أرشيف الوسم: روبرت ألدريتش

أروع مواجهات الممثلين مع العمر والزمن

في بدايات السينما حين كانت الأفلام التي لا تشكل قصة حبٍّ بين وسيمٍ وحسناء موضوعها الرئيسي تعتبر استثناءات، كان من الطبيعي أن يهوي العمر بمسيرة ذاك الوسيم أو تلك الحسناء بسرعةٍ تتناسب طردًا مع وضوح آثاره على ملامحهم. تنوعت المواضيع وتشعبت وتعمقت وأصبح لكل عمرٍ حكاياه، لكن في النهاية، تبقى الفئة الأكثر إقبالًا على المتع والتي تعتبر السينما من أبرزها مراهقين وشبّانًا، ولابُد أن تُصنع أغلب الأفلام عنهم ولهم. ولنفرض أن الدور المناسب متوافرٌ دومًا، ماذا عن بدء استعمال النظّارة لقراءة النصوص؟ بدء نسيان ما حُفظ من الحوارات؟ بدء تطلُّب الإعادات وذهاب القدرة على الاستمرار بها؟ ونمو ضرورة إثبات أن هذا لم يؤثر على جودة الأداء وأن بالإمكان تقديم ما يستحق أن يُذكر بقدر أمجاد الشباب؟، والأسوأ، تحول الرغبة في أعين الجماهير إلى مجرد احترام. كل هذا يجعل الزمن أخطر عدو يواجه النجم السينمائي، وفي هذه الأفلام أروع مواجهات الممثلين مع العمر والزمن .

الفيلم الأول:

Sunset Boulevard – Billy Wilder

“يمكن القول أنه أروع فيلم عن هوليوود. إن تحفة بيلي وايلدر تركيبة في قمة الإمتاع من الـ نوار، الكوميديا السوداء، ودراسة الشخصية”، هذا ما تقوله خلاصة انطباعات النقاد على موقع RottenTomatoes بمتوسط تقييم بلغ 9.3/10 للفيلم صاحب المركز 52 في قائمة IMDb لأفضل 250 فيلم في التاريخ وأحد أكبر متحديي الزمن. والذي يروي قصة كاتب النصوص جو (ويليام هولدن) حين يُكلف بإعادة صياغة نص كُتِب لنجمةٍ سينمائيةٍ غادرتها أيام مجدها بدخول النطق على السينما، ويجد نفسه يتورط في علاقة يسهل إحساس الخطر المحيط بها ويصعب إدراك حجمه ومصدره.

تريلر الفيلم:

الفيلم الثاني:

Clouds of Sils Maria – Olivier Assayas

ماريا إندرز (جولييت بينوش) نجمة سينمائية كبيرة، كانت انطلاقتها في فيلمٍ مبني على مسرحية عن علاقةٍ مأساوية النتيجة بين شابةٍ ورئيستها في العمل، يعرض عليها الآن وبعد 20 عامًا التمثيل في نفس المسرحية، لكن ليس في دور الشابة الذي قدمته من قبل، بل في دور المرأة الأخرى والأكبر في السن، ربما لا يكون الانتقال من هذا الدور إلى ذاك بتلك السهولة، خاصةً بعد معرفة من ستحل محلها القديم في دور الشابة، وكون صديقتها ومساعدتها الشخصية فالنتين (كريستين ستيوارت) معجبة بتلك الشابة.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الثالث:

What Ever Happened to Baby Jane – Robert Aldrich

بيبي جين هودسون (بيتي ديفيس) نجمةٌ طفلة راقصة ومغنية سابقة حققت نجاحًا إعجازيًّا لم يرافقها كثيرًا بعد انقضاء أيام الطفولة، وبلانش هودسون (جوان كرافورد) نجمةٌ سينمائية شابة سابقة ما زال ميراثها السينمائي يحمل اسمها إلى كل جيل، يجمعهما الزمن في بيتٍ واحد ترعى أولاهما الأخرى بعد إصابتها بما أنهى مسيرتها التمثيلية، دون أن يكون الحب أحد أسباب تلك الرعاية. يومًا بعد يوم تبدأ كلٌّ منهما بملاحظة بوادر وصول الأخرى إلى أقصى احتمالها، وتبدأ كل ٌّ منهما بالنتيجة بالبحث عن سبيلٍ لا تكون فيه الخاسرة.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

لا أنصح بمشاهدة تريلر الفيلم لما فيه من حرق لأحداثه.

الفيلم الرابع:

The Last Lear – Rituparno Ghosh

لطالما أثارت الراحل ريتوبارنو غوش حكايا الوسط الفني، علاقة هؤلاء بمهنتهم وآثارها على من حولهم، وهنا يجعل أحد أكبر نجوم المسرح الشكسبيري (أميتاب باتشان في ما يصعب أن يخرج من قائمة أفضل 5 أداءات في مسيرته) يلتقي وأحد أكثر المخرجين السينمائيين طموحًا (آرجون رامبّال) في ظهوره السينمائي الأول، وربما الأخير.

تريلر الفيلم:

الفيلم الخامس:

The Dresser – Richard Eyre

خلال الحرب العالمية الثانية تصيب ممثلًا مسرحيًّا قديرًا لا يُنادى إلا بـ”السيد” (أنتوني هوبكينز) أزمةٌ صحية غير مألوفة، الأمر الذي يطلق موجة من الاضطراب والقلق بين زملائه ومحبيه وخاصةً مساعده الشخصي نورمان (إيان ماكيلين)، فهل ستُفتح الستارة اليوم أم ستكون المرة الأولى التي يعتذر فيها السيد عن عرض؟

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

?What Ever Happened to Baby Jane

“المبارزة التمثيليّة الأشهر”

السنة 1962
تقييم أفلام أند مور 8.5/10
المخرج روبرت ألدريتش
المدة 134 دقيقة (ساعتين و14 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) للبالغين لما فيه من رعب نفسي
الإرشاد العائلي (أميركي) Approved
اللغة الانكليزية
تقييم IMDB 8.1

أعاد هذا الفيلم إحياء مسيرتي نجمتيه، وبدأ نوعًا فرعيًّا جديدًا في الرعب أعاد جيلهما إلى دائرة الضوء في زمنٍ كان الأقسى على من غادرهن شبابهن، منح الأسطورة بيتي ديفيس ترشيحها الحادي عشر والأخير للأوسكار، منح مخرجه روبرت ألدريتش ترشيحه الوحيد لسعفة كانّ الذهبية والأول بين اثنين لنقابة المخرجين الأمريكية، وخلق قاعدةً شعبية آخذة في الاتساع منذ صدوره منذ أكثر من نصف قرن، والقاعدة الشعبية قلما تذكر أسماء من وراء الكاميرا كما تذكر من أمامها، وفي حالة هذا الفيلم بالذات من الصعب لومهم، فحين يجبر التقدم بالسن بيتي ديفيس وجوان كرافورد اللاتي لم ترق إحداهما للأخرى طوال عقود على الاجتماع أمام كاميرا واحدة ستكون النتيجة تحول المخرج لِحَكَمٍ بصافرة أكبر آماله أن ينجو من المعركة.

بيبي جين هودسون (بيتي ديفيس) نجمةٌ طفلة راقصة ومغنية سابقة حققت نجاحًا إعجازيًّا لم يرافقها كثيرًا بعد انقضاء أيام الطفولة، وبلانش هودسون (جوان كرافورد) نجمةٌ سينمائية شابة سابقة ما زال ميراثها السينمائي يحمل اسمها إلى كل جيل، يجمعهما الزمن في بيتٍ واحد ترعى أولاهما الأخرى بعد إصابتها بما أنهى مسيرتها التمثيلية، دون أن يكون الحب أحد أسباب تلك الرعاية. يومًا بعد يوم تبدأ كلٌّ منهما بملاحظة بوادر وصول الأخرى إلى أقصى احتمالها، وتبدأ كل ٌّ منهما بالنتيجة بالبحث عن سبيلٍ لا تكون فيه الخاسرة.

عن رواية هنري فاريل كتب لوكاس هيلر نص الفيلم، ببدايةٍ تمهيديّة يعيبها القفز وفرض النتائج غير البسيطة، مما يجعل تخصيصه كل ما يتبع ذاك التمهيد لآخر مراحل تطور العلاقة بين أختين في ستيناتهما وخاصةً بما تتميز به من تطرُّف تترك فراغاتٍ بارزة، من جهة أخرى قدم ما يستحق الثناء في تصوير تلك المرحلة وتداعياتها النفسية بتتابعاتٍ بسيطة لكن فعّالة.

إخراج روبرت ألدريتش يتقن إحاطتك بأجواء فيلمه بحيث لا يبقى لتلك الفراغات أهميّة، فأنت تعيش الحالة وبالتالي تحسن فهمها وإن فاتك ما سبق وصولك، تعيش التوتر الذي كبُر بين أرجاء ذاك البيت المُسن، وعلى عكس صحة وملامح ساكنتيه زادته السنين قوةً وشبابًا. يُفيد من جريان الغالبية العظمى من الأحداث بين جدران هذا البيت في التضييق على ذاك التوتر بحيث يبقى إنذار الانفجار حاضرًا، ويستغل هيمنة حضور بطلتيه ومعركتهما الأدائيّة لخلق إثارةٍ استثنائية بين كل لقاءٍ ولقاء بينهما، وخلال اجتماعهما الحابس للأنفاس. أشك أن ألدريتش عرف الراحة خلال عمله على هذا الفيلم، ولا يجعلنا بالنتيجة أفضل حالًا منه بجعل صدى الصراع وراء الكاميرا يتجلى أمامها.

أداء مُخيف من بيتي ديفيس لا يعيبه تطرُّفه المنسجم مع طبيعة الفيلم بل يزيد أثره قوة، لا تظهر في لحظةٍ تسمح فيها بأن لا تكون عيناك على اتساعهما، وتروي بملامحها ما فاتنا من تلك العلاقة التي بلغت الهاوية. كذلك جوان كراوفورد رغم أن طبيعة دورها أقل استعراضيةً من دور ديفيس إلا أنها لا تفوت فرصةً تثبت فيها أنها لا تقل استحقاقًا للاهتمام والإعجاب. وما كانت تلك الأداءات لتبرز بهذا الشكل دون تصويرٍ أنصف روعتها من إرنست هولر وأكد على سحر الأبيض والأسود، مع موسيقى قوية الحضور والمشاركة بالأثر من فرانك دي فول.

حاز على جائزتين أهمهما الأوسكار لأفضل تصميم أزياء لفيلم بالأبيض والأسود، ورُشح لـ11 أخرى أهمها أربع أوسكارات لأفضل ممثلة بدور رئيسي (بيتي ديفيس)، أفضل ممثل بدور مساعد (فيكتور بوونو)، أفضل تصوير لفيلم بالأبيض والأسود، وأفضل صوت.

لا أنصح بمشاهدة تريلر ?What Ever Happened to Baby Jane لما فيه من حرق لأحداثه.

حقائق قد لا تعرفها عن Alien (الجزء الأول)

يحتل المركز الثالث في قائمة Entertainment Weekly لأكثر الأفلام رعبًا، السابع على قائمة معهد الفيلم الأمريكي لأفضل أفلام الخيال العلمي، والثالث والثلاثين على قائمة مجلة Empire لأفضل 500 فيلم في التاريخ. قوبل بفتورٍ نقدي تحول عبر السنين لتقديرٍ وضعه بين أكثر الأفلام المؤثرة في صناعة السينما، اعتُبر على مستوى من الأهمية الثقافية، التاريخيّة، والجمالية يستدعي حفظه في سجل الأفلام الوطنية في مكتبة الكونغرس الأمريكي، وأحال مخرجه ريدلي سكوت حديث العهد بالصناعة حينها نجمًا يُنتظر ويُطمع منه دومًا بالمزيد، Alien وقصة صنعه.

خلال دراسة دان أوبانون للسينما في جامعة جنوب كاليفورنيا، شارك في كتابة وتمثيل فيلم الخيال العلمي الكوميدي “Dark Star” لـ جون كاربنتر، والذي كان أحد أبطاله فضائيٌّ مصنوعٌ من كرة شاطئ ببعض الرسومات عليها، لكن التجربة تركته في حالة من عدم الإشباع ورغبة لصنع فيلم بكائن فضائي ذو مظهر حقيقي مستبدلًا الكوميديا بالرعب. في الوقت ذاته كان رونالد شوسيت يعمل على نص ما سيصبح “Total Recall” لـ بول فيرهوفن، وقرر لإعجابه الشديد بـ”Dark Star” التواصل مع أوبانون ومشاركته الأفكار.

وجد كلٌّ من الاثنين لدى الآخر أساسًا مثيرًا يحتاج للتبلور، ولحاجة فكرة شوسيت للميزانية الأ ضخم نسبيًّا قررا البدء بفكرة أوبانون حول مجموعة من رواد الفضاء يوقظون خلال إحدى الرحل الاستكشافية بسبب استقبالهم إشارة من كويكب غريب، لكن لم يكن شوسيت المعجب الوحيد بعمل أوبانون الأول، فقد تلقى عرضًا للعمل مع الرائد السينمائي السريالي التشيلي أليخاندرو خودوروفسكي على مشروعه الذي لم ير النور الشهير “Dune”، وقبله ليصبح العمل على نص رواد الفضاء مؤجّلًا ويذهب إلى باريس لستة أشهر.

وبقدرٍ غريب، هناك احتضر “Dune”، ووُلد ” Alien “، فمن خلال من شاركوا أوبانون العمل على مشروع خودوروفسكي تعرف على ما أبهره من رسومات كريس فوس لأغلفة كتب الخيال العلمي، رسومات جان جيرو للقصص المصورة، ولوحات هـ.ر. جيجر التي كانت الأكثر التصاقًا بالذاكرة، فعلى حد وصفه لم ير من قبل رسومًا بهذه الفظاعة وهذا الجمال في نفس الوقت من قبل، وقرر بعد عودته أن يكون فضائيُّ قصته من إبداع جيجر.

.

في الفقرة التالية حرق لبعض أحداث الفيلم:

.

.

“لم أسرق Alien من أي أحد. سرقته من الجميع”، بهذا وصف أوبانون صلات نصه بما سبقه من أعمال الخيال العلمي التي استلهم منها، كـ الكائن الفضائيّ المميت المطارد لمحترفين في بيئة خانقة من “The Thing from Another World” لـ كريستيان نيبي، التحذير لسفينةٍ بأن لا تهبط على أرضٍ خطرة والنتائج الكارثية لعدم الإصغاء للتحذير من “Forbidden Planet” لـ فريد م. ويلكوكس، اكتشاف هيكل عظمي ضخم لفضائي من “Planet of the Vampires” لـ ماريو بافا، الهبوط على كويكب والعثور على حجرة مليئة بالبيوض من القصة القصيرة “Junkyard” لـ كليفورد د. سيماك، تكاثر الفضائيين من مجموعة القصص القصيرة “Stranger Relations” لـ فيليب جوزيه فارمر، وبعض قصص EC المصورة التي تحوي فضائيين يستقرون في أجساد البشر ويلتهمونهم من الداخل للخروج.

.

.

نهاية الحرق.

.

وبمقاربة النص للاكتمال عرض أوبانون وشوسيت مسودته على عدة شركات إنتاج مقابلين الرفض إثر الرفض لعدم جاذبية الخيال العلمي نسبةً إلى ما يتطلبه من ميزانيات ضخمة وعدم تحقيقه أرباحًا كافية لتغطيتها، بالإضافة للدمويّة المفرطة، لكن عندما وصل الأمر للمنتج روجر كورمان ازدادت جاذبية النص فجأة بنيّة كورمان شراءه، وسارع والتر هيل، ديفيد غيلر، وغوردون كارول المؤسسين لشركة إنتاج جديدة ذات صلات بـ”20th Century Fox” إلى تقديم عرض أفضل والفوز بالنص.

وبعد ثماني مسودات أخرى أعداها هيل وغيلر قاموا فيها بتعديل الحوارات وتخليصها من شاعرية وجداها متصنعة مستبدلين إياها بواقعية، اختصار متواليات عالية التكلفة على الكويكب، وإضافة شخصية الروبوت آش وكل ما يرتبط به. طبعًا وسط سخط أوبانون وشوسيت اللذَين خشيا من قلة خبرة الاثنين بالنوع، والذي استمر في حالة أوبانون الذي وصف ما فعلاه بالروبوت إضافةً دونيّة من عقولٍ دونيّة، في حين تحول إلى تقدير بالنسبة لـ شوسيت الذي اعتبرها إضافةً جوهرية للنص.

لكن كل هذه الإعادات لم تفلح في إقناع الاستديو بمباشرة العمل، حتى صدر “Star Wars: Episode IV – A New Hope” لـ جورج لوكاس عام 1977 وأصبح الحدث السينمائي الأكبر في شباك التذاكر وأصبح فجأةً الخيال العلمي أكثر الأنواع جاذبيةً وخاصةً ما ارتبط بغزو الفضاء، ولم تملك “20th Century Fox” نصًّا بسفنٍ فضائية إلّا نصّ ” Alien “، فمُنح الضوء الأخضر.

وبدأ البحث عن مخرج، فرُفض بدايةً طلب أوبانون ليتولى المهمة، ثم رفض هيل طلب الاستديو منه إخراج الفيلم لالتزامه بمشروعات أخرى وعدم شعوره بالارتياح في العمل مع ما يتطلبه الفيلم من مؤثرات بصرية، ليُعرض على بيتر ييتس، جاك كلايتون، وروبرت ألدريتش، لكن كان من الواضح أن هؤلاء لن يأخذوا الأمر على محمل الجد، ألدريتش مثلًا حين سُئل عن رؤيته لما يجب أن يكونه تصميم حاضنة الوجه أجاب ببساطة أنه يمكن وضع بعض الأحشاء على وجه الممثل فليس الأمر وكأن أحدًا سيذكر ذلك بعد خروجه من صالة السينما.

عن اختيار ريدلي سكوت لمهمّة الإخراج وسببه ونتائجه، اختيار سيغورني ويفر لدور ريبلي وأبرز ما جعلها الخيار الذي مال إليه سكوت، ، عناد دان أوبانون في كل صغيرةٍ وكبيرة ونتائجه، نهج سكوتّ في التعامل مع ممثليه وكائنهِ الفضائي ولقطات الكاميرا المحمولة، مشهد الرعب الأشهر في الفيلم وكيفية تصويره، ونهاية سكوتّ البديلة سيدور الجزء الثاني من حديثنا عن صناعة Alien .