أرشيف الوسم: فين ديزل

كواليس2 The Lord of the Rings: Fellowship of the Ring

عن رحلة انتهاء دور آراغورن إلى فيغو مورتينسن وما قام به ليتقنه، اختيار مؤلف الموسيقى التصويرية وما اختاره ليصل بها إلى الكمال، عملية صناعة الفيلم، وما صُنع وبُني من أجلها وكيفية توظيفه وتغييرات النص خلالها، سيدور الجزء الثاني من حديثنا عن صنع أول رحلة إلى عالم سيد الخواتم الملحمي الساحر بصحبة Fellowship of the Ring .

أما دور آراغورن فكان أول مرشحين له دانييل دي لويس الذي رفضه، وراسل كرو الذي أعجب به لكن اضطر لرفضه بسبب التزامه بتصوير “A Beautiful Mind”، ورفضه بعدهما نيكولاس كيج بسبب التزامات عائلية، ليتقدم فين ديزل، روبن آتكين داونز، جيسون كارتر، وستيوارت تاونسيند الذي فاز بالدور وبدأ التصوير بالفعل لكن بعد أربعة أيام أدرك جاكسون أنه بحاجة لممثل أكبر عمرًا، فتم اقتراح فيغو مورتينسن للدور من قبل مارك أوردسكي صديق جاكسون الذي ساعده في إيجاد التمويل بعد أن شاهده في مسرحية، لكن مورتنسن لم يكن قد قرأ الرواية ولم تثر اهتمامه القصة وكان على وشك رفض الدور، لكن لحسن الحظ كان ابنه هنري من عشاق الرواية واستطاع إقناع أبيه بالقبول.

ليذهب ذاك الأب إلى أقصى حدود الاجتهاد في دوره ويقوم بكل المشاهد الخطرة بنفسه، ويصر على استعمال سيف حقيقي أثقل وزنًا مما يستعمل للتصوير عادةً، وأبقاه معه حتى خارج موقع التصوير كي يحافظ على انسجامه مع الشخصية، والذي بلغ أن يشير إليه جاكسون في محادثة خارج موقع التصوير باسم آراغورن لأكثر من نصف ساعة دون أن يلحظ ذلك، كما طلب أن يتم إعادة كتابة بعض حواراته لزيادة مساحة ما ينطق بها بلغة إيلفيش، وشهد له أحد أهم المبارزين ومدربي المبارزة بالسيف بوب أندرسون بأنه أفضل سيّافٍ درّبه في حياته.

جيمس هورنر كان الخيار الأول لتأليف موسيقى الفيلم، لكن انشغاله بالعمل على “A Beautiful Mind” جعل جاكسون يختار هاوارد شور، الاختيار الذي فاجأ الكثيرين كون شور لا يملك تجارب مع أفلام ملحمية بهذه الضخامة، لكن طبعًا كانت مفاجأتهم أكبر بالنتيجة التي كانت أحد أهم عوامل خلود العمل وأهم لحظاته، وفي حين كان من المعتاد أن يعمل المؤلف الموسيقي على عمل كهذا من ست لثمان أسابيع استمر اشتراك شور في العمل لسنتين، احتاج خلالهما لترنيماتٍ مهيبة استعان لخلقها بجوقةٍ من قبائل الماوري، من السكان الأصليين لنيوزيلندا.

أكثر من 12.5 مليون حلقة بلاستيكية تم ربطها ببعضها يدويًّا طوال مدة التصوير لصناعة الدروع، أكثر من 1600 قطعة من الآذان والأقدام المصنوعة من اللبن تم استعمالها خلال التصوير كون كل قطعة منهم يتم استعمالها لمرة واحدة لصعوبة انتزاعها دون تمزيقها، عدا عن  الـ1800 التي صنعت قبيل ذلك فقط لأجل الهوبيتس الأربعة الرئيسيين ليتم اختيار النموذج المناسب منها والذي يستغرق وضعه ساعة ونصف، أكثر من 40 خياطة عملن تحت إشراف مصممة الأزياء نجيلا ديكسون لإنتاج أكثر من 19000 زي، هذه بعض الأرقام المتعلقة بما تم صناعته من أجل إحياء خيالات تولكين.

كما بُنيت مدينة هوبيتون قبل بدء التصوير بعام وتركت في هذا العام ريثما تكتسب مظهرًا يبدي قيام حياةٍ فيها من نمو الحشائش ورعي الأغنام التي تتغذى على تلك الحشائش فيها وما شابه،  وبني من منزل بيبلبو باغنز فيها نسختين إحداهما تشكل ثلثي حجم الأولى لتبين ضخامة غاندالف نسبةً للمنزل، بالإضافة للتلاعب بزاوية الكاميرا وقرب وبعد الممثلين عنها لبيان ذاك الفرق في الاحجام.

كل هذه الإعدادات والمواقع واضطرار أغلب فريق العمل للبقاء في نيوزيلندا طوال مدة التصوير جعل جاكسون يقوم بما لم يألفه أحد حتى في أفلام الإنتاجات الضخمة، ففي حين كان يمكن لثلاث وحدات تصوير على الأكثر أن تعمل على التوازي في عمل ضخم، رفع جاكسون الرقم ليصبح من خمس إلى سبع وحدات، مما جعله أيضًا يخرج عن المألوف حين استعراضه كل يوم لما تم في سابقه، فبدل أن يشاهد 20 إلى 25 دقيقة، كان يضطر لمشاهدة 3 إلى 4 ساعات.

هذا مع الاستعانة بمعلم لهجات استعان بشرائط مسجلة بصوت تولكين نفسه لتدريب الممثلين على كيفية نطق لغة الإيلفيش، ملئ أكياس كبيرة بأوراق الخريف وتلوينها بما يبدي عدم كونها فارقت فروعها منذ فترةٍ طويلة، لإسقاطها يدويًّا بتوزيع ستة من فريق التصوير يحمل كلٌّ منهم كيسًا فوق موقع تصوير اجتماع إلروند، تكفُّل جاكسون بنفسه بإيجاد البرنامج الحاسوبي الذي سيخلق آلافًا من الجنود تخوض معاركًا حقيقية بحيث يملك كلٌّ منهم قراراته وأسلوبه في القتال، وارتجالات تمت طوال مدة التصوير نتجت عن امتلاك كل من الممثلين رؤيته الخاصة لشخصيته وسعة أفق جاكسون لتقبل تلك الرؤى، لنتأكد في النهاية أن روح العمل بدأت هناك خلف الكاميرا، ويومًا بعد يوم أصبحت ملامحها أكثر وضوحًا وقوة أثر.

وختامًا سنذكر المصادر التي استوحى منها تولكين شخصية غاندالف، وهي شخصية فايناموينين بطل الملحمة الفلكلورية الفنلندية كاليفالا، والإله أودين في الأساطير الاسكندنافية الذي وُصف كرحّالةٍ ذو عينٍ واحدة، لحيةٍ رماديةٍ طويلة، قبعة مدببة قديمة، وعصا.

البحث عن مخرجٍ جديد للجولة الأخيرة.. القادمة

من الواضح أنه لن يكون هناك جولةٌ أخيرة لشخصيات سلسلة “Fast & Furious” الشهيرة على عكس ما يظنونه في كل جزء منها، وبعد تحقيق الأخير لأرباحٍ خيالية وكون محترف الرعب “جيمس وان” مخرجه في أول مرة يشارك فيها في السلسلة وفي النوع، حاول استديو الإنتاج جعله يستمر في مكانه في كرسي المخرج لجزءٍ آخر على الأقل وفشل، فمن سيشغل ذاك الكرسي؟

بعد بطولة سبعة أجزاء شعر “فين ديزل” أنه قادرٌ على أن يكون مخرج الثامن وبطله، بالإضافة لاقتراحٍ قديم قدمه الراحل “بول ووكر” لجعل “روب كوهين” مخرج الجزء الأول يعود إلى مكانه، لكن يبدو أن هذين الاحتمالين هما الأضعف أمام احتمالية أيٍّ من الخيارات الثلاثة المتبقية، وأولها والأكثر رجوحاً هو “ف. جراي جراي” صانع الفيلم الذي كان من مفاجآت هذا العام السارة نقدياً وجماهيرياً “Straight Outta Compton”، خاصةً مع تجاربه السابقة مع الأكشن وأشهرها “The Italian Job” و”Law Abiding Citizen”، أما الخيار الثاني فهو الفرنسي “لوي لوتيرييه” صانع “The Transporter 1&2” “Unleashed” و”Now You See Me”.

يبقى الخيار الثالث هو الأكثر إثارةً للاهتمام، وهو “آدم واينجارد” مخرج “You’re Next” الذي يشبه حاله حال “جيمس وان” في كونه متخصصاً في الرعب وأن هذه ستكون تجربته الأولى مع الأكشن إن تم اختياره، ربما نجاح فيلمه الأخير “The Guest” والذي خرج فيه عن الرعب متجهاً إلى الإثارة هو ما لفت الأنظار إليه وجعل احتمالية نجاحه في الأكشن أكبر.

في جميع الأحوال لا أظن أن اسم المخرج سيحدث فرقاً كبيراً، سلسلةٌ كهذه يضمن صدور أي جزءٍ منها نجاحاً تجارياً كبيراً لمنتجيه، وهؤلاء غالباً لا يغامرون بمنح حرية ولو جزئية لمخرجٍ يتسلم مسؤولية إخراج أحد أجزائها، أي ببساطة هنا المنتجون هم المخرج، وأتمنى أن يتم اختيار من يغير ذلك.

المصدر.

Furious 7

“احذر مما تطلبه، فقد جاءك (جيمس وان) بأكثر مما يكفيك منه، والزيادة بعد حد معين تفقد جاذبيتها!”

السنة 2015
تقييم أفلام أند مور 6.5/10
المخرج جيمس وان
المدة 137 دقيقة (ساعتين و17 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) الفيلم لليافعين بسبب بعض الإيحاءات الجنسية
الإرشاد العائلي (أميركي) PG-13
اللغة الانكليزية

 

متابعي هذه السلسلة لطالما أحبوا فيها المستوى من الجنون الذي قد يصل إليه عاشق للسرعة، لا يهم قابلية التطبيق، المهم أننا نراه الآن مطبقاً وناجحاً ومشعلاً فينا الحماس ومحققاً خيالاتنا التي لطالما آمنا بقابلية تحقيقها في لحظة غضب إن أتيح لنا المجال بالوصول لما وصلوه من سرعة، إن كان هذا الشيء الوحيد المهم في السلسلة، فلا شك أن هذا الجزء قدم أكثر بكثير مما يتجاوز حدود الخيال وهو الأمر المنتظر في حال لم تملك حداً يزعجك تجاوزهم له، إذ أن “جيمس وان” وجد أن ارتفاع المبالغة يتناسب طردياً مع ارتفاع حب المشاهدين للعمل، فوصل بأبطاله لدرجةٍ تحس فيها بأن “مارفل” لن تنتظر طويلاً قبل ضمهم لفريق “المنتقمون” خاصتها، لكنه وإن خيب عشاق السلسلة بعض الشيء، لا يخونهم.

“دومينيك توريتو”(فين ديزل) ما زال يؤمن بأن ذاكرة قلب “ميا”(ميشيل رودريغيز) ستسعف ذاكرة عقلها وتعيد من ذهبت بفقدان تلك الذاكرة إليه، و”برايان”(بول ووكر) يتكيف مع حياته العائلية الجديدة التي يلتزم بها بحدود السرعة ليرعى زوجته وابنه، لكن أمراً تركوه خلفهم لم يتركهم، ورجلاً يدعي “ديكارد شو”(جيسون ستاثام) لم يغفر لهم ما فعلوه بأخيه في لندن يبدو أنه لن يكتفي بكلمات اعتذار، ولن يستأذن قبل الدخول إلى بيوتهم وتهديد عائلتهم الكبيرة، وحين يصل الأمر للعائلة لا يصبح مراد “ديكارد” سهل المنال.

كتب “كريس مورغان” نص الفيلم، محافظاً على البعد الدرامي الذي يبقي بيننا وبين شخصياته صلةً تكبر قوتها في كل فيلم لتصبح لعائلتهم عندنا مكانةً خاصة، ومكثفاً أسباب اجتماعهم بشكل لطالما رغبناه بغض النظر عن درجة كون تلك الأسباب مقنعة أم لا، فمن يريدهم إلا عائلة؟ حسناً ربما ليس الأمر بهذه البساطة لكن “مورغان” أراده كذلك، أما مهمتهم فيأخذها هذه المرة لمستوىً من الازدحام والتقاطعات تعطي مجالاً للسرعة والغضب ليبلغا أقصى درجة، ويجعل الكوميديا ترافق الحدث في الوقت المناسب فتشغل من المتعة المكان المناسب.

إخراج “جيمس وان” يتجاوز في دفع أبطاله للخطر الحد الذي قد تبقى قبله مهتماً وعلى حافة كرسيك قلقاً عليهم ومنتظراً الآتي، ويعطي للصدف التي تحبط الكوارث دوراً أكبر مما يجعلها مقبولةً وممتعة، بل يمضي في الأمر حتى تصبح العنصر شبه الوحيد الذي يبني عليه إثارة فيلمه، يتقن الشكل دون المضمون، فيبهت أثر ذاك الإتقان وفاعليته، لكنه يعطي اهتماما لممثليه بشكل يخدم البعد الدرامي ويعوض عن بعض القصور، ويقدم الكوميديا بأفضل شكل.

أداءات جيدة من كافة فريق العمل لا تخيب عشاقهم وخاصةً الراحل “بول ووكر” الذي يثبت كبر حجم خسارتنا بوفاته، تصوير جيد من “مارك سبايسر” و”ستيفين ف. ويندون”، موسيقى ممتازة من “برايان تايلر”.

تريلر الفيلم:

اربع مفاجآت سارة من أفلام الميزانيات الضخمة لـ2014

يوماً بعد يوم يزداد إيماننا بأن أفلام الميزانيات الضخمة لا تفتقر فقط للفن، بل ولاحترام مشاهديها والغاية منها، فيكفي أن يقوموا ببعض الزحام البصري التقني بالإضافة لابتذال عاطفي ليصدروا الفيلم ويحصدوا أضعاف ميزانيته ليعيدوا الكرة وهكذا، في حين هناك العشرات من المبدعين الذين قد تكفي ميزانية واحد من هذه الأفلام لجعلهم يأتون بأعمال قد تغير تاريخ السينما، ولا يستثنى من صناع هذه الأعمال إلا القليلون جداً من أمثال العبقري “كريستوفر نولان”، وفي العام الفائت هناك البعض من أفلام الميزانيات التي فاجأتنا بمحتواها الجيد رغم أن ظاهرها لا يبدي خيراً وخاصة الجزء الثاني لعمل مثل “كابتن أمريكا” الذي كان كارثةً حقيقية مما جعلنا نستبعد أن يكون الجزء الثاني جيداً لدرجة أن ينسي مأساة سابقه، وفيما يلي أربعة من هذه المفاجآت، فماذا تضيفون لها؟ 🙂

المفاجأة الأولى:

Dawn of the Planet of the Apes – Matt Reeves

1-Dawn of the Planet of the Apes

من الآن فصاعداً حين يكون “مات ريفز” هو المخرج فلتبلغ ميزانية الفيلم أي رقم كان، “مات ريفز” لا يريد فقط استغلال نفوذ القردة على شباك التذاكر وخاصةً بعد النجاح الرهيب للجزء الأول الذي لم يكن مخرجه، بل يؤكد أن نفوذه هو المسيطر بصنعه فيلماً يُخَلَّد بعبقريته واحترامه لعين مشاهده التي تمثلها كاميرته، لكنه يضع مسؤولية كبيرة جداً على عاتقه فبعد كل هذا بماذا سيأتي “ريفز” في الجزء القادم؟

بعد تطوير مخبري لدواء لعلاج الزهايمر خلال تجارب على القردة، ينتج فيروس “انفلونزا القردة” الذي يصبح بوقت قليل وباء يهدد الوجود البشري والحضارة الإنسانية بأكملها، وبعد عشر سنين من انتشار الفيروس يبقى مجموعة من الناجين اجتمع بعضهم في معسكر يأملون أن يستطيعوا تأمين الكهرباء فيه للتواصل مع أي ناجين آخرين إن وُجِدوا، وفي سعيهم لذلك يصبحون في مواجهة مباشرة مع القردة المتطورين ذهنياً بنتيجة تلك التجارب والذين خلال هذه السنين العشرة أصبحوا أكثر من مجرد مجموعة من قردة المخابر، هل عاش الإنسان قبلاً بسلام بجوار من هم ليسوا من بني جنسه؟ هل يستطيع الآن؟ هل يستطيع تقبل رؤية حيوان خارج قفصه؟ وبالنسبة للقردة فهل يمكن طرح ذات الأسئلة؟

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا:

Dawn of the Planet of the Apes

تريلر الفيلم:

المفاجأة الثانية:

How to Train Your Dragon 2 – Dean DeBloias

2-How to Train Your Dragon 2

شاهدنا الجزء الأول فانبهرنا، وحين سمعنا بصدور الثاني قلنا لن يستطيع أن يأتي “دين دوبلوا” بما يكفي لصنع فلم آخر ناجح مبني على نفس الأساس فقد ذهب انبهار المرة الاولى، وكنا مخطئين بشدة، والآن نحن في الطريق لجزء ثالث، ماذا تخبئ لنا يا “دوبلوا”؟ هل سيصبح تنينك أقوى أم ستحرقك نيرانه؟

قد مرت خمس سنوات منذ أن تعلم أهل “بيرك” أن التنين المرعب الذي ينفث النار ويحرق كل شيء قد يكون خير صديق، قام “هيكاب” خلالها بصحبة تنينه “توثليس” باستكشاف لكل أرض حولهم لمسافات بعيدة وبدأ يرسم خارطته عن العالم، لكن يوماً ما يكتشف مكاناً جليدياً غريباً فيه قوم يصطادون التنانين لتسليمها لشخص ما يرهبونه حتى الموت، شخص يصنع جيشاً من “التنانين”، فلمَ قد يقوم أي أحد بحشد جيش كهذا؟ وعلى من سيشن حربه؟ وأين تنانين “بيرك” وقومها من هذا؟

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا:

How To Train Your Dragon 2

تريلر الفيلم:

المفاجأة الثالثة:

Guardians of the Galaxy – James Gunn

3-Guardians of the Galaxy

إن كنت لا تشاهد أفلام القصص المصورة فلن يغير هذا الفيلم رأيك، وإن كنت تشاهدها فسيكون أحد أفضل مشاهداتك لها، ستضحك حتى تخرج كل ما ادخرته لأفلام الكوميديا التي تفشل في رؤية حتى أسنانك مرة بعد أخرى، وستشاهد مجموعة من أفضل مشاهد الأكشن التي جرت في الفضاء، وستلقي نظرة على عالم جديد يشكل منظوراً مثيراً للاهتمام لعالمنا.

“رونان”(لي بيس) يملك ثأراً ضد السلام، وضد من يحتمون به، وبداية انتقامه ستكون القضاء على كل من تطأ قدمه أرض كوب “زاندار”، ولتحقيق هذا يجب ان يحضر شيئاً معيناً يقدمه لمن سيساعده في إفناء أهل “زاندار”، لكن “بيتر”(كريس برات) أيضاً يريد ذات الشيء لكن ليبيعه، وهناك من يريدون القبض على “بيتر” لقبض الجائزة الموضوعة لمن يحضره حياً، إذاً فهناك من يريد شن حرب على المجرة وهناك السارقون وصيادو الجوائز والباحثون عن الثأر، وهناك المجرة، وبضعة ناس يعيشون فيها فقط لأنهم يحبون الحياة، فمن سيلقي لهم بالاً حين يصبح فناؤهم على المحك؟

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا:

Guardians of the Galaxy

تريلر الفيلم:

المفاجأة الرابعة:

Captain America: The Winter Soldier – Anthony Russo, Joe Russo

4-Captain America- The Winter Soldier

الأخوين روسو هي ورقة “مارفل” الرابحة هذه المرة والخيار الصحيح، فالنقلة الكبيرة التي حققوها بمستوى السلسلة التي بدأت بفشل ذريع عوضت ذاك الفشل إلى حد كبير، هنا نجد كل ما كنا نبحث عنه عند مشاهدتنا للجزء الأول ولا نجده، بل وأكثر!

“ستيف روجرز” بعد العثور عليه مجمداً واكتشاف ان الجليد حفظ حياته ولم يسلبها، يتخذ دوره القديم لكن في المجتمع الحديث، ما زال بطلاً، لكن دون حرب عالمية، أو ربما هذا ما يبدو حتى الأن، فهناك عمليات غريبة تجري دون دليل يقود للرأس المدبر الذي يقف خلفها، وهناك شخص غامض ظهر وسط تلك العمليات لا يشبه أي  شخص أو “شيء” تعاملوا معه قبل ذلك، شخص يسمى “جندي الشتاء” ولاسمه هذا سبب قد لا يبعث الراحة في نفس بطلنا.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا:

Captain America: The Winter Soldier

تريلر الفيلم: