Captain America: The First Avenger

السنة 2011
تقييم أفلام أند مور 5/10
المخرج آما أسانتيه
المدة 124 دقيقة (ساعتين و4 دقائق)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) الفيلم للجميع
الإرشاد العائلي (أميركي) PG-13
اللغة الانكليزية

 

“تجربة لا بد من خوضها… للأسف..”

من الواضح أن مجال أفلام أبطال القصص المصورة ليس المجال المناسب لـ “جو جونستون”، ولقلقه من خطوة كهذه آثر الاستسلام والسير على خطا الأجداد معتقداً أن هذا أكثر أماناً، ناسياً أن هذا يعني تكرار الأخطاء منذ تلك البدايات وحتى الآن مجتمعة، وإن كانت تُغفر ساعتها لضعف الإمكانيات فهي الآن من المحرمات.

إنه عام 1942 وبعد انضمام الولايات المتحدة الأمريكية للحرب العالمية الثانية، “ستيف روجرز”(كريس إيفانس) شاب يعاني من الربو وبضعة أمراض أخرى جعلت بدنه هزيلاً وأشبه بمن يعانون المجاعة، وهو لا يجد هذا كافياً لمنعه من الانضمام للجيش والوقوف بجانب إخوانه، لكن للمسؤولين في الجيش رأي آخر، وللعالِم “أبراهام إيرسكين”(ستانلي توتشي) رأي ثالث قد يستطيع جعل أول اثنين يتفقان معه، ورأيه يتضمن مصلاً سيصنع من ذاك الهزيل جندياً خارقاً يغير موازين الحرب، ومع القوة تأتي المسؤوليات، ويظهر أعداء لم يكونوا بالأمس، أو ربما كانوا لكننا لم نعلم بوجودهم.

عن قصص “جو سايمون و”جاك كيربي” المصورة كتب “كريستوفر ماركوس” و”ستيفن ماكفيلي” نص الفيلم، لست متأكداً إذا كان هناك فعلاً ما تكبدوا عناء كتابته، فكبداية يمكنك مشاهدة الفيلم مع كتم صوت الحوار فتلاحظ أنهم استطاعوا تقديم نص يصلح فيلماً صامتاً وناطقاً في نفس الوقت، قدرة مبهرة لا يمكن إنكارها، ولا يمكن غفرانها، أما طريقة بناءهم للأحداث فتظهر قلقاً جلياً تملكهم في الكتابة كونها تجربتهم الأولى مع القصص المصورة، فيكافحون للمحافظة على معادلات “مارفل” الشهيرة، ويغفلون حقيقة أن “مارفل” ليس بالاسم الأول، الأوسط أو حتى الأخير لأي من الكاتبين.

إخراج “جو جونستون” يظهر القدرة التي تفوقت على قدرات الكاتبين، الآن يمكنك إغماض عينيك والاستغراق في نوم عميق، ولن يفوتك شيء، بل ستوفر على نفسك عناء المشاهدة، لا اهتمام بالممثلين، لا اهتمام بأنه من المحتمل أن يكون المشاهد قد شاهد أكثر من فيلمين قبل مشاهدته لهذا الفيلم وبالتالي سيحتاج لبعض التغيير، لا اهتمام حتى بمشاهد الأكشن كما يجب.

أداءات متفاوتة، مضحكة في بعض الأحيان ومتوسطة بشكل عام، تصوير عادي من “شيلي جونسون”، وموسيقى “ألان سيلفستوري” جيدة.

رغم كل هذا فتفاوت المستوى الكبير بين هذا الجزء والجزء الثاني جعل مشاهدة هذا تجربة لابد من خوضها… للأسف..

تريلر الفيلم:

The Hunger Games (2012)

بوستر الفيلم

اختبار لقدرة تحمل البشر على مشاهدة الوحشية في The Hunger Games

يحكي فيلم “ألعاب الجوع” قصة في المستقبل حيث تقرر حكومة هذا البلد الوهمي أن تختار طفلاً وطفلة من كل من المقاطعات الاثنا عشر، ليقاتلوا بعضهم بعضاً حتى الموت، بينما يتابعهم الجمهور على التلفزيون بطريقة تلفزيون الواقع. بطلة الفيلم تقرر أن تتطوّع مكان أختها الصغيرة للمشاركة في المسابقة. أنصح بمشاهدته. بطولة جنيفر لورنس، جوش هاتشرسون، ستانلي توسي، ووز بنتلي. إخراج غاري روس.
الإرشاد العائلي: الفيلم للراشدين لما فيه من مشاهد عنف (بينما في أميركا حصل على تصنيف PG-13 فقط).
التقييم: 8/10
لمن لا يريد أن يعرف أية معلومة عن الفيلم قبل مشاهدته، لا تقرأ التالي:

 


الفيلم مبني على رواية للكاتبة سوزان كولينس، تقول أنها استوحتها من مشاهدة التلفاز، حيث شاهدت في إحدى القنوات أشخاصاً يتنافسون في مسابقة من مسابقات تلفزيون الواقع، وعلى قناة أخرى شاهدت أخباراً عن حرب العراق. ساعدها في بناء القصة ألعاب الرومان القديمة Gladiator الذين كانوا يضعون الناس في مواجهة الوحوش وسط حماس الجمهور.
فيلم قوي جداً، أكثر ما حرّض تفكيري هو تساؤل: إلى أي حد يمكن لإنسان أن يشهد الوحشية دون أن يتصرف؟ وهل ما يحدث في العالم حولنا سيرفع مستوى الوحشية التي يجب أن نشاهدها حتى نشعر بالصدمة؟ في الفيلم شاهدت مشاهد لا أتمنى تذكرها، وهو ما دعاني للتساؤل عن ضرورة إقحام المشاهد، علماً أنه اختصر الكثير من المشاهد وتركها لمخيلة المتفرج.
كذلك يطرح الفيلم موضوع مسابقات تلفزيون الواقع، وكأنه يسأل: إلى متى سيستمر تلفزيون الواقع بإمتاع المشاهدين من خلال إذلال المتسابقين. ففي البرنامج، يُطلب من المتسابق البوح بمشاعره أمام الجمهور (وفقط المشاعر التي يريد الجمهور مشاهدتها)، ويُطلب منه خيانة أصدقائه (أيضاً موضوع يستمتع به الجمهور)، وكل ذلك في سبيل ربح تلك المسابقة بسبب حاجة ما للمتسابق.