Indiana Jones and the Temple of Doom

“الجزء الثاني في سلسلة المغامرة الأشهر والتي تعتبر مقياساً لأفلام النوع، ويستحق أن يكون منها”

السنة 1984
تقييم أفلام أند مور 7.5/10
المخرج ستيفين سبيلبيرغ
المدة 118 دقيقة (ساعتين)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) للجميع
الإرشاد العائلي (أميركي) PG
اللغة الانكليزية

“ستيفين سبيلبيرغ” أحد القلائل جداً الذين حولوا فيلماً إلى بدايةٍ لسلسلة بناءً على نجاحه، ولم يكن هو الوحيد في تلك السلسلة الذي يستحق النجاح، بل كل جزءٍ منها يمكنه أن ينفرد بتميزه ويكون عملاً قائماً بذاته، فحتى لو نظرنا إلى هذا الفيلم كفيلم مغامراتٍ مستقل وليس كجزءٍ من سلسلة، من الصعب جداً إيجاد فيلمٍ ينافسه في هذا النوع، ويقدم المتعة والإثارة الغير منقطعتين منذ بدايته حتى نهايته اللتان يقدمهما وللجميع، وإن لم يكونا هنا بقدر ما كانا في سابقه.

الدكتور “إنديانا جونز”(هاريسون فورد) عالم الآثار الشهير والمتهور يجد نفسه في أحد القرى بالهند نتيجة أحد مخاطراته، وهناك يطلب منه أهل القرية أن يعيد إليهم الحجر المقدس الذي سلب منهم وتركهم دون رادعٍ في وجه البؤس والشقاء، بغض النظر عن الأسباب التي يوافق من أجلها على مساعدتهم رغم خطورة الأمر، لكنه يوافق، مما سيبدأ مغامرةً جديدة سنحب بالطبع أن نرافقه خلالها.

عن قصة “جورج لوكاس” كتب “ويلارد هايك” و”جلوريا كاتز” نص الفيلم، بالتأكيد لم يحاولوا تقديم أي شخصية مميزة أو جديدة، لكن حرصوا على أن تمتلك شخصياتهم بشكل عام قدر جيد من الظرافة، بالإضافة لتكثيف الأحداث التي تغني المغامرة وتزيدها إثارةً.

إخراج “ستيفين سبيلبيرغ” يمنحنا ما يشبه جولةً في أروع مدن الملاهي، لكن هنا بإثارةٍ أكبر، خاصةً مع شخصيةٍ محببة مثل الدكتور “جونز” يمضي حيث نتمنى أن نمضي إن سنحت الفرصة لنا لمغامرة مشابهة، لا يترك لك مجالاً لتبعد عينيك عن الشاشة، فحتى فيما بين مشاهد الأكشن والمطاردات المبهرة هناك تجولٌ في مناطق غنية بالطبيعة الآسرة، وتسلل في أكثر الأماكن غموضاً وإغراءً لاستكشافها، يضاف إلى هذا توجيه مميز طبعاً لفريق الممثلين الكبير.

أداءات جيدة من فريق العمل وبالأخص الطفل الفييتنامي “جوناثان كي كوان”، تصوير ممتاز من “دوغلاس سلوكومب”، والموسيقى الأيقونية طبعاً من “جون ويليامز” التي ارتبط سماعها في الذاكرة باسم “إنديانا جونز” مثيرةً حنيناً كبيراً للأوقات الرائعة التي نقضيها في مشاهدة أفلام السلسلة.

حاز على 7 جوائز أهمها الأوسكار لأفضل مؤثرات بصرية، ورشح لـ 19 أخرى أهمها الأوسكار لأفضل موسيقى تصويرية.

تريلر الفيلم: