أرشيف الوسم: كيانو ريفز

عن كيانو ريفز

مُمثّل وعازف ومنتج، ومؤخّرًا مُخرج. بدأ في الأفلام المستقلّة الكوميديّة ثم الجادّة مُثبتًا جدارته حيث يذهب، ومنها إلى نجوميةٍ جعلت منه الوجه الأيقوني لأحد أهم سلاسل الخيال العلمي في التاريخ. عُرِف كصاحب نهوضٍ ذو صدى بعد كلّ تعثّر، ولا يبدو أن تعثره القادم قريب بعد نهوضٍ كـ John Wick. كيانو ريفز وحكايته مع السينما.

وُلد كيانو تشارلز ريفز عام 1964 في بيروت، لبنان. لأبٍ أمريكيّ من هاواي، منحدر من أصول صينيّة وبرتغاليّة، مُدمن للمخدّرات وسُجن للمتاجرة بها، ومصممة أزياء بريطانية، منحدرًا من أصول صينيّة وبرتغاليّة. بعد بلوغه الثالثة هجرهم أبوه لكن استمر بمقابلته حتى السادسة، وبعد انقطاعٍ لسبع سنوات رآه لآخر مرّة عام 1977 في جزيرة كاواي.

سفرٌ دائم وعدة أزواج لأمه صقلوا خبرته الحياتيّة في وقتٍ مبكّر وفتحوا أمامه عدة مجالات لم يكتفِ لاحقًا بواحدٍ منها فقط. فبعد طلاق والديه عام 1966 انتقلت والدته إلى سيدني ثم نيويورك حيث تزوّجت بول آرون المخرج المسرحي والسينمائي، وانتقلت معه إلى تورونتو في كندا عام 1970 ليتطلّقا في العام التالي، ويكسب ريفز زوج الأم الذي أدخله السينما كمساعد إنتاج منذ سن الخامسة عشرة وحصل له لاحقًا على الكرت الأخضر الذي أدخله إلى أمريكا حيث لاحق حلم التمثيل.

عام 1976 تزوّجت أمه من متعهّد فرق روك لأربع سنوات يبدوا أنها زرعت في ريفز ما أثمر عازف الـ باس غيتار الذي أصبحه. أما زواجها الرابع والذي انتهى عام 1994 فكان من مصفف شعر، مما يجعل سماعنا يومًا ما أن نجمنا مرشحٌ لأوسكار الماكياج أمرً ليس مستبعدًا. خاصّةً أنه لا يفوّت فرصة للتعلم، فكونه قضى أغلب وقت طفولته مع جديه وجدّتيه أصبح خبيرًا بالعادات والثقافة البريطانية والصينية، ليُحقّق لاحقًا أولى أعماله الإخراجيّة في الصّين وينال عنه الإشادة.

تنقّل نجمنا المراهق بين أربع ثانويّات خلال أربع سنوات بسبب طرده مرةً بعد أخرى لطول لسانه ويده، وتأخره الدراسي بسبب معاناته من عسر القراءة وقتها. في حين برع في الرياضة وخاصّةً كحارس هوكي حتى لُقّب بـ”الجدار” وحلُم بأن يُصبح في الفريق الوطني للعبة، لكن حالت إصابةٌ بينه وبين المتابعة في هذا الطريق.

في النهاية ترك ريفز الثانويّة في سن السابعة عشرة، وأبرز ما بقي معه من سنين الدراسة تجربتين تمثيليّتين أولاهما في التاسعة في مسرحية “Damn Yankees” والأخرى في الخامسة عشرة في مسرحية روميو وجولييت. مما جعل إرسال زوج أمه السابق بول آرون الكرت الأخضر لدى دخوله عشرينيّاته دعوةً لشق طريقه كممثل، لبّاها فورًا بقدومه إلى لوس أنجلس وعيشه مع آرون، ليبدأ مسيرته بمساحات متواضعة في حلقات تلفزيونية وإعلانات، ثم بأول أعماله السينمائيّة عام 1985.

في العام التالي شارك في فيلم سينمائي وآخر تلفزيوني وحلقة من مسلسل مُكثّفًا حضوره قدر المستطاع وإن لم يحمل تلك القيمة، لكن مع صدور “River’s Edge” لـ تيم هنتر في العام التالي بدأ حضور الوجه الجديد يُصبح ملحوظًا بتميُّز أدائه في فيلمٍ دخل في قوائم الأفضل في عامه. وبعد ذلك بدأت تخبُّطات ريفز الشهيرة التي يعود إليها بعد كل نجاح أو بضعة نجاحات.

خمسة أفلام منسيّة بين كوميديا المراهقين والدراما ثم “Dangerous Liaisons” لـ ستيفن فريرز، “Bill & Ted’s Excellent Adventure” لـ ستيفن هيرِك الذي أصبح بجزأيه كلاسيكيّةً شعبيّة سيعود ريفز بثالث أجزائها في السنين القليلة القادمة، و”Parenthood” لـ رون هاوارد. فيلمين كوميديّين آخرين مستحقّين لكونهما منسيّين ثم الأكشن الضّخم “Point Break” لـ كاثرين بيغلو، الجزء الثاني من كلاسيكيّته الكوميديّة الشعبيّة المذكورة، الدراما المستقلّة المرشحة لأسد البندقية الذهبي  “My Own Private Idaho” لـ غاس فان سانت، رُعب فرانسيس كوبّولا الرومانسي “Bram Stoker’s Dracula”، وشكسبيريّة كينيث برانا الممدوحة والمرشحة لسعفة كانّ الذهبيةّ “Much Ado About Nothing”، ليزيد التفاؤل بالنجم المتنوّع القادم.

حتى الآن لم يكن ريفز قد نال فرصة البطولة المطلقة بعد، وقام بفيلمين متواضعين آخرين قبل وصول تلك الفرصة مع “Speed” لـ جان دو بونت الذي أصبح من جولات الإثارة والأكشن والمتعة التي لا تُنسى والتي نال عنها نجمنا مرة أخرى المديح. ثم طبعًا أتت فترة التعثُّر الريفزيّة بخمس أفلام فقيرة الاستقبال الجماهيري والنقدي، تلاها نجاحَي “The Devil’s Advocate” لـ تايلر هاكفورد، و”The Matrix” للأختين واتشاوسكي الذي عُدّ ثورةً تاريخيّة في نوعه.

ستُّ أفلامٍ صدرت لـ ريفز بين أول جزء من “The Matrix” وجزأيه الأخيرين، لم ينجُ بينهم من الاستهجان النقدي والجماهيري إلا واحدٌ هو “The Gift” لـ سام ريمي، وشبه ثانٍ هو “Hardball” لـ برايان روبنز، كما كسب عن ثلاثةٍ منهم ترشيحات لـ راتزي أسوأ ممثّل.

بعد صدور الجزأين الأخيرَين من الثلاثيّة المذكورة و”Something’s Gotta Give” لـ نانسي مايرز في عامٍ واحد بدا أن ريفز استعاد توازنه، وأكد ذلك توالي النجاحات مع “Constantine” لـ فرانسيس لورنس، “A Scanner Darkly” لـ ريتشارد لينكليتر، “The Lake House” لـ أليخاندرو أغريستي، “Street Kings” لـ ديفيد أيَر، و”The Day the Earth Stood Still” لـ سكوت ديريكسون. وإن كانت جميعها عدا فيلم لينكليتر نجاحاتٍ تجاريّة فقط.

أمرٌ أصلحه جزأيًّا الاستقبال الجيد لـ “The Private Lives of Pippa Lee” لـ ريبيكا ميلر ولأداء نجمنا فيه، ثم أعاده إلى أسوأ مما كان عليه ثلاثة سقطات كارثيّة نقديًّا وتجاريًّا تخللها لحسن الحظ فيلمه الأول كمخرج والذي قام ببطولته “Man of Tai Chi” المُستقبل بحفاوة.

ثم أتى عام 2014 وصدر “John Wick” لـ تشاد ستاهيلسكي مُعيدًا ريفز إلى نجاحٍ تجاريٍّ ونقديٍّ لم يحقق مثله منذ “The Matrix”، وإلى نجوميّةٍ بدأت بالتداعي منذ قرابة عقد، والتي لحسن الحظ لم تتأثر حتى الآن وإن عاد للأسف لعادته بإلحاق كل نجاح ببضعة سقطات، في هذه الحالة ثلاثة، تلاها الفيلمين المُختلف عليهما “The Neon Demon” لـ نيكولاس وايندينغ ريفن و”The Bad Batch” للإيرانية ليلي أميربور، ثم الممدوحَين “To the Bone” لـ مارتي نوكسون و”John Wick: Chapter 2” لـ تشاد ستاهيلسكي.

تتنوع أعمال كيانو ريفز القادمة بين الأكشن الخيال العلمي والدراما والكوميديا والإنتاجات الضخمة والمستقلة، مما يُبشّر بعودة الشاب الذي صدر له بين عامي 1989 و1992 ما شمل وأبرز قدرته في كل نوع تقريبًا.

John Wick: Chapter 2

“كل ما انتظرته وأكثر”

السنة 2017
تقييم أفلام أند مور 7.5/10
المخرج تشاد ستاهيلسكي
المدة 122 دقيقة (ساعتين)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) للبالغين بسبب العنف الدموي والعري
الإرشاد العائلي (أميركي) R
اللغة الانكليزية
تقييم IMDB 7.6

في مرةٍ اختلفت وصديق حول فيلم فنونٍ قتاليّة استغرب أنني لم أنصحه به من قبل، فذكّرته أنه أكّد أنه بحاجةٍ لفيلمٍ ذو قصةٍ مميزة وذات قيمة ومغزى إلى جانب تلك الفنون لم تتواجد في هذا الفيلم، ليمتعض ويرد بطريقة هجوميّة تؤكّد أن في هذا الفيلم ما طلب، بدليل كذا وكذا وكذا، بدليل ما يجمعه مع 90% من أفلام الفنون القتاليّة، ودون حتى زاوية رؤيةٍ مختلفة. رفض الاعتراف بأن قيمة الفيلم الكبرى هي في تميز رسم القتالات وكيفية استعراضها واستثنائية حركاتها، رفض الاعتراف بأنه شاهد فيلمًا ليست القصة والمغزى ميزته الأولى فأقحمهما عنوةً ليبرر إعجابه بما شاهد. لذلك تستهويني جدًّا الأفلام الصريحة التي لا تترك فرصةً لإقحامٍ كهذا، كهذا الفيلم الذي أكد بجزأيه أن جل ما يسعى إليه أسلوبٌ مختلف مُكثِّف للمتعة في الأكشن، وبلغ مسعاه بلا شك.

لمحة عن قصة John Wick: Chapter 2
جون ويك
(كيانو ريفز) رجل المافيا السابق المُلقّب بـ الغول يُكلّف بما لا يُقبل رفضه له، وما لن يستطيع التوقف بعده بسلام، بما يعيده إلى ما لن يكون في مصلحة أحد.

كتب ديريك كولستاد نص الفيلم، مجتهدًا لمنح الإطار التقليدي شكلًا يعيد إحياء جاذبيّته ويقرّبه من أجواء القصص المصوّرة، وينجح في ذلك إلى حد لا بأس به، كما يُحسن تقديم مبررات مقبولة جدًّا للمنعطفات الكبيرة، ويُفسح مجالًا كبيرًا لإخراج تشاد ستاهيلسكي لتقديم الأكشن الذي لا يُكتب.

وطبعًا، ستاهيلسكي لا يضيع أية فرصة لاستغلال ذاك المجال، يحافظ على مهابة حضور بطله ويُحسن توجيهها، يهتم بالأجواء وبطبيعتها المائلة لظلامية القصص المصورة المشابهة مع الاحتفاظ بأناقة ألوانها التي تشكل امتداد لأناقة ويك وثقته، ولا يتوقف عن مفاجأتنا بمتواليات أكشن لا يسهل إبصار نهايتها ويستحيل التنبؤ بكيفية سيرها ورسمها، فهنا يملك أسلوب ستاهيلسكي السلطة الأكبر، لا يفاجؤك مصيرٌ مختلف، ولكن يفاجؤك حد الإبهار في كثيرٍ من الأحيان طريق الوصول إلى ذاك المصير.

أداء متقن وحضور جذّاب من كيانو ريفز الذي يناسبه الدور كما تناسب ويك بزّاته، وأداءات مناسبة من باقي فريق العمل، مع تصوير أنيق من دان لاوستسن، وموسيقى مميزة تضيف للأجواء والإثارة من تايلر بيتس وجويل ج. ريتشارد.

تريلر John Wick: Chapter 2

حقائق قد لا تعرفها عن Atomic Blonde

أول أفلام ديفيد ليتش أحد مخرجَي “John Wick” التي ينفرد بإخراجها، نال التصفيق إثر التصفيق تقديرًا لمتواليات الأكشن المبهرة فيه لدى عرضه الأول في مهرجان شمال شمال غرب، عودة بطلته ذات الـ41 عامًا إلى مغامرات الأكشن بطلةً لها بعد أكثر من عقد على صدور آخرها، والتي سبقت كلماتها الأولى تعقيبًا على ردة فعل الجمهور الرائعة غصّةٌ خرجت وخرجت معها ذكريات تردُّد عبارات التأكيد على أن هذه الصناعة ستلفظها بعد بلوغها الأربعين طوال مسيرتها، Atomic Blonde وقصة صنعه.

عام 2012 وصلت إلى يد شارليز تيرون وشريكتها المنتجة بيث كونو صفحتين من رواية مصوّرة في طور الإعداد بعنوان “The Coldest City” لـ أنتوني جونستون وسام هارت، لتكسب اهتمامهما على الفور وخاصةً شخصية بطلتها القاسية المثيرة، وتقررا بدء محاولة اقتباسها السينمائية بالعمل على نصها مع كرت جونستاد.

وبعد ثلاث سنوات وجدت تيرون ضالتها في مخرجَي “John Wick“، لكن تشاد ستاهيلسكي شجّع صديقه ديفيد ليتش على المضي في المشروع وحده، وبدل أن يكون شغف تيرون بالمشروع منذ سنوات عائقًا في طريق حرية اختيار ليتش لبطلته كان من حسن حظه بل ويحقق أحد أحلامه.

في حين لم تحلم تيرون بخوض قتال مع كيانو ريفز لتدربهما في المكان ذاته في الوقت ذاته كلٌّ على فيلمه، قضاء أربع إلى خمس ساعات يوميًّا مع ثماني مدرّبين لثلاثة أشهر، كسر ضرسين خلال التدريب، الخضوع لجراحة قبل بدء التصوير لم تتخلص من آثارها حتى بعد انتهائه، وتصوير شبه لقطة واحدة تستمر لـ12 دقيقة من الأكشن، “كان لدي ثمانية مدرّبين رائعين جعلوني أتقيأ بشكل يومي، وأنا ممتنةٌ بشدة لهم”، من كلماتها تعليقًا على تدريبها المُكثّف، في حين وصفت دفع ليتش لها لفعل ذلك بأنها سألته: “سنقوم بتزييف الأمر أليس كذلك؟”، فأجاب: “لا، أنت فعليًّا ستقومين برمي رجالٍ ضخام”، لا أعلم بعد إن كان جيمس ماكافوي منهم، لكنه بكسر يده خلال تصويره “Split” قبل المشاركة في هذا الفيلم واضطراره للعمل بيدٍ مكسورة سيجعل كونه منهم مأساويّ.

رميٌ مصحوب بموسيقى كوين، ديبيتش مود، ديفيد باوي بالإضافة للكثير من كلاسيكيات الثمانينات التي اختارها ليتش لموسيقى فيلمه لإحياء عصر قصته، وإكمال طريقه إلى تحقيق فيلم بانك-روك نوار، يقلب فيه نوع الفيلم نوار الذي تتميز به الرواية رأسًا على عقب ويملأه بالألوان وموسيقى تأخذك إلى زمنٍ آخر.

“هذا الأمر لن ينجح”، قالتها تيرون بعد أول أسبوعين من التدريب، والآن، هي نجمةٌ في الـ41 بطلةٌ لـ Atomic Blonde أحد أكثر أفلام الأكشن انتظارًا في عامه ومنفّذةٌ لأغلب مشاهده الخطرة.

حقائق قد لا تعرفها عن Heat (الجزء الأول)

في مقابلة على التلفزيون الياباني سألت المذيعة ضيفيها روبرت دي نيرو وآل باتشينو: “أي دورٍ لعبتماه في صباكما في لعبة الشرطة والسارقين؟”، فأجاب الأول: “شرطي”، وأجاب الثاني: “شرطيٌّ يسرق”، وذلك إثر إصدار Heat الذي جمع عملاقي التمثيل على الشاشة لأول مرة، والذي سنروي هنا قصة صنعه.

عام 1979 كتب مايكل مانّ نصًّا لفيلم جريمة، بناه على محادثاته مع صديقه المحقق تشاك آدامسون عن قضية المجرم نيل ماكولي التي كان المسؤول عنها، لكنه لم يرد إخراجه وعرض المهمة على والتر هيل ليرفضها، وبعد عشر سنوات قام بنفسه بإخراج نصه كحلقةٍ أولى لمسلسل، لكن خلافاته الفنية مع المنتجين أدت لإيقاف المسلسل وتحويل الحلقة إلى فيلمٍ تلفزيوني هو “L.A. Takedown”، وتطورت بعد مشاهدته مونتاجهم لما صوره لدرجة أنه تنازل عن حقوق الملكية الفكرية للعمل وطلب أن لا يعرض باسمه.

قدم بعد ذلك فيلم “The Last of the Mohicans”، ثم تم الإعلان عن عمله مع ليوناردو ديكابريو على فيلم سيرة ذاتية يروي قصة الراحل جيمس دين، لكنه عام 1994 أعلن توقف هذا المشروع ليبدأ العمل على نسخة سينمائية من فيلمه التلفزيوني الذي لم يرض عنه بعنوان: Heat .

روبرت دي نيرو وآل باتشينو كانا الخيارين الأولين لدور ماكولي وهانا، خاصةً دي نيرو إثر مشاهدة مانّ له تحت إدارة سكورسيزي في “Mean Streets”، لكن طبعًا كان عليه تحضير أسماء بدلاء في حال لم يكونا متفرّغين، كـ نيك نولتي وجيف بريدجز، ميل غيبسون وهاريسون فورد، ودون جونسون في حال وافق واحدٌ منهما فقط ليحل محل الآخر، لكن لحسن الحظ كان مشهد اجتماعهما في المقهى كافيًا لإثارة كليهما لقبول العرض، خاصةً مع حواره المأخوذ بغالبيته من الحوار الحقيقي الذي دار بين آدامسون صديق مانّ وماكولاي.

كذلك كان فال كيلمر الخيار الأول لدور شيهرليس، لكن انشغاله بتصوير “Batman Forever” جعل البحث عن خيارات أخرى ضروريًّا، جوني ديب، جان رينو، كارستن نورغارد، وكيانو ريفز كانوا من بين تلك الخيارات، وأوشك ريفز على توقيع العقد لكن إعلان كيلمر أنه قادرٌ على الالتزام بأداء دوريه حسم الأمر لصالحه.

عن توم سايزمور، جون فويت، إيمي برينام وأدوارهم، تحضيرات الممثلين قبيل التصوير، وصنع مشهد اجتماع دي نيرو وآل باتشينو ومشهد إطلاق النار الأيقونيين سيدور الجزء الثاني من حديثنا عن رائعة الجريمة Heat.

حقائق قد لاتعرفها عن Léon: The Professional (الجزء الأول)

فيلمٌ عن قاتلٍ مأجور وعلاقته بطفلةٍ يحميها ترك أثرًا لدى عشاق الدراما أعمق مما ترك لدى عشاق الأكشن والإثارة، ويكسب في كل عامٍ من الـ22 عامًا التي تلت إصداره حتى الآن عشاقًا جدد، Léon The Professional وقصة صنعه.

بينما كان يعمل لوك بيسون (المخرج الذي انتقل من كونه مرشحًا سنويًّا لجائزة سيزار الفرنسية إلى تاجر جملة) على فيلم “The Fifth Element”، تم تعديل جدول التصوير وتأخيره نتيجةً لتضاربه مع جدول أعمال بروس ويليس، لكن بيسون أراد استغلال فريق التصوير الذي اجتمع، وحماسه الذي وصل أوجه، فتذكر شخصية فيكتور في فيلمه السابق “La Femme Nikita” الذي يقوم بالتخلص من فوضى أي مهمة، وكيف أنه أحس أنها تستحق مساحةً أكبر، فبدأ بكتابة نصٍّ حولها أنهاه في 30 يومًا فقط، ساعدته في ذلك قصته مع خطيبته الممثلة مايوين وقتها، والتي وقعت في حبه عندما بلغت الخامسة عشرة بينما كان هو في الـ32 من العمر، وبدأ البحث عن نجوم قصته.

رغم إبداء ميل غيبسون وكيانو ريفز حماسًا لتقديم دور ليون، إلا أن بيسون وجد أن جان رينو الذي قدمها كـ فيكتور في المرة الأولى واستلهم من جودة أدائه أن يفرد لها فيلمًا هو الأجدر، في حين لم يكن قبول الدور هنا بالنسبة لـ رينو فقط لكونه أحبه سابقًا وقدمه فهنا القصة تحتاج لبعض التفكير، والذي خرج منه بأن معاناة شخصية ليون من بطء استيعاب سيضفي نقاءً أكبر للشخصية، لذلك كان يترك لـ ماتيلدا السلطة الحسية في المشاهد التي تجمعهما.

.

.

فيما يلي حرق لبعض أحداث الفيلم:

.

أما دور ماتيلدا فلم يُمنح بهذه السهولة، فبعد قيام أكثر من 2000 طفلة بتجربة الأداء من بينهن ليف تايلر التي رُفضت لأنها تبدو أكبر عمرًا، وكريستينا ريتشي، استطاعت ناتالي بورتمان ذات الـ11 عامًا الفوز بالدور، وليس بعد التجربة الأولى، بل بعد رفضها من قبل المسؤول عن اختيار الممثلين تود ثالر لمظهرها الطفولي أكثر من المطلوب، عادت مرةً أخرى وأدت مشهد ندب ماتيلدا خسارتها لأخيها بحضور بيسون، لتنال إعجابه على الفور بالغنى الحسي لأدائها ومباركته لتكون ماتيلدا.

ومع انضمام غاري أولدمان وجاهزية فريق التصوير لم يمض الكثير حتى بدأ العمل، ولم يمض إلا 90 يومًا حتى انتهى، وربما هذا ما جعل الإعلان عن التصوير في أماكن معينة لا يصل للكثيرين، وبالذات لسارقٍ قام بالسطو على أحد المحلات بالقرب من موقع تصوير المشهد الذي تملأ فيه سيارات الشرطة الشارع، مما جعل صدمته حين رأى الجمع الكبير من الشرطة تدفعه ليسلم  نفسه إلى كومبارسات العمل المرتديين الزي الرسمي.

عن ارتجالات غاري أولدمان، أفكار بيسون للإتيان بأداءات مميزة وأثر ذلك على الطفلة بورتمان، عرض أمريكي أولي للفيلم أعاد مونتاجه، الرمزية الشاعرية للنهاية، والكارثة التي أوشكت أن تقع لتضر بمكانة الفيلم سيدور الجزء الثاني من حديثنا عن صنع ذكريات ماتيلدا وليون.

مختارات من أفلام أكشن العقد الماضي

القصة، ووهم القصة، أمران كثيراً ما يتم الخلط بينهما حين يتم الحكم على أفلام الأكشن، فنجد الابتزاز العاطفي يعتبر احتراماً للمشاهد وتقديم فيلمٍ غني بالقيم الإنسانية، في حين تعتبر الصراحة في تقديم الحركة والإثارة لأجل الحركة والإثارة من عاشق للنوع إلى من هم مثله تقليلاً من قدر المشاهد، أما تقديم أفكار كبرى فيعتبر فلسفةً لا حاجة إليها في نوعٍ وجد للتسلية والمتعة، بالنسبة لي أفضل الصراحة، أفضل أن يكون صانع العمل مؤمناً به أياً كان العمل، حينها سيقدم فيلماً كالأفلام التالية، حين لا يملك صناعها أكثر مما نراه لتقديمه لا يتظاهرون بغير ذلك ويمتعوننا، وحين يملكون أكثر، تترك أفلامهم أثراً أكبر وتكون مستحقةً لذاك الأثر.

الفيلم الأول:

Mad Max: Fury Road

1- Mad Max Fury Road

منذ أكثر من 30 عاماً قام الأسترالي “جورج ميلر” برفع سقف أفلام الأكشن وقلب معاييرها بسلسلته الشهيرة “ماكس المجنون”، ومن الواضح أن أحداً لم يستطع الإتيان بما أتى به حتى اليوم رغم كل التطور الذي حصل في الأدوات والإمكانيات، والآن يعود “ميلر” نفسه ليطلق السلسلة من جديد، واضعاً سقفاً جديداً للنوع لن يبلغه غيره في وقت قريب، سقفاً سيجعل كل جداول أفلام الأكشن التي يتم إعدادها حالياً تتعدل كي لا يخجل صناعها من وضع اسمهم عليها، نعم أثبت ميلر أن حتى فيلم الأكشن يحتاج لمخرج فذ على عكس ما ظنته هوليوود طوال سنين.

في عالمٍ لم تعد فيه موادٌ محددة فقط تتصف بالندرة، حتى الماء أصبح امتيازاً لا يناله الكثيرون مما يزيد مساحة الصحاري المقفرة، وبالتالي أصبحت الحياة امتيازاً، يعيش “ماكس”(توم هاردي) وحيداً لا تحركه إلا غريزة البقاء، والتي تجعل طريقه يتقاطع مع طريق رجال يطيعون الظمأ لما يملكه سيدهم “جو”(هيو كيز-بايرن) من ماء وجعل له عليهم سلطةً روحية حتى، ويلاحقون امرأةً “فيوريوسا”(تشارليز ثيرون) أخذت من ذاك السيد ما لن يهدأ حتى يستعيده، و”ماكس” لا سيد له إلا نفسه، وهي الآن عرضة للخطر وسط ذاك الصراع مما سيحرك غريزته الجامحة التي أنقذته طوال سنين رغم كونه وحيداً لا تصحبه إلا أشباح الماضي.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الثاني:

A Bittersweet Life – Kim Jee-woon

2- A Bittersweet Life

السينما الكورية العظيمة وتحفة أخرى من تارانتينو كوريا الجنوبية “كيم جي-وون”، مدرسة لأفلام الأكشن لم يعرفها مخرجي أفلام “ليام نيسون” السابقة واللاحقة إلى اللانهائية وما بعدها، تحفة من نوع “السهل الممتنع”، فبساطة ما تراه بمستوى غموضه، فماذا ترى؟ وماذا يرى “جي-وون”؟ وما الحقيقة؟

“سون-وو”(لي بيونع-هون) رجل عصابة يُكلف بمهمة بسيطة تقتضي مراقبته لفتاة تعجب رئيسه، وبلحظةٍ ما حين يتوجب عليه اتخاذ التدبير المناسب لا يفعل، وهذا عصيان لرئيسه، وفي وسطٍ كالذي هو فيه هذا العصيان سيكلفه أكثر مما سيكلف القاتل المُدان في المحكمة، فرؤساء العصابات ليسوا قضاة، لكنه أيضاً ليس في القفص.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الثالث:

Snowpiercer – Bong Joon-ho

3- Snowpiercer

يعجبني نجاح الكوري “بونغ جون-هو” في كل طريق يسلكه، اعتنائه بالتفاصيل وقدرته على تقديم مواد تصلح لكافة فئات المشاهدين والنقاد على حدٍّ سواء، وما يزيد رصيده عندي أصالة أسلوبه في هذا الفلم رغم أنه فلم “أميركي” لكنه يحمل بصمة “جون-هو” الرائعة بكل تأكيد.

أصبح صدور أفلام نهاية العالم مؤخراً موضة تحمل معها في الغالبية العظمى أفلاماً تجارية بالمقام الأول لا تأتي بقيمة لكنها تأتي بالأرباح، وهذا الفلم لحسن الحظ من الأقلية القيِّمة.

تجري أحداث الفلم في عام 2031 بعد 17 عاماً من انقراض الحياة على وجه الأرض نتيجة نشر مادة “سي دبليو – 7” في الطبقة العليا من الغلاف الجوي والتي كان من المفترض أنها ستحل مشكلة الاحتباس الحراراي، ولكن ما حصل أنها أدخلت كوكبنا في عصر جليدي لم ينجو منه إلا راكبو قطار “ويلفورد” الذي يدور حول العالم ويُقسم فيه البشر إلى ساكني المقدمة وساكني المؤخرة، ولكن إلى متى سيبقى هذا التقسيم؟

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الرابع:

The Good, the Bad, the Weird – Kim Jee-woon

4- The Good, The Bad, The Weird

استلهم فيلمه من أحد كلاسيكيات السينما العالمية وأعمال العبقري الإيطالي”سيرجيو ليوني” الخالدة، لم ينسخ، لم يسئ للأصل، بل قدم جولة من المتعة لو شاهدها صناع الأصل لابتهجوا وافتخروا بتأثيرهم المستمر على صناع السينما ومشاهديها، “كيم جي-وون” يستحق أن يصبح أحد أبرز الأسماء التي تذكر عند الحديث عن عبقرية السينما الكورية، ويستحق من يقدر هذه السينما وصناعها أن يعيش هذه التجربة بكامل متعتها وحيويتها!

عصابات صينية، جيش الاستقلال الكوري، الجيش الياباني، خارجان على القانون، وصياد جوائز، تتقاطع طرقهم في منشوريا أيام الغزو الياباني لها، بعد أن علموا بوجود خريطة كنز مع أحدهم، مما سيفتح المجال لأحقاد قديمة، إثبات من الأفضل، نشوء تحالفات قد تبدو مستحيلة، وتصفيات كثيفة في الطريق إلى الكنز.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الخامس:

John Wick – Chad Stahelski

5- John Wick

إنه أسلوب “تشاد ستاهيلسكي” صاحب التجربة الإخراجية الأولى الذي جعل هذا الفيلم يحمل كل ما يمكن أن يزعجك في حبكة فيلم، وفي نفس الوقت يحمل كل ما يمتعك ويجعلك تتغاضى عن مشاكله، فبالتأكيد لا تنتظر أي شيء ليفاجئك كحدث، لكن توقع أن تبقى مشدوداً ومتأهباً ومترقباً للشكل الذي سيكون عليه ذاك الحدث، ولا شك مر وقت طويل منذ تم صنع فيلم أكشن يقدم لعشاق الأكشن ما جاؤوا لأجله، ولا أقصد هنا ثلاثية “ليام نيسون” بالتأكيد.

“جون ويك”(كيانو ريفز) رجل يعيش بسعادة مع زوجته إلى أن رحلت وأخذت معها تلك السعادة، في الفترة التي أعقبت رحيلها يعترض حياته أشخاص يأخذون ما تبقى له منها، أي ما تبقى له من حياة أراد فيها فقط أن يكون ذاك الزوج المحب، وبالنتيجة يعود إلى ما كانه قبل أن يحب، وما كانه بالتاكيد ليس بذاك اللطف، أو بتلك الرحمة، فقد كان “جون ويك”.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

اربع مفاجآت سارة من أفلام الميزانيات الضخمة لـ2014

يوماً بعد يوم يزداد إيماننا بأن أفلام الميزانيات الضخمة لا تفتقر فقط للفن، بل ولاحترام مشاهديها والغاية منها، فيكفي أن يقوموا ببعض الزحام البصري التقني بالإضافة لابتذال عاطفي ليصدروا الفيلم ويحصدوا أضعاف ميزانيته ليعيدوا الكرة وهكذا، في حين هناك العشرات من المبدعين الذين قد تكفي ميزانية واحد من هذه الأفلام لجعلهم يأتون بأعمال قد تغير تاريخ السينما، ولا يستثنى من صناع هذه الأعمال إلا القليلون جداً من أمثال العبقري “كريستوفر نولان”، وفي العام الفائت هناك البعض من أفلام الميزانيات التي فاجأتنا بمحتواها الجيد رغم أن ظاهرها لا يبدي خيراً وخاصة الجزء الثاني لعمل مثل “كابتن أمريكا” الذي كان كارثةً حقيقية مما جعلنا نستبعد أن يكون الجزء الثاني جيداً لدرجة أن ينسي مأساة سابقه، وفيما يلي أربعة من هذه المفاجآت، فماذا تضيفون لها؟ 🙂

المفاجأة الأولى:

Dawn of the Planet of the Apes – Matt Reeves

1-Dawn of the Planet of the Apes

من الآن فصاعداً حين يكون “مات ريفز” هو المخرج فلتبلغ ميزانية الفيلم أي رقم كان، “مات ريفز” لا يريد فقط استغلال نفوذ القردة على شباك التذاكر وخاصةً بعد النجاح الرهيب للجزء الأول الذي لم يكن مخرجه، بل يؤكد أن نفوذه هو المسيطر بصنعه فيلماً يُخَلَّد بعبقريته واحترامه لعين مشاهده التي تمثلها كاميرته، لكنه يضع مسؤولية كبيرة جداً على عاتقه فبعد كل هذا بماذا سيأتي “ريفز” في الجزء القادم؟

بعد تطوير مخبري لدواء لعلاج الزهايمر خلال تجارب على القردة، ينتج فيروس “انفلونزا القردة” الذي يصبح بوقت قليل وباء يهدد الوجود البشري والحضارة الإنسانية بأكملها، وبعد عشر سنين من انتشار الفيروس يبقى مجموعة من الناجين اجتمع بعضهم في معسكر يأملون أن يستطيعوا تأمين الكهرباء فيه للتواصل مع أي ناجين آخرين إن وُجِدوا، وفي سعيهم لذلك يصبحون في مواجهة مباشرة مع القردة المتطورين ذهنياً بنتيجة تلك التجارب والذين خلال هذه السنين العشرة أصبحوا أكثر من مجرد مجموعة من قردة المخابر، هل عاش الإنسان قبلاً بسلام بجوار من هم ليسوا من بني جنسه؟ هل يستطيع الآن؟ هل يستطيع تقبل رؤية حيوان خارج قفصه؟ وبالنسبة للقردة فهل يمكن طرح ذات الأسئلة؟

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا:

Dawn of the Planet of the Apes

تريلر الفيلم:

المفاجأة الثانية:

How to Train Your Dragon 2 – Dean DeBloias

2-How to Train Your Dragon 2

شاهدنا الجزء الأول فانبهرنا، وحين سمعنا بصدور الثاني قلنا لن يستطيع أن يأتي “دين دوبلوا” بما يكفي لصنع فلم آخر ناجح مبني على نفس الأساس فقد ذهب انبهار المرة الاولى، وكنا مخطئين بشدة، والآن نحن في الطريق لجزء ثالث، ماذا تخبئ لنا يا “دوبلوا”؟ هل سيصبح تنينك أقوى أم ستحرقك نيرانه؟

قد مرت خمس سنوات منذ أن تعلم أهل “بيرك” أن التنين المرعب الذي ينفث النار ويحرق كل شيء قد يكون خير صديق، قام “هيكاب” خلالها بصحبة تنينه “توثليس” باستكشاف لكل أرض حولهم لمسافات بعيدة وبدأ يرسم خارطته عن العالم، لكن يوماً ما يكتشف مكاناً جليدياً غريباً فيه قوم يصطادون التنانين لتسليمها لشخص ما يرهبونه حتى الموت، شخص يصنع جيشاً من “التنانين”، فلمَ قد يقوم أي أحد بحشد جيش كهذا؟ وعلى من سيشن حربه؟ وأين تنانين “بيرك” وقومها من هذا؟

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا:

How To Train Your Dragon 2

تريلر الفيلم:

المفاجأة الثالثة:

Guardians of the Galaxy – James Gunn

3-Guardians of the Galaxy

إن كنت لا تشاهد أفلام القصص المصورة فلن يغير هذا الفيلم رأيك، وإن كنت تشاهدها فسيكون أحد أفضل مشاهداتك لها، ستضحك حتى تخرج كل ما ادخرته لأفلام الكوميديا التي تفشل في رؤية حتى أسنانك مرة بعد أخرى، وستشاهد مجموعة من أفضل مشاهد الأكشن التي جرت في الفضاء، وستلقي نظرة على عالم جديد يشكل منظوراً مثيراً للاهتمام لعالمنا.

“رونان”(لي بيس) يملك ثأراً ضد السلام، وضد من يحتمون به، وبداية انتقامه ستكون القضاء على كل من تطأ قدمه أرض كوب “زاندار”، ولتحقيق هذا يجب ان يحضر شيئاً معيناً يقدمه لمن سيساعده في إفناء أهل “زاندار”، لكن “بيتر”(كريس برات) أيضاً يريد ذات الشيء لكن ليبيعه، وهناك من يريدون القبض على “بيتر” لقبض الجائزة الموضوعة لمن يحضره حياً، إذاً فهناك من يريد شن حرب على المجرة وهناك السارقون وصيادو الجوائز والباحثون عن الثأر، وهناك المجرة، وبضعة ناس يعيشون فيها فقط لأنهم يحبون الحياة، فمن سيلقي لهم بالاً حين يصبح فناؤهم على المحك؟

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا:

Guardians of the Galaxy

تريلر الفيلم:

المفاجأة الرابعة:

Captain America: The Winter Soldier – Anthony Russo, Joe Russo

4-Captain America- The Winter Soldier

الأخوين روسو هي ورقة “مارفل” الرابحة هذه المرة والخيار الصحيح، فالنقلة الكبيرة التي حققوها بمستوى السلسلة التي بدأت بفشل ذريع عوضت ذاك الفشل إلى حد كبير، هنا نجد كل ما كنا نبحث عنه عند مشاهدتنا للجزء الأول ولا نجده، بل وأكثر!

“ستيف روجرز” بعد العثور عليه مجمداً واكتشاف ان الجليد حفظ حياته ولم يسلبها، يتخذ دوره القديم لكن في المجتمع الحديث، ما زال بطلاً، لكن دون حرب عالمية، أو ربما هذا ما يبدو حتى الأن، فهناك عمليات غريبة تجري دون دليل يقود للرأس المدبر الذي يقف خلفها، وهناك شخص غامض ظهر وسط تلك العمليات لا يشبه أي  شخص أو “شيء” تعاملوا معه قبل ذلك، شخص يسمى “جندي الشتاء” ولاسمه هذا سبب قد لا يبعث الراحة في نفس بطلنا.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا:

Captain America: The Winter Soldier

تريلر الفيلم:

John Wick

السنة 2014
تقييم أفلام أند مور 7.5/10
المخرج تشاد ستاهيلسكي
المدة 101 دقيقة (ساعة و41 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) الفيلم للبالغين لما فيه من عنف دموي
الإرشاد العائلي (أميركي) R
اللغة الانكليزية

 

“إن كنت تحب هذا النوع من الأكشن، فلن تجد أفضل من هذا الفيلم”

إنه أسلوب “تشاد ستاهيلسكي” صاحب التجربة الإخراجية الأولى الذي جعل هذا الفيلم يحمل كل ما يمكن أن يزعجك في حبكة فيلم، وفي نفس الوقت يحمل كل ما يمتعك ويجعلك تتغاضى عن مشاكله، فبالتأكيد لا تنتظر أي شيء ليفاجئك كحدث، لكن توقع أن تبقى مشدوداً ومتأهباً ومترقباً للشكل الذي سيكون عليه ذاك الحدث، ولا شك مر وقت طويل منذ تم صنع فيلم أكشن يقدم لعشاق الأكشن ما جاؤوا لأجله، ولا أقصد هنا ثلاثية “ليام نيسون” بالتأكيد.

“جون ويك”(كيانو ريفز) رجل يعيش بسعادة مع زوجته إلى أن رحلت وأخذت معها تلك السعادة، في الفترة التي أعقبت رحيلها يعترض حياته أشخاص يأخذون ما تبقى له منها، أي ما تبقى له من حياة أراد فيها فقط أن يكون ذاك الزوج المحب، وبالنتيجة يعود إلى ما كانه قبل أن يحب، وما كانه بالتاكيد ليس بذاك اللطف، أو بتلك الرحمة، فقد كان “جون ويك”.

كتب نص الفيلم “ديريك كولستاد”، معطياً لبطل قصته تعريفاً متعدد المصادر يؤهله ليكون ما كانه في الفيلم، لا يعني هذا أنه قام بأي شيء يمت للجديد بصلة، لكنه قام باللمسات الاعتيادية التي تضاف على أفلام النوع فقط لتؤكد أن هذا الفيلم منها، أو لنكون أكثر صدقاً فهي ليست مجرد لمسات، هو قام بالنسخ بشكل كامل، لكن لحسن الحظ أن هناك مخرج كـ”ستاهيلسكي” ليجعل النسخة أصلاً.

إخراج “تشاد ستاهيلسكي” يمكن القول أنه كتب النص من جديد، فالمتوقع غير متوقع، هناك دائماً ما يفاجئك ويبقيك على أعصابك وإن عرفت المصدر والوجهة، أفضل مشاهد أكشن تم تقديمها منذ وقت طويل، أخذ من أفلام النوع أفضل ما فيها وأضاف عليها لمساته الاحترافية، وإن لم يكن الوصف دقيقاً كونها تجربته الأولى لكن رغم ذلك لا شك أنها كانت احترافية، ولا شك أنه جعل للفيلم أسلوبٌ يميزه ويميز صانعه.

عودة جيدة لـ”كيانو ريفز” وأداءات جيدة بشكل عام، “جوناثان سيلا” قدم أحد أكثر أعماله تميزاً في التصوير، وموسيقى “تايلر بيتس” و”جويل ج.ريتشارد” مناسبة.

تريلر الفيلم:

أقوى عشرة أفلام أكشن لم تشترك بها قوى خارقة

كثيراً ما ينظر لأفلام الأكشن على أنها مستوى متدني من الأفلام قد يمر عليها الشخص مروراً لكنها لا تستدعي التوقف عندها، خاصةً إن كان بها ما هو خارق للطبيعة سواءاً مبني على أساس خيال علمي أم لا، لكن بعض مخرجيها لهم وجهة نظر مختلفة وأثبتوها لجمهور السينما بأكمله مانحين له جرعة من الأدرينالين لطالما تاق إليها، وهنا عشرة من أهم أفلام الأكشن التي لن تُنسى.

الفيلم الأول:

13Assassins – Takashi Miike

13Assassins

تحفة الساموراي التي قدمها المخرج الياباني العبقري “تاكاشي مايك” عن 13 من الساموراي يجتمعون للقضاء على مجرم ذو قوة ونفوذ.

تريلر الفيلم:

الفيلم الثاني:

Face/Off – John Woo

Face-Off

أحد كلاسيكيات أفلام الأكشن التي لن تموت ولن تفقد رونقها مهما مر عليها من الزمن قدمها لنا الصيني “جون وو”، يتصدرها النجوم “نيكولاس كيج” و”جون ترافولتا” حين يتغير مسار خطة فيدرالية تهدف لوضع شرطي محل إرهابي بنقل وجه هذا لذاك بعملية جراحية.

تريلر الفيلم:

الفيلم الثالث:

Skyfall – Sam Mendes

Skyfall

آخر آفلام العميل الأشهر في التاريخ “جيمس بوند” لكن هذه المرة يصبح تحت يد “سام مينديز” الذي حاز أوسكاره الأول عن عمله السينمائي الأول “جمال أمريكي”، فقدم رائعة سينمائية منحت عشاق الأكشن ما كانوا يتوقون إليه منذ زمن، وإلى جانبه “دانييل كريج” “جودي دينش” “خافيير بارديم”.

تريلر الفيلم:

الفيلم الرابع:

Live Free or Die Hard – Len Wiseman

die_hard_4_0_wallpaper-1024x768

الجزء الرابع في السلسلة الشهيرة التي حفرت اسم “بروس ويليس” كنجم أول في أذهان ملايين متابعي هوليوود، ونجاح غير متوقع لما ظنه الكثيرون استغلال مجد قديم ليس إلا، “لين وايزمان” في ثالث عمل سينمائي له يعيد الشرطي الشهير “جون ماكلين” لقمة مجده.

تريلر الفيلم:

الفيلم الخامس:

Ip Man – Wilson Yip

IP man

القصة الملحمية للأسطورة الذي علم أسطورة، قصة معلم “بروس لي” خلال فترة احتلال اليابان للصين، وأحد أقوى الأفلام القتالية على الإطلاق، المخرج الصيني “ويلسون يب” يصنع مع النجم “دوني ين” ما سيذكرون به.

تريلر الفيلم:

الفيلم السادس:

Sin City – Frank Miller, Robert Rodriguez

Film Title: Sin City.

“فرانك ميلر” بالاشتراك مع “روبرت رودريغيز” يحول قصصه المصورة إلى أحد أهم الطفرات السينمائية البصرية، ومعه “بروس ويليس” و”جيسيكا ألبا” و”كليف أوين”.

تريلر الفيلم:

الفيلم السابع:

Speed – Jan De Bont

Speed

من أهم الأفلام التي صنعت نجومية “كيانو ريفز” تشاركه البطولة “ساندرا بولوك” تحت إدارة الهولندي “جون دو بونت”، حين تصبح في السرعة السلامة وفي التأني الموت في باص ثُبِّتت بأسفله قنبلة تنفجر إن قلت سرعته عن 50 كيلومتر في الساعة.

تريلر الفيلم:

الفيلم الثامن:

The Raid Redemption – Gareth Evans

The Raid redemption

لمخرجه “غاريث إيفانس”، الفيلم الإندونيسي الذي حقق بوقت قصير شهرة واحتفاء عالميين، عن احتجاز فرقة تدخل سريع في مبنى لرئيس عصابة مليء برجاله المسلحين، بطولة النجم “إيكو أويس” الذي يملك مهارة في الفنون القتالية ستجعل للفيلم متعة نادرة.

تريلر الفيلم:

الفيلم التاسع:

District B13 – Pierre Morel

B13

أشهر فيلم أكشن فرنسي وتجربة مخرجه “بيير موريل” الأولى والذي قدم لنا بعده “المأخوذ”، عن شرطي متخفي وشاب من حي يسمى الحي الثالث عشر ينطلقون في مهمة للسيطرة على قنبلة تمتلكها عصابة وإبطال مفعولها.

تريلر الفيلم:

الفيلم العاشر:

Lethal Weapon – Richard Donner

Lethal weapon

أحد الأفلام التي مهما شاهدناها ووجدنا فرصةً أخرى لمشاهدتها لا نوفرها، “ميل جيبسون” بقمة نجوميته مع “داني جلوفر” وتحت إدارة “ريتشارد دونر”، شرطيين يكرهون أمراً مشتركاً بشدة وهو العمل مع شريك، يجب عليهم الآن أن يعيدوا التفكير في الأمر ليستطيعوا إيقاف عصابة ترويج للمخدرات.

تريلر الفيلم: