أرشيف الوسم: روب رينر

حقائق قد لا تعرفها عن Harry Potter and the Sorcerer’s Stone (الجزء الأول)

أدخلنا عالمًا من السحر لم نألف مثله إلا في خيالاتنا كبارًا وصغارًا، بدأ ثاني أكثر سلسلة أرباحًا بعد سلسلة أفلام عالم مارفل والمبنية على سلسلة الروايات الأكثر مبيعًا في التاريخ، تنافس على إخراجه أكثر من 50 مخرجًا، وأصبح الفيلم الأكثر أرباحًا في تاريخ مخرجه، Harry Potter and the Sorcerer’s Stone وقصة صنعه.

عام 1997 كان يبحث المنتج ديفيد هايمان بين كتب الأطفال عما يمكن أن يُقتبس منه فيلمٌ جماهيريّ، واقترح رواية “The Ogre Downstairs” لـ دايانا واين جونز دون أن يجد الكثيرين من المتحمسين للمشروع، فاقترح عليه مساعده رواية ” Harry Potter and the Philosopher’s Stone” لـ ج.ك. رولينغ، وبعد عرض الفكرة على مجلس “Warner Bros” تم شراء حقوق الرواية عام 1999 مع الموافقة على شروط رولينغ الأساسية، الأول أن يكون الممثلون جميعًا بريطانيين، مما منع نجومًا كـ روبين ويليامز وروزي أودونيل من المشاركة في الفيلم بدور هاغريد ومولي ويزلي رغم إعرابهما عن رغبتهما الكبيرة في المشاركة، والثاني أن يُفسَح المجال لتدخّلاتها الإبداعية خلال صناعة الفيلم خاصةً بكون المنشور من السلسلة أربع أجزاء فقط ويجب الحرص على أن لا تتعارض الأفلام مع ما سيُنشر لاحقًا.

ارتأت الشركة بدايةً صنع السلسلة كأفلام أنيميشن أو ضم عدة أجزاء في فيلم واحد، لخطر مغامرة إيجاد ممثلين أطفال يمكن الاستمرار معهم طوال فترة الإنتاج والذين قد يؤثر عليهم البلوغ بحيث يصعب أن يستكملوا أدوارهم خاصّةً إن حصلت طوارئ جعلت فترة الإنتاج أطول، لكن رفض رولينغ القاطع جعلهم يعودون لخيار الفيلم الحيّ ويجتهدون في ترتيب تصوير الأفلام بحيث تصبح فترة الانقطاع بين الجزء والذي يليه أقصر ما يمكن.

لكتابة النص عُرِض الأمر على ستيف كلوفز الذي اعتيد رفضه لمشاريع كثيرة في حين قبل هذا العرض وبحماس، ومايكل غولدنبرغ، وكلٌّ أعد نصه بشكلٍ مستقل ليتم اختيار نص كلوفز وتأجيل مشاركة غولدنبرغ للجزء الثاني. لكن طبعًا لم يمضِ كلوفز في عمله دون مباركة رولينغ، مما جعله متوتّرًا لدى لقائه الأول معها وموجهًا تركيزه على طمأنتها إلى أنه لا يريد تدمير صغيرها بوتر. وكان محقًّا، فقد صرحت رولينغ  لاحقًا أنها أتت مع جاهزية لكره من ستقابله، لكن عندما سألها عمن تظنها الشخصية المفضلة لديه في الرواية وثقتها بأنه رون لتفاجأ باسم هيرمايوني استطاع كلوفز كسب ودها.

ستيفِن سبيلبرغ، جوناثان ديم، مايك نيويل، آلان باركر، وولفغانغ بيترسن، روب رينر، إيفان رايتمان، تيم روبنز، براد سيلبرينغ، م. نايت شيامالان، بيتر واير، سايمون ويست، روبرت زيميكيس، جان دو بونت، جويل شوماخر، وتيري غيليام الذي كان خيار رولينغ الأول كانوا من بين المخرجين المتنافسين على المشروع الذي ذهب إلى كريس كولومبوس.

والذي كانت إحدى بناته تعاني من صعوبة في القراءة، في حين قرأت هذه الرواية في يومين، وبعد إنهائها الجزء الثاني طلبت من والدها أن يصنع منهم أفلامًا، ولعٌ شاركها إياه بعد قراءته الأول، فطلب من شركة الإنتاج أن تقابله بعد انتهائها من مقابلة جميع المخرجين، وقام خلال فترة الانتظار بالسهر إلى الثالثة فجرًا يوميًّا لإعداد نص التصوير، ليأتي يوم مقابلته ويقدم النص المعدّل مخبرًا إياهم أنه قام بإعداده مجّانًا، أمرٌ مفاجئ وغير مسبوق بالنسبة لهم زاد من احترامهم له ليفوز بكرسي المخرج بعد خمس أسابيع.

تبع ذلك انضمام الممثلين اللذي اختارتهم رولينغ شخصيًّا، وهم روبي كولترين بدور هاغريد الذي كان أول المنضمين، ماغي سميث بدور ماكغوناغال، وآلان ريكمان بدور البروفسور سنيب والذي زوِّد بإرشادات معينة من رولينغ ومعلومات لن يتم الكشف عنها حتى الجزء الأخير من السلسلة كي يستطيع أداء الشخصية بأفضل ما يمكن.

أما دور دمبلدور فقد عُرِض بدايةً على آليك غينيس وباتريك ماكغوهان اللذان رفضا لأسباب صحية، ثم على ريتشارد هاريس الذي وافق بسبب تهديدٍ شديد اللهجة من حفيدته البالغة 11 عامًا بأنها لن تكلمه أبدًا إن رفض، قرارٌ من الواضح أنه لم يندم عليه خاصةً أنه أكد أنه خلال أكثر من 40 عامًا قضاها في الصناعة لم يشعر بالقرب والحميمية من فريق عمل كما شعر هنا.

عن اختيار السحرة الصغار الثلاثة اللذين مضينا معهم في مغامراتهم طوال عقدٍ من الزمان، مواقع التصوير ما اختير منها وما بُني، رؤية كولومبوس للفيلم وانضمام جون سيل لتحقيقها، شخصية تجمع عالم هاري بوتر بعوالم إنديانا جونز وروبرت لانغدون وحتى باتمان، عبث رادكليف مع هاغريد في موقع التصوير، مشاركة رولينغ في كتابة النص والتمثيل، موقف كولومبوس من المؤثرات البصرية والنتيجة النهائية سيدور الجزء الثاني من حديثنا عن صناعة Harry Potter and the Sorcerer’s Stone

حقائق قد لا تعرفها عن Good Will Hunting (الجزء الأول)

يحتل المركز 53 على قائمة صحيفة “The Hollywood Reporter” للأفلام المفضلة المئة، فيلم شركة “Miramax” الأكثر تحقيقًا للأرباح حتى تاريخه، واحد من أقرب فيلمين لقلب مات ديمون من مسيرته، عنه حاز روبين ويليامز ترشيحه الأخير و فوزه الوحيد بالأوسكار، وكان ترشيح غاس فان سانت الأول للأوسكار ودبّ برلين الذهبي، Good Will Hunting وقصة صنعه.

عام 1992 بدأ مات ديمون بكتابة مسرحية من فصل واحد كتكليفٍ أخير في مادة كتابة النصوص المسرحية التي كان يدرسها في جامعة هارفارد، لكنه بدل تسليم المسرحية قدم نصًّا سينمائيًّا من 40 صفحة. وبعد أن شارك في فيلم “Geronimo: An American Legend” لـ والتر هيل والذي ترك لأجله الكلية قبل نيل شهادته، طلب من صديقه بِن آفليك أن يساعده في العمل على ذاك التكليف القديم، وبحلول عام 1994 أصبح لديهما نصُّ فيلم إثارةٍ مكتمل يدور حول شابٍّ من شوارع جنوب بوسطن الفوضوية ذو قدراتٍ غير عادية في الرياضيات يحاول مكتب التحقيقات الفيدرالي تجنيده. وذلك بعد الاستعانة باستشارة بروفسور الرياضيات دانييل كلايتمان والذي أُرشدا إليه بنصيحة الفيزيائي الفائز بجائزة نوبل شيلدون لـ. غلاشو المرافقة لنصيحته بتحويل بطلهم من الإبداع في الفيزياء – كما كانت النية الأساسية – إلى الرياضيات لملاءمتها لقصتهم.

بدأ الشابين بعرض نصهما على شركات الإنتاج واستقر بين يدي “Castle Rock”، حيث أقنعهم روب رينر بأن يتخلصا من جانب الإثارة الفيدرالي والتركيز على العلاقة بين ويل وطبيبه النفسيّ، وقاما بذلك بالفعل لكن هذا لم يكفِ الشركة لتقبل بهما بطلين للفيلم بدل تحقيق نيتها بجمع ليوناردو ديكابريو وبراد بيت، فمنحوهما شهرًا للبحث عن شارٍ آخر إن لم يجداه سيكون للشركة حرية اختيار من تريد للبطولة، أمرٌ اجتمعت عليه كل الشركات التي حاولا التواصل معها خلال هذه المدة حتى لجأ أفليك لصديقه المخرج كيفن سميث والذي عمل ويعمل معه، فوعده الأخير بإيصال نصه إلى مكتب هارفي وينشتاين، وأوفى بوعده.

ومن هنا بدأت البشائر، فـ وينشتاين كان الوحيد الذي قرأ النص كاملًا من بين كُل من عُرض عليهم، وعرف ذلك الكاتبين عن طريق فكرة وضع مشهد جنسي مُقحم بين ويل وتشاكي بعد 60 صفحة، بحيث يستحيل على من قرأ النص كاملًا أن لا يستفسر عن الأمر، وكان وينشتاين الوحيد الذي فعل ذلك، وبعد فهم الأمر اشترى النص وأصبحت “Miramax” هي المنتجة مع قبول شرط الكاتبين بأن يقوما بالبطولة.

وهذا الشرط تحديدًا هو الذي منع مايكل مانّ من قبول عرض إخراج الفيلم إلى جانب رغبته بتعديل النص ليصبح ويل وأصدقائه سارقي سيّارات، فحينها لم يكن ديمون ذاك الاسم بعد، وحتى بعد القيام بتجارب الأداء مع أفليك لم ينل رضا مانّ، فتم اللجوء لغيره التزامًا بالشرط الذي وافقوا عليه منذ البداية، وقوبلوا بالرفض من ميل غيبسون، أندرو شاينمان، مايكل وينتربوتوم، وجان سفيراك. حتى اقترح الكاتبَين غاس فان سانت لإعجابهما الكبير بفيلمه “Drugstore Cowboy”، ووافق.

عن انضمام روبِن ويليامز وميني درايفر للفيلم، ما بث الحياة في المشروع بعد طول انتظار، تفاصيل من حياة مات ديمون وبِن أفليك في النص، أثر اليوم الأول فيهما، ارتجالات ويليامز وكيسي أفليك وردة فعل الكاتبَين والمخرج، وارتباط ذكرى الفيلم بذكرى بطله الراحل سيدور الجزء الثاني من حديثنا عن صناعة Good Will Hunting .

أفلامٌ فيها ما عشناه من مغامرات الطفولة.. وما تمنينا عيشه!

كلما كبرنا قل حماسنا للمغامرة وسمينا ما ارتبط بها تهوراً وتصرفاتٍ طفولية غير عقلانية، حسناً، هي طفولية، فهل عشنا مثلها أطفالاً؟، من منا لا يتحسر على أيام صباه التي لم يخض فيها تجربةً أو مغامرةً استثنائية؟، كأن يحب فتاةً ويلاحقها حتى يصارحها بكلمةٍ يقولها أو يكتبها في ورقةٍ يرميها في طريقها، ويعيش رعب ردة فعلها في صباح اليوم التالي حين يلتقي بها في الصف وأمام المدرِّسة، كأن يتسلل إلى خارج المدرسة ويشاهد فيلماً، وقد يشاهده معها، كأن يذهب مع أصدقائه في رحلةٍ طويلة لا يصطحبهم فيها الكبار ولا يعلمون بها حتى، كأن يفعل ما فعله أبطال الأفلام التالية.

الفيلم الأول:

I Wish – Hirokazu Koreeda

1- I Wish

غنى أعمال الياباني المبدع دوماً “هيروكازو كوريدا” تجعلك تجزم أنه إما رجل عاش حياةً مليئةً بالتجارب الاستثنائية، وإما رجلٌ عبقريٌّ يحسن الإصغاء للآخرين، وفي كلتا الحالتين لديه مستوىً عالٍ جداً من الحس، والدلائل على ذلك كثيرة في أفلامه، كهذا الفيلم، كالدفء فيه وقربه من القلب، كروح الطفولة التي تغمره وتملؤه بهجةً وبراءة، كما يثيره من حنين، كما يحمله من روح “كوريدا” التي لطالما ارتقت بأفلامه وكسرت أي حاجز بينها وبين قلوب مشاهديها.

“كويتشي”(كوكي مايدا) فتىً في الثانية عشرة من العمر انفصل أبويه، مما أدى لانفصاله عن أخيه الصغير “ريونوسكيه”(أوشيرو مايدا) الذي ذهب ليعيش مع أبيه في حين يعيش هو مع أمه، لكن أمراً سمعه يعطيه بعض الأمل، القطارين السريعين الجديدين الذين سيتم إطلاقهما بعد أيام سيعبران بجانب بعضهما في مكانٍ محدد، ومن يحضر لحظة ذاك العبور ويطلب خلالها أمنية ستتحقق له، وصح ذلك أم لم يصح ما الضير من المحاولة؟ خاصةً إن وجد من يشاركه تلك المغامرة من أصدقاء إلى جانب أخيه الصغير، وإن كانت هناك احتماليةٌ لعودة العائلة إلى بيتٍ واحد بنتيجتها مهما كانت نسبتها.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الثاني:

Melody – Waris Hussein

2- Melody

ماذا لو صنعنا فيلماً عن طفلٍ يحب طفلةً في المدرسة؟، هذا أحد الأفلام العظيمة الخالدة التي تنتج كجواب لسؤال كهذا يتم طرحه بمرح وبساطة، ودون أن يخطر في بال السائل ذلك، وقد لا يعلم مخرجه أنه يصنع فيلماً للتاريخ إلا بعد أن ينتهي منه، وربما حتى بعد صدوره بسنوات، بعد أن يشهد تحول فيلمه لكبسولة ذكريات ليس فقط لمن عاصروا إصداره، بل لكل من كان طفلاً في يومٍ من الأيام.

“دانييل لانتيمر”(مارك ليستر) طفلٌ يكسب صديقاً جديداً “أورنشو”(جاك وايلد) ويختبر معه تجارباً لم تخطر في باله من قبل، كأن يتجسس على درس الباليه للفتيات، ويرى بالنتيجة فتاةً اسمها “ميلودي”(تريسي هايد)، ويقرر الزواج منها!

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

لا أنصح بمشاهدة تريلر الفيلم والاحتفاظ بالمتعة كاملةً لحين مشاهدته.

الفيلم الثالث:

The White Balloon – Jafar Panahi3- The White Balloon

“جعفر باناهي” و”عباس كياروستامي” أحد أهم الأسماء في تاريخ السينما الإيرانية والعالمية يشتركون بصنع فيلم عن الطفولة، وكم يجعلوننا نحس بالعمى، لماذا لا نرى ما يرونه؟ يصنعون من تفاصيل الحياة كما هي ودون أي تدخل وتعديل تحفاً سينمائية خالدة، أي أعين تلك التي يملكونها، ويبصرون بها كل هذا ليشعرونا بأننا نسير مغمضي الأعين وميتي القلوب، أي عقول تلك التي جعلت من البالون الابيض رمزاً بهذه العظمة!

“رضية”(عايدا محمدخاني) تريد أن تشتري سمكة ذهبية جديدة احتفالاً برأس السنة، وبعد محاولات كثيرة استطاعت الحصول من أمها على المال، لكن في الطريق بين باب بيتها وباب بائع السمكة لا تجري الأمور كما تريدها “رضية” ولن تعود لمنزلها دون السمكة وباقي المال، فهل تكفي دموعها لتذلل الدنيا؟ هل تكفي ثمناً لتحتقل بالسنة الجديدة سعيدة بسمكتها؟

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الرابع:

Tomboy – Céline Sciamma

4- Tomboy

يعتقد الكثيرون أن الإتيان بجديد في السينما يعني تعقيد الفكرة والقصة وتكثيف مفاجآتها، ويتذرعون بصعوبة هذا الأمر بعد كل ما تم تقديمه لتبرير عدم استقلالية فكرهم وانعدام أصالة أعمالهم، كم تفصيلاً في حياتك شاهدته في السينما كما أحسسته؟، جواب هذا السؤال يثبت أنه ما زال هناك الكثير والكثير المنتظر قلباً وعقلاً يقظين، وشغفاً سينمائياً متقداً، أي أحدٌ كالفرنسية “سيلين ساما”، أحدٌ ينظر للطفولة بعين طفل فيقدرها حق قدرها ويقدر مكانتها في قلوبنا وذاكرتنا فنقدره ونحترمه.

“لور”(زوي إيران) فتاةٌ تبلغ من العمر 10 سنوات لكن أكبر ما لا تحبه في نفسها هو كونها فتاةً، تنتقل مع أهلها لحيٍّ جديد وتكون مهمة رعاية أختها الصغيرة “جين”(مالون ليفانا) على عاتقها بسبب وصول أمها لآخر شهور حملها، وبعد أيام تتعرف إلى فتاةٍ من جيرانها الجدد “ليزا”(جين ديسون) والتي تسألها عن اسمها، فيخطر في بال “لور” فكرةٌ مثيرة، هنا لا يعرفها أحد، لماذا لا تعيش كما تمنت دائماً أن تعيش، كصبي، فتجيبها قائلةً: “ميكيل”، وبهذه الهوية تقدم نفسها لكل رفاقها الجدد، لكن إلى متى؟

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الخامس:

Flipped – Rob Reiner

5- Flipped

لا شك أن “روب رينر” أحد أكثر المخرجين الذين نشاهد أعمالهم بقلق، فهو صانع الروائع الخالدة والأفلام الدون المقبولة المنسية في نفس الوقت، لكن ربما الانتباه إلى بعض التفاصيل المحيطة بعملٍ له تسهل علينا الأمر، كاسم كاتب النص، وعلى ما يبدو هنا ليس هناك ما يبشر أو ينذر، أو سنة الإنتاج، والتي لا تدعو في حالتنا هذه للتفاؤل كونها بعيدةٌ عن الفترة التي قدم فيها “رينر” أبرز روائعه، ماذا عن الموضوع؟، كأن يكون مرتبطاً بتجارب الطفولة؟، ألم يأتنا من قبل برائعة صداقة أيام الطفولة “Stand By Me” والتي أصبحت جزءاً أساسياً من ذكرياتنا؟، والآن وبعد قرابة ربع قرن يأتينا برائعة الحبِّ الفتي هذه!

“برايس لوسكي”(كالان ماكوليف) فتىً انتقل مع عائلته إلى حيٍّ جديد، حيث بدل أن يجد المتنمرين يجد إزعاجاً من نوعٍ آخر، فتاةٌ اسمها “جولي بيكر”(مادلين كارول) تجعل مهمتها اللحاق به أينما ذهب، ويستمر الأمر لوقتٍ يصعب معه اعتباره مؤقتاً وعرضياً.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

لا أنصح بمشاهدة تريلر الفيلم لما فيه من حرق لأهم أحداثه.

Flipped

“طفولةٌ وحبٌّ وسحر!”

السنة 2010
تقييم أفلام أند مور 8/10
المخرج روب رينر
المدة 90 دقيقة (ساعة ونصف)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) للجميع
الإرشاد العائلي (أميركي) PG
اللغة الانكليزية

لا شك أن “روب رينر” أحد أكثر المخرجين الذين نشاهد أعمالهم بقلق، فهو صانع الروائع الخالدة والأفلام الدون المقبولة المنسية في نفس الوقت، لكن ربما الانتباه إلى بعض التفاصيل المحيطة بعملٍ له تسهل علينا الأمر، كاسم كاتب النص، وعلى ما يبدو هنا ليس هناك ما يبشر أو ينذر، أو سنة الإنتاج، والتي لا تدعو في حالتنا هذه للتفاؤل كونها بعيدةٌ عن الفترة التي قدم فيها “رينر” أبرز روائعه، ماذا عن الموضوع؟، كأن يكون مرتبطاً بتجارب الطفولة؟، ألم يأتنا من قبل برائعة صداقة أيام الطفولة “Stand By Me” والتي أصبحت جزءاً أساسياً من ذكرياتنا؟، والآن وبعد قرابة ربع قرن يأتينا برائعة الحبِّ الفتي هذه!

“برايس لوسكي”(كالان ماكوليف) فتىً انتقل مع عائلته إلى حيٍّ جديد، حيث بدل أن يجد المتنمرين يجد إزعاجاً من نوعٍ آخر، فتاةٌ اسمها “جولي بيكر”(مادلين كارول) تجعل مهمتها اللحاق به أينما ذهب، ويستمر الأمر لوقتٍ يصعب معه اعتباره مؤقتاً وعرضياً.

عن رواية “ويندلين فان درانين” كتب “روب رينر” و”أندرو شاينمان” نص الفيلم، شخصياتهم جيدة البناء ليست تقليدية وليست مميزة، لكنها بلا شك محببة وطريقة اجتماعها ومساهمة كل منها في الحدث عبقرية، طريقة رسم مسار القصة المزدوج حسب وجهتي نظر بطليهم ذكية وخفيفة الظل فتكسب اهتمام المشاهد وقلبه، مع حوارات لطيفة تساهم في رسم الابتسامة على وجهه، لكن لا يخلو الأمر من إقحام للمواعظ التي لا يأتي بها الأطفال ولا الكثير من آبائهم حتى وجعلها تأتي على ألسنتهم.

إخراج “روب رينر” يشبه كون الطفل فيه يروي لنا حكايته بحماسٍ متقد، كل شيءٍ يبدو صادق ومفعم بالبهجة والبراءة، مما يجعل الأحداث تتدفق بكل خفة وسلاسة ودون أن يخسر أي منها أثره، كوميدياه وليدة الموقف وليست دخيلةً عليه، وكل هذا ينعكس في إدارته لممثليه ليأتي منهم بما يضيف لظرافة العرض وقربه إلى القلب، خاصةً مع حسن توظيفه لملامحهم.

أداءات ممتازة من “كالان ماكوليف” و”مادلين كارول” وأداءات جيدة من باقي فريق العمل، تصوير جيد من “توماس ديل روث”، وموسيقى جميلة من “مارك شايمان”.

لا أنصح بمشاهدة تريلر الفيلم لما فيه من حرق لأهم أحداثه.

أربعة أفلام ستوحد ضحكاتنا والحب

كلنا نحب أن نضحك، وحين يرتبط الموقف المضحك بحبيب يصبح الأمر أجمل بكثير، ربما حتى لا يكون الموقف مضحكًا إلا للحبيبين لأمر يجمعهما، السينما تييح لنا أن نقتحم خصوصية الحبيبين ونضحك ملء أفواهنا على مواقفهم الكوميدية التي هنا لا يفهمها إلا هم و”نحن”، وبعض أفلام هذا النوع تجعل هذه الضحكات لا تنتهي بانتهاء الفيلم بل تتحول لذكرى، وهنا أربعة أفلام ستذكرونهم أبدًا وستضحكون وتسعدون بالذكرى وستسعون لتتشاركوا بها وأحبائكم.

الفيلم الأول:

My Sassy Girl – Kwak Jae-Young

1- My Sassy Girl

الفيلم المبني على كتاب مأخوذ من مجموعة قصص رواها أحد الشباب على الانترنت عنه وعن صديقته الجديدة، والتي يتعرف عليها أول مرة في المترو حين تصرخ فجأة أمام الركاب مدعيةً أنه حبيبها فيضطر محرجًا لمساعدتها، ولن تكون المرة الأولى التي يتحمل فيها منها أفعالًا غريبة وغير قابلة للتنبؤ، إن شعرت وأنت تقرأ أنه من الممكن أن يشبه الفيلم أي شيء شاهدته فأنت مخطئ، فالكوري كواك جاي-يونغ يقدم هنا أكثر أعماله أصالةً وعالمية حتى أن هوليوود قامت بتشويه فيلمه بنسخة منه حتى بنفس الاسم.

تريلر الفيلم:

الفيلم الثاني:

500Days Of Summer – Marc Webb

2- 500 Days of Summer

أول عمل سينمائي لـ مارك ويب وكان بدايةً استثنائية، سمر (زوي ديشانيل) لا تؤمن بوجود الحب، توم (جوزيف جوردون-ليفيت) يقع بحبها ويروي لنا 500 يوم منه، ومارك ويب يخبرنا بأول الفيلم أن هذه ليست قصة حب، إذًا فما هي؟
لتستطيع الإجابة على هذا السؤال شاهد واضحك وشاهد مفاهيم جديدة عن الحب.

تريلر الفيلم:

الفيلم الثالث:

When Harry Met Sally – Rob Reiner

3- When Harry Met Sally

أحد أكثر قصص ونصوص مبدعة الكوميديا الرومانسية نورا إيفرون قربًا لقلوب عشاقها، ومن الأفلام التي يذكر بها روب رينر، كما أن مجرد ذكر أسماء أبطاله بيلي كريستال وميغ رايان يرسم ابتسامة على وجوهنا، ويحكي قصة هاري وسالي الأصدقاء الذين نجحت صحبتهم بامتحان الزمن واستمرت سنينًا، شيءٌ ما يخشون أن يدمرها، أو أن يغيرها.

تريلر الفيلم:

الفيلم الرابع:

Something’s Gotta Give – Nancey Meyers

4- Something's Gotta Give

من كتابة وإخراج نانسي مايرز أحد أبرز الأسماء في أفلام هذا النوع، وبطولة العمالقة جاك نيكلسون وديان كيتون التي ترشحت عنه للأوسكار، هاري سانبورن الرجل الستيني هو العازب الأشهر والأكثر اجتذابًا للشابات، بصدفةٍ ما تظهر في حياته سيدة قد تجعله “وتجعلنا” يغير رأيه بعض الشيء بالنسبة للشابات.

تريلر الفيلم: