من الحياة.. أفلامٌ ملهمةٌ لحياة

خيبة أمل أو إنجازٌ كبير، إحساسٌ بالعجز أو بالقوة، مللٌ أو حماس، ربما لا يوجد حالةٌ نفقد فيها الحاجة لفيلمٍ ملهمٍ يغذي شباب روحنا وينعشها، لكننا أصبحنا نتجنب الاستجابة لتلك الحاجة، فأغلب الأفلام التي تدعي حملها لهذه الصفة تكون نتيجتها عكسية، لأنها لا تشبهنا وتأتي بحالاتٍ مثاليةٍ لا نلتقي بمثلها إلا في الأفلام، على عكس الأفلام التالية، فمعها لا تخشى أن تصغي لحاجة روحك إلى قوةٍ تجابه بها الحياة، ويكون مصدرها الحياة.

الفيلم الأول:

Ikiru – Akira Kurosawa

أكيرا كوروساوا أحد الأسماء التي تهتز لذكرها شاشات السينما العالمية وتنحني أمامه هامات عظمائها، يقدم درسًا في فلسفة الحياة بأسلوبه الذي يعتبر أحد أهم مدارس الفن السابع، ويروي قصة موظف خمسيني بيروقراطي يكتشف أن عنده سرطان في المعدة، ويقرر البحث في ماتبقى له من أيام عن جواب عدة أسئلة اهمها: من سيذكرني؟ لماذا عشت حتى تفارقني الحياة الآن؟ هل يستحق ما مضى أن يمضي؟ هل أستطيع فعل شيء الآن؟ ما مغزى الحياة وما السعادة؟..

تريلر الفيلم:

الفيلم الثاني:

Cinema Paradiso – Giuseppe Tornatore

سالفاتوريه الشهير بـ توتّو (جاك بيرين) رجلٌ في أربعينياته هجر بلدته منذ غادرها في شبابه باحثًا عن مستقبله، يصله خبر وفاةِ أحد معارفه هناك، ولهذا الراحل في حياة سالفاتوريه أثرٌ يجعله يستعيد جميع ذكرياته هناك، مذ كان طفلًا شقيًّا يعشق شعاع النور الذي تُطفأ لأجله جميع الأنوار في صالة السينما ليبث الحياة في كل صورة ميتة تمر أمامه.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

لا أنصح بمشاهدة تريلر الفيلم، من الخطأ تضييع متعة أي لحظةٍ فيه قبل مشاهدته كاملًا.

الفيلم الثالث:

It’s A Wonderful Life – Frank Capra

كلاسيكية الحب والأمل والحياة، فيلم وجد طريقه المباشر لقلوب محبي السينما في كل أنحاء الأرض، وأصبحت مشاهدته تقليدًا أسريًّا سينمائيًّا، تحفة فرانك كابرا وجيمس ستيوارت التي جعلتهم النجمين الخالدين، عن رجل بلغ فيه اليأس أن يتمنى لو أنه لم يُخلق، فيأتيه ملاك ويمنحه فرصة مشاهدة أمنيته تتحقق، فكيف ستكون الدنيا إن لم يكن فيها؟

تريلر الفيلم:

الفيلم الرابع:

Everlasting Moments – Jan Troell

في أوائل القرن العشرين وحين كان تردي الأوضاع الاجتماعية والمعيشية في أوجه، تعيش في السويد ماريا لارسون (ماريا هيسكانين) الفنلندية المتزوجة من سويدي والأم لأولاده، ويومًا ما تصل لمرحلة من العوز تجعلها تبحث عن أي شيء تبيعه لتستطيع الحصول بثمنه على بعض الطعام، فتجد لديها كاميرا قديمة لا تعرف كيفية استعمالها وتقرر بيعها، لكن حين تدرك ما يمكن أن تفعله بها، يصبح الاحتفاظ بها أغلى من أي شيء، فماذا سيكلفها قرار الاحتفاظ بكاميرتها في ظل الظروف الراهنة؟ هل فعلًا تستحق أن تحارب لأجلها؟ ومن ستحارب؟

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الخامس:

My Left Foor – Jim Sheridan

الرسام العظيم كريستي براون أصيب بالشلل الدماغي الذي لم يترك له ما يستطيع تحريكه بجسمه إلا قدمه اليسرى، ومن يستطيع أن يجسد شخصية كهذه إلا مجنون التمثيل دانييل دي-لويس ويقضي لأجل الدور طوال مدة التصوير على كرسي مدولب لا يأكل إلا إن وجد من يطعمه فلا يد له تمسك بالملعقة!!
بالتأكيد أفضل عمل قدمه جيم شيريدان بتاريخه.

تريلر الفيلم:

الفيلم السادس:

The Dark Horse – James Napier Robertson

المنحدر من أحد قبائل السكان الأصليين لنيوزيلندا جينيسيس (كليف كرتيس) من محترفي لعبة الشطرنج وفائز سابق بعدة منافسات لها، يقوم أخوه آريكي (واين هابي) بإخراجه من المصح العقلي الذي كان له النصيب الأكبر من عمره، وعليه أن يحسن استغلال فرصةٍ كهذه كما يجب كي لا يعود ويقضي فيه ما تبقى من ذاك العمر.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

لا أنصح بمشاهدة تريلر الفيلم لما فيه من حرق لأحداثه.

فيلم It’s A Wonderful Life.. ما وراء الكواليس (الجزء الثاني)

الاجتهاد والإيمان بما اجتهد فريق العمل من أجله، والصدفة، كانت لهم الكلمة الفصل في بلوغ الفيلم ما استحقه من خلود، وسنعرف دور كلٍّ مما سبق في الجزء الثاني من حديثنا عن كواليس صناعة التجربة السينمائية التي غيرت حياة الملايين.

وجد “كابرا” أبطاله وبدأ الإعداد للتصوير الذي استغرق شهرين، تم خلالهما بناء مدينة “بيدفورد فولز” وهي من أكبر المواقع التي بنيت لفيلم أمريكي في التاريخ، وكان أهم ما يراعى لدى بنائها أن تكون قابلة لإظهار الفصول الأربعة كاملةً فيها، لدرجة أنه تم ابتكار تقنية جديدة لصنع ندف الثلج، لكن هذين الشهرين حملا في نهايتهما مفاجأةٍ غير سارة، فقد ضربت البلاد موجة حرٍّ شديدة، وكان يجب إنهاء التصوير خلال 90 يوم، وهذا ما حصل رغم أن الإرهاق الذي أصاب فريق التصوير بسبب الحر دفع “كابرا” لمنحهم يوم راحة، ومن الطريف معرفة أن المشهد الشهير الذي يجري فيه “جورج”(ستيوارت) في شوارع “بيدفورد” الغارقة في الثلج تم تصويره في حرٍّ خانق.

لكن إنهاء التصوير في الموعد المحدد تطلب من “كابرا” اتخاذ عدة قرارات حاسمة، ففي حين كان “جوزيف ووكر” هو مدير التصوير و”جوزيف ف. بيورك” مساعده، طلب “كابرا” من ووكر” أن يكمل التصوير بعد غروب الشمس فرفض لعدم مناسبة ظروف الإضاءة حسب ما رأى، بينما قال “بيورك” أنه يستطيع فعل ذلك حين ساله “كابرا”، والذي جعله بالنتيجة مدير التصوير وجعل “ووكر” يخسر مكانه.

كذلك وصول الفيلم إلى الكمال الذي وصل إلينا به تطلب من “كابرا” اتخاذ قراراتٍ جوهرية من كتابة السيناريو والمشاكل التي ذكرناها حولها، إلى انتهاء عمليات المونتاج التي تم خلالها تقريب لقطة لم تُصوّر من مدىً قريب، وهي التي يصلي فيها “جورج” في البار، فقد بلغ فيها “ستيوارت” أقصى حد بالاندماج في الحالة والشخصية فكان يختنق بدموعه التي تمر بشرايين قلبه قبل أن تصل إلى عينيه، مما دفع “كابرا” لتقريب اللقطة لالتقاط أدق تعابير نجمه خلالها، وهذا ما يفسر كونها أقل صفاءً من باقي لقطات الفيلم.

كل هذا الصدق وكل هذه الجهود لم تفد في جعل جمهور ذاك العصر يقدر هذه التحفة السابقة لأوانها، ففشل الفيلم في شباك التذاكر جاعلاً تجربة شركة المخرجين الثلاثة الأولى تكبدهم خسائر كبيرة، فكانت المرة الأولى والأخيرة التي يقوم بها “كابرا” بإخراج والمشاركة في كتابة وتمويل والإشراف على إنتاج أحد أفلامه، كما عانى الأمرين لجعل الشركة تنهض مرةً أخرى لإنتاج “State of the Union” الذي كان فيلم شركة “Liberty” الثاني والأخير.

لكن كيف أصبح هذا الفيلم الكلاسيكية الخالدة التي نعرفها اليوم؟، عن طريق الخطأ، فقد قام موظف في مكتب حقوق النشر بارتكاب خطأ جعل عرض الفيلم مجانياً لأي قناة، فتم عرضه عشرات المرات في كل عام في الأيام ما بين عيد الشكر وعيد الميلاد حتى عام 1990، حين تم رفع دعوى أعادت حقوق النشر لأصحابها، لكن قرابة النصف قرن التي سبقت تلك الدعوى جعلت الفيلم يصبح جزءاً من وجدان الشعب الأمريكي ومن قلب كل فردٍ في عائلةٍ اجتمعت لتشاهد تحفة “كابرا” التي تضيف لدفء اجتماعهم دفءاً وتخلد ذكراه، وأول عائلةٍ قدرت العمل كانت تتكون من “فرانك كابرا” “جيمس ستيوارت” و”دونا ريد” الذين لطالما اعتبروا هذا العمل الأفضل في مسيرتهم.

فيلم It’s a Wonderful Life.. ما وراء الكواليس (الجزء الأول)

كلاسيكية الحب والأمل والحياة، فيلمٌ وجد طريقه المباشر لقلوب عشاق السينما في كل أنحاء الأرض، وأصبحت مشاهدته تقليداً أسرياً سينمائياً، وفيلمٌ قال عنه اثنين من كُتّابه أنه “بشعٌ بغيض” ورفضوا مشاهدته حين تم إطلاقه في الصالات، فأيُّ طريقٍ سلكه هذا الفيلم إلى باب خلوده؟ إلى الشاشة الفضية!

عام 1939 بدأ المؤلف “فيليب فان دورين ستيرن” بكتابة قصة قصيرة باسم “الهبة الأعظم” أنهاها بعد 4 سنوات وتكونت من 4001 كلمة، لكن لم يجد من يقبل بنشرها له، فطبع منها 200 نسخة تتألف الواحدة منها من 21 صفحة وزعها على الأصدقاء والأقارب كبطاقات معايدة بمناسبة عيد الميلاد، فوصلت بعد 4 أشهر إلى المنتج “ديفيد هيمبستيد” الذي يعمل في “RKO Pictures”، والتي اشترت حقوق القصة بـ10000 دولار وخططت لجعل “كاري غرانت” بطل القصة.

“دالتون ترمبو” “دوروثي باركر” “مارك كونيلي” و”كليفورد أديتس” كانوا ممن شاركوا في كتابة نص الفيلم الوحيد في التاريخ المستند إلى بطاقة معايدة، والذي أثار اهتمام “هاوارد هيوز”، في حين كانت شركة “Liberty” التي أسسها “فرانك كابرا” بالاشتراك مع “جورج ستيفنز” و”ويليام وايلر” بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية تبحث عما يستحق ان يكون مشروعها الأول، ووجدت في قصة “ستيرن” ضالتها، واشترت حقوقها من “RKO Picture” بالمبلغ ذاته التي اشترته الأخيرة به.

قرر “كابرا” إعادة كتابة السيناريو بمساعدة الزوجين “فرانسيس جودريتش” و”ألبرت هاكيت” في المرة الرابعة والأخيرة التي يشترك فيها بكتابة سيناريو أحد أفلامه، خاصةً أنه كان مكتوباً ليناسب “كاري غرانت” في حين أراده لـ”جيمس ستيوارت” وفقط له، لكن حتى الإعادة لم ترضه بشكلٍ كامل، فقام بتعديلاتٍ كبيرة خلال التصوير، مما أغضب الزوجين الذين رفعا بالنتيجة دعوى لإزالة اسمه من بين كتاب النص لكنها لم تنجح، وربما كون القصة تمس “كابرا” بشكلٍ شخصي يمكن فهم سعيه نجو الكمال الذي لم يراه في أقلام غيره، فقد كان هو نفسه مهندساً كيميائياً لم يستطع إيجاد عمل لسنوات حتى يئس ورأى نفسه فاشلاً.

“إدوارد أرنولد” “تشارلز بيكفورد” “إيدغار بيوكانان” “لويس كالهيرن” “فيكتور جوري” “رايموند ماسي” “فينسنت برايس” و”توماس ميتشيل” تم ترشيحهم للعب دور السيد “بوتر”، لكن صوت “ليونيل باريمور” الذي كان وقتها يمثل شخصية متحجر القلب “إيبينيزر” بطل رواية “ترنيمة عيد الميلاد” على الراديو جعله الفائز بالدور، وكان ذلك لحسن حظنا جميعاً ليس بسبب تميزه بأدائه فحسب، بل لأنه كان الشخص الذي أقنع “جيمس ستيوارت” بالاشتراك بالفيلم رغم عدم تعافيه بشكلٍ كامل من تجربة الحرب.

أما دور “ماري بيلي” فكانت “جين آرثر” هي من يريدها “كابرا” له، إلا أنها كانت ملتزمةً وقتها بمسرحية، فلجأ إلى “جينجر روجرز” التي رفضت الدور لأنها رأت أن القصة فقيرة وشخصيتها فيها سطحية، وهو ما ندمت عليه أشد الندم حسب مذكراتها، ولا أعتقد أن “أوليفيا دي هافيلاند” “مارثا سكوت” و”آن دفوراك” كنَّ أقل ندماً منها بعد ذهاب الدور في النهاية منهنّ إلى من كانت أقل نجوميةٍ وقتها “دونا ريد”، فجعل الفيلم منها النجمة التي استحقت ان تكونها.

الاجتهاد والإيمان بما اجتهد فريق العمل من أجله، والصدفة، كانت لهم الكلمة الفصل في بلوغ الفيلم ما استحقه من خلود، وسنعرف دور كلٍّ مما سبق في الجزء الثاني من حديثنا عن كواليس صناعة التجربة السينمائية التي غيرت حياة الملايين.

أجمل أفلام الكريسماس

برد قارس، عواصف ثلجية، وعشاق يخرجون تحت المطر والثلج متدفئين بعشقهم وتشابك أيديهم، وعائلة تجتمع في غرفة واحدة حول المدفأة، وذكريات وضحكات تأتي بها هذه الاجتماعات، أمور تجعل قدوم عيد الميلاد عيد بهجةٍ عالمية يثير فينا حنينًا إن لم نجد ما يشبعه أصبح البرد مضاعفًا، وإن وجدنا عشقنا ذاك البرد، وهنا مجموعة من أجمل أفلام الكريسماس منها ما صاغ ومنها ما سيصيغ ذكريات مفعمة بالدفئ تجعل قضاء هذا اليوم في المنزل لمشاهدتها مع الأحباء الاحتفال الأكثر إغراءًا بهذا اليوم بالنسبة لي، وحتى بالنسبة لك إن كنت ممن يستغربون الذين يقضون يومًا كهذا في المنزل، هل يعقل أن يمر اليوم دون تخصيص جزءٍ منه لمشاهدة فيلم واحد منها على الأقل؟!

الفيلم الأول:

It’s A Wonderful Life – Frank Capra

كلاسيكية الحب والأمل والحياة، فيلم وجد طريقه المباشر لقلوب محبي السينما في كل أنحاء الأرض، وأصبحت مشاهدته تقليدًا أسريًّا سينمائيًّا، تحفة فرانك كابرا وجيمس ستيوارت التي جعلتهم النجمين الخالدين، عن رجلٍ يرى غروب شمس حياته بالسرعة ذاتها التي أشرقت بها، ليطلب من السماء معجزةً غريبة، وتلبي السماء طلبه، وطلبك ذات ليلة أو ليالي.

هذا الفيلم عقيدة وأسلوب حياة، والشتاء الذي يصاحب أحداثه وقصته الرائعة سيجعل لمشاهدته دفئًا لم يكن ولن يكون لغيره.

تريلر الفيلم:

الفيلم الثاني:

Miracle on 34th Street – George Seaton

أعيد إنتاجه بفيلمٍ سينمائي وفيلمين تلفزيونيين عدا عن حلقات المسلسلات التي أعادت إحياء ذكراه حتى الآن ولم يستطع أيٌّ منها أن يغني عن الأصل، أن يجعلنا نقابل سانتا كلوز بالفعل، أو من يدعي كونه هو، ولا يمكننا التأكد إلا بعد مشاهدة الفيلم الذي يتم إحالة عجوزٍ طيبٍ فيه إلى مستشفى الأمراض العقلية لادعائه أنه حامل الهدايا المنتظر في عيد الميلاد، ليقرر أحد المحامين الدفاع عنه في المحكمة وإثبات أن ما يدعيه حقيقة!

حاز الفيلم على 3 جوائز أوسكار كان واحدٌ منها من نصيب سانتا كلوز!

لا أنصح بمشاهدة تريلر الفيلم لما فيه من حرق لأهم أحداثه.

الفيلم الثالث:

Joyeux Noël – Christian Carion

في عيد ميلاد السيد المسيح أثناء الحرب العالمية الأولى وفي مكان تلاقي الجبهات الألمانية والاسكوتلندية والفرنسية، يقرر المتحاربون أن لا يوقفوا العيد عند جبهاتهم، من يعلم ربما ليس كل من على الجبهة المقابلة أعداء، ربما هم أيضًا بشر، ربما هم أيضاُ لم يريدوا الحرب، ربما هم أيضًا يعلمون ما الحب.

تريلر الفيلم:

الفيلم الرابع:

Love Actually – Richard Curtis

إخراج ريتشارد كورتيس الأول بعد العديد من النصوص الناجحة سينمائيًّا وتلفزيونيًّا، والتي تتميز جميعها بعاطفة ممزوجة بالكوميديا وقريبة إلى القلب بشكل استثنائي، ويروي في هذا الفيلم قصص 19 شخصًا لا يجمعهم إلا الحب وأن قصصهم تجري في لندن قبيل عيد الميلاد، وتروى قصته على ألسنة ووجوه أروع النجوم كـ ليام نيسون، لورا ليني، إيما تومبسون، كيرا نايتلي وروان أتكينسون.

تريلر الفيلم:

الفيلم الخامس:

Pocketful of Miracles – Frank Capra

صانع فيلمنا الأول هو صانع فيلمنا الأخير في هذه القائمة، بهذا العمل ودع فرانك كابرا السينما وعشاق سينماه، ودعهم بالبهجة والحب والجمال كما كان دومًا يلاقيهم، والمتمثلين هنا بـ آبل آني (بيتي ديفيس) البائعة المتجولة العجوز التي تكتشف أن ابنتها المسافرة قد تتزوج من أرقى العائلات وأنها آتيةٌ لزيارتها مع خطيبها، ليقرر زبونها الدائم ديف (جلين فورد) والمؤمن بالحظ الذي تجلبه له تفاحاتها أن يحولها إلى أحد السيدات الأرستقراطيات لتستطيع استقبال ابنتها.

رُشح الفيلم لـ3 أوسكارات لأفضل ممثل مساعد (بيتر فولك) وتصميم أزياء وأغنية أصلية.

تريلر الفيلم:

خمسة أفلام تحيل برد الشتاء دفءًا

برد قارس، عواصف ثلجية، وعشاق يخرجون تحت المطر والثلج متدفئين بعشقهم وتشابك أيديهم، وعائلة تجتمع في غرفة واحدة حول المدفأة، وذكريات وضحكات تأتي بها هذه الاجتماعات، أمور تجعل قدوم الشتاء يثير فينا حنينًا إن لم نجد ما يشبعه أصبح برده مضاعفاً، وإن وجدنا عشقنا ذاك البرد، وهنا خمسة أفلام منها ما صاغ ومنها ما سيصيغ ذكريات مفعمة بالدفئ ستجعل البقاء في مكان مغلق لمشاهدتها في أيام الصقيع بهجة ما بعدها بهجة.

الفيلم الأول:

It’s A Wonderful Life – Frank Capra

كلاسيكية الحب والأمل والحياة، فيلم وجد طريقه المباشر لقلوب محبي السينما في كل أنحاء الأرض، وأصبحت مشاهدته تقليدًا أسريًّا سينمائيًّا، تحفة فرانك كابرا وجيمس ستيوارت التي جعلتهم النجمين الخالدين، عن رجلٍ يرى غروب شمس حياتهه بالسرعة ذاتها التي أشرقت بها، ليطلب من السماء معجزةً غريبة، وتلبي السماء طلبه، وطلبك ذات ليلة أو ليالي.

هذا الفيلم عقيدة وأسلوب حياة، والشتاء الذي يصاحب أحداثه وقصته الرائعة سيجعل لمشاهدته دفئًا لم يكن ولن يكون لغيره.

تريلر الفيلم:

الفيلم الثاني:

Home Alone – Chris Columbus


غالبًا من يقرأ المقال قد شاهد بالفعل هذا الفيلم منذ أيام قليلة أو حتى قبل ساعات، كما نفعل سنويًا في هذا الوقت، فيلم أخذ مكانه العزيز في ذكرياتنا، ومهما مضى عليه الوقت سيبقى صاحب الفضل في أجمل ضحكاتنا التي شاركناها مع أسرنا في ليلة شتاء بارد، وستبقى لصورة وجه هذا الفتى كيفن (ماكولاي كولكين) أثر يدفعنا لا إراديًّا للابتسام، ويحكي الفيلم عن طفل بعمر 8 سنوات يبقى وحيدًا في المنزل في ليلة الميلاد بعد سفر عائلته لفرنسا للاحتفال، لكن سارقَين يأبيان تركه وحيدًا، ويأبى هو تركهم يسرقان.
من كريس كولومبوس الرجل الذي قدم لنا “السيدة داوتفاير“.

تريلر الفيلم:

الفيلم الثالث:

Little Women – Gillian Armstrong

سوزان ساراندون، وينونا رايدر، كلير دينز، تريني ألفاردو، وكريستين دنست تحت إدارة جيليان أرمسترونغ يجتمعون ليرووا لنا قصة بنات عائلة مارتش في أمريكا ما بعد الحرب الأهلية، عن رواية لويزا ماي ألكوت، وماذا سيكون أكثر حميميةً ودفءًا من حكاية عائلة بأفراحهم وأحزانهم مليئة بالحب وشخصيات أفرادها تشبه شخصياتنا ولياليهم تشبه ليالينا، وبالطبع عشقهم للدفئ الذي يبثه حبهم حين اجتماعهم في ليلة باردة يعادل عشقنا، وكل هذا يروى بأسلوب سينمائي راقي وبأقرب النجمات للقلب.

لا انصح بمشاهدة تريلر الفيلم فهو يفسد متعة أجمل لحظاته.

الفيلم الرابع:

Edward Scissorhands – Tim Burton

ومن غير تيم برتون وجوني ديب سيصنعون شخصية يخلد ذكرها هطول الثلج، إدوارد الشاب الغريب طيب القلب الذي لسبب مجهول يملك بدل أصابعه مقصات يغدو حديث بلدة صغيرة، وحديث الناس بهذا الشكل سلاح ذو حدين، قد يكون أحدهما أخطر من مقصات الشاب المسكين، خاصة بعد وقوعه بحب فتاة منهم، وليكن ذاك الشاب جوني ديب ولتكن الفتاة وينونا رايدر كي يصبح الفلم بإخراج تيم برتون تحفة لا تنسى.
بعد مشاهدة الفيلم سيصبح عندنا عادة جديدة، وهي النظر إلى السماء عند هطول الثلج باحثين عن إدوارد، فربما مقصاته هي السبب في هذا المنظر الخلاب.

تريلر الفيلم:

Love Actually – Richard Curtis

إخراج ريتشارد كورتيس الأول بعد العديد من النصوص الناجحة سينمائيًّا وتلفزيونيًّا، والتي تتميز جميعها بعاطفة ممزوجة بالكوميديا وقريبة إلى القلب بشكل استثنائي، ويروي في هذا الفيلم قصص 19 شخصًا لا يجمعهم إلا الحب وأن قصصهم تجريي في لندن قبيل عيد الميلاد، وتروى قصته على ألسنة ووجوه أروع النجوم كـ ليام نيسون، لورا ليني، إيما تومبسون، كيرا نايتلي وروان أتكينسون.

تريلر الفيلم: