أرشيف الوسم: ريتشارد غير

حقائق قد لا تعرفها عن The Terminator (الجزء الأول)

اختير للحفظ في سجل الفيلم الوطني من قبل مكتبة الكونغرس الأمريكي لأهميته الثقافية، التاريخية، أو الجماليّة. يحتل المركز 42 على قائمة معهد الفيلم الأمريكي لأكثر الأفلام إثارةً في التاريخ، والمركز 22 على قائمته لأعظم الأبطال والأشرار. في قائمة مجلة Empire لأروع الأفلام. أطلق مسيرتي مخرجه وبطله، وأصبح حجر أساسٍ لا بد من المرور به للمهتمين بتحف الخيال العلمي، The Terminator وقصة صنعه.

بعد تجربة جيمس كاميرون الكارثية في روما مع منتجي “Piranha: the Spawning” التي أنتجت فيلمًا لا يعلم من تحمل ملصقات الفيلم اسمه على أنه مخرجه الكثير عنه، حلُمَ بجذع إنسانٍ آلي يحمل سكاكينًا ويجر نفسه بعيدًا عن نار انفجارٍ سبّب بقاء الجذع فقط منه، فقرر جعل هذا الحلم بذرة فيلمٍ مستلهمًا من روعة ما حققه جون كاربنتر بميزانيةٍ متواضعة مع “Halloween”. أمرٌ لم يشجعه مدير أعماله عليه ونصحه بالبحث عن غيره، مسبّبًا بحث كاميرون عن غيره بعد طرده.

المطاردات الاستثنائية من “The Driver” لـ والتر هيل، الأكشن القاسي بدون توقف من “The Road Warrior” لـ جورج ميلر، وبعض الأفكار من أفلام الخيال العلمي في الخمسينات وكلاسيكية التليفزيون الستّينيّة “The Outer Limits” لـ ليزلي ستيفنز، شكّلت الإلهامات الرئيسيّة لـ كاميرون لدى كتابته النص خلال إقامته في شقة صديقه كاتب الخيال العلمي راندال فريكس لعدم امتلاكه مكانًا ينام فيه عدى سيارته، مستعينًا بصديقه بيل ويشر الذي يقاربه في أسلوب العمل. ومراعيًا صعوبة الحصول على ميزانية تلبي كمال طموحه. ففي حين كان عالم حلمه في المستقبل البعيد غير القابل لإحيائه بميزانية متواضعة، توجّب عليه الإتيان بالمستقبل إلى الحاضر، وهكذا نشأت فكرة السفر عبر الزمن التي بدأت قصته. كذلك كان من سيُسافر عبر الزمن مدمران لا مدمرًا واحدًا وأحدهما من معدنٍ سائل يسمح له بتغيير شكله ويُصعّب القضاء عليه بالطرق التقليديّة، أمرٌ شعر باستحالته تكنولوجيًّا وضمن ميزانية متواضعة فاستُغني عنه ليعود بشكلٍ أيقونيّ في الجزء الثاني بعد سنوات.

وقع النص في يد غيل آن هرد مساعدة روجر كورمان المالك السابق لشركة “New World Pictures” ومستشارها الرئيسي في الفترة الانتقاليّة من ملكيّته إلى ملكيّة اتحاد المحامين الذي اشتراها، فتحمّست للفكرة وأرادت شراء النص، لكن كاميرون لم يتوقف طموحه عند السعر الذي سيتلقّاه فهذه فرصةٌ كبرى، مما جعله يعرض بيع النص مقابل دولارٍ واحد بشرط أن يكون هو مخرجه.

عرضت هرد على أصدقائها في “Orion Pictures” الأمر ووافقوا على توزيع الفيلم إن وجد كاميرون مموّلًا، وبعد وقوع النص في يد جون ديلي رئيس مجلس إدارة “Hemdale Film Corporation” تم إيجاد ذاك المموّل، إلا أن كاميرون ما زال بحاجة لجلسة مع مجلس الإدارة لضمان منحه الضوء الأخضر، فطلب من صديقه لانس هينريكسن مساعدته في ذلك، بالقدوم مرتديًا جاكيتًا جلديًّا، مع نُدب مكياجيّة على الوجه، ورقاقة معدنية ذهبية فوق أسنانه، وركل باب غرفة الاجتماع قبل موعده بأسلوب يحاكي أسلوب بطل الفيلم والجلوس مع تحديقة ميّتة ريثما يأتي كاميرون. والنتيجة اضطراب بين الحاضرين واستثارة لاهتمامهم جعلت كاميرون ينال فرصته الكبرى.

بروس ويليس، المغني ستينغ، هاريسون فورد، ريتشارد غير، وميكي رورك، كانوا من بين المرشّحين لدور كايل ريس، حتى أتى مايكل بيين الذي لم يتحمس للمشروع وأحسه من أفلام الدرجة الثانية التي لا مستقبل لها، رؤية تغيرت جذريًّا بعد أن اجتمع بـ كاميرون وأدرك أن الأمر أكبر وأكثر إثارةً مما يتخيّل. إلا أن قبوله تبعه رفضٌ من المنتجين لتكلمه بلهجة جنوبيّة في تجربة أدائه متأثرًا بآخر الشخصيّات التي أداها في مسرحية “A Cat on a Hot Tin Roof”، أمرٌ تفاداه في التجربة الثانية بعد أن نبهه إليه مدير أعماله ليفوز بالدور.

كل هذا يعد بسيطًا أمام رحلة اختيار سارة كونور، والتي مرت على غيلدا رادنر، سوزان ساراندون، ريا بيرلمان، سيغورني ويفر، سيبيل شيبهرد، جين سايمور، أنجليكا هيوستون، لوري لفلين، كيم باسينجر، جودي فوستر، ميلاني غريفيث، كريستي برينكلي، ديان كيتون، غولدي هون، جيمي لي كرتيس، آلي شيدي، جيسيكا لانج، سيسي سبيسك، كاي لينز، ليزا مينيللي، ميا فارو، باربرا هيرشي، ميراندا ريتشاردسون، روزانا أركيت، ميغ رايان، هيذر لوكلير، جينيفر غراي، مادونا، إيمي إيرفينغ، تيري غار، مارغوت كيدر، تاتوم أونيل، ميشيل بفايفر، ديان لين، كاري فيشر، شارون ستون، ليا تومبسون، جينيفر جيسون لي، جينا ديفيس،  وكيلي ماكغيليس، وهذه الأسماء مجهولة أسباب التجاوز سواءًا كان رفضًا منهن أم من المنتجين أم انشغالًا.

ففي البداية كانت خيار كاميرون الأول بريجيت فوندا ومنذ كتابة الشخصية، لكنها رفضت. ثم قرر لاحقًا جعل الشخصية أكبر عمرًا فاختار كيت كابشو لكنها كانت مشغولةً بتصوير “Indiana Jones and the Temple of Doom”، فانتقل إلى كاثلين ترنر لكنها كانت مشغولةً بتصوير “Romancing the Stone”، فمر على الأسماء السابقة بالإضافة لـ داريل هانا لانشغالها بتصوير “Splash”، وجوليا-لويس دريفوس التي انشغلت أيضًا بكونها منتظمة الظهور في برنامج “Saturday Night Live”. لكن مشاهدة ديبرا وينغر في “An Officer and a Gentleman” أسعفته بمن ظنها الخيار الأمثل، في حين لم تظن هي ذلك وفضلت العمل على “Mike’s Apartment”، كما فعلت غلين كلوز حين فضلت العمل على “The Natural” وكسبت ترشيحًا أوسكاريًّا من الصعب بعده أن تندم على خيارها. كل هذا قاد في النهاية ليُمنح الدور لـ ليندا هاميلتون.

عن اختيار أرنولد شوارزنيغر لدور البطولة وتحضيره له والنتائج، ما أنجزه كاميرون خلال انتظاره بدء التصوير، استجابته للقيود الإنتاجيّة والمغامرات الناتجة، آثار الإجهاد، نهاية مختلفة أرادها المنتجون ورفضها كاميرون والأثر التاريخي لذاك الرفض، وذكريات شوارزنيغر حول تجربته سيدور الجزء الثاني من حديثنا عن صناعة The Terminator

أفلام حروبٍ ترفض أن تنتهي

كثيرون منا لا يتقبلون فكرة خسارة من يحبون بوفاته ويتصارعون معها عمرًا، وهذا في حالة فقدٍ واحدة سببتها يد القدر، ماذا إن لم تكن واحدة؟ وكانت بيد بشر؟ ماذا إن كان القتل مجرد مصابٍ واحدٍ مما وقع؟، لهذا لم تعلن يومًا نشرات الأخبار بالفعل نهاية حرب، وفي الأفلام التالية خير دليل، لا يعني هذا كونها لا ترى من الواقع إلا سوداويته، هي ترى الواقع، ولا تبخل بما يستحق منه ابتسامتك.

الفيلم الأول:

Circles – Srdan Golubovic

1- Circles

الحرب الأهلية في البوسنة و الهرسك من أشهر مآسي التاريخ الإنسانية، يبدأ الفيلم بحدث إنساني يدافع فيه جندي بوسني عن بائع مسلم يتم ضربه وتعذيبه من قبل جندي طلب منه علبة سجائر فوجدها قد نفذت من كشك البائع، وفي ذروة توتر الأمر وقبل أن نراه كاملًا، نقفز فورًا إلى النتيجة لنشاهد كيف غير هذا الحدث حياة خمسة أشخاص و من حولهم إلى الأبد.
نرى المدينة بعد 12 عامًا بشوارعها المقفرة و وجوه سكانها التي لا مكان فيها لابتسامة، لا ترى لا تسمع ولا تحس إلا بالحزن والألم، قلب أب مفطور، وصديق يسأل نفسه في كل لحظة منذ 12 عامًا “ماذا لو؟”، وحبيبة نسيت كيف الحب، وابن القاتل يرى بمرآته ملامح أبيه وعلى يديه دماءً، و دين في رقبة حي لميت..

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الثاني:

Rhapsody in August – Akira Kurosawa

Rhapsody in August

كانيه (ساتشيكو موراسيه) امرأةٌ في ثمانينياتها ومن الناجين من إسقاط قنبلة ناجازاكي الذرية في الحرب العالمية الثانية، لكن زوجها لم ينج، وبرقيةٌ ما تأتي من شنغهاي من رجل غني يحتضر يدعي كونه أخوها الأكبر، ويرغب أن يراها قبل موته، وفي حين ذهب أبناؤها لزيارته بالنيابة عنها تقوم برعاية أبنائهم والذين يحاولون إقناعها بالذهاب إلى شنغهاي وأخذهم معها، لكن الجدة ترفض ذلك طالما أنها لا تذكر ذاك الأخ، فما السبيل لذلك إلا الرجوع في الذاكرة إلى الوراء والذي سيؤدي للمرور على أحداث ذاك اليوم المرعب لكن هذه المرة برفقة أحفادها.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

لا يوجد تريلر مترجم حتى للانكليزية للفيلم للأسف.

الفيلم الثالث:

Enclave – Goran Radovanovic

Enclave

في قرية بمقاطعة كوسوفو والتي لا تملك هويةً محددةً بعد، فهي ليست مستقلةً عن الدول المحيطة بها وليست منتميةً إلى أيٍّ منها، وبعد خمس سنين من نهاية آخر حرب قامت بها يعيش الطفل ذو العشر سنوات نيناد (فيليب سوباريتش) مع أبيه وجده المحتضر، وهو الطفل الوحيد في القرية، الطفل الصربي الوحيد، ووجود أطفالٍ ألبانيين لا يعني أنه ليس وحيدًا بل يجعل تلك الوحدة أقسى وهو يرى استنكار وجوده ووجود أهله بينهم في أعينهم.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الرابع:

Grbavica: The Land of My Dreams – Jasmila Zbanic

Grbavica

في سراييفو تعيش إسما (ميريانا كارانوفيتش) أرملة في منتصف العمر ولديها ابنة سارة (لونا زيميتش ميوفيتش) في بداية سن المراهقة، تعمل في المنزل وخارجه لتستطيع توفير احتياجات ابنتها، ولا تقبل أن تعجز عن تلبية طلب لتلك الطفلة، ولذلك حين تود أن تذهب في رحلة المدرسة القادمة، على الأم أن لا تكسر قلب ابنتها بقولها: “لا أستطيع”، لكنها لا تستطيع، على الأقل في الوقت الراهن، فهل ستقدر على أن تترك سارة لدموعها؟ خاصةً إن أصبح الموضوع مرتبطًا بالأب الشهيد.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الخامس:

Children of Hiroshima – Kaneto Shindô

4- Children of Hiroshima

معلمة المدرسة ناكاكو إيشيكاوا (نوبوكو أوتوا) تعود إلى مدينتها هيروشيما بعد 6 سنوات من إسقاط القنبلة النووية التي أخذت أبويها فيمن أخذت، لتزور من بقي لها من أصحاب ومعارف وخاصةً طلابها الأطفال، فمن بقي منهم؟ وإلى متى هو باقٍ؟ وهل يعيش أم ينتظر الموت؟ وهل تتعافى هيروشيما أم أن جروحها أصعب من أن تكفيها 6 سنوات؟

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

لا يوجد تريلر للفيلم للأسف.

Rhapsody in August

“يتبع ذكر اسمه موجةٌ من الثناء تليها دقائق صمتٍ قد لا يجرؤ أحد على إنهائها، إنه أكيرا كوروساوا ويقدم هنا عملًا على قدر اسمه”

السنة 1991
تقييم أفلام أند مور 8/10
المخرج أكيرا كوروساوا
المدة 98 دقيقة (ساعة و38 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) الفيلم للجميع
الإرشاد العائلي (أميركي) PG
اللغة اليابانية

من المرعب الحديث عن فيلمٍ لـ أكيرا كوروساوا، رجلٌ علَّم عظماء السينما في عصره وفي كل عصر تلاه كيف يصنعون السينما، ووضع أمامهم تحديًا مستحيلًا بأن يحاولوا بلوغ ما بلغه، أو حتى الاقتراب منه، رجلٌ يفكر مارتن سكورسيزي ألف مرةٍ قبل أن يناقشه في لقطة حين مثَّل دورًا صغيرًا في فيلمه في وقتٍ كان سكورسيزي” فيه بقمة مجده، فكيف أتحدث أنا عنه ويهاب اسمه أناسٌ من أعظم سينمائيي التاريخ، يمكنني فعل ذلك بطريقةٍ واحدة، أن أرمي كل ما قيل ويقال عنه جانبًا وأحكم بنفسي، وهذا ما فعلته، وهذا الطريق الذي أوصلني لقناعةٍ بأن هذا الرجل يستحق أن أنحني لذكر اسمه، وهذا الفيلم أحد الخطوات التي مشيتها على ذاك الطريق وإن لم يكن من أعظم أعماله.

كانيه (ساتشيكو موراسيه) امرأةٌ في ثمانينياتها ومن الناجين من إسقاط قنبلة ناجازاكي الذرية في الحرب العالمية الثانية، لكن زوجها لم ينج، وبرقيةٌ ما تأتي من شنغهاي من رجل غني يحتضر يدعي كونه أخوها الأكبر، ويرغب أن يراها قبل موته، وفي حين ذهب أبناؤها لزيارته بالنيابة عنها تقوم برعاية أبنائهم والذين يحاولون إقناعها بالذهاب إلى شنغهاي وأخذهم معها، لكن الجدة ترفض ذلك طالما أنها لا تذكر ذاك الأخ، فما السبيل لذلك إلا الرجوع في الذاكرة إلى الوراء والذي سيؤدي للمرور على أحداث ذاك اليوم المرعب لكن هذه المرة برفقة أحفادها.

عن رواية كيوكو موراتا كتب أكيرا كوروساوا نص الفيلم، بالدفء الذي تكسبه كلمات رجل ثمانيني ازداد إدراكه في كل عام عاشه مدى بساطة العيش بحب ومدى صعوبته على البشر، وبخبرة السينمائي الذي لطالما عرف الطريق إلى قلوب مشاهديه ولطالما ملكها، الشخصيات بسيطة، واقعية، قريبة إلى القلب وصادقة، المواقف التي يمرون بها لا ترمى في طريقهم جزافاً لكنها تكون حين يجب أن تكون وإما تعلمهم أو تعلم آخرين أو تعلمنا منهم، الحوار بسيط ومباشر، لكن طريقه المباشر يصل إلى القلب.

إخراج أكيرا كوروساوا ورغم بلوغه كل ما بلغه من المجد غنيٌ بشغفٍ سينمائيٍّ فتي، يكوِّن بيننا وبين أبطاله بأجيالهم الثلاثة روابطًا حميمية تشعرنا بحنينٍ لأناسٍ عرفناهم ربما حولنا وربما فينا، مما يشركنا في عملية اكتشاف ماضي الجدة مع أحفادها، يقدم صورًا تشهد بأنك أمام أحد أساتذة السينما وتشهد بأن اسمه أكيرا كوروساوا، صورٌ تعبر إلى ذاكرتك وتستقر فيها دون استئذان، مع توجيه مهيب لممثليه يجعلهم يستحقون الظهور أمام كاميرته.

أداء رائع من ساتشيكو موراسيه وأداءات جيدة جدًّا من باقي فريق العمل، تصوير ممتاز من تاكاو سايتو وشوجي ويدا، وموسيقى لطيفة من شينشيرو إيكيبيه.

لا يوجد تريلر مترجم للانكليزية للفيلم للأسف.

أربعة أفلام تجمع العائلة في كل عرض

قليلة هي الأفلام التي يمكن أن تجمع كل أفراد العائلة في مكان واحد، أحياناً بسبب العنف في فلم والمحتوى الجنسي في آخر والفكر المعروض الذي يمكن أن يسبب آثار مجهولة النتيجة في الأطفال، أو ببساطة اختلاف الأذواق.
من الأفلام القليلة التي تحقق المعادلة الصعبة:
Home Alone – Baby’s Day Out
لما فيها من كوميديا ومرح وبهجة وبراءة.
و سأعرض عليكم الآن أفلام أخرى ستحقق المعادلة وستجمع العائلة من جديد مرة بعد مرة.

الفلم الأول:

Life Is Beautiful – Roberto Benigni

Original Cinema Quad Poster - Movie Film Posters

من أعظم التجارب السينمائية في التاريخ من مخرجه و كاتبه و بطله “روبرتو بينيني”، فلم يجمع كل شيء، الضحك الدموع الفرح الحزن القيم الأخلاقية الفائدة الحياتية وأبهى صور فن السينما.
يحكي قصة “جويدو” الشخصية التي أدخلت السرور إلى قلوب الملايين وعلمتهم الحياة الجميلة، “جويدو” الذي اتخذ البهجة رفيقاً لروحه، فتأتي الحرب و العنصرية لتأخذها منه و تجرده من زوجته وابنه، و بفعلهم هذا أعلنوا عليه حرباً سلاحهم فيها الموت، و سلاحه الحياة.

تريلر الفلم:

الفلم الثاني:

Children Of Heaven – Majid Majidi

children-of-heaven

“أطفال الجنة”، ما أصدقه من عنوان، أحد  أيقونات السينما الإيرانية و العالمية التي وضعت اسم مخرجها “مجيد مجيدي” بين عظماء الفن، لم تصور الطفولة قط بهذا المدى من الصدق الذي أعادني طفلاً.
يضيّع “علي” حذاء أخته الذي كان في التصليح، ويجب أن يتدارك هو وأخته الأمر قبل أن تكتشف والدتهم.

تريلر الفلم :

الفلم الثالث:

Hachi: A Dog’s Tale – Lasse Hallstrom

hachi

“لاس هالستروم” تأسره قصة “هاتشيكو” الكلب الياباني الذي تم صنع تمثال له وعمل فلم ياباني عن قصة وفائه من إخراج “سيجيرو كوياما”، فيقرر تجديد التجربة السينمائية الحسية الرائعة ويضع لمسته المميزة.
يحكي الفلم قصة العلاقة بين أستاذ جامعي بعد أن ضم إلى عائلته كلباً وجده وحيداً، ولسبب ما لم يستطع تجاهله.

تريلر الفلم :

الفلم الرابع:

Like Stars On Earth – Aamir Khan

taare-zameen-par

التجربة الإخراجية الأولى للممثل البوليوودي الشهير “أمير خان” ومن بطولته، و الذي أكسبه تقديراً كبيراً، و أحد الأفلام البوليوودية القليلة التي غزت قلوب الجماهير حول العالم، ببساطة لأنه عمل راقي قريب من الجميع، و يحكي قصة طفل في المدرسة يعتبره الجميع كسولاً ومشاكساً ولا أمل منه، ربما ليس الجميع، و أحد ما سيكتشف شيئاً مختلفاً.

تريلر الفلم :

Unfaithful

السنة 2002
تقييم أفلام أند مور 6/10
المخرج أدريان لين
المدة 124 دقيقة (ساعتان و4 دقائق)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) الفيلم للراشدين لما فيه من موضوع ومشاهد جنس وعري
الإرشاد العائلي (أميركي) R
اللغة الإنكليزية

ديان-لين-ريتشارد-غير

فيلم “خائنة” أو “غير وفية” يحكي قصة علاقة بين زوجين تواجه تحدياً مفصلياً عندما تدخل الزوجة بعلاقة خارج إطار الزواج. الفيلم مبني على الفيلم الفرنسي الذي يحمل الاسم نفسه (La Femme Infidèle) والمنتج عام 1968. من بطولة ديان لين، ريتشارد غير، وأوليفييه مارتينيز. وإخراج أدريان لين. ترشحّت ديان لين لجائزة أوسكار لأفضل ممثلة بدور رئيسي عن دورها بالفيلم، كما ترشحت لجائزة غولدن غلوب، وربحت جائزة New York Film Critics Circle Awards.


حصل الفيلم على آراء مختلفة، ولا شك أن أداء لين كان مميزاً. ومُشاهد الفيلم المتعمق سيحاول الدخول إلى مكنونات كل من الشخصيات، ليعرف كيف تفكر، وكيف تتصرف ضمن التركيبة التي تم رسمها ما بين علاقة زوجية ممتازة وعلاقة غير شرعية تهددها. لكن الجامع بين آراء النقاد، وهو رأيي الشخصي أيضاً، هو أن المخرج أكثر من المشاهد الجنسية ضمن الفيلم. وهو ما يفضل تجنبه ضمن فيلم وصل إلى كافة شاشات السينما التجارية، وإنما كان يجب أن يكون مخصصاً لجماهير السينما المتخصصة والمهرجانات.

الفيلم يدعونا للتساؤل عن السبب الذي أدى ببطلة الفيلم إلى الخيانة الزوجية؟ المسودات الأولى من سيناريو الفيلم تضمّنت أن تكون بطلة الفيلم “كوني” وزوجها يعانيان من خلل في علاقتهما الجسدية، لكن المنتج أراد أن تكون القصة أن زواج “كوني” كان سيئاً وبدون أية علاقة جسدية، مما يعطي التبرير والتعاطف معها لدخولها في علاقة خارج إطار الزواج. لكن هذا واجه اعتراضاً من المخرج الذي قال أن هذه الأسباب قتلت روح الفيلم، وأنه فضّل أن تكون حياة “كوني” ممتازة وزواجها جيداً جداً ومستقراً، لكي يستكشف دخول المرأة في خيانة زوجية لسبب وحيد هو الصدفة.

وبالمناسبة، لم تعجب نهاية الفيلم الاستديو المنتج، فكان انزعاجهم أن شخصيات الفيلم لم تحصل على القصاص لما ارتكبته من ذنوب خلال الفيلم.

كان الفيلم القصة التي أوحت قصة مسلسل “لو” من بطولة عابد فهد، ونادين نسيب نجيم، ويوسف الخال، وكتابة نادين جابر، وسيناريو وحوار بلال شحادات، وإخراج سامر البرقاوي.

تريلر فيلم Unfaithful:

نهاية فيلم Unfaithful (تحذير: المعلومات أدناه تكشف تفاصيل الفيلم)

يزور إدوارد بول في شقته، ويواجهه بما يعرفه عن خيانة زوجته. ويجد لديه تحفة صغيرة أهداها لزوجته في عيد زواجهما، وهي أهدتها لبول. يقتله بها، ويلف الجثة بسجادة ويرميها. يصارح زوجته بما يعرف، ويقررا الاستمرار بحياتهما معاً. نهاية الفيلم تظهر وقوف سيارتهما بجانب مركز شرطة، لتعكس قرارهما بأن يعترف إدوارد بأنه من قتل بول.

خبر: مهرجان زوريخ السينمائي يكرّم ريتشارد جير

سيتسلم الممثل الأميركي ريتشارد جير في 23 أيلول (سبتمبر) المقبل في زوريخ الجائزة التكريمية في مهرجان زوريخ السينمائي، بحسب ما أعلن المنظمون. وأوضح منظمو المهرجان الذي سيمتد من 20 إلى 30 أيلول (سبتمبر) في بيان أن جائزة “(جولدن آيكون أوورد) ستمنح هذه السنة إلى النجم الهوليوودي ريتشارد جير”.

وسيتسلم الممثل الجائزة في اليوم الذي سيبث فيه المنظمون فيلم التشويق “أربيتراج”، الذي يؤدي فيه ريتشارد جير دور مستثمر طموح، وزوج وأب محب يرى عائلته تتفكك تحت وطأة الاحتيال والفساد.

يذكر أن ريتشارد جير مثّل في أكثر من خمسين فيلماً. ويعود أحد أدواره الرئيسية الأولى إلى العام 1978 في فيلم “ديز أوف هيفن” من إخراج تيرينس ماليك. ونال شهرة عالمية سنة 1980 بفضل فيلم “أميركان جيغولو” للمخرج بول شرايدر، والفيلم الكوميدي الرومنسي “بريتي وومن”، الذي مثّل فيه دور رجل أعمال أنيق إلى جانب جوليا روبرتس.

ونال في العام 2003 جائزة “جولدن جلوب” عن فئة أفضل ممثل بفضل دوره في الفيلم الكوميدي الغنائي “شيكاغو” (2002) الذي لعب بطولته مع الممثلتين رينيه زيلويجر وكاثرين زيتا جونز.

وتفتتح الدورة الثامنة من مهرجان زيوريخ السينمائي في 20 سبتمبر مع فيلم التشويق الأميركي “سافدجز” للمخرج أوليفر ستون، الذي سيحضر هو والمنتج موريتز بورمان إلى زيوريخ للمشاركة في حفل الافتتاح.

وسيحضر المهرجان أيضا الممثل الأميركي جون ترافولتا الذي يؤدي أحد الأدوار الرئيسية في “سافدجز” وسينال جائزة عن مجمل أعماله.

المصدر: أ ف ب

خبر: ريتشارد غير: فيلم “امرأة جميلة” كوميديا سخيفة

وصف الممثل الأميركي ريتشارد غير فيلم Pretty Woman أو المرأة الجميلة بأنه “كوميديا سخيفة” على الرغم من انه كان أحد العلامات الفارقة في حياته الفنية، والذي يعتبر الكثيرون من معجبي الممثل أن دوره فيه كان بمثابة الحد الفاصل بين ما سبقه وما تلاه من أدوار.
جاء ذلك في حوار أجرته مجلة “ويمينز داي” الأسترالية مع ريتشارد غير، أشار من خلاله الى أن الناس لا يزالون يسألونه عن هذا الفليم “على الرغم من انني قد نسيته تماماً.”
قد يستغرب البعض من تصريح كهذا في حق فيلم لا يزال عالقاً في أذهان الكثير ممن شاهدوه وتعايشوا مع قصة الحب فيه التي جمعت بين بطليها ريتشارد غير وجوليا روبرتس، خاصة وان هذا الفيلم حظي بتقدير النقاد تماماً كتقدير غير المختصين في المجال السينمائي.
وقد رشح الفيلم لجائزة أوسكار عن دور البطولة النسائية عام 1991 بالإضافة لجائزة “الكرة الذهبية” كأفضل فيلم وأفضل ممثلين (بطولة وثانوي)، وأفضل ممثلة التي فازت بها جوليا روبرتس، بالإضافة الى ترشيحه للفوز في جائزتي “بافتا” البريطانية وجائزة “سيزار” الفرنسية.
ربما لن تروق هذه التصريحات للممثلة جوليا روبرتس التي يعتبر Pretty Woman نقطة انطلاقها الى عالم الشهرة الحقيقية، خاصة وأنها قد صرحت في إحدى اللقاءات الصحفية انها استمتعت جداً بمشاركة البطولة مع ريتشارد غير، ووصفته بأنه أحد أكثر الممثلين براعة في تبادل القبلات.
الجدير بالذكر ان مخرج الفيلم غاري مارشال عرض أداء دور البطولة في الفيلم وهو رجل الأعمال إدوارد لويس، على عدد من مشاهير الممثلين ككريستوفر ريف (سوبرمان) وآل باتشينو الذي بدأ بقراءة السيناريو وشارك في البروفات، لكنه غير رأيه مما دفع المخرج الى عرض الدور على ريتشارد غير.
أما فيما يتعلق بدور فتاة الليل، فيفيان وورد، فقد تم عرضه على ممثلات مشهورات في حينه مثل وينونا رايدر وميغ رايان وميشيل بفايفر وغيرهن، إلا انهن رفضن لعدم رغبتهن بأداء دور بائعة حب تصطاد الرجال في الشوارع، وهو ما قبلت به الممثلة الأقل شهرة جوليا روبرتس.
من المهم الإشارة إلى أن مساهمة ريتشارد غير في Pretty Woman لم تقتصر على أداء دوره فيه، اذ ظهرت إبداعاته غير المعروفة للكثيرين حتى من بين معجبيه، في اللقطة التي يبدو فيها نائماً في السرير قبل ان تقترب منه روبرتس وتتبادل معه قبلة، على وقع لحن عُزف على آلة البيانو من تأليف وأداء ريتشارد غير نفسه.
وقد دفع تصريح غير البعض الى التساؤل .. هل يُعقل ان يشارك ممثل في فيلم بهذا الحجم ويضع فيه الكثير من طاقاته ومواهبه، ومن ثم يصفه بالسخيف؟ وعليه لا يستبعد هؤلاء ان يكون الهدف من تصريح كهذا إعادة إحياء الاهتمام بالفيلم الذي حقق شهرة جابت أرجاء العالم.