أرشيف الوسم: جوليا روبرتس

أفلامٌ تُغنّي الحب

فكرة أن نغني ما نحس وحدها كافية لإكساب الأفلام الغنائية متعةً من نوعٍ خاص، فهنا وإن عجزت الكلمات عن وصف أو نقل حس لا تعجز موسيقاها، لذلك انتقلت مغازلات واعتذارات العشاق من الرسائل المكتوبة إلى الأغنيات، وبهذه الأفلام قد ينتقلون من إهداء الأغنيات إلى غنائها والرقص على أنغامها.

الفيلم الأول:

My Fair Lady – George Cukor

1-my-fair-lady

الرائعة أودري هيبورن أحد أسرار البهجة والرقة، تشارك القدير ريكس هاريسون بطولة كلاسيكية الحب والموسيقى والغناء الحائزة على ثماني أوسكارات من بينها أفضل فيلم وممثل بدور رئيسي ومخرج، والتي تروي قصة رهانٍ وافق عليه بروفيسور في علم الصوتيات حول قدرته على تحويل بائعة زهور لم تعرف يومًا إلا لغة وأسلوب الشارع إلى سيدةٍ أرستقراطية.

تريلر الفيلم:

الفيلم الثاني:

Moulin Rouge! – Baz Luhrman

6- Moulin Rouge!

في بداية القرن العشرين أصبحت باريس عاصمة الفنون، مما يجعل الشاعر والكاتب البريطاني الشغوف كريستيان (إيوان ماكغريغر) يذهب إليها ليجد مكانه في ثورة الفن هناك، وبصدفةٍ ما يتم منحه الفرصة التي يحلم بها، وفي الوقت ذاته تصبح أحلامه أبعد من تلك الفرصة، تصبح معلقةً بأجمل غانية في كباريه الطاحونة الحمراء الشهير، ومن المؤكد أنه ليس وحيدًا في ذلك.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

لا أنصح بمشاهدة تريلر الفيلم فهو يرويه كاملًا تقريبًا.

الفيلم الثالث:

Everyone Says I Love You – Woody Allen

2-everyone-says-i-love-you

جوليا روبرتس، ناتالي بورتمان، إدوارد نورتون، ودرو باريمور هم فقط بعض النجوم الذين عملوا تحت إدارة آلين خلف الكاميرا، وشاركوه الصور أمامها لتقديم هذه الكلاسيكية الغنائية الدافئة، كلاسيكية تحيي الكلاسيكيات.

يصاحب الفيلم أفراد عائلة نيويوركية خلال عامٍ استثنائي من حياتهم شُغلوا فيه ببحثهم عن الحب.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الرابع:

The Umbrellas of Cherbourg – Jacques Demy

4-the-umbrellas-of-cherbourg

يحكي الفيلم قصة جونوفييف (كاثرين دونوف) والتي أحبت شابًّا جي (نينو كستيلنووفو) وهي بعمر السادسة عشر، رغم رفض والدتها إيمري (آن فيرنون) لفكرة الحب في عمر كهذا خاصةً وأن جونوفييف تعامل الموضوع بشكل جدي، لكن استدعاء جي إلى خدمة الجيش الإلزامية يغير كل شيء، يختبر صمود الحب، يختبر كونه حبًّا بالفعل، ويختبر نضج الفتاة فيما إذا صدقت أمها باعتبارها أصغر من إحساس كهذا.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الخامس:

The Sound of Music – Robert Wise

5-the-sound-of-music

ماريا (جولي أندروز) شابةٌ تسري في جسدها حيويةٌ حيرت راهبات الدير الذي تسكنه فيما إذا كان مكانها الفعل بينهن، فقررت الأم آبيس (بيغي وود) منحها فرصة التعرف أكثر على العالم الخارجي بإرسالها لتعمل كمربية في منزل الكابتن فون تراب (كريستوفر بلامر)، ضابط البحرية الأرمل والأب لسبعة أطفال ليست المربيات من مفضلاتهم.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

Everyone Says I Love You

“تحتاج لقلبٍ من حجر لمقاومة سحره!”

السنة 1996
تقييم أفلام أند مور 8.5/10
المخرج وودي آلين
المدة 101 دقيقة (ساعة و41 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) لليافعين بسبب بعض الإيحاءات الجنسية
الإرشاد العائلي (أميركي) R
اللغة الانكليزية
تقييم IMDB 6.8

هذا مما قاله الناقد السينمائي الكبير الراحل روجر إيبرت في احتفاء وودي آلين بأروع كلاسيكيات السينما الغنائية هذا، واللائق بما يحتفي به، جوليا روبرتس، ناتالي بورتمان، إدوارد نورتون، ودرو باريمور هم فقط بعض النجوم الذين عملوا تحت إدارة آلين خلف الكاميرا، وشاركوه الصور أمامها لتقديم هذه الكلاسيكية الغنائية الدافئة، كلاسيكية تحيي الكلاسيكيات.

يصاحب الفيلم أفراد عائلة نيويوركية خلال عامٍ استثنائي من حياتهم شُغلوا فيه ببحثهم عن الحب.

كتب وودي آلين نص الفيلم، وهذا طبعًا يعني حيويةً وخفة ظلٍّ وشخصياتٍ محببة، صاحبة أساليب مختلفة في ترك أثر ملحوظ، سواءً بغناها أو بدورها في ضحكاتك وابتساماتك مهما صغر حجمه، وحواراتٍ ستكرر عباراتٍ منها طويلًا بعد الفيلم وتصبح من نكاتك الآلينية المفضلة.

إخراج وودي آلين بتعاونه الثالث وذو النتيجة الرائعة مع مصممة الرقصات غراسييلا دانييل، يخبرها بما ستحاكيه برقصاتها، ويتولى مهمة تصميم رقصات الكاميرا التي لا تتوقف طوال الفيلم، وبترافق ذلك مع شغف آلين وولعه بالأفلام التي لطالما غذت ذاك الشغف، إدارته الاستثنائية لممثليه التي تجعل ما يعطونه لكاميرته قلما يُمنح لغيرها، سلاسة إيقاع سرده، وعذوبة ودفء ما يرويه ومرح روحه نكسب تجربةً لا نكتفي من سحرها مرةً بعد مرة.

أداءات ممتازة من فريق العمل خاصةً من وودي آلين، إدوارد نورتون، وغولدي هون، تصوير ممتاز ساحر الحركة ومقدر لما ومن في مجال حركته من كارلو دي بالما، واختيارات موسيقية – كالعادة – رائعة ومضمونة الطريق للذاكرة من آلين.

حاز على 11 جائزة، ورشح لـ12 أخرى أهمها الكرة الذهبية لأفضل فيلم موسيقي أو كوميدي.

 

تريلر Everyone Says I Love You :

Notting Hill

“سريالي.. لكن جميل!”

السنة 1999
تقييم أفلام أند مور 8/10
المخرج روجر ميتشل
المدة ساعتان و4 دقائق
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) الفيلم مناسب للجميع
الإرشاد العائلي (أميركي) PG-13
اللغة الانكليزية
تقييم IMDB 7.0

فيلم “نوتينغ هيل” هو “عراب” أفلام الكوميديا الرومانسية، ويجعلنا مع كل مشاهدة نحنّ إلى الأيام الذهبية لأفلام الكوميديا الرومانسية عندما كان الفيلم يضحكنا دون أن يستعين بالكثير من النكت الجنسية. يجمع الفيلم ببطولته جوليا روبرتس وهيو غرانت في حوار هو الأذكى والأكثر فكاهة، وينضم إليهم مجموعة من الممثلين البريطانيين البارعين (أغلب الممثلين البريطانيين الذين أعرفهم باردين كالثلج، لكن يبدو أن المخرج روجر ميتشل أحسن الاختيار هذه المرة).

يبدع الفيلم في خلق قصته الرومانسية، مضيفاً إليها قصصاً إنسانية وقصة تجعل كل شخصية في الفيلم بطلاً بحد ذاته. من غريب الأطوار سبايك، إلى بيلا التي تمشي بكرسيها المتحرك في منزل غير مخصص لذلك، إلى مارتن، عامل المكتبة الطيب الذي لا يسعفه ذكاؤه أو ذاكرته كثيراً.

كما أن الفيلم يحوي أروع أغاني الحب على الإطلاق، بدءاً من رائعة شارل أزنافور She، مروراً بـ When You Say Nothing at All لرونان كيتينغ، وYou’ve Got a Way لشانيا توين، وصولاً إلى Ain’t No Sunshine When She’s Gone لبيل ويذرز.

تريلر الفيلم:

هل تعلم؟

  • شهد الفيلم حضور النجمة كيت وينسليت (كانت جالسة بين الصحفيين في المؤتمؤ الصحفي لآنا سكوت).
  • شاركت الفنانة ميشا بارتون في الفيلم، وكان عمرها 13 عاماً آنذاك.

خبر: ريتشارد غير: فيلم “امرأة جميلة” كوميديا سخيفة

وصف الممثل الأميركي ريتشارد غير فيلم Pretty Woman أو المرأة الجميلة بأنه “كوميديا سخيفة” على الرغم من انه كان أحد العلامات الفارقة في حياته الفنية، والذي يعتبر الكثيرون من معجبي الممثل أن دوره فيه كان بمثابة الحد الفاصل بين ما سبقه وما تلاه من أدوار.
جاء ذلك في حوار أجرته مجلة “ويمينز داي” الأسترالية مع ريتشارد غير، أشار من خلاله الى أن الناس لا يزالون يسألونه عن هذا الفليم “على الرغم من انني قد نسيته تماماً.”
قد يستغرب البعض من تصريح كهذا في حق فيلم لا يزال عالقاً في أذهان الكثير ممن شاهدوه وتعايشوا مع قصة الحب فيه التي جمعت بين بطليها ريتشارد غير وجوليا روبرتس، خاصة وان هذا الفيلم حظي بتقدير النقاد تماماً كتقدير غير المختصين في المجال السينمائي.
وقد رشح الفيلم لجائزة أوسكار عن دور البطولة النسائية عام 1991 بالإضافة لجائزة “الكرة الذهبية” كأفضل فيلم وأفضل ممثلين (بطولة وثانوي)، وأفضل ممثلة التي فازت بها جوليا روبرتس، بالإضافة الى ترشيحه للفوز في جائزتي “بافتا” البريطانية وجائزة “سيزار” الفرنسية.
ربما لن تروق هذه التصريحات للممثلة جوليا روبرتس التي يعتبر Pretty Woman نقطة انطلاقها الى عالم الشهرة الحقيقية، خاصة وأنها قد صرحت في إحدى اللقاءات الصحفية انها استمتعت جداً بمشاركة البطولة مع ريتشارد غير، ووصفته بأنه أحد أكثر الممثلين براعة في تبادل القبلات.
الجدير بالذكر ان مخرج الفيلم غاري مارشال عرض أداء دور البطولة في الفيلم وهو رجل الأعمال إدوارد لويس، على عدد من مشاهير الممثلين ككريستوفر ريف (سوبرمان) وآل باتشينو الذي بدأ بقراءة السيناريو وشارك في البروفات، لكنه غير رأيه مما دفع المخرج الى عرض الدور على ريتشارد غير.
أما فيما يتعلق بدور فتاة الليل، فيفيان وورد، فقد تم عرضه على ممثلات مشهورات في حينه مثل وينونا رايدر وميغ رايان وميشيل بفايفر وغيرهن، إلا انهن رفضن لعدم رغبتهن بأداء دور بائعة حب تصطاد الرجال في الشوارع، وهو ما قبلت به الممثلة الأقل شهرة جوليا روبرتس.
من المهم الإشارة إلى أن مساهمة ريتشارد غير في Pretty Woman لم تقتصر على أداء دوره فيه، اذ ظهرت إبداعاته غير المعروفة للكثيرين حتى من بين معجبيه، في اللقطة التي يبدو فيها نائماً في السرير قبل ان تقترب منه روبرتس وتتبادل معه قبلة، على وقع لحن عُزف على آلة البيانو من تأليف وأداء ريتشارد غير نفسه.
وقد دفع تصريح غير البعض الى التساؤل .. هل يُعقل ان يشارك ممثل في فيلم بهذا الحجم ويضع فيه الكثير من طاقاته ومواهبه، ومن ثم يصفه بالسخيف؟ وعليه لا يستبعد هؤلاء ان يكون الهدف من تصريح كهذا إعادة إحياء الاهتمام بالفيلم الذي حقق شهرة جابت أرجاء العالم.