“ميل جيبسون” مذنبٌ أم بريء؟.. فنان!

الكثير من إشارات الاستفهام تظهر كلما دار حديثٌ عن النجم “ميل جيبسون” وسمعته المضطربة، البعض يستغرب استمرار وجوده في عالم السينما وإن كان محدوداً ولديه ما لديه من التطرف والعنصرية، البعض يتعجبون أن الوسط الفني لم يكتشف أن “جيبسون” هو ذاك الشخص الشرير المؤذي إلا بعد مرور أكثر من ربع قرن منذ بداية مسيرته، وآخرون يثيرون تساؤلات أخرى حول نجوم آخرين، فهل فعلاً كل من في هوليوود يتمتعون بطهر الأنبياء عدا “جيبسون” الذي وجب نفيه لمسه بذاك الطهر؟، ربما لا يمكننا أبداً معرفة الحقيقة الكاملة حول كل هذا، لكن ما يمكننا معرفته هو ما شاهدناه من ذاك الرجل حين كان أمام الكاميرا وحين أصبح خلفها، ما جعلنا فعلاً نشتاق لرؤيته ولمشاهدة عمل من إخراجه، وسنتناول هنا أهم ما صنع منه ذاك الفنان الذي أحببنا.

ولد “ميل جيبسون” في عام 1956 لأب أمريكي وأم أيرلندية في بيكسفيل بنيويورك، وانتقل مع أهله إلى سيدني بأستراليا عندما بلغ الثانية عشرة، وهناك درس التمثيل وكان له ظهور سينمائي وآخرَين تلفزيونيَّين لم يكن لهم ذاك الأثر، ويوماً ما طلب منه صديقه أن يوصله إلى مكان سيقوم به بتجربة اداء لفلم، وقبل هذه التجربة بيوم دخل في عراك بحانة خرج منه بكدمات غطت ملامحه، وعندما لمحه المخرج في اليوم الذي أوصل به صديقه طلب منه ان يعود ثانيةً فالفلم يحتاج لهذه الشخصية الضائعة الغريبة الأطوار، وعندما عاد بوجهه المعافى الوسيم غير المخرج رأيه وعرض عليه دور البطولة في فلم “ماكس المجنون” 1979، نعم كان المخرج “جورج ميلر” والذي جعله أحد ألمع نجوم عصره.
وشهرته كنجح أكشن لم يصنعها هذا الفيلم فقط، بل رسختها رباعية “سلاح مميت” 1987 التي قام ببطولتها في هوليوود بعد ذلك بـ 8 سنين وأصبحت أحد مقاييس النوع.

الكثيرون ممن عرفوا “جيبسون” كنجم أكشن بعد انتقاله لهوليوود لم يعلموا أن له تاريخ درامي مشرف مع المخرج الأسترالي الرائع “بيتر وير” في فيلمين نال عنهما مديحاً نقدياً وجماهيرياً كبيراً وأثبت فيهما أن لديه قدرة تمثيلية تلغي كونه محدوداً بأدوار الأكشن وهما “جاليبولي” و”سنة العيش بخطر”، لكنه أعاد الناس لذاك التاريخ وجعلهم يبحثون عنه بعد نقلته المفاجئة التي تبعت تأسيسه لشركة إنتاج “أيكون” جاعلاً فيلمها الأول معالجة سينمائية لـ “فرانكو زيفيريللي” لمسرحية “هاملت” لـ”شكسبير”، وكان هو البطل الشكسبيري.

شهدت فترة التسعينات ظهور “ميل جيبسون” المخرج المتميز والذي سيترك بصمات سينمائية خالدة تتفوق على كل ما قدمه وما سيقدمه أمام الكاميرا، وكانت البداية بفيلم “رجل بلا وجه” الذي حصد إعجاباً مشجعاً جعل مخرجه وبطله يعيد التجربة ليقدم لنا أحد أكبر الملاحم السينمائية على الإطلاق “قلب شجاع” 1995، وحصل هذا عن طريق الصدفة حيث طلب المنتجون من “جيبسون” أداء دور البطل فرفض لأن سنه كبير على الشخصية وعرض عليهم أن يقوم بإخراجه، فأصبحت الصفقة أن توافق الاستديوهات على أن يخرج العمل إن وافق على أن يكون بطله، وكنا نحن أكبر المستفيدين من تلك الصفقة، تبعه بعد 9 سنوات إخراجه للفيلم الشهير “آلام المسيح” 2004 الذي يُعتَقَد بأنه سبب كل ما يواجهه من هجوم حتى اليوم رغم الاعتراف العالمي بإبداع “جيبسون” فيه إخراجياً ونجاحه تجارياً بشكل استثنائي، وبعد سنتين قدم دليلاً جديداً أنه رجل قادر على ما لا يستطيعه غيره في فيلمه الرائع “أبوكاليبتو” 2006، تاركاً إيانا بعده وحتى يومنا هذا منتظرين منه عملاً إخراجياً جديداً فليس هناك من يستطيع أن يملأ مكانه.

في بداية الألفية الجديدة قام ببطولة ثلاثة أفلام حصد كل واحدٍ منها ما يزيد عن 100 مليون دولار في شباك التذاكر مضيفين لرصيده نجاحاتٍ أكبر وأكبر، والأفلام هي “الوطني” لـ “رولاند إيمريتش” 2000 “ما تريده النساء” لـ”نانسي مايرز” 2000 و”إشارات” لـ”م. نايت شيامالان” 2002.

بعد عام 2006 اختفى “جيبسون” من على الساحة السينمائية نهائياً لمدة 4 سنين وتعددت الأقوال في أسباب هذا الغياب إن كان بإرادته أم قسرياً، ظهر بعدها بأربع سنين في بعض أفلام الأكشن أبرزها والتي قام ببطولتها “حافة الظلام” لـ “مارتن كامبل” 2010 و”كيف أمضيت عطلتي الصيفية” لـ “أدريان غرنبيرغ” 2012.
يلوح في الأفق الآن بعض الأمل بعودة نجمنا إلى مكانته بإعلان قيامه بإخراج عمل جديد سيصدر في 2016 بعد 10 سنين من صدور “أبوكاليبتو”، وما أثبته من تميز من قبل يجعل آمالنا كبيرة، ونتمنى أن يكون على قدرها ويعيد إلينا ما افتقدناه.

Mad Max Beyond Thunderdome

“(جورج ميلر) يملك دوماً ما يقدمه”

السنة 1985
تقييم أفلام أند مور 7/10
المخرج جورج ميلر
المدة 107 دقيقة (ساعة و47 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) لليافعين بسبب ما فيه من عنف
الإرشاد العائلي (أميركي) PG-13
اللغة الانكليزية

 

مهدىً إلى المنتج “بايرون كينيدي” وصديق “جورج ميلر” الذي بدأ معه هذه السلسلة وتوفي إثر حادث اصطدام في أحد مواقع التصوير قبل البدء بهذا الجزء، ومقيداً لأول مرة بإنتاج هوليوودي، ومقتصراً عمل “ميلر” فيه على مشاهد الأكشن، وفاقداً أصالة قصة ماكس بدمجها مع غيرها، رغم كل ذلك استطاع “ميلر” الإفادة من كل ما بين يديه ليقدم عملاً فيه من روح سابقَيه ما يكفي لجعله يستحق أن يهدى لروح صديقه.

من ركام الحضارة في عالم “ماكس”(ميل جيبسون) تزدهر حضارةٌ جديدة على شكل مدينة تسمى “مدينة المقايضة”، قد لا تكون الجنة التي يحلم بها من عاشوا سنين القحط لكنها في النهاية أكثر بكثير من مجرد بقايا، ولا يبدو أن “ماكس” يلقى فيها الترحيب، مما يلقيه بين أيدي قبيلةٍ غريبةً من الأطفال تنتظر المنقذ الذي سيعيدهم لموطنهم، أرض الغد، فهل هو من يبحثون عنه؟

كتب “تيري هايز” و”جورج ميلر” نص الفيلم، جاعلين قصتهم تلتقي ورواية “أمير الذباب” لـ “ويليام جولدينغ”، محققين أكبر إفادة ممكنة من ذاك اللقاء تضمن استمرارية العالم الذي أسسوه في الجزأين السابقين، ومقدمين شخصيات جديدة ومهمة، ومبتعدين عن المغالاة في فلسفة الفكرة رغم أن هناك فرصة سانحة لذلك لكنهم تجنبوا ذاك الفخ واستمروا بالشكل البسيط ذاته الذي جعل للسلسلة قبولاً عالمياً، مع الالتزام بالقواعد التي يفرضها الإنتاج الهوليوودي والتي لا تأتي إلا بالضرر.

الإخراج تقاسمه “جورج ميلر” مع “جورج أوجليفي” بحيث يتركز عمل الأول على الأكشن تاركاُ ما تبقى للثاني، واستطاع “أوجليفي” المحافظة على درجة جيدة من الانسجام بحيث يمنح العالم الذي بناه “ميلر” قبله حقه، ويعطي الآخر مساحةً ليقوم بما لا يقوم به أحدٌ مثله، ربما لم يقدم الكثير مقارنةً بما قدمه من قبل، لكنه يحافظ على مستوىً جيد يعطينا ما يكفي من المتعة والحماس.

الأداءات جيدة من فريق العمل يتصدرها أداء “ميل جيبسون”، تصوير جيد جداً من “دين سيملر”، وموسيقى جميلة من “ماوريس جار”.

حاز على جائزة، ورشح لـ 7 أخرى أهمها الكرة الذهبية لأفضل أغنية أصلية عن أغنية “لا نحتاج بطلاً آخر”.

تريلر الفيلم:

Mad Max 2: The Road Warrior

“هذا (ماكس) الذي كنا نبحث عنه، وأكثر!”

السنة 1981
تقييم أفلام أند مور 8/10
المخرج جورج ميلر
المدة 94 دقيقة (ساعة و34 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) للبالغين بسبب ما فيه من عري وعنف دموي
الإرشاد العائلي (أميركي) R
اللغة الانكليزية

 

أحد الحالات النادرة التي يكون فيها الجزء الثاني لفيلمٍ ناجحٍ ومحققٍ أصداءً عالمية وثورةً بين أفلام نوعه أفضل من سابقه، والكثير من أضخم أفلام الأكشن في الألفية الجديدة لن تصمد إذا ما قورنت به، “جورج ميلر” هنا لا يقبل بأقل من أن تصفق له بنهاية الفيلم إن لم تصفق خلاله، “جورج ميلر” هنا يقول لصناع أفلام الأكشن “تعلموا فجمهوركم ليس من الحمقى ويستحق الأفضل”.

في العالم المسقبلي الموحش وبصحراء أستراليا حيث يعيش “ماكس”(ميل جيبسون) بلغت ندرة المواد النفطية أن يُقتل شخصٌ لأنه يملك آلةً قد تحوي بعض الوقود، ووسط كل هذا هناك جماعةٌ صغيرة استطاعت الحصول على كميات كبيرة من هذه المواد وبنت لنفسها مكاناً صغيراً محمياً ببضعة أسلحة، و”ماكس” كالجميع بحاجة لبعض الوقود، لكن الحصول عليه لن يكون بهذه البساطة خاصةً أن هناك عصابةً مجرمة تريد السيطرة على كل ما تملكه الجماعة الصغيرة ولن تتردد في حرق من يقف في طريقهم حياً.

كتب “تيري هايز” “جورج ميلر” و”برايان هانات” نص الفيلم، متفادين الكثير من أخطاء الجزء الأول ومالئين العديد من الفراغات التي تركها بشكل جيد، أصبح لشخصياتهم ما يستحق اهتمامنا بهم وبمصائرهم، حتى الأجزاء المجهولة في تلك الشخصيات أصبح لها مبرر مقبول، قادوا الأحداث بذكاء لتصبح كثافة الحركة فيها بوقتها ومكانها.

إخراج “جورج ميلر” مبهر في التفوق على ما قدمه من تميز في الجزء الأول مع محافظته على رونقه، لديه قدرة واضحة على إبقاء مستوىً معين من الانسجام بين لقطاته مدةً ومسافةً من الحدث وسرعةً في الانتقال لتحقق أعلى أثر وأكبر نسبة لتدفق الأدرينالين، ليس لديه بداية معروفة لنهاية معروفة للحدث، يملك من الأفكار ما يكفي ليأخذوا عنه وليس ليأخذ عن أحد، فيقدم مجموعة مناورات عنيفة للتاريخ، كما يعطي للدراما هذه المرة حصةً أوفر بقليل مما كان لها في الجزء الأول.

أداءات جيدة من فريق العمل، تصوير ممتاز من “دين سيملر”، وموسيقى تزيد الإثارة من “برايان ماي”.

تريلر الفيلم:

Mad Max

“ما قبل (جنون) ماكس، وأولى لحظات جنونه، أو ما يسمونه (جنونه)”

السنة 1979
تقييم أفلام أند مور 7/10
المخرج جورج ميلر
المدة 88 دقيقة (ساعة و28 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) لبالغين بسبب ما فيه من عري وعنف دموي
الإرشاد العائلي (أميركي) R
اللغة الانكليزية

 

بداية السلسلة الشهيرة التي قام بها المخرج الأسترالي “جورج ميلر” بقلب موازين أفلام الأكشن في العالم، بميزانية لا تتعدى 650 ألف دولار حقق الفيلم ما يزيد عن 100 مليون دولار في شباك التذاكر حول العالم، ورفع نسبة تدفق الأدرينالين في عروق ملايين محبي الأكشن تاركاً إياهم يطلبون المزيد، وطبعاً الكثيرون منا في هذه اللحظة ينتظرون فيلمه لهذا العام والذي يشكل إعادة إطلاق هذه السلسلة من جديد والكثيرون منا قد شاهدوا الفيلم بالفعل، قد يظن البعض أن الاحتفاء بالقديم يعود إلى كونه ما كانه في عصره ولن يكون له أثر اليوم، لكن الأمر بالتأكيد أكثر من ذلك.

في عالمٍ مستقبلي محتضر، في أستراليا يعمل “ماكس”(ميل جيبسون) كشرطي يشتهر بمهارته الاستثنائية في مطاردات السيارات، أحد مطارداته الناجحة لا تنتهي فقط بإيقاعه بالهارب، فللهارب عصابةٌ لا تغفر بسهولة، عصابةٌ من راكبي الدراجات النارية المسلحين والذين ينشرون الرعب أينما حلوا، و”ماكس” لم يسئ إليهم فقط بل جعل أفرادهم ينقصون واحداً.

كتب “جيمس ماكوزلاند” و”جورج ميلر” نص الفيلم، مغالين في تبسيط عالمهم المستقبلي وتاركين أكثر من اللازم مما يشعرك أنه معنون بكلمة “يتبع”، يستثنى من هذا بعض الشخصيات وهذا ليس بسبب الجهد المبذول في صياغتها لكن لبساطتها الكبيرة، مما يلقي حملاً كبيراً على الإخراج.

إخراج “جورج ميلر” استثنائي في بناء حالة خاصة لفيلمه وتقديم الأكشن، أجواء مضطربة تشعر المشاهد أنه ذهب بالفعل في رحلةٍ إلى عالمٍ غريب موحش معوضاً بها جزءاً كبيراً من قصور النص، ومطاردات وصدامات مبهرة، ليس الأمر في درجة الحدة والعنف التي يصلها بل في أسلوبه الذي يشعل فيك الحماس والترقب، لكنه للأسف يلغي الدراما في فيلمه حتى حين يكون في حاجةٍ إليها ويجعلها تقتصر على لقطاتٍ خاطفة لا تأتي بشيء ولا تعطينا فرصة الاقتراب من أبطاله مضيفاً بذلك إلى جفاف شخصيات النص والروابط بينها.

أداءات جيدة من فريق العمل، تصوير جيد جداً من “ديفيد إيغبي”، وموسيقى مميزة من “برايان ماي”.

تريلر الفيلم:

أقوى عشرة أفلام أكشن لم تشترك بها قوى خارقة

كثيراً ما ينظر لأفلام الأكشن على أنها مستوى متدني من الأفلام قد يمر عليها الشخص مروراً لكنها لا تستدعي التوقف عندها، خاصةً إن كان بها ما هو خارق للطبيعة سواءاً مبني على أساس خيال علمي أم لا، لكن بعض مخرجيها لهم وجهة نظر مختلفة وأثبتوها لجمهور السينما بأكمله مانحين له جرعة من الأدرينالين لطالما تاق إليها، وهنا عشرة من أهم أفلام الأكشن التي لن تُنسى.

الفيلم الأول:

13Assassins – Takashi Miike

تحفة الساموراي التي قدمها المخرج الياباني العبقري “تاكاشي مايك” عن 13 من الساموراي يجتمعون للقضاء على مجرم ذو قوة ونفوذ.

تريلر الفيلم:

الفيلم الثاني:

Face/Off – John Woo

أحد كلاسيكيات أفلام الأكشن التي لن تموت ولن تفقد رونقها مهما مر عليها من الزمن قدمها لنا الصيني “جون وو”، يتصدرها النجوم “نيكولاس كيج” و”جون ترافولتا” حين يتغير مسار خطة فيدرالية تهدف لوضع شرطي محل إرهابي بنقل وجه هذا لذاك بعملية جراحية.

تريلر الفيلم:

الفيلم الثالث:

Skyfall – Sam Mendes

آخر آفلام العميل الأشهر في التاريخ “جيمس بوند” لكن هذه المرة يصبح تحت يد “سام مينديز” الذي حاز أوسكاره الأول عن عمله السينمائي الأول “جمال أمريكي”، فقدم رائعة سينمائية منحت عشاق الأكشن ما كانوا يتوقون إليه منذ زمن، وإلى جانبه “دانييل كريج” “جودي دينش” “خافيير بارديم”.

تريلر الفيلم:

الفيلم الرابع:

Live Free or Die Hard – Len Wiseman

الجزء الرابع في السلسلة الشهيرة التي حفرت اسم “بروس ويليس” كنجم أول في أذهان ملايين متابعي هوليوود، ونجاح غير متوقع لما ظنه الكثيرون استغلال مجد قديم ليس إلا، “لين وايزمان” في ثالث عمل سينمائي له يعيد الشرطي الشهير “جون ماكلين” لقمة مجده.

تريلر الفيلم:

الفيلم الخامس:

Ip Man – Wilson Yip

القصة الملحمية للأسطورة الذي علم أسطورة، قصة معلم “بروس لي” خلال فترة احتلال اليابان للصين، وأحد أقوى الأفلام القتالية على الإطلاق، المخرج الصيني “ويلسون يب” يصنع مع النجم “دوني ين” ما سيذكرون به.

تريلر الفيلم:

الفيلم السادس:

Sin City – Frank Miller, Robert Rodriguez

“فرانك ميلر” بالاشتراك مع “روبرت رودريغيز” يحول قصصه المصورة إلى أحد أهم الطفرات السينمائية البصرية، ومعه “بروس ويليس” و”جيسيكا ألبا” و”كليف أوين”.

تريلر الفيلم:

الفيلم السابع:

Speed – Jan De Bont

من أهم الأفلام التي صنعت نجومية “كيانو ريفز” تشاركه البطولة “ساندرا بولوك” تحت إدارة الهولندي “جون دو بونت”، حين تصبح في السرعة السلامة وفي التأني الموت في باص ثُبِّتت بأسفله قنبلة تنفجر إن قلت سرعته عن 50 كيلومتر في الساعة.

تريلر الفيلم:

الفيلم الثامن:

The Raid Redemption – Gareth Evans

لمخرجه “غاريث إيفانس”، الفيلم الإندونيسي الذي حقق بوقت قصير شهرة واحتفاء عالميين، عن احتجاز فرقة تدخل سريع في مبنى لرئيس عصابة مليء برجاله المسلحين، بطولة النجم “إيكو أويس” الذي يملك مهارة في الفنون القتالية ستجعل للفيلم متعة نادرة.

تريلر الفيلم:

الفيلم التاسع:

District B13 – Pierre Morel

أشهر فيلم أكشن فرنسي وتجربة مخرجه “بيير موريل” الأولى والذي قدم لنا بعده “المأخوذ”، عن شرطي متخفي وشاب من حي يسمى الحي الثالث عشر ينطلقون في مهمة للسيطرة على قنبلة تمتلكها عصابة وإبطال مفعولها.

تريلر الفيلم:

الفيلم العاشر:

Lethal Weapon – Richard Donner

أحد الأفلام التي مهما شاهدناها ووجدنا فرصةً أخرى لمشاهدتها لا نوفرها، “ميل جيبسون” بقمة نجوميته مع “داني جلوفر” وتحت إدارة “ريتشارد دونر”، شرطيين يكرهون أمراً مشتركاً بشدة وهو العمل مع شريك، يجب عليهم الآن أن يعيدوا التفكير في الأمر ليستطيعوا إيقاف عصابة ترويج للمخدرات.

تريلر الفيلم:

أربعة نجوم قادتهم الصدفة إلى الشاشة الفضية

أحيانًا كثيرة تقول يا ليتني فعلت كذا أو كنت مكان فلان، وبما أن كل شخص منا مرتبط بالآخر بشكل مباشر أو غير مباشر، فإن أي تغيير بسيط في حدث معين بلحظة معينة، قد يغير العالم، كنجوم السينما العظماء الذين اجتمعنا على محبتهم  وأفلامهم خلقت صدفاً جمعتنا وآخرين عند مشاهدتها أو الحديث عنها، أو غيرت أدوارهم بنا شيئًا سيغير حياتنا وحياة من يتأثرون بنا. الكثيرون منهم كانت الصدفة المحضة هي سبب دخولهم عالم السينما وهنا أربعة من ألمع النجوم وأغرب الصدف.

الصدفة الأولى:

Mel Gibson

صاحب “القلب الشجاع” والوجه الذي جسد أسطورة ستحيا ما حيينا، بعد انتقاله مع أهله إلى أستراليا في يومٍ ما طلب منه صديقه أن يوصله إلى مكان سيقوم به بتجربة اداء لفلم، وقبل هذه التجربة بيوم دخل في عراك بحانة خرج منه بكدمات غطت ملامحه، وعندما لمحه المخرج في اليوم الذي أوصل به صديقه طلب منه ان يعود ثانيةً فالفلم يحتاج لهذه الشخصية الضائعة الغريبة الأطوار، وعندما عاد بوجهه المعافى الوسيم غير المخرج رأيه وعرض عليه دور البطولة في فلم “ماكس المجنون” والذي جعله أحد ألمع نجوم عصره.

الصدفة الثانية:

Charlize Theron

فتاة أحلام أجيال من الشباب وستبقى إلى أن يفنى الشباب، والنجمة التي جمعت الجمال الملائكي إلى الموهبة الرائعة، كانت تريد أن تصبح نجمة لكنها لم تعرف بأي مجال ولم تفكر حتى بالتمثيل، وعندما بلغت الثامنة عشرة انتقلت من جنوب افريقيا إلى نيويورك لدراسة الرقص لكن حادث أدى لإصابة ركبتها مما منعها من الاستمرار في الرقص فانتقلت لـ لوس أنجلس لتصبح ممثلة، وبعد فشل محاولات عديدة وأثناء جدالها بصوت مرتفع مع موظف بنك لفتت نظر مدير أعمال “كما لفتت أنظارنا من شرق الأرض لغربها” عرض عليها أن يمثلها ويساعدها للحصول على دور سينمائي، ونالت دورها الأول في الجزء الثالث لفلم “أولاد الذرة”، وبدأت بعده رحلتها التاريخية، الشكر الجزيل لذاك المدير.

الصدفة الثالثة:

Johnny Depp

القرصان الأظرف والذي قد تتمنى أن يعترض طريقك إن قادتك الصدفة مرةً لعرض البحر، أحب الموسيقى وترك الدراسة ليعطيها وقتاً أكبر وحتى حينما قرر العودة نصحه مديره بأن لا يتبع إلا شغفه، تزوج من خبيرة ماكياج كانت صديقة لـ نيكولاس كيج والذي عرض عليه أن يجرب التمثيل، لكنه لم يسمع النصيحة وطلق خبيرة المكياج بعد فترة، وكأول نجم في قائمتنا طلب منه صديق له أن يصحبه لتجربة أداء لفلم إجرامي عن شخص يقتل الناس في احلامهم، وهناك وقع نظر ويس كريفين عليه ومنحه دورًا في فلم “كابوس في شارع إيلم”، وبدأت بعدها الكاميرات تلاحق الشاب الوسيم.

الصدفة الرابعة:

Cate Blanchett

النجمة الوحيدة في تاريخ السينما التي حازت على جائزة الأوسكار لأدائها لدور ممثلة أخرى حائزة على الأوسكار، وملكة بريطانيا الأشهر “إليزابيث” كما عرفتها الشاشة الفضية، كانت تدرس الاقتصاد والفنون الجميلة في جامعة ميلبورن، وبعد جولة قامت بها في أوروبا أتت إلى مصر، حيث طُلب منها ان تكون كومبارس في فلم “كابوريا” لـ أحمد زكي فوافقت وعلى ما يبدو أعجبتها التجربة، وإثر عودتها لأستراليا تركت الاقتصاد والفنون الجميلة وانتقلت للمعهد الوطني للفنون الدرامية لتحترف التمثيل وتمنحنا فرصة مشاهدة أدوارها الرائعة.

العبر والدروس المستفادة:

1-الصديق وقت الضيق فلا تتخل عن صديقك عندما يذهب لتجارب الأداء، فإن دعاك لبي النداء.
2-أصغ لنصائح نيكولاس كيج.