أرشيف الوسم: روبرت زيميكس

حقائق قد لا تعرفها عن Harry Potter and the Sorcerer’s Stone (الجزء الأول)

أدخلنا عالمًا من السحر لم نألف مثله إلا في خيالاتنا كبارًا وصغارًا، بدأ ثاني أكثر سلسلة أرباحًا بعد سلسلة أفلام عالم مارفل والمبنية على سلسلة الروايات الأكثر مبيعًا في التاريخ، تنافس على إخراجه أكثر من 50 مخرجًا، وأصبح الفيلم الأكثر أرباحًا في تاريخ مخرجه، Harry Potter and the Sorcerer’s Stone وقصة صنعه.

عام 1997 كان يبحث المنتج ديفيد هايمان بين كتب الأطفال عما يمكن أن يُقتبس منه فيلمٌ جماهيريّ، واقترح رواية “The Ogre Downstairs” لـ دايانا واين جونز دون أن يجد الكثيرين من المتحمسين للمشروع، فاقترح عليه مساعده رواية ” Harry Potter and the Philosopher’s Stone” لـ ج.ك. رولينغ، وبعد عرض الفكرة على مجلس “Warner Bros” تم شراء حقوق الرواية عام 1999 مع الموافقة على شروط رولينغ الأساسية، الأول أن يكون الممثلون جميعًا بريطانيين، مما منع نجومًا كـ روبين ويليامز وروزي أودونيل من المشاركة في الفيلم بدور هاغريد ومولي ويزلي رغم إعرابهما عن رغبتهما الكبيرة في المشاركة، والثاني أن يُفسَح المجال لتدخّلاتها الإبداعية خلال صناعة الفيلم خاصةً بكون المنشور من السلسلة أربع أجزاء فقط ويجب الحرص على أن لا تتعارض الأفلام مع ما سيُنشر لاحقًا.

ارتأت الشركة بدايةً صنع السلسلة كأفلام أنيميشن أو ضم عدة أجزاء في فيلم واحد، لخطر مغامرة إيجاد ممثلين أطفال يمكن الاستمرار معهم طوال فترة الإنتاج والذين قد يؤثر عليهم البلوغ بحيث يصعب أن يستكملوا أدوارهم خاصّةً إن حصلت طوارئ جعلت فترة الإنتاج أطول، لكن رفض رولينغ القاطع جعلهم يعودون لخيار الفيلم الحيّ ويجتهدون في ترتيب تصوير الأفلام بحيث تصبح فترة الانقطاع بين الجزء والذي يليه أقصر ما يمكن.

لكتابة النص عُرِض الأمر على ستيف كلوفز الذي اعتيد رفضه لمشاريع كثيرة في حين قبل هذا العرض وبحماس، ومايكل غولدنبرغ، وكلٌّ أعد نصه بشكلٍ مستقل ليتم اختيار نص كلوفز وتأجيل مشاركة غولدنبرغ للجزء الثاني. لكن طبعًا لم يمضِ كلوفز في عمله دون مباركة رولينغ، مما جعله متوتّرًا لدى لقائه الأول معها وموجهًا تركيزه على طمأنتها إلى أنه لا يريد تدمير صغيرها بوتر. وكان محقًّا، فقد صرحت رولينغ  لاحقًا أنها أتت مع جاهزية لكره من ستقابله، لكن عندما سألها عمن تظنها الشخصية المفضلة لديه في الرواية وثقتها بأنه رون لتفاجأ باسم هيرمايوني استطاع كلوفز كسب ودها.

ستيفِن سبيلبرغ، جوناثان ديم، مايك نيويل، آلان باركر، وولفغانغ بيترسن، روب رينر، إيفان رايتمان، تيم روبنز، براد سيلبرينغ، م. نايت شيامالان، بيتر واير، سايمون ويست، روبرت زيميكيس، جان دو بونت، جويل شوماخر، وتيري غيليام الذي كان خيار رولينغ الأول كانوا من بين المخرجين المتنافسين على المشروع الذي ذهب إلى كريس كولومبوس.

والذي كانت إحدى بناته تعاني من صعوبة في القراءة، في حين قرأت هذه الرواية في يومين، وبعد إنهائها الجزء الثاني طلبت من والدها أن يصنع منهم أفلامًا، ولعٌ شاركها إياه بعد قراءته الأول، فطلب من شركة الإنتاج أن تقابله بعد انتهائها من مقابلة جميع المخرجين، وقام خلال فترة الانتظار بالسهر إلى الثالثة فجرًا يوميًّا لإعداد نص التصوير، ليأتي يوم مقابلته ويقدم النص المعدّل مخبرًا إياهم أنه قام بإعداده مجّانًا، أمرٌ مفاجئ وغير مسبوق بالنسبة لهم زاد من احترامهم له ليفوز بكرسي المخرج بعد خمس أسابيع.

تبع ذلك انضمام الممثلين اللذي اختارتهم رولينغ شخصيًّا، وهم روبي كولترين بدور هاغريد الذي كان أول المنضمين، ماغي سميث بدور ماكغوناغال، وآلان ريكمان بدور البروفسور سنيب والذي زوِّد بإرشادات معينة من رولينغ ومعلومات لن يتم الكشف عنها حتى الجزء الأخير من السلسلة كي يستطيع أداء الشخصية بأفضل ما يمكن.

أما دور دمبلدور فقد عُرِض بدايةً على آليك غينيس وباتريك ماكغوهان اللذان رفضا لأسباب صحية، ثم على ريتشارد هاريس الذي وافق بسبب تهديدٍ شديد اللهجة من حفيدته البالغة 11 عامًا بأنها لن تكلمه أبدًا إن رفض، قرارٌ من الواضح أنه لم يندم عليه خاصةً أنه أكد أنه خلال أكثر من 40 عامًا قضاها في الصناعة لم يشعر بالقرب والحميمية من فريق عمل كما شعر هنا.

عن اختيار السحرة الصغار الثلاثة اللذين مضينا معهم في مغامراتهم طوال عقدٍ من الزمان، مواقع التصوير ما اختير منها وما بُني، رؤية كولومبوس للفيلم وانضمام جون سيل لتحقيقها، شخصية تجمع عالم هاري بوتر بعوالم إنديانا جونز وروبرت لانغدون وحتى باتمان، عبث رادكليف مع هاغريد في موقع التصوير، مشاركة رولينغ في كتابة النص والتمثيل، موقف كولومبوس من المؤثرات البصرية والنتيجة النهائية سيدور الجزء الثاني من حديثنا عن صناعة Harry Potter and the Sorcerer’s Stone

حقائق قد لا تعرفها عن Cast Away (الجزء الثاني)

عن إصابةٍ كادت تودي بحياة هانكس قبل حتى إكمال الفيلم، طريقة بث الحياة في ويلسون للإتيان بأصدق أداء من هانكس، بديلٍ أو شريكٍ لـ ويلسون، صعوبات التصوير على الجزيرة وأسباب أهم خياراتها وتبعاتها، تحيةٌ من هانكس لما يعتبره أفضل فيلمٍ على الإطلاق، طريقة الوصول إلى حيث كان تشاك وما قد تكسبه من ذلك، وتعليق زيميكيس على نقد حملته التسويقية للفيلم سيدور الجزء الثاني من حديثنا عن صنع رائعة النجاة Cast Away .

لم توفر فكرة تصوير فيلم آخر خلال الانقطاع في ميزانية إعادة جمع الفريق بعد عام كما ظن زيميكيس، فقرب نهاية التصوير كان هانكس قد أصيب بجرحٍ لم يلقِ له بالًا فأصابته عدوىً تطورت إلى تسمّمٍ في الدم، ليتم إسعافه إلى حيث صُدم الطبيب وقال: “ما مشكلتك أيها الأحمق؟ أمرٌ كهذا قد يقتلك!”، وتوقف الإنتاج لثلاثة أسابيع تم خلالها معالجة القدم التي تكتّل عليها ما لم يكن انتزاعه مع بقاء القدم أمرًا سهلًا.

.

.

فيما يلي حرق لأهم أحداث الفيلم:

.

.

.
كل هذا جرى وويلسون لم ينتبه حتى لذاك الخطر على حياة صديقه الوحيد، ويلسون الذي كُتبت له بالفعل حوارات كاملة لمساعدة هانكس على التفاعل مع تلك الكرة الميتة على أنها صديقه الوحيد، وأعتقد أن جميعنا يعلم كم نجحت تلك الطريقة، لكن لا يعلم الكثيرون أنه بالإضافة لـ ويلسون كان هناك تشاك آخر في النسخة الأولية من النص، حيث كان سيطور تشاك حالة من انفصام الشخصية، لكن لمصلحة الفيلم ومصلحتنا جميعًا تم التخلي عن الفكرة.

نجحت مرتين، على الشاشة وخلال المونتاج، فمعظم تسجيلات الصوت التي تمت على الشاطئ لم تكن صالحة للاستخدام في النسخة النهائية لأن صوت أمواج البحر سجل أروع سيمفونياته التي يصعب سماع سواها في تلك التسجيلات، في حين تطلبت معظم المشاهد هدوءًا أكبر، لذلك تمت إعادة تسجيل الصوت، لكن لحسن الحظ لم يمتد ذلك إلى التصوير نفسه الذي تم في النهار حتى لمعظم المشاهد الليلية لتجنب تعقيدات الإضاءة التي قد تذهب بواقعية الحالة، وتمت إحالة الظلام ليلًا بالمونتاج.

لكن كان يجب على مشهد جلوس تشاك القرفصاء متأمّلًا جسمًا انجرف إلى الشط أن يكون في النهار، فقد أُعدَّ تحيّةٍ إلى رائعة ستانلي كيوبريك “l2001: A Space Odyssey”، الفيلم الذي يعتبره هانكس الأفضل في التاريخ.

كل ما سبق وكان من طرف فريق العمل ما كان لينجح في العبور بالعمل إلى الشاشة كما شاهدناه لولا مساعدة السكان المحليين الذين كسبوا مقتنياتٍ للذكرى تركها لهم طاقم العمل عرفانًا بجميلهم، وإن كنت تفكر في شراء “أو سرقة” ما تبقى من تلك المقتنيات، يمكنك وضع الإحداثيات التالية: (17.609277,177.0397) على Google Maps ستجد موقع الجزيرة والمكان الذي كتب فيه توم هانكس “HELP” تحديدًا، وربما تجعلك معرفة أن واحدة من الكرات الثلاث المستخدمة في الفيلم بيعت في مزادٍ بسعر 18400 دولار تفكر في الموضوع بجدية.


على عكس ما ستدفعك إليه قراءة أن زيميكيس قال: “نحن نعلم من دراسة تسويق الأفلام أن الناس يريدون بالفعل معرفة كل شيء سيشاهدونه قبل الذهاب لمشاهدة الفيلم. بالنسبة لي كعاشق للأفلام ودارسٍ للسينما ومخرج، لا أفعل ذلك. كمثال انظر إلى ماكدونالد، سبب نجاحها الكبير هو أنه لا وجود للمفاجآت، أنت تعلم تمامًا الطعم، والجميع يعلم ما في لائحة الطعام” كجوابٍ على سبب حرقه لأهم لحظات Cast Away في إعلانه الترويجي، الإعلان المُعد لزبائن الوجبات السريعة، فهل أنت منهم؟

حقائق قد لا تعرفها عن Cast Away (الجزء الأول)

فيلمٌ شبه صامتٍ بطله وحيدٌ على جزيرة وبلغت إيراداته 430 مليونًا، كان الملهم الأول لمسلسل Lost، الاجتماع الثاني بين ثلاثةٍ لمخرجه روبرت زيميكيس وبطله توم هانكس لم يأتِ واحدهم إلا بما استحق الاستقرار في الذاكرة، Cast Away وقصة صنعه.

عام 1994 وخلال عمل توم هانكس والكاتب ويليام برويلز جونيور على “Apollo 13” لـ رون هاوارد، تحدث هانكس مع صديقه برويلز عن فكرة تجريد الإنسان المعاصر من كل شيء، أكله وماؤه ومأواه وحتى قدرته على الإحساس بالوقت، وإطارٍ عامٍّ لقصّةٍ استلهمها منها وإمكانية صنع فيلم يصور حالةً كهذه كما يجب، مقترحًا اسمًا كوميديًّا مبدئيًّا لما هو متأكدٌ أنه لن يكون كوميديًّا هو “Chuck of the Jungle”.

أثار الحديث بالفعل اهتمام برويلز وقرر البدء بمسودة أولية، لكن سرعان ما أحس أنه بعيدٌ عن جوهر الموضوع أكثر مما يجب وبشكلٍ يمنعه من المضي إلا إن اختبر ما يريد الكتابة عنه، فسافر إلى جزيرةٍ شبه مهجورة في بحر كورتيز في المكسيك متجرّدًا من أي متعلّقاتٍ قد تعينه على التجربة تاركًا لغريزة النجاة أن تقوده.

“اضطررت لتعلم كيفية فتح ثمرة جوز الهند لشدة عطشي، اضطررت لاكتشاف طريقة عمل سكينٍ من الحجر، لتعلم اصطياد الأسماك برمح، إشعال النار، كان هذا لبضعة أيام، أحسست بوحدةٍ شديدة، وذات صباح حطت كرةٌ طائرة على الشاطئ، وسرعان ما زينتها بأصدافٍ بحرية وبدأت التحدث إليها لتصبح أنيسي، حينها أدركت أن الأمر لم يكن مجرد تحدٍّ جسدي، وأنه سيكون تحدٍّ حسّيٍّ روحي”، هكذا وصف برويلز تجربته خاتمًا حديثه مازحًا بـ”أصبحت كرتز بالكامل”، مشيرًا إلى شخصية مارلون براندو في “Apocalypse Now“.

وما أن انتهت المسودة الأولية الناتجة الآن عن تجربةٍ فعلية قدمها هانكس لـ روبرت زيميكيس متحمّسًا لتعاونٍ جديد معه بعد “Forrest Gump“، لكن الأخير وجد أن القصة لم تنضج بشكلٍ كامل بعد، ودخل في نقاشٍ طويل مع هانكس وضح فيه النجم أن ما بدا لـ زيميكيس نصًّا غير جاهزًا للشاشة قد لا يكون كذلك بالفعل وإن احتاج لعمل بعض التعديلات عليه، وأن سمته الأساسية الخروج عن كل شيء تقليدي ومألوف في أفلامٍ ناقشت موضوعاتٍ مماثلة، فهو ليس عن غنيٍّ يجرّد من سلطة ثروته ليتعلم من ذلك درسًا، وليس فيه صالحٌ وطالح ومطارداتٌ أو حتى قراصنة. هناك مساحةٌ لجديدٍ كهذا في النوع من صلب حاضرنا، مساحةٌ للتجريب.

تشارك الثلاثة في القيام بتعديلات على النص الذي اتفقوا على تحويله لفيلم، وطرح زيميكيس فكرة أن يُصوَّر على مرحلتين يتم بينهما تحول توم هانكس الجسدي الحقيقي والضروري المشير لمرور زمنٍ طويل على وحدته على تلك الجزيرة من فقدانٍ للوزن وإطالةٍ للشعر واللحية، وهذا ما تم بالفعل ليصبح أحد أشهر التحولات الجسدية لفيلم وأكثرها أثرًا، وخلال هذا العام قام زيميكيس بصنع “What Lies Beneath” مع فريق العمل نفسه.

عن إصابةٍ كادت تودي بحياة هانكس قبل حتى إكمال الفيلم، طريقة بث الحياة في ويلسون للإتيان بأصدق أداء من هانكس، بديلٍ أو شريكٍ لـ ويلسون، صعوبات التصوير على الجزيرة وأسباب أهم خياراتها وتبعاتها، تحيةٌ من هانكس لما يعتبره أفضل فيلمٍ على الإطلاق، طريقة الوصول إلى حيث كان تشاك وما قد تكسبه من ذلك، وتعليق زيميكيس على نقد حملته التسويقية للفيلم سيدور الجزء الثاني من حديثنا عن صنع رائعة النجاة Cast Away .

فيلم Forrest Gump.. ما وراء الكواليس

“اجرِ فورست اجرِ!”، طُبِعت وتُطبع هذه العبارة في أذهان الملايين من متابعي السينما منذ 22 عاماً، فقط لأنها وردت ضمن حدثٍ محوري في فيلمٍ كـ”Forrest Gump”، فما الذي تم خلال صناعة الفيلم ليخرج بالصورة التي نعرف ويصبح لكلماته كل ذاك الأثر؟

عام 1986 صدرت رواية للكاتب “وينستون غروم” بعنوان “Forrest Gump” رأت فيها إدارة شركة “Warner Bros” مادةً جماهيريةً ممتازة وقامت بشراء حقوقها، لكن بعد صدور فيلم “Rain Man” عام 1988 ووجود تشابهٍ بشكلٍ أو بآخر بين بطل الفيلم وبطل روايتهم قرروا صرف النظر عن المشروع، وقاموا ببيع حقوقه لشركة “Paramount Pictures” في مقابل حقوق فيلم “Executive Decision”، وطلبت الأخيرة من كاتب الرواية أن يعد نصاً سينمائياً مبنياً عليها، وبعد تقديمه لعدة نسخ من السيناريو لم تنل الموافقة تم استبداله بـ”إريك روث” الذي قام بكتابة النص المرغوب.

وبدأ البحث عن المخرج المناسب وعُرض المشروع على “تيري غيليام” و”باري سوننفيلد” اللذَين رفضاه، فوجدوا أن الخيار الأنسب هو “روبرت زيميكيس” صانع السلسلة الشهيرة “Back to the Future”، ولحسن الحظ وافق وبدأ بالفعل الإعداد لصنع العمل، وإثر عدم اتفاقه مع كاتب الرواية على أن “جون غودمان” سيكون الـ”فورست” الأفضل قام بترشيح “بيل موراي”، “جون ترافولتا” و”تشيفي تشيز”، الذين رفضوه جميعاً إلا أن “فولتا” صرّح بندمه على ذلك، في حين كان الجمهور سعيداً برفضه وبذهاب الدور أخيراً للرائع “توم هانكس”، والذي قَبِل بعد ساعةٍ ونصف من بدء قراءته النص، مشترطاً دقة الأحداث التاريخية.

كذلك تم رفض دور “جيني” من قبل “جودي فوستر”، نيكول كيدمان” و”ديمي مور” ليذهب في النهاية إلى “روبين رايت” وتكسب عنها ترشيحها الأول للكرة الذهبية، ورفض دور “بوبا” من قبل “ديفيد آلان غراير”، “ديف تشابيل” الذي رأى أن الفيلم سيفشل بالتأكيد، و”آيس كيوب” الذي قال أنه لن يجسد شخصية أحمق، فذهب إلى “ميكيلتي ويليامسون”.

وأصبح اسم ذاك الأحمق بالإضافة لاسم “غامب” اسماً لسلسلة مطاعم تملك 39 فرعاً، ومنح معهد الفيلم الأمريكي الفيلم المرتبة الـ76 كواحد من أعظم 100 فيلم في التاريخ، وبنتيجة عدم تقاضي “هانكس” لأي مبلغ عنه واكتفاؤه بنسبة من الأرباح بلغ أجره 40 مليوناً، وفوق كل هذا قدم لنا “زيميكيس” في هذا الفيلم الطفل ذو الموهبة الاستثنائية والوحيدة من نوعها “هالي جويل أوزمنت”، وذلك باختياره إياه للعب دور “فورست” الصغير إثر مشاهدته له في إعلان لبيتزا هت.

سير ذاتية تفرد بها عام 2015

للأسف نادراً ما نشاهد فيلماً مميزاً عن شخصية “حقيقية” مميزة، فعادةً نرى معادلةً ثابتة وإيقاعاً ثابتاً لهذه الأفلام، وهناك دوماً ما يجري مع كل تلك الشخصيات ليكون الفيلم عنهم ملهماً، لسببٍ مجهول لا يجد صناع هذه الأفلام بغالبيتهم في من يتكلمون عنه ما يعوض تعديل حكايته لتكون “قصة حياة شخصية سينمائية ملهمة” كجميع “الشخصيات السينمائية الملهمة” والتي تنفي مع كثرتها وتشابهها شبه الكامل تميز أيٍّ منها، لكن الأفلام التالية والتي تميز بها عام 2015 من تلك القلة النادرة التي يؤمن صناعها بالفعل بأبطالها ويعيدون إحياءهم.

الفيلم الأول:

Steve Jobs – Aaron Sorkin & Danny Boyle

1- Steve Jobs

لا يجب على فيلم سيرة ذاتية عن شخصٍ كـ(ستيف جوبز) أن يكون ملهماً، وينقي بطله من العيوب، و يملك رسالة إنسانية، أو أن يكون دليلك إلى المجد، وكل ما إلى ذلك من مثاليات مزيفة، إن كان هناك ما يتوجب عليه أن يكونه فهو أن يكون حراً وصادقاً، كقلم (آرون سوركين).

تجري أحداث الفيلم وراء كواليس إطلاق ثلاث منتجات غير بها “ستيف جوبز” تاريخ عالم الحواسيب.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الثاني:

The Dark Horse – James Napier Robertson

2- The Dark Horse

فيلم النيوزيلندي “جيمس نابيير روبرتسون” هو أحد الأفلام التي لا تتمنى خلالها أن يحل أحدٌ مكان أحد، مشهدٌ مكان مشهد، كلمةٌ مكان كلمة، أو مسارٌ معين للأحداث مكان مساره، يأسرك كما هو، فتميل لاعتباره حقيقة، بالفعل حقيقة وليس ممثلاً لحقيقة، ليصبح أثر أبطاله فيك أثر أناسٍ تعرفهم وليس مجرد أناسٍ شاهدتهم في فيلم.

المنحدر من أحد قبائل السكان الأصليين لنيوزيلندا “جينيسيس”(كليف كرتيس) من محترفي لعبة الشطرنج وفائز سابق بعدة منافسات لها، يقوم أخوه “آريكي”(واين هابي) بإخراجه من المصح العقلي الذي كان له النصيب الأكبر من عمره، وعليه أن يحسن استغلال فرصةٍ كهذه كما يجب كي لا يعود ويقضي فيه ما تبقى من ذاك العمر.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

لا أنصح بمشاهدة تريلر الفيلم لما فيه من حرق لأحداثه.

الفيلم الثالث:

Love & Mercy – Bill Pohlad

3- Love & Mercy

“بيل بولاد” وجد في “برايان ويلسون” الفنان الذي يريد أن يجعل عودته إلى الإخراج بعد 24 عاماً من تجربته الأولى للحديث عنه، وجد فيه الشخصية “الحقيقية” و”الاستثنائية” والتي تستحق أن تروى حكايتها بشكلٍ “استثنائي” ينقل حبه واحترامه لها.

يروي الفيلم قصة “برايان ويلسون” أحد مؤسسي فرقة البوب “Beach Boys” في مرحلتين في حياته، في الستينات “يقوم بدوره: بول دانو” حين بدأ يتحول شغفه بالموسيقى إلى هوسٍ مريب بتقديم ما سيغير تاريخها، وفي الثمانينات “يقوم بدوره: جون كيوساك” بعد اعتزاله وخضوعه للمراقبة والعلاج النفسي تحت إشراف الدكتور “يوجين لاندي”(بول جياماتي).

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الرابع:

The Walk – Robert Zemeckis

4- The Walk

فرق كبير بين أن تروي قصة فلان، وبين أن تجعل المشاهد يختبرها، و”روبرت زيميكيس” صانع “Cast Away” و”Forrest Gump” يعرف ذلك جيداً، وسواءً كنت تحب المغامرة أم تستصغر عقول المغامرين الملأى بالتهور والجنون ستحبس مغامرة “زيميكيس” الجديدة أنفاسك.

“فيليب بوتي”(جوزيف جوردون-ليفيت) شابٌّ فرنسيٌّ عاشقٌ للسير على الحبال المشدودة، وكلما صعُب الأمر كلما ازداد إثارةً، أي كلما ارتفع الحبل عن الأرض كلما أحس “بوتي” أنه يناديه، وببناء أعلى برجين في العالم في نيويورك والذين سميا لاحقاً ببرجي التجارة العالميين يسمع “بوتي” أعلى نداءٍ له ولحبله المشدود.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الخامس:

Straight Outta Compton – F. Gary Gray

5- Straight Outta Compton

غالبية أفلام رحلة الفنانين من القاع إلى القمة تختلف عن بعضها فقط باسم بطل الفيلم، ويتذرع صناعها أن ذلك كونها مستندةٌ إلى أحداث حقيقية نعلم جميعنا يقيناً أن من المستحيل تطابقها لدى جميع من يتحدثون عنهم بهذا الشكل، مما يجعلنا نشاهد تلك الأعمال فقط إن كان ذاك الاسم يهمنا عسى يكون فيلمه مختلفاً، وهذا الفيلم مختلف سواءً عرفت عمن يتكلم أم لم تفعل.

يروي الفيلم قصة فرقة NWA التي أحدثت ثورة في عالم موسيقا الراب في أواسط ثمانينيات القرن الماضي، وركزت أغانيها على الحياة في أحياء السود الفقيرة.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

مغامرات 2015

حتى من لا يملكون جرأة الخوض في مغامرة “وهم الغالبية العظمى” لا يستطيعون مقاومة إغراء أفلام المغامرات، رغم أنهم حين يتهمون بالجبن وأن حياتهم مملةٌ يبدون لا مبالاةً ويقولون: “الحياة ليست كالأفلام التي تريكم ان المتعة في التهور والعبث بالخطوط الحمراء وتتجاهل عرض نتائج ذلك”، لكن حتى هؤلاء سيجدون بين مغامرات هذا العام ما لا يخفون حبهم لها واستمتاعهم بإثارتها.

المغامرة الأولى:

Theeb – Naji Abu Nowar

2- Theeb

لطالما اعتدنا أن تكون الصحراء العربية أبرز الأماكن التي يتم فيها تصوير أضخم الأفلام الأجنبية، خاصةً الحربية والتاريخية، لتميز معالمها الطبيعية، لكن من يحقق أعلى إفادة من تلك المواقع الآن أردنيٌّ اسمه “ناجي أبو نوار” وفي فيلمه الأول، ليأسر بصر مشاهدي فيلمه حول العالم وقلبهم، فهم يرون هذه المرة ابناً لتلك الأرض يحكي عنها، يلمسون في تلك الصحراء الحارقة الروح التي لا يحرقها لهيب رمالها بل يقويها فهو وطنها، ويروي قصةً أهل ذاك الوطن مصدرها وأبطالها.

تجري أحداث الفيلم خلال الحرب العالمية الأولى في مقاطعة الحجاز الخاضعة للاحتلال العثماني، ويروي قصة “ذيب”(جاسر عيد الحويطات) الابن الأصغر لزعيم قبيلةٍ بدويةٍ، يأتيهم طالبون لخبرتهم ليدلوهم على مكانٍ محدد، وفضول “ذيب” يمنعه من ألا يتبعهم في تلك الرحلة، لكن ما خبأته لهم الصحراء ستجعل هذه المغامرة منعطفاً مصيرياً في حياته.

ويمكنكم قراءة المراجعة الكاملة للفيلم من هنا.

تريلر الفيلم:

المغامرة الثانية:

Inside Out – Pete Docter & Ronnie Del Carmen

1- Inside Out

ستحس بالغضب من خواء غالبية الأفلام التي يعتبر محبوها فيلماً كهذا فيلماً للأطفال لا يستحق تنازلهم لمشاهدته، بالخوف من أن لا يتم تقدير هذه الرائعة حق قدرها، بالاشمئزاز من كمية النفايات التي تغلف برسوم متحركة وتقدم إلينا لاستغلال أن خلفية المشاهد عن أفلامٍ كهذه تتصدرها البراءة، وبالحزن لأنه لا يستمر لأكثر من ساعةٍ ونصف، هذا ما ستحسه كلما تذكرت هذا الفيلم، أما المتعة والبهجة فسيسيطران بشكلٍ شبه كامل على تلك الساعة ونصف في كل مشاهدة.

“رايلي”(إيمي بولر) طفلةٌ وحيدة لأبويها (ديان لين) و(كايل ماكلاشلان)، تنتقل معهما لمنزل جديد وبلدةٍ جديدة، مما يجعل مشاعر البهجة والخوف والغضب والاشمئزاز والحزن تتصارع على كيفية إدارة حالة “رايلي” وقراراتها.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

المغامرة الثالثة:

The Walk – Robert Zemeckis

3- The Walk

فرق كبير بين أن تروي قصة فلان، وبين أن تجعل المشاهد يختبرها، و”روبرت زيميكيس” صانع “Cast Away” و”Forrest Gump” يعرف ذلك جيداً، وسواءً كنت تحب المغامرة أم تستصغر عقول المغامرين الملأى بالتهور والجنون ستحبس مغامرة “زيميكيس” الجديدة أنفاسك.

“فيليب بوتي”(جوزيف جوردون-ليفيت) شابٌّ فرنسيٌّ عاشقٌ للسير على الحبال المشدودة، وكلما صعُب الأمر كلما ازداد إثارةً، أي كلما ارتفع الحبل عن الأرض كلما أحس “بوتي” أنه يناديه، وببناء أعلى برجين في العالم في نيويورك والذين سميا لاحقاً ببرجي التجارة العالميين يسمع “بوتي” أعلى نداءٍ له ولحبله المشدود.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

The Walk

“هل تعلم كيف تسير على حبلٍ معلق؟.. لا يهم جوابك.. ستفعل ذلك!”

السنة 2015
تقييم أفلام أند مور 7.5/10
المخرج روبرت زيميكيس
المدة 123 دقيقة (ساعتين)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) للجميع
الإرشاد العائلي (أميركي) PG
اللغة الانكليزية

فرق كبير بين أن تروي قصة فلان، وبين أن تجعل المشاهد يختبرها، و”روبرت زيميكيس” صانع “Cast Away” و”Forrest Gump” يعرف ذلك جيداً، وسواءً كنت تحب المغامرة أم تستصغر عقول المغامرين الملأى بالتهور والجنون ستحبس مغامرة “زيميكيس” الجديدة أنفاسك.

“فيليب بوتي”(جوزيف جوردون-ليفيت) شابٌّ فرنسيٌّ عاشقٌ للسير على الحبال المشدودة، وكلما صعُب الأمر كلما ازداد إثارةً، أي كلما ارتفع الحبل عن الأرض كلما أحس “بوتي” أنه يناديه، وببناء أعلى برجين في العالم في نيويورك والذين سميا لاحقاً ببرجي التجارة العالميين يسمع “بوتي” أعلى نداءٍ له ولحبله المشدود.

عن كتاب “لبلوغ الغيوم” لـ”فيليب بوتي” كتب “روبرت زيميكيس” وكريستوفر براون” نص الفيلم، لم يبذلوا في بناء الشخصيات ما بذلوه في صياغة الأحداث التي يمرون بها، تستثنى من ذلك الشخصية الرئيسية، لكن زخم تلك الأحداث وخفة ظل الشخصيات غنيها وفقيرها عوضا جزءاً كبيراً من ذاك القصور، بالإضافة لحوارات لطيفة.

إخراج “روبرت زيميكيس” بإيقاعٍ سريع يوازن بين الاستعراض البصري المبهر والدراما بشكلٍ يليق باسمه، والذين يشكلان طرفي العصا التي يحملها وهو يسير على حبل المتعة السينمائية الغنية، لا يكتفي بمراقبة بطله يغامر بل يغامر معه ونغامر، هو يريدك أن تعيش حالة الحلم وليس فقط أن تشاهد حلماً وحالماً، فيجعل نبضات قلبك تتناغم مع اهتزاز الحبل، خاصةً بتوظيفه المميز لتقنية “3D” ليزيد الحالة تأثيراً وزخماً، بالإضافة لتوجيه جيد لممثليه.

أداء ممتاز من “جوزيف جوردون-ليفيت” يزيد التجربة متعةً وإثارة، وأداءات جيدة من باقي فريق العمل وخاصةً “سيزار دومبوي”، تصوير جيد من “داريوش وولسكي”، وموسيقى مناسبة من “آلان سيلفيستري”.

تريلر الفيلم:

العروض الأولى لأفلام العام الأكثر انتظاراً في مهرجان نيويورك السينمائي

ربما نحن في غالبية بلدان العالم العربي آخر من يصل لصالاتهم أحدث الأفلام العالمية، هذا إن وصلت، ولا نستطيع تصبير أنفسنا على الانتظار إلا بخبر من هنا وآخر من هناك وبعض المراجعات لنقاد أجانب أو حتى لبعض أصحاب شغف متابعة السينما الذين يشاركون الجميع آراءهم على مواقع مثل IMDb، ولذلك لا بد أننا جميعاً نترقب قيام مهرجان نيويورك السينمائي الثالث والخمسون، والذي سيكون فيه العروض الأولى لأكثر أفلام هذا العام انتظاراً على الإطلاق!

والأفلام هي:

Bridge of Spies

دراما الحرب الباردة والتعاون الرابع بين أسطورة السينما الأمريكية المخرج “ستيفين سبيلبيرغ” والممثل المبدع “توم هانكس” وبعد 11 عاماً من آخر تعاون بينهما، ومن شبه المؤكد بوجود هذين الاسمين أن هذا الفيلم سيكون أحد أبرز المشاركين في سباق الأوسكار القادم.

تريلر الفيلم:

Steve Jobs

فيلم السيرة الذاتية لأحد أكثر الشخصيات المؤثرة في التاريخ، آخر أعمال المخرج البريطاني العبقري “داني بويل” صاحب الرائعة “Slumdog Millionaire”، ويقوم ببطولته “مايكل فاسبندر” و”كيت وينسليت”، ربما نحن أمام منافسٍ آخر على الأوسكار!

تريلر الفيلم:

The Walk

الفيلم الذي يروي قصة أحد محترفي السير على الحبال المشدودة حينما حاول العبور من أحد برجي التجارة العالميين إلى الآخر في عام 1974 للمخرج الأمريكي “روبرت زيميكيس” الذي قدم لنا “Forrest Gump”، ويقوم ببطولته “جوزيف جوردون-ليفيت”.

تريلر الفيلم:

Miles Ahead

فيلم السيرة الذاتية الذي يروي قصة مغني الجاز “مايلز ديفيس”، الإخراج الأول للمثل المرشح إلى الأوسكار “دون تشيدل” ويقوم هو أيضاً ببطولته.

لم يصدر تريلر للفيلم حتى الآن.

 

بالإضافة لعروض لأفلام مميزة أخرى أبرزها “Carol” للأمريكي “تود هاينز”، “The Assassin” للصيني “هو سياو سين”، و”The Lobster” لليوناني”Yorgos Lanthimos” وهو أول فيلم ناطق بالانكليزية يقدمه.

المصدر.

أروع خمسة أفلام مغامرات في الألفية الجديدة

كم مرة أنهيت فيلماً وأنت تقول لن تأخذني السينما لأبعد مما وصلت إليه في هذا الفيلم أبداً؟، كم مرةً أخطأت بهذا الظن؟، وكم مرة ستخطئ؟، وخاصة حين تشاهد أفلام المغامرات الحياتية الاستثنائية، المغامرات التي تجعلك تعيش عمراً ربما كنت دائماً تتمنى أن تعيشه وأنت جالس على كرسيك، المغامرات التي قد تغير حياتك وتجعل الشخص الذي بدأ بمشاهدة الفيلم يختلف عمن أنهاه، فيما يلي خمسة أفلام ستكسر الحد الذي ظننته الأخير فيما يمكن أن يذهب بك إليه فيلم!

الفيلم الأول:

Into the Wild – Sean Penn

1- Into the Wild

الممثل المبدع “شون بين” يثبت أنه ليس أحد أفضل من وقفوا أمام الكاميرا بل أيضاً قدم أعمالاً جعلته من أبرز من وقفوا خلفها ويعتبر هذا العمل جوهرته الأكثر بريقاً وشهرة، عن شاب بعد تخرجه من الجامعة “قيامه بما يطلبه المجتمع” يهجر كل أشكال الحياة المادية وينطلق في رحلة إلى ألاسكا ليعيش حياةً بالنسبة له هي الأمثل، حياةً بدأ بها البشر حياتهم على هذا الكوكب، وفي هذه الرحلة يلتقي بأناس لن تمحى ذكراهم وذكرى ما تعلمه منهم ومعهم أبداً.

تريلر الفيلم:

الفيلم الثاني:

Big Fish – Tim Burton

2- Big Fish

احد أجمل الرحلات السينمائية في التاريخ، يصحبنا فيها العبقري المجنون “تيم برتون” إلى أرض الواقعية السحرية، حيث ابن لأب يحتضر يستكشف ذكريات أبيه وحكاياه التي لم يصدقها يوماً عله يجد حقيقتها والماضي الذي لم يكلمه عنه أبوه، من بطولة “ألبرت فيني” “إيوان ماكجريجر” و”هيلينا بونام كارتر”.

تريلر الفيلم:

الفيلم الثالث:

Cast Away – Robert Zemeckis

3- Cast Away

أسطورة سينمائية خالدة، أحد الأعمال التي سيذكر بها “روبرت زيميكيس” إلى الأبد، وأحد الأداءات التي أضافت لمفهوم التمثيل معنى جديداً، عن رجل “تشاك”(توم هانكس) يعمل في البريد تتعرض الطائرة التي يركبها لنقل طرد لحادث يجعلها تتحطم على جزيرة غير مأهولة، ويجد “تشاك”نفسه وحيداً كـ”آدم” لكن دون حتى وجود “حواء”، أن يبقى حياً وأن يحتفظ بعقله، هذين الأمرين الذين ربما سيكفلان عودته لحبيبته فهل سيستطيع فعلهما؟ وهل سيعود؟.

تريلر الفيلم:

الفيلم الرابع:

Life of Pi – Ang Lee

4- Life of Pi

“أنج لي” حالياً هو بلا شك أنجح وأشهر مخرج من شرق آسيا، والذي حاز على اهتمام وتقدير عالمي منذ عمله الثاني، وصنع الأفلام التايوانية الثلاثة الوحيدة حتى الآن التي دخلت في سباق الأوسكار وربح آخرها أربعاً، وهنا يقدم هذه التحفة التي أكسبته أوسكاره المستحق الثاني كأفضل مخرج، عن شاب تتعرض السفينة التي تنقله وعائلته وما يملكون إلى إعصار في البحر يجد نفسه بنتيجته الناجي الوحيد، الناجي البشري الوحيد، فهناك على القارب الذي بقي مجموعة من الحيوانات على رأسها “نمر”!

تريلر الفيلم:

الفيلم الخامس:

Avatar – James Cameron

5- Avatar

“جيمس كاميرون” اسم ارتبط بمجموعة من أهم الملاحم والأعمال السينمائية الضخمة، رجل بخيال لم يعرف حدوداً من قبل، يخلق عالماً جديداً حقق ثورة سينمائية بصرية وفكرية، عن شاب مشلول يذهب في مهمة لكوكب “باندورا” تزداد صعوبتها بازدياد تعلقه بها وبأهلها حتى يصبح سؤال انتماءه ليس سؤالاً سهلاً.

تريلر الفيلم:

Flight

السنة 2012
تقييم أفلام أند مور 7/10
المخرج روبرت زيميكيس
المدة 138 دقيقة (ساعتين و18 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) الفيلم للراشدين لما فيه من عري، إيحاء بالجنس، شتائم، استهلاك مفرط للكحول والمخدرات
الإرشاد العائلي (أميركي) R
اللغة الإنكليزية

فيلم “الرحلة” من الأفلام التي يجب أن تحضرها. قد لا تجد نفسك مندمجاً مع الفيلم كمشاهد عربي، لكن لا يمكنك إلا أن تعجب ببراعة الإخراج ومهارة دنزل واشنطن في أداء شخصيته.

تميّز الفيلم بأنه يقدّم فيلمين، فيلم أكشن لعشاق الأكشن، بكل ما في الكلمة من معنى، وفيلم درامي يتحدث عن قضايا في المجتمع الأميركي، على الصعيد الشخصي والعائلي وعلى مستوى الشركات حتى.

الفيلم من بطولة دنزل واشنطن، كيلي رايلي، تمارا توني، بروس غرينوود، ونادين فيلاسكيز. وإخراج روبرت زيميكس. شاركت في الإنتاج شركة إيمج نيشن أبوظبي. ترشح الفيلم لجائزتي أوسكار عام 2013 عن أفضل أداء لممثل في دور البطولة، وأفضل نص، ونال 11 جائزة عالمية أخرى.

FLIGHT

لماذا قد لا يندمج المشاهد العربي مع الفيلم؟ (تحذير: قد يكشف الجزء أدناه عن بعض تفاصيل الفيلم)

بصراحة عندما شاهدت الفيلم، كان الجزء الأول منه، وخاصةً عندما تسير الطائرة بالمقلوب، وتهبط في المطار يعطيك الانطباع أنك ستكون أمام فيلم أكشن وإثارة أميركي، وستكون التحقيقات هي محور الجزء الثاني، وستتكشّف معلومات تباعاً تكشف عن نتائج مثيرة، كما اعتدنا في كل الأفلام.

لكن الفيلم في جزئه الثاني، أخذنا إلى الحياة الشخصية العميقة لعدة من أبطال الفيلم، ليحكي عن إدمانهم وعائلاتهم وعملهم وأخلاقهم. لوهلة، تحس أنه يقترب من فيلم Up in the Air، أو The Descendants. وفي أحد المقاطع التي تظهر لك انتصار كامل للشر، تحس أنك في أحد أفلام وودي آلن. فتفاصيل الجزء الدرامي من الفيلم هي أميركية بحتة، تتحدث عن التفكك العائلي، انعدام الأخلاق المهنية، الإدمان على المخدرات، والإدمان على الكحول، والتي يسعى المخرج إيصال رسالة من خلالها.

بطلة الفيلم كيلي رايلي والمخرج روبرت زيميكس خلال العرض الأول للفيلم
بطلة الفيلم كيلي رايلي والمخرج روبرت زيميكس خلال العرض الأول للفيلم

نهاية الفيلم (تحذير: قد يكشف الجزء أدناه عن بعض تفاصيل الفيلم)

ينتهي الفيلم باعتراف ويتاكر بأنه كان ثملاً عند قيادة الطائرة، ويظهر المشهد الأخير في السجن وهو يتحدث لرفاقه السجناء عن أنه توقف عن الشرب منذ سنة. وتتحسّن علاقته مع ابنه، ويظهر في المشهد النهائي وهو يزوره، ويسأله عن تفاصيل حياته لأنه يريد أن يكتب موضوعاً إنشائياً للجامعة عن “أروع إنسان يعرفه”.

حقائق طريفة عن فيلم Flight

– موازنة إنتاج الفيلم كانت متواضعة (حوالي 28 مليون دولار) فاضطر دنزل واشنطن والمخرج روبرت زيميكس إلى أخذ 10% مما يحصلون عليه عادة.

– استغرقت كتابة السيناريو للفيلم عشر سنوات.

إعلان فيلم Flight Trailer