Café Society

“عابرُ سبيلٍ أنيق”

السنة 2016
تقييم أفلام أند مور 6.5/10
المخرج وودي آلين
المدة 96 دقيقة (ساعة و36 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) للبالغين بسبب الإيحاءات الجنسية
الإرشاد العائلي (أميركي) PG-13
اللغة الانكليزية
تقييم IMDB 6.7

أثبت وودي آلين مرةً بعد أخرى أن القدر في صفه، فقلما لم توافق نتائج عجلته ما يحب ونحب بشكلٍ غريب، لكن في حالة هذا الفيلم كان القدر مشغولًا عنه بعض الشيء، لدرجة ظهور مواطن قصور لم نألفها مع آلين، فمن لم يتوقف عن مفاجأتنا بما يأتي به من ممثليه وأصبح العمل معه محطةً يحلم بها الكثيرون لأثرها الاستثنائي فيمن مروا بها لم يوفّق في بعض خياراته هذه المرة، لكنه آلين، الساخر، الممتع، المليء بالحنين لما مضى عاشه أم شَهِدَ وأحبّ آثاره.

بوبي (جيسي أيزنبرغ) شابٌّ نيويوركي من حي البرونكس، ينتقل إلى هوليوود ليحاول الحصول على المساعدة في إيجاد عمل من خاله فيل (ستيف كاريل) الذي يعمل وكيلًا لأكبر النجوم، ليقابل من سيعيش معها قصة حب هوليوودية، ليس نسبةً إلى أفلام هوليوود، بل نسبةً إلى حقيقتها.

كتب وودي آلين نص الفيلم، ماضٍ على غير هدى، كل شيءٍ عنده نصف ناضج، أو أقل أو أكثر بقليل، الشخصيات الرئيسية بين التقليدية الهشة والمالكة لما يمكن الإتيان منه بتميز دون استغلاله، والثانوية بين لطيفة المرور والعابرة عديمة الجدوى، كذلك الأحداث وحتى الحوارات التي قلما ضلت طريقها إلى الذاكرة في أفلامه كما تفعل هنا، لا يعني هذا غياب التميز وخفة الظل، لكن يعني أنهما ليسا في أحسن حالاتهما. ككل، يبدو الفيلم مشروعًا قديمًا تم تنفيذه دون تكييفه تبعًا لما مضى عليه من سنين.

إخراج وودي آلين آلينيّ، آلينيّ المتعة، الأناقة، الخفّة، التقدير للجمال، القرب للقلب، صدق الرغبة في رواية حكاية أخرى، التفاصيل وخاصةً كون أحداث فيلمه في أحد حقبه المفضلة، لكنه للأسف ليس آلينيّ الإيقاع، ففقدانه لمشاهده هنا في بعض الأحيان ليس بتلك الصعوبة، كذلك إدارته لممثليه التي لم تحافظ على المستوى المعهود، ربما خروج الفيلم عن الميزانية بشكلٍ غير مسبوق في تاريخه أسهم في اضطراباتٍ كهذه.

أداءات متفاوتة الجودة بين ممثلٍ وآخر سواءً على مستوى حُسن تقديم الشخصية أو على مستوى الجاذبية والانسجام المطلوبين، كتواضع أداء ستيف كاريل وعدم امتلاكه الجاذبية المفترضة لشخصيته، وغياب الانسجام بين جيسي أيزنبرغ وبليك لايفلي، ربما أفضلهم أداءً جيسي أيزنبرغ فيما يمكن نسب جزء كبير منه لكونه لا يقدم جديدًا بالنسبة له وعدم حاجته حتى لذلك، وكريستين ستيوارت ضمن المساحة الضيقة التي تتيحها لها صياغة شخصيتها. في حين يبرز تصوير فيتوريو ستورارو كأفضل عناصر الفيلم وأكثرهم قدرةً على إمتاعك والاحتفاظ بانتباهك، بالإضافة لاختيارات آلين الموسيقية الجميلة.

تريلر Café Society :

إنقاذ مشروع “وودي آلين” القادم في آخر لحظة!

عامٌ جديد يعني فيلمٌ جديد لـ”وودي آلين”، هكذا اعتاد وعودنا، وكلما قيل عنه أنه خرف ولم يعد يملك ما يقدمه أتى بتحفةٍ جديدة، إلا أن عشاق “وودي آلين” المخلصين لا يقولون ذلك، فهم يعرفونه جيداً، يعرفونه كما يعرفون أقرب أصدقائهم، فقط لأنهم يشاهدون أفلامه التي يصعب عدم سماع صوته حين يتكلم أبطالها، لكن حتى عشاقه هؤلاء أصابتهم خيبةٌ كبيرة بعد قراءة اسم “بروس ويليس” كأحد نجوم عمله القادم الأساسيين، خاصةً كون “ويليس” يملك تعابيراً تشترك فيها جميع أدواره ولا تفي أياً منها حقه، فهل يمكن أن يكون لتلك التعابير توظيفٌ يجعلها فعلاً جميعها في مكانها الصحيح كون “ويليس” لم يستطع تقديم غيرها طوال أكثر من 30 عاماً؟، لم يعد مهماً جواب هذا السؤال الآن، فقد تم إنقاذ المشروع من خطر “ويليس”!

صرح “بروس ويليس” أنه اضطر للانسحاب من مشروع “وودي آلين” القادم بسبب التزامه بالظهور في مسرحية معدة عن رواية “البؤس” لـ”ستيفين كينغ” الخريف القادم، وتضارب الوقت بين تصوير الفيلم والمسرحية، لكن يبدو أن الحقيقة غير ذلك، وأن وجود “ويليس” كان هو السبب الأساسي في احتمالية تأخير صدور الفيلم وليس مغادرته، فـ”آلين” الذي لا يحب كثرة الإعادات وجد أن نسيان “ويليس” المتكرر لحواراته سيضر بجدول العمل وبالعمل نفسه خاصةً أن باقي الممثلين بدؤوا يضيقون ذرعاً بذلك، ولم ينتظر طويلاً قبل استبداله بالمرشح للأوسكار العام الفائت “ستيف كاريل” واستكمال التصوير، مما يعني أن العائق الأكبر في وجه تحقيق تحفةٍ “آلينية” جديدة قد تمت إزاحته، ونتمنى لـ”بروس ويليس” التوفيق في مسرحيته.

المصدر.

صور سينمائية للهَوَس

“أحب الأفلام المريضة”، “أحب الشخصيات المريضة”، كم مرةً سمعت جملاً مماثلة من أصدقاءك وكم مرةٍ سمعوها منك؟، والمضحك في الأمر أن عدد الذين يتشاركون هذا الاهتمام أكبر مما يتخيل من يظن أنه إن وجد أحدهم فقد وجد من يوافقه الذوق والرأي بعد عناء، فمع هذه الأفلام بالذات أنت تتفق مع الجميع تقريباً، لكن ما السبب وراء ذلك؟، لماذا تثيرنا هذه الشخصيات المتطرفة؟، هل للإثارة التي تخلقها مشاهدة الخارج عن المألوف؟، هل للرغبة في معرفة الظروف وأساليب التفكير التي تؤدي بشخص للوصول إلى ما وصلوا إليه؟، أم ربما لأن بينهم من يجاهرون بما نخفيه ويطلقون له العنان في حين نكبح جماحه؟، كالهوس بأمرٍ ما، الهوس الذي لا نصرح به لأقرب أصدقاءنا حتى، والذي في أبطال هذه الأفلام منه الكثير..

الفيلم الأول:

The Face of Another – Hiroshi Teshigahara

الجزء الثاني من أحد أهم ثلاثيات السينما العالمية التي قدمها العملاق الياباني “هيروشي تيشيجاهارا” لتخلد اسمه، ويحكي قصة رجل أعمال تعرض لحادثة جعلته مشوه الوجه فاقد الهوية التي ظن أن وجهه أساسها، يعرض عليه طبيبه أن يصنع له وجهاً قد لا يشبه وجهه لكنه سيستطيع به أن يعود لحياته الطبيعية، فمن سيفرض هويته على الآخر؟ هو أم القناع الذي أصبح وجهه؟

تريلر الفيلم:

الفيلم الثاني:

The Conversation – Francis Ford Coppola

كثيرٌ من الوقت مضى حتى بدأت الكتابة، خشيت من وجود رقيب يحاسبني على ما سأكتبه في تحفة صانع أسطورة “العراب” الذي ما كان اقتران اسمه بها ليجعله أقل مهابةٍ مما هو عليه باقترانه بعرابه، نعم “فرانسيس فورد كوبولا” قدم في السبعينات أربع تحف وكلاسيكيات سينمائية وليس ثلاثاً، ولست أشيد بهذا الفيلم “لأنه” أقلها شهرةً وتقديراً جماهيرياً كما قد يظن معتبري الإشادة الكبيرة بفيلمٍ قليل أو منعدم الشهرة أحد أعراض النخبوية المريضة، أشيد به لأنه يلاحقني، يراقبني ويحذرني من التورط أكثر في جريمة تجاهله، ولكم أن تشاهدوه وتحكموا، وقد تصبحون شهوداً مثلي على تلك الجريمة.

“هاري كول”(جين هاكمان) أحد أشهر المراقبين الذي لا يعملون لصالح الحكومة وأمهرهم، لكن ربما العيش على تتبُّع الناس وفعل المستحيل لمعرفة أعمق أسرارهم ليس بذاك الحلم الذي قد يسعى إليه الراغب بالسعادة والراحة، خاصةً عندما يدخل الأمر حيز الحياة أو الموت، حين يصبح بيد ذاك المراقب مصائر من يراقبهم بنتيجة معرفته لأسرار قد تودي بحياتهم، كما يجري مع “هاري” في مهمته الأخيرة.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الثالث:

Birdman – Alejandro González Iñárritu

من الصعب جداً الحديث عن هذا الفيلم، تتصارع عناصره في بلوغ الكمال بشكل لم نعهد مثله منذ وقت طويل، ويبدو كأن الفكرة قد خطرت لكل أفراد فريق العمل بوقت واحد، فآمن كلٌّ  منهم بها حتى الجنون، وسعى في البحث عمن يشاركه الحلم، وبدل أن يجد من يشاركه وجد من لديه بالفعل الحلم ذاته، حتى اجتمعوا كلهم على هدف واحد كان حلماً قبل اجتماعهم، وشرعوا بتحقيق الحلم، حتى وصلت إلينا هذه المعجزة التي تسأل عن كل مساهم فيها على حدة، فليس هناك من لم يعطي من روحه للعمل ما يجعل دوره فاعلاً مهما صغُر، شكراً “أليخاندرو جونزاليز إينارتو” فأنت الحالم الأكبر، والرجل الطائر الذي حلَّق فوق الجميع ليبلغ مكانه بين النخبة.

“ريجان تومسون”(مايكل كيتون) نجم سينمائي سابق بلغ ذروة نجاحه في بطولته لسلسلة أفلام عن أحد أبطال القصص المصورة”الرجل الطائر” منذ عشرين عاماً، لكن هذه لم تكن فقط بداية نجاح مشواره السينمائي، بل كانت أيضاً نهايته، ومن الصعب أن يعرف أحدٌ اسمه إن لم يُقرن باسم البطل الخارق الذي مثل شخصيته، وإن مضى على الأمر كل ما مضى فلم يستطع النجم تقبل أمر أنه ليس نجماً دون قناعه وجناحيه، وقام بإعداد نص لمسرحية سيقوم بإخراجها وبطولتها لتعرض على مسرح “برودواي”، ومسرحٌ كهذا يقرر جمهوره مصير من يقف عليه لأنه للفن والفنانين فقط، وكل ما دون ذلك فإنه يغامر بالوقوف عليه بمستقبله المهني كاملاً، فهل هو فنان وهل سيقدم فناً؟، صوتٌ ما يعرفه يقول له ما لا يجعله واثقاً من أي شيء، فهل صدق الصوت؟ ومن أين هو آتٍ؟

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الرابع:

Foxcatcher – Bennet Miller


ربما لا ينتمي حتى الآن “بينيت ميلر” لسينما المؤلف، لكن ما يفعله بالنصوص التي تقع تحت يديه يجعل من الصعب تصديق هذا، ويالحظ كاتبٍ وُضع عمله تحت إدارة “ميلر”، منذ رائعته الأولى “كابوتي” لم يصنع إلا روائعاً، ولم يبدي إلا ثقةً وإتقاناً ولم يكن إلا على قدر المهابة التي تخلقها تفاصيل عملٍ يحمل اسمه، وهذا الفيلم خير دليل، وهذه الأداءات من ممثلين لم نتخيل امتلاكهم لقدراتٍ كالتي قدموها تحت إدارته خير دليل.

يحكي الفيلم القصة الحقيقية للمصارع “مارك شولتز”(تشانينع تاتوم) بعد تكليفه بتمثيل فريق “صائد الثعالب” الذي يرأسه المليونير وأغنى رجال أمريكا “جون دو بونت”(ستيف كاريل) في البطولات الأولمبية، الأمر الذي يجعله ينتقل من المكان الذي يعيش فيه ويبتعد عن أخيه الكبير “ديف”(مارك روفالو) المصارع أيضاً والذي كان مشرفاً على تدريبه، لكن “دو بونت” ليس لديه ماضٍ في المصارعة، ليس لديه اسمٌ إلا كأغنى رجال أمريكا، ولم تنل عائلته الجوائز والميداليات إلا من سباقات الخيول التي تديرها والدته، فلمَ الآن ولمَ المصارعة ولمَ “مارك شولتز”؟.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

Foxcatcher

السنة 2014
تقييم أفلام أند مور 8.5/10
المخرج بينيت ميلر
المدة 134 دقيقة (ساعتين و14 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) الفيلم لليافعين بسبب بعض العنف والمخدرات
الإرشاد العائلي (أميركي) R
اللغة الانكليزية

 

“(بينيت ميلر) لم يكتب نصاً سينمائياً بعد، لم الأقلام والورق إن كان يكتب بالصورة!”

ربما لا ينتمي حتى الآن “بينيت ميلر” لسينما المؤلف، لكن ما يفعله بالنصوص التي تقع تحت يديه يجعل من الصعب تصديق هذا، ويالحظ كاتبٍ وُضع عمله تحت إدارة “ميلر”، منذ رائعته الأولى “كابوتي” لم يصنع إلا روائعاً، ولم يبدي إلا ثقةً وإتقاناً ولم يكن إلا على قدر المهابة التي تخلقها تفاصيل عملٍ يحمل اسمه، وهذا الفيلم خير دليل، وهذه الأداءات من ممثلين لم نتخيل امتلاكهم لقدراتٍ كالتي قدموها تحت إدارته خير دليل.

يحكي الفيلم القصة الحقيقية للمصارع “مارك شولتز”(تشانينع تاتوم) بعد تكليفه بتمثيل فريق “صائد الثعالب” الذي يرأسه المليونير وأغنى رجال أمريكا “جون دو بونت”(ستيف كاريل) في البطولات الأولمبية، الأمر الذي يجعله ينتقل من المكان الذي يعيش فيه ويبتعد عن أخيه الكبير “ديف”(مارك روفالو) المصارع أيضاً والذي كان مشرفاً على تدريبه، لكن “دو بونت” ليس لديه ماضٍ في المصارعة، ليس لديه اسمٌ إلا كأغنى رجال أمريكا، ولم تنل عائلته الجوائز والميداليات إلا من سباقات الخيول التي تديرها والدته، فلمَ الآن ولمَ المصارعة ولمَ “مارك شولتز”؟.

كتب نص الفيلم “ي. ماكس فراي” و”دان فوترمان” الذي كانت تجربته الأولى في فيلم “ميلر” الأول وهذه الثانية مع ذات المخرج العبقري، علهم يصبحون من الثنائيات التي ستصنع تاريخاً حافلاً، واعتمد الكاتبين في سردهم على ثلاث شخصيات فيها من التفاصيل المتقنة والتي اختزلت تاريخ أمة ما يكفي ليس فقط لتقديم نص تعطيه نقاط ارتكازه الثلاث كل ما يحتاج إليه ليكون متكاملاً، بل ليكون أحد أهم ما قدم في سنته وأزخم الدراسات السينمائية للشخصيات، خاصةً بشخصية “جون دو بونت” التي ستكتسب كلما مضى الوقت وقعاً وثقلاً وأهمية.

إخراج “بينيت ميلر” هادئٌ هدوء الثعبان وصارمٌ كأنيابه، إلا أنه لا ينفث سماً، بل يخلص فكرك مما قد يمكن أن يحتويه من سموم، بإيقاع متزن ومهيب يقربك بكل دقيقة تمر من عالمه خطوة، حتى يأسرك فيه، لكنك لا تنتبه للحظة الأسر ولا تعرف أنها قد حلت، فأنت ما زلت تود الاقتراب أكثر ورؤية المزيد ومعرفة المزيد، وبنهاية الفلم تدرك أنك قد كنت أسيراً ولم تتحرر بعد بتلك النهاية، وسيبقى لـ”ميلر” حصةٌ من أفكارك لفترةٍ ليست بقليلة، خاصةً بشخصية استثنائية كـ”جون دو بونت”، كتبها “فراي” و”فوترمان” بعناية أكملها “ميلر” بمنحها مساحةً وتفاصيلاً بصرية جعلت أثرها لا يغادر الذاكرة كصورتها، مع أداءاتٍ أثبتت ككل مرة قدرته العظيمة في إخراج أفضل ما بممثليه على الإطلاق.

“ستيف كاريل” قدم أحد أفضل أداءات العام وأكثرها دقةً وأثراً وبلا شك أفضل أداء بمسيرته، “مارك روفالو” أبدع وكان سيد كل لحظة ظهر فيها على الشاشة، “تشانينغ تاتوم” على الرغم من أنه قدم أفضل أداء بمسيرته إلا أنه يبقى أحد العناصر التي منعت العمل من بلوغ الكمال الذي تستحقه جهود عناصر أخرى، تصوير “جريج فريزر” لم يكن بالجودة التي يستحقها عمل “ميلر”، وموسيقى “روب سيمونسن” لم تضف إلى العمل أي شيء.

حاز على 14 جائزة أهمها أفضل مخرج بمهرجان كان، ورشح لـ 47 أخرى أهمها خمس أوسكارات لأفضل إخراج ونص وممثل بدور رئيسي “ستيف كاريل” وممثل بدور ثانوي “مارك روفالو” ومكياج.

تريلر الفيلم:

Despicable Me 2

السنة 2013
تقييم أفلام أند مور 7/10
المخرج بيير كوفين وكريس رونو
المدة 98 دقيقة (ساعة و38 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) الفيلم لكافة أفراد العائلة
الإرشاد العائلي (أميركي) PG
اللغة الإنكليزية

الجزء الثاني من الفيلم الناجح Despicable Me (أنا الحقير)، يحكي فصلاً جديداً من قصة درو وبناته الجدد، إذ ينضم درو إلى هيئة مكافحة الأشرار للبحث عن مجرم جديد. البطولة بأصوات ستيف كاريل، كريستن ويغ، بينجامين برات، راسل براند، وغيرهم. من إخراج بيير كوفين وكريس رونو.

فيلم مضحك جداً كما الجزء الأول، وفيه كوميديا لكل العائلة. إذا أردت تصفية عقلك من كل النكت الجنسية في We’re the Millers، فعليك أن تشاهد هذا الفيلم. ينصح بمشاهدته بتقنية التلفزيون ثلاثي الأبعاد.

Crazy Stupid Love – 2011

من الواضح أن ستيف كاريل بدأ يعجبه الدور الحزين الكوميدي، وخاصة بعد فيلم Dan in Real Life. لكنه حتماً يبرع أكثر في الأدوار الكوميدية السعيدة. يحكي الفيلم قصة أب يواجه مشاكل زوجية، وعليه أن يعالجها وبنفس الوقت يدير علاقته بأولاده ومحيطه. تشارك كاريل اليطولة جوليان مور، ولكن البارعين الذين يضيفان الحياة للفيلم هما إيما ستون، وريان غوسلينغ. الفيلم لا بأس به، ولكنه جزء من توجه الأفلام الأميركية لزيادة تقبّل العلاقات العاطفية التي كانت تبدي استغراباً، وتمررها في فيلم عادي (أنا من أصحاب العقلية القديمة). لشرح هذا لا بد أن أكشف بعض أحداث الفيلم.

تحذير: لا تقرأ إذا لم تشاهد الفيلم بعد. فكرة العلاقة مع امرأة أكبر ورجل أكبر، وفكرة تصوير صور فاضحة وإعطائها لطفل عمره 13 سنة لم تكن واردة في الأفلام العادية. كانت متوقعة في بعض الأفلام مثل The Graduate الذي أحذث ضجة، ورفضه الكثيرون، وربما في Autumn in New York الذي أحدث جدلاً أيضاً، لكن مرور هذه الأفكار في فيلم عادي، تساهم في “التحرر المطلق” للأفلام والمسلسلات الذي بدأت الشركات الأميركية بتطبيقها.

التقييم: 6/10