أرشيف الوسم: جيرارد بتلر

Dear Frankie

“بعض المشاركين بالعمل آمنوا به، فارتقوا به.”

السنة 2004
تقييم أفلام أند مور 6.5/10
المخرج شونا آورباك
المدة 105 دقيقة (ساعة و45 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) للجميع
الإرشاد العائلي (أميركي) PG-13
اللغة الانكليزية

يحدث كثيراً أن يتم صنع فيلم نمطي لا يأمل منه حتى الكاتب والمنتج الكثير لكن يعلمون أن فيه محتوىً عاطفي ذو قبولٍ واسع، ويحدث كثيراً أن يسلموا المشروع لمخرجٍ يرى فيه أكثر مما رأوا، ويأتي منه بأكثر مما أملوا، هذا ما حدث هنا، فالدفء الذي تفاجأ بعبوره إليك من فيلمٍ تتألف قصته من مجموعة من الكليشيهات البالية بالتأكيد لم يفاجئك وحدك.

“فرانكي”(جاك ماكيلهون) طفلٌ أصم في التاسعة من العمر، يعيش متنقلاً مع أمه وجدته لسببٍ يجهله، وعلاقته بأبيه مقتصرةٌ على المراسلة، لكن ما لا يعرفه أنه لا يراسل أباه، وأن أمه هي من يستقبل رسائله ويرد عليها، إلى أن يحدث أمرٌ يجبرها على الإتيان بأبيه للاستمرار بما بدأته، حتى إن لم يكن أبوه الحقيقي.

كتبت “أندريا جيب” نص الفيلم، وهي إما رأت في الإطار العام لقصتها ما يكفي ليمس القلب فاستسهلت الأمر، أو ليس لديها اطلاعٌ كافٍ لتبتعد عن فانتازيات الطفولة عن الحالات المثالية، ولذلك صاغت شخصياتها والأحداث التي يمرون بها بأكثر شكل تقليدي، حتى الحوارات ليس فيها ما يدل على بذل بعض الجهد في كتابتها.

إخراج البريطانية “شونا آورباك” في فيلمها الأول مبشر، ففيه الحس الأنثوي الذي يقدم اللحظات العاطفية بشكلٍ مميز، لم تقم باستكمال المبالغات في نص “جيب” بل حاولت التقليل من أضرارها ومنح مصداقية أكبر للقصة، كما أحسنت استغلال ممثليها، أو غالبية ممثليها بالأحرى.

أداء جيد جداً من “إيميلي مورتيمر” والطفل “جاك ماكيلهون”، أداء بارد أضر بالفيلم من “جيرارد بتلر”، وأداءات جيدة من باقي فريق العمل، تصوير عادي من “شونا آورباك”، وموسيقى عادية من “أليكس هيفيس”.

حاز على 8 جوائز، ورشح لـ8 أخرى أهمها جائزة كارل فورمان لأكثر مخرجة واعدة.

لا أنصح بمشاهدة تريلر الفيلم فهو لا يترك الكثير لمشاهدته في الفيلم.

أفضل أفلام الرسوم المتحركة لعام 2014

حب الألوان أحد الأشياء المشتركة لدى جميع الأطفال، فإعطاء ورقة وقلم رسم وألوان لأي طفل كفيل بأن يشغله يوماً كاملاً، وهذا الحب وإن لم يتطور ليصبح موهبةً لا بد أن يبقى مع صاحبه ويمكن حتى قراءة طبيعته النفسية من خلاله، وأهم مناسبة توقظ شغفنا بالألوان هي مشاهدة أفلام الرسوم المتحركة، بالإضافة لرسومات تترجم رؤيتنا للأشخاص بأبسط وأظرف شكل، ووصلت حظوة هذه الأفلام لدرجة أنك قد تفكر مراراً قبل مشاهدة أي فيلم، لكنك لا تحتاج لذلك إن كان من أفلام الرسوم المتحركة، وفيما يلي خمسة من أفضل ما تم تقديمه خلال العام الفائت.

الفيلم الأول:

The Tale of the Princess Kaguya – Isao Takahata

01-The Tale of the Princess Kaguya

“إيساو تاكاهاتا” الذي كان بجانب “هاياو مايازاكي” مؤسساً لـ “استوديو جيبلي”، يقدم لنا أحد آخر روائع هذا الاستديو العظيم التي صاغت أجزاءاً من حياتنا منذ الطفولة، الرجل الذي قدم لنا “قبر اليراعات”، يأتي بأقدم حكاية فلكلورية يابانية على الإطلاق منذ القرن العاشر، ليثبت أننا نقضي عمرنا باحثين عن السعادة رغم أننا من خبأناها بأنفسنا، ليثبت أن تلك الحكايا التي كانت تُروى لنا قبل النوم لم تأتي من فراغ أو عبث أو استخفاف بعقل الطفل، لم تأتي لتُجمِّل له قبح الحياة، بل كانت دوماً لتعلمه كيف يجعل حياته جميلة ويحافظ على فطرته وقدرته على رؤية الجمال، لكنه يكبر وينسى، أو يتناسى، ويصبح ذكر تلك الحكايا حماقة طفولية، لا يعود إليها إلا من خَرِف.

إنها قصة قاطع الخيزران، الذي تحصل له معجزة في أحد أيام عمله، ويرى جذع خيزران ينمو بسرعة غير طبيعية ويزهر وبين أوراقه يجد طفلة، فيأخذها لزوجته التي تحسن تقدير المعجزة، وتصبح هذه الطفلة بالنسبة لهم “الأميرة” التي منحهم إياها الرب ليختبر إخلاصهم في حفظ هذه الهبة، ويحار بأمره قاطع الخيزران العجوز كل يوم في كيفية تعبيره عن العرفان بالجميل الذي أغنى حياته بنور وجه تلك الطفلة، فما السعادة التي تستحقها؟ وكيف سيفهم بتفكيره القروي البدائي البسيط دلالة ما يجري حوله منذ ظهرت هذه الفتاة؟

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا:

The Tale of The Princess Kaguya

“لا أنصح بمشاهدة تريلر الفيلم وخسارة متعة أي صورة خلال مشاهدته”

الفيلم الثاني:

Rocks in My Pockets – Signe Baumane

02-Rocks in My Pockets

ربما يكون أول عمل سينمائي روائي طويل للمخرجة اللاتفية (سيغنيه باومينيه)، لكنه أيضاً أول عمل يعرض حالة الاكتئاب والانعزالية بهذا القرب من كل نفس خَبِرَتْه.

يروي الفيلم صوت “سيغنيه باومينيه” لتحكي قصة فتاة تستعرض حياة خمسة نساء من عائلتها في طريقهن إلى الجنون، ومدى ارتباط حياتها بحياتهن، ومدى ارتباط طريقها بطريقهن، فهل من الممكن أن يكون طريقاً واحداً؟ وهل من الممكن أن تكون النهاية واحدة؟

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا:

Rocks In My Pockets

تريلر الفيلم:

الفيلم الثالث:

The Boxtrolls – Graham Annable, Anthony Stacchi

03-The Boxtrolls

هل سمعتم عن استديوهات “لايكا”؟، استديو يصدر أفلام الرسوم المتحركة، وأصدر قبل ذلك “كورالاين” و”بارانورمان”، ربما سمعتم بهذه الأسماء لكن لم تسمعوا بأن من أصدرها ليست ديزني، بل استديوهات “لايكا” التي ترفع لها القبعة بهذه الأعمال الفنية التي يكون هذا الفيلم ثالثها وإضافة عظيمة لها، فيلم لطفلك أو أخيك الصغير، لك، لأبيك، وكل واحد منكم سيناله من الفيلم قدر يكفيه ويمتعه ويغذي فكره وخلقه.

“إيغز” طفل يتيم تربى على يد مخلوقات غريبة مهووسة بالأمور الميكانيكية تعيش تحت الأرض من جمعها لما تحتاجه من نفايات البشر، يجد أن أسرته تُسلب منه على يد مجموعة من الناس تتصيدهم ليلاً زاعمين أنهم وحوش تلتهم أطفال البشر، وعلى عكس من تربى معهم يقرر أن لا يختبئ في صندوق منتظراً دوره بل أن يبحث عمن اختُطِفوا.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا:

The Boxtrolls

تريلر الفيلم:

الفيلم الرابع:

The Boy and the World – Alê Abreu

04-The Boy and The World

“آليه أبريو” طفل ومخرج برازيلي، وباتحاد الطفل والمخرج قد يغلب أحدهما على الآخر بعض الأحيان بقدر غير مرغوب، لكن وجودهما معاً بالتأكيد يمنحنا متعةً من نوع جديد.

يحكي الفيلم عن مغامرات طفل في رحلة البحث عن أبيه بعد رحيله عنهم باحثاً عن فرصة، فَتَقَبُّلُ أمه لقرار أبيه لا يعني تَقَبُّلَهْ، وإن قبلت هي البقاء والانتظار فهذا لا يعني ان الطفل قد يقبل بسهولة نصف أسرة، فينطلق وحيداً في رحلته لا يرافقه إلا أعيننا بدايةً، وشيئاً فشيئاً قلوبنا.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا:

The Boy And The World

تريلر الفيلم:

الفيلم الخامس:

How to Train Your Dragon 2 – Dean DeBlois

05-How to Train Your Dragon 2

شاهدنا الجزء الأول فانبهرنا، وحين سمعنا بصدور الثاني قلنا لن يستطيع أن يأتي “دين دوبلوا” بما يكفي لصنع فلم آخر ناجح مبني على نفس الأساس فقد ذهب انبهار المرة الاولى، وكنا مخطئين بشدة، والآن نحن في الطريق لجزء ثالث، ماذا تخبئ لنا يا “دوبلوا”؟ هل سيصبح تنينك أقوى أم ستحرقك نيرانه؟

قد مرت خمس سنوات منذ أن تعلم أهل “بيرك” أن التنين المرعب الذي ينفث النار ويحرق كل شيء قد يكون خير صديق، قام “هيكاب” خلالها بصحبة تنينه “توثليس” باستكشاف لكل أرض حولهم لمسافات بعيدة وبدأ يرسم خارطته عن العالم، لكن يوماً ما يكتشف مكاناً جليدياً غريباً فيه قوم يصطادون التنانين لتسليمها لشخص ما يرهبونه حتى الموت، شخص يصنع جيشاً من “التنانين”، فلمَ قد يقوم أي أحد بحشد جيش كهذا؟ وعلى من سيشن حربه؟ وأين تنانين “بيرك” وقومها من هذا؟

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا:

How To Train Your Dragon 2

تريلر الفيلم:

اربع مفاجآت سارة من أفلام الميزانيات الضخمة لـ2014

يوماً بعد يوم يزداد إيماننا بأن أفلام الميزانيات الضخمة لا تفتقر فقط للفن، بل ولاحترام مشاهديها والغاية منها، فيكفي أن يقوموا ببعض الزحام البصري التقني بالإضافة لابتذال عاطفي ليصدروا الفيلم ويحصدوا أضعاف ميزانيته ليعيدوا الكرة وهكذا، في حين هناك العشرات من المبدعين الذين قد تكفي ميزانية واحد من هذه الأفلام لجعلهم يأتون بأعمال قد تغير تاريخ السينما، ولا يستثنى من صناع هذه الأعمال إلا القليلون جداً من أمثال العبقري “كريستوفر نولان”، وفي العام الفائت هناك البعض من أفلام الميزانيات التي فاجأتنا بمحتواها الجيد رغم أن ظاهرها لا يبدي خيراً وخاصة الجزء الثاني لعمل مثل “كابتن أمريكا” الذي كان كارثةً حقيقية مما جعلنا نستبعد أن يكون الجزء الثاني جيداً لدرجة أن ينسي مأساة سابقه، وفيما يلي أربعة من هذه المفاجآت، فماذا تضيفون لها؟ 🙂

المفاجأة الأولى:

Dawn of the Planet of the Apes – Matt Reeves

1-Dawn of the Planet of the Apes

من الآن فصاعداً حين يكون “مات ريفز” هو المخرج فلتبلغ ميزانية الفيلم أي رقم كان، “مات ريفز” لا يريد فقط استغلال نفوذ القردة على شباك التذاكر وخاصةً بعد النجاح الرهيب للجزء الأول الذي لم يكن مخرجه، بل يؤكد أن نفوذه هو المسيطر بصنعه فيلماً يُخَلَّد بعبقريته واحترامه لعين مشاهده التي تمثلها كاميرته، لكنه يضع مسؤولية كبيرة جداً على عاتقه فبعد كل هذا بماذا سيأتي “ريفز” في الجزء القادم؟

بعد تطوير مخبري لدواء لعلاج الزهايمر خلال تجارب على القردة، ينتج فيروس “انفلونزا القردة” الذي يصبح بوقت قليل وباء يهدد الوجود البشري والحضارة الإنسانية بأكملها، وبعد عشر سنين من انتشار الفيروس يبقى مجموعة من الناجين اجتمع بعضهم في معسكر يأملون أن يستطيعوا تأمين الكهرباء فيه للتواصل مع أي ناجين آخرين إن وُجِدوا، وفي سعيهم لذلك يصبحون في مواجهة مباشرة مع القردة المتطورين ذهنياً بنتيجة تلك التجارب والذين خلال هذه السنين العشرة أصبحوا أكثر من مجرد مجموعة من قردة المخابر، هل عاش الإنسان قبلاً بسلام بجوار من هم ليسوا من بني جنسه؟ هل يستطيع الآن؟ هل يستطيع تقبل رؤية حيوان خارج قفصه؟ وبالنسبة للقردة فهل يمكن طرح ذات الأسئلة؟

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا:

Dawn of the Planet of the Apes

تريلر الفيلم:

المفاجأة الثانية:

How to Train Your Dragon 2 – Dean DeBloias

2-How to Train Your Dragon 2

شاهدنا الجزء الأول فانبهرنا، وحين سمعنا بصدور الثاني قلنا لن يستطيع أن يأتي “دين دوبلوا” بما يكفي لصنع فلم آخر ناجح مبني على نفس الأساس فقد ذهب انبهار المرة الاولى، وكنا مخطئين بشدة، والآن نحن في الطريق لجزء ثالث، ماذا تخبئ لنا يا “دوبلوا”؟ هل سيصبح تنينك أقوى أم ستحرقك نيرانه؟

قد مرت خمس سنوات منذ أن تعلم أهل “بيرك” أن التنين المرعب الذي ينفث النار ويحرق كل شيء قد يكون خير صديق، قام “هيكاب” خلالها بصحبة تنينه “توثليس” باستكشاف لكل أرض حولهم لمسافات بعيدة وبدأ يرسم خارطته عن العالم، لكن يوماً ما يكتشف مكاناً جليدياً غريباً فيه قوم يصطادون التنانين لتسليمها لشخص ما يرهبونه حتى الموت، شخص يصنع جيشاً من “التنانين”، فلمَ قد يقوم أي أحد بحشد جيش كهذا؟ وعلى من سيشن حربه؟ وأين تنانين “بيرك” وقومها من هذا؟

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا:

How To Train Your Dragon 2

تريلر الفيلم:

المفاجأة الثالثة:

Guardians of the Galaxy – James Gunn

3-Guardians of the Galaxy

إن كنت لا تشاهد أفلام القصص المصورة فلن يغير هذا الفيلم رأيك، وإن كنت تشاهدها فسيكون أحد أفضل مشاهداتك لها، ستضحك حتى تخرج كل ما ادخرته لأفلام الكوميديا التي تفشل في رؤية حتى أسنانك مرة بعد أخرى، وستشاهد مجموعة من أفضل مشاهد الأكشن التي جرت في الفضاء، وستلقي نظرة على عالم جديد يشكل منظوراً مثيراً للاهتمام لعالمنا.

“رونان”(لي بيس) يملك ثأراً ضد السلام، وضد من يحتمون به، وبداية انتقامه ستكون القضاء على كل من تطأ قدمه أرض كوب “زاندار”، ولتحقيق هذا يجب ان يحضر شيئاً معيناً يقدمه لمن سيساعده في إفناء أهل “زاندار”، لكن “بيتر”(كريس برات) أيضاً يريد ذات الشيء لكن ليبيعه، وهناك من يريدون القبض على “بيتر” لقبض الجائزة الموضوعة لمن يحضره حياً، إذاً فهناك من يريد شن حرب على المجرة وهناك السارقون وصيادو الجوائز والباحثون عن الثأر، وهناك المجرة، وبضعة ناس يعيشون فيها فقط لأنهم يحبون الحياة، فمن سيلقي لهم بالاً حين يصبح فناؤهم على المحك؟

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا:

Guardians of the Galaxy

تريلر الفيلم:

المفاجأة الرابعة:

Captain America: The Winter Soldier – Anthony Russo, Joe Russo

4-Captain America- The Winter Soldier

الأخوين روسو هي ورقة “مارفل” الرابحة هذه المرة والخيار الصحيح، فالنقلة الكبيرة التي حققوها بمستوى السلسلة التي بدأت بفشل ذريع عوضت ذاك الفشل إلى حد كبير، هنا نجد كل ما كنا نبحث عنه عند مشاهدتنا للجزء الأول ولا نجده، بل وأكثر!

“ستيف روجرز” بعد العثور عليه مجمداً واكتشاف ان الجليد حفظ حياته ولم يسلبها، يتخذ دوره القديم لكن في المجتمع الحديث، ما زال بطلاً، لكن دون حرب عالمية، أو ربما هذا ما يبدو حتى الأن، فهناك عمليات غريبة تجري دون دليل يقود للرأس المدبر الذي يقف خلفها، وهناك شخص غامض ظهر وسط تلك العمليات لا يشبه أي  شخص أو “شيء” تعاملوا معه قبل ذلك، شخص يسمى “جندي الشتاء” ولاسمه هذا سبب قد لا يبعث الراحة في نفس بطلنا.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا:

Captain America: The Winter Soldier

تريلر الفيلم:

How To Train Your Dragon 2

السنة 2014
تقييم أفلام أند مور 7.5/10
المخرج دين دوبلوا
المدة 102 دقيقة (ساعة و48 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) الفيلم للجميع
الإرشاد العائلي (أميركي) PG
اللغة الانكليزية

 

“من يقتل دون سبب، لا يُجادَل”

شاهدنا الجزء الأول فانبهرنا، وحين سمعنا بصدور الثاني قلنا لن يستطيع أن يأتي “دين دوبلوا” بما يكفي لصنع فلم آخر ناجح مبني على نفس الأساس فقد ذهب انبهار المرة الاولى، وكنا مخطئين بشدة، والآن نحن في الطريق لجزء ثالث، ماذا تخبئ لنا يا “دوبلوا”؟ هل سيصبح تنينك أقوى أم ستحرقك نيرانه؟

قد مرت خمس سنوات منذ أن تعلم أهل “بيرك” أن التنين المرعب الذي ينفث النار ويحرق كل شيء قد يكون خير صديق، قام “هيكاب” خلالها بصحبة تنينه “توثليس” باستكشاف لكل أرض حولهم لمسافات بعيدة وبدأ يرسم خارطته عن العالم، لكن يوماً ما يكتشف مكاناً جليدياً غريباً فيه قوم يصطادون التنانين لتسليمها لشخص ما يرهبونه حتى الموت، شخص يصنع جيشاً من “التنانين”، فلمَ قد يقوم أي أحد بحشد جيش كهذا؟ وعلى من سيشن حربه؟ وأين تنانين “بيرك” وقومها من هذا؟

بناء على القصص المصورة من “كريسيدا كاول” كتب “دوبلوا” نصه الرائع، دخل بعمق شخصياته الأولى وطورها ورسم ملامحها المتكيفة مع ما مروا ويمرون به بإتقان، وأدخل شخصياته الجديدة لتغني القصة، كما أنعش حواراته بالكوميديا اللطيفة، وأكثر ما تميز به نصه هو إعطاء الجانب الدرامي والفكري حصته المناسبة.

وكم برع الكندي “دوبلوا” بإخراجه الذي هيمن حسه العالي على كل لحظات الفلم، شخصياته كرتونية لكن الحس حقيقي، أعادني طفلاً حتى النخاع وتعلقت بذاك التنين “توثليس”، وقدم إنجاز بصري بمنتهى الإمتاع، وحافظ فعلاً على قاعدة “لكلِّ مقامٍ مقال” فكل شيء في مكانه الصحيح ولكل لحظة وحدث الحالة والوقت المناسب.

الأداءات الصوتية مختارة بعناية وبالأخص “جيرارد بتلر” “كيت بلانشيت” و”دجيمون هونسو”.

المؤثرات البصرية رائعة، والموسيقى التصويرية على ما يبدو ستمنح “جون باول” ترشيحه الأوسكاري الثاني فقد قاد التنانين إلى قلوبنا باحتراف.

تريلر الفلم: “لا أنصح بمشاهدة التريلر كي لا يفسد متعة لحظات حاسمة بالفلم”

The Ugly Truth – 2009

يحكي الفيلم قصة منتجة برنامج صباحي (كاثرين هيغل)، تعاني من عدم العثور على حب حياتها، ليدخل إلى حياتها زميل في برنامجها (جيرارد بتلر)، ليشرح لها كيف يمكن أن تصل إلى قلوب الرجال، فهل تنجح طريقته؟ الفيلم خفيف ومسلِ، يفترض أن يكون كوميدياً، لكنك لن تبتسم إلا مرة أو مرتين فيه.

يشارك في البطولة إريك وينتر، من إخراج روبرت لوكيتيك (مخرج 21 وLegally Blonde)، واللافت فيه أن قصته كتبها فريق من ثلاثة نساء.

الإرشاد العائلي: الفيلم للكبار من حيث الأفكار واللغة المرتبطة بالجنس (بشكل كثيف)

التقييم: 6/10