أرشيف الوسم: روز بيرن

X-Men: Apocalypse

“لا يفقد اهتمامك بمصير العالم، ولا يكسبه أصلًا”

السنة 2016
تقييم أفلام أند مور 5/10
المخرج برايان سينغر
المدة 142 دقيقة (ساعتين و22 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) للجميع
الإرشاد العائلي (أميركي) PG-13
اللغة الانكليزية
تقييم IMDB 7.0

يمكن الاستدلال بهذا الفيلم على غرابة تحديد موعد صدور فيلمٍ ما في الصالات قبل بدء تصويره وقبل حتى التأكُّد من هوية والتزام أعضاء فريقه بما فيهم المخرج، وكأن المنتج يقول أنه يجب أن أكسب في اليوم الفلاني بضعة ملايين لشراء سيارة جديدة. عجلة وازدحام كانت تلبية طلب باتريك ستيوارت بأن يقوم بدور ميستيك أحق بوقته، “أنا جاهزٌ لأكون عاريًا وأُطلى بالأزرق، والعالم جاهزٌ لذلك”، أصاب ستيوارت، جاهزون لذلك أكثر بكثير من جاهزيتنا لازدحام هذا الفيلم في صيفٍ كالذي صدر فيه.

قبل آلاف السنين ظهر أول متحوّلٍ في التاريخ، على عكس ما ظنه دارسو الموضوع، ولم يكن الأول فقط، بل الجامع لقدرات الأوائل، والإله المعبود لامتلاكه تلك القدرات، والآن حان وقت استيقاظه ليعيد مملكته، مملكة الأقوياء، لكنه اختار وقتًا لن يكون وحده فيه من يضع الخطط لما سيكونه مصير العالم.

كتب سايمون كينبرغ نص الفيلم عن قصته التي أعدها بالاشتراك مع برايان سينغر، مايكل داورتي، ودان هاريس، فيما يبدو وكأنه نتاج خلافٍ كبير بين هؤلاء استحالت تسويته إلا بإرضاء الجميع ودون أن يتنازل أيٌّ منهم، فتمت إضافة كل شخصية وكل خط درامي مقترحين، والنتيجة مشتتة، غير متماسكة، ومضطربة الأولويات، فهنا، الأهم تذكّرك بآخر ما وصلت إليه الشخصية الفلانية ريثما تعود إلها، لا مصيرها أو ما شابه.

إخراج برايان سينغر يعلم بكل مشاكل نصه، لكنه بدل تقبّلها يدعي أنها نقاط قوّة ويدعّمها بمهرجان مؤثّرات يفشل رغم ضخامته في الحد من ملل متابعة شخصيات لا تهتم لنا ولا نهتم لها، مهدرًا بذلك تميز ممثليه، وبعض الأفكار المثيرة للاهتمام التي ضاعت في الزحام.

أداءات جيدة جدًّا من أغلب فريق العمل خاصّةً مايكل فاسبندر وجيمس مكافوي، تصوير عادي من نيوتن توماس سيغل، وموسيقى اعتياديّة من جون أوتمان.

تريلر X-Men: Apocalypse

Adam

“فوضى مؤثرة بفضل جهودٍ فردية”

السنة 2009
تقييم أفلام أند مور 6/10
المخرج ماكس ماير
المدة 99 دقائق (ساعة و39 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) لليافعين بسبب بعض الإيحاءات الجنسية
الإرشاد العائلي (أميركي) PG-13
اللغة الانكليزية
تقييم IMDB 7.2

هذا من الأفلام التي تترك الحمل الأكبر على أبطالها ثم المشاهد، والذي يجد نفسه مدفوعًا إلى افتراض حسن النية وقلة الخبرة هنا، واستثنائية الحالة المقدمة وصعوبة التعامل هناك وما إلى ذلك، فقط ليجد سببًا للتأثير الذي تحدثه فيه التجربة.

آدم (هيو دانسي) شابٌّ مصابٌ بمتلازمة إسبرجر (أحد أبرز أنواع التوحُّد) توفي والده حديثًا والذي كان آخر من شاركوه منزله، ليتبع ذلك انتقال بيث (روز بايرن) صاحبة الحضور الذي لم يألف مثله كثيرًا إلى مبناه.

كتب ماكس ماير نص الفيلم، تاركًا إعجابه بغنى ما يمكن الإتيان به من حالةٍ كحالة المصاب بالتوحُّد يقوده على طريق النمطية الآمن، وللأسف لم يتجاوز الأمر مرحلة الإعجاب كثيرًا، صاغ معظم الأحداث والشخصيات فقط لوضع عوائق في طريق بطله وعرض ردات فعله، مع بعض الوعظ الصريح الناتج عن عدم ثقته بأننا قادرون على استنتاج الحكمة إن وُجدت، والمشكلة الحقيقية أنه لم يحاول حتى جعل نيته تلك أقل وضوحاً، خاصةً مع كثرة الإقحامات المباشرة، لكن يحسب له بعض الكوميديا الجيدة.

إخراج ماكس ماير ينافس نصه في الاضطراب، وكونه حرص على أن يكون النص مكرساً لاستعراض ردات فعل بطله، يحرص أيضاً على جعلها أبرز نقاط ضعف الفيلم لغلبة المبالغة والابتذال عليها، مهدرًا مواهب بطليه بالنتيجة لما يضطرهم إليه من انفعالات في غير محلها، لكنه لحسن الحظ لا يهدر الكوميديا الجيدة في نصه.

أداءات جيد جدًّا من روز بايرن وهيو دانسي كانت مصدر كل إيجابية في التجربة تقريبًا والمسؤولة عن أي أثرٍ تحدثه في القلب، وأداءات بين المقبولة والجيدة من باقي فريق العمل، تصوير عادي من سيموس تييرني، وموسيقى عادية من كريستوفر لينيرتز.

تريلر الفيلم:

Neighbors

“أشك في إمكانية أن يجد حتى المراهقين فيه ما يستحق وقت مشاهدته..”

السنة 2014
تقييم أفلام أند مور 3/10
المخرج نيكولاس ستولر
المدة 97 دقيقة (ساعة و37 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) للبالغين بسبب العري والمشاهد الجنسية
الإرشاد العائلي (أميركي) R
اللغة الانكليزية

 

أعط قلماً لفتىً سمج مقبل على بداية المراهقة واطلب منه أن يكتب قصةً مضحكة بالنسبة له يتخيل أن يقوم بها مع أصدقائه، وعندما ينتهي قارن ما كتبه بمحتوى هذا الفيلم، ستجد أن حكاية الفتى السمج كانت ستنقذ الفيلم، على الأقل سيكون من كتبها صبي وليس متصابياً!

“ماك”(سيث روجين) رجل متزوج من “كيلي”(روز بايرن) وأنجبوا طفلتهم الأولى لتبدأ حياة المسؤولية والجدية، يصبح مجموعة من الشباب في المرحلة الثانوية والمشكلين لأخوية تخطط للقيام بحفلات لم يشهد التاريخ مثلها جيرانهم، وربما لا تتفق خطط الشباب كثيراً مع خطط الزوجين، مما سيشعل حرباً يكون فيها البقاء في الحي للأقوى.

كتب “أندرو جاي كوهين” و”بريندان أوبرايان” نص الفيلم، وأقاموا به جنازةً لفكرته القابلة لأن تتطور لشيءٍ ما جيد ومضحك بنكات ساذجة وشخصيات سخيفة تزيدنا المحاولات اليائسة لجعلها هادفة نفوراً منها، لكنهم قاموا بلا شك بجعلنا نحس ببعض الراحة النفسية، فكم من الجميل أننا لم نتعرف إليهم أيام مراهقتهم إن كان هذا نتاج أيام بلوغهم؟!!

إخراج “نيكولاس ستولر” يبذل مافي وسعه لتحويل ثقل دم نص كتابنا إلى خفة، وينجح في بعض الأحيان القليلة جداً، يساعده في هذا الاستغلال الجيد لممثليه، لكنه في النهاية لم يستطع إنقاذ العمل، ربما لو لم يقبل أن يخرجه لأنقذ الكاتبَين ونفسه وأنقذ المشاهدين جميعاً.

أداءات جيدة من فريق العمل، تصوير عادي من “براندون تروست”، وموسيقى عادية من “مايكل أندروز”.

تريلر الفيلم:

Sunshine

“الكل يسعون لنسب فضل روعة العمل لهم، والكل ينجحون!”

