حقائق قد لا تعرفها عن Inception (الجزء الثاني)

عن كيف ذهبت شخصيات مال، آرثر، إيمز، وأريان، إلى ماريون كوتييار، جوزيف غوردون-ليفيت، توم هاردي، وإيلين بيج، ارتباطٌ عجيب لأحدها بأساطير اليونان، وبعض ملامح نهج نولان في صناعة الفيلم ورؤيته للنهاية الشهيرة سيدور الجزء الثاني من حديثنا عن صناعة لغز الأحلام.

أما بالنسبة لدور مال فكانت كيت وينسليت الخيار الأول له، لكنها رفضت مبينةً أنها لم تر نفسها في الشخصية، ليذهب الدور من أسطورةٍ لأسطورة هي ماريون كوتييار، كذلك ذهب دور آرثر من جيمس فرانكو لانشغاله بتصوير “127 Hours”، إلى جوزيف غوردون-ليفيت الذي ارتدى بزةً في يوم تجربة أدائه جاهلًا أنها تناسب شخصيته بشكلٍ كامل وتزيد بالتالي من فرصه.

وكان آخر ما توقعه توم هاردي أن طلب نولان مقابلته كان لإعجابه بأدائه في “RocknRolla”، بينما كان أول ما افترضه هو أنه بنى اختياره له على مشاهدته في “Bronson”، والذي اكتشف أن نولان لم يشاهد منه أي لقطة، لكن المهم أنه وجد إيمز في هاردي، وأنه بعد ترشيح إيفان راتشيل وود، إيميلي بلانت، رايتشيل ماكآدامز، إيما روبرتس، جيسي شرام، تايلور سويفت، وكاري موليغان لدور أريان، وجد ضالته في إيلين بيج، والتي لم تقم حتى بتجربة أداء، وإنما فقط وجدت نولان يطلب منها قراءة نص فيلمه بعد مقابلةٍ بينهما، ليكون إعجابها بشخصية أريان طريقها لتكونها.

لكن ربما لم تعلم بأن أريان هي كذلك ابنة ماينوس وزوجته باسيفاي ملوك جزيرة كريت في الأساطير اليونانية، والتي ساعدت ثيسيوس في التغلب على المينوتور بإعطائه كرةً من الصوف الأحمر كانت قد حاكتها معلقةً بنهاية خيط، لتساعده في إيجاد طريقه إلى خارج متاهة المينوتور، واستندت إلى هذه الأسطورة أوبرا بعنوان “أريان في ناكسوس” كانت عبارة عن مسرحية داخل مسرحية، كما كان فيلمنا حلمًا داخل حلم.

وبالحديث عن الأحلام ومتوالياتها المبهرة التي خلقها نولان، فقد تم إعداد غالبيتها في موقع التصوير وليس بالمؤثرات الخاصة، فقد تم بناء واستغلال مواقع حقيقية لتصوير مشاهد كالرواق المتقلب وانعدام الجاذبية والانهيار الثلجي، وفي حين يتواجد في أفلام كهذه 2000 لقطة مؤثرات خاصة تقريبًا، احتوى فيلم نولان على 500 فقط.

وكل هذا أشرف عليه بنفسه، فلم تكن هناك إلا وحدة تصوير واحدة تعمل في وقت واحد طوال مدة تصوير الفيلم لأنه يجب أن يكون نولان متواجدًا عند صنع كل لقطة، وطبعًا بعد كل هذا الاجتهاد رفض طلب الاستوديو بأن يجعل الفيلم بتقنية ثلاثي الأبعاد، وأكّد أن هذا سيشتت المشاهد عن التجربة، والتي استطاع نولان الانتهاء من صنعها قبل الوقت المحدد وبأقل من الميزانية المحددة، وبكاميرات غير رقمية نال مديرها آخر أوسكار مُنح لفيلمٍ لم يصور رقميًّا حتى الآن.

الكثيرون يرون أن هذا الفيلم ذروة إنجازات نولان السينمائية، وكان كذلك أم لم يكن، هو بالتأكيد إنجاز سينمائي استثنائي سيُذكر دومًا ويستحق أن يُذكر.

.

.

.

فيما يلي حرق لنهاية الفيلم:

وبالنسبة للنهاية الشهيرة والأسئلة الكثيرة حولها فمن المعروف أن نولان رفض إجابتها إلا بعد سنين من إصدار الفيلم، وحين أجاب لم يكن الأمر متعلّقًا في هل غادر كوب الحلم أم ما زال وزلنا نحلم، وإنما الأمر ببساطة أن كوب أصبح مع أولاده، ولم يعد يهتم إن كان في واقعٍ قاسٍ أم حلمٍ جميل، لذلك لا ينتظر مثلنا ليرى إن توقفت التميمة عن الدوران أم استمرت.

سير ذاتية تفرد بها عام 2015

للأسف نادراً ما نشاهد فيلماً مميزاً عن شخصية “حقيقية” مميزة، فعادةً نرى معادلةً ثابتة وإيقاعاً ثابتاً لهذه الأفلام، وهناك دوماً ما يجري مع كل تلك الشخصيات ليكون الفيلم عنهم ملهماً، لسببٍ مجهول لا يجد صناع هذه الأفلام بغالبيتهم في من يتكلمون عنه ما يعوض تعديل حكايته لتكون “قصة حياة شخصية سينمائية ملهمة” كجميع “الشخصيات السينمائية الملهمة” والتي تنفي مع كثرتها وتشابهها شبه الكامل تميز أيٍّ منها، لكن الأفلام التالية والتي تميز بها عام 2015 من تلك القلة النادرة التي يؤمن صناعها بالفعل بأبطالها ويعيدون إحياءهم.

الفيلم الأول:

Steve Jobs – Aaron Sorkin & Danny Boyle

لا يجب على فيلم سيرة ذاتية عن شخصٍ كـ(ستيف جوبز) أن يكون ملهماً، وينقي بطله من العيوب، و يملك رسالة إنسانية، أو أن يكون دليلك إلى المجد، وكل ما إلى ذلك من مثاليات مزيفة، إن كان هناك ما يتوجب عليه أن يكونه فهو أن يكون حراً وصادقاً، كقلم (آرون سوركين).

تجري أحداث الفيلم وراء كواليس إطلاق ثلاث منتجات غير بها “ستيف جوبز” تاريخ عالم الحواسيب.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الثاني:

The Dark Horse – James Napier Robertson

فيلم النيوزيلندي “جيمس نابيير روبرتسون” هو أحد الأفلام التي لا تتمنى خلالها أن يحل أحدٌ مكان أحد، مشهدٌ مكان مشهد، كلمةٌ مكان كلمة، أو مسارٌ معين للأحداث مكان مساره، يأسرك كما هو، فتميل لاعتباره حقيقة، بالفعل حقيقة وليس ممثلاً لحقيقة، ليصبح أثر أبطاله فيك أثر أناسٍ تعرفهم وليس مجرد أناسٍ شاهدتهم في فيلم.

المنحدر من أحد قبائل السكان الأصليين لنيوزيلندا “جينيسيس”(كليف كرتيس) من محترفي لعبة الشطرنج وفائز سابق بعدة منافسات لها، يقوم أخوه “آريكي”(واين هابي) بإخراجه من المصح العقلي الذي كان له النصيب الأكبر من عمره، وعليه أن يحسن استغلال فرصةٍ كهذه كما يجب كي لا يعود ويقضي فيه ما تبقى من ذاك العمر.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

لا أنصح بمشاهدة تريلر الفيلم لما فيه من حرق لأحداثه.

الفيلم الثالث:

Love & Mercy – Bill Pohlad

“بيل بولاد” وجد في “برايان ويلسون” الفنان الذي يريد أن يجعل عودته إلى الإخراج بعد 24 عاماً من تجربته الأولى للحديث عنه، وجد فيه الشخصية “الحقيقية” و”الاستثنائية” والتي تستحق أن تروى حكايتها بشكلٍ “استثنائي” ينقل حبه واحترامه لها.

يروي الفيلم قصة “برايان ويلسون” أحد مؤسسي فرقة البوب “Beach Boys” في مرحلتين في حياته، في الستينات “يقوم بدوره: بول دانو” حين بدأ يتحول شغفه بالموسيقى إلى هوسٍ مريب بتقديم ما سيغير تاريخها، وفي الثمانينات “يقوم بدوره: جون كيوساك” بعد اعتزاله وخضوعه للمراقبة والعلاج النفسي تحت إشراف الدكتور “يوجين لاندي”(بول جياماتي).

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الرابع:

The Walk – Robert Zemeckis

فرق كبير بين أن تروي قصة فلان، وبين أن تجعل المشاهد يختبرها، و”روبرت زيميكيس” صانع “Cast Away” و”Forrest Gump” يعرف ذلك جيداً، وسواءً كنت تحب المغامرة أم تستصغر عقول المغامرين الملأى بالتهور والجنون ستحبس مغامرة “زيميكيس” الجديدة أنفاسك.

“فيليب بوتي”(جوزيف جوردون-ليفيت) شابٌّ فرنسيٌّ عاشقٌ للسير على الحبال المشدودة، وكلما صعُب الأمر كلما ازداد إثارةً، أي كلما ارتفع الحبل عن الأرض كلما أحس “بوتي” أنه يناديه، وببناء أعلى برجين في العالم في نيويورك والذين سميا لاحقاً ببرجي التجارة العالميين يسمع “بوتي” أعلى نداءٍ له ولحبله المشدود.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الخامس:

Straight Outta Compton – F. Gary Gray

غالبية أفلام رحلة الفنانين من القاع إلى القمة تختلف عن بعضها فقط باسم بطل الفيلم، ويتذرع صناعها أن ذلك كونها مستندةٌ إلى أحداث حقيقية نعلم جميعنا يقيناً أن من المستحيل تطابقها لدى جميع من يتحدثون عنهم بهذا الشكل، مما يجعلنا نشاهد تلك الأعمال فقط إن كان ذاك الاسم يهمنا عسى يكون فيلمه مختلفاً، وهذا الفيلم مختلف سواءً عرفت عمن يتكلم أم لم تفعل.

يروي الفيلم قصة فرقة NWA التي أحدثت ثورة في عالم موسيقا الراب في أواسط ثمانينيات القرن الماضي، وركزت أغانيها على الحياة في أحياء السود الفقيرة.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

مغامرات 2015

حتى من لا يملكون جرأة الخوض في مغامرة “وهم الغالبية العظمى” لا يستطيعون مقاومة إغراء أفلام المغامرات، رغم أنهم حين يتهمون بالجبن وأن حياتهم مملةٌ يبدون لا مبالاةً ويقولون: “الحياة ليست كالأفلام التي تريكم ان المتعة في التهور والعبث بالخطوط الحمراء وتتجاهل عرض نتائج ذلك”، لكن حتى هؤلاء سيجدون بين مغامرات هذا العام ما لا يخفون حبهم لها واستمتاعهم بإثارتها.

المغامرة الأولى:

Theeb – Naji Abu Nowar

لطالما اعتدنا أن تكون الصحراء العربية أبرز الأماكن التي يتم فيها تصوير أضخم الأفلام الأجنبية، خاصةً الحربية والتاريخية، لتميز معالمها الطبيعية، لكن من يحقق أعلى إفادة من تلك المواقع الآن أردنيٌّ اسمه “ناجي أبو نوار” وفي فيلمه الأول، ليأسر بصر مشاهدي فيلمه حول العالم وقلبهم، فهم يرون هذه المرة ابناً لتلك الأرض يحكي عنها، يلمسون في تلك الصحراء الحارقة الروح التي لا يحرقها لهيب رمالها بل يقويها فهو وطنها، ويروي قصةً أهل ذاك الوطن مصدرها وأبطالها.

تجري أحداث الفيلم خلال الحرب العالمية الأولى في مقاطعة الحجاز الخاضعة للاحتلال العثماني، ويروي قصة “ذيب”(جاسر عيد الحويطات) الابن الأصغر لزعيم قبيلةٍ بدويةٍ، يأتيهم طالبون لخبرتهم ليدلوهم على مكانٍ محدد، وفضول “ذيب” يمنعه من ألا يتبعهم في تلك الرحلة، لكن ما خبأته لهم الصحراء ستجعل هذه المغامرة منعطفاً مصيرياً في حياته.

ويمكنكم قراءة المراجعة الكاملة للفيلم من هنا.

تريلر الفيلم:

المغامرة الثانية:

Inside Out – Pete Docter & Ronnie Del Carmen

ستحس بالغضب من خواء غالبية الأفلام التي يعتبر محبوها فيلماً كهذا فيلماً للأطفال لا يستحق تنازلهم لمشاهدته، بالخوف من أن لا يتم تقدير هذه الرائعة حق قدرها، بالاشمئزاز من كمية النفايات التي تغلف برسوم متحركة وتقدم إلينا لاستغلال أن خلفية المشاهد عن أفلامٍ كهذه تتصدرها البراءة، وبالحزن لأنه لا يستمر لأكثر من ساعةٍ ونصف، هذا ما ستحسه كلما تذكرت هذا الفيلم، أما المتعة والبهجة فسيسيطران بشكلٍ شبه كامل على تلك الساعة ونصف في كل مشاهدة.

“رايلي”(إيمي بولر) طفلةٌ وحيدة لأبويها (ديان لين) و(كايل ماكلاشلان)، تنتقل معهما لمنزل جديد وبلدةٍ جديدة، مما يجعل مشاعر البهجة والخوف والغضب والاشمئزاز والحزن تتصارع على كيفية إدارة حالة “رايلي” وقراراتها.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

المغامرة الثالثة:

The Walk – Robert Zemeckis

فرق كبير بين أن تروي قصة فلان، وبين أن تجعل المشاهد يختبرها، و”روبرت زيميكيس” صانع “Cast Away” و”Forrest Gump” يعرف ذلك جيداً، وسواءً كنت تحب المغامرة أم تستصغر عقول المغامرين الملأى بالتهور والجنون ستحبس مغامرة “زيميكيس” الجديدة أنفاسك.

“فيليب بوتي”(جوزيف جوردون-ليفيت) شابٌّ فرنسيٌّ عاشقٌ للسير على الحبال المشدودة، وكلما صعُب الأمر كلما ازداد إثارةً، أي كلما ارتفع الحبل عن الأرض كلما أحس “بوتي” أنه يناديه، وببناء أعلى برجين في العالم في نيويورك والذين سميا لاحقاً ببرجي التجارة العالميين يسمع “بوتي” أعلى نداءٍ له ولحبله المشدود.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

The Walk

“هل تعلم كيف تسير على حبلٍ معلق؟.. لا يهم جوابك.. ستفعل ذلك!”

السنة 2015
تقييم أفلام أند مور 7.5/10
المخرج روبرت زيميكيس
المدة 123 دقيقة (ساعتين)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) للجميع
الإرشاد العائلي (أميركي) PG
اللغة الانكليزية

فرق كبير بين أن تروي قصة فلان، وبين أن تجعل المشاهد يختبرها، و”روبرت زيميكيس” صانع “Cast Away” و”Forrest Gump” يعرف ذلك جيداً، وسواءً كنت تحب المغامرة أم تستصغر عقول المغامرين الملأى بالتهور والجنون ستحبس مغامرة “زيميكيس” الجديدة أنفاسك.

“فيليب بوتي”(جوزيف جوردون-ليفيت) شابٌّ فرنسيٌّ عاشقٌ للسير على الحبال المشدودة، وكلما صعُب الأمر كلما ازداد إثارةً، أي كلما ارتفع الحبل عن الأرض كلما أحس “بوتي” أنه يناديه، وببناء أعلى برجين في العالم في نيويورك والذين سميا لاحقاً ببرجي التجارة العالميين يسمع “بوتي” أعلى نداءٍ له ولحبله المشدود.

عن كتاب “لبلوغ الغيوم” لـ”فيليب بوتي” كتب “روبرت زيميكيس” وكريستوفر براون” نص الفيلم، لم يبذلوا في بناء الشخصيات ما بذلوه في صياغة الأحداث التي يمرون بها، تستثنى من ذلك الشخصية الرئيسية، لكن زخم تلك الأحداث وخفة ظل الشخصيات غنيها وفقيرها عوضا جزءاً كبيراً من ذاك القصور، بالإضافة لحوارات لطيفة.

إخراج “روبرت زيميكيس” بإيقاعٍ سريع يوازن بين الاستعراض البصري المبهر والدراما بشكلٍ يليق باسمه، والذين يشكلان طرفي العصا التي يحملها وهو يسير على حبل المتعة السينمائية الغنية، لا يكتفي بمراقبة بطله يغامر بل يغامر معه ونغامر، هو يريدك أن تعيش حالة الحلم وليس فقط أن تشاهد حلماً وحالماً، فيجعل نبضات قلبك تتناغم مع اهتزاز الحبل، خاصةً بتوظيفه المميز لتقنية “3D” ليزيد الحالة تأثيراً وزخماً، بالإضافة لتوجيه جيد لممثليه.

أداء ممتاز من “جوزيف جوردون-ليفيت” يزيد التجربة متعةً وإثارة، وأداءات جيدة من باقي فريق العمل وخاصةً “سيزار دومبوي”، تصوير جيد من “داريوش وولسكي”، وموسيقى مناسبة من “آلان سيلفيستري”.

تريلر الفيلم:

العروض الأولى لأفلام العام الأكثر انتظاراً في مهرجان نيويورك السينمائي

ربما نحن في غالبية بلدان العالم العربي آخر من يصل لصالاتهم أحدث الأفلام العالمية، هذا إن وصلت، ولا نستطيع تصبير أنفسنا على الانتظار إلا بخبر من هنا وآخر من هناك وبعض المراجعات لنقاد أجانب أو حتى لبعض أصحاب شغف متابعة السينما الذين يشاركون الجميع آراءهم على مواقع مثل IMDb، ولذلك لا بد أننا جميعاً نترقب قيام مهرجان نيويورك السينمائي الثالث والخمسون، والذي سيكون فيه العروض الأولى لأكثر أفلام هذا العام انتظاراً على الإطلاق!

والأفلام هي:

Bridge of Spies

دراما الحرب الباردة والتعاون الرابع بين أسطورة السينما الأمريكية المخرج “ستيفين سبيلبيرغ” والممثل المبدع “توم هانكس” وبعد 11 عاماً من آخر تعاون بينهما، ومن شبه المؤكد بوجود هذين الاسمين أن هذا الفيلم سيكون أحد أبرز المشاركين في سباق الأوسكار القادم.

تريلر الفيلم:

Steve Jobs

فيلم السيرة الذاتية لأحد أكثر الشخصيات المؤثرة في التاريخ، آخر أعمال المخرج البريطاني العبقري “داني بويل” صاحب الرائعة “Slumdog Millionaire”، ويقوم ببطولته “مايكل فاسبندر” و”كيت وينسليت”، ربما نحن أمام منافسٍ آخر على الأوسكار!

تريلر الفيلم:

The Walk

الفيلم الذي يروي قصة أحد محترفي السير على الحبال المشدودة حينما حاول العبور من أحد برجي التجارة العالميين إلى الآخر في عام 1974 للمخرج الأمريكي “روبرت زيميكيس” الذي قدم لنا “Forrest Gump”، ويقوم ببطولته “جوزيف جوردون-ليفيت”.

تريلر الفيلم:

Miles Ahead

فيلم السيرة الذاتية الذي يروي قصة مغني الجاز “مايلز ديفيس”، الإخراج الأول للمثل المرشح إلى الأوسكار “دون تشيدل” ويقوم هو أيضاً ببطولته.

لم يصدر تريلر للفيلم حتى الآن.

 

بالإضافة لعروض لأفلام مميزة أخرى أبرزها “Carol” للأمريكي “تود هاينز”، “The Assassin” للصيني “هو سياو سين”، و”The Lobster” لليوناني”Yorgos Lanthimos” وهو أول فيلم ناطق بالانكليزية يقدمه.

المصدر.

أربعة أفلام ستوحد ضحكاتنا والحب

كلنا نحب أن نضحك، وحين يرتبط الموقف المضحك بحبيب يصبح الأمر أجمل بكثير، ربما حتى لا يكون الموقف مضحكًا إلا للحبيبين لأمر يجمعهما، السينما تييح لنا أن نقتحم خصوصية الحبيبين ونضحك ملء أفواهنا على مواقفهم الكوميدية التي هنا لا يفهمها إلا هم و”نحن”، وبعض أفلام هذا النوع تجعل هذه الضحكات لا تنتهي بانتهاء الفيلم بل تتحول لذكرى، وهنا أربعة أفلام ستذكرونهم أبدًا وستضحكون وتسعدون بالذكرى وستسعون لتتشاركوا بها وأحبائكم.

الفيلم الأول:

My Sassy Girl – Kwak Jae-Young

الفيلم المبني على كتاب مأخوذ من مجموعة قصص رواها أحد الشباب على الانترنت عنه وعن صديقته الجديدة، والتي يتعرف عليها أول مرة في المترو حين تصرخ فجأة أمام الركاب مدعيةً أنه حبيبها فيضطر محرجًا لمساعدتها، ولن تكون المرة الأولى التي يتحمل فيها منها أفعالًا غريبة وغير قابلة للتنبؤ، إن شعرت وأنت تقرأ أنه من الممكن أن يشبه الفيلم أي شيء شاهدته فأنت مخطئ، فالكوري كواك جاي-يونغ يقدم هنا أكثر أعماله أصالةً وعالمية حتى أن هوليوود قامت بتشويه فيلمه بنسخة منه حتى بنفس الاسم.

تريلر الفيلم:

الفيلم الثاني:

500Days Of Summer – Marc Webb

أول عمل سينمائي لـ مارك ويب وكان بدايةً استثنائية، سمر (زوي ديشانيل) لا تؤمن بوجود الحب، توم (جوزيف جوردون-ليفيت) يقع بحبها ويروي لنا 500 يوم منه، ومارك ويب يخبرنا بأول الفيلم أن هذه ليست قصة حب، إذًا فما هي؟
لتستطيع الإجابة على هذا السؤال شاهد واضحك وشاهد مفاهيم جديدة عن الحب.

تريلر الفيلم:

الفيلم الثالث:

When Harry Met Sally – Rob Reiner

أحد أكثر قصص ونصوص مبدعة الكوميديا الرومانسية نورا إيفرون قربًا لقلوب عشاقها، ومن الأفلام التي يذكر بها روب رينر، كما أن مجرد ذكر أسماء أبطاله بيلي كريستال وميغ رايان يرسم ابتسامة على وجوهنا، ويحكي قصة هاري وسالي الأصدقاء الذين نجحت صحبتهم بامتحان الزمن واستمرت سنينًا، شيءٌ ما يخشون أن يدمرها، أو أن يغيرها.

تريلر الفيلم:

الفيلم الرابع:

Something’s Gotta Give – Nancey Meyers

من كتابة وإخراج نانسي مايرز أحد أبرز الأسماء في أفلام هذا النوع، وبطولة العمالقة جاك نيكلسون وديان كيتون التي ترشحت عنه للأوسكار، هاري سانبورن الرجل الستيني هو العازب الأشهر والأكثر اجتذابًا للشابات، بصدفةٍ ما تظهر في حياته سيدة قد تجعله “وتجعلنا” يغير رأيه بعض الشيء بالنسبة للشابات.

تريلر الفيلم:

50/50 (2011)

سطحية الحياة تنتقل إلى السينما

فيلم 50/50 المنتج في عام 2011، يحكي قصة شاب في السابعة والعشرين يعلم بإصابته بمرض السرطان، ويحاول أن يتغلب عليه، وهو مبني على قصة حقيقية لكاتب الفيلم ويل ريزر. بعد مشاهدة الفيلم، لم أستطع أن أفهم كيف ترشّح الفيلم لجائزتي غولدن غلوب وحصل على تقييم 7.9 من 10 على موقع IMDB التي لا يحصل عليها إلا ما قل من الأفلام الجيدة جداً. وعليه، مهما كان رأي النقاد، أرى أنه فيلم يمكن مشاهدته على أحد قنوات الأفلام متى أمكن، ولولا الحالة الإنسانية التي يتكلم عنها، كنا سننساه بعد مشاهدته. بطولة جوزيف غوردون ليفيت (بطل 500 Days of Summer)، وسيث روغن، وآنا كيندريك. وإخراج جوناثان ليفين.

الإرشاد العائلي: الفيلم للراشدين لما فيه من لغة بذيئة ومشاهد جنس.
التقييم: 6/10



هذا المقطع قد يحوي معلومات تكشف قصة الفيلم، لا تقرأ إذا كنت لم تشاهد الفيلم بعد

الفيلم يجسد السطحية التي تعيشها مجتمعاتنا اليوم، وربما سبب ذلك أن الكاتب قرر أن يحكي قصته بدون أي تعديل، وليست كل قصة يمكن أن تصبح فيلم سينما. وهذا جعل أحداث الفيلم قابلة للتوقع من المشاهد بشكل كبير. أولى ظواهر هذه السطحية إقحام الجنس، فالأفلام الأجنبية لا تخلو من مشهد لممارسة الحب، أما أن يتحوّل صديق البطل إلى تلك الشخصية المهووسة بالجنس، ويتم التركيز عليه وعلى أحاديثه وعلاقاته، فهذا أمر غير مبرر في فيلم يحكي عن مريض سرطان. كذلك علاقتي البطل في الفيلم هما تقليديتان جداً ولا فحوى منهما. أما علاقة البطل بوالدته، فأيضاً سخيفة ولا تستحق أن أشتري فيلماً لأشاهدها.
نهاية الفيلم أيضاً متوقعة وتجد نفسك في نهاية الفيلم تفكر فيما شاهدت، سيناريو سيء، إخراج سيء، لم يشعرني الفيلم بالحالة الإنسانية للمريض كما يجب، ولم يثر بي أي مشاعر (ولم يضحكني أيضاً).