أرشيف الوسم: توم ويلكينسون

The Best Exotic Marigold Hotel

“يمكن أن تخوض حرباً بفريقٍ تمثيليٍّ كهذا!”

السنة 2011
تقييم أفلام أند مور 7.5/10
المخرج جون مادين
المدة 124 دقيقة (ساعتين و4 دقائق)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) للبالغين لما فيه من إيحاءات جنسية صريحة
الإرشاد العائلي (أميركي) PG-13
اللغة الانكليزية

 

لا شيء جديد أو لم تشاهده من قبل، لكن كل شيءٍ جديد كما لم تشاهده من قبل، والمسؤول الأول طبعاً عن تحقيق ذلك هو مجموعة النجوم المخضرمين الكبيرة والمبهرة التي هيمنت على العرض وجعلت له متعةً لا يمكن أن تتوقعها من فيلمٍ اعتيادي، أناسٌ قضوا عمراً في احتراف الوصول لأعمق أحاسيسك تجمعوا في فيلمٍ واحد، وتحت عدسة رجل يقدرهم كـ”جون مادين”، وإن لم يقم بالكثير هنا لينال لنفسه تقديراً مماثلاً.

أرملة حديثة تبحث عن فرصة وحياة جديدة، رجل متقاعد وزوجته يريدان الاسترخاء وعيش تجربة مميزة لكن لكل منهما وجهة نظر في التجربة التي يريد أن يعيشها، امرأة مسنة تريد القيام بعملية بثمنٍ يكون ضمن استطاعتها، قاضٍ متقاعد يبحث عن حبٍّ قديم، ومسنين وحيدين رجلٌ وامرأة يبحث كل منهما عن شريك جديد، لا يجمع هؤلاء إلا أنهم بريطانيون ووجدوا في إعلان فندق ماريجولد الغريب في جايبور بالهند ضالتهم، وإن لم يكن الفندق كثير الشبه بإعلانه لكن سيكون نقطةَ تحولٍ كبرى فيما تبقى من حياة نزلائه الجدد.

عن رواية “ديبوراه موجاتش” كتب “أول باركر” نص الفيلم، حريصاً على أن لا يخرج عن خط السرد المألوف بأي شكل، حريصاً على أن يقدم كل شيء كما شاهدته وتعرفه وتحفظه، حدثاً حواراً كان أو شخصيات، يستعيض بكلمات الحوار عما يجب أن يعبر عنه حدث أو موقف، تاركاً الأمر بيد الممثلين وكأنه كان يعلم أنهم سيقدمون شخصياته وهو يكتب فقرر الاسترخاء والاعتماد على حضورهم المهيب.

إخراج “جون مادين” بالتأكيد أفضل من النص وإن كان يخلص له أكثر من اللازم، يكفي حسن استغلاله للمواهب والخبرات الكبيرة التي بين يديه، ليصبح الحدث المكرر حدثاً مميزاً لندرة المرات التي يملك فيها أثراً كالذي يملكه هنا، بالإضافة للاهتمام بالألوان لتنسجم وأجواء بهجة الفيلم وتقديم الكوميديا بشكل سلس ولطيف.

أداءات ممتازة طبعاً خلقت تميز هذا الفيلم من فريق عمل مبهر أبرز من فيه “جودي دينش” “ماغي سميث” “توم ويلكينسون” “بيل نايي”، تصوير جيد من “بين ديفيس”، وموسيقى مناسبة من “توماس نيومان”.

حاز على جائزتين، ورشح لـ18 أخرى أهمها الكرة الذهبية لأفضل فيلم كوميدي وأفضل ممثلة بدور رئيسي “جودي دينش”.

تريلر الفيلم:

Belle

السنة 2014
تقييم أفلام أند مور 5/10
المخرج آما أسانتيه
المدة 104 دقيقة (ساعة و44 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) الفيلم للجميع
الإرشاد العائلي (أميركي) PG
اللغة الانكليزية

 

“مرة أخرى فيلم عن بطولات البيض بهيئة فيلم عن معاناة السود..”

الغريب أن “آمّا أسانتيه” بريطانية من أصول إفريقية، فلماذا تقدم ذات القصة وذات الخدعة، فيلمٌ ظاهره قضية العبودية، لكنه لا يلقي للعبودية بالاً بصوره، بينما يهتم بالبطولات التي قام بها البيض لأجل أولئك العبيد المساكين، حتى هذا يمكن تقديمه بصورة أفضل، إلا أن “أسانتيه” قدمت فيلم السود الذي يصدر كل عام، وعلى سبيل المثال 42 العام الفائت.

في ستينيات القرن الثامن عشر في بريطانيا ولدت “بيل”(جوجو مباثا-رو) الفتاة المختلطة الدم بين البيض والسود لأب من عائلة من وجوه المجتمع وأم سوداء بطريقة غير شرعية، وتم تربيتها في بيت والدها بعد وفاة أمها وهي ما تزال طفلة، لكنها ستبقى دائماً وأبداً الابنة الغير الشرعية السوداء، والتي لا تأكل مع أسرتها في مكان واحد، مع أن رب أسرتها وجدها هو القاضي الأكبر، ميزان العدل في المدينة، فهل هذا عدل، وهل سيحكم بالعدل في القضية التي أمامه الآن المتعلقة بإعدام جماعي لشحنة عبيد على سفينة؟

“ميسان ساجاي” كتبت النص المبني على القصة الحقيقية لكن ليس الراوي لتلك القصة، بحيث تحرمني القدرة على وصفه، فلا شيء فيه يذكر، لا تميز إيجابي أو سلبي، لا جديد، لا شخصيات تستحق مكاناً في الذاكرة، وبالتأكيد لا أحداث تحمل أي مفاجأة وخاصةً أنك إن شاهدت الربع ساعة الأولى من الفيلم ستستطيع كتابة بقيته بناءاً على خبراتك الهوليوودية، بما فيها الحوار.

إخراج “آما أسانتيه” يحافظ على مستوى النص بكل إخلاص، فكل ما يجري يذكرك بأن هذا فيلم وأن هذه قصة متخيلة ومقولبة ضمن أشهر القوالب لأفلام العبودية والسود، محاولاتها المستميتة لإيهامنا بأنه فيلم مُلْهِم وملحمي تفشل للأسف، وطبعاً لا شيء مميز قد يثير في الذهن سؤالاً عن هويتها، إلا إن أردنا أن نعرف من المسؤول عن هذه الأداءات الميلودرامية البدائية.

أداءات لا تخلو من المبالغة المزعجة والمزيفة، عدا طبعاً القديرين “توم ويلكينسون” و”إيميلي واتسون” والذين على ما يبدو لحسن الحظ لم يتبعوا نصائح “أسانتيه” كما فعل باقي الممثلين، تصوير بين “سميثارد” جيد، وموسيقى “رايتشل بورتمان” كعادة موسيقى هذه الأفلام تقدم قصة ملهمة نسمعها ولا نراها.

تريلر الفيلم:

The Ghost Writer (2010)

يحكي الفيلم قصة “كاتب شبح” (وهو الكاتب الذي يقوم بكتابة مذكرات شخص بدلاً منه دون أن يتم ذكره على أنه الكاتب). يعمل هذا الكاتب على مذكرات رئيس وزراء بريطاني سابق، لكن متابعته لكتابة هذه المذكرات، كشفت له أسراراً بدأت تهدد حياته بالخطر. وهو مبني على رواية تحمل الاسم نفسه للكاتب البريطاني روبرت هاريس الذي شارك في كتابة سيناريو الفيلم.

فيلم ممتع، فيه إخراج جيد، حبكة جيدة، إسقاط سياسي على الواقع، وفيه موسيقى إخراجية تتناسب مع طبيعة الفيلم. مدة الفيلم 128 دقيقة، وأعتقد أنه كان يمكن أن يكون أقصر، وأن يتم اختصار بعض المقاطع التي لم تساهم في زيادة أية أحداث مثيرة إليه.

من بطولة إيوان ماكغريغور، أوليفيا ويليامس، بيرس بروسنان، كيم كاترال وتوم ويلكينسون. شارك في كتابة السيناريو وأخرجه رومان بولانسكي (مخرج The Pianist). ربح بولانسكي جائزة في مهرجان برلين الدولي للأفلام عن أفضل إخراج عام 2010.

الإرشاد العائلي: الفيلم لليافعين، يحتوي على مشهد جنس غير صريح، بالإضافة إلى بعض العنف (التصنيف الأميركي: PG-13).

التقييم: 7/10

هل تعلم؟ (قد تكشف المعلومات أدناه جزءاً من أحداث الفيلم لمن لم يشاهده)

الفيلم يسقط سياسياً على رئيس الوزراء البريطاني توني بلير. ففي الفيلم رئيس الوزراء البريطاني، قام بكل ما أرادته الولايات المتحدة منه، ومنها حرب العراق، وإرسال المعتقلين للتعذيب في دول العالم الثالث للحصول على معلومات منهم، وشراء الأسلحة من شركات أميركية.

عندما يطلع الكاتب على المذكرات في التكسي ويجدها 624 صفحة، عدد الصفحات هو نفسسه عدد صفحات مذكرات رئيس الوزراء السابق توني بلير.

The Exorcism of Emily Rose (2005)

صراع الطب والكنيسة في The Exorcism of Emily Rose

يحكي فيلم “شعيرة إخراج الشياطين من جسد إميلي روز” قصة محامية تدافع في قضية قتل غير عمد لكاهن، بعد أن أجرى شعيرة إخراج الشياطين من جسد الفتاة إميلي روز. ومن خلال قاعة المحكمة، نتعرّف على الفتاة وقصتها، حتى موتها. فيلم رعب، يحوي بعض المشاهد المرعبة حقاً، ويستحسن ألا تشاهده وحيداً.
الفيلم مبني على القصة الحقيقية التي حصلت مع الطالبة الألمانية آنليز ميشيل.
تحذير: معلومات قد تفسد الفيلم، لكنها مفيدة بعد أن تشاهد الفيلم

ولدت أنليز ميشيل في عام 1952، وعاشت ضمن عائلة متدينة حياة هادئة حتى عام 1968، عندما كانت آنليز بعمر 17، بدأت معها أعراض عدم القدرة على التحكم بحركات جسدها ضمن نوبات متكررة، وشخّص أحد الأطباء على أنه مرض الصرع وأدخلها إلى المستشفى. ثم بدأت تتفاقم الحالة، وبدأت تشاهد هلوسات شيطانية بينما هي تصلي. وبدأت تسمع أصواتاً شيطانية تقول لها أنها ملعونة (كالشياطين).في عام 1974، كانت آنليز قد عادت إلى منزلها، بعد يأس أهلها من إمكانية أن يحل الطب والدواء مشكلتها، وكانت حالتها قد بدأت تتفاقم، فصارت تشتم وتعتدي على أفراد عائلتها، توقفت عن الأكل بحجة أن الشياطين يمنعونها من ذلك، وبدأت تأكل الحشرات والفحم، وبدأت تتبوّل على الأرض وتشرب من بولها.في عام 1975، قررت العائلة الاستعانة براهب لتخليصها من الشياطين التي تسكنها باستخدام الشعيرة القديمة لاستخراج الأرواح (Exorcism) التي طبقت في القرن السابع عشر. وعليه عاشت الفتاة 67 جلسة طرد للشياطين، بعضها استمر 4 ساعات، خلال عشرة أشهر انتهت بوفاتها.

في آخر جلسة إخراج أرواح، يوم 30 حزيران (يونيو) 1976، قالت آنليز جملتها الأخيرة للكهنة: “إدعوا للغفران” وقالت لأمها: “أمي، أنا خائفة”. ماتت آنليز في اليوم التالي، وكان سبب الموت هو نقص شديد بالتغذية.

قام الإدعاء العام بالإدعاء على والدي آنليز والكاهنين الذين أجريا طرد الشياطين، بأنهم لم يقوموا باللازم لحمايتها من الموت، وأهم ذلك أنهم لو بدؤوا بإطعامها غصباً قبل أسبوع من وفاتها، كانت لتعيش. خلال المحاكمة، ظهر الطب بقوله أنها كانت مصابة بالصرع والذهان، وأنها كان يجب أن تعالج طبياً، وأن تصرّف الكهنة هو ما عزّز اقتناعها بأنها مسكونة بالشياطين. بينما أصر رجال الدين على موقفهم، وعرضوا بعضاً من الأربعين شريطاً تسجيلياً، ظهر في أحدها شيطانان يتجادلان من منهما يجب أن يخرج من جسد آنليز أولاً.

ظهر كتاب عن حياة آنليز ميشيل، تضمّن صورها، نصوص جلسات شعيرة إخراج الشياطين، وبعض ما دار في المحكمة، وتمت إعادة طبع نسخ منه بعض ظهور الفيلم.
كذلك، يظهر على يوتيوب مقاطع صوتية من غرفة آنليز، وهي تصرخ وتتحدّث باسم الشياطين.

Eternal Sunshine of the Spotless Mind – 2004

يعتبر الفيلم واحد من أروع الأفلام التي يمكن أن تشاهدها، اسم الفيلم مأخوذ من قول شهير حول قدرة العقل على النسيان لينسى أحزانه. ومازال حتى اليوم بين أعظم 250 فيلم على قائمة IMDB. قد لا يحبه هواة الأفلام التجارية الخفيفة، لكنه حتماً يجب أن يكون في مكتبة كل هاوي حقيقي للأفلام. يحكي الفيلم قصة حبيبين يقرران إجراء عملية لمحو بعضهما من ذاكرتيهما بسبب فشل العلاقة بينهما، وهنا تبدأ المغامرة. الفيلم من بطولة جيم كيري (واحد من الأدوار القليلة الجادة جداً لكيري)، وكيت وينسلت، وتوم ويلكينسون. أخرج الفيلم ميشيل غوندري.
الإرشاد العائلي: الفيلم ليس للصغار من ناحية الفكرة والأحاديث (جنس).
التقييم: 8/10