير الفيلم، ثم أفلامًا أخرى ميزتها الأولى الدفء كانت تُشاهد بدقة لمعرفة كيفية خلق ذاك الدفء وتطبيق ذلك على Magnolia ، أهمها “Ordinary People” لـ روبرت ريدفورد.

كان من الطبيعي بعد كل هذا رفض أندرسون قرار الشركة بتسويق الفيلم على أنه لـ توم كروز مما يُجهز الناس لغير ما سيشاهدونه ويضر بالفيلم وبتجربتهم معه، وقيامه بالنتيجة بتصميم بوستر الفيلم ومونتاج تريلراته بنفسه.

.

.

فيما يلي حرق لبعض أحداث الفيلم:

.

.

.

وذلك تقديرًا لجهود المشتركين في الفيلم وحرصًا على ألا تتحول ردات الفيلم من كونها مرتبطةً بالفيلم نفسه إلى الارتباط بمساحة دور كروز، لا تقليلًا مما قدمه الأخير، يكفي تركه بصمةً استثنائيّة في مشهده مع أبيه المحتضر، حين لم يجد ما في النص بعد “لن أبكي من أجلك” منصفًا للموقف، وارتجل مستلهمًا من تجربته مع وفاة أبيه، وفي الإعادة الثانية للمشهد بكى توم كروز في أحد أكثر لحظات البكاء على الشاشة روعةً، وكان انفعال هوفمان حقيقيًّا كونه لم يكن جاهزًا للأمر وأسره نقاء العاطفة الذي شهده.

وكان لـ جوليان مور أثرٌ مماثل عندما اجتمع الممثلون لغناء “Wise Up”، بكسرها التوتّر بأن تبدأ، والهالة الحسّية التي بُثّت مع غنائها جعلت تلك البداية الإيقاع الذي سار الجميع بعدها وفقه:

وبالحديث عن الإيقاع، لا يُمكن نسيان أو وصف أثر مطر الضفادع في إيقاع الفيلم، لكن يمكن معرفة ما بُني عليه لتقديره أكثر. بدايةً استلهم أندرسون الفكرة مما قرأه من كتابات تشارلز فورت باحث الظواهر الشاذّة، وخلال فترة التحضير للتصوير علم بذكر أمر مماثل في الإنجيل، فبدأ تضمين فيلمه إشاراتٍ لمكان ذكره في السفر 8:2، كمشهد البار مع المباراة على الشاشة بين فريقَين، الغيوم والضفادع والنتيجة 8:2. “بدأت أفهم لماذا يلجأ الناس للدين في أوقات المِحَن، وربما طريقتي في إيجاد الدين كانت بالقراءة عن مطر الضفادع وإدراك أن لهذا معنًى بالنسبة لي”، هكذا وصف أندرسون تجربته مع الفكرة خلال مروره بوقتٍ عصيب على المستوى الشخصي.

“إن Magnolia فيلمٍ أستجيب له غريزيًّا، أترك المنطق عند الباب. لا أنتظر تبطينًا للأفكار أو كبحًا لها، بل أنتظر نشوةً أوبّراليّة”~ روجر إيبرت.

حقائق قد لا تعرفها عن Magnolia (الجزء الأول)

عند صدوره صرّح مخرجه وأحد أهم وجوه صناعة السينما الأمريكيّة حاليًّا بّول توماس أندرسون أن هذا قد يكون أفضل فيلمٍ يُمكن أن يصنعه في حياته. اعتبره السويديّ الكبير إنغمار برغمان مثالًا على قوة السينما الأمريكيّة. في قائمة روجر إيبرت لأعظم الأفلام. يحتل المركز 89 على قائمة مجلة Empire لأفضل 500 فيلم في التاريخ، والمركز الرابع في قائمة مجلة Total Film لأفضل الأفلام التي صدرت منذ تأسيسها عام 1997. وعنه كان ترشيح توم كروز الثالث والأخير حتى الآن للأوسكار من بين ثلاث ترشيحاتٍ نالها الفيلم. Magnolia وقصة صنعه.

خلال عمل بّول توماس أندرسون الطويل على مونتاج “Boogie Nights” الذي أنتجته “New Line Cinema”، بدأ بكتابة بعض الأفكار التي يمكن أن يستخدمها في فيلمه القادم مُعتمدًا قبل حتى الكتابة عنوان ” Magnolia “، وعازمًا على أن يكون فيلمًا قصيرًا بدأ بمجموعة مواقف وصور راودته، أولها صورة وجه ميلورا والترز التي قامت بدور كلوديا مُبتسمةً، ثم صورة فيليب بيكر هول أبًا لها، وصورٌ حول قدومه إليها لمواجهة.

لكن عندما حصلت المفاجأة السارّة باحتفاءٍ كبير بـ “Boogie Nights” نقديًّا ونجاحٍ كبير تجاريًّا، عرض مايكل دي لوكا رئيس مجلس إدارة “New Line Cinema” على أندرسون تمويل أي فيلمٍ يختاره بالإضافة لمنحه السلطة الكاملة على النسخة النهائية، فرصةٌ علم أندرسون أنها ستكون الأولى والأخيرة، فأطلق العنان لقلمه، وما بدأ كفيلمٍ قصير بدأ يُزهر وتدخله كل بضعة صفحاتٍ شخصيةٌ جديدة تسمح له بضم ممثلٍ آخر أراد العمل معه.

خلال هذه الفترة كان أندرسون مُدمن سماعٍ لألبومَين لـ إيمي مانّ استوحى منهما العديد من الأفكار والحوارات، فأغنية “Deathly” مثلًا كانت مُلهم شخصية كلوديا، والتي جعل كلمات الأغنية: “والآن بعد أن قابلتك، هل تمانع، ألّا أراك مرةً أخرى” جُزءًا من حواراتها.

كما شكّلت علاقاته بالممثّلين الذين أراد العمل معهم أيضًا أساسًا لشخصياتٍ أخرى، مثل تجربته مع جون كـ. رايلي حين أنمى شاربًا منحه هيئة شُرطيٍّ ساذج وبدا الاثنان بتصوير فيديوهاتٍ ساخرة محاكية لمشاهد من مسلسل “COPS”، بالإضافة لإخبار رايلي صديقه أنه يريد لعب أدوارًا مختلفة عما اعتادوا اختياره له ويستطيع التواصل معها بشكلٍ شخصيّ، كدور عاشق. وولدت شخصية جيم كَرينغ وكانت بعض حواراته آتيةً من تلك الفيديوهات الساخرة.

أما فيليب سايمور هوفّمان فأراد له أندرسون تقديم شخصية بسيطة وتهتم للآخرين. في حين أراد جوليان مور غير متزنةٍ ومجنونةً بالأدوية، أراد لـ ويليام هـ. ميسي الذي يخشى الأدوار العاطفيّة الكبيرة تقديم شخصيةٍ عاطفيةٍ كبيرة، وأراد للكبير جيسون روباردز أن يكون إيرل بّارتريدج المحتضر والذي استوحيت كثيرٌ من مشاهده من تجربة أندرسون في مشاهدة أبيه في آخر أيامه مع السرطان. تجربة كانت السبب في خروجه من أحد عروض “Fight Club” بعد النصف ساعة الأولى غاضبًا من النكات المرتبطة بالسرطان، ليعتذر فيما بعد مبرّرًا بأنه فقد حس الفكاهة مع هذا المرض.

عن رفض ثم قبول جيسون روباردز لدور إيرل بّاتريدج والسبب، ومن عُرض عليه الدور بين القبول والرفض. اختيار توم كروز لدور ت.ج. ماكي وأسباب اختياره وقبوله. البيتلز ودورهم في إيقاع الفيلم. الأفلام المؤثرة في نهج بول توماس أندرسون في صناعة الفيلم. أسباب توليه إعداد بوسترات وتريلرات الفيلم بنفسه. ارتجالٌ لا يُنسى من توم كروز ارتقى بالفيلم وأثره. جوليان مور وأغنية “Wise Up”، ومطر النهاية وعلاقته بالإنجيل سيدور الجزء الثاني من حديثنا عن صناعة Magnolia

أروع أفلام وأداءات دانييل داي-لويس

بعد صدور آخر أفلام دانييل داي-لويس عام 2012 أطلقت مجلة Time العريقة عليه لقب أعظم ممثل في العالم، أمرٌ سبقها إليه ملايين من عشاق السينما، والذين يتحسرون اليوم على روائعٍ لن تُصنع لأنها لن تجد أبطالها إلا في داي-لويس بعد إعلان قرار اعتزاله وأن عمله القادم مع بول توماس أندرسون سيكون آخر أعماله، وهنا، سنمر على أكثر تلك الأعمال التصاقًا بالذاكرة وتأكيدًا على حجم الخسارة إن كان قرار الأسطورة البريطانية بالفعل نهائيًّا.

الفيلم الأول:

There Will Be Blood – Paul Thomas Anderson

الفيلم الذي يحتل المركز الثالث في قائمة BBC لأفضل أفلام القرن الواحد والعشرين، المركز 51 في قائمة Entertainment Weekly للكلاسيكيات السينمائية الجديدة، اندرج نصه في القائمة السوداء لأروع النصوص غير المنفذة لعام 2006، الفيلم الأكثر نجاحًا نقديًّا وجماهيريًّا وتجاريًّا في مسيرة صانعه، وفيه الأداء الذي اعتُبر العلامة التمثيلية التاريخية الأبرز منذ بداية الألفية. ويروي قصة أحد المنقبين عن البترول في مطلع القرن الماضي مارًّا بفضل شخصيته الاستثنائية على ثيمات العائلة والدين والإنسانية والجنون.

تريلر الفيلم:

الفيلم الثاني:

In the Name of the Father – Jim Sheridan

ثاني فيلم جمع جيم شيريدان وداي-لويس بين ثلاثةٍ جعلت لـ شيريدان النصيب الأكبر لمخرج من مسيرة داي-لويس، ويروي القصة الحقيقية لمتهمٍ بالإكراه بتفجيرات لا يعلم حتى سببها لكنه كان كبش الفداء الأسهل لحمل مسؤوليتها، عبر رحلته مع أبيه خلف القضبان لإثبات براءتهما.

تريلر الفيلم:

الفيلم الثالث:

Gangs of New York – Martin Scorsese

من أوائل أحلام مارتن سكورسيزي المُسنّة التي تحولت إلى حقيقةٍ خالدة، أول تعاونٍ بينه وبين ليوناردو ديكابريو والذي ما زال يُثمر روائعًا حتى الآن، وفيه قدّم دانييل داي-لويس أحد أكثر شخصياته أيقونيةً، بيل الجزّار الذي يجهل استهدافه بثأرٍ قديم.

تريلر الفيلم:

الفيلم الرابع:

My Left Foot – Jim Sheridan

القصة الحقيقية للرسام الذي لم يملك سلطةً إلا على أحد أطرافه وهو القدم اليسرى، والذي لن ينصف ما اختبره إلّا مجنونٌ كـ داي-لويس يقضي لأجل الدور طوال مدة التصوير على كرسيي مدولب لا يأكل إلا إن وجد من يطعمه فلا يد له تمسك بالملعقة!!

تريلر الفيلم:

الفيلم الخامس:

Lincoln – Steven Spielberg

حتى شخصيةٌ جُسّدت أكثر من مرة من قبل ومن الصعب أن يتوقف ظهورها على الشاشة الفضية استطاع داي-لويس احتكارها، في الفيلم الذي يروي قصة المرحلة الأكثر حرجًا في حكم لينكولن، والذي لم ولن يُبعث حيًّا كما فعل بجسد داي-لويس.

تريلر الفيلم:

الفيلم السادس:

The Unbearable Lightness of Being – Philip Kaufman

رُبما كان تحدي اقتباس روايةٍ كهذه لكاتبٍ كـ ميلان كونديرا هو أصعب ما واجه فيليب كوفمان، وربما بكسبه التحدي كسب في تاريخه العمل الأكثر خلودًا له، والذي تبدأ أحداثه في أواخر ستينات القرن الماضي لدى لقاء رجلٍ وامرأة لا يجمعهما الميل للاستقرار، وتدخل الحرب لتضع أمامهما وبينهما صعوباتٍ جديدة.

تريلر الفيلم:

الفيلم السابع:

The Age of Innocence – Martin Scorsese

\

نيويورك القرن الثامن عشر والطبقات والعوائل والسُّمعة، يقع فيها مُحامٍ خطب حديثًا في حب الشخص الخطأ في الزمن الخطأ، ربما لم نشاهد داي-لويس كثيرًا في ثوب العاشق المُتيّم، لكنه عندما يكون سنعلم أن الثوب خلق لمثله.

تريلر الفيلم:

الفيلم الثامن:

The Last of the Mohicans – Michael Mann

آخر أبناء قبيلة من الأمريكيين الأصليين يتورطون في الصراع الفرنسي الهندي لدى تكليفهم بحماية بنات كولونيل بريطاني، وطبعًا ليكون داي-لويس أهلًا لتلك الحماية سبق فريق التصوير إلى الغابة بأشهر لم يأكل خلالها إلا من صيده بالإضافة لتعلمه بناء الزوارق.

تريلر الفيلم:

الفيلم التاسع:

The Boxer – Jim Sheridan

مسك ختام ثنائي شيريدانداي لويس والذي يروي قصة ملاكمٍ يعود بعد قضاء 14 عامًا في السجن لجمع شتاته ومحاولة الاعتماد عليها في إعادة بناء حياته.

تريلر الفيلم:

في هذه القائمة أكثر من نصف أعمال دانييل داي-لويس ، ربما لا بد أن يترافق كونك أعظم ممثل في العالم مع كونك الممثل الأكثر انتقائية. سنشتاق إليك دانييل بلينفيو، جيري كونلون، بيل الجزار، كريستي براون، أبراهام لينكولن، توماس، نيولاند آرتشر، هوكاي، داني فلين.. سنشتاق إليك دانييل داي-لويس .

حقائق قد لا تعرفها عن There Will Be Blood (الجزء الثاني)

عن تحضيرات داي لويس لدوره والنتائج، علاقة دانييل بلينفيو بشخصيةٍ تاريخيّةٍ حقيقية، الكلاسيكية السينمائية التي رافقت أندرسون يوميًّا طوال رحلة صناعة الفيلم، مواقع التصوير وصدفة جمعت ذُرى العام السينمائية فيها وتسللٌ لتلك المواقع أنتج الدعاية الأغرب، وتعليق لجنة الفيلم الأمريكي على ما تم تحقيقه بهذا العمل سيدور الجزء الثاني من حديثنا عن صناعة There Will Be Blood .

قام داي لويس بالتحضير ليكون دانييل بلينفيو بالاستماع لتسجيلات صوتية أتاه بها أندرسون تعود إلى القرن التاسع عشر والعقود الثلاثة الأولى من القرن العشرين، بالإضافة لوثائقيات عن الكاتب والمخرج والممثل الكبير جون هيوستون الذي حمل الملامح والصفات المُراد الإلمام بها والنبرة واللهجة المناسبتين، كما قام بقراءة رسائلٍ من العاملين في حقول النفط حينها واطلع على صورٍ تعود لزمن القصة، وقرأ عن إدوارد دوهني أحد أهم المؤسسين لآبار النفط والذي كان أحد إلهامات رواية سنكلير التي بُني عليها الفيلم.

والنتيجة طبعًا للتاريخ، ومنها الخطاب المرتجل الذي ألقاه داي لويس لمواطني ليتل بوسطن حول بناء المدارس وجلب الخبز للبلدة وما إلى ذلك، والذي قال عنه أندرسون: “كان لذيذًا. كان بلينفيو على طبق”، وربما لشدة لذّة ذاك الطبق لم يكتف منه أندرسون وفريقه خلال المونتاج فكانوا في كل جلسةٍ يتناولون شريحة لحمٍ ويتبعونها بفودكا للبقاء في أجواء وحالة بلينفيو.

وبالحديث عن دوهني الذي حفر أول بئر نفطٍ ناجح في حقل لوس أنجلس، فلهذا الرجل الكثير مما يجمعه مع بلينفيو، كلاهما ولدا في فوند دو لاك، ويسكونسن، وُظّفا في المسح الجيولوجي وعملا في مدينة كانساس، جربا حظهما في المناجم قبل دخولهما مجال النفط، وعملا مع منقبٍ يدعى أ. ب. إيلمان، حتى مشهد البولينغ الشهير تم تصويره في عزبة غريستون التي بناها دوهني كهديةٍ لابنه الوحيد.

وخطاب الـ “Milkshake” الشهير الذي يلقين بلينفيو مستندٌ إلى نصوص تعود إلى فضيحة قبة إبريق الشاي في العشرينات التي اتُّهم فيها دوهني برشوة مسؤول سياسي للحصول على حقوق استخراج النفط في أراضٍ عدّة، حتى إن لم تتشارك النصوص وخطاب بلينفيو بشكلٍ حرفي إلا كلمة “Milkshake”، فتلك الكلمة وحدها من أكثر ما يحب تذكره أندرسون من فيلمه،  فما قال: “كان من الجنون أن ترى تلك الكلمة وسط تلك كل تلك الشهادات والمصطلحات الرسمية. أحس بسعادةٍ غامرة في كل مرةٍ أسمع فيها تلك الكلمة”.

وربما بسعادةٍ أكبر مع كل مشاهدةٍ لـ”The Treasure of Sierra Madre” لـ جون هيوستون، الرجل صاحب الأثر الكبير على سينماه، والفيلم الذي كان يشاهدة يوميًّا قبل ذهابه إلى النوم خلال صنعه There Will Be Blood .

وربما كان هذا الفيلم صاحب أثرٍ كبير في عدم توقف أندرسون وفريقه عن البحث عن مواقع جديدةٍ أنسب لدرجة إعادة تصوير بعض المشاهد في ثلاث أو أربع أماكن مختلفة، ومن تلك الأماكن ما جاور موقع تصوير “No Country for Old Men” للأخوين كوين، وحين كانوا يقومون باختبار أثر اشتعال رافعة النفط منتجين دخانًا كثيفًا اضطر الأخوين لإيقاف التصوير حتى اليوم التالي.

ربما كان على أندرسون الابتعاد أكثر، ليس من أجل الأخوين، بل للوقاية من المتسللين الذين التقط أحدهم صورةً لـ فينس فرويو الذي قدم شخصية أقرب مساعدي بلينفيو وقام بنشرها معلقًا على كون تحول داي لويس لأداء شخصيته في الفيلم لا يُصدّق، لتنتشر في عدة مجلات ومواقع سينمائية، وينتظر الناس بلينفيو لا يجمعه بـ داي لويس حتى شعر رأسه.

ربما رغم كل شيء أتى ظهور داي لويس مخيبًا، فلم يقدم أقل ما كان منتظرًا منه، لم يشبه هذه الصورة!

“إن There Will Be Blood هو صناعة السينما في أروع أشكالها من قبل أحد سادة صناعة السينما الأمريكيين المعاصرين. قصيدة بول توماس أندرسون الملحمية في الوحشية، التفاؤل والهوس هي تأمُّلٌ حقيقيّ في أمريكا. الفيلم يغوص في العمق المظلم لقلب الرأسمالية، حيث السيطرة، لا الكسب، هو الغاية الأساسية. في مسيرةٍ عُرِفت بأداءاتٍ لا تُبارى، دانييل داي لويس يخلق شخصيةً بغنًى وضخامةٍ يجعلان دانييل بلينفيو ملاحقًا تاريخ السينما لأجيالٍ قادمة”، هذا بيان لجنة معهد الفيلم الأمريكي الذي رافق اعتبار There Will Be Blood من أفضل أفلام عامه.

حقائق قد لا تعرفها عن There Will Be Blood (الجزء الأول)

يحتل المركز الثالث في قائمة BBC لأفضل أفلام القرن الواحد والعشرين، يحتل المركز 51 في قائمة Entertainment Weekly للكلاسيكيات السينمائية الجديدة، اندرج نصه في القائمة السوداء لأروع النصوص غير المنفذة لعام 2006، الفيلم الأكثر نجاحًا نقديًّا وجماهيريًّا وتجاريًّا في مسيرة صانعه، وفيه الأداء الذي اعتُبر العلامة التمثيلية التاريخية الأبرز منذ بداية الألفية، There Will Be Blood وقصة صنعه.

بعد صدور كتاب “Fast Food Nation” لـ إيريك شلوسر ومقارنته برواية “The Jungle” الكلاسيكية لـ أبتون سنكلير، قرر شلوسر الاطلاع على بعض أعمال سينكلير، وبالنتيجة وصل إلى رواية “!Oil” التي نالت إعجابه الكبير وحماسه لتحويلها إلى فيلم، فسارع إلى شراء حقوقها ثم قرر البحث عن مخرجٍ يقدّرها، لكن ذاك المخرج هو من وجده أولًأ.

لعامين كان بول توماس أندرسون يحاول إنهاء نص حول صراع عائلتين دون الوصول إلى أي نتيجة، وخلال إقامته في لندن أثار اهتمامه غلاف روايةٍ مرسومٌ عليه حقل نفطٍ في كاليفورنيا، مسقط رأسه، فاشتراها ليجد في صفحاتها أكثر بكثير مما تمناه وقرر جعلها مشروعه القادم، لكن هناك من سبقه إلى شراء حقوقها، شلوسر، والذي كان مرحّبًا طبعًا بأن يسلم مسؤولية إخراج الفيلم لأحدٍ كـ أندرسون.

لتبدأ عملية اقتباس الرواية التي انتهت علاقتها بالرواية بعد مئة وخمسين صفحة، وذلك لأن أندرسون رأى وجهته بعد ذلك والتي قد لا تتفق ووجهة سنكلير وإن كانت روايته هي معينه الأول على الإلمام بتفاصيل العصر وأجوائه، وإن كانت تكلفة خلق تلك التفاصيل والأجواء هي العائق الأكبر في وجه تنفيذ الفيلم والذي جعله ينتظر عامين ريثما وجد تمويلًا ممن يؤمنون بأنه مستحقٌّ لإنتاجٍ ضخم.

تمويلٌ كان من المستحيل الحصول عليه لولا انضمام النجم الكبير دانييل داي لويس إلى العمل، والذي كان أهون خطوات صناعته، فـ داي لويس مُعجبٌ بأسلوب أندرسون منذ شاهد له “Punch Drunk Love”، وأندرسون طبعًا ككثيرين لطالما انتظر فرصة العمل مع داي لويس، بل وكتب نص فيلمه هذا وصورة دانييل بلينفيو في ذهنه مقترنةٌ بصورة داي لويس، وإعجابٌ متبادلٌ مسبقٌ كهذا جعل مجرد طلب أندرسون من داي لويس الانضمام بعرض نسخة غير منتهية من النص عليه كافٍ لقبوله، قرارٌ أكّدت قراءته للنص صوابه، فحسب قوله، أندرسون دخل ذاك العالم، لم يكن مجرد مراقبٍ له، وملأه بشخصيّاتٍ من لحمٍ ودم.

كشخصية إيلي سنداي، والتي اختير لها بدايةً كيل أونيل ليتم استبداله بعد بدء التصوير بمن يقوم بدور أخيه بول سنداي، وهو بول دانو، لا يُمكن مقاومة إغراء موهبة دانو بعد احتكاكٍ مباشرٍ معها، والذي أدى لمنح دانو الدورين وتعديل النص لجعلهما توأمًا متطابقًا رغم عدم تحضير دانو المسبق لأمرٍ كهذا وكون التصوير قد بدأ.

أما الطفل ديلون فريزيَر فقد كان لانضمامه قصةٌ أكثر إثارةً، فلدى بحث فريق العمل عمن يقوم بدور ابن بلينفيو في لوس أنجلس ونيويورك أدرك أندرسون أنه بحاجةٍ للبحث في تكساس، حيث يمكن إيجاد طفل يتقن استخدام البندقية وابن أجواءٍ مشابهة لأجواء الفيلم، وهناك دخلوا إحدى المدارس وطلبوا من مديرها أن يوصي بطالب، فأتى بـ ديلون وبدل أن يختبروه في مشهدٍ معين قاموا فقط بإجراء محادثةٍ معه أكدت أنه الخيار الأمثل، لكن هذا لا يكفي، يجب عليهم إقناع أمه، والتي أرادت أن تعرف مَن دانييل داي لويس أولًا فاشترت نسخةً من “Gangs of Newyork” حيث كان من سيقوم بدور الأب لابنها جزّارًا، فأرعبتها فكرة أن ابنها سيقضي وقتًا مع هذا الرجل، ليسارع فريق العمل إلى تقديم نسخة من “The Age of Innocence” لها حيث كان الجزّار أحد نبلاء القرن التاسع عشر، وتقع تحت سحر النبيل جاهلةً أن الجزار نفسه لن يصمد أمام بلينفيو.

عن تحضيرات داي لويس لدوره والنتائج، علاقة دانييل بلينفيو بشخصيةٍ تاريخيّةٍ حقيقية، الكلاسيكية السينمائية التي رافقت أندرسون يوميًّا طوال رحلة صناعة الفيلم، مواقع التصوير وصدفة جمعت ذُرى العام السينمائية فيها وتسللٌ لتلك المواقع أنتج الدعاية الأغرب، وتعليق لجنة الفيلم الأمريكي على ما تم تحقيقه بهذا العمل سيدور الجزء الثاني من حديثنا عن صناعة There Will Be Blood .

حقائق قد لا تعرفها عن Gangs of New York (الجزء الثاني)

عن أساليب داي-لويس في التحضير لدوره وأدائه، ترشيح وانضمام أبرز النجوم إلى الفيلم، نهج سكورسيزي في صناعة الفيلم وما تأثر به وما استند إليه وما تم بالنتيجة من إعادة خلق لبيئة أحداث القصة كان ميل غيبسون أسعد الناس بها، وعلاقاتٌ تاريخية بين ما جرى على الشاشة وما جرى في الواقع، وتعليق سكورسيزي على النهاية سيدور الجزء الثاني من حديثنا عن صناعة Gangs of New York .

بدأ داي-لويس تحضيره للدور بالعمل في محل جزّارٍ لعدة أسابيع حتى أتقن شق وتقطيع الجثث، استأجر مُحترفَي سيرك أتيا إلى منزله في أيرلندا ليُعلّماه رمي الخناجر الدقيقة الحادّة، طلب تركيب زجاج صناعي على إحدى عينيه وتدرّب على نقرها بخنجره دون أن يرمُش، استمع إلى أغاني إيمينيم الغاضبة، تابع تصوير مشهدٍ بعد كسر أنفه خطأً من قبل ديكابريو متجاهلًا الأمر، وبقي داخل شخصيته طوال مدة التصوير ليرفض بسبب ذلك ارتداء ملابسٍ أكثر مقاومةٍ للبرد إثر إصابته بالتهاب رئوي لأن أهل ذاك الوقت والمكان ما كانوا ليرتدوا ذلك، كما لم يستطع الخروج منها بسهولة حتى بعد انتهاء التصوير، فإثر تلبيته لدعوة سكورسيزي وديكابريو على الغداء بعد يومٍ من انتهاء التصوير، لم تجرؤ النادلة على الاقتراب منه، ومن سيجرؤ على ذلك وأمامه بيل الجزّار!

إلى جانب نجمٍ كهذا كان هناك ليام نيسون في دور القس فالون الذي فضله على دور الراهب ماكجين الذي عُرض عليه في البداية، وجون س. رايلي الذي لم يُحبّذ الاشتراك في الفيلم قبل أن يُصرّ صديقه بول توماس أندرسون أحد أكبر مُعجبي سكورسيزي على أن فرصةً كهذه لا تُفوّت، وكاميرون دياز في دور جيني إيفردين بعد ترشيح كريستينا آبلغيت، كيت بيكينسيل، كريستين دنست، إليزا دوشكو، هيذر غراهام، برايس دالاس هاوارد، أليسّا ميلانو، ناتالي بورتمان، كريستينا ريتشي، وينونا رايدر، مينا سوفاري، سارة ميشيل غيلار، وسارة بولي التي كانت المفضلة لدى سكورسيزي لكنه اضطر للتخلي عنها لدى إصرار الاستديو على نجمة شُبّاك.

سكورسيزي وكاميرون دياز في موقع تصوير Gangs of New York :

بهؤلاء مضى سكورسيزي في تحقيق حلمه متنازلًا وشريكه ديكابريو عن جزءٍ كبير من أجريهما للالتزام بميزانية الفيلم، متأثّرًا برائعة د. و. غريفيث “The Musketeers of Pig Alley”، وبلوحات رامبرانت التي أعطى مصوره ميخائيل بالهاوس مجموعةً منها مخبرًا إياه أنه يريد الفيلم أن يبدو مثلها، كما بُنيت مواقعٌ تحاكي رؤاه التي تطورت عبر ثلاثين عامًا بإدارة مصمم الإنتاج المبدع دانتيه فيريتّي، فامتدّت أبنية القرن التاسع عشر على مساحة ميل مستندةً إلى لوحة “فايف بوينتس” لـ جورج كاتلين، مما صدَم جورج لوكاس لدى زيارته لموقع التصوير، ليلتفت إلى سكورسيزي ويقول: “مواقعٌ كهذه يمكن صنعها بالكمبيوتر الآن”، ولا أظن أن ميل غيبسون يتفق معه على ذلك، فقد أعاد استخدام بعض ما بُني لهذا الفيلم في تصوير رائعته “The Passion of the Christ”.

لوحة “فايف بوينتس” لـ جورج كاتلين:

وامتدادًا لتحري الدقة في إعادة خلق بيئة الأحداث استشار سكورسيزي تايلر آنبايندر بروفيسور التاريخ في جامعة جورج واشنطن ومؤلف كتاب “فايف بوينتس“، وألقى على عاتق مُدرّب اللهجات تيم مونيخ مهمة دراسة تاريخ لهجات تلك المنطقة وما يجب أن تكونه لهجات شخصيات فيلمه بينها، دراسةٌ وصلت إلى أسطوانةٍ شمعية تعود إلى عام 1892 يُلقي فيها الشاعر والت ويتمان أربع أبياتٍ من قصيدة أصبحت المرجعية الأولى، بالإضافة للعمل على تمييز اللهجات تبعًا لتاريخ كل شخصية وأصولها ونشأتها.

ولا بُدّ أن صلة تلك الشخصيات وما يجري بينها الوثيقة بمثيلتها في تاريخ المنطقة جعلت المهمة تحمل وزنًا أكبر، فالتعريف الذي جرى في بداية الفيلم بالعصابات عرّف بعصاباتٍ وُجدت بالفعل، وقامت بينها معارك وصداماتٌ كانت الأكثر دمويةً في تاريخ أمريكا، ووجد الكثير من أفرادها طريقهم إلى أرفع المناصب السياسية، وبيل الجزّار مُستند إلى شخصية بيل بول الذي يُعد أكبر اختلافٍ بينه وبين بطل فيلمنا أنه كان ليهاب دانييل داي-لويس لو شاهده في هذا الفيلم على عكس جزّارنا الذي لا يهاب أحدًا.

كذلك شخصيتي تويد وتاماني اللذان سرقا الملايين من أهل المدينة بدعوى حاجتهم إلى بناء محكمة نُوّه إليها في الفيلم وعُدّت أغلى بناءٍ مدني في القرن التاسع عشر، وفي اللقطة التي تُظهر رجلًا يرسم كاريكاتيرًا لـ تويد في مشهد الملاكمة يُشار بها إلى الرسام الكارتوني توماس ناست الذي كان من أهم المسؤولين عن سقوط تويد.

.

.

فيما يلي حرق لنهاية الفيلم:

.

.

.

كل هذا التاريخ يقود إلى لقطةٍ لخط أفق نيويورك متضمنةً برجي التجارة العالميَّين اللذين دُمِّرا قبل صدور الفيلم، لقطة استغربها مشاهدوه بعد 15 شهرًا من سقوط البرجين، ليأتي رد سكورسيزي: “أعددنا الرسومات وقمنا بمونتاج متوالية خط الأفق ذاك قبل أحداث 11 سبتمبر، ثم اقترح أحدهم أنه يجب عدم ظهور البرجين، لكني لم أشعر أن تعديل خط أفق نيويورك من اختصاصي. أبطال الفيلم كانوا جزءًا في خلق خط الأفق ذاك، ليس في تدميره، وإذا انهار، سيبنون غيره”.

أكثر خمسة أفلام منتظرة لعام 2014 حول العالم

الفلم الأول:

Winter Sleep – Nuri Bilge Ceylan

Winter Sleep

يحكي الفلم الفائز بالسعفة الذهبية في مهرجان كان قصة “آيدين” ممثل سابق يعمل كمدير لفندق في الأناضول مع زوجته و أخته المطلقة من وقت قريب، و لكن مع تزايد انهمار الثلوج يتحول الفندق لملجأ لا مفر منه، فإما الهروب من قسوة الثلج  إلى المواجهة مع العداوات القديمة و العلاقات المضطربة بين “آيدين” و أسرته، و إما الهرب منها إلى أن تجمد قلبه الثلوج.

من إخراج نوري بيلج سيلان المخرج التركي صاحب عدة بصمات في السينما العالمية آخرها “حدث ذات مرة في الأناضول” و الفائز مؤخراً بالسعفة الذهبية لمهرجان كان عن هذا الفلم.

تريلر الفلم:

الفلم الثاني:

Inherent Vice

INHERENT VICE

تجري أحداث الفلم في لوس أنجلوس في عام 1970 عن المحقق المدمن للمخدرات “دوك سبورتللو” الذي يحقق في اختفاء عشيقة سابقة له”.

من إخراج “بول توماس أندرسون” الأميركي الخارج عن خط الأفلام الهوليوودية الخاوية، من ألمع أبناء جيله بتاريخ عظيم لا بكثرته و زمنه، بل بمستواه الفني الرفيع الذي أكسبه شهرة عالمية كأحد أهم صناع الأفلام في وقتنا الحالي و آخر أعماله “السيد 2012”.
و بطولة الأسطورة “خواكين فينيكس” و “ريس ويذرسبون”.

لا يوجد تريلر للفلم حتى الآن.

الفلم الثالث:

Birdman – Alejandro Gonzalez Inarritu

birdman

“ريجان تومسون” ممثل منسي قد لعب مرة دور بطل خارق لديه مسرحية جديدة يجب أن يثبت نفسه فيها، و لذلك يجب أن يتغلب على غروره و مشاكله العائلية عله يعيد أيام مجده.

من إخراج المكسيكي “أليخاندرو جونزاليز إيناريتو” صانع ثلاثية الموت الخالدة “الحب عاهرة 2000 – 21 جرام 2003- بابل 2006” و المرشح لجائزة الأسد الذهبي في مهرجان فينيسيا السينمائي عن هذا الفلم.

تريلر الفلم :

الفلم الرابع:

Leviathan – Andrey Zvyaginstev

Leviathan

و يحكي قصة كفاح رجل ضد عمدة بلدته الذي يريد الاستيلاء على أرضه.

من إخراج الروسي “أندري زفياجينستيف” المرشح لجائزة الكرة الذهبية عن أفضل فلم أجنبي لأول فلم روائي طويل له “العودة 2003” و المرشح للسعفة الذهبية بمهرجان كان عن هذا الفلم.

تريلر الفلم:

الفلم الخامس:

Eisenstein in Guanajuto – Peter Greenway

Eisenstein

و يحكي قصة المخرج الروسي الكبير الخالد “سيرجي آيزنشتاين” بعد نجاح رائعته “السفينة الحربية بوتمكين”، و دعوته إلى أمريكا ليتم رفضه من قبل المنتجين الهوليووديين و الأمريكان المحافظين كونه من بلد الشيوعية، و يذهب إلى المكسيك لصنع فلم ممول سرياً من بعض الأمريكان الموالين للشيوعية.

من إخراج البريطاني “بيتر جرينواي” أحد أساتذة السريالية.

لا يوجد تريلر للفلم حتى الآن.

ماذا عنكم؟ ما هي الأفلام التي تنتظرونها؟ 🙂