السنة 2007
تقييم أفلام أند مور 8/10
المخرج داني بويل
المدة 107 دقيقة (ساعة و47 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) لليافعين بسبب بعض العنف
الإرشاد العائلي (أميركي) R
اللغة الانكليزية

 

يملك البريطاني “داني بويل” رصيد لا يستهان به من الأعمال السينمائية المميزة رغم أنه لم يقدم ما يزيد عن عشرة أفلام حتى الآن وكتب نصَّ واحدٍ منها فقط، برع في الكوميديا والدراما والرعب والإثارة والتشويق والغموض ولم يتوقف طموحه عند أي حد، وهاهو ينطلق إلى الفضاء في هذا الفيلم ليضيف الخيال العلمي إلى قائمة المجالات التي أبدع فيها، يشاركه طموحه الكاتب الشغوف “أليكس غارلاند” الذي أطل علينا هذا العام بمفاجأته الإخراجية الأولى والسارة لأحد نصوصه، وفريق تمثيلي متميز.

في عام 2057 بلغ احتضار شمسنا حداً يبدو معه الاستسلام وانتظار نهاية الحياة على الأرض خياراً عقلانياً جداً، لكن ما زال هناك بعض العلماء الذين قرروا القيام بمحاولة أخيرة لإعادة توهج الشمس لما كان عليه برمي قنبلة نووية تبعث الحياة من الموت، أمرٌ ما يعترض طريقهم ويضعهم أمام خيارٍ صعب يتوقف عليه نجاح مهمتهم ونجاة البشرية، فما هو الأمر وما قرارهم وماذا ستكون نتيجته؟ وهل يستطيعون تحمل مسؤولية تلك النتيجة؟

كتب “أليكس غارلاند” نص الفيلم، بطموح كبير وثقة بما يستطيعه وبأهمية ما سيحققه ببلوغ ما يطمح إليه، شخصيات مدروسة عدداً ووصفاً سهلة الفهم بشكل مخيف نوعاً ما، لأنهم يوضعون في ظروف تزيد من خطورة قراراتهم وتثير فينا الخوف مما يخطر في بالنا من قرارات مشابهة إن تبادلنا الأمكنة معهم، خط سير الأحداث أحياناً تتخلله الصدف الدخيلة المسيرة للقصة لكنها لا تسيء لقلة تأثيرها أمام زخم باقي عناصره بما فيها الحوار.

إخراج “داني بويل” لا يكتفي بقوة النص الذي بين يديه بل ينافسه ويفوقه قوةً بصريةً وإتقاناً، يوظف كل ما يملكه لخلق حالةٍ قلقةٍ تأمليةٍ استثنائية، حركة كاميرته والمسافات التي تأخذها من الحدث والشخصيات المشتركة فيه تلغي أي حدود تبقى قبل تجاوزها مجرد مشاهد، أنت بينهم، أنت تريد النجاة، مكملاً إبداعه بتوجيه عبقري لنجومه يقدر فيه ما لديهم ويدفع بعضهم للإتيان بأكثر مما يتوقعه من نفسه.

أداءات جيدة جداً من كافة فريق العمل بالأخص “سيليان مورفي” و”كريس إيفانس” الذي قدم أحد أفضل أداءات مسيرته، تصوير ممتاز من “ألفين هـ. كوشلر”، مونتاج مميز واضح الأثر من “كريس جيل” كان أحد أهم أدوات “بويل”، وموسيقى مناسبة من “جون مورفي”.

تريلر الفيلم:

Troy – 2004

فيلم مميز بكافة المقاييس، القصة، التمثيل، الموسيقى، الإخراج، المؤثرات. ويجمع مجموعة من أقوى الممثلين (إريك بانا، براد بت، أولاندو بلوم، براين كوكس، ديان كروغر، روز بيرن). يحكي قصة سقوط طروادة في إليادة هوميروس، وما حصل للرجال الذين كانوا محور القصة. الفيلم من إخراج وولفغانغ بيترسن
الإرشاد العائلي: الفيلم للكبار، يحوي بعض مشاهد العري (بعض النسخ تحوي مشاهد إضافية) كذلك يتضمن عنف ودموية
التقييم: 9/10
ديان كروغر وأورلاندو بلوم في مشهد من فيلم تروي