أرشيف الوسم: كريس كولومبوس

حقائق قد لا تعرفها عن Harry Potter and the Sorcerer’s Stone (الجزء الثاني)

عن اختيار السحرة الصغار الثلاثة اللذين مضينا معهم في مغامراتهم طوال عقدٍ من الزمان، مواقع التصوير ما اختير منها وما بُني، رؤية كولومبوس للفيلم وانضمام جون سيل لتحقيقها، شخصية تجمع عالم هاري بوتر بعوالم إنديانا جونز وروبرت لانغدون وحتى باتمان، عبث رادكليف مع هاغريد في موقع التصوير، مشاركة رولينغ في كتابة النص والتمثيل، موقف كولومبوس من المؤثرات البصرية والنتيجة النهائية سيدور الجزء الثاني من حديثنا عن صناعة Harry Potter and the Sorcerer’s Stone

لدى اختيار الأبطال الصغار الثلاثة لم يكن الأمر بسهولة الذهاب إلى من اختارتهم رولينغ على الإطلاق، خاصّةً هيرمايوني وهاري بوتر، فـ روبّرت غرينت أرسل فيديو لنفسه وهو يعبر عن سبب رغبته بالدور بأسلوب أغنية راب ليتفوّق به على كافة المرشّحين، أما إيما واتسون فقد كانت آخر القائمات بتجارب الأداء بعد اختبار آلاف من طالبات مختلف مدارس بريطانيا، ودون حتى رغبةٍ منها لأنها لم تتوقع فوزها بالدور، لكن إحدى مدرساتها أخبرت الباحثين عن هيرمايوني أنهم سيجدونها بها، وفعلوا وتأكدوا بعد خمس تجارب أداء أُعجبوا خلالها بثقتها بنفسها والجدية التي تعاملت بها مع الأمر.

مع دور هاري تجاوز عدد من تم اختبارهم الـ 5000 وبات إيجاد الفتى المناسب أكبر تحدٍّ واجهوه، في النهاية لجؤوا لمن استدل به كولومبوس لوصف طبيعة الممثل الذي يريده للدور حين عرض على المنتجين مقطعًا من المسلسل القصير “David Copperfield” الذي قام دانييل رادكليف ببطولته، أمرٌ عارضته المسؤولة عن اختيار الممثلين لمعرفتها بصرامة أبويه وصعوبة قبولهما بإشراك ابنهما في مغامرة بهذا الطول وكل ما سيتبعها من مضايقات إعلامية ستعيق دراسته وحياته، لتتكفل الصدفة بحل الأمر حين ذهب المنتج هايمان والكاتب كلوفز لمشاهدة مسرحية فوجدا رادكليف وأبيه في الصف الأول، واستطاعا إقناعه بانضمام ابنه مع التكفل بمنع المضايقات الإعلامية.

بهذا وجد كولومبوس ثلاثيّه المنشود، والذي لم يتوقف عن إبهاره حتى آخر جزء، فقد صرّح على أن نضجهم الجسدي والحسي كممثلين قلّما وجد مثله، حيث أن أغلب الممثلين الأطفال إما ينتهي بهم الأمر بخسارة جمال وظرافة شكلهم حين يكبرون أو بخسارة الموهبة.

على عكس فيلمه الذي لم يفقد جاذبيته مع العمر، خاصّةً مواقعه الضخمة الحقيقية بمعظمها، والموزعة بين أكبر كنائس وكاتدرائيات انكلترا، رغم رفض بعضها القاطع للأمر لتضمّن الفيلم لثيمات وثنية، أمرٌ وصل لتوقيع عريضة وتهديد بمظاهرة احتجاجية في أحد مواقع التصوير نتج عنه قدوم شخص واحد فقط للتظاهر. في النهاية لم يُبن لأجل الفيلم إلا الدرج الكبير، غرفة معيشة غريفيندور، والقاعة الكبيرة.

والتي صنعت أرضيتها من حجارة يورك الباهظة الثمن، حيث أصر مصمم الإنتاج ستيوارت كريغ على صرف جزء كبير من الميزانية المخصصة للتصميم على هذه الحجارة، وبعد المضي في عملية التصوير تبين مدى بعد نظره حين تحملت الأرضية المئات بين ممثلين وفريق التصوير لقرابة عقدٍ من الزمان صُوِّرت خلاله السلسلة.

ولتحقيق أعلى استفادة من تلك المواقع وخلق الأجواء التي أرادها كولومبوس في رؤيته للفيلم التي شرحها للمنتجين في ساعتين – المتركزة حول جعل المشاهد البعيدة عن عالم السحر كئيبة وبائسة في حين يكون ذاك العالم غنيًّا بالألوان والتفاصيل – سعى كولومبوس لانضمام مدير التصوير الكبير جون سيل لفريقه، أمرٌّ تعذّر في البداية لانشغاله بالعمل على “Timeline”، لكن باضطراب جدول العمل على الفيلم الأخير وتأجيله تسنّى لـ سيل تحقيق حلم كولومبوس.

كما فعل نيكولاس فليمِل بصنعه حجر الفلاسفة ليحقق أحلام جميع البشر، الخيميائي الذي ولد عام 1330 في فرنسا وتوفي عام 1418 في ظروفٍ غرائبية دعت الناس للاعتقاد بأنه لم يمت وعاش لمئات السنين. مما جعله محركًا للحبكة في الكثير من الروايات والقصص كمغامرات إنديانا جونز وروايات دان براون وروبرت لانغدون وقصص باتمان المصوّرة. وطبعًا، مغامرات هاري بوتر.

وكما فعل والد مصففة الشعر إيثن فينيل التُّركي حين غير رادكليف لغة هاتف روبي كولترين (هاغريد) الجوّال إلى التركيّة، واضطر كولترين للاستعانة بذاك الوالد لمعرفة كيف تُكتب عبارة “تغيير اللغة” بالتركيّة، إنجازٌ لا يقل عن حجر الفلاسفة بالنسبة لـ كولترين.

ولا عن مشاركة رولينغ  في كتابة النص في مشاهد ذكريات قتل فولدمورت للأبوين تحديدًا، حيث أدرك المنتجون أن أحدًا غيرها لن يستطيع جعل المشاهد تحقق أعلى أثر، كما طلبوا من رولينغ أداء دور الأم ليلي التي تظهر خلال مشهد مرآة إيريزد قبل أن يذهب إلى جيرالدين سمرفيل إثر رفضها.

في النهاية، حتى مع عدم رضى كولومبوس عن المؤثرات البصرية واعتباره إياها منجزةً على عجل ولا ترتقي للمعايير التي وضعها، استطاع Harry Potter and the Sorcerer’s Stone أن يكون ذروة ما وصل إليه في مسيرته، وأن يكون جسرًا بين أجيالٍ كثيرة آمنت بالسحر.

حقائق قد لا تعرفها عن Harry Potter and the Sorcerer’s Stone (الجزء الأول)

أدخلنا عالمًا من السحر لم نألف مثله إلا في خيالاتنا كبارًا وصغارًا، بدأ ثاني أكثر سلسلة أرباحًا بعد سلسلة أفلام عالم مارفل والمبنية على سلسلة الروايات الأكثر مبيعًا في التاريخ، تنافس على إخراجه أكثر من 50 مخرجًا، وأصبح الفيلم الأكثر أرباحًا في تاريخ مخرجه، Harry Potter and the Sorcerer’s Stone وقصة صنعه.

عام 1997 كان يبحث المنتج ديفيد هايمان بين كتب الأطفال عما يمكن أن يُقتبس منه فيلمٌ جماهيريّ، واقترح رواية “The Ogre Downstairs” لـ دايانا واين جونز دون أن يجد الكثيرين من المتحمسين للمشروع، فاقترح عليه مساعده رواية ” Harry Potter and the Philosopher’s Stone” لـ ج.ك. رولينغ، وبعد عرض الفكرة على مجلس “Warner Bros” تم شراء حقوق الرواية عام 1999 مع الموافقة على شروط رولينغ الأساسية، الأول أن يكون الممثلون جميعًا بريطانيين، مما منع نجومًا كـ روبين ويليامز وروزي أودونيل من المشاركة في الفيلم بدور هاغريد ومولي ويزلي رغم إعرابهما عن رغبتهما الكبيرة في المشاركة، والثاني أن يُفسَح المجال لتدخّلاتها الإبداعية خلال صناعة الفيلم خاصةً بكون المنشور من السلسلة أربع أجزاء فقط ويجب الحرص على أن لا تتعارض الأفلام مع ما سيُنشر لاحقًا.

ارتأت الشركة بدايةً صنع السلسلة كأفلام أنيميشن أو ضم عدة أجزاء في فيلم واحد، لخطر مغامرة إيجاد ممثلين أطفال يمكن الاستمرار معهم طوال فترة الإنتاج والذين قد يؤثر عليهم البلوغ بحيث يصعب أن يستكملوا أدوارهم خاصّةً إن حصلت طوارئ جعلت فترة الإنتاج أطول، لكن رفض رولينغ القاطع جعلهم يعودون لخيار الفيلم الحيّ ويجتهدون في ترتيب تصوير الأفلام بحيث تصبح فترة الانقطاع بين الجزء والذي يليه أقصر ما يمكن.

لكتابة النص عُرِض الأمر على ستيف كلوفز الذي اعتيد رفضه لمشاريع كثيرة في حين قبل هذا العرض وبحماس، ومايكل غولدنبرغ، وكلٌّ أعد نصه بشكلٍ مستقل ليتم اختيار نص كلوفز وتأجيل مشاركة غولدنبرغ للجزء الثاني. لكن طبعًا لم يمضِ كلوفز في عمله دون مباركة رولينغ، مما جعله متوتّرًا لدى لقائه الأول معها وموجهًا تركيزه على طمأنتها إلى أنه لا يريد تدمير صغيرها بوتر. وكان محقًّا، فقد صرحت رولينغ  لاحقًا أنها أتت مع جاهزية لكره من ستقابله، لكن عندما سألها عمن تظنها الشخصية المفضلة لديه في الرواية وثقتها بأنه رون لتفاجأ باسم هيرمايوني استطاع كلوفز كسب ودها.

ستيفِن سبيلبرغ، جوناثان ديم، مايك نيويل، آلان باركر، وولفغانغ بيترسن، روب رينر، إيفان رايتمان، تيم روبنز، براد سيلبرينغ، م. نايت شيامالان، بيتر واير، سايمون ويست، روبرت زيميكيس، جان دو بونت، جويل شوماخر، وتيري غيليام الذي كان خيار رولينغ الأول كانوا من بين المخرجين المتنافسين على المشروع الذي ذهب إلى كريس كولومبوس.

والذي كانت إحدى بناته تعاني من صعوبة في القراءة، في حين قرأت هذه الرواية في يومين، وبعد إنهائها الجزء الثاني طلبت من والدها أن يصنع منهم أفلامًا، ولعٌ شاركها إياه بعد قراءته الأول، فطلب من شركة الإنتاج أن تقابله بعد انتهائها من مقابلة جميع المخرجين، وقام خلال فترة الانتظار بالسهر إلى الثالثة فجرًا يوميًّا لإعداد نص التصوير، ليأتي يوم مقابلته ويقدم النص المعدّل مخبرًا إياهم أنه قام بإعداده مجّانًا، أمرٌ مفاجئ وغير مسبوق بالنسبة لهم زاد من احترامهم له ليفوز بكرسي المخرج بعد خمس أسابيع.

تبع ذلك انضمام الممثلين اللذي اختارتهم رولينغ شخصيًّا، وهم روبي كولترين بدور هاغريد الذي كان أول المنضمين، ماغي سميث بدور ماكغوناغال، وآلان ريكمان بدور البروفسور سنيب والذي زوِّد بإرشادات معينة من رولينغ ومعلومات لن يتم الكشف عنها حتى الجزء الأخير من السلسلة كي يستطيع أداء الشخصية بأفضل ما يمكن.

أما دور دمبلدور فقد عُرِض بدايةً على آليك غينيس وباتريك ماكغوهان اللذان رفضا لأسباب صحية، ثم على ريتشارد هاريس الذي وافق بسبب تهديدٍ شديد اللهجة من حفيدته البالغة 11 عامًا بأنها لن تكلمه أبدًا إن رفض، قرارٌ من الواضح أنه لم يندم عليه خاصةً أنه أكد أنه خلال أكثر من 40 عامًا قضاها في الصناعة لم يشعر بالقرب والحميمية من فريق عمل كما شعر هنا.

عن اختيار السحرة الصغار الثلاثة اللذين مضينا معهم في مغامراتهم طوال عقدٍ من الزمان، مواقع التصوير ما اختير منها وما بُني، رؤية كولومبوس للفيلم وانضمام جون سيل لتحقيقها، شخصية تجمع عالم هاري بوتر بعوالم إنديانا جونز وروبرت لانغدون وحتى باتمان، عبث رادكليف مع هاغريد في موقع التصوير، مشاركة رولينغ في كتابة النص والتمثيل، موقف كولومبوس من المؤثرات البصرية والنتيجة النهائية سيدور الجزء الثاني من حديثنا عن صناعة Harry Potter and the Sorcerer’s Stone

Mrs. Doubtfire

“فيه كل ما يمكن أن يجعلك تقول (ألم يملوا من صنع مثل هذه الأفلام؟!)، لكنك لا تقولها،(روبين ويليامز) لا يترك لك الفرصة لذلك!”

السنة 1993
تقييم أفلام أند مور 7/10
المخرج كريس كولومبوس
المدة 125 دقيقة (ساعتين و5 دقائق)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) للجميع
الإرشاد العائلي (أميركي) PG-13
اللغة الانكليزية

لهذا الفيلم جماهيريةٌ تجعل الحديث بالسوء عنه شبه جريمة، ستسبب لفاعلها اتهاماتٍ خطيرة بالتحذلق والتفلسف أمام الفيلم الخطأ، ولا يمكن لوم موجهي تلك الاتهامات، بل ستجد نفسك منضماً إليهم كلما تذكرت تألق “روبين ويليامز” في الفيلم والذي لم ينقذه فقط، بل جعله يستحق ما له من قبول وحظوة عالميين بما أدخله من بهجةٍ وحب على قلوب أفراد كل عائلة اجتمعت لتشاهده، لكن “راندي ميهم سينغر” و”ليزلي ديكسون” لم يشاركا في ذلك بنصهما، و”كريس كولومبوس” لم يشارك في ذلك بإخراجه، ولذلك من المثير تخيل النتيجة الممكنة لو أن المشروع وقع في الأيدي المناسبة وراء الكاميرا كما حصل به أمامها..

“دانييل هيلارد”(روبين وليامز) ممثل صوتي قد يستطيع القيام بأي شيء إلا الالتزام، وكونه متزوجٌ ولديه ثلاثة أطفال يصبح الأمر أكثر من مجرد علة بسيطة فيه كما في كل إنسانٍ علله، مما يقود إلى طلاقٍ مؤسف وحضانةٍ كاملة لأولاده الذين لم يفترق عنهم مذ ولدوا في يد زوجته “ميراندا”(سالي فيلد)، لكن ربما حتى حين يصل الأمر إلى هذه المرحلة من التعقيد يمكن إيجاد حل لا يفرق بين الأب وأولاده، كأن يصبح مربيةً لهم!

عن رواية “آن فاين” كتب “راندي ميهم سينغر” و”ليزلي ديكسون” نص الفيلم، وقاموا بما حذر بطلهم في الفيلم أحد المنتجين من القيام به إن أراد كسب الأطفال وآبائهم ببرامجه، وهو الاستخفاف بالجمهور المستهدف حتى وإن كان كله أطفالاً وليس فقط جزء منه، لا يمكن إنكار بعض الظرافة فيما قدموه من كوميديا بالإضافة لكون القصة بحد ذاتها لطيفة وقريبة من القلب، لكنهم لجؤوا للميلودراما ظناً أنها ستسهل عليهم الكثير بشكل حتى غير متناسق، فهي ليست مكثفة، لكن استخدامها في اللحظات الخطأ يجعلها صبيانية وتفسد انطباعات المشاهد عن الشخصيات، بالإضافة لسير الأحداث والحوارات فيها وفق أشهر الكليشيهات.

إخراج “كريس كولومبوس” لو لم يضع بعض الجهد في المواقف الكوميدية لكان الأمر بدا كمؤامرة لتضييع جهود “روبين ويليامز” وفعل المستحيل كي لا تقوم حتى الكاميرا بمساعدته ليظهر أثر تلك الجهود، لكن من حسن الحظ كان لدى “كولومبوس” بعض الاهتمام بالعمل، يظهر أيضاً في استغلال موهبة ممثليه الصغار، عدا عن ذلك فلا يبدو أنه فكر كثيراً قبل أن يبدأ بتنفيذ النص.

أداء “روبين ويليامز” هو العلامة الفارقة التي غيرت مصير هذا العمل، إن لم يكن من المستحيل فمن الصعب جداً إيجاد ممثل كوميدي يستطيع القيام بما يقوم به “ويليامز” الذي يجعل الضحكة تخرج من القلب بالفعل، وهو بالإضافة لظرافة الإطار الخارجي للقصة تمكن من جعل هذا العمل صديقاً لكل طفل ولكل عائلة، مع أداءات جيدة من باقي فريق العمل وبالأخص “ليزا جاكوب”، تصوير عادي من “دونالد ماكالباين”، وموسيقى عادية من “هاوارد شور”.

حاز على 10 جوائز أهمها الأوسكار لأفضل مكياج، ورشح لـ6 أخرى.

تريلر الفيلم:

خمسة أفلام تحيل برد الشتاء دفءًا

برد قارس، عواصف ثلجية، وعشاق يخرجون تحت المطر والثلج متدفئين بعشقهم وتشابك أيديهم، وعائلة تجتمع في غرفة واحدة حول المدفأة، وذكريات وضحكات تأتي بها هذه الاجتماعات، أمور تجعل قدوم الشتاء يثير فينا حنينًا إن لم نجد ما يشبعه أصبح برده مضاعفاً، وإن وجدنا عشقنا ذاك البرد، وهنا خمسة أفلام منها ما صاغ ومنها ما سيصيغ ذكريات مفعمة بالدفئ ستجعل البقاء في مكان مغلق لمشاهدتها في أيام الصقيع بهجة ما بعدها بهجة.

الفيلم الأول:

It’s A Wonderful Life – Frank Capra

كلاسيكية الحب والأمل والحياة، فيلم وجد طريقه المباشر لقلوب محبي السينما في كل أنحاء الأرض، وأصبحت مشاهدته تقليدًا أسريًّا سينمائيًّا، تحفة فرانك كابرا وجيمس ستيوارت التي جعلتهم النجمين الخالدين، عن رجلٍ يرى غروب شمس حياتهه بالسرعة ذاتها التي أشرقت بها، ليطلب من السماء معجزةً غريبة، وتلبي السماء طلبه، وطلبك ذات ليلة أو ليالي.

هذا الفيلم عقيدة وأسلوب حياة، والشتاء الذي يصاحب أحداثه وقصته الرائعة سيجعل لمشاهدته دفئًا لم يكن ولن يكون لغيره.

تريلر الفيلم:

الفيلم الثاني:

Home Alone – Chris Columbus


غالبًا من يقرأ المقال قد شاهد بالفعل هذا الفيلم منذ أيام قليلة أو حتى قبل ساعات، كما نفعل سنويًا في هذا الوقت، فيلم أخذ مكانه العزيز في ذكرياتنا، ومهما مضى عليه الوقت سيبقى صاحب الفضل في أجمل ضحكاتنا التي شاركناها مع أسرنا في ليلة شتاء بارد، وستبقى لصورة وجه هذا الفتى كيفن (ماكولاي كولكين) أثر يدفعنا لا إراديًّا للابتسام، ويحكي الفيلم عن طفل بعمر 8 سنوات يبقى وحيدًا في المنزل في ليلة الميلاد بعد سفر عائلته لفرنسا للاحتفال، لكن سارقَين يأبيان تركه وحيدًا، ويأبى هو تركهم يسرقان.
من كريس كولومبوس الرجل الذي قدم لنا “السيدة داوتفاير“.

تريلر الفيلم:

الفيلم الثالث:

Little Women – Gillian Armstrong

سوزان ساراندون، وينونا رايدر، كلير دينز، تريني ألفاردو، وكريستين دنست تحت إدارة جيليان أرمسترونغ يجتمعون ليرووا لنا قصة بنات عائلة مارتش في أمريكا ما بعد الحرب الأهلية، عن رواية لويزا ماي ألكوت، وماذا سيكون أكثر حميميةً ودفءًا من حكاية عائلة بأفراحهم وأحزانهم مليئة بالحب وشخصيات أفرادها تشبه شخصياتنا ولياليهم تشبه ليالينا، وبالطبع عشقهم للدفئ الذي يبثه حبهم حين اجتماعهم في ليلة باردة يعادل عشقنا، وكل هذا يروى بأسلوب سينمائي راقي وبأقرب النجمات للقلب.

لا انصح بمشاهدة تريلر الفيلم فهو يفسد متعة أجمل لحظاته.

الفيلم الرابع:

Edward Scissorhands – Tim Burton

ومن غير تيم برتون وجوني ديب سيصنعون شخصية يخلد ذكرها هطول الثلج، إدوارد الشاب الغريب طيب القلب الذي لسبب مجهول يملك بدل أصابعه مقصات يغدو حديث بلدة صغيرة، وحديث الناس بهذا الشكل سلاح ذو حدين، قد يكون أحدهما أخطر من مقصات الشاب المسكين، خاصة بعد وقوعه بحب فتاة منهم، وليكن ذاك الشاب جوني ديب ولتكن الفتاة وينونا رايدر كي يصبح الفلم بإخراج تيم برتون تحفة لا تنسى.
بعد مشاهدة الفيلم سيصبح عندنا عادة جديدة، وهي النظر إلى السماء عند هطول الثلج باحثين عن إدوارد، فربما مقصاته هي السبب في هذا المنظر الخلاب.

تريلر الفيلم:

Love Actually – Richard Curtis

إخراج ريتشارد كورتيس الأول بعد العديد من النصوص الناجحة سينمائيًّا وتلفزيونيًّا، والتي تتميز جميعها بعاطفة ممزوجة بالكوميديا وقريبة إلى القلب بشكل استثنائي، ويروي في هذا الفيلم قصص 19 شخصًا لا يجمعهم إلا الحب وأن قصصهم تجريي في لندن قبيل عيد الميلاد، وتروى قصته على ألسنة ووجوه أروع النجوم كـ ليام نيسون، لورا ليني، إيما تومبسون، كيرا نايتلي وروان أتكينسون.

تريلر الفيلم: