أرشيف الوسم: دينيس فيلينوف

عن رائعة الخيال العلمي القادمة Blade Runner 2049 وبعض كلمات صانعها

اعتدنا العملية الغريبة التي تقوم فيها الاستديوهات الأمريكيّة باستقدام مخرجٍ أجنبيّ حقق شهرته بتميُّز رؤيته، لتمنحه فرصة صناعة فيلم ضخم بشرطٍ وحيد، أن يتجرّد من رؤيته، أمرٌ لم ولن أستطيع فهمه. لكن هذا لحسن الحظ لم يتحقق في حالة الكندي دينيس فيلينوف الذي يُتبع كل نجاحٍ بنجاحٍ أكبر منذ دخوله هوليوود في 2013 بـ”Prisoners”، ويبدو أن فيلمه الجديد Blade Runner 2049 الذي سيُعرض بعد أيام ليس استثناءً.

“إن Blade Runner 2029 فيلمٌ سيتناقش حوله محبيه ويأتون بنظريّاتٍ مختلفةٍ عنه لسنين قادمة. جولة خيال علمي مثيرة بعُمق ومُبهرة بصريًّا”، مارك دانييل.

“تتمة مخلصة متناغمة مع الحالة، الإيقاع، الأسلوب، الطبيعة التأملية، وتألٌّق الروعة البصرية لـ الأصل، صناعة سينما خيال علمي حقيقية. Blade Runner 2049 يجعل أفلام “Star Wars” الجديدة تبدو مُجرّد أفلام Lego حيّة. هذا ليس فيلم أكشن مُربح. هذه دراما تحقيق وخيال علمي. هُم لم يعيدوا صياغته ليتماشى مع التيار التقليدي. يبلغ طوله ثلاث ساعات تقريبًا، وبقيتُ مفتونًا، مشدود الأعصاب، وبكامل الاهتمام طوال الوقت. شاهدوه على أكبر شاشة ممكنة مع أفضل صوت ممكن. هذه صناعة سينما من عالمٍ آخر”، درو ديتش.

“بلا شك، Blade Runner 2049 مذهل ومن تحف الخيال العلمي. وصل بالمؤثرات البصرية إلى مستوًى آخر. من أفضل أفلام 2017″، أومبِرتو غونزاليز.

“شاهدتُ Blade Runner 2049 وكان حابسًا للأنفاس. تالٍ مبهرٌ للأصل، يحافظ على الغموض، يضيف إليه، ويوسع حدود هذا العالم. وأفضل ما في الأمر أنه يبدو كما لو أنه صُنع في العصر ذاته، وكأنهم سافرو بالزمن إلى الثمانينات لتصويره”، ذَ بيبيدوك.

“إن Blade Runner 2049 تتمةٌ نادرة ترتقي بالأصل. أداءات رائعة وبصريات حابسة للأنفاس. فيلينوف فعلها”، سكوتّ مِنزل.

“تقدُّم دينيس مُستمر. Blade Runner 2049 رائع. والثُّلث الأخير من نار”، براندون نوروود.

“مع Blade Runner 2049 ، إثارةُ الحالة والمُتع الوجودية للتأمل الذاتي. هواجس فيلينوف الملتهبة ببطء لم تكن مرئيةً بهذا الشكل من قبل”، جيسونوسيا.

“فيلم Blade Runner 2049 ظاهرة. مُلهب للعقل بصريًّا مع جذورٍ نواريّة تتألق في لُغزٍ مُحكم. أفضل أفلام 2017 حتى الآن. دينيس فيلينوف بلا أدنى شك من نخبة المخرجين الموجودين على الساحة وليس هُناك عذر مقبول إن لم يفز روجر ديكنز بالأوسكار”، إريك أيزنبرغ.

“مُذهل، Blade Runner 2049 أكثر من مُجرّد أعجوبة بصرية، هذه تحفة خيال علمي غير مسبوقة”، موقع جوبلو.

“إن Blade Runner 2049 مليء بما يمكن أن تُفسد متعته، حتى ملخصات قصة الفيلم تحتوي تلك المفسدات. إن كنت ستشاهده تجنّب أي مراجعات. ولينحني الجميع لـ دينيس فيلينوف فقد فعل المستحيل، وحتى إن لم تملك أي اهتمامٍ بالفيلم فتصوير روجر ديكنز وحده يستحق سعر التذكرة، إنه إله”، ستيفن وينتروب.

هذه “بعض” ردات الفعل الأولية لمن نالوا فرصة مشاهدة الفيلم، ومما نصحوا به مشاهدة الفيلم القصير التمهيدي الذي صنعه الياباني شينيشيرو واتانابِه صانع كلاسيكيّة مسلسلات الأنيمي “Cowboy Bebop” والذي يصل عالمي الفيلم الأصل وفيلم فيلينوف:

“عندما انضممت للمشروع كان الأمر ينحصر فقط في صناعة فيلمٍ واحد. ولم أتعرض لأية ضغوطات متعلقة بما بعد ذلك. لكن بالطبع، هذا سؤال من الأفضل توجيهه للمنتجين. إنهم شغوفين جدًّا بهذا العالم. وأنا متأكد، إن كانت ردات الفعل إيجابية سيعودون بفكرةٍ جديدة. ريدلي سكوت يملك بعض الأفكار”، هكذا أجاب فيلينوف عندما سُئل عن احتمالية إخراجه لأجزاءٍ أخرى، وبالنسبة لما ذكره حول ردات الفعل، ربما لم يعد بحاجة للقلق من هذه الناحية.

“أول من خطر ببالنا كان ديفيد بوي، والذي ملك تأثيرًا كبيرًا على Blade Runner بأكثر من شكل. عندما بلغتنا الأنباء المُحزنة، بدأنا بالبحث عن أقرب خيار ممكن إليه”، وكان هذا الخيار جاريد ليتو في دور نياندر والاس الذي أُريد لـ باوي وحال الموت دون ذلك حسب ما قاله فيلينوف.

في الرابع من أكتوبر سيبدأ عرض Blade Runner 2049 ، هل ما زلت بحاجة لإثارة حماسٍ أكبر؟!

أروع الاتصالات الأولى بسكّان الفضاء

في مثل هذا اليوم من عام 1961 مرت أول سفينة فضائيّة من صنع البشر بجانب الزّهرة، الكوكب الذي لطالما دارت حوله الأسئلة فيما إذا سكنه أحياءٌ يومًا ما أو يسكنونه، وهل زاروا كوكبنا من قبل أم لا، وإن كانت “نعم” إجابة السؤالين، فكيف سيكون الأمر؟، هذا السؤال الذي تجيب عليه الأفلام التالية كلٌّ بطريقته ورؤيته، ليقدموا أروع الاتصالات الأولى بسكّان الفضاء.

الفيلم الأول:

Arrival – Denis Villeneuve

“كنتُ مفطور القلب ومنتعش الروح في الوقت ذاته، امتلأ رأسي بأفكارٍ كبيرة، وكان عليَّ أن أتجول في الحي بضع مراتٍ وأحضن أصدقائي. وفي اليوم التالي قلت لنفسي: يجب أن أمنح هذه التجربة لآخرين”، هذا ما قاله إيريك هايسرر كاتب نص هذا الفيلمم عن تجربته في قراءة القصة القصيرة التي بنى عليها نصه، لتمر عشر سنواتٍ قبل أن يحقق هذا الحلم، قدم خلالها نصوصًاا متوسطة فما دون لأفلام رعبٍ جعلته آخر من يمكن أن يُنتظر منهم نصٌّ عُدَّ من أفضل ما كُتِب في عامه، لأنها كانت ما يطلبه المشاهدون، لا ما يطلبه إيمانه وشغفه بقصةٍ وفكرة، ليترافق تحقيق حلمه مع تحقيق أكبر نجاحٍ لفيلمٍ له في شبّاك التذاكر الذي كان الخوف منه ذاته هو سبب تأخّر تحقيق الحلم، وإن لم يكن السبب الوحيد، فانضمام دينيس فيلينوف وإيمي آدامز يستحقق الانتظار عمرًا.

لويز (إيمي آدامز) واحدة من أفضل علماء اللغويات الأحياء، تفاجأ ذات صباحٍ تلا هبوطًا لأجسامٍ غريبة على مناطق مختلفة من سطح الأرض بطلبٍ رسمي للمساعدة في فهم اللغة التي يتحدث بها من تحملهم تلك الأجسام.

ويمكنكم قراءة المراجهة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الثاني:

E.T. the Extra-Terrestrial – Steven Spielberg

في ليلةٍ ما يحس إليوت (هنري توماس) الفتى ذو العشر سنوات بحركةٍ غريبة حول المنزل، وفضوله يمنعه من ترك الأمر وشأنه، حتى يكتشف أن سب تلك الحركة الغريبة كائن فضائي غريب لكن لا يبدو أنه مؤذي، ولا يبدو أنه يريد أن يطول مقامه في الأرض التي لم يُترك فيها عن قصد، وليس إلا هذا الفتى يستطيع مساعدته فإن خرج الأمر عنه أصبح هذا الكائن موضوعًا لأبحاث لن تنتهي إلا بنهاية حياته، فهل سيستطيع إليوت مساعدته ليعود إلى كوكبه؟

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الثالث:

District 9 – Neil Blomkamp

عام 1984 حطت بالقرب من جوهانسبرغ في جنوب إفريقيا سفينةٌ فضائية لا تعود إلى الأرض حاملةً كائناتٍ غريبة ليست العدوانية من صفاتها، أمرٌ جعلها تلقى الترحيب، لكن ليس طويلًا، وحين بدأ الترحيب يمضي إلى العكس يصيب أحد البشر المسؤولين عنهم مُرَكَّبٌ غريب لا يستطيع إلا هم مساعدته في فهمه وتفادي آثاره.

تريلر الفيلم:

 الفيلم الرابع:

Close Encounters of the Third Kind – Steven Spielberg

روي (ريتشارد دريفوس) رجل متزوج ولديه ثلاث أولاد ويعمل في صيانة الكهرباء، يتم استدعاؤه لطارئ في أحد الليالي بسبب انقطاع الكهرباء المفاجئ عن أجزاء كبيرة من المدينة، لكن يبدو أن الأمر أكبر من أن يستطيع تداركه، خاصةً بعد أن مر بتواصل شبه مباشر مع قوى غريبة ربما تكون المسؤولة عما جرى وسيجري من ظواهر، وربما لا ينتهي تواصله معها في اللحظة التي ظن فيها أنه انتهى في تلك الليلة.

تريلر الفيلم:

الفيلم الخامس:

Under the Skin – Jonathan Glazer

امرأة غريبة (سكارلت جوهانسون) تنطلق ليلًا بسيارتها لاصطياد الرجال الذين يعيشون بوحدة أو يعانون منها، لماذا الوحدة هي ما يجذبها، ولماذا تفضلها برجل، وماذا تريد من أولئك الرجال، وماذا يريدون منها، وعلام ستحصل وعلام سيحصلون؟ وإلى متى؟

تريلر الفيلم:

أفضل 10 أفلام لعام 2016

دموع، ضحكات، ارتعاشات، تأمُّلات، صدمات، وابتساماتُ حنينٍ أو دفءٍ أو كليهما، وذكرياتٌ تشكّلت من الآثار السابقة لتجارب عام 2016 السينمائية، منها ما كان قصيرَ العمر وليد ساعته، ومنها ما سيرافقك، إما بعض الوقت أو عمرًا، وهذا غالبًا لا تكتشفه إلا بعد زمن، وهذه الأفلام هي أهم مرشّحي النجاح في اختبار الزمن هذا، بالنسبة لي على الأقل.

الفيلم الاول:

Manchester by the Sea – Kenneth Lonergan

جاءت فكرةُ هذا الفيلم كاقتراحٍ تشاركه جون كراسينسكي ومات ديمون لما قد يكون تجربة ديمون الإخراجية الأولى، فمضى بها الأخير إلى صديقه المبدع المُستبعد بسبب تعصُّبه لحريته الفنية كينيث لونرغان ليُعدّ النص، والذي ما أن قرأه ديمون حتىى اتصل بـ لونرغان وقال: “كيني، أنت الوحيد القادر على إخراج هذا، إنه بلا شك فيلمٌ لـ كيني لونرغان“. ربما لم يكن ديمون محقًّا في حياته كما كان حين قال ذلك، ولهذا لم أستطع تقبُّل أن أساس الفيلم لم ينشأ في روح لونرغان وأنه فقط نما داخلها،، وبدأت أقرأ عن حياته وتداعيها قبله خلال صراعه مع المنتجين حول النسخة النهائية من فيلمه السابق لستّ سنوات كاد يخسرر خلالها كل شيء، ونشأته في منزل أطبّاءٍ نفسيين أمتعه الغوص معهم في أعماق النفس البشرية، كان لا بد أن أجد في حياته ما أربط به عمله هذا ويجعل تلك الفكرة التي طُلِب منه بناء نصٍّ حولها ماءً يسقي جذورًا لها سابقةً فيه لا الجذور نفسها، كذلك الأمر مع حياة كيسي أفلِك وارتباطه الشديد بأخيه بِن وأزمة أبيه السكّير، كان لا بد أن أعثر على ما أكسب هذا العمل وصناعهه القدرة على أن لا يغادروا روح مشاهدهم إلّا وقد خلّفوا ندبة.

لي تشاندلر (كيسي أفلِك) حاجبٌ مسؤولٌ عن عدة منازل يعيش وحيدًا ويصعب استخراج الكلمات منه، والأصعب استخراج تعابيرٍ من وجهه يمكن ربطها بأي أحاسيس أو انطباعات واضحة أو ذات صلة بما تظهر خلاله، يتلقى مكالمةً تنبئه برحيل قريب، وتعيده إلى المكان الذي غادره قبل سنوات شخصًا غير الذي كان فيه.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

لا أنصح بمشاهدة تريلر الفيلم، من الخطأ اقتطاع أجزاء من هذا الفيلم خارج ترتيبها الصحيح الذي تهز الروح ضمنه ويُفسد تأثيرها خارجه.

الفيلم الثاني:

After the Storm – Hirokazu Koreeda

“إن لم تكن قادرًا على الاختيار، هذا يعني أنك ما زلت حيًّا. اختر، وقد مُتّ”، كان هذا جواب أكبر أستاذ سينمائي لدراما العائلة في عصرنا هيروكازو كوريدا لأحد الصحفيين حين أخبره بأن فكرة اختيار ذكرى لا يصاحبك إلاها بعد الموت ما زالت تشغله منذذ مشاهدته لفيلمه “After Life“، وما زال كوريدا يمدُّنا بأروع الذكريات السينمائية فيلمًا بعد آخر لينسينا حتى فكرة الاختيار تلك،، فكل فيلمٍ له يزيد إحساسنا بـ وانتباهنا إلى أدق وأروع تفاصيل الحياة، فلماذا نختار ذكرى بدل أن نرحب بجديدة، كتجربة مشاهدةة آخر روائعه هذا الذي دفع دفءه الناقدة جيسيكا كيانغ لتصفه بقولها: “فيلمٌ يدعوك إلى الداخل ويُفسح لك مساحةً على طاولةة العشاء بينما تخلع حذاءك في الردهة”.

ريوتا (هيروشي آبيه) روائيٌّ سابق في تاريخه روايةٌ واحدة أكسبته جائزته الأولى والأخيرة في هذا المجال، يحاول أن يجمع بقايا أحلامٍ كان فيها غير ما كانه في الواقع، أحدها لأمه وآخر لزوجته وآخر لابنه، وربما بينها ما كان له.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الثالث:

The Salesman – Asghar Farhadi

قليلون من استطاعوا غزو العالم بفنّهم دون أن يضعوا قدمًا خارج أرضهم كما فعل الإيراني أصغر فرهادي ويفعل، من استطاعوا إيجاد لغةٍ عالمية تجمع شرائحًا كبيرة من أكثر المشاهدين تطرّفًا، مشاهدين يعتبرون شُهرة عملٍ أو صانعه وصمة عار ودليل علىى السطحية، وآخرين يجدون غياب الطابع الجماهيري في عمل دليل فشلٍ وادعاءِ عمق، مع من بينهما، ومع هذا الفيلم يثبت مرةً جديدة أن السينما لغته، أنه وكاميرا قادرٌ على استنطاق كل بابٍ مُقفل بما يخفيه، بأن يفتحه نصف فتحة.

عمّار (شهاب حُسيني) ورنا (تَرانِه أليدوستي) زوجين ممثّلين يتصدّع البناء الذي يسكنان شقةً فيه منذرًا بالسقوط، فينتقلان إلى شقّةٍ مؤقّتة ما تزال فيها بعض حاجيات مستأجرتها السابقة، والتي ينتظرهم فيها قدرٌ لو علماه لفضّلا مصير سكنى الجدران المتهالكة.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

لا أنصح بمشاهدة تريلر الفيلم لما فيه من حرق لأهم أحداثه.

الفيلم الرابع:

La La Land – Damien Chazelle

من النادر أن ينفر فتيٌّ من هوليوود، لا بد أن تكون المرحلة الأولى على طريق السينما لأنها الأسهل وتأتي إليك على طبق، ولأنها أرض الأحلام التي تبشّرنا بأننا سنحقق كل ما نؤمن به ونبذل كل ما نستطيعه في سبيله، لكن عامًا بعد عام وتجربةً حياتيّةً بعد أخرى، تجد نفسك غالبًا في شبه مفترق طرق، إما التعاطي مع الواقع وخيباته بما يقتضيه وجعل شاشات هوليوود مهربًا تلجأ إليه في الأوقات المستقطعة إلى أحلامٍ أدركت أن أغلبها أوهام، وإما النفور ممن تاجر بأحلامك ومشاعرك ورسم طريقًا لك إليها لن تجده في أي أرض، لكن هناك طريقٌ آخر في ذاك المفترق، لذاك الذي يُقدّر الصدق عند من يُلامس الواقع، وعند الحالمين، سواءً أبُني على واقع أم على خيال، صدقه هو الأهم بقدرته على تغذية ما يشاركك فيه، حب الحلم، وهذا ما تجتمع على امتلاكه أغلب كلاسيكيات هوليوود التي تحدت الزمن، وعاش الكثيرون على صورها ومنهم من أصبح جزءًا منها، كـ داميان شازيل، والذي يقوم الآن برد الجميل لمن أعانوه على احتمال الحياة بأن يؤمن بغَدِه كما آمنوا، مقاربًا سحر عالمهم إلى عالمنا، في أحد أروع سينمائيات الغزل من عاشقٍ للسينما لمعشوقته.

في زحام لوس أنجلس، قدرٌ يجمع سيباستيان (رايان غوزلينغ) المهووس بموسيقى الـ جاز وإحياء أيام مجدها، وميا (إيما ستون) الطامحة لتكونَ نجمةً كمن عشقتهم في الأفلام التي نشأت عليها، ليُغير مصائرهم وسُبُلهم إلى تلك المصائر كما لم يتخيلا.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الخامس:

Arrival – Denis Villeneuve

“كنتُ مفطور القلب ومنتعش الروح في الوقت ذاته، امتلأ رأسي بأفكارٍ كبيرة، وكان عليَّ أن أتجول في الحي بضع مراتٍ وأحضن أصدقائي. وفي اليوم التالي قلت لنفسي: يجب أن أمنح هذه التجربة لآخرين”، هذا ما قاله إيريك هايسرر كاتب نص هذا الفيلمم عن تجربته في قراءة القصة القصيرة التي بنى عليها نصه، لتمر عشر سنواتٍ قبل أن يحقق هذا الحلم، قدم خلالها نصوصًاا متوسطة فما دون لأفلام رعبٍ جعلته آخر من يمكن أن يُنتظر منهم نصٌّ عُدَّ من أفضل ما كُتِب في عامه، لأنها كانت ما يطلبه المشاهدون، لا ما يطلبه إيمانه وشغفه بقصةٍ وفكرة، ليترافق تحقيق حلمه مع تحقيق أكبر نجاحٍ لفيلمٍ له في شبّاك التذاكر الذي كان الخوف منه ذاته هو سبب تأخّر تحقيق الحلم، وإن لم يكن السبب الوحيد، فانضمام دينيس فيلينوف وإيمي آدامز يستحقق الانتظار عمرًا.

لويز (إيمي آدامز) واحدة من أفضل علماء اللغويات الأحياء، تفاجأ ذات صباحٍ تلا هبوطًا لأجسامٍ غريبة على مناطق مختلفة من سطح الأرض بطلبٍ رسمي للمساعدة في فهم اللغة التي يتحدث بها من تحملهم تلك الأجسام.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم السادس:

Midnight Special – Jeff Nichols

في مرّةٍ سُئل أكيرا كوروساوا أسطورة صناعة السينما الخالدة خلود أعماله عن معنى أحد أفلامه فأجاب: “لو أمكنني أن أقوله بالكلمات لفعلت، ولما كنت بحاجةٍ لصناعة الفيلم”، هذا لا يعني أن هذا الفيلم فلسفي ومعقّد وما إلى ذلك من أوصاف يعتبرهاا الكثيرين لا تأتي إلا مترافقةً مع  الزيف والادّعاء، لكنه يعني ببساطة أن جيف نيكولس لا يشرح لك تجربة، بل يجعلك تعيشها.

يُسلّط ضوء الإعلام بشكلٍ غير اعتيادي على ما وصفه باختطاف طفل (آلتون مايرجايدين ليبرهر)، وتجاوبٌ وانسجامٌ غير اعتياديين بين ذاك الطفل وخاطفيه المزعومين روي (مايكل شانون) ولوكاس (جويل إدغرتون)، ومؤسسةٌ دينية يعتبر أفرادها أنها الأحق بالمخطوف، فما سر هذا الصغير الذي يجعل الجميع يسعى وراءه؟!

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

لا أنصح بمشاهدة تريلر الفيلم وتوفير المتعة كاملةً لمشاهدته.

الفيلم السابع:

The Handmaiden – Park Chan-wook

إن كنت من محبي السينمائي الكوري المبدع بارك تشان-ووك فلن يكون تفويت آخر أفلامه هذا أمرًا تغفره لنفسك، فهنا قسوة Oldboy وغنى وإحكام حبكته، خفة ظل I’m a Cyborg, But That’s OK الماكرة، شاعرية شتاء Lady Vengeance، والجمالياتت سلسلة وساحرة التدفق التي تجمع كل ما سبق على اختلاف ما ترافقه في كلِّ عملٍ منهم، وإن لم تكن من محبيه فمن الصعب ألا تجد فيما سبق ما يغريك لدخول عالمه.

في القرن التاسع عشر، سوكهي (كيم تايري) قرويةٌ كورية يتم توظيفها كخادمة شخصية لـ هيديكو (كيم مينهي) وريثة عائلةٍ يابانيةٍ ثرية، لتقيم في منزلٍ لا وجه فيه يظهر ما يبطن إلا نادرًا، وهي ليست استثناءً.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الثامن:

The Wailing – Na Hong-jin

لا يُمكنك تشبيه هذا الفيلم بآخر، لا يمكنك حدُّه بإدراجه تحت نوعٍ أو آخر، لا يُمكنك الاكتفاء بمشاهدته مرة، أو نسيان تلك المرة، يمكنك فقط الاعتراف بأن ارتجاف قلبك وانتباه أعصابك الكامل خلاله لن يفترا مرةً بعد مرة.

جونغ-غو (كواك دو-وون) شرطيٌّ يصحو يومًا على خبر اكتشف وقوع جريمةٍ غريبةٍ من نوعها يتضح أنها ليست الأولى وليست الأخيرة، ولن تبقى ملابساتها بعيدةٍ عن منزله طويلًا.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم التاسع:

The Red Turtle – Michael Duduk de Wit

عندما وصلت إلى الهولندي ميخيل دودوك دي ويت مخرج هذا الفيلم رسالةٌ من أسطورة سينما الرسوم اليابانية استوديو غيبلي، وجد فيها سؤالين، أحدهما فيما إذا كان يوافق على منحهم حقوق توزيع فيلمه القصير الفائز بالأوسكار “Father and Daughter” في اليابان، والثاني فيما إذا رغب أن ينتجوا فيلمه الطويل الأول، وأجاب على الأول بالموافقة، وعلى الثاني بأنه لم يفهمه، أو لم يكن قادرًا على تصديق ما فَهِمه، وليس الأمر فقط بكونها فرصةٌ ذهبية، فإن تم ذلك سيكون فيلمه الأول هو الفيلم غير الياباني الأول لـ استوديو غيبلي، وتم ذلك، واستحقّ ذلك.

يرافق الفيلمُ ناجٍ من الغرق على جزيرةٍ لا يسكنها إلا هو وبعض الطيور وسرطانات البحر عبر مراحل حياته على تلك الجزيرة.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم العاشر

Tie: Everybody Wants Some!! & Hunt for the Wilderpeople

Everybody Wants Some!! – Richard Linklater

بين نيلك الشهادة الثانوية وبداية حياتك الجامعية، أولى ساعات الحرية الكاملة والتي قد تكون آخرها، والتي يكون العقل آخر ما يقودك فيها كونها الأولى، منا من اختبرها ومنا من لم ينل تلك الفرصة، لكن الجميع سيستطيعون اختبارها هنا، فحين ترافق لينكلايتر لا يستطيع الزمن إيقافك.

في بداية ثمانينيات القرن الماضي جيك برادفورد (بليك جينر) متخرج حديثًا من الثانوية نال منحة جامعية بناءً على مهارته في لعب البيسبول، ينتقل إلى سكنٍ جامعيٍّ خاص بفريق الجامعة، حيث لا يوجد تقريبًا أي رقيب، فقط جد مكانك في المجموعة وانطلق إلى المتع حتى الجنون.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

Hunt for the Wilderpeople – Taika Waititi

النيوزيلندي تايكا وايتيتي واحدٌ من قلةٍ من صناع الأفلام الكوميدية الموجودين حاليًّا الذين يملكون بالفعل خفة الظل، وليس مجرد الاطلاع على ما يضحك الناس عادةً، لذلك لا يضطر للبحث في الأرشيف، الكوميديا لغته وأسلوبه، لهذا تجد في هذا الفيلمم مغامرةً شيقة بروحٍ دافئة وقلبٍ كبير، يضحكك ويسعدك عيشها، وعيش ذكراها المغذية لرغبة إعادتها مرةً تلو أخرى.

ريكي (جوليان دينيسون) فتىً يتيم من الماوري (سكان نيوزيلندا الأصليين)، يتم تبنيه من قبل زوجين بيلا (ريما تي وياتا) وهيك (سام نيل) لا أطفال لديهما، لكن فرحة العائلة باكتمالها لا تدوم طويلًا، فلا القدر يمهلهم ولا قوات الخدمات الاجتماعية التي تحولهم إلى طرائد في البرية، طرائد خبيرة بالبرية.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

Arrival

“حلوُ الوصولِ ومُرُّ الرحيل، وخيار”

السنة 2016
تقييم أفلام أند مور 9/10
المخرج دينيس فيلينوف
المدة 116 دقيقة (ساعة و56 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) للجميع
الإرشاد العائلي (أميركي) PG-13
اللغة الانكليزية
تقييم IMDB 8.3

“كنتُ مفطور القلب ومنتعش الروح في الوقت ذاته، امتلأ رأسي بأفكارٍ كبيرة، وكان عليَّ أن أتجول في الحي بضع مراتٍ وأحضن أصدقائي. وفي اليوم التالي قلت لنفسي: يجب أن أمنح هذه التجربة لآخرين”، هذا ما قاله إيريك هايسرر كاتب نص هذا الفيلم عن تجربته في قراءة القصة القصيرة التي بنى عليها نصه، لتمر عشر سنواتٍ قبل أن يحقق هذا الحلم، قدم خلالها نصوصًا متوسطة فما دون لأفلام رعبٍ جعلته آخر من يمكن أن يُنتظر منهم نصٌّ عُدَّ من أفضل ما كُتِب في عامه، لأنها كانت ما يطلبه المشاهدون، لا ما يطلبه إيمانه وشغفه بقصةٍ وفكرة، ليترافق تحقيق حلمه مع تحقيق أكبر نجاحٍ لفيلمٍ له في شبّاك التذاكر الذي كان الخوف منه ذاته هو سبب تأخّر تحقيق الحلم، وإن لم يكن السبب الوحيد، فانضمام دينيس فيلينوف وإيمي آدامز يستحق الانتظار عمرًا.

لويز (إيمي آدامز) واحدة من أفضل علماء اللغويات الأحياء، تفاجأ ذات صباحٍ تلا هبوطًا لأجسامٍ غريبة على مناطق مختلفة من سطح الأرض بطلبٍ رسمي للمساعدة في فهم اللغة التي يتحدث بها من تحملهم تلك الأجسام.

عن القصة القصيرة لـ تيد تشيانغ بعنوان “Story of Your Life” كتب إيريك هايسرَر نص الفيلم، مُغامرًا بالخوض في مجالاتٍ علمية قَبِل فيها خبراؤُها بالتناقضات لأنهم لم يجدوا ما يدحضها، باذلًا كل جهد لموازنة العقل والقلب حتى تصبح إنسانية ما يروي المنطق الذي سيذلّل التناقضات، إنسانيته لا وعظيّته، والمستكشَفة ببنيةٍ زمنيةٍ سهلةٍ ممتنعة استطاع بها كسب التحدي الذي وضعه تشيانغ في سرده المتطلّب، والذي لم يتخيل المنتجون الذين عرض عليهم هايسرَر الشروع أنه قابلٌ للتحويل إلى شكلٍ سينمائي مقبول ويدعو المشاهدين إلى الانخراط في التجربة، وقدم هايسرَر ما لم يتخيلوه بأفضل أشكاله، إلا أنه للأسف ليس أفضل من يكتب الحوارات، وليس المنتجون ممن يستطيعون عدم حشر أنفِهم واضح النتائج المُضرّة وإن كانت قليلة.

إخراج الكندي دينيس فيلِنوف ربما هو أكبر هبة من السماء حصل عليها هايسرَر حتى الآن، والذي تلقى منه الأخير مكالمةً إثر قبوله الانضمام للمشروع قال له فيها: “الآن نحن متزوجون”، وهذا ما كان بالفعل، فيلينوف قدم أحد أضخم أفلام العام بأحد أكثر الإدارات لفريق كبير تعاونيةً ووضوحًا لكونها جعلت الجميع يصنعون الفيلم ذاته قلبًا وقالبًا، انسجامٌ مبهر بين مختلف العناصر وكأن القدر أراد هذا العمل تحفةً فنية فأمكن اجتماع من فيه والمكونين من بعضٍ من الأفضل وبعضٍ قدموا هنا أفضل ما عندهم، حالة قدسية اللقاء الحقيقي الأول بخيالاتٍ وحلم، الغموض المستثير لشغفٍ بالاستكشاف يحرص على ألا يشبعه بشكلٍ كامل ويجعل التجربة أطول من مجرد مدة عرضها على الشاشة، تلاعبٌ بزمن اللحظة يسيطر من خلالِه على القلب والأعصاب ويُجبر العقل على الدخول في حالةٍ تأمليّةٍ مُحبّبة، تكويناتٌ بصرية واختيارات لونية للذاكرة جمالًا وغنى، والاستغلال الأفضل لإبداع لنجمته التي كتب هايسرَر نص فيلمه ولم يجُل في خاطره غيرها بطلةً لحلمه تفيه حقه.

أداء رائع من إيمي آدامز شكّل أساسًا متينًا استند إليه السرد فكريًّا وحسّيًّا لإغناء التجربة، تصويرٌ بعين من يعيش أحد أكثر أحلام يقظته سحرًا من برادفورد يانغ، تصميم إنتاج وديكورات صارخ التميز والاجتهاد للإفادة من روح القصة والفكرة لتدعيم طريقهم إلى المشاهد من باتريس فيرميت وبول هوت، مونتاج أثقل كاهل منجزه جو ووكر الإيقاع السلس المعقّد في نفس الوقت الذي أراده فيلينوف لفيلمه واستطاع الإتيان بالنتيجة الأمثل، وموسيقى شارك في صياغتها القادمون الغامضون إلى كوكبنا بالفيلم لتُشكّل أصدق تعبيرٍ عن اللقاء بهم من يوهان يوهانسون.

حاز على 32 جائزة ورُشّح لـ194 أخرى أهمها ثماني أوسكارات لأفضل فيلم، إخراج، نص، تصوير، مونتاج، مونتاج ومكساج صوت، وتصميم إنتاج.

تريلر Arrival :

Sicario

“حتى مع نصٍّ رديء استطاع (فيلينوف) صنع فيلمٍ.. جيد”

السنة 2015
تقييم أفلام أند مور 6.5/10
المخرج دينيس فيلينوف
المدة 121 دقيقة (ساعتين)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) للبالغين لما فيه من عنف دموي ومشاهد جنسية
الإرشاد العائلي (أميركي) R
اللغة الانكليزية

كانت الرائعة “Incendies” أحد أهم أسباب جذب أنظار هوليوود نحو صانعها الكندي “دينيس فيلينوف”، لنجده قدم بعد صدورها بثلاثة أعوام فيلمه المميز “Prisoners” مع نجوم شباك أمريكيين مثل “جيك جيلينهال” و”هيو جاكمان”، وكان هذا الفيلم البداية فقط، فتبعه ثانٍ وهذا الثالث عدا عن المشروعات الهوليوودية المستقبلية الضخمة التي تم اختياره مخرجاً لها، لكن لا أعلم ما الرابط بين دخوله هوليوود وتوقفه عن الكتابة في حين كان كاتباً لجميع الأفلام التي أخرجها قبل ذلك، بل ومع هذا الفيلم يثبت أنه أصبح لا يهمه حتى مستوى النص الذي يخرجه، مما جعل أفلامه تبدأ تخسر روحها، بدأ يتحول “فيلينوف” من صاحب رؤيا إلى مجرد صاحب قدرة..

“كيت”(إيميلي بلانت) عميلة فيديرالية ميدانية يتم اختيارها ضمن مجموعة سرية لإيقاف أكبر شبكة مخدرات في البلاد والتي تعبر فروعها الحدود مع المكسيك، لكن بعض أساليب تلك المجموعة قد لا تتوافق ومثاليات “كيت”.

كتب “تايلر شيريدان” نص الفيلم، وأتمنى أن تكون هذه تجربته الأولى والأخيرة خاصةً إن خدعه نجاح الفيلم الذي لا يمكن نسب أي جزءٍ منه لهذا النص وجعله يظن أنه يجب أن يستمر على هذا المنوال، من شبه المؤكد أن من قرأ التلخيص السابق للقصة إما لم يكمل القراءة لأن نمطية القصة أكثر مما يستطيع احتماله، أو أكمل عله يجد ما يبرر سبب شهرة الفيلم رغم تلك النمطية، وأشكر صبر الأخير وأؤكد له أنه لن يجد التميز لا في الشخصيات التي تشكل مجموعة أسماء بصفة واحدة بجانب كل اسم، ولا في خط سير الأحداث الذي يفشل في كسب الاهتمام الذي لم تكسبه الشخصيات، ولا في الحوارات التي يحفظ معظمها.

لكن التميز هنا، في إخراج “فيلينوف”، في القلق والتوتر الذي يؤسسه بقوة منذ بداية الفيلم ثم يحسن البناء على ما أسسه، أنت لا تجد شخصيةً تهتم لها أو حدثاً يثيرك بحد ذاته، لكنك تعيش حالةً وأجواءاً تشعرك أن ما خفي كان أعظم بكثير وأن انتظارك لما يستحق وقت مشاهدتك للفيلم سُيجزى بما يرضيك، فيثيرك ترقبك لذاك الجزاء وتوقعك أنه سيكون في اللقطة القادمة، خاصةً مع اهتمام “فيلينوف” الكبير بممثليه والذي يجعلهم قادرين على تعويض بعضٍ من قصور النص في رسم ملامح شخصياتهم، لكن للأسف تلك اللقطة لا تأتي، ويبقى انطباعك الأخير عن الفيلم مرتبطاً بمقارنة خيبتك النهائية بالإثارة التي عشتها خلال التجربة، ولحسن الحظ تنتصر الإثارة في أغلب الأحيان.

أداء ممتاز كالعادة من “بينيسيو ديل تورو” ارتقى بالفيلم واستحق أن يكون مركز اهتمام مشاهديه، وأداءات جيدة من باقي فريق العمل وخاصةً “إيميلي بلانت”، تصوير ممتاز طبعاً من المخضرم “روجر ديكنز” كان سبباً أساسياً في تميز حالة الفيلم، موسيقى ذكية تتسلل إليك لتسهل عبور التوتر ورفع حدته من “يوهان يوهانسون”، ومونتاج كان اليد اليمنى لـ”فيلينوف” لضبط إيقاع الفيلم وخلق أجوائه المثيرة من “جو ووكر”.

حاز على 7 جوائز، ورشح لـ50 أخرى أهمها السعفة الذهبية في مهرجان كان.

تريلر الفيلم